ابحث في الأحاديث النبوية بالنص أو بالرواة
ابحث في الأحاديث النبوية بالنص أو بالرواة
«الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان».
«لا يومن حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه».
«ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار».
ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن أحب عبدا لا يحبه إلا لله، ومن يكره أن يعود في الكفر، بعد إذ أنقذه الله، كما يكره أن يلقى في النار.
دعه فإن الحياء من الإيمان
«أريت النار فإذا أكثر أهلها النساء؛ يكفرن ».قيل: أيكفرن بالله؟ قال: «يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر، ثم رأت منك شيئا، قالت: ما رأيت منك خيرا قط».
«إن الدين يسر، ولن يشاد الدين إلا غلبه ،فسددوا وقاربوا، وأبشروا ،واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة».
«سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر».
«الأعمال بالنية، ولكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه».
أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، قد أنكرت بصري، وأنا أصلي لقومي، فإذا كانت الأمطار، سال الوادي الذي بيني وبينهم، لم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي بهم، ووددت يا رسول الله أنك تأتيني...
«لا يحل لامرأة تومن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة ليس معها حرمة».
إن كان النبي صلى الله عليه وسلم ليقوم ليصلي حتى ترم قدماه أو: ساقاه فيقال له، فيقول: «أفلا أكون عبدا شكورا؟!»
كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقعد عند راسه، فقال له: «أسلم». فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال له :أطع أبا القاسم _صلعم_، فأسلم، فخرج النبي صلى ...
كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو ياكل جمارا، فقال: «من الشجر شجرة كالرجل المؤمن». فأردت أن أقول: هي النخلة، فإذا أنا أحدثهم، قال: «هي النخلة».
بينما أنا أمشي مع ابن عمر آخذ بيده، إذ عرض رجل فقال: كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله يدني المؤمن، فيضع عليه كنفه ويستره، فيقول: ...
«أربع من كن فيه كان منافقا، أو كانت فيه خصلة من أربعة كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر».
سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: «إيمان بالله، وجهاد في سبيله». قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: «أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها». قلت: فإن لم أفعل؟ قال: «تعين صانعا أو تصنع لأخرق». قال: ف...
«إن الله تجاوز لي عن أمتي ما وسوست به صدورها ،ما لم تعمل أو تكلم».
«الأعمال بالنية، ولامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه».