عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيبٍ الهُذَليُّ، أبو عبد الرَّحمن
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الله بن مسعود أبو عبد الرحمن. له صحبة وهو ابن مسعود بن حبيب بن شمخ بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر الهذلي، مات قبل عثمان رضي الله عنه. روى عنه: عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعمران بن حصين، وأبو موسى الأشعري، وعبد الله بن الزبير، وأنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، وأبو سعيد الخدري، والبراء بن عازب - بإسناد ليس بقوي، وأبو هريرة وأبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو أمامة الباهلي، وأبو جحيفة، ووابصة بن معبد، وأبو واقد الليثي، وأبو شريح الخزاعي، وعمرو بن حُرَيث، وقرة المزني والد معاوية، والحجاج الأسلمي، وأبو ثور الفهمي، وطارق بن شهاب. حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول بعض ذلك). وبعضه من قبلي ومن التابعين أصحابه الفقهاء الأسود ومسروق وعبيدة وشريح والحارث وجماعة.
عَبْد اللَّه بن مَسْعُود بن الحارِث بن شمخ بن مَخْزُوم بن صاهلة بن الحارِث بن تَمِيم بن سعد بن هُذَيْل حَلِيف بني زهرَة وَقيل إِنَّه عَبْد اللَّه بن مَسْعُود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مَخْزُوم بن صاهلة بن الحارِث بن سعد بن هُذَيْل بن مدركة بن الياس بن مُضر بن نزار بن معد بن عدنان. كنيته أَبُو عَبْد الرَّحمن، سكن الكُوفَة، وَمات بِالْمَدِينَةِ سنة ثِنْتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَأوصى أَن يدْفن بِجنب قبر عُثْمان بن مَظْعُون فَدفن بِالبَقِيعِ وَكانَ لَهُ يَوْم ماتَ نَيف وَسِتُّونَ سنة وَصلى عَلَيْهِ الزبير بن العَوام، وَكانَت أمه أم عَبْد بنت عَبْد ود بن سَواء بن قريم بن صاهلة بن كاهِل بن الحارِث بن تَمِيم بن سعد بن هُذَيْل وَأمّها هِنْد بنت عَبْد بن الحارِث بن زهرَة.
عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شَمْخ بن فَارْ بن مخزوم بن صاهلة بن كاهِل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هُذيل بن مُدركة: أبو عبد الرَّحمن، الهُذَليُّ، حليف بني زُهرة بن كلاب، القرشيُّ، وهو أخو عُتبة بن مسعود، الكُوفيُّ، وأمُّهما أمُّ عبد بنتُ عبد وُدِّ بن سَوَاء بن قُرَيم بن صاهلة بن كاهِل. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: أبو وائل، وقيس بن أبي حازم، وأبو عثمان النَّهدي، وعَمرو بن ميمون، وعلقمة، والأسود، في الإيمان، وغير موضع. مات قبل عثمان بن عفَّان بالمدينة. وقال خليفة، وعَمرو بن علي: مات سنة اثنين وثلاثين. وقال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير مثل قول خليفة، وزاد: وهو ابن بضعٍ وستِّين سنة، وقال: مات بالمدينة، ودفن بالبقيع. وأمُّها هند بنت عبد بن الحارث بن زُهرة بن كلاب. وقال الواقدي مثل قول يحيى بن بُكير إلى آخره. وقال عَمرو بن علي مثله، وقال: مات وهو ابن نَيِّف وستِّين سنة. وقال أبو بكر ابن أبي شيبة: مات في آخر إِمْرة عثمان. وقال ابن نُمير: مات بالمدينة، سنة اثنتين وثلاثين، ودفن بالبقيع.
عبدُ الله بن مسعودِ بن غافِلِ بن حبيبِ بن شَمْخِ بن فأرِ بن مخزومِ بن صاهلَةَ بن كاهِلِ بن الحارثِ بن غَنَمِ بن سعدِ بن هُذَيْلِ بن مُدْرِكَةَ بن الياسَ، أبو عبدِ الرَّحمنِ الهذليُّ، حليفُ بني زُهْرَةَ بن كلابٍ وهو أخو عتبةَ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ وغير موضعٍ عن أبي وائلٍ ومسروقٍ وعمرِو بن ميمونٍ وأبي عثمانَ النهديِّ وعلقمةَ والأسودِ وغيرهم عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا موسى بن إسماعيلَ: حدَّثنا عبدُ الواحدِ بن زيادٍ عن الأعمشِ: حدَّثنا شقيقٌ قال: قال عبدُ اللهِ: والذي لا إله غيرُهُ لو أعلمُ أحدًا أعلمُ بكتابِ الله مني تَبَلَّغَتْهُ الإبلُ لرحلتُ إليهِ. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ اثنتين وثلاثينَ، ودُفِنَ بالبقيعِ ماتَ ابن نيِّفٍ وستين سنةً. قال عثمانُ بن أبي شيبةَ: سمعتُ أبا نُعَيْمٍ يقولُ: ماتَ ابن مسعودٍ بعد ثمانِ عشرةَ منذُ ماتَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم.
عبد الله بن مسعود بن الحارث بن شُمَخ بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هُذيل، أبو عبد الرَّحمن. شهد بدراً، وهو أخو عُتْبة بن مسعود، وأمُّهما أمُّ عبد؛ بنت عبد ودِّ بن سواء بن قديم بن صاهلة بن كاهل. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه أبو وائل وأبو عثمان النَّهْدي وغير واحد عندهما. توفِّي بالمدينة؛ سنة اثنتين وثلاثين، وصلَّى عليه الزُّبير بن العوَّام، ودفن بالبقيع، وكان له يوم مات نيِّفٌ وستُّون سنة.
عبد الله بن مسعود بن غافل - بالغين المعجمة والفاء - ابن حبيب بن شَمْخ بن مخزوم، ويقال: شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهِلة بن كاهِل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هُذَيل بن مُدرِكة بن إلياس بن مُضر الهُذَلي، يُكْنَى أبا عبد الرحمن. حليف بني زُهرة، كان أبوه مسعود بن غافل قد حالف في الجاهلية عبد بن الحارث بن زُهرة. وأمه: أم عبد بنت عبد بن وُد بن سَواء بن هُذيل أيضاً. أسلم بمكَّة قديماً، وهاجر إلى الحبشة، ثم هاجر إلى المدينة، وشهد بدراً، والمشاهد كلها مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وهو صاحب نعل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ كان يُلْبِسُهُ إياها إذا قام، فإذا جلس أدخلها في ذراعه، وكان كثير الولوج على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقال له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إذنكَ عليَّ أن تَرْفع الحجاب، وتسمع سِوَادي حتى أنهاك». والسواد - بكسر السين -: السِّرار. رُوي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثمان مئة حديث وثمانية وأربعون حديثاً، اتفقا منها على أربعة وستين، وانفرد البخاري بأحد وعشرين، ومسلم بخمسة وثلاثين. روى عنه: أنس بن مالك، وأبو رافع مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأبو موسى الأشعري، وعمرو بن حُريث، وطارق ابن شهاب، والنَّزَّال بن سَبْرَة، والأحنف بن قيس، وعلقمة بن قيس، والأسود بن يزيد، وأخوه عبد الرحمن، وعَبيدة بن عمرو السلماني، ومسروق بن الأجدع، وعمرو بن ميمون الأودي، وزيد بن وهب الجُهني، وأبو عثمان النَّهدي، وأبو ميسرة عمرو ابن شُرَحبيل الهمداني، وأبو عائشة الحارث بن سويد التَّيْمِي، وأبو مريم زِرّ بن حُبيش الأسدي، وأبو عمرو سعد بن إياس الشيباني، وقيس بن أبي حازم البَجَلي، ومُرَّة بن شَرَاحيل الهَمْدَاني، وأبو الأحوص عوف بن مالك بن نَضْلة الجُشَمي، وغيرهم. نزل الكوفة، ومات بها سنة اثنتين وثلاثين، وقيل: سنة ثلاث وثلاثين، وقيل: مات بالمدينة، وصلى عليه عثمان بن عفان، وقيل: بل صلى عليه الزبير بن العوام. وقال ابن نُمير: مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين، ودُفن بالبَقيع. وقال عمرو بن علي، وخليفة: مات سنة اثنتين وثلاثين، وكذلك قال يحيى بن بكير، وزاد وهو ابن بضع وستين. وقال: مات بالمدينة، ودفع بالبقيع، ,وأوصى إلى الزبير بن العوام، وصلى عليه. روى الطبراني بإسناده عن عبد الله بن مسعود أنه قال: لقد رأيتني سادس ستة ما على الأرض مسلم غيرنا. روى له الجماعة.
ع: - عَبْد اللهِ بن مَسْعُود بن غَافِل بن حَبيب بن شَمْخ بن مَخْزوم، ويُقال: ابن شَمْخ بن فار بن مَخْزوم بن صاهِلَة بن كاهل بن الحارث بن تَمِيم بن سَعْد بن هُذَيل بن مُدركة بن إلياس بن مُضر بن نِزار بن مَعَد بن عدنان، أبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الهُذَليُّ، صاحبُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. وكان أبو مسعود بن غافل، قد حالفَ عبد بن الحارث بن زُهرة فِي الجاهلية، وأُمُّه أمُّ عبد بنت وُد بن سواء من هُذيل أَيْضًا، لها صُحبة. أسلَمَ بمكة قديمًا، وهاجرَ الهِجرتين، وشَهدَ بَدْرًا والمشاهدَ كُلَّها مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم. وهُوَ صاحب نَعْلِ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم. كَانَ يُلْبِسه إياها إِذَا قام، فإذا جلس أدخلها فِي ذراعِهِ. وكَانَ كثير الولوج عَلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وقال لَهُ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إذنكَ عليَّ أن ترفعَ الحِجابَ، وأن تسمعَ سِوادي حَتَّى أنهاك». والسواد: السِّرار. ومناقبه وفضائله كثيرة جدًا. روى عن: النَّبِيِّ صلى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (ع)، وعَن: سعد بن مُعَاذ الأَنْصارِي (خ)، وصفوان بن عسَّال المرادي (س)، وعُمَر بن الخطاب (س). روى عنه: الأَحنف بن قيس (م د)، والأسود بن يَزِيدَ (ع)، وأنس بن مالك (م)، والبَرَاء بن عازب، والبَرَاء بن ناجية (د)، وبلاد بن عِصْمة (قد)، وجابر بن عَبد اللهِ الأَنْصارِيُّ، والحارث بن سويد التَّيْمِيُّ (خ م د ت س)، والحارث بن عَبد اللهِ الأَعور (س)، وحارثة بن مُضَرِّب العَبْديُّ (د س)، والحجاج بن مالك الأَسْلَمِيُّ، وله صُحبة، وحريث بن ظُهير الكُوفي (س)، وخالد بن رِبْعي الأسَديُّ، وخَشْف بن مالك الطائيُّ، ورِبعي بن حِراش (ت)، والربيع بن خُثَيم (خ ت س ق)، والربيع بن عُمَيْلَة الفَزَاريُّ (ق)، وزاذان أَبُو عُمَر الكِنْديُّ (س)، وَزِر بن حُبَيْش الأسَديُّ (ع)، وزيد بن زائدة (د ت)، وزيد بن وَهْب الْجُهَنِيُّ (خ م د ت ق)، وسَعْد بن الأخْرم (ت)، وأَبُو عَمْرو سعد بن إياس الشَّيبانيُّ (خ م ت س)، وسَعْد بن عياض الثُّماليُّ (د تم س)، وأَبُو سَعِيد سعد بن مالك الخُدْرِيُّ، وأَبُو البَخْتري سَعِيد بن فيروز الطائيُّ - مُرْسل - (خد)، وسُلَيْمان بن جابر الهَجَريُّ (ت س)، وشُتَيْر بن شَكَل (بخ)، وشَدَّاد بن مَعْقِل (عخ)، وشُرَيْح بن الحارث القاضي (س)، وأَبُو وائل شَقِيق بن سَلَمة الأسَديُّ (ع)، وأَبُو أُمامة صُدَي بن عَجْلان الباهليُّ، وصِلَة بن زُفَر العَبْسي (س ق)، وطارق بن شِهاب الأحْمَسِيُّ (خ 4)، وعامر بن شَرَاحِيل الشَّعْبيُّ (د س) - مرسل -، وعامر بن عَبْدَة البَجَليُّ (مق قد)، وأَبُو الطُّفيل عامر بن واثلة اللَّيْثيُّ (م قد)، وعَبْد اللهِ بن بُرَيْدَة (قد)، وعَبْد اللهِ بن الحارث الزُّبيديُّ (ت)، وأبو عَبْد الرَّحْمَنِ عَبد اللهِ بن حَبِيب السُّلَمِيُّ (ت سي ق)، وعَبْد اللهِ بن ربيعة السُّلَمِيُّ (بخ قد)، وعَبْد اللهِ بن الزُّبير، وأَبُو مريم عَبد اللهِ بن زياد الأسَدِيُّ (ر)، وأَبُو مَعْمَر عَبد اللهِ بن سَخْبَرة الأزْديُّ (خ م ت س)، وعبد الله بن شَداد بن الهاد (ت سي)، وعَبْد اللهِ بن عَبَّاسٍ، وابن أخيه عَبد الله بن عُتبة بن مسعود (م س ق)، وعَبْد اللهِ بن عُكَيم (س)، وعَبْد اللهِ بن عُمَر بن الخطاب (ت)، وعبد الله بن عَمْرو الأَودِيُّ (ت)، وعَبْد اللهِ بن فيروز الدَّيلميُّ (د ق)، وأبو موسى عَبد الله بن قيس الأشعريُّ، (خت)، وعَبْد اللهِ بن مَعْقِل بن مُقَرِّن المُزَنيُّ (ق)، وأَبُو الزَّعراء عَبد اللهِ بن هاني الأَوْدِيُّ (ت س)، وعَبْد الله بن أَبي الهُذَيل (بخ سي)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن حَرْملة الكُوفيُّ (د س)، وابنهُ عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبد اللهِ بن مسعود، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي ليلى (سي)، وأَبُو عُثْمَان عَبْد الرَّحْمَنِ بن مُل النَّهْديُّ (ع)، وعبد الرَّحْمَنِ بن يَزِيدَ النَّخَعِيُّ (ع)، وعُبيد الله بن عَبد الله بن عُتبة بن مسعود (مق)، ولم يدركه، وعَبِيدة بن رَبيعة (فق)، وعَبِيدة بن عَمْرو السَّلْمانيُّ (ع)، وعَلْقمة بن قيس النَّخَعِيُّ (ع)، وعَمْرو بن الحارث بن أَبي ضِرار المُصْطَلقي (د ت)، وعَمْرو بن حُرَيث المخزومي (م)، وعَمْرو بن سَلَمة بن الحارث الهَمْدانيُّ (بخ)، وأَبُو مَيْسَرة عَمْرو بن شُرَحْبيل (خ م د ت س) وعَمْرو بن ميمون الأَودِيُّ (ع)، وعِمْران بن حُصَين، وعُمير مولى ابن مسعود (ق)، وأَبُو الأَحوص عوف بن مالك بن نَضْلَة الجُشَمِيُّ (بخ م 4)، وعَوْن بن عَبد الله بن عُتبة بن مسعود (د ت ق)، ولم يدركه، وعَيَّاش السُّلَميُّ (سي)، وفُلْفُلَة بن عَبد اللهِ الجُعْفِيُّ (س)، والقاسم بن عَبْد الرَّحْمَنِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشاميُّ (بخ)، ويُقال: لم يسمع منه، والقاسم بن مُحَمَّد بن أَبي بكر الصِّدِّيقِ (س)، ولم يدركه، وقَبِيصة بن جابر الأسَديُّ (س)، وقرّة بن إياس المُزَنيُّ، وله صُحبة، وقيس بن أَبي حازم (خ م س ق)، وقيس بنِ السَّكَن (م س)، وكُرْدوس الكُوفيُّ (بخ)، وكُلثوم بن المُصْطَلق الخُزاعيُّ (س)، وله صُحبة، وأَبُو عطية مالك بن أَبي عامر الْهَمْدَانِيُّ (خ س)، ومالك الطائي والد حُنيف بن مالك (ق)، ومُحَمَّد بن الأشعث بن قيس الكِنْديُّ (د)، ومحمد بن عَبد اللهِ بن أسِيد (بخ)، ومُحَمَّد بن كَعْب القُرَظيُّ (ت). ومُرَّة الطيّب (ع)، والمُستورد بن الأَحنف (سي)، ومَسْروق بن الأجدع (ع)، وأبو العُبَيد بن معاوية بن سَبْرَة (بخ)، والمَعْرُور بن سُوَيد (م قدسي)، وأَبُو المُثَنّى مُؤْثِر بن عَفَازَة الشيباني (ق)، وناجية بن كَعْب الأسَديُّ (قد)، والنَّزَّال بن سَبْرَة الهِلاليُّ (خ س)، وهُبيرة بن يريم (س)، وهُزَيْل بن شُرَحْبيل (خ 4)، وهَمَّام بن الحارث، ووابصة بن مَعْبَد الأسَديُّ (د)، ووائل بن مُهانة (س)، وَوَهْب بن ربيعة (م ت)، وأَبُو جُحيفة وَهْب بن عَبد اللهِ السُّوائيُّ، ويُسَيْر بن عَمْرو (م)، وأَبُو الأسود الدُّؤليُّ (قد)، وأَبُو ثور الفَهْمي، وله صُحبة، وأَبُو الجَعْد الغَطَفانيُّ (م)، وأَبُو رافع (م) مولى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، وأَبُو زَيد مولى عَمْرو بن حُرَيث (د ت ق)، وأَبُو شُرَيْح الخُزَاعيُّ، وابنُه أَبُو عُبَيْدة بن عَبد اللهِ بن مَسْعُود، ولَمْ يسمع منه، وأَبُو عُثْمَان بن سَنَّة الخُزَاعِيُّ (س فق)، وأَبُو عياض (د)، وأبو ماجدة (د ت ق)، ويُقال: ابن ماجدة السَّهْمي، وأَبُو هُرَيْرة، وأَبُو واقد اللَّيْثي، وامرأته زينب بنت عَبد اللهِ الثَّقَفِية (د ق)، ولها صحبة، وأم يَعْقُوب الأسَديّة (خ). ومن غرائب حديثه ما أَخْبَرَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بنُ إِسْمَاعِيلَ الْقُرَشِيُّ، قال: أنبأنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بنُ رِيذَةَ قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن علي الصَّائغ، قال: حَدَّثَنَا سَعِيد من منصور، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مُعاوية، عَنِ الأعمش، عَنْ شقيق، قال: قال عَبدُ اللهِ: مَن هاجَرَ يَبتغي شيئًا فهوَ لَهُ. قال: هاجر رَجُلٌ ليتزوج امرأةً يقالُ لها أمُّ قَيسٍ، فكانَ يقالُ لَهُ: مُهاجرُ أمِّ قيسٍ. هَذَا إسناد صحيح، وقد وقع لنا بعلوٍّ، من حديث سَعِيد بن منصور. قال الْبُخَارِيُّ: ماتَ بالمدينة قَبْل عُثْمَان. وقال أَبُو نعيم وغَيْرُ واحِدٍ: مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين، وهُوَ ابن بضعٍ وستين. زادَ بعضُهم: وأوصي إِلَى الزُّبير بن العوام أن يصلِّيَ عليه، وقال يحيى بن بُكَيْر: مات سنة ثلاث وثلاثين. وقال هَارُون بن حَاتِم عَنْ يَحْيَى بن أَبي غَنِيّة: مات سنة ثلاث وثلاثين، وله ثلاث وستون. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي خيثمة، عَن يحيى بن مَعِين: مات سنة ثلاث أَو اثنتين وثلاثين. وقيل: مات بالكُوفة. والأول أثبت. روى له الجماعة.
(ع) عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم أبو عبد الرحمن الهذلي. ذكر ابن سعد عن زر بن حبيش عنه قال: كنت غلاماً يافعاً أرعى غنماً لعقبة بن أبي معيط فجاء النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: «يا غلام هل عندك من لبن»؟ فقلت: إني مؤتمن ولست ساقيكما فقال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: «عندك جذعة لم ينز عليها الفحل» فأتيته بها فأعتقلها النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ومسح الضرع ودعا فحفل الضرع ثم أتاه أبو بكر بصخرة منقعرة فاحتلب فيها فشرب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وأبو بكر وأنا ثم قال للضرع: «أقلص» فقلص ثم أتيته بعد ذلك فقلت: علمني من هذا القول، قال: إنك غلام معلم» فأخذت من فيه سبعين سورة لا ينازعني فيها أحد. وعن يزيد بن رومان قال: أسلم عبد الله قبل دخول النبي صلَّى الله عليه وسلَّم دار الأرقم. وعن القاسم: أول من أفشى القرآن بمكة من في رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ابن مسعود. لم يذكره ابن إسحاق فيمن هاجر الهجرة الأولى إلى الحبشة وآخى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بينه وبين معاذ بن جبل، وكان يستر النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إذا اغتسل ويوقظه إذا نام ويمشي معه بالعصا. ومن حديث الحارث عن علي يرفعه «لو كنت مؤمَّراً أحداً دون شورى المسلمين لأمرت ابن أم عبد». وقال علقمة: كان يشبه النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في هديه ودله وسمته، وقاله أيضاً حذيفة. وكان من أجود الناس ثوبا أبيض ويعرف بالليل بريح الطيب وكان شديد الأدمة خفيف اللحم قصيراً لا يغير شيبه وله شعر يبلغ ترقوته وأوصى أن يكفن في حلة بمائتي درهم ويدفن عند قبر عثمان بن مظعون وصلى عليه عثمان بن ياسر، وقيل عثمان بن عفان وهو الثبت وخلف تسعين ألف درهم وأوصى إلى الزبير وابنه عبد الله. وفي كتاب «الصحابة» لابن حبان: صلى عليه الزبير بن العوام. وقال أبو عمر: أسلم حين أسلم سعيد بن زيد وزوجه فاطمة وشهد له النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بالجنة بسند حسن وآخى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بينه وبين الزبير. وعند السهيلي: كاهل بفتح الهاء قيده الوقشي وقال أبو عبيد: كاهل بمعنى أسد ورد هذا القول ابن الأعرابي وقال: إنما هو بالنون. وقال العسكري: عبد الله بن مسعود بن عاقل كذا يرويه أهل النسب وقيل: كاهل. وقال الكلبي: غافل بالغين المعجمة والفاء بن شمخ بن فار هكذا يقول ابن الكلبي وغيره يقول: ثائر بن مخزوم، أسلم بعد اثنين وعشرين إنسانا وله عشر خصال تعد. وقال أبو نعيم الحافظ: هو من النجباء والرفقاء والنقباء كناه النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قبل أن يولد له، سادس الإسلام سبقاً وإيماناً: قال: «لقد رأيتي سادس ستة ما على ظهر الأرض مسلم غيرنا»، وأول من جهر بالقرآن بعد النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وكان يُرحل للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم إذا سافر وكان أحمش الساقين عظيم البطن قصيفاً روى عنه: أبو بكر وعمر وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم وابنته سارة وأزهر بن الأسود. وذكر ابن عساكر في «تاريخه»: أنه توفي سنة ثمان وعشرين. وقال البرقي: عن أبي معمر: له ضفيرتان عليه مسحة أهل البادية. قال البرقي: ولد عبد الرحمن وعتبة، وأبا عبيدة، قال: والذي حفظ له من الحديث مائتان ونحو من ثلاثين. وفي «مسند» بقي بن مخلد - فيما ذكره ابن حزم: روى ثمانين حديثا وثمانية وأربعين حديثاً. وفي «تاريخ» أبي زرعة الدمشقي الكبير: قال عون بن عبد الله: نظرنا فيما روى عبد الله بن مسعود فوجدناه: خمسة وأربعين حديثاً.
(ع) عبد الله بن مسعود، أبو عبد الرحمن، الهُذلي. حليف بني زهرة. أحد السابقين البدريين. [111/ب] روى عنه: علقمة، والأسود، ومسروق، وزِر. روى الحارث الأعور، عن علي مرفوعًا: «لو كنت مؤمِّرًا أحدًا عن غير مشورة لأمَّرت عليهم ابن أم عبد»، أخرجه الترمذي. روي أنه خلف تسعين ألف دينار، سوى الرقيق والماشية. ومات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين، عن بضع وستين، أو ثلاث وستين. وأبعد من قال: بالكوفة. %ومن الأوهام: (*) عبد الله بن مسعود بن نيار. الراوي عن سهل بن أبي حَثْمة. وصوابه: عبد الرحمن.
(ع)- عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمْخ بن مخزوم بن صاهِلة بن كاهل بن الحارث بن تَميم بن سَعْد بن هُذَيْل بن مُدْركة بن إلياس‘ أبو عبد الرحمن الهُذَلي، وأمُّه أم عبد بنت عبد وَدٍّ بن سواء، من هذيل أيضًا، لها صحبة. أسلم بمكة قديمًا وهاجر الهجرتين، وشهد بدرًا والمشاهد كلها. وكان صاحب نعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن سعد بن معاذ، وعمر، وصفوان بن عسَّال. وعنه: أبناه عبد الرحمن، وأبو عبيدة، وابن أخيه عبد الله بن عُتْبة بن مسعود، وأبو سعيد الخدري، وأنس، وجابر وابن عمر، وأبو موسى الأشعري، والحجَّاج بن مالك الأسلمي، وأبو أمامة، وطارق بن شِهَاب، وأبو الطُفيل، وابن الزبير، وابن عباس، وأبو ثور الفَهْمي، وأبو جُحيفة، وأبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعبد الله ابن الحارث الزُّبَيدي، وعمرو بن الحارث المصْطِلقي، وقُرَّه بن إياس، وكُلثوم بن المصْطَلق، وأبو شُريح الخُزاعي، وامرأته زينب بنت عبد الله الثقفية وهؤلاء من الصحابة، وعلقمة، والأسود بن يزيد، ومسْروق، والربيع ابن خثيم، وزيد بن وهب، وأبو وائل شقيق بن سَلَمة، وشُريح بن الحارث القاضي، والحارث بن سويد التَّيمي، وربعي بن حِراش، وزِرُّ بن حُبَيش، وأبو عمرو الشَّيباني، وعبد الله بن شَدَّاد، وعبد الله ابن عُكيم، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبيدة بن عمرو السَّلْماني، وأبو عثمان النَّهدي، وأبو الأحوص عوف بن مالك، وأبو مَيْسرة عمرو بن شرحبيل، وعمرو بن ميْمَون الأودي، وقيس بن أبي حازم، وأبو عطية مالك بن أبي عامر، ومُرَّة الطيب، والمستَورد بن الأحنَف، وهذَيل بن شُرَحبيل، والنَزَّال بن سَبْرة، وأبو الأسود الدؤلي، والمعْرور بن سويد وآخرون. قال البخاري: مات بالمدينة قبل عثمان. وقال أبو نعيم وغير واحد: مات سنة اثنتين وثلاثين. وقال يحيى بن بكير: سنة (33). وقيل مات بالكوفة والأول أثبت. قلت: قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((إنَّك غُلامٌ مُعَلَّمٌ)) وذلك في أول الإسلام، وآخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين سعد بن معاذ وقال ابن حبان: صلى عليه الزبير. وقال أبو نعيم كان سادس الإسلام. وصحَّ أن ابن مسعود قال: ((أخَذْت مِنْ فِيِّ رَسُول الله صلى الله عليه وآله وسلم سَبْعين سُورة)).
عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع