سُهَيل بن أبي صالحٍ _واسمه ذَكْوانُ_ السَّمَّان، أبو يزيدَ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سهيل بن أبي صالح السمان. وهو ابن ذكوان مديني مولى جوَيْرِية بنت الحارث الخزاعية. روى عن: ابن المسيب، وأبيه، وعطاء بن يزيد، وعبد الله بن دينار. روى عنه: الثوري، وشعبة، ومالك، ووهيب، ويحيى بن سعيد سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن حمويه بن الحسن قال: (سمعت أبا طالب يقول: سألت أحمد بن حنبل عن سهيل بن أبي صالح ومحَمَّد بن عمرو فقال: قال: يحيى يعني بن سعيد القطان: محَمَّد أحب إلينا). قال أحمد بن حنبل: وما صنع شيئاً سهيل أثبت عندهم من محَمَّد بن عمرو. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إليَّ قال: (أبو عبد الله أحمد بن حنبل: سهيل بن أبي صالح ما أصلح حديثه). حدثنا عبد الرحمن قال: (قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: سهيل والعلاء حديثهما قريب من السواء ليس حديثهما بحجة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن سهيل بن أبي صالح فقال: يكتب حديثه ولا يحتج به وهو أحب إليَّ من عمرو بن أبي عمرو، وأحب إليَّ من العلاء عن أبيه عن أبي هريرة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبا زرعة عن سهيل بن أبي صالح قال: قلت: هو أحب إليك أو العلاء بن عبد الرحمن؟ فقال: سهيل أشبه وأشهر، وأبوه أشهر قليلاً).
سُهَيْل بن أبي صالح السمان. واسم أبي صالح ذكْوان مولى جويْرِية بنت الأحمس الغطفانية من أهل المَدِينَة. يروي عن: ابن المسيب، وأبي صالح أَبِيه. روى عنه: مالك، والثَّوْري، وشعْبَة. وكان يخطىء مات سُهَيْل في ولايَة أبي جَعْفَر.
سُهَيْل بن أبي صالح: واسمه ذَكْوَان، السَّمَّان، الزَّيَّات، مولى جُوَيْرِيَة بنت الحارث، الأَحْمَسيَّة، الغَطَفَانيَّة. هكذا قال البخاري في ترجمة ذكوان. وقال في ترجمة صالح ومحمد ابني أبي صالح كذلك، وزاد: الأحمسيَّة. قال الواقدي: هو مولى جُوَيْرِيَة امرأة قيس. وقال _ يعني: البخاري_ في ترجمة سهيل: الخزاعيَّة. المدنيُّ، وهو أخو محمَّد، وعبد الله المعروف بعباد، وصالح، بَنِي أبي صالح. حدَّث عن: النُّعمان بن أبي عيَّاش الزُّرَقي. روى عنه وعن يحيى بن سعيد الأنصاريِّ مقرونًا به: ابنُ جُرَيج، في كتاب الجهاد؛ في باب فضل الصَّوم في سبيل الله. قال الواقدي: مات في زمن أبي جعفر المنصور.
سُهَيْلُ بن أبي صالحٍ السَّمَانُ، مولى جُوَيْرِيَةَ بنتِ الحارثِ. أخو محمَّدٍ وعبَّادٍ وصالحٍ. أخرجَ البخاريُّ في الجِهادِ عن ابن جُرَيْجٍ عن يحيى بن سعيدٍ وسُهيلٍ مقرونًا به عن النُّعمانِ بن أبي عيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ. ماتَ في زمنِ أبي جعفرٍ. قالَ أبو بكرٍ: سمعتُ يحيى بنَ معينٍ يقولُ: لم يزلْ أصحابُ الحديثِ يَتَّقُوْنَ حديثَ سُهيلِ بن أبي صالحٍ، وسُئِلَ عنهُ مرَّةً أُخرى فقالَ: ليسَ بذاكَ، وسُئِلَ مرَّةً أخرى عن حديثِ سهيلٍ عن أبيهِ عن أبي سعيدٍ: «إِذَا اتَّبَعْتُمْ جَنَازَةً فَلا تَقْعُدُوْا حَتَّى تُوْضَعَ» فقالَ: سهيلٌ ضعيفٌ. وقال أحمدُ بن صالحٍ: سهيلُ بن أبي صالحٍ من المُتْقِنِيْنَ وإنما يُؤتى في غلطِ حديثِهِ ممَّنْ يَأْخُذُ عنهُ. قالَ يحيى بن مَعِيْنٍ: وسُهيلُ بنُ ذكوانَ آخرُ يروي عن عائشةَ وعبدِ اللهِ بن الزُّبيرِ كذَّابٌ، وليسَ بابنِ أبي صالحٍ، قالَهُ عبَّادُ بن العوَّامِ. قال عبَّادٌ: وقيلَ له: صِفْ لَنَا عائشةَ، فقالَ: كانَتْ سوداءَ، فقيلَ لهُ: النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «يَا حُمَيْرَاءُ»، قالَ عبَّادٌ: فَعَلِمْنَا بهِ أنه كذَّابٌ. روى ذلكَ أبو بكرٍ عن يحيى بن معينٍ، سمعتُ عبَّادَا يقولُهُ. قالَ عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: سألتُ أبي عن سُهيلِ بن أبي صالحٍ فقال: يُكْتَبُ حديثُهُ، ولا يُحْتَجُّ بهِ وهو أحبُّ إليَّ من عمرِو بن أبي عمرٍو ومن العلاءِ عن أبيهِ عن أبي هريرةَ. وقالَ أبو زُرْعَةَ الرَّازيُّ: هو أَشْبهُ من العلاءِ، وأبوهُ أشهرُ قليلًا. قالَ عبدُ الرَّحمنِ: قُرِئَ على العبَّاسِ بن محمَّدٍ الدُّوْرِيِّ عن يحيى بن معينٍ أنَّهُ قالَ: سهيلٌ والعلاءُ حديثُهما قريبٌ من السَّوَاءِ، وليس حديثُهما بحجَّةٍ. قالَ عبدُ الرَّحمنِ: حدَّثنا محمَّدُ بن حمِّودِ بن الحسنِ: سمعتُ أبا طالبٍ قالَ: سألتُ أحمدَ بن حنبلٍ عن سُهيلِ بن أبي صالحٍ فقالَ: يحيى _يعني ابنَ سعيدٍ القطَّانَ_ يقولُ: محمَّدٌ أحبُّ إلينا منهُ، قالَ أحمدُ بن حنبلٍ: وما صنعَ شيئًا سهيلٌ، أثبتُ عندَهم من محمَّدِ بن عمرٍو.
سُهَيل بن أبي صالح، واسمه ذِكوان، تقدَّم نسبه وولادته في ترجمة أبيه. سمع النُّعمان بن أبي عيَّاش عندهما. روى عنه وعن يَحيَى بن سعيد الأنصاري مقروناً به ابن جُريح في كتاب «الجهاد »:في باب: «فضل الصَّوم في سبيل الله» عندهما. وسمع أباه وعبد الله بن دينار وعطاء بن يزيد الليثي والقعقاع بن حكيم عن أبيه أبي صالح وأبا عُبَيد المذحجي مولى سُلَيمان بن عبد الله وسميّاً ومحمَّد بن المُنكَدِر وعُبَيد الله بن مِقسم وسعيداً أبا الحُباب وأخته: في «الحيوان»، وعبد الرَّحمن بن أبي سعيد عند مُسلِم. روى عنه مُسلِم وجرير بن عبد الحميد والثَّوْرِي وابن عُيَيْنَة ورَوح بن القاسم ويعقوب بن عبد الرَّحمن وابن أبي حازم وزُهَير بن محمَّد وخالد بن عبد الله والدّرَاوُردي وإسماعيل بن زكريا وعبد الله بن إدريس ووهيب وعبد العزيز بن المختار وسُلَيمان بن بلال ويزيد بن الهاد وابن جُرَيج وبِشْر بن المفضَّل وشُعْبَة وعبد العزيز بن المطَّلب وأبو عَوانة وأبو مُعاوِيَة وأبو إسحاق الفَزَاري ويَحيَى بن سعيد الأنصاري وحمَّاد بن سلمة والعلاء بن المُسَيِّب وعبد العزيز بن أبي سلمة وزُهَير بن مُعاوِيَة عند مُسلِم. قال الواقدي: مات في زمن أبي جعفر. الحديث الذي لسُهَيل عند البُخارِي: أخبرَناه أبو القاسم علي بن عبد العزيز الخشَّاب بنيسابور؛ أخبرنا أبو نُعَيْم عبد المَلِك بن الحسن أخبرنا أبو عَوانة الإسفرايني؛ أخبرنا عبد الرَّحمن بن بِشْر؛ أخبرنا عبد الرَّزَّاق؛ أخبرنا ابن جريج ويَحيَى بن سعيد وسُهَيل بن أبي صالح: سمعوا النُّعمان بن أبي عيَّاش؛ عن أبي سعيد الخُدْري؛ عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «من صام يوماً في سبيل الله باعده الله عن النّار سبعين خريفاً »، أخرجه مُسلِم عن عبد الرَّحمن بن بِشْر كما أخرجناه. و أخرجه البُخارِي: في «الجهاد»، عن إسحاق بن نضْر عن عبد الرَّزَّاق كذلك، وليس لسُهَيل في كتابه غير هذا الحديث الواحد.
سُهَيْل بن ذَكْوان أبي صالح السَّمان الكوفي، أبو يزيد الغَطَفاني الكوفي، مولى جويرية بنت الأَحْمَس، أخو محمد وعبد الله وصالح. سمع: أباه، وسعيد بن المُسَيِّب، وعطاء بن يزيد اللَّيْثيَّ، وسعيد ابن يسار أبا الحُباب، والنُّعمان بن أبي عَيَّاش، وعبد الرحمن بن أبي سعيد الخُدْريَّ، وعبد الله بن دينار، وعبيد الله بن مِقْسَم، ومحمد بن المُنْكدر، وأبا عُبيد حاجب سُلَيمان، والقَعْقَاع بن حكيم. روى عنه: يحيى الأنصاريُّ، ومالك بن أنس، وسُليمان بن بلال الثَوْري، وشعبة، وابن عُيينة، وبُكَيْر بن عبد الله الأَشَجّ، ويعقوب ابن عبد الرحمن، وحمَّاد بن سَلَمة وأبو عَوَانة، وبشر بن المُفَضَّل، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، ويونس بن عبيد، وزهير بن محمد، ووهيب بن خالد،وعبد العزيز الدَّراورْدي، وجرير بن عبد الحميد، ورَوْح بن القاسم، والعلاء بن المُسَيَّب، وابن جُرَيْج، وزهير بن معاوية، وأخوه الرُّحَيْل، وعلي بن عاصم، وإسماعيل ابن عُلَيَّة، وعبد الله بن إِدْريس، وخالد بن عبد الله، وأبو إسحاق الفزاري، وإسماعيل بن زكريا، وإسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز بن المختار، وعبد العزيز بن المُطَّلب، وعبد العزيز بن أبي سَلَمة الماجشون. قال أبو طالب: سألتُ أحمد بن حنبل عن سهيل بن أبي صالح، وعمرو بن محمد، قال: قال يحيى بن سعيد: محمد أحب إلينا، وما صنع شيئاً؛ سُهيل أثبت عندهم. وقال أحمد ما أصلح حديثه. وقال يحيى بن معين: سُهيل والعلاء حديثهما قريب من السَّواء، وليس حديثهما بحجة. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وهو أَحَبُّ إليَّ من عمرو بن أبي عمرو، وأحَبُّ إليَّ من العلاء عن أبيه. وقال أبو زرعة: سهيل أشبه من العلاء، وأبوه أشهر قليلاً. وقال أحمد بن بعد الله: سُهيل بن أبي صالح ثقة، وأخوه عباد ثقةٌ. وقال أبو أحمد بن عدي: ولسُهَيل نسخ، وروى عن الأئمة، وحَدَّث عن أبيه، وعن جماعة عن أبيه، وهذا يدل على ثقة الرجل، وكونه مَيَّزَ بَيْن ما سمع من أبيه وبين ما سمع من غير أبيه، وهو عندي ثَبْتٌ لا بأس به، مقبول الأخبار. وذكر الترمذي عن سفيان بن عيينة قال: كنا نَعُدُّ سعيل بن أبي صالح ثبتاً في الحديث. روى له الجماعة إلا البخاري.
ع: سُهَيْل بنُ أَبي صالح، واسمه ذَكْوان السَّمان، أَبُو يزيد الْمَدَنيُّ، مولى جُويرية بنت الأَحْمَس امرأة من غَطَفان، أخو صالح بن أَبي صالح، وعَبْد الله بن أَبي صَالِح، ومحمد بن أَبي صالح. روى عن: الحارث بن مُخَلَّد الأَنْصارِيِّ الزُّرقيِّ (د س ق)، وحبيب بن حسَّان الكُوفيِّ، وأَبِيه أبي صالح ذَكْوان السَّمَّان (بخ م 4)، وربيعة بن أَبي عَبْد الرَّحمن (د)، وسَعِيد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي سَعِيد الخُدْرِيِّ، وسَعِيد بن عَبْد الرحمن بن مُكْمِل الأَعْشَى (بخ د ت)، وسَعِيد بن المُسَيِّب، وأَبِي الحُباب سَعِيد بن يَسار (م د س)، وسُلَيْمان الأَعْمَش (س) - وهو من أقرانه - وسُمّي مولى أبي بكر بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن الحارث بن هِشام (م د ت س) - وهو من أقرانه أيضًا - وصَفْوان بن أَبي يزيد (بخ س)، وعامر بن عَبد الله بن الزُّبير، وعَبْد الله بن بُريدة، وعَبد الله بن دِينار (ع)، وعَبد الله بن يزيد السَّعْديِّ البَكْريِّ، وعبد الرحمن بن سعد ويُقال: ابن سَعِيد، وعَبْد الرحمن بن أَبي سَعِيد الخُدْرِيِّ (بخ)، وعُبَيد الله بن مِقْسَم (م)، وعَرْفَجة بن عَبْد الواحد الأَسَديِّ (سي)، وعطاء بن يَزيد اللَّيثيِّ (م د س)، والقَعْقَاع ابن حكيم (م)، ومحمد بن مسلم بن شِهاب الزُّهْرِيِ (د)، ومحمد بن مسلم بن عائذ (سي)، ومحمد بن الْمُنْكدر (م)، والنعمان بن أَبي عَيَّاش الزُّرَقيِّ (خ م ت س ق)، وأبي إسحاق السَّبِيعيِّ (س)، وأَبِي عُبَيد حاجب سُلَيْمان بن عَبد المَلِك (م سي). روى عنه: أَبُو إسحاق إبراهيم بن مُحَمَّد الفَزاريُّ (م س)، وإِسْمَاعِيل بن جعفر، وإِسْمَاعِيل بن زَكَرِيَّا (م د)، وإسماعيل بن عُليَّة، وإِسْمَاعِيل بن عيَّاش، وأَبُو ضَمْرة أنس بن عِياض اللَّيْثيُّ (س)، وبشر بن الْمُفَضَّل (بخ م)، وبُكَيْر بن عَبد الله بن الأَشَج (س)، وجَرِير بن حازم (عخ)، وجَرِير بن عبد الحميد (م 4)، وحمَّاد بن زيد (سي)، وحمَّاد بن سَلَمة (م د سي)، وأَبُو الأسود حُميد بن الأسود (س)، وخارجة بن مُصعب، وخالد بن عَبد الله الواسطيُّ (بخ م د ت ق)، ورَبيعة بن أَبي عَبْد الرَّحْمَنِ (د ت ق) - وهو من شيوخه - والرُّحيل بن مُعاوية الجُعْفيُّ، ورَوْح بن الْقَاسِم (م)، وزُهير بن مُحَمَّد التَّميميُّ (م سي)، وزُهير بن معاوية الجُعْفيُّ (م د)، وزيد بن أَبي أُنَيْسة (سي)، وسَعِيد بن عَبْد الرحمن الجُمَحيُّ (عخ د س)، وسُفيان الثَّوريُّ (بخ م 4)، وسُفيان بن عُيَيْنَة (بخ م د ت س)، وسُلَيْمان بن بلال (بخ م 4)، وسُلَيْمان الأَعْمش - وهُوَ من أقرانه - وشُعبة بن الحجَّاج (م د ت ق)، وعاصم بن عُمَر بن حَفْص بن عاصم بن عُمَر بن الخطاب (ق)، وعَبْد الله بن إدريس (م ق)، وعَبْد الله بن جَعْفَر بن نَجِيح الْمَدينيُّ (ت)، وعبد الله بن حُسين بن عَطاء بن يَسار (بخ ق)، وعبد الله بن عُمَر العُمَريُّ (ت)، وعَبْد الرحمن بن أَبي الزِّناد (د)، وعَبْد العزيز بن أَبي حازم (بخ م سي ق) »، وعَبْد العزيز بن عَبد الله بن أَبي سَلَمة الماجِشون (م)، وعَبْد العزيز بن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِيُّ (بخ م 4)، وعَبْد العزيز بن الْمُختار (بخ م ت ق)، وعبد العزيز بن مسلم القَسْمَليُّ، وعَبْد العزيز بن الْمُطَّلب (م)، وعَبْد الملك بن جُرَيْج (خ م)، وعُبَيد الله بن عُمَر (سي)، وعلي بن عاصم، والعلاء بن الْمُسَيَّب (م س)، وفُلَيح بن سُلَيْمان (س)، ومالك بن أنس (بخ م د ت س)، وأبو مُعاوية مُحَمَّد بن خازم الضرير (م)، ومحمد بن رِفاعة القُرَظيُّ (ت ق)، ومحمد بن سليمان بن الأصبهاني (س ق)، ومحمد بن عَبد الله بن عُلاثة، ومحمد بن عَجْلان (س)، وموسى بن عُقبة (ت سي) - وهو من أقرانه - والوَضَّاح أَبُو عَوانة (م د ت)، والْوَلِيد بن عَمْرو بن ساج، ووُهَيب بن خَالِد (بخ م د س)، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيُّ (م)، وأَبُو كُدَيْنة يحيى بن الْمُهَلَّب (س)، ويزيد بن عَبد الله بن الهاد (م س ق)، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسْكَنْدرانيُّ (م د ت س)، ويونُس بن عُبَيد. حكى التِّرْمِذِيُّ، عَنْ سُفْيَان بن عُيَيْنَة قال: كنا نَعُدُّ سهيل بن أَبي صالح ثبتًا في الحديث. وقال حَرْب بنُ إِسْمَاعِيل، عَن أحمد بن حنبل: ما أصلح حديثَه. وقال أَبُو طالب: سألتُ أَحْمَد بن حنبل عَنْ سُهيل بن أَبي صَالِح، ومحمد بن عَمْرو، فقال: قال يحيى بن سَعِيد: مُحَمَّد أحبهما إلينا وما صنع شيئًا سُهيل أثبت عندهم. وقال عَباس الدُّورِيُّ، عَن يحيى بن مَعِين: سهيل بن أَبي صالح والعلاء بن عَبْد الرحمن حديثهما قريب من السَّواء، وليس حديثهما بحجة. وقال أَحْمَد بن عَبد الله العِجْليُّ: سُهيل ثقةٌ، وأخوه عباد ثقةٌ. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حَاتِم: سألتُ أَبَا زُرْعَة عن سُهيل بن أَبي صالح هو أحبُّ إليك أو العَلاء ابن عَبْد الرحمن؟ فقال: سُهيل أشبه وأشهر وأبوه أشهر قليلا. وقال أبو حاتم: يكتبُ حديثُه ولا يُحتج بِهِ، وهو أحبُّ إليَّ من عَمْرو بن أَبي عَمْرو، وأحبُّ إليَّ من العلاء عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرة. وقال النَّسَائيُّ: ليس به بأس. وقال أَبُو أَحْمَد بن عَدِي: ولسُهيل نُسَخ، روى عنه الأئمة وحدَّث عَن أَبِيهِ وعن جماعة عَن أَبِيهِ. وهذا يدل على تمييز الرجل كونه مَيَّز ما سَمِعَ من أَبِيهِ وما سمع من غير أَبِيهِ عنه، وهو عندي ثَبْتٌ لا بأس به مقبولُ الأخبار. روى له الجماعة الْبُخَارِي مقرونًا بغيره.
(ع) سهيل بن أبي صالح ذكوان السمان أبو يزيد المدني مولى جويرية الغطفانية، أخو صالح ومحمد وعبد الله. ذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وقال: كان يخطئ ومات في ولاية أبي جعفر المنصور. وقال ابن سعد: مثله زاد، وهو: أخو عباد وكان سهيل ثقة كثير الحديث. وفي «تاريخ البخاري»: كان سُهيل مات له أخ فوجدَ عليه فنسي كثيراً من الحديث. وقال الحافظ أبو بكر السمعاني في «الأمالي»: روى عنه مالك في الموطأ، ومالك هو المرجوع إليه في مشايخ المدينة. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» عن يحيى: لم يزل أصحاب الحديث يتقون حديثه. وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد عن يحيى: ليس بذاك، وسئل عنه مرة أخرى فقال: ضعيف. وفي «تاريخ أبي جعفر العقيلي» عنه: صويلح وفيه لين. وقال أحمد بن صالح المصري: سهيل (من المتقنين وإنما ترى غلطا في حديثه إلا ممن يأخذ عنه). وقال ابن مردويه في «كتاب أولاد المحدثين»: كانوا ستة إخوة فزاد: عباداً ويحيى. وقال الخليل: ثقة. ولما ذكر له ابن القطان حديثاً قال: وهذا مما ظهر فيه اختلاطه. وقال أبو عبد الرحمن السلمي: وسألته - يعني الدارقطني -: لم يترك البخاري حديث سهل في كتابه الصحيح؟ فقال: لا أعرفه له عذراً فقد كان النسائي إذا مر بحديث سهيل قال: والله سهيل خير من أبي اليمان، ويحيى بن بكير وغيرهما، وكتاب البخاري من هؤلاء ملآن. وقال النسائي: ترك البخاري حديث سُهيل في كتابه وأخرج عن ابن بكير وأبي اليمان وفليح بن سليمان وهذا لا أعرف له عذراً. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: قيل لأبي الحسن وحج النسائي سهيلاً فقال: أي والله حدثني الوزير أبو الفضل سمعت أبا بكر محمد بن موسى بن المأمون الهاشمي يقول: سمعت رجلا ًيسأل أبا عبد الرحمن: ما عندك في سهيل؟ فقال أبو عبد الرحمن: سُهيل خير من فليح وسهيل خير من أبي اليمان، وسهيل خير من حبيب المعلم، وسهيل أحب إلينا من عمرو بن أبي عمرو، وذكر حكايته في إسماعيل بن أبي أويس بغيضة لا ينبغي أن نذكرها فإنها بغيضة. ولما ذكره الحاكم في باب «الرواة الذين عيب على مسلم إخراج الحديث عنهم» قال: سُهيل أحد أركان الحديث وقد أكثر مسلم عنه الرواية في الشواهد والأصول إلا أن الغالب على إخراجه حديثه في الشواهد، وقد روى عنه مالك - الحكم في شيوخه من أهل من المدينة الناقد لهم، ثم قيل في حديثه بالعراق: إنه نسي الكثير منه وساء حفظه في آخر عمره، وقد يجد المتبحر في الصنعة ما ذكره ابن المديني من أنه مات له أخ فنسي كثيراً. وذكره ابن شاهين في «الثقات»، وخرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه»، وكذلك ابن حبان، والطوسي، والحاكم، وابن الجارود، والدارمي، ومحمد بن عبد الواحد المقدسي، والدارقطني في كتاب «السنن» والبيهقي في «الخلافيات». وفي «كتاب» ابن عدي: قال الليث: كان سهيل من عباد أهل المدينة، وكان الشعبي يقول: يا ابن ذكوان جئت بها ذيوفاً وتذهب بها جياداً. وقال ابن قانع: مات سنة ثمان وثلاثين ومائة، وفي «تاريخ» أبي عاصم: ثمان وعشرون ومائة. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: مات في أول ولاية أبي جعفر. وقال أبو الفتح الأزدي: صدوق إلا أنه أصابه برسام في آخر عمره فذهب بعض حديثه. وسئل مالك عنه وعنه محمد بن عمرو فقال: محمد أثبت. وقال أبو عمر بن عبد البر: سهيل ثقة. وقال أبو القاسم الجوهري: ثنا محمد بن عبد الله النيسابوري، قال: قال أبو عبد الرحمن النسائي: سُهَيْل ثقة. وفي «كتاب» أبي إسحاق الصيريفيني: مات سنة إحدى وأربعين ومائة. وذكره يعقوب بن سفيان في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وقال في موضع آخر: وسهيل بن ذكوان ضعيف متروك الحديث. وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن وفاته كانت سنة أربعين ونحوها تخرصاً من غير يقين.
(ع) سُهَيْل بن أبي صَالِح ذكوان السمَّان، أبو يزيد مولى جويرية بنت الحارث الأحمسيَّة. روى عن: أبيه وابن المُسيَّب. وعنه: شعبة والحَمَّادَان وعليُّ بن عاصم. وثَّقه خلق، منهم: أحمد والنسائيُّ، وقال ابن معين: هو مثل العلاء بن عبد الرَّحمن وليسا بحجة، وقال أبو حاتم: لا يحتجُّ به. مات سنة أربعين ومائة، زادها في «الكاشف» على «التهذيب» و«الكمال». وهو مولى جويرية بنت الأحمس امرأة من غطفان، وهو أخو صالح وعبد الله ومُحمَّد، وحكى ابن طاهر تبعًا للكلاباذيِّ عن الواقديِّ، أنه مات في زمن أبي جعفر، وكانت ولايته في ذي الحجة سنة ست وثلاثين ومائة، إلى ذي الحجة سنة خمسين. ووقع في «الكمال» أن البخاريِّ لم يخرِّج له [78/أ] ومراده استقلالًا، وإلا فقد أخرج له مقرونًا بغيره. ولم يذكره الكَلَاباذِي هنا وذكره في آخر كتابه في المتابعات والشواهد وقال. روى عنه وعن يحيى بن سعيد الأنصاريُّ مقرونًا به ابن جريج في فضل الصوم في سبيل الله من الجهاد. وقال ابن سعد: أبو صالح السمَّان له بَنونَ ثلاث: سهيل وعباد وصالح، وكلهم ثقة. قال ابن المديني: مات لسُهيل أخ فوجِد عليه فنسيَ كثيرًا من حديثه. وذكره اللالكائيُّ في أفراد مسلم، قال ابن طاهر: والذي لسهيل عند البخاريِّ حديث عبد الرزاق: أخبرنا ابن جريج ويحيى بن سعيد وسهيل بن أبي صالح سمعوا النعمان بن أبي عياش عن أبي سعيد الخدريِّ عن رسول الله قال: «من صام يومًا في سبيل الله باعده الله عن النار سبعين خريفًا». أخرجه مسلم عن عبد الرَّحمن بن بشر عن عبد الرزاق كذلك، والبخاريُّ في الجهاد عن إسحاق بن نصر عن عبد الرزاق كذلك. وليس لسهيل في كتابه غير هذا الحديث الواحد.
(ع)- سهيل بن أبي صالح، واسمه ذكوان السَّمَّان، أبو يزيد المدني. روى عن: أبيه، وسعيد بن المُسَيِّب، والحارث بن مخلد الأنصاري، وأبي الحباب سعيد بن يسار، وعبد الله بن دينار، وعطاء بن يزيد اللَّيثيِّ، والنعمان بن عياش، وابن المُنْكَدر، وأبي عبيد صاحب سليمان، وعبيد الله بن مقسم، والقعقاع بن حكيم، وسُمَي مولى أبي بكر، والأعمش، وربيعة، وغير واحد من أقرانه. وعنه: ربيعة، والأعمش، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وموسى بن عقبة، ويزيد بن الهاد، ومالك، وشعبة، وإسحاق الفزاري، وابن جُرَيْج، والسفيانان، وابن أبي حازم، وفليح بن سليمان، وروح بن القاسم، وزهير بن معاوية، وزهير بن محمد، وسعيد بن عبد الرحمن الجُمحيُّ، ووهيب، وسليمان بن بلال، وعبد الله بن إدريس، والدَّراورديُّ، وعبد العزيز بن المختار، وعبد العزيز بن المطلب، والعلاء بن المُسَيِّب، وأبو معاوية، وأبو عوانة، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، وجماعة. قال ابن عُيَيْنة: كُنَّا نَعُدُّ سهلا ثَبْتًا في الحديث. وقال حرب، عن أحمد: ما أصلح حديثه. وقال أبو طالب، عن أحمد، قال يحيى بن سعيد: محمد -يعني ابن عمرو- أحب إلينا، وما صنع شيئًا، سهيل أثبت عندهم. وقال الدُّوريُّ، عن ابن معين: سهيل بن أبي صالح والعلاء بن عبد الرحمن حديثهما قريب من السواء، وليس حديثهما بحجة. وقال ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة: سهيل أشبه وأشهر -يعني من العلاء-. وقال أبو حاتم: يُكتبُ حديثُه ولا يُحتجُ به، وهو أحب إليَّ من العلاء. وقال النَّسائي: ليس به بأس. وقال ابن عدي: لسُهيل نُسَخٌ، وقد روى عنه الأئمة وحدث عن أبيه وعن جماعة عن أبيه. وهذا يدل على تميزه كونه مَيَّزَ ما سمع من أبيه وما سمع من غير أبيه، وهو عندي ثَبْتٌ لا بأس به مقبول الأخبار. روى له البخاري مقرونًا بغيره. قلت: وعاب ذلك عليه النَّسائي، فقال السُّلميُّ: سألت الدَّارَقُطني لِمَ ترك البخاري حديث سهيل في كتاب «الصحيح»؟ فقال: لا أعرف له فيه عذرًا، فقد كان النَّسائي إذا مَرَّ بحديث سهيل، قال: سهيل -والله- خير من أبي اليمان، ويحيى بن بكير، وغيرهما. وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات»، وقال: يخطئ مات في ولاية أبي جعفر. وكذا أرَّخه ابن سعد، وقال: كان سهيل ثقةً كثير الحديث. وأرَّخه ابن قانع سنة (38). وذكر البخاري في «تاريخه» قال: كان لسهيل أخ فمات، فوجد عليه فنسي كثيرًا من الحديث. وذكر ابن أبي خيثمة في «تاريخه» عن يحيى قال: لم يزل أهل الحديث يتقون حديثه. وذكر العقيلي، عن يحيى أنه قال: هو صويلح وفيه لين. وقال الحاكم في باب من عيب على مسلم إخراج حديثه: سهيل أحد أركان الحديث، وقد أكثر مسلم الرواية عنه في الأصول والشواهد، إلا أنَّ غالبها في الشواهد، وقد روى عنه مالك، وهو الحكم في شيوخ أهل المدينة الناقد لهم، ثم قيل في حديثه بالعراق: أنه نسيَ الكثير منه وساء حفظه في آخر عمره. وقال أبو الفتح الأزدي: صدوق إلا أنَّه أصابه برسام في آخر عمره، فذهب بعض حديثه.
سهيل بن أبي صالح ذكوان السمان أبو يزيد المدني صدوق تغير حفظه بأخرة روى له البخاري مقرونا وتعليقا من السادسة مات في خلافة المنصور ع