زُرَارة بن أَوْفَى العَامِريُّ الحَرَشيُّ، أبو حاجبٍ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
زرارة بن أوفى العامري الحرشي قاضي البصرة. روى عن: أبى هريرة، وابن عباس، وأُبي بن مالك. روى عنه: قتادة، وأيوب، وبهز بن حكيم، وعلي بن زيد بن جدعان سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: زرارة بن أوفى ثقة). حدثنا عبد الرحمن حدثنا يونس بن حبيب قال: أبو داود الطيالسي: (لم يسمع زرارة من ابن مسعود، وكان زرارة على قضاء البصرة ومات وهو ساجد). .
زُرارَةُ بن أوفَى العامِرِي. يروي عن: عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ، وأَبِي هُرَيْرَة، وعبد اللَّهِ بن سَلامٍ. كنيته أبو حاجِب الحَرَشِي كان على قَضاء البَصْرَة، مات في ولايَة عبد الملك بن مَرْوان فَجْأَة في أول قدوم الحجَّاج العراق قبل ابن سِيرِين، وكان من العباد وقد قيل: إِن زُرارَة مات سنة ثَلاث وتِسْعين. حَدَّثَنِي عِمْرانُ بن مُوسَى السّخْتِيانِيّ قال: حدثَنا هَدِيَّة بن خالِدٍ قال: حدثَنا أبو خَبَّابٍ القَصَّابُ قال: (أَمَّنا زُرارَةُ بن أوفَى في مَسْجِدِ بَنِي قُشَيْرٍ فَلَمَّا بَلَغَ فَإِذا نُقِرَ في الناقور خر مَيتًا).
زُرَارَة بن أَوْفَى: أبو حَاجب، العَامريُّ، الحَرَشيُّ، البصريُّ، قاضيها. سمع: عِمران بن حُصين، وأبا هريرة، وسعد بن هشام. روى عنه: قتادة بن دِعامة، في الدِّيات، والعتق، والطَّلاق، والنِّكاح، وتفسير {عبس}. مات قبل محمَّد بن سيرين. وقال ابن سعد كاتب الواقدي: مات فجأة، سنة ثلاثٍ وتسعين. وقال خليفة في «التَّاريخ»: مات قبل التَّسعين، وبعد الثَّمانين.
زُرَارَةُ بن أَوْفَى، أبو حاجبٍ العامريُّ الحَرَشِيُّ البصريُّ، قاضيها. أخرجَ البخاريُّ في الدِّياتِ والعتقِ وغير موضعٍ عن قتادةَ عنهُ، عن عمرانَ بن حصينٍ وأبي هريرةَ. ماتَ قبل محمَّدِ بن سِيْرِيْنَ. قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: مات في مسجدِهِ. قال أبو بكرٍ: وسمعتُ يحيى بن معينٍ يقولُ: ماتَ زُرارةُ بن أَوْفَى الحَرَشِيُّ سنةَ ثمانٍ ومائةٍ، ويُقالُ: سنةَ ستٍّ ومائةٍ. قال أبو بكرٍ: قال المدائنيُّ: صلَّى على زُرارةَ عُقبةُ بن عبدِ الأَعلى. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا أبو سلمةَ موسى بن إسماعيلَ وهدبةُ بن خالدٍ قالا: حدَّثنا أبو جَنَابٍ القصَّابُ: صلَّى بنا زُرارةُ بن أَوفى صلاةَ الصُّبحِ، فقرأَ: {يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ} حتى إذا بلغَ {فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُوْرِ} خَرَّ مَيِّتًا. قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: حدَّثنا يونسُ بن حبيبٍ قال: قال أبو داودَ الطَّيالسيُّ: لم يسمعْ زرارةُ من ابن مسعودٍ. قال عبدُ الرَّحمنِ: ذَكرَ أبي عن إسحاقَ بن منصورٍ عن يحيى بن معينٍ: زُرارةُ بن أوفى ثقةٌ. قال عبدُ الرَّحمنِ: وزرارةُ بن أوفى النَّخَعِيُّ له صحبةٌ.
زُرارة بن أوفى، أبو حاجب العامريّ الحَرَشِي، قاضي البصرة. سمع أبا هُرَيْرَة وعِمْران بن حُصَين وسعد بن هاشم عندهما. وأُسَيد بن جابر عند مُسلِم. روى عنه قَتادة عندهما. قال كاتب الواقدي: مات سنة ثلاث وتسعين.
زُرَارة بن أوفى، العامري الحَرَشي، أبو حاجب البصري. سمع: عبد الله بن عَبَّاس، وأبا هريرة، وعِمْران بن حُصَيْن، وأنس بن مالك. وروى له عن عبد الله بن سلام، وتميم الداري، وسعد بن هشام. وقال الحاكم أبو أحمد: سمع منهما وسمع أُسَيْر بن جابر. روى عنه: أيوب السَّخْتيانيُّ، وقتادة، وعَوْف الأعرابي، وبَهْز بن حكيم. قال أبو داود الطيالسيُّ: لم يَسمع زرارة بن أوفى من ابن مسعود، كان على قضاء البّصْرة، مات وهو ساجِد. وقال محمد بن سعد: زرارة بن أوفى الحرشي من بني الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، مات فجأة سنة ثلاث وتسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك، وكان ثقة، وله أحاديث. قال بهز بن حكيم: إن زُرارة أَمَّهم في الفَجْر في مسجد بني قشير، فقرأ حتى إذا بلغ: { فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (8) فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ}، خَرَّ مَيتاً. قال بهز: فكنت فيمن حمله. روى له الجماعة.
ع: زُرارة بن أَوْفَى العامِريُّ الحَرَشِيُّ، أبو حاجِب البَصْرِيُّ قاضِي البصرة. روى عن: أُسَيْر بن جابر (م)، وأنس بن مالك، وتَميم الدَّاريِّ (د ق)، وسعد بن هِشام بن عامر (ع)، وعبد الله بن سَلام (ت - ق)، وعَبْد الله بن عبَّاس (ت س)، وعبد الرَّحمن بن أَبي نُعْم البَجَليِّ، وعِمْران بن حُصَيْن (ع)، ومَسْروق بن الأَجْدَع، والمُغيرة بن شُعبة (د)، وأبي هُرَيْرة (ع)، وعائِشة أُمِّ المؤمنين (د)، والمَحْفوظ أنَّ بينهما سعد بن هِشام (ع). روى عنه: أيوب السَّخْتِيانيُّ، وبَهْز بن حَكيم (د ت)، وثابِت بن عُمارة الحَنَفيُّ، وخالد الأَثْبَج، وداود بن أَبي هِنْد (د ق)، وعلي بن زيد بن جُدْعان، وعَوْف الأَعْرابيُّ (ت س ق)، وقَتادة بن دِعامة (ع)، ويَزيد أبو البَخْتَري، ويونُس بن عُبَيد. قال أَبُو داود الطيالسيُّ: لم يَسمع من ابنِ مَسْعود، كان علي قضاء البَصْرةِ، مات وهو ساجد. وذكرَهُ ابنُ حِبَّان فِي كتاب «الثِّقات»، وَقَال: كان مِن العُبادِ. وقال عبد الواحد بن غِياث، عَن أبي جَناب القَصَّاب: صلَّى بْنا زُرارة بن أَوْفى الفَجْر، فلمَّا بلغَ }فإذا نُقِرَ في النَّاقور{ شهِق شَهْقةً فمات. وقال عَتَّاب بنُ المُثَنَّى، عن بَهْز بن حَكيم: أَنَّ زُرارة بن أَوفى أَمَّهم في الفَجْرِ في مسجد بْني قشير فقرأ حتى إذا بَلَغَ }فإذا نُقِرَ في النَّاقورِ فذلكَ يومَئِذٍ يومٌ عَسِير{ خَرَّ مَيْتًا. قال بَهْز: فكنتُ فيمَن حَملَه. وقال مُحَمَّد بن سعد: زُرارة بنُ أوفى مِن بَني الحَريش بن كَعْب بن رَبيعة بن عامر بن صَعْصَعَة، ماتُ فُجاءَةً سنة ثلاث وتسعين في خلافة الوليد بن عَبد المَلِك، وكان ثقةً، ولهُ أحاديث. روى له الجماعة.
(ع) زُرارة بن أوفى العامري الجَرشي أبو حاجب قاضي البصرة. قال ابن حبان في كتاب «الثقات»: مات في ولاية عبد الملك فجأة في أول قدوم الحجاج العراق قبل ابن سيرين، وقيل: إنه مات سنة وثلاث وتسعين. وفي «تاريخ البخاري»، قال أيوب شهدت مع ابن سيرين جنازته. وقال العجلي: بصري ثقة، رجل صالح. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة» عن يحيى: مات سنة ثمان ومائة، ويقال: سنة ست. وقال المدائني: صلى عليه عقبة بن عبد الأعلى. وفي كتاب «البيان للجاحظ»: سأل الحجاج غلاماً فقال له: غلامُ من أنت؟ قال له غلامُ سيد قيس. قال: من ذاك؟ قال: زرارة بن أوفى. فقال الحجاج: كيف يكون سيد قيس، وفي داره التي ينزلها سُكان. وفي «المراسيل» لعبد الرحمن: سُئل أبي هل سمع زرارة من ابن سلام- أعني الذي ذكر المزي روايته المشعرة عنده بالاتصال عنه-؟ فقال: ما أراه، ولكن يدخل في المسند، وقد سمع من عمران، وأبي هريرة، وابن عباس هذا ما صح له. انتهى. فعلى هذا تكون روايته عن تميم الداري، والمغيرة بن شعبة- المذكورين عند المزي أيضاً- منقطعة، وأبى ذلك البخاري، فذكر سماعه من ابن سلام، وتميم، وقال: مات قبل ابن سيرين. وفي «رافع الارتياب»: وهو زرارة بن أبي أوفى العامري. وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذلك الحاكم وأبو عوانة، ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: كان رجلاً صالحاً خيراً فاضلاً.
(ع) زُرَارَة بن أَوْفَى أَبُو حَاجِب، العَامِريُّ الحَرَشيُّ، قاضي البَصْرِة، الثقة. روى عن: عمران بن حصين والمغيرة بن شعبة. وعنه: قتادة وعوف في الديات والعتق والنكاح والطلاق وتفسير عبس. وكان يقصُّ في داره وقد أمَّ فقرأ {فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ} [المدَّثر: 8] فشهق فمات سنة ثلاث وتسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك قبل مُحمَّد بن سيرين. وقال اللالكائيُّ: مات سنة ثمان ومائة، ويقال: سنة ست. واقتصر في «التهذيب» ومن تبعه على سنة ثلاث وتسعين، ولم يذكر في «الكمال» وفاته.
(ع)- زُرارة بن أوفى، العامريُّ الحَرَشيُّ، أبو حاجب البَصْرِيُّ، القاضي. روى عن: أبي هريرة، وعبد الله بن سلام، وتميم الدَّارِيُّ، وابن عباس، وعمران بن حصين، وعائشة رضي الله عنهم، والمحفوظ أنَّ بينهما سعد بن هشام، والمغيرة بن شعبة، وأنس، وأُسير بن جابر، وعبد الرحمن بن أبي نُعْم، ومسروق. وعنه: قتادة، وداود بن أبي هند، وعوف، وبَهز بن حكيم، وأيوب، وغيرهم. قال أبو داود الطَّيالسي: لم يَسْمَع من ابن مسعود. وقال النَّسائي: ثقة. وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات»: وقال: كان من العُبَّاد. وقال أبو جَنَاب القَصَّاب: صلى بنا زُرارةُ الفجر ولمَّا بَلَغَ: {فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ } [المدثر: 8، 9] شهقَ شَهْقةً فمات. وقال ابن سعد: مات فجأة سنة (93) وكان ثقة، وله أحاديث. قلت: وذكر ابن حِبَّان أنَّه مات في أول قدوم الحجَّاج العراق في ولاية عبد الملك. وقال العِجْلي: بصريُّ ثقة، رجلٌ صالح. وقال ابن أبي حاتم: سُئِل أبي هل سمع زُرارة من ابن سلام؟ قال: ما أراه، ولكن يدخل في المسند، وقد سَمِع من عمران، وأبي هريرة، وابن عباس رضي الله عنهم.
زرارة بضم أوله بن أوفى العامري الحَرَشي بمهملة وراء مفتوحتين ثم معجمة أبو حاجب البصري قاضيها ثقة عابد من الثالثة مات فجأة في الصلاة سنة ثلاث وتسعين ع