شقيق بن سَلَمَةَ الأَسَديُّ، أبو وائلٍ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي. أدرك سبعاً من سبي الجاهلية. روى عن: عمر، وعلي، وابن مسعود، وجرير بن عبد الله البجلي، وأبي موسى الأشعرين والمغيرة بن شعبة وقال: أتانا مصدق النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه: منصور، والأعمش، وعاصم سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أحمد بن سنان حدثنا محَمَّد بن عبيد حدثنا الأعمش قال: (قال لي إبراهيم عليك بشقيق فإني قد أدركت أصحاب عبد الله متوافرين وهم يعدونه من خيارهم). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي). حدثنا محمود بن غيلان قال سمعت وكيعاً يقول: (أبو وائل ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: أبو وائل ثقة لا يسأل عنه).
شَقِيقُ بن سَلَمَةَ أبو وائِلٍ الأَسَدِيُّ. أَدْرَكَ النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ولَيْسَتْ له صُحْبَة، وكانتْ أُمُّهُ نَصْرانِيَّةً، سَكَنَ الكُوفَةَ وكان مِنْ عُبَّادِها، وكان له خُصٌّ يَكُونُ فيهِ هُو وفَرَسُهُ، فَإِذا غَزا نَقَضَهُ وإِذا رَجَعَ أَعادَهُ، وكان عاصِمُ بن أَبِي النَّجُودِ يَقُول: مَرَرْتُ يومًا مع أَبِي وائِلٍ في السُّوقِ فَسَمِعَ النَّاسَ يَقُولُون: دانِقٌ وقِيراطٌ فَقال لِي: يا عاصِمُ أَيُّهُما أَكْثَرُ قَلْت: الدَّانِقُ قال: ما أَدْرِي. يروي عن: عمر، وعبد الله. روى عنه: مَنْصُور، والأَعْمَش. مات بَعْدَ الجَماجِمِ وكان مَوْلِدُهُ سَنَةَ إِحْدَى مِنَ الهِجْرَة.
شَقِيق بن سَلَمة: أبو وائل، الأَسَديُّ، الكُوفيُّ. أدرك النَّبيَّ صلعم، ولم يرَه، ولم يسمع منه شيئًا. سمع: عبد الله بن مسعود، وأبا مسعود عُقبة بن عَمرو الأنصاري، وحذيفة، وأبا موسى. روى عنه: عَمرو بن مُرَّة، ومنصور، والأعمش، وزُبَيد، في الإيمان، وغير موضع. وقال أبو بكر بن عيَّاش، عن عاصم، عن أبي وائل يقول: أدركتُ سبع سنين من سِنِي الجاهليَّة. وقال مُصعب بن سَلَّام: حدَّثني الزِّبْرِقان السَّرَّاج، قال: سمعتُ أبا وائل يقول: كنتُ قبل أن يبعث النَّبيُّ صلعم ابن عشر سنين، أرعى غنم أهلي بالبادية. وقال ابن سعد: توفِّي زمن الحجَّاج بن يوسف بعد الجماجم. وذكر أبو بكر ابن أبي شيبة: أنَّ أبا وائل قال: كنتُ يوم بُزَاخَة ابن إحدى عشرة سنة.
شَقِيْقُ بنُ سَلَمَةَ، أبو وائلٍ الأسديُّ الكوفيُّ، أدركَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ولم يَرَهُ ولا سمعَ منهُ شيئًا. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ وغيرِ موضعٍ عن عمرِو بن مُرَّةَ ومنصورٍ والأعمشِ وزبيدٍ عنهُ، عن عبدِ اللهِ بن مسعودٍ وأبي مسعودٍ وحُذيفةَ وأبي موسى وشيبةَ بن عثمانَ. قالَ البخاريُّ: حدَّثنا أحمدُ بن سليمانَ: حدَّثنا أبو بكرٍ عن عاصمٍ قال: سمعتُ أبا وائلٍ يقولُ: أدركتُ سبعَ سنينَ من سِنِيِّ الجاهليةِ. قال عثمانُ: حدَّثنا جريرٌ وهشيمٌ عن مغيرةَ عن أبي وائلٍ: قَدِمَ علينا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وأنا غلامٌ، فأَتَيْتُهُ بكبشينِ لي فقلتُ: خذْ صدقةَ هذَا، فقالَ: ليسَ فيهِ صدقةٌ. قالَ أبو بكرٍ: حدَّثنا أبي: حدَّثنا محمَّدُ بن فُضَيْلٍ عن أبيهِ عن شقيقٍ: أنَّهُ تعلَّمَ القرآنَ في شهرينِ. قالَ أبو بكرٍ: حدَّثنا حميدُ بن عبدِ الرَّحمنِ الرُّؤَاسِيُ عن الأعمشِ قالَ: قالَ إبراهيمُ: أدركتُ النَّاسَ وهم متوافرون، وإنَّهُ ليُعَدُّ من خيارِهم. قالَ أبو بكرٍ: حدَّثنا عبيدُ اللهِ بن عمرَ: حدَّثنا حمَّادُ بن زيدٍ: حدَّثنا عاصمٌ قال: كُنَّا نأتي أبا عبدِ الرَّحمنِ ونحنُ غِلْمَةٌ أيفاعُ، فيقولُ: لا تُجالسوا القُصَّاصَ غير أبي الأحوصِ، وإيَّاكُم وشقيقٌ، قالَ حمَّادٌ: ليس هو شقيقُ بن سلمةَ، هذا رجلٌ آخرُ، كان يرى رأيَ الخوارجِ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا يحيى بن أيَّوبَ: حدَّثنا مصعبُ بن سلامٍ: حدَّثنا زِبْرِقَانُ السَّرَّاجُ قالَ: قالَ أبو وائلٍ: أنا أذكرُ حين بُعِثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، وأنا ابنُ عشرِ حُجَجٍ أرعى إبلًا لأَهلي.
شقيق بن سلمة الأَزْدِيّ، أبو وائل، أحد بني مالك بن ثعلبة بن دودان، الكوفي، ويقال: من بني أسد بن خُزيمة بن مُدرِكة بن إلياس بن مُضَر، أدرك النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، ولم يسمع منه شيئاً. وسمع عبد الله بن مسعود وأبا مسعود الأنصاري وحذيفة وأبا موسى الأشعري عندهما. والأشعث بن قيس ومسروقاً وعَمْرو بن شُرَحبيل عن أبي مسعود وعلقمة بن قيس عندهما. وعمَّار بن ياسر وأبا سلمة وأسامة بن زيد وخَبّاباً وأبا الهيَّاج الأسدي وعَمْرو بن الحارث و جماعة من أصحاب النَّبي محمد صلَّى الله عليه وسلَّم وسلمان بن ربيعة وسُهَيل بن حُنَيف وأُسامة بن زيد عند مُسلِم. روى عنه عَمْرو بن مُرَّة ومنصور والأَعْمَش وزبيد عندهما. وواصل وجامع بن أبي راشد وعبد المَلِك بن أَعين وحُصَين وعبد الله بن أبي لُبابة وحبيب بن أبي ثابت وأبو حصين عثمان بن عاصم ومُغيرة بن مِقْسَم عندهما والعلاء بن خالد الكاهلي عند مُسلِم. قال ابن سعد: توفِّي في زمن الحجَّاج. وذكر الزِّبْرِقان قال: سمعت أبا وائل يقول: كنت قبل أن يُبعث النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم ابن عشر حِجَج؛ أرعى غنماً لأهلي بالبادية.
شقيق بن سَلَمة الأَسَدي، أسد خُزَيمة. أحمد بن مالك بن ثعلبة بن دودان، أبو وائل الكوفي، أدرك زمان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، فروى عن: أبي بكر، وسمع: عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وعمَّار بن ياسر، وخَبَّاب بن الأرت، وأبا موسى،وحُذَيفة بن اليَمَان، وأسامة بن زيد، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وجرير بن عبد الله البجلي، وعبد الله ابن الزُّبير، وأبا الدرداء، وأبا مسعود البَدْرِي، والمغيرة بن شعبة، والبراء بن عازب، وسَهْل بن حُنيف، وأبا هريرة، وكَعْب ابن عُجْرة، والأشعث بن قيس، وعائشة وأم سلمة زوجي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ومن التابعين: عَلْقَمة بن قَيْس، وسَلْمان بن ربيعة، وحُمْران مولى عثمان، وأبا ميسرة عمرو بن شُرَحْبيل، ومَسْروق بن الأجدع، وعَزْرَة بن قيس، ويسار بن نُمَير، وأبا الهَيَّاج الأَسَديَّ، وعمرو بن الحراث، وسَلَمة ابن سَبْرة، وغيرهم. روى عنه: عاصم الأحول، والحكم بن عُتَيْبَة، وحَمَّاد بن أبي سليمان، وحبيب بن أبي ثابت، والشَّعْبي، والأَعْمَش، ومحل بن خليفة، وأبو إسحاق السَّبِيعي، وحُصَين بن عبد الرحمن، وزُبَيْد ابن الحارث، وسلمة بن كُهيل، وواصل بن حَيَّان، ومغيرة بن مقسم، ومهاجر أبو الحسن، وسعيد بن مَسْروق الثَّوْريّ، ومنصور بن المُعْتَمِر، وعَبْدَة بن أبي لُبابة، وعمرو بن مُرَّة، ومحمد بن سُوقَة، ومسلم بن عمران البطين، وأبو العنبس عمرو بن مَرْوان، ويزيد بن أبي زياد. روى عن أبي وائل قال: بُعث النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا ابن عشر حجج أرعى إبلاً لأهلي، وقال أيضاً: أتأنا مُصَدِّق النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وروى أبو معاوية عن الأعْمَش قال: قال لي شقيق بن سلمة: يا سليمان، لو رأيتني ونحن هُرابٌ من خال بن الوليد يوم بُزاخة، فوقعتُ عن البعير فكادت عُنُقي تندق، فلومِتُّ يومئذ كانت النار. قال: وكنت يومئذ ابن إحدى وعشرين سنة. وقال أبو سعيد بن صالح: كان أبو وائل يَؤمّ جنائزنا وهو ابن خمسين ومئة سنة، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز. وقال محمد بن سعد: كان ثقة كثير الحديث. وقال عاصم بن أبي النجود: سمعت أبا وائل يقول: أدركت سبع سنين في سني الجاهلية. وروى صالح بن حيان عن أبي وائل قال: أعطاني عمر بيده أربعة أعطية، وقال: لتكبيرة واحدة خير من الدنيا وما فيها. وقال محمد بن عبد الله بن عمَّار الموصلي: حدثنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، وكان ثقة عن الأعْمَش، قال: قال إبراهيم: عليك بشقيق؛ فإني أدركتُ الناس وهم متوافرون، وإنهم ليعدونه من خيارهم. وقال إبراهيم: ما من قرية إلا وفيها من يدفع عن أهلها، وإني لأرجو أن يكون أبو وائل منهم. وقال عَمْرو بن مُرَّة: قلت لأبي عُبيدة: مَنْ أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله؟ قال: أبو وائل. وقال عاصم بن أبي النجود: كان عبد الله إذا رأى أبا وائل قال: التائب. وقال محمود بن غيلان: سئل - يعني وكيعاً - عن أبي سعيد البقال، فقال: كان يروي عن أبي وائل وأبو وائل ثقة. وقال يحيى بن معين: ثقةٌ لا يُسألُ عنه. وقال أحمد بن عبد الله: رجل صالح كاهلي. وقال أبو عبد الله بن منده: أدرك النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يسمع منه. مات سنة تسع وتسعين. روى له الجماعة.
ع: شَقيق بن سَلَمَة، أَبُو وائل الأَسَديُّ، أسد خُزَيمة، ويُقال: أحد بني مَالِك بن ثعلبة بن دودان، الكُوفي. أدركَ النَّبِيَّ صَلَّى الله عليه وسلم ولم يَرَهُ. وروى عن: أُسامة بن زيد (م)، والأشعث بن قيس (ع)، والبَرَاء بن عازب، وجرير بن عَبد الله (س)، والحارث بن حسَّان البَكْرِيِّ (ت س)، وحُذَيفة بن اليَمَان (ع)، وحُمْران بن أَبَان مولى عثمان بن عفَّانَ (ق)، وخالد بن الربيع العَبْسيِّ (بخ)، وخَبَّاب بن الأَرَت (خ م د ت س)، وسعد بن أَبي وقَّاص، وسَلْمان بن ربيعة (م)، وسَلَمَة بن سَبْرة، وسَمُرة بن سَهْم (س ق)، وسَهْل بن حُنيف (خ م س)، وشَقيق بن ثور السَّدُوسيِّ، وشَيْبَة بن عُثْمَانَ الحَجَبيِّ (خ د ق)، والضَّبيِّ بن مَعْبَد التَّغْلبيِّ (د س ق)، وعَبْد الله بن الزُّبير، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عُمَر بن الخطاب، وعبد الله بن عَمْرو بن الحارث بن أَبي ضِرار (ت)،- إن كَانَ محفوظًا - وعَبْد الله بن مسعود (ع)، وعُثْمَان بن عفان (د ت ق)، وعَزْرَة بن قَيْس، وعَلْقَمة بن قيس (م)، وعلي بن أَبي طَالِب (ت عس ق)، وعمَّار بن ياسر (خ م)، وعُمَر بن الخطاب، وعَمْرو بن الحارث بن أَبي ضرار (خ م ت س ق) - وهو المحفوظ - وأَبِي مَيْسَرة عَمْرو بن شُرَحْبيل (خ م د ت س)، وقيس بن أَبي غَرَزَة الغِفاريِّ (4)، وكَعْب بن عُجْرة (س)، ومَسْروق بن الأجدع (ع)، ومُعاذ بن جَبَل (4)، ومِعْضد الشَّيباني، والْمُغيرة بن شعبة (ق)، ويَسار بن نُمير، وأبي بكر الشِّدِّيق، وأَبي الدَّرْدَاء، وأبي سَعِيد الخُدْرِيِّ (ت)، وأَبِي مسعود الأَنْصارِيِّ البدريِّ (خ م ت س ق)، وأَبِي مُوسَى الأشعريِّ (ع)، وأَبِي نُحَيْلَة البَجَليِّ (بخ س)، وأَبِي هُرَيْرة (د)، وأَبِي الهَيَّاج الأَسَديِّ (م د ت س)، وعائشة أُم المؤمنين (ت س) وأم سَلَمة زوج النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ (م 4). روى عنه: جامع بن أَبي راشد (ع)، وحبيب بن أَبي ثَابِت (خ م س)، وحُصَين بن عَبْد الرَّحْمَنِ (خ م د س ق)، والحَكَم بن عُتَيْبَة (س)، وحمَّاد بن أَبي سُلَيْمان (ت س ق)، والزِّبْرِقان السَّرَّاج، وزُبَيْد الياميُّ (خ م ت س)، والزُّبير بن عَدِي (س)، وسَعِيد بن مَسْرُوق الثَّوريُّ، وسَلَمَة بن كُهيل، وسُلَيْمان الأَعْمَش (ع)، وسَيَّار أَبُو الحَكَم (د ت)، وصالح بن حيَّان القُرشيُّ، وعاصم بن بَهْدَلة (بخ 4)، وعامر بن شَقِيق (د ت ق)، وعامر الشَّعْبيُّ، وعَبْد الملك بن أَعْيَن (ع)، وعَبْدَة بن أَبي لُبابة (م سي ق)، وعُثْمَان بن شابور، وأَبُو حَصِين عُثْمَان بن عاصم الأَسَديُّ (خ م س)، وأبو اليَقظان عثمان بن عُمَير، وعَطاء بن السَّائب (ق)، وأَبُو إسحاق عَمْرو بن عَبد الله السَّبِيعيُّ، وعَمْرو بن مُرَّة (خ م ت س)، وأَبُو العَنْبَس عَمْرو بن مَرْوان النَّخَعيُّ، والعلاء بن خالد الكاهليُّ (م ت)، وفُضَيْل بن غَزْوان الضَّبيُّ، ومُحِل بن مُحْرِز الضَّبيُّ (بخ)، ومحمد بن سُوقَة، ومسلم البَطِين (س)، ومُغيرة بن مِقْسَم الضبيُّ (خ م س)، ومنصور بن الْمُعْتَمِر (ع)، ومُهاجر أَبُو الحسن، ونُعيم بن أَبي هِنْد (ت س)، وواصل الأَحْدَب (م 4)، ويزيد بن أَبي زياد، وأَبُو بشر (ت)، وأَبُو هاشم الرُّمانيُّ (س ق). قال الزِّبْرِقان السَّرَّاج، عَن أبي وائل: إني لأَذكر وأنا ابنُ عشر حِجَجٍ فِي الجاهلية وأنا أَرْعَى غَنَمًا - وفي رواية: إبلًا - لأهلي بالبادية حين بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ. وقال عاصِم بنُ بَهْدَلة، عَن أبي وائل: أدركتُ سبع سنين من سِني الجاهلية. وقال مُغيرة بن مِقْسَم، عَن أبي وائل: أتانا مُصَدِّق النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ فأتيتُه بكَبْشٍ لي، فقلتُ: خُذ صدقةَ هذا. قال: ليس فِي هذا صدقة. وقال الأَعْمَش: قال لي شَقِيق بن سَلَمة: يا سُلَيْمان لو رأيتَني ونحنُ هُرابٌ من خالد بن الْوَلِيد يوم بُزاخة، فوقعتُ عَنِ البعير فكادت تندقُ عُنُقي، فلو مِتُّ يومئذ كانت النارُ. قال: وسمعتُ شَقِيقًا يقول: كنتُ يومئذ ابنَ إحدى عشرةَ سنة. وقال يزيد بنُ أَبي زياد: قلتُ لأبي وائل: أيُّما أكبر أنت أو مَسْروق؟ قال: أنا. وقال مُحَمَّد بنُ فُضَيْل بن غَزْوان، عَن أَبِيهِ، عَن أبي وائل: إنَّه تعلَّم القران فِي شَهْرين. وقال عَمْرو بن مُرَّة: قلتُ لأَبِي عُبَيدة: مَنْ أعلمُ أهل الكوفة بحديث عَبد الله؟ قال: أَبُو وائل. وقال الأَعمشُ: قال لي إبراهيمُ: عليكَ بشقيق فإني أدركتُ الناسَ وهم مُتَوافِرون وإنهم ليعدّونه من خِيارهم. وقال مُغيرة، عَنِ إبراهيم - وذُكِرَ عنده أَبُو وائل-، فقال: إني لأَحْسَبُه ممَّن يُدْفَعُ عنَّا به. وقال فِي موضع آخر: أما إنَّه خيرٌ مني. وقال عاصم بنُ بَهْدَلة: ما سمعتُ أبا وائل سَبَّ إنسانًا قَطُّ ولا بهيمةً. وقال سفيان الثَّوريُّ، عَن أبيه: سمعتُ أبا وائل وسُئِل: أنت أكبر أو الربيع بن خُثَيم؟ قال: أنا أكبر منه سنًا وهو أكبرُ مني عقلًا. وقال عاصم بن بَهْدَلة: كَانَ زِر يحبُّ عليًا وكَانَ أَبُو وائل يحب عُثْمَانَ وكانا يتجالسان فما سمعتُهما يتَناثَيان شيئًا قَطُّ. وقال حمَّاد بن زيد، عَنْ عاصم بن بَهْدَلة: قيل لأَبِي وائل: أيّهما أحبُّ إليك عليٌ أو عُثْمَانُ؟ قال: كَانَ عليٌّ أحبَّ إلي من عُثْمَان ثم صار عُثْمَان أحبَّ إليَّ من علي. وقال وكيع: كَانَ ثقةً. وقال إسحاق بن مَنْصُور، عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقةٌ لا يُسألُ عَنْ مِثْله. وقال مُحَمَّد بنُ سعد: كان ثقةً كثيرَ الحديثِ. وقال أَبُو مُعاوية، عَنِ الأَعْمَش: قال لي أَبُو وائل: يا سُلَيْمان ما فِي أُمرائِنا هؤلاء واحدةٌ من اثنتين، ما فيهم تقوى أهلِ الإسلام ولا عقولُ أهل الجاهلية. وقال عَمْرو بنُ عَبْد الغَفَّار، عَنِ الأعمش: قال لي شقيق: يا سُلَيْمان نِعم الربُّ رَبُّنا لو أطعناه ما عصانا. قال مُحَمَّد بن عُثْمَانَ بن أَبي شَيْبَة: ماتَ فِي زمن الحجاج بعد الجَماجم. وقال خليفة بن خَيَّاط: مات بعد الجماجم سنة اثنتين وثمانين. وقال الواقديُّ: مات في خلافة عُمَر بن عَبْد العزيز. وكذلك رُوِيَ عَن أبي نعيم، والمحفوظ الأول، والله أعلم. روى له الجماعة.
(ع) شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي أسد خزيمة، ويقال: أحد بني مالك بن ثعلبة بن دودان. كذا ذكره المزي وهو شيء لا يكاد يخفى على من له أدنى ملابسة في العلم، وذلك أن ثعلبة بن دودان هو: ابن أسد بن خزيمة لا أعلم بين النسابين في ذلك خلافا، وأظنه قصد خلاف صاحب «الكمال» وذلك أنه قال: الأسدي أسد خزيمة أحد بني مالك بن ثعلبة بن دودان، وهذا هو الصواب. وفي المزي قال الواقدي: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، وكذلك روى عن أبي نعيم والمحفوظ الأول - يعني بعد الجماجم - نظر؛ لما ذكره محمد بن سعد في كتاب «الطبقات»: وقال أبو نعيم الفضل بن دكين وغيره: توفي أبو وائل زمن الحجاج بعد الجماجم، وكان ثقة كثير الحديث، وذكر أنه كان على بيت المال من قبل زياد ثم عزله. وعن عاصم قال: أدركت أقواماً يتخذون الليل جملاً وكانوا يشربون نبيذ الجر ويلبسون المعصفر لا يرون بذلك بأساً منهم : أبو وائل. وقال الأعمش: رأيت إزار أبي وائل إلى نصف ساقيه وقميصه فوق ذلك، ومجاهد مثل ذلك، وكان شقيق يصفر لحيته بالصفرة، وقال سعيد بن صالح: كان يلبس مقطعات اليمن ويسمع إلى النوح ويبكي. وقال ابن حبان في «الثقات»: شقيق بن سلمة بن خالد أمه نصرانية، سكن الكوفة وكان من عُبادها، وليست له صحبة، مولده سنة إحدى من الهجرة. وقال العجلي: رجل صالح جاهلي من أصحاب عبد الله، قيل له: أيما أحب إليك علي أو عثمان؟ قال: كان علي أحب إلي من عثمان ثم صار عثمان أحب إلي من علي. ثنا نعيم بن حماد ثنا أبو بكر بن عياش عن إسماعيل بن سُمَيع قال: قلت لأبي وائل: كان رأيك حسناً حتى أفسدك مسروق. قال أبو بكر: وكان أبو وائل علوياً قبل، ثم صار عثمانياً، وكان مسروق عثمانياً فقال أبو وائل: إن مسروقاً لا يهدي أحداً ولا يضله. وفي «كتاب المنتجيلي»: قال عاصم لأبي وائل: شهدت صفين؟ قال: أي والله وبئست الصفون، وقال ابن عون: كان قد عمي وأراد الحجاج أن يوليه السلسلة فقال: أيها الأمير إني شيخ كبير وإن تقحمني أتقحم، فلما أراد أن يخرج عدل عن الباب. فقال الحجاج: اهدوا الشيخ ثم قال: لم يبق فيه بقية. ولما ماتت أمه - وهي نصرانية - أخبر بذلك عمر بن الخطاب فقال: اركب دابة وسر أمام جنازتها فإنك لم تكن معها. وقال أبو سعيد بن صالح: كان أبو وائل يؤم على جنائزنا وهو ابن خمسين ومائة سنة كذا ذكره ابن عساكر وفيه نظر؛ لأن سنه لا يقرب من هذه المدة لما قدمناه من مولده ووفاته. وقال عاصم: كان عبد الله إذا رأى أبا وائل قال: الثابت الثابت. قال أبو القاسم بن عساكر في «تاريخه»: وقد روي أنه رأى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أنبا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبا محمد بن هبة الله، أنبا محمد بن الحسين أنبا محمد بن جعفر ثنا يعقوب ثنا محمد بن حميد، ثنا إبراهيم بن المختار عن عنبسة عن عاصم قال: قلت لأبي وائل: من أدركت؟ قال: «بينا أنا أرعى غنماً لأهلي فجاء ركب ففرقوا غنمي فوقف رجل منهم فقال: «اجمعوا لهذا غنمه كما فرقتموها عليه»، ثم اندفعوا فانبعث رجلٌ منهم فقلت من هذا؟ فقال: النبي صلَّى الله عليه وسلَّم. رواه غير يعقوب عن محمد بن حميد فقال: عن هارون بدلاً من إبراهيم بن المختار. قال أبو القاسم: والأحاديث في أنه لم ير النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أصح. وعن عاصم قال: قال لي أبو وائل: لا تعجب من أبي رزين قد هرم وإنما كان غلاماً على عهد عمر وأنا رجل، وعن يزيد بن أبي زياد قلت لأبي وائل: أنت أكبر أو مسروق؟ قال: أنا. وكان شعبة ينكر أن يكون أبو وائل لقي عمر بن الخطاب، وعن يحيى بن حسان قال: ليس عند منصور وسليمان عن أبي وائل من هذه الأخبار التي يذكرها غيرهم من مجالسته لعمر بن الخطاب إنما يأتي عن غيرهم - يعني - من الشيوخ. وقيل لأبي عبيدة: من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله؟ فقال: أبو وائل، وعن عاصم قال كان أبو وائل يقول لجاريته: يا بركة إذا جاء يحيى - يعني ابنه - بشيء فلا تقبليه، وإذ جاءك أصحابي بشيء فخذيه، وكان يحيى ابنه قاضياً على الكناسة. وقال يزيد بن هارون: كان أبو وائل من أهل النهروان، وإنه رجع لما كلمهم ابن عباس وتاب. وعن أبي سَعْد البقال قال: أراده الحجاج على القضاء فأبى. وقال ابن منده: مات سنة تسع وتسعين. وقال أبو القاسم: وهذا وهم فإن أبا وائل لم يبق إلى خلافة عمر بن عبد العزيز انتهى. هذا يرشح قول الواقدي. وفي كتاب «الزهد» لأحمد بن حنبل: قال إبراهيم النخعي: ما من قرية إلا وفيها من يدفع عن أهلها به وإني لأرجو أن يكون أبو وائل منهم، وفي لفظ: إني لأرجو أن يكون ممن يدفع به. وذكره المرادي في «جملة الأضراء». وقال أبو عمر النمري في كتاب «الاستغناء»: أجمعوا على أنه ثقة حجة. وفي قول المزي: روى عن أبي بكر الصديق وعلي وعثمان وأبي الدرداء وعائشة وأم سلمة رضي الله عنهم نظر؛ لما في كتاب «المراسيل» لعبد الرحمن: بن الأثرم قلت لأبي عبد الله: أبو وائل سمع من عائشة؟ قال: لا أدري ربما أدخل بينه وبينها مسروق في غير شيء، وذكر حديث: «إذا أنفقت المرأة». قال: وقلت لأبي: أسمع من أبي الدرداء؟ قال: أدركه ولا يحكى سماع شيء، أبو الدرداء كان بالشام وأبو وائل بالكوفة. قلت: كان يدلس؟ قال: لا هو كما يقول أحمد بن حنبل. سمعت أبي يقول: أبو وائل قد أدرك علياً غير أن حبيب بن أبي ثابت روى عن أبي وائل عن أبي الهياج عن علي أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بعثه: «لا تدع قبرا مشرفاً إلا سويته». قال أبو زرعة: وأبو وائل عن أبي بكر الصديق مرسل. وفي «مسند البزار»: وأبو وائل لم يسمع هذا الحديث من أم سلمة يعني قول عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لها: يا أماه قد خفت أن يهلكني كثرة مالي فقالت: أنفق، فإني سمعت النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه». قال: وقد روى عنها ثلاثة أحاديث وأدخل بعض الناس بينه وبينها فيها مسروق بن الأجدع. وفي «الثقات» لابن شاهين: قال خيثمة: ما أتيت شقيقاً قط إلا سمعت منه شيئاً لم أسمعه.
(ع) شَقِيْقُ بن سَلَمَة، أبو وائل الأسديُّ، أسد خزيمة. له إدراك. وسمع عمر ومعاذًا. وعنه: منصور والأعمش في الإيمان وغير موضع. قال: أدركت سبع سنين من سني الجاهلية. مات سنة اثنتين وثمانين، وكان من العلماء العاملين. تعلِّم القرآن في شهرين، وقال الواقديُّ: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وكذلك روي عن أبي نُعيم، والمحفوظ الأول. وقال ابن منده: أدرك رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، [81/ب] ولم يسمع منه. مات سنة سبع وتسعين. وفي «الكمال» عن أبي سعيد بن صالح: كان يؤم جنائزنا وهو ابن خمسين ومئة سنة. وفي الكَلَاباذِي عن ابن سعد، أنه توفي في زمن الحجَّاج بعد الجماجم. وعن ابن قانع: توفي سنة خمس وثمانين. وفي «الكمال» أنه كان يوم بُزاخة ابن إحدى وعشرين سنة، وصوابه: ابن إحدى عشرة سنة. وقال اللالكائيُّ: شقيق بن سلمة أبو وائل الأسديُّ، أدرك رسول الله ولم يُسْلِم، وله أخوان مُحمَّد وعبد الرَّحمن وابنان أبو الأحوص ويحيى. عن: عمر، وعثمان، وعليٍّ، وسعد، وعمار، وعبد الله، وأبي مسعود. وفي «التهذيب» شقيق بن سلمة، أبو وائل الأسديُّ أسد خزيمة، ويقال: أحد بني مالك بن ثعلبة بن دودان الكوفيِّ. واعترض عليه شيخنا بأن ثعلبة بن دودان هو ابن أسد بن خزيمة لا اختلاف في ذلك. ويؤيد ما ذكره أن صاحب «الكمال» قال: شقيق بن سلمة الأسديُّ، أسد خزيمة، أحد بني مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد، أبو وائل الكوفيُّ.
(ع)- شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي. أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وَلَم يَرَه. وروى عن: أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، ومعاذ بن جبل، وسعد بن أبي وقاص، وحذيفة، وابن مسعود، وسهل بن حنيف، وخباب بن الأرت، وكعب بن عجرة، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي موسى الأشعري، وأبي هريرة، وعائشة، وأم سلمة، وأسامة بن زيد، والأشعث بن قيس، والبَراء، وجرير بن عبد الله، والحارث بن حسان، وسلمان بن ربيعة، وشيبة بن عثمان، وخلق من الصحابة والتابعين. وعنه: الأعمش، ومنصور، وزُبيد اليامي، وجامع بن أبي راشد، وحصين بن عبد الرحمن، وحبيب بن أبي ثابت، وعاصم بن بهدلة، وعَبْدة بن أبي لُبابة، وعمرو بن مُرَّة، وأبو حَصِين، ومغيرة بن مقسم، ونعيم بن أبي هند، وسعيد بن مسروق الثَّوريُّ، وحماد بن أبي سليمان، وجماعة. قال عاصم بن بهدلة، عنه: أدركت سبع سنين من سِني الجاهلية. وقال مغيرة عنه: أتانا مُصَدِّق النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته بكبش لي، فقلت: خذ صدقة هذا، فقال: ليس في هذا صدقة. وقال الأعمش: قال لي أبو وائل: يا سليمان لو رأيتني ونحن هراب من خالد بن الوليد، فوقعت عن البعير فكادت عنقي تندقُّ، فلو متُّ يومئذ كانت النار. قال: وكنت يومئذٍ ابن إحدى عشرة سنة. وقال يزيد بن أبي زياد: قلت لأبي وائل: أيما أكبر أنت أو مسروق؟ قال: أنا. وقال الثَّوريُّ، عن أبيه: سمعت أبا وائل وسئل: أنت أكبر أو الربيع بن خُثَيم؟ قال: أنا أكبر منه سنًا وهو أكبر مني عقلًا. وقال عاصم بن بهدلة: قيل لأبي وائل: أيهما أحب إليك علي أو عثمان؟ قال: كان علي أحبُّ إليَّ ثم صار عثمان. وقال عمرو بن مُرَّة: قلت لأبي عبيدة: من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله؟ قال: أبو وائل. وقال الأعمش، عن إبراهيم: عليك بشقيق فإني أدركت الناس وهم مُتوافٍرون وإنهم ليعدونه من خيارهم. وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: ثقة لا يسأل عن مثله. وقال وكيع: كان ثقةً. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. قال خليفة بن خياط: مات بعد الجماجم سنة (82). وقال الواقدي: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز. قلت: وقال ابن حِبَّان في «الثِّقات»: سكن الكوفة، وكان من عُبَّادها وليست له صحبة، ومولده سنة إحدى من الهجرة. وقال العِجْلي: رجل صالح جاهلي من أصحاب عبد الله. وقال ابن عبد البَر: اجمعوا على أنه ثقة. وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل»: قال أبو زرعة: أبو وائل عن أبي بكر مرسل. قال: وقلت لأبي: سمع من عائشة؟ لا أدري ربما أدخل بينه وبينهما مسروقًا. قال: وقلت لأبي: سمع من أبي الدرداء؟ قال: أدركه ولا يحكي سماع شيء عنه أبو الدرداء بالشام وأبو وائل بالكوفة قلت كان يدلس؟ قال: لا.
شقيق بن سلمة الأسدي أبو وائل الكوفي ثقة مخضرم مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وله مائة سنة ع