حُصَين بن محمَّدٍ الأنصاريُّ السَّالِميُّ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
حصين بن محَمَّد السالمي الأنصاري المديني. روى عن: عتبان بن مالك. روى عنه: الزهري، مرسل سمعت أبي يقول ذلك.
حُصَيْن بن مُحَمَّد السالمي الأنْصارِي. من أهل المَدِينَة. روى عن: عتْبان بن مالك. روى عنه: الزُّهْرِي.
حُصينُ بن محمَّدٍ الأنصاريُّ، من بني سالمٍ. أخرجَ البخاريُّ في الأطعمةِ عن ابن شهابٍ عن محمودِ بن الرَّبيعِ أن عتبانَ بن مالكٍ. قال ابن شهابٍ: ثم سألتُ الحصينَ بن محمَّدٍ الأنصاريَّ عن حديثِ محمودٍ فصدَّقَهُ.
حُصَين بن محمَّد الأنصاري أحد بني سالم؛ من سُراتهم سأله الزُّهري عن حديث محمود بن الرَّبيع ؟ فصدَّقه بذلك في «الصَّلاة».
حصين بن محمد الأَنْصاريُّ السَّالمِيّ المَدَنيُّ روى عن: عِتْبان بن مالك، روى عنه: الزُّهْريّ. روى له: البخاري، ومسلم.
خ م سي: حُصَيْن بن محمد الأَنْصارِيُّ السَّالِمِي المَدَنِيُّ وكان من سَرَاتِهم. سأله الزُّهْرِي (خ م سي) عن حديث محمود بن الربيع، عن عِتْبان بن مالك فَصَدَّقَهُ. قال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حَاتِم، عَن أبيه: روى عن عِتْيان بن مالك، روى عنه الزُّهْرِي، مُرْسل. وذكره أبو حاتم بن حِبَّان في كتاب «الثِّقات». وذكره الْبُخَارِيُّ في تاريخه، وغيرُ واحدٍ، في من اسمه حُصَيْن. وزعم غيرُ واحد من حُفَّاظ المَغْرِب، منهم: أَبُو الْحَسَن القابسي أنَّه حُضَيْن - بضاد معجمة - وذلك وهم فاحش، فإنه لا يُعرف في رواة العِلْم من اسمه حُضَيْن - بضاد معجمة سوى أبي ساسان حُضَيْن بن المُنذر الرَّقاشِي، ومَنْ عَداهُ فإنما هو حصين - بصاد مهملة-، وفي الكُنى: أَبُو حَصِين وأبو الحُصَيْن، وجميعُ ذلك بالصاد المهملة لا خِلاف بينهم في شيء من ذلك، والله أعلم. روى له الْبُخَارِيُّ، ومُسْلِمٌ، والنَّسَائي، فِي اليوم والليلة حديثًا واحدًا وقد وقع لنا عاليًا من روايته. أخبرنا به أَبُو الْعَبَّاسِ بنُ أَبي الْخَيْرِ، وأَبُو الْحَسَنِ بنُ الْبُخَارِيِّ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَسْعَدُ ابنُ أَبي طَاهِرٍ الثَّقَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بنُ الْمُقْرِئِ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن الحسن بن قُتيبة العَسْقلانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بنُ يَحْيَى، قال: أَخْبَرَنَا عَبد الله بن وَهْبٍ، قال: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عن ابنِ شِهَابٍ أَنَّ مَحْمُودَ بنَ الرَّبِيعِ الأَنْصارِي حَدَّثَهُ أَنَّ عِتْبَانَ ابنَ مَالِكٍ- وهُوَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الأَنْصَار- حَدَّثَهُ أنَّه أَتَى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي قَدْ أَنْكَرْتُ بَصَرِي، وإِنِّي أُصَلِّي بِقَوْمِي، وإِذَا كَانَ الأَمْطَارُ سَالَ الْوَادِي بيني وبينَهُم، لم أستطع أَنْ آتِيَ مَسْجِدَهُمْ فَأُصَلِّي لَهُمْ ووَدِدْتُ أَنَّكَ يَا رَسُولَ اللهِ تأتيني فَتُصَلِّي فِي بَيْتِي فِي مُصَلًّى أَتخِذُهُ مُصَلّى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: سَأَفْعَلُ، قال عِتْبَانُ: فَغَدَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبو بَكْرٍ الصِّدِّيق حِينَ ارْتَفَعَ النَّهَارُ، واسْتَأْذَنَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأَذِنْتُ لَهُ، فَلَمْ يَجْلِسْ حَتَّى أُدْخِلَ الْبَيْتَ، ثُمَّ قال: أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ مِنْ بَيْتِكَ؟ فَأَشَرْتُ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْبَيْتِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَكَبَّرَ، فقُمنا وراءَهُ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ. قال: وحَبَسْنَاهُ عَلَى خَزِيرَةٍ صَنَعْنَاهَا لَهُ، قال: فَثَابَ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ الدَّارِ حَوْلَنَا حَتَّى اجْتَمَعَ فِي الْبَيْتِ رِجَالٌ ذوُو عَدَدٍ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ: أَيْنَ مَالِكُ بنُ الدَّخْشُمِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: ذَلِكَ مُنَافِقٌ لا يُحِبُّ الله ورسوله. فقال رسول الله صلى عليه وسلم: لا تَقُلْ ذَلِكَ أَلا تَرَاهُ قَدْ قال: لا إِلَهَ إِلا اللهُ يُرِيدُ بِذَلِكَ وجْهَ اللهِ؟ قال: قَالُوا: اللهُ ورسوله أعلمُ، وإنما نَرَى وجْهَهُ ونَصِيحَتَهُ لِلْمُنَافِقِينَ. قال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: فَإِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قال لا إِلَهَ إِلا اللهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وجْهَ اللهِ. قال ابنُ شِهاب: ثم سألتُ الحُصَيْن بن مُحَمَّد الأَنْصارِيَّ وهو أَحَدُ بني سالم وهو من سَرَاتِهم عن حديث محمود بن الربيع فَصَدَّقَهُ. رواه الْبُخَارِيُّ عن أَحْمَد بن صالح، عن عَنْبَسة بن خالد، عن يُونُس بن يزيد، نحوه. ورواه مسلم عن حَرْمَلة بن يحيى، فوافقناه فيه بعلوٍّ. ورَوَاهُ النَّسَائيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ سَلَمه المُراديِّ، عن عَبد الله بن وَهْب. ورواه أَبُو مُحَمَّد بن حيَّان الحافظ المعروف بأبي الشيْخ، عَن أبي بكر ابن المُقرئ وماتَ قبل ابن المقرئ باثنتي عشر سنة.
(خ م) حُصين بن مُحمَّد، السَّالميُّ الأنْصاريُّ المدنيُّ. وكان من سَرَاتِهم. سأله الزهريُّ عن حديث محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك فصدَّقه. روى عن: عتبان. وعنه: الزهريُّ مرسلٌ، كذا في «التهذيب»، ثم قال بعد ذلك: قال الزهريُّ: ثم سألت الحصين..، والذي يظهر من قول أبي حاتم أن الزهريَّ روى عنه حديثًا مرسلًا كما هو الواقع عند الشيخين؛ لأن الزهريَّ لم يسمع منه. ذكره ابن حِبَّان في «ثقاته»، والبخاريُّ في «تاريخه»، وغير واحد فيمن اسمه: حصين. قال صاحب «التهذيب»: وزعم غير واحد من حفَّاظ المغرب منهم أبو الحسن القابسيُّ أنه بضاد معجمة وهو وَهْمٌ، فإن الكلَّ بمهملة خلا ابن المنذر الرقاشيُّ، وكنيته: أبو ساسان. قلت: هو من أفراد القابسيِّ لا نعلم له فيه سلفًا [42/أ] فإن السهيليَّ، والجيانيَّ، وابن الفرضيِّ، وابن دحية، وهَّمه فيه. روى له البخاريُّ ومسلم والنسائيُّ في «اليوم والليلة» حديثًا واحدًا في صلاته عليه السلام بطوله في باب المساجد في البيوت من كتاب الصلاة، وأخرجه أبو مُحمَّد بن حيان الحافظ المعروف بأبي الشيخ عن أبي بكر بن المقرئ، ومات قبل ابن المقرئ باثنـي عشرة سنة. وأهمل هذه الترجمة الكَلَاباذِي، وذكرها ابن طاهر، ووهم اللالكائيُّ فجعلها من أفراد البخاريِّ.
(خ م سي)- حُصَين بن محمد الأنصاري، السَّالِمي المدني، وكان من سَراتِهِم. سأله الزُّهري عن حديث محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك، فصدَّقَه. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: روى عن عتبان، وعنه الزُّهْري، مُرْسَل. ذكره ابن حبان في «الثقات». وذكره البخاري في «تاريخه» وغيرُ واحدٍ فِيْمَن اسمُهُ حُصَيْن. وزعم القابِسي وغيره من حفاظ المعاربة أنه بالضاد المعجمة، وذلك وهم، لأنه لا خلاف بين أهل العلم أن حُضَين بن المنذر الرَّقاشي اسم فرد، والباقين بالمهملة. أخرجوا له الحديث الواحد المذكور. قلت: وممن ردَّ ذلك على القابسي من المغاربة أبو علي الجَيَّاني، وأبو الوليد بن الفَرَضي، وأبو القاسم السُّهَيلي، قالوا كلهم: كان القابسي يَهِمُ في هذا. وقال الحاكم: قلت للدَّارقُطْني: حُصَين بن محمد السَّالِمي الذي يَرْوي عنه الزُّهْري؟ قال: ثقةٌ، إنما حكى عنه الزُّهري حديثين.
حصين بن محمد الأنصاري السالمي المدني صدوق الحديث من الثانية لم يرو عنه غير الزهري خ م س