هَمَّام بن يَحيى بن دينارٍ العَوْذيُّ، أبو عبد الله _أو أبو بكرٍ_ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
همام بن يحيى البصري. وهو ابن يحيى بن دينار أبو عبد الله الأزدي العوذي المحلمي الشيباني مولى بنى عوذ. روى عن: الحسن، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير. روى عنه: عبد الرحمن بن مهدي، ووكيع، وأبو نعيم، ومسلم بن إبراهيم، وعفان، وموسى بن إسماعيل، ومحَمَّد بن كثير، وسهل بن بكار، وعلي بن الجعد، وهدبة، وسليمان بن النعمان، وشيبان بن فروخ سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا عمر بن شبة قال: سمعت عفان يقول: (كان يحيى بن سعيد يعترض على همام في كثير من حديثه فلما قدم معاذ بن هشام نظرنا في كتبه فوجدناه يوافق همامًا في كثير مما كان يحيى ينكره عليه فكف يحيى بعد عنه). حدثنا عبد الرحمن حدثنا عمر بن شبة قال: حدثني أبو حفص الفلاس قال: (حدث ابن أبي عدي عن ابن أبي عروبة عن قتادة بحديث فأنكره يحيى بن سعيد وقال: لم يصنع ابن أبي عروبة شيئًا، فقال: عفان وكان حاضرًا). حدثنا همام عن قتادة، فسكت يحيى، فعجبنا من يحيى حيث يحدثه: (ابن أبي عدي عن سعيد فينكره، وحيث حدثه عفان عن همام سكت). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثنا محَمَّد بن المنهال الضرير قال: (سمعت يزيد بن زريع يقول: همام حفظه رديء وكتابه صالح). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن أحمد بن حنبل قال: سمعت ابن مهدي يقول: همام عندي في الصدق مثل ابن أبي عروبة). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أحمد بن سنان قال: (سمعت يزيد بن هارون يقول: كان همام قويًا في الحديث). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا علي بن أبي طاهر القزويني فيما كتب إليَّ قال: حدثنا أبو بكر الأثرم قال: قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: همام أي شيء تقول فيه؟ قال: كان عبد الرحمن بن مهدي يرضاه). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل قال: (قال أبي همام ثبت في كل المشايخ). حدثنا عبد الرحمن حدثنا الحسين بن الحسن الرازي قال: قلت ليحيى بن معين: همام؟ قال: ثقة صالح، وهو في قتادة أحب إليَّ من حماد بن سلمة، وأحسنهما حديثًا عن قتادة). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: همام في قتادة أحب إليَّ من أبي عوانة، وهمام ثم أبو عوانة ثم أبان العطار، ثم حماد بن سلمة). حدثنا عباس الدوري سمعت يحيى بن معين يقول: (كان يحيى بن سعيد يروي عن أبان بن يزيد العطار، ولا يروي عن همام، وكان همام عندنا أفضل من أبان بن يزيد). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن همام وأبان العطار: من تقدم منهما؟ قال: همام أحب إليَّ ما حدث من كتابه، وإذا حدث من حفظه فهما متقاربان في الحفظ والغلط). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن همام بن يحيى فقال: ثقة صدوق في حفظه شيء، وهو في قتادة أحب إليَّ من حماد بن سلمة ومن أبان العطار). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن همام بن يحيى فقال: بصري لا بأس به).
همام بن يَحْيَى بن دِينار الأَزْدِي. مولى عوذ اللَّه من أهل البَصْرَة، كُنْيَتُهُ أبو عبد اللَّه. يروي عن: الحسن، وقَتادَة. روى عنه: ابن المُبارك، وأهل البَصْرَة. مات سنة ثَلاث أَو أَربع وسِتِّينَ ومِائَة في شهر رَمَضان.
همَّام بن يحيى بن دينار: أبو عبد الله، العَوْذي، مولاهم، الأَزْديُّ، البصريُّ. سمع: نافعًا، وقتادة، وثابتًا، و أنس بن سِيرين، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وأبا جمرة، ويحيى بن أبي كثير، ومحمد بن جُحَادة. روى عنه: حَبَّان بن هلال، وأبو نُعَيم، وعَمرو بن عاصم، وموسى بن إسماعيل، وعفَّان، وهُدْبة بن خالد، في الوضوء. وقال محمَّد بن محبوب: مات سنة ثلاثٍ وستِّين ومئة.
همَّامُ بن يحيى بن دينارٍ، أبو عبدِ الله العَوْذِيُّ مَوْلاهُم الأزديُّ البصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ والصَّلاةِ وغير موضعٍ عن حَبَّانَ بن هلالٍ وأبي نعيمٍ وعمرِو بن عاصمٍ وموسى بن إسماعيلَ وعفَّانَ وهدبةَ وغيرِهم عنهُ، عن نافعٍ وقتادةَ وثابتٍ وأنسِ بن سِيْرِيْنَ وإسحاقَ بن عبدِ اللهِ بن أبي طلحةَ وأبي جمرةَ ويحيى بن أبي كثيرٍ ومحمَّدِ بن جُحادةَ. ماتَ سنةَ ثلاثٍ وستِّينَ ومائةٍ. قال أبو حاتِمٍ: هو صدوقٌ ثقةٌ، في حفظِهِ شيءٌ وهو في قتادةَ أحبُّ إليَّ من حمَّادِ بن سلمةَ، وسُئِلَ: أيُّهما أحبُّ إليكَ في قتادةَ همَّامٌ أو أبانُ بن يزيدَ؟ فقال: همَّامٌ ما حدَّثَ من كتابِهِ، فإذا حدَّثَ من حفظِهِ فهما مُتقاربانِ في الحفظِ والغلطِ. قالَ أبو زُرْعَةَ: لا بأسَ بهِ. قالَ ابن الجُنيدِ: قال يحيى: همَّامُ بن يحيى ثقةٌ. قال أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا أبو قدامةَ: كانَ يحيى القطَّانُ يقولُ: همَّامٌ ليسَ بوسطٍ، إمَّا أن يكونَ فوقَ النَّاسِ وإما أن يكونَ دونَ النَّاسِ. وقالَ أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا محمَّدُ بن مِنهالٍ: سمعتُ يزيدَ بن زُرَيْعٍ يقولُ: همَّامٌ إن أخرجَ كُتُبَهُ فصالحةٌ وحفظُهُ لا يساوي شيئًا. قال أبو بكرٍ: سمعتُ يحيى بن معينٍ يقولُ: همَّامٌ في قتادةَ أحبُّ إليَّ من أبي عوانَةَ.
همَّام بن يَحْيَى بن دينار، العَوْذِي، مولى ابن عَوذ، الأَزْدِيّ، المحلمي، الشَّيباني، البَصْري. وعوذ: هو ابن سَود بن الحجر بن عِمْران بن عامر، أخو طاحية وزهران، يكنى أبا بَكْر ويقال: أبو عبد الله. سمع قَتَادَة ويَحْيَى بن أبي كثير وأبا حمزة وأَنَس ابن سيرين وإسحاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة ومحمَّد بن جُحادة وثابتاً البُناني عندهما. ونافعاً عند البُخارِي. وعطاء بن أبي رَباح وأبا التَّيَّاح يزيد وأبا عِمْران الجَوني و زيد بن أسلم عند مُسلِم. روى عنه حِبَّان بن هلال و أبو نعيم هُدبة بن خالد ومحمد بن سنان وعبد الصمد عند البخاري وعفَّان بن مُسلِم وعَمْرو بن عاصم عندهما. وأبو نُعَيْم وموسى بن إسماعيل عند البُخارِي. وعبد الرَّحمن بن مَهدي ويزيد بن هارون وعبد الصَّمَد وبِشْر بن السَّري وشَيبان بن فرُّوخ وأَحْمَد بن إسحاق الحضرمي وأبو داود عند مُسلِم. قال محمَّد بن محبوب: مات سنة ثلاث وستِّين ومِئَة، وقال غيره: سنة ثلاث أو أربع على الشك، وزاد في شهر رمضان.
همَّام بن يحيى بن دينار العَوْذِيُّ. من بني عَوذ بن سُود بن الحَجْر بن عَمرو بن عِمْران، أخو طاحية، وزَهْران، أبو عبد الله المُحَلِّمِي، ويقال: أبو بكر البَصْري. سمع: الحسن بن أبي الحسن، وعطاء بن أبي رباح، وقتادة، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وزيد بن أسلم، ويحيى بن أبي كثير اليمامي، وقدامة بن وَبْرَة العُجَيْفِيَّ،وثابتاً البناني، وأنس بن سيرين، ونافعاً مولى ابن عمر، أبا جَمْرِة الضُّبَعيَّ، وأبا التَّيَّاح، وأبا عِمْران الجَوْني، ومحمد بن جحادة. روى عنه: سفيان الثوري، وإسماعيل ابن عُلَيَّة، ووكيع، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الله بن المبارك، وعفان بن مسلم، وأحمد بن إسحاق الحَضْرمي، وبشر بن السَّرِي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ويزيد بن هارون، وأبو نُعَيم، وأبو داود، وأبو الوليد الطيالسيان، وأبو قَطَن عمرو بن الهثيم، وحَبَّان بن هلال، وأبو علي حَسَان بن حَسّان ساكن مكة، وعمرو بن عاصم، وموسى بن إسماعيل، وسَهْل بن بكار، وعلي بن الجعد، وشيبان بن فَرُّوخ، ومحمد بن كثير، وأبو عمر الحَوْضيُّ، وحجاج بن المنهال، وعبد الملك بن إبراهيم، وهُدْبة بن خالد، ومسلم بن إبراهيم. قال عفان: كان يحيى بن سعيد يعترضُ على هَمّام في كثير من حديثه، فلما قَدِم معاذ بن هشام نظرنا في كتبه، فوجدناه يوافق هماماً في كثير مما كان يحيى ينكره؛ فكفَّ يحيى بعد عنه. وقال عبد الرحمن بن مهدي: هَمَّام عندي في الصِّدق مثل ابن أبي عَرُوبة. وقال يزيد بن هارون: كان هَمَّام قويّاً في الحديث. وقال أحمد بن حنبل: هَمَّام ثَبْت في كُلِّ المشائخ. وقال يحيى بن معين: همام ثقة صالح، وهو في قتادة أحبُّ إليَّ من حمَّاد بن سلمة، وفي رواية: ومن أبي عَوَانة، وهَمَّام، ثم أبو عَوَانة، ثم أبان العَطَّار، ثم حمَّاد بن سلمة. وقال أبو حاتم: هو ثقة، صدوق، في حفظه شيء، وهو في قتادة أحبُّ إليَّ من حمَّاد بن سلمة، ومن أبان العطار. وقال ابن سعد: كان ثقة، وربما غلط في الحديث. وقال علي بن المديني: لم يكن همام في قتادة بدون هشام وشعبة ولكن لم يكن ليحيى فيه رأي، وكان بان مهدي حسن الرأي فيه. روى له: الجماعة.
ع: هَمَّام بن يحيى بن دينار العَوْذِيُّ المُحَلِّمِي، أَبُو عبد الله، ويُقال: أَبُو بَكْر، البَصْرِيُّ، مولى بني عَوْذ بن سُود بن الحَجْر بن عَمْرو بن عِمْران، إخوة طاحية وزَهْران، من الأَزْد. وقال أَبُو أَحْمَد بن عَدِي: يقال: كان والده يحيى قَصَّابًا من بني عَوْذ من الأَزْد. روى عن: إسحاق بن عَبد اللهِ بن أَبي طلحة (خ م دس ق)، وأنس بن سيرين (خ م دس ق)، وبكر بن وائل (دس)، وثابت البُنانيِّ (خ م)، والحسن البَصْرِيِّ، وحُسين المُعَلِّم (دس)، وزياد بن سعد (د س)، وزياد الأَعلم (خ)، وزيد بن أسلم (م س)، وسُفيان بن عُيَيْنَة (دس) - وهو أصغر منه، وشقيق أبي ليث (د)، وعامر الأَحول، وعَبَّاس الجُرَيْريِّ (دس)، وقيل: العلاء الجُرَيْريِّ (س)، وعبد الله الدَّاناج (س)، وعبد الملك بن جُرَيْج، وعطاء بن أَبي رَباح (خ م دس)، وعلي بن زيد بن جُدعان (د)، وفَرْقد السَّبَخيِّ (ت ق)، والقاسم بن عَبْد الْوَاحِدِ (بخ ت) وقَتادة بن دعامة (ع)، وقُدامة بن وَبْرة العُجَيْفِيِّ والصحيح عن قَتادة (دس) عنه، وعَنِ المثنى بن الصَّبَّاح، ومحمد بن جُحادة (خ م د ت)، ومَطر الوَرَّاق (د)، ونافع (خ) مولى ابن عُمَر، وهشام بن عُروة، وأبيه يحيى بن دينار العَوْذيِّ، ويحيى بن أَبي كثير (خ م)، وأبي التَّيَّاح الضُّبَعِيِّ (م)، وأبي جَمْرة الضُّبَعِيِّ (خ م)، وأبي عِمْران الجَوْني (خ م)، وأبي غالب الباهلي الخَيَّاط (ت ق). روى عنه: أَحْمَد بن إسحاق الحَضْرَميُّ (م)، وإسماعيل بن عُلَيّة، وبِشر بن السَّرِي (م)، وبشر بن عُمَر الزَّهْرانيُّ (د ت)، وحَبَّان بن هِلال (ع)، وحَجَّاج بن مِنهال (خ 4)، وحَجَّاج بن نُصَيْر، وأَبُو علي حَسَّان بن حَسَّان البَصْرِيُّ (خ) نزيل مكة، وأَبُو عُمَر حَفْص بن عُمَر الحَوْضيُّ (خ د) وداود بن شبيب (خ)، وداود بن المُحَبَّر (قد)، وسَعِيد بن عامر الضُّبَعيُّ، وسُفيان الثَّوريُّ وهو من أقرانه، وأبو قُتَيبة سَلْم بن قُتيبة (دق)، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسيُّ (م ت س)، وسُلَيْمان بن النعمان الشَّيبانيُّ، وسَهْل بن بكار، وأَبُو عَتَّاب سَهْل بن حَمَّاد الدَّلَّال (ت)، وشيبان بن فَرُّوخ (م)، وعبد الله بن رجاء الغُدَانيُّ (خ خد)، وعبد الله بن المبارك المَرْوزيُّ (ت)، وعبد الله بن المبارك الخُراسانيُّ نزيل بغداد، وعبد الله بن يزيد المقرئ (د)، وعبد الأعلى بن القاسم اللُّؤلؤيُّ (ق)، وعبد الرحمن بن مهدي (م ق)، وعَبْد الصمد بن عبد الوارث (ع)، وعبد الملك بن إبراهيم الجُدِّيُّ، وعَفَّان بن مسلم (خ م س)، وعلي بن أَبي بَكْرٍ (ت)، وعلى بن الجَعْد، وعَمْرو بن عاصم (خ م د ت س)، وأبو قَطَن عَمْرو بن الهيثم، وأبو نُعيم الفضل بن دُكين (خ)، ومحمد بن سنان العَوَقيُّ (خ)، ومحمد بن كثير العَبْديُّ (د)، ومسلم بن إبراهيم (خ د)، ومعاذ بن هانئ (خ)، وأبو سلمة موسى بن إِسْمَاعِيل (خ د)، وهارون بن إسماعيل الخَزَّاز (س)، وهُدْبة بن خالد (خ م د)، ووكيع بن الجراح (ق)، ويحيى بن فَياض الزِّمَّانِيُّ (د)، ويزيد بن هارون (م ت س ق)، وأبو سَعِيد (ر) مولى بني هاشم، وأَبُو عَامِر العَقَدِيُّ، وأَبُو علي الحَنَفِيُّ (دق)، وأَبُو الوليد الطيالسيُّ (خ م دس). قال عُمَر بن شَبَّة، عَنْ عَفَّان بن مُسلم: كان يحيى بن سَعِيد يعترضُ عَلَى هَمِّام فِي كثيرٍ من حديثه، فلما قَدِمَ مُعاذ بن هشام نظرنا فِي كُتبه فوجدناه يوافقُ هَمَّامًا فِي كثيرٍ مما كان يحيى يُنكره، فكَفَّ يحيى بعدُ عنه. وقال أَحْمَد بن سِنان القَطَّان: سمعتُ يزيد بن هارون يقول: كان هَمَّام قويًا فِي الحديث. وقال صَالِح بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أبيه: هَمَّام ثَبْت في كُلِّ المشايخ. وقال أبو بَكْر الأثرم: قلتُ لأبي عَبد الله أحمد بن حنبل: هَمَّام أَيْش تقول فيه؟ قال: كان عبد الرحمن يرضاه. وقال أَبُو حاتِم، عن أَحْمَد بن حنبل: سمعتُ ابن مهدي يقول: هَمَّام عندي في الصِّدق مثل ابن أَبي عَرُوبَة. وقال زكريا بن يحيى السَّاجيُّ: أَخْبَرَنِي أحمد بن مُحَمَّدٍ، قال: سمعتُ أَحْمَد بن حنبل يقول: هَمَّام ثقة، وهو أَثبت من أبان فِي يحيى بن أَبي كثير. وقال عَبَّاس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بن مَعِين: كان يحيى بن سَعِيد يروي عن أبان بن يزيد العطار، ولا يروي عَنْ هَمَّام بن يحيى، وكان هَمَّام أفضل عندنا من أبان بن يزيد. وقال الحُسين بن الحَسن الرَّازيُّ: قُلْتُ ليحيى بن مَعِين: هَمَّام؟ فَقَالَ: ثقةٌ، صالحٌ، وهو فِي قَتادة أحبُّ إِليَّ من حَمَّاد بن سلمة، وأحسنهم حديثًا عَنْ قَتادة. وقال أَبُو بَكْرِ بن أَبي خَيْثَمة، عَن يحيى بن مَعِين: هَمَّام فِي قَتادة أحبُّ إِليَّ من أبي عَوَانة، هَمَّام، ثم أَبُو عَوَانة، ثم أبان العَطار، ثم حَمَّاد بن سَلَمة. وقال عُثمان بن سَعِيد الدَّارمِيُّ: قلت ليحيى بن مَعِين: هَمَّام أحبُّ إِليك فِي قَتادة أو أبان؟ قال: ما أقربهما، كلاهما ثِقتان. قلت: فهَمَّام أحبُّ إليك عَنْ قَتادة أو أَبُو عَوَانة؟ قال: هَمَّام أَحبُّ إِليَّ من أبي عَوَانة. وقال علي بن المَديني، وذكرَ أصحاب قَتادة: كان هِشام الدَّسْتُوائيُّ أرواهم عنه، وكان سَعِيد أعلمَهُم به، وكان شُعبة أعلمَهُم بما سمع قَتادة وما لم يسمع. قال: ولم يكن هَمَّام عندي بدون القَوْم فِي قَتادة، ولم يكن ليحيى فيه رأي، وكان عبد الرَّحمن بن مهدي حسن الرأي فيه. وقال عُمَر بن شَبَّة أيضًا: حَدَّثَنَا أَبُو حفص الفَلَّاس، قال: حدَّث ابن أَبي عَدِي عَنِ ابن أَبي عَرُوبَة، عَنْ قَتادة بحديث فأنكرهُ يحيى بن سَعِيد، وَقَال: لم يصنع ابن أَبي عَرُوبَة شيئًا، فَقَالَ عَفَّان، وكان حاضرًا: حَدَّثَنَا هَمَّام، عَنْ قَتادة. فسكتَ يحيى فعجبنا من يحيى حيث يحدثه ابن أَبي عَدِي، عَنْ سَعِيد فينكره، وحيثُ حَدَّثه عَفَّان عَنْ هَمَّام فسكتَ. وقال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن عَمَّار المَوْصليُّ: كان يحيى بن سَعِيد لا يعبأُ بهَمَّام. وقال أيضًا: سمعتُ يحيى بن سَعِيد القَطَّان يقول: أَلَا تعجب من عَبْد الرحمن بن مهدي يقول: مَن فاته شعبة سمع من هَمَّام، وكان يحيى بن سَعِيد لا يعبأ بجماعة، فذكر فيهم همامًا. وقال عَبد الله بن أحمد بن حنبل، عَن أبيه: كَانَ يَحْيَى بن سَعِيد لا يستمرئ هَمَّاما. وقال أيضًا، عَن أبيه: قال عبد الرحمن بن مهدي: ذكر يحيى بن سَعِيد عاصم بن سَعِيد الهُذَليَّ الذي روى عنه قَتادة، فَقَالَ يحيى: كأَنَّه يحمل عَلَى هَمَّام قد أدخل بين قَتادة وبين سَعِيد. قال أبي: فجعلَ عبد الرحمن يضحك. وقال عَمْرو بن عليٍّ: كان يحيى لا يحدِّث عَنْ هَمَّام، وكَانَ عَبْد الرَّحْمَنِ يحدِّث عنه. قال: وسمعت إبراهيم بن عَرْعَرة قال ليحيى: حَدَّثَنَا عَفَّان، قال: حَدَّثَنَا هَمَّام، فَقَالَ له: اسكت ويحك. وقال عَمْرو بن عليٍّ: الأَثبات من أصحاب قَتادة: ابن أَبي عَرُوبَة، وهشام، وشُعبة، وهَمَّام. وقال أَبُو أحمد بن عَدِي: أَخْبَرَنِي إسحاق بن يوسف أظنه عَنْ عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أبيه، قال: شَهِدَ يحيى بن سَعِيد فِي حداثته شهادة، وكان هَمَّام عَلَى العدالة، يعني وأنَّ هَمَّامًا لم يُعَدِّله، فتكلَّم فيه يحيى لهذا. وقال محمد بن عليٍّ بن سَهْل المَرْوَزيُّ عَنْ حِبان بن موسى: سمعتُ عَبد اللهِ بن المبارك يَقُولُ: هَمَّام ثَبْت فِي قَتادة. وقال مُحَمَّد بن المنهال الضَّرير: سمعتُ يزيد بن زُريع يقول: هَمَّام حِفْظُه رديءٌ، وكِتابُهُ صالحٌ. وقال مُحَمَّد بن سعد: كان ثقةً، ربما غلطَ فِي الحديث. وقال عبد الرَّحْمَنِ بن أَبي حاتِم: سُئِلَ أبو زُرْعَة عن هَمَّام ابن يحيى، فَقَالَ: لا بأسَ به. وقال أيضًا: سُئل أبي عن هَمَّام، وأبان العطار مَنْ تُقَدِّم منهما؟ قال: هَمَّام أحبُّ إِليَّ ما حدَّث من كتابه، وإِذا حدث من حفظه فهما متقاربان فِي الحِفْظ والغَلَط. وقال أيضًا: سَأَلتُ أبي عَنْ هَمَّام، فَقَالَ: ثقةٌ صدوق، فِي حفظه شيء، وهو فِي قَتادة أحبُّ إِليَّ من حَمَّاد بن سلمة، ومن أبان العطار. وقال عَفَّان، عَنْ هَمَّام: إذا رأيتم فِي حديثي لَحْنًا فقوِّمُوه فإِنَّ قَتادة كان لا يَلْحن. وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات». وقال أبو أحمد بن عَدِي: وهَمَّام أشهر وأصدق من أن يُذكر له حديث، وأحاديثُهُ مستقيمة عَنْ قَتادة، وهو مُقَدَّم فِي يحيى بن أَبي كثير. قال البُخاري، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ محبوب: مات سنة ثلاث وستين ومئة. وقال ابنُ حِبَّان: مات في رمضان سنة أربع وستين ومئة. وقال أَبُو الحسن المَيْمونيُّ، عن أحمد بن حنبل، عَنْ سُرَيْج بن النُّعمان: قَدِمتُ البصرةَ سنة أربع أو خمس وستين ومئة، فقيل: مات هَمَّام منذ جُمُعة أو جمعتين أو قريبًا من ذلك. روى له الجماعة.
(ع) همام بن يحيى بن دينار، أبو عبد الله، وقيل: أبو بكر البصري، العوذي مولاهم، المحلمي، وعوذ بن سود بن الحجر بن عمرو بن عمران، أخو طاحية وزهران من الأزد. كذا ذكره المزي تابعاً لصاحب الكمال، وفيه نظر في مواضع: الأول: عوذ المذكور عنده لا يجتمع مع محلم بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن واسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. الثاني: زهران ليس بأخ لعوذ، إنما هو ابن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نضر بن الأزد. الثالث: قوله عوذ بن سود، زعم أبو الحسن ابن سيده في كتاب «المحكم» و «المخصص»: أنه عوذة، قال: وهو بطن من الأزد. الرابع: قوله عمرو غير جيد، إنما هو عامر بن حارثة، ليس اسم أبي عمرو ، فينظر، والله تعالى أعلم. وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل، وقيل له: اختلف أيوب أبو العلاء وهمام في حديث: «من فاتته الجمعة فليتصدق» قال أحمد: همام عندي أحفظ. وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل البصرة. وقال خليفة في الطبقة السابعة: مات سنة ثلاث وستين ومائة. ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال: قال علي بن المديني: ليس بعد سعيد، وهشام، وشعبة أحد من أصحاب قتادة أحب إلي من همام، وهمام أسندهم للحديث. وزعم المزي أن ابن حبان قال: مات في رمضان سنة أربع وستين، وليس جيداً؛ وذلك أن الذي في كتاب «الثقات»: مات سنة ثلاث، أو أربع وستين ومائة في شهر رمضان. وقال أحمد بن هارون البرديجي: همام عندي صدوق، يكتب حديثه ولا يحتج به، قال: وأبان العطار أمثل منه. وقال العجلي: بصري ثقة. وفي تاريخ البخاري قال موسى: قال همام: لا تخف؛ فإني لا أدلس. وعن أبي الوليد وغيره: أن هماماً كان يقول: إني لأستحي من الله تعالى أن أنظر في الكتاب وأحفظ الحديث لكي أحدث الناس. وقال أحمد بن زهير: قال ابن مهدي: ظلم يحيى بن سعيد همام بن يحيى، لم يكن له به علم، ولم يجالسه فنال منه. وقال أبو عبد الله الحاكم: ثقة حافظ. وفي كتاب العقيلي، قال يزيد بن زريع: كتابه صالح، وحفظه لا يساوي شيئاً، وقال عبد الرحمن بن مهدي: إذا حدث من كتاب فهو صحيح، وكان يحيى بن سعيد لا يرضى كتابه ولا حفظه، وقال عفان: كان همام لا يكاد يرجع إلى كتابه، وكان يخالف فلا يرجع إلى كتابه ولا ينظر فيه، وكان يكره ذلك، ثم رجع بعد فنظر في كتابه، فقال: يا عفان كنا نخطئ كثيراً فنستغفر الله تعالى منه. وقال الساجي: صدوق، سيئ الحفظ، ما حدث من كتاب فهو صالح، وما حدث من حفظه فليس بشيء، سمعت ابن مثنى يقول: مات سنة ثلاث وستين ومائة. ثنا ابن المثنى: ثنا عبد الرحمن: ثنا همام، عن قتادة، عن النضر بن أنس قال: نحلني أنس نصف داره، فقال أبو بردة: إن سرك أن يجوز لك فاقبضه؛ فإن عمر بن الخطاب قضى في الأنحال أن ما قبض منها فهو جائز، وما لم يقبض فهو ميراث، قال: فدعوت يزيد الرشك فقسمها، قال ابن المثنى: قلت لعبد الرحمن: سعيد بن أبي عروبة يقوله عن قتادة، عن يحيى بن يعمر، عن أبي موسى، عن محمد، فقال: إن هماماً كتبها إملاء، وجاء به بعلامة، قال: فدعوت الرشك، فقسمها، كأنه كان حديث همام أثبت عنده من حديث سعيد، قال ابن المثنى: ثم قدم علينا معاذ بن هشام بعد ذلك، فحدثنا عن أبيه، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن أبي بردة: أن عمر .... الحديث. قال الساجي: وحدثني أحمد بن محمد: سمعت يحيى بن معين يقول: همام قدري، وقال غيره: قال يحيى بن معين: عباد بن عباد أحب إلي من همام، وحدثت عن عبد الله بن أحمد قال: قال أبي: كان يحيى ينكر على همام أنه يزيد في الإسناد، قال: وزعم عفان قال: كان يحيى يسألني عن همام: كيف قال حين قدم معاذ بن هشام؟ - وذلك أنه وافق معاذاً في أحاديث -، قال أبي: وكان يحيى يرى أنه ليس مثل سعيد، قال أحمد: وسمعت عبد الرحمن يقول: هو عندي في الصدق مثل ابن أبي عروبة. قال أحمد: ومن سمع من همام بآخره فهو أجود؛ لأن همام أصابه في آخر عمره زمانة، فكان يقرب عهده بالكتاب فكان قل ما يخطئ. وقال أحمد بن علي – فيما ذكره أبو الوليد في كتاب الجرح والتعديل -: ثنا أبو قدامة قال: كان يحيى بن سعيد يقول: همام ليس بوسط، إما يكون فوق الناس، وإما أن يكون دون الناس. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: همام في قتادة أحب إلي من أبي عوانة، وقال ابن خيثمة: هما واحد .
(ع) همام بن يحيى، العَوذي، الحافظ، أبو عبد الله، البصري، مولى بني عوذ. روى عن: الحسن، وابن سيرين، وقتادة، وعطاء، وأبيه، وجمع. وعنه: ابن مهدي، وابن عليَّة، وهدبة في الوضوء، وشيبان، وجمع. ثقة، ثبت. مات سنة ثلاث وستين ومئة، وقيل: سنة أربع، أو خمس.
(ع)- همام بن يحيى بن دِيْنار الأزدي العَوْذي المحَلَّمي، مولاهم أبو عبد الله.ويقال: أبو بكر البَصْري. روى عن: عطاء بن أبي رباح، وإسحاق بن أبي طلحة، وزيد بن أسلم، وأبي جَمْرة الضُّبعي، وقتادة، ومحمد بن جُحادة وأبي التيَّاح الضُّبَعي، ونافع مولى بن عمر، وأبي عِمْران الجوني، وأنس بن سيرين، وزياد بن سعد، وثابت البُنَاني، وزياد الأعلم، ويحيى بن أبي كثير، وحُسَين المعَلِّم، وابن جُرَيج وغيرهم. وعنه: الثوري وهو من أقرانه، وابن المبارك، وابن عُلَيَّة، ووكيع بن مهدي، وبشر بن السري، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو سعيد مولى بني هاشم، وأحمد بن إسحاق الحضْرمي، وحبَّان بن هلال، ويزيد بن هارون، وأبو عامر العَقَدي، وأبو علي الحنفي، وأبو داود، وأبو الوليد الطيالسيَّان، وعمرو بن عاصم، وحجَّاج بن منهال، وأبو عمر الدُّوري، وعبد الله بن رجاء الغُدَاني، وعفَّان، وأبو نُعيم، ومعاذ بن هانئ، ومسلم بن إبراهيم، وموسى بن إسماعيل وهُدْبة بن خالد، وشَيْبان بن فروخ وآخرون. قال عمر بن شَبَّة عن عفان: كان يحيى بن سعيد يَعْترض على همَّام في كثير من حديثه فلما قَدِم معاذ نظرنا في كتبه فوجدناه يوافق همامًا في كثير مما كان يحيى يُنكره، فكفَّ يحيى بعدُ عنه. وقال أحمد بن سنان عن يزيد بن هارون: كان همَّام قويًا في الحديث. وقال صالح بن أحمد عن أبيه: همَّام ثبْتٌ في كل المشايخ. وقال الأثرم عن أحمد: كان عبد الرحمن يرضاه. وقال أبو حاتم عن أحمد: سمعت ابن مهدي يقول همَّام عندي في الصدق مثل بن أبي عَرُوبة. وقال ابن محرز عن أحمد: همَّام ثقة، وهو أثبت من أبان العَطَّار في يحيى بن أبي كثير. وقال الدُّوري عن ابن معين: كان يحيى بن سعيد يروي عن أبان ولا يروي عن هَمَّام، وهمام عندنا أفضل من أبان. وقال الحُسين بن الحسن الرَّازي عن ابن معين: ثقة صالح، وهو أحب إلي في قتادة من حمَّاد بن سلمة. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: همام في قتادة أحبُّ إلي من أبي عَوانة. وقال عثمان الدَّارمي عن ابن معين مثله، وزاد: قلت همَّام أحب إليك في قتادة أو أبان؟ قال: ما أقربهما كلاهما ثقتان. وقال ابن المديني لما ذكر أصحاب قتادة: كان هشام أرواهم عنه، وسعيد أعلمهم به، وشعبة أعلمهم بما سمع عن قتادة مما لم يسمع، قال: ولم يكن همَّام عندي بدون القوم فيه، ولم يكن ليحيى فيه رأي،وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه. وقال ابن عمَّار: كان يحيى بن سعيد لا يعْبَأ بهمام ويقول: ألا تعجبوا من عبد الرحمن يقول من فاتَه شعبة يسمع من همام. وقال عمرو بن علي: كان يحيى بن سعيد لا يُحدث عن همَّام وكان عبد الرحمن يحَدِّث عنه. قال: وسمعت إبراهيم بن عرعرة قال ليحيى: حدثنا عفان حدثنا همام فقال له: اسكت ويحك. قال عمرو بن علي: الأثبات من أصحاب قَتَادة: ابن أبي عَروبة، وهِشام، وشُعبة، وهَمَّام. وقال ابن المبارك: همَّام ثبت في قتادة. وقال محمد بن المنْهال الضَّرير: سمعت يزيد بن زُرَيع يقول همَّام حفظه رديء، وكتابه صالح. وقال ابن سعد: كان ثقة ربما غَلِط في الحديث. وقال ابن أبي حاتم: سُئل أبو زرعة عنه فقال: لا بأس به. قال: وسُئِل أبي عن همَّام وأبان من تقدم منهما؟ قال همَّام: أحب إلي ما حدَّث من كتابه، وإذا حدث من حفظه فهما متقاربان في الحفظ والغلَط. قال: وسألت أبي عن همام فقال ثقة صدوق في حفظه شيء، وهو أحبُّ إليَّ من حمَّاد بن سَلَمة وأبان العطَّار في قتادة. وقال ابن عدي: أخبرني إسحاق بن يوسف أظنه عن عبد الله بن أحمد عن أبيه. قال: شهد يحيى بن سعيد في حداثته شهادة، فلم يعَدِّله همَّام فنقم عليه. قال ابن عدي: وهمَّام أشهر وأصدق من أن يُذْكر له حديث، وأحاديثه مستقيمة عن قتادة، وهو متقدم في يحيى بن أبي كثير. قال محمد بن محبوب: مات سنة ثلاث وستين ومائة. وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: مات سنة أربع وستين. وقال الميموني عن أحمد عن سُريج بن النُّعمان: قَدِمت البصرة سنة أربع أو خمس وستين، فقيل لي: مات همَّام منذ جمعة أو جمعتين. قلت: وقال ابن أبي خيثمة قال عبد الرحمن بن مهدي: ظَلَم يحيى بن سعيد همَّام بن يحيى، لم يكن له به علم ولا مُجالسة. وقال الحسن بن علي الحُلْواني: سمعت عفَّان يقول كان هَمَّام لا يكاد يرْجع إلى كتابه ولا يَنْظر فيه، وكان يخالف فلا يَرْجع إلى كتابه، ثم رجع بعْدُ فنظر في كتبه، فقال: يا عفان كُنَّا نخطئ كثيرًا فنستغفر الله تعالى. انتهى. وهذا يقتضى أنَّ حديث همام بآخره أصح مِمَّن سمع منه قديمًا، وقد نص على ذلك أحمد بن حنبل. وقال أبو بكر البَرْديجي: همَّام صدوق، يُكتب حديثه ولا يُحتج به، وأبان العطَّار أمثَلُ مِنه. وقال العِجْلي: بصْريٌ ثقة. وقال الحاكم: ثقة حافظ. وقال السَّاجي: صدوق سيء الحفظ ما حدَّث من كتابه فهو صالح، وما حدَّث من حفظه فليس بشيء.
همام بن يحيى بن دينار العوذي بفتح المهملة وسكون الواو وكسر المعجمة أبو عبد الله أو أبو بكر البصري ثقة ربما وهم من السابعة مات سنة أربع أو خمس وستين ع