يَحيى بن أبي كَثيرٍ الطَّائيُّ مَوْلاهم، أبو نصرٍ اليَمَاميُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
يحيى بن أبي كثير اليمامي أبو نصر. ويقال: أبو كثير، واسم أبي كثير دينار، وهو مولى لطيئ كان بصريًا فانتقل إلى اليمامة روى عن أنس مرسلًا وقد رأى أنسًا رؤية يصلي في المسجد الحرام ولم يسمع منه. وروى عن: أبي سلمة بن عبد الرحمن، وسليمان بن يسار. روى عنه: أيوب السختياني، والأوزاعي، وهشام الدستوائي، وأبان العطار، ومعمر، وحرب بن شداد، وعلي بن المبارك، وهمام، ومعاوية بن سلام، وأيوب بن عتبة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثني أبو سلمة موسى بن إسماعيل قال: (سمعت وهيبًا يقول: سمعت أيوب يقول: ما بقي على وجه الأرض مثل يحيى بن أبي كثير). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن هارون الفلاس حدثنا أبو بكر بن أبي الأسود حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال: (سمعت شعبة يقول: يحيى بن أبي كثير أحسن حديثًا من الزهري). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل حدثنا علي يعني بن المديني قال: (سمعت سفيان يعني بن عيينة يقول: قال أيوب: ما أعلم أحدًا أعلم بعد الزهري بحديث أهل المدينة من يحيى بن أبي كثير). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن سعيد المقري قال: قال عبد الرحمن يعني بن الحكم بن بشير: (كان شعبة يقدم يحيى بن أبي كثير على الزهري). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثنا سليمان بن محَمَّد بن شعبة اليمامي حدثنا سهل بن عبد المؤمن بن يحيى بن أبي كثير عن يحيى عن شعبة قال: (أقام يحيى بن أبي كثير بالمدينة عشر سنين لا أعلمه إلا قال في طلب العلم). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: قال أبي: (يحيى بن أبي كثير من أثبت الناس، إنما يعد مع الزهري ويحيى بن سعيد، وإذا خالفه الزهري فالقول قول يحيى بن أبي كثير). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: يحيى بن أبي كثير إمام لا يحدث إلا عن ثقة).
يحيى بن أبي كثير اليمامي. كنيته أبو نصر من أهل البَصْرَة، سكن اليَمامَة. يروي عن: أبي سَلمَة بن عبد الرَّحمن، وعبد اللَّه بن أَبي قَتادَة. روى عنه: الأوزاعِي، وأهل العراق. وكان يكْتب على السماكين في البازجاه مات سنة تسع وعشْرين ومِائَة بِاليَمامَة، وقد قيل: سنة اثنتين وثَلاثِينَ ومِائَة، وكان يُدَلس فَكلما روى عن أنس فقد دلّس عنه، ولم يسمع من أنس ولا من صَحابِي شَيْئًا وكان يَحْيَى بن أبي كثير من العباد إِذا رأى جَنازَة لم يتعش تِلْكَ اللَّيْلَة ولا قدر أحد من أَهله أَن يكلمه.
يحيى بن أبي كثير: أبو نَصْر، يقال: الطَّائيُّ، مولاهم، اليَمَاميُّ، و أصله بصريُّ. سمع: أبا سلمة بن عبد الرَّحمن، و عبد الله بن أبي قَتَادة، ومحمد بن إبراهيم التَّيمي، وأبا قِلَابَة، وعِكرِمة مولى ابن عبَّاس، ومحمد بن عبد الرَّحمن. روى عنه: هشام الدَّسْتَوائي، وشيبان، والأوزاعي، وحسين المعلِّم، وهمَّام، وابنه عبد الله بن يحيى، في العلم، والتَّعْبير. قال البخاري: قال أبو نُعَيم: مات سنة تسعٍ وعشرين ومئة. وقال عَمرو بن علي مثله. وقال علي بن المديني: مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة. وقال أبو عيسى مثل علي.
يحيى بنُ أبي كثيرٍ، أبو نصرٍ الطَّائيُّ مَوْلاهُم العطَّارُ. أخرجَ البخاريُّ في العلمِ وغيرِ موضعٍ عن هشامٍ الدَّسْتَوَائيِّ وشيبانَ والأوزاعيِّ وحسينٍ وهمَّامٍ ومعاويةَ بن سلامٍ وابنهِ عبدِ اللهِ بن يحيى عنهُ، عن أبي سلمةَ وعبدِ اللهِ بن أبي قتادةَ ومحمَّدِ بن إبراهيمَ التَّيميِّ وأبي قِلابةَ وعِكرمَةَ مولى ابنِ عبَّاسٍ. قالَ البخاريُّ: قالَ أبو نعيمٍ: ماتَ سنةَ تسعٍ وعشرين ومائةٍ. قالَ البخاريُّ: حدَّثنا عليٌّ قال: ماتَ يحيى بن أبي كثيرٍ سنةَ ثنتينِ وثلاثينَ بعدَ أيُّوبَ بسنةٍ. قالَ أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا أبو الأصبغِ: حدَّثنا عيسى بن يونسَ عن الأوزاعيِّ عن يحيى بن أبي كثيرٍ قالَ: رأيتُ أنسَ بن مالكٍ في المسجدِ الحرامِ قد نَصَبَ له عصًا صلى إليها. وقالَ أحمدُ بن عليٍّ: حدَّثنا إبراهيمُ بن سعدٍ: حدَّثنا سفيانُ عن أيُّوبَ، قالَ: ما علمتُ أحدًا كان أعلمَ بحديثِ أهلِ المدينةِ بعد الزُّهريِّ من يحيى بن أبي كثيرٍ. قالَ أبو بكرٍ: رأيتُ في كتابِ عليِّ بن المدينيِّ: سمعتُ يحيى بن سعيدٍ القطَّانِ يقولُ: قالَ شعبةُ: حديثُ يحيى بن أبي كثيرٍ أحسنُ من حديثِ الزُّهريِّ. قالَ أبو بكرٍ: حدَّثنا موسى بن إسماعيلَ: حدَّثنا وُهيبُ بن خالدٍ: سمعتُ أيُّوبَ، يقولُ: ما بَقِيَ على وجهِ الأرضِ مثل يحيى بن أبي كثيرٍ. قالَ أبو بكرٍ: حدَّثنا يحيى بن مَعِيْنٍ: حدَّثنا نُعيمُ بن حمَّادٍ: حدَّثنا ضمرةُ بن ربيعةَ عن بشيرِ بن صالحٍ، قال: سألَ يحيى بن أبي كثيرٍ عطاءً عن مسألةٍ؟ فقالَ: أين يَسْكُنُ؟ قالَ: اليمامَةَ، قالَ: فأين أنتَ عن يحيى بن أبي كثيرٍ؟ قالَ: يحيى فما خرجتْ من نَفسي زمانًا، يعني العَجَبَ. قالَ أبو بكرٍ: وزعمَ عليُّ بن المدينيِّ أن يحيى بن سعيدٍ قالَ: مُرسلاتُ يحيى بن أبي كثيرٍ شِبْهُ لا شيءٍ.
يَحْيَى بن أبي كثير، اليمامي، الطَّائي، يكنى أبا نَصْر واسم أبي كثير: صالح بن المتوكِّل، ويقال: يسير، ويقال: يسار، ويقال: نُشيط، ويقال: دينار، من أهل البصرة، سكن اليمامة، وهو مولى لطيء. سمع أبا قِلابَة عبد الله بن زيد وأبا سلمة بن عبد الرَّحمن وعبد الله بن أبي قَتَادَة وغير واحد عندهما. روى عنه حسين المعلِّم وأيُّوب بن النَّجَّار والأَوْزَاعي وهشام الدَّستُوائي وهمَّام وابنه عبد الله بن يَحْيَى وشَيبان بن عبد الرَّحمن عندهما. ومُعَاوِيَة بن سلام وعكرمة بن عمَّار وعلي بن المُبَارَك وأَبَان بن يزيد وأيُّوب وحجَّاج الصّوّاف ومَعْمَر وحرب بن شدَّاد. و قال أبو داود؛ عن شُعْبَة: كان يبلغني عن يَحْيَى بن أبي كثير: إنَّه كان يزيد في هذا الحديث: «عليكم برخصة الله...»، قال في عقب حديثه: عن محمَّد بن عبد الرَّحمن عن محمَّد بن عَمْرو بن حسن؛ عن جابر: في «الصوم» عند مُسلِم. قال أبو نُعَيْم: مات سنة تسع وعشرين ومِئَة، ويقال: مات سنة اثنتين وثلاثين ومِئَة، قاله علي بن المَدِيني.
يحيى بن أبي كَثِير، أبو نَصْر الطَّائيُّ اليَمَاميُّ، مولاهم. واسم أبي كثير: صالح بن المتوكل، ويقال: يَسَار، ويقال: نشيط، ويقال: دينار، وكان دينار مولى لعليِّ رضي الله عنه. رأى أنس بن مالك. وسمع: السائب بن يزيد، وأبا سلمة بن عبد الرحمن، وعبد الله بن أبي قتادة، وسليمان بن يسار، وأبا قِلابة الجَرْميّ، وزيد بن سلام، وهلال بن أبي ميمونة، وأبا نَضْرة العَبْديَّ، وعُبَيْد الله بن مِقْسَم، ومحمد بن عبد الرحمن مولى بني زُهرة، وعمر بن الحكم، وابن ثوبان، وأبا سعيد مولى المَهْرِي، وبَعْجَة بن عبد الله بن بَدْر الجُهَنِيَّ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وأبا كثير يزيد بن عبد الرحمن بن غفيلة، ويعلى بن حكيم، وإبراهيم بن عبد الله بن قارظ، ويحيى بن أبي إسحاق، وعقبة بن عبد الغافر، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمِيَّ، وعكرمة مولى ابن عباس. روى عنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وأيوب السَّخْتِيانيُّ، وجرير بن حازم، وحجاج بن أبي عثمان، وهشام الدستوائي، والأوزاعي، وشيبان بن عبد الرحمن، ومَعْمَر بن راشد، وعلي بن مبارك، وحَرْب بن شَدَّاد، ومعاوية بن سَلَّام، وهمام بن يحيى، وحُسين المُعَلِّم، وابان بن يزيد العَطَّار، وعكرمة بن عمار، وأيوب النجار، وابنه عبد الله بن يحيى، وأيوب بن عُتْبة، قاضي اليمامة. قال أيوب: ما بقي على وجه الأرض مثل يحيى بن أبي كثير. وقال أحمد بن عبد الله: هو ثقة، كان يُعدُّ من أصحاب الحديث. وقال عمرو بن علي: مات سنة تسع وعشرين ومئة. روى له: الجماعة.
ع: يَحْيَى بن أَبي كَثِير الطَّائي، مولاهم، أبو نَصر اليَمَاميُّ، واسم أَبِي كَثِير صَالِح بن المتوكل، وقيل: يسار، وقيل: نَشيط، وقيل دينار، وكَانَ مولى لطي. روى عن: إِبْرَاهِيم بن عَبد الله بن قارظ (م د ت). ويُقال: عَبد الله بن إِبْرَاهِيم بن قارظ، وعن إِسْحَاق بن عَبد اللهِ بن أَبي طلحة. (خ م س)، وأنس بن مَالِك (س) وقد رآه، وباب بن عُمَير الحَنَفي (د)، وبَعْجَة بن عَبد الله بن بَدْر الجُهَنِيِّ (خ م مد ت س)، وثابت بن أَبي قَتادة الأَنْصارِيِّ، وثُمامة بن كِلَاب (س)، ويُقال: كِلاب بن عليٍّ (س)، وجابر بن عَبد اللهِ (مد) مُرْسل، والحضرمي بن لاحق (د س)، وحفص بن عُبَيد الله بن أنس بن مَالِك (خ)، والحَكَم بن مينا (ق) ولم يسمع منه، وحَيّة بن حابس التَّمِيمِي (بخ ت)، والرَّبيع بن مُحَمَّد (د)، وزَيْد بن سَلَّام بن أَبي سَلَّام الحَبَشِيِّ (بخ م ت س)، والسَّائب بن يَزِيد، وسُلَيْمان بن يسار، وضَمْضَم بن جَوْس الهِفَّانِيِّ (ع)، وعامر العُقَيْلِيِّ (ت)، وعَبد الله بن أَبي قَتَادة (ع)، وعَبْد اللهِ بن معانق الأَشعريِّ (ق)، وعبد الله بن يزيد (د) مولى الأسود بن سُفيان، وعبد الحميد بن سِنان (دس)، وعبد الرحمن بن عَمْرو الأَوزاعِيِّ (م)، وهُوَ أصغر منه، وعُبَيد الله بن مِقْسَم (خ م د س)، وعُروة بن الزبير (ت ق) ولم يسمع منه، وعَطاء بن أَبي رباح (س ق)، وعُقبة بن عبد الغافر (خ م س)، وعِكْرمة. مولى ابن عباس (خ 4)، وعِياض بن هِلال، ويُقال: هلال ابن عياض (د س)، وقيس بن طِهْفَة (ق) على خلافٍ فيه، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمِيِّ (خ م س)، ومُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم (س)، ويُقال: يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم (س)، ومُحَمَّد بن الزبير الحنظليِّ (س)، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن ثَوْبان (خ 4)، ومحمد بن عَبد الرحمن بن سعد بن زُرارة الأَنْصارِيِّ (خ د سي ق)، ومحمد بن عبد الرحمن مولى بني زُهرة (م)، ومحمود بن عَمْرو الأَنْصارِيِّ (د س)، ونافع مولى ابن عُمَر (س)، وهِلال بن أَبي ميمونة (خ م د س)، ويحيى بن إسحاق بن أخي رافع بن خَدِيج (ت سي)، ويحيى بن أَبي إِسْحَاق الحضرميِّ (م) ومات قبله، ويزيد بن نُعَيْم بن هَزَّال الأَسْلَمِيِ (م د س)، ويَعْلَى بن حَكيم (خ م س ق) ويَعيش بن الوليد بن هشام (ت س)، وأبي إِبْرَاهِيم الأَشهليِّ (ت س)، وأَبِي أُمَامَة الباهليِّ (م) مُرسل، وأبي جَعْفَر الأَنْصارِيِّ المؤذن (بخ د ت سي ق)، وأبي حفصة مولى عَائِشَة. (س)، وأبي سَعِيد مولى المَهْريِّ (م ت س)، وأبي سَلَمة بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عوف (ع)، وأبي سَلَّام الحَبَشيِّ (بخ ت س ق)، وقيل لم يسمع منه، وأبي شيخ الهُنَائِيِّ (س)، وأبي طعمة (س)، وأبي قِلابة الجَرْميِّ (ع) وأبي كَثِير السُّحَيْمِيِّ (م د س)، وأبي مُزاحم المدنيِّ (ت)، وأبي النَّجاشِيِّ (س) مولى رافع بن خَدِيج، وأبي نَضْرة العَبْديِّ (م). روى عنه: أبان بن بشير المُعَلِّم، وأبان بن يَزِيد العَطَّار (خت م د ت س)، وأيوب بن عُتْبة قاضي اليمامة (ق)، وأيوب بن النجار (خ م س)، وأيوب السَّخْتِيانيُّ (م) وهو من أقرانه، وبشير بن رافع أَبُو الأَسباط (بخ د ت)، وجرير بن حازم، وجَهْضَم بن عَبد اللهِ بن أَبي الطُّفيل اليَمَامِيُّ (ت)، وحجاج بن أَبي عُثمان الصَوَّاف (م 4)، وحَرْب بن شَدَّاد (خ م د ت س)، وحُسين المُعَلِّم (خ م د ت س)، وسَعِيد بن يُوسُف الرَّحَبِيُّ (مد)، وسُلَيْمان بن أرقم (د ت س)، وشيبان بن عَبْد الرَّحْمَنِ النَّحويُّ (خ م س)، وصالح بن رُسْتُم أَبُو عامر الخَزَّاز (س)، وعَبَّاد بن كَثِير الثَّقفيُّ (ق)، وعبد الله بن بِشْر الرَّقِّيُّ (س)، وعبد الله بن مُحَرّر، وابنه عَبد اللهِ بن يحيى بن أَبي كثير (خ م مد)، وعبد الأعلى بن أَعين (ق)، وعبد الرَّحمن بن عَمْرو الأَوزاعِيُّ (ع)، وعُبَيْس بن مَيْمون، وعِكْرمة بن عَمَّار اليَمَاميُّ (خت م د ق)، وعلي بن الْمُبَارَك (ع)، وعُمَر بن راشد اليَمَاميُّ (ت ق)، وعُمَر بن عَبد اللهِ بن أَبي خَثْعم (ت ق)، وعِمْران القَطَّان (خت ت)، ومُبارك بن سَعْد اليَمَاميُّ (س)، ومُسَمِّع بن عَربي، ومعاوية بن سَلَّام بن أَبي سَلَّام (ع)، ومَعْمَر بن راشِد، (خ م د ت س)، وموسى بن خلف العِمِّيُّ (بخ)، وهشام بن حَسَّان (ق)، وهِشام الدَّسْتُوائِيُّ (خ م س)، وهَمَّام بن يَحْيَى (خ م)، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيُّ وهُوَ من أقرانه، ويحيى بن عَبْد الْعَزِيزِ الأُردنيُّ (بخ) وكَانَ من عِلْيَة أصحابه، وأَبُو إِسْمَاعِيل القَنَّاد (ت س) وهُوَ آخر من روى عنه. قال مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، عن وُهيب بن خالد: سمعتُ أيوب يَقُول: مَا بقي على وجه الأرضِ مثل يَحْيَى بن أَبي كثير. وقال علي بن المَدِيني، عَنْ سُفْيَان بن عُيَيْنَة: قال أيوب مَا أعلمُ أَحدًا بعد الزُّهْرِي أعلم بحديث أهل المدينة من يحيى بن أَبي كَثِير. وقال المُنذر بن شاذان المقرئ، عَنْ أَحْمَد بن حَنْبَل: قال أيوب السَّخْتيانيُّ: مَا أعلم أحدًا بالمدينة بعد الزُّهْرِي أعلم من يَحْيَى بن أَبي كَثِير. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي الأَسود، عن يَحْيَى بن سَعِيد القَطَّان: سمعتُ شُعْبَة يَقُول: يَحْيَى بن أَبي كَثِير أحسن حديثًا من الزُّهْرِي. وقال مُحَمَّد بن سَعِيد المقرئ، عَنْ عَبْد الرحمن بن الحَكَم بن بَشير بن سَلْمان، كَانَ شُعْبَة يُقَدِّم يَحْيَى بن أَبي كَثِير على الزُّهْرِي. وقال عَبد الله بن أحمد بن حنبل، عَن أبيه: يحيى بن أَبي كَثير من أَثبت النَّاس، إنما يُعَدُّ مع الزُّهْرِي ويحيى بن سَعِيد، فإذا خالفَهُ الزُّهْرِي فالقول قول يَحْيَى بن أَبي كَثِير. وقال العِجْليُّ: ثقةٌ، كَانَ يُعَدُّ من أصحاب الحديث. وقال أَبُو حاتِم: إمامٌ لا يُحدِّث إلَّا عَنْ ثقةٍ. وذكرهُ ابنُ حِبَّان فِي كتاب «الثِّقات»، وَقَال: كَانَ من العُبَّاد، إذا حضر جنازة لم يتعش تلكِ اللَّيلة ولا يقدر أحدٌ من أهله يُكلّمه. وقال أَبُو جَعْفَر العُقَيْليُّ: كَانَ يُذْكَرُ بالتَّدليس. وقال أَبُو حاتِم أيضًا: روى عن أَنَس مُرْسلًا وقد رأى أنسًا يُصلِّي فِي المسجد الحرام رؤيةً ولم يسمعْ منه. وقال عبد الصَّمَدِ بنُ عَبْدِ الوارث، عَن أَبِيهِ، عَنْ حُسين المُعَلِّم: قال لي يحيى بن أَبي كثير: كُلُّ شيءٍ عَن أَبِي سلام إنما هُوَ كِتاب. وقال فِي موضع آخر: قُلنا ليحيى بن أَبي كَثِير: هذه المُرْسلات عَنْ من هي؟ قال: أترى رجلًا أخذ مِدادًا وصحيفةً فكتبَ على رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم الكَذِب. قال: قلتُ: فإذا جاء مثل هذا فأخبرنا. قال: إذا قلتُ: بلغني، فإنّه من كِتاب. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي الأَسود: قال يَحْيَى بن سَعِيد: مُرْسلات يَحْيَى بن أَبي كثير شبه الرِّيح. وقال عَمْرو بن عليٍّ: مَا حَدَّثَنَا يحيى بن قَتادة بشيءٍ مُرْسل ولا عَنْ يَحْيَى بن أَبي كَثِير بشيءٍ مُرْسل إلا حديث واحد، فحَدَّثَنَا عن الأَوزاعِيِّ عن يحيى بن أَبي كَثِير أنَّ ابنَ عَبَّاس كَانَ لا يرى طلاق المُكْرَة شيئًا. قال: وكَانَ عَبْد الرَّحْمَنِ يُحَدَّثَنَا عنهما جميعًا بِمُرْسَلِهِ. وقال ابنُ الْمُبَارَك، عَنْ هَمَّام: كُنَّا نحدث يَحْيَى بن أَبي كَثِير بالغَداة فإذا كَانَ بالعَشِي قلبَهُ عَنَّا. وقال يَزِيد بن هَارُون، عَنْ هَمَّام: مَا رأيتُ أصلبَ وُجْهَا من يَحْيَى بن أَبي كَثِير: كُنَّا نحدثه بالغَدَاة فيروحُ بالعَشِي فيحَدِّثنَاه. وقال أَبُو حاتِم أيضًا: حَدَّثَنَا سُلَيْمان بن مُحَمَّد بن شُعْبَة اليَمَاميُّ، حَدَّثَنَا سَهْل بن عبد المؤمن بن يَحْيَى بن أَبي كثير، عن يحيى بن شُعْبَة قال: أقَامَ يَحْيَى بن أَبي كَثِير بالمدينة عشر سنين لا أعلمه إلا قال فِي طلبِ العِلْم. قال عَمْرو بن عليٍّ: مات سنة تسع وعشرين ومئة. وقال غيرُه: ماتَ سنة اثنتين وثلاثين ومئة. روى له الجماعةُ.
(ع) يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم، أبو نصر اليمامي، واسم أبي كثير: صالح بن المتوكل، وقيل: يسار، وقيل: نشيط، وقيل: دينار. ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال عمرو بن علي: مات سنة تسع وعشرين ومائة، وقال غيره: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة. كذا ذكره المزي ولو نظر في كتاب «الثقات» حق النظر لوجده قد قال شيئا - لم يذكر المزي منه شيئاً من عنده ولا من عند غيره - قال: كان يكتب على السماكين في البازجاه، مات سنة تسع وعشرين ومائة باليمامة، وقد قيل: سنة ثنتين وثلاثين، وكان يدلس، فكلما روى عن أنس فقد دلس عنه لم يسمع من أنس ولا صحابي شيئاً. وفي كتاب العجلي: قدم معاوية بن سلام على يحيى بن كثير، فأعطاه كتابا فيه أحاديث أبي سلام، فلم يقرأه ولم يسمعه منه، قال العجلي: وكان يحيى حسن العقل، ظريفاً. وفي كتاب الصريفيني: ويقال: اسم أبي كثير: يُسَيْر، وقيل: القاسم. ويقال: توفي سنة ثلاثين ومائة. وفي تاريخ البخاري: قال علي: مات بعد أيوب بسنة، سنة ثنتين وثلاثين، وكذا قاله الترمذي. وقال أبو حاتم الرازي: كنيته: أبو نصر، ويقال: أبو كثير. وفي قول المزي: قال أبو حاتم: ثنا سليمان بن محمد: ثنا سهل بن عبد المؤمن بن يحيى بن أبي كثير عن يحيى بن شعبة قال: أقام يحيى بن أبي كثير بالمدينة عشر سنين - نظر، والصواب: يحيى عن شعبة، كذا هو في كتاب ابن أبي حاتم، وإن كان يجوز أن يكون هذا من الناسخ على أنه المهندس وضبطه وتصحيحه وقراءته، وقد قدمنا أنه شاحح صاحب الكمال في مثل هذا أو شبهه. وفي كتاب محمد بن سعد: يكنى أبا أيوب، وقال إسماعيل ابن علية: شهدت أيوب يكتب إلى يحيى بن أبي كثير، وقال سفيان بن عيينة: كنا نتوقع قدومه علينا. وسمعت أبا نعيم يقول: مات يحيى في سنة تسع وعشرين ومائة. وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: عن بشير بن صالح: سأل يحيى بن أبي كثير عطاء عن مسألة، فقال: أين تسكن؟ قال: اليمامة قال: فأين أنت عن يحيى بن أبي كثير؟ فما خرجت من نفسي، يعني العُجْب. وقال أبو داود: خرج إلى اليمامة بعدما حدث، وسمع منه الأوزاعي بالبصرة واليمامة. وفي كتاب المنتجالي: عن معمر قال: أريد يحيى بن أبي كثير على البيعة لبعض بني أمية، فأبى حتى ضُرب وفُعل به ما فعل بابن المسيب. وذكره الهيثم بن عدي في الطبقة الثالثة من أهل البصرة وقال: توفي في فتنة الوليد، وهو مولى من نبهان. وفي «المراسيل» لأبي محمد الرازي: عن حُسَين المعلم لما قدم علينا يحيى بن أبي كثير وجَّه إلي مَطر أن: احمل الدواة والقرطاس وتعال. قال: فأتيته، فأخرج إلينا صحيفة أبي سلام، فقلنا له: سمعت من أبي سلام؟ قال: لا. قلت: فمن رجل سمعه من أبي سلام؟ قال: لا. وعن الأثرم قلت لأبي عبد الله: يحيى سمع من أنس؟ قال: قد رآه، فلا أدري سمع منه أم لا، قال: وسمعت أحمد بن حنبل يُسأل: يحيى بن أبي كثير سمع من أبي قلابة؟ فقال: ما أدري أي شيء يدفع، أو نحو هذا. قلت: زعموا أن كتب أبي قلابة وقعت إليه، قال: لا. ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: قلت: يحيى بن أبي كثير عن عبد الرحمن الأعرج سمع منه قال: لم يَسمع منه. سمعت أبي يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: يحيى بن أبي كثير لم يسمع من زيد بن سلام. قال أبي: قد سمع منه قال أبو حاتم: ثنا أبو توبة عن معاوية يعني ابن سلام قال: قال يحيى بن أبي كثير: قد كان أخوك يجيئنا فنسمع منه. ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: قلت: يحيى بن أبي كثير سمع من عروة بن الزبير؟ قال: نعم. ذكره أبي عن إسحاق عن يحيى قلت: يحيى سمع من أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام؟ قال: لا، لم يسمع منه. قلت: أسمع من نوفِ؟ قال: لا، لم يسمع منه. وسمعت أبي يقول: يحيى لم يدرك أبا هريرة، وسمعت أبا زرعة يقول: يحيى لم يسمع من عروة، وقال أبي: ما أراه سمع منه يدخل بينه وبينه رجلا أو رجلين ، ولا يذكر سماعاً ولا رؤية ولا سؤاله عن مسألة، وسألته: هل سمع من عبد الرحمن الأعرج؟ قال: لا أراه سمع منه، قلت: أسمع من السائب بن يزيد؟ قال: لا، لم يسمع منه. قيل لأبي زرعة: يحيى عن أنس: «أفطر عندك الصالحون» هو متصل؟ قال: رواه خالد بن الحارث عن هشام عن يحيى قال: بلغني عن أنس، وقد رأى يحيى أنساً ولم يسمع منه، قال أبو زرعة: يحيى بلغه عن أنس، وحديثه عنه مرسل أصح، وهذا وهم – يعني المرفوع «أفطر عندكم الصالحون». سمعت أبي يقول: يحيى لم يسمع من نوف البكالي، وسمعت أبي يقول: يحيى لم يدرك أحداً من أصحاب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إلا أنساً، فإنه رآه رؤية، ولم يسمع منه. وقال الحاكم في «العلوم»: قد ثبت عندنا من غير وجه رؤية يحيى بن أبي كثير أنس بن مالك إلا أنه لم يسمع منه حديث: «أفطر عندكم الصالحون». وخرج مسلم بن الحجاج في صحيحه من حديث شداد بن عمار ويحيى بن أبي كثير عن أبي أمامة حديث عمرو بن عبْسة في أول البعثة.
(ع) يحيى بن أبي كثير، الطائي، مولاهم، أبو نصر، اليمامي. أحد الأعلام. واسم أبي كثير: صالح، أو يسار، أو نشيط، أو دينار، وكان مولى لطيء. روى عن: أنس، وجابر مرسلًا، وعن: أبي سلمة، وخلق. وعنه: هشام الدَّسْتُوائي، وهمام، وأيوب، والأوزاعي، وابنه عبد الله [196/ب] في العلم والتعبير، وخلق. ثقة، إمام، عابد، عالم. قال أيوب: ما بقي على وجه الأرض مثله. مات سنة تسع وعشرين ومئة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين.
(ع)- يحيى بن أبي كثير الطَّائي، مولاهم أبو نصْر اليَمامي، واسم أبيه صالح بن المتوكل، وقيل: يسار، وقيل: نشيط وقيل: دينار. روى عن: أنس وقد رآه، وأبي سَلَمة بن عبد الرحمن بن عوف، وهِلال بن أبي ميمونة، ومحمد بن إبراهيم التَّيْمي، ويعْلى بن حَكيم، ومحمد بن عبد الرحمن بن سعْد بن زُرارة، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، وأبي قِلابة الجَرْمي، وأبي نضْرة العَبْدي، وزيد بن سلام، وضَمْضَم بن جَوْس، وعبد الله بن أبي قَتَادة، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة وبعْجَة بن عبد الله بن بدر الجُهَنِي، وإبراهيم بن عبد الله بن قارِظ، وحيَّة بن حابِس التَّميمي، وأبي كثِير السُّحَيْمي وأبي شُعبة مولى المهْري، وأبي جعفر المؤَذِّن، وعقبة بن عبد الغافر، وعكرمة، وعطاء، وعُبيد الله بن مِقْسَم وخلق. وأرسل عن أبي أُمامة، وعروة بن الزبير، والحكَم بن ميناء، وأبي سَلَّام الحَبَشي وغيرهم. روى عنه: ابنه عبد الله، وأيوب السَّخْتياني، ويحيى بن سعيد الأنصاري وهما من أقرانه، والأوزاعي. وروى هو أيضًا عنه وحُسين المعَلم ومعْمَر بن راشد، وهشام بن حسان، وهشام الدَّسْتُوائي، وهمام، وأيوب بن النجار وأبان العطَّار، وحرب بن شداد، وحجاج بن أبي عُثمان الصَّواف، وشَيْبان النحوي، وعِكْرمة بن عمار، وعلي بن المبارك، وعِمْران القطَّان، وأبو إسماعيل القنَّاد وآخرون. قال وُهَيب عن أيوب: ما بقي على وجه الأرض مثل يحيى. وقال ابن عُيينة: قال أيوب ما أعلم أحدًا بعد الزهري أعلم بحديث أهل المدينة من يحيى. وقال القطَّان: سمعت شعبة يقول يحيى أحسَن حديثًا من الزُّهري. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: يحيى من أثبت الناس إنما يُعَدُّ مع الزهري ويحيى بن سعيد، وإذا خالفه الزهري فالقول قول يحيى. وقال العِجْلي: ثقة، كان يُعَدُّ من أصحاب الحديث. وقال أبو حاتم: يحيى إمام لا يُحَدِّث إلا عن ثقة. وروى عن: أنس مرسلًا وقد رأى أنسًا يُصَلي في المسجد الحرام رؤية ولم يسمع منه. وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: كان من العُبَّاد. وقال العُقَيْلي: كان يُذْكر بالتَّدليس. وقال حُسين المعَلم: قال لي يحيى بن أبي كثير كل شيء عن أبي سلام إنما هو كتاب. قال: وقلنا ليحيى بن أبي كثير: هذه المرسلات عمَّن هي؟ قال أترى رجلًا أخذ مِدادًا وصحيفة يكتب على رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذب. قال: فقلت له: فإذا جاء مثل هذا فأخبرنا، قال: إذا قلت بلغني فإنه من كتاب. وقال أبو بكر بن أبي الأسود عن يحيى بن سعيد: مُرْسَلات يحيى بن أبي كثير شبه الرِّيْح. وقال عمرو بن علي: ما حدَّثنا يحيى بن سعيد عن قتادة ولا عن يحيى بن أبي كثير بشيء مرسلًا وكان عبد الرحمن يحدثنا. وقال ابن المبارك عن همام: كنَّا نحدث يحيى بن أبي كثير بالغداة فإذا كان بالعشي قلَبَه علينا. قال عمرو بن علي: مات سنة تسع وعشرين ومائة. وقال غيره: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة. قلت: تتمة كلام ابن حبان كان يدَلِّس، فكلما روى عن أنس فقد دلَّس عنه، لم يسمع من أنس ولا من صحابي. وقال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: يحيى سمع من أنس؟ قال: قد رآه فلا أَدْري سمع منه أم لا. فقيل له: سمع من أبي قِلابة؟ فقال: ما أدري أي شيء يدفع. قلْت: زعموا أن َّكُتب أبي قِلابة وقعت إليه؟ قال: لا. وقال إسحاق بن منصور قلت: ليحيى بن معين يحيى عن الأعرج؟ قال: لم يسمع منه. قلت: سمع عن عروة؟ قال: نعم. قلت: سمع من أبي بكر بن عبد الرحمن؟ قال: لا. قلت: سمع من نوف؟ قال: لا. وقال أبو حاتم: قال ابن معين لم يسمع يحيى من زيد بن سلام. قال أبو حاتم: قد سمع منه. وقال أبو زرعة: لم يَسْمع من عُروة. وقال أبو حاتم: ما أُراه سمع منه، ولم يسْمع من السَّائب بن يزيد. قال أبو حاتم: ولم يُدْرك أحدًا من الصحابة إلا أنسًا رآه رؤية.
يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم أبو نصر اليمامي ثقة ثبت لكنه يدلس ويرسل من الخامسة مات سنة اثنتين وثلاثين وقيل قبل ذلك ع