أبو ذرٍّ الغِفَاريُّ، اسمه جُنْدب بن جُنَادةَ على الأصح، وقيل غير ذلك
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
جندب بن جنادة أبو ذر الغفاري. له صحبة نزل الرَّبَذَة. روى عنه: ابن عمر، وابن عباس، وعبد الله بن الصامت، ابن أخي أبي ذر، وزيد بن وهب، والمعرور بن سويد سمعت أبي يقول ذلك.
أبو ذَر. جُنْدُب بن جُنادَة بن سفيان بن عبيد بن حرام بن غفار بن مليل بن ضَمرَة بن بكر بن عبد مناف بن كنانَة بن خُزَيْمَة الغِفارِيِّ. هاجر إِلى النَّبِي صلَّى الله عليه وسلَّم وهو أول من حيا رَسُول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم بِتَحِيَّة الإِسْلام، ومن قال: إِن اسْم أَبِيه برير أَو السكن فقد وهم، مات سنة اثنتين وثَلاثِينَ في خلافَة عُثْمان بن عَفَّان، ولا عقب له كان سيره إلى الربذَة، ولموته قصَّة طَوِيلَة وقبره بالربذة.
جُندب بن جُنَادَة: ويقال: جُندُب بن السَّكن، ويقال: بُرَير بن جُنادة، أبو ذرٍّ، الغِفَاريُّ، المدنيُّ، سكن الرَّبَذَة. سمع: النَّبيَّ صلعم. وروى عنه: أنس بن مالك، والأحنف بن قيس، وزيد بن وهب، ومَعْرور بن سُوَيد، وخَرَشَة بن الحُر، في الإيمان، ومواضع. مات في خلافة عثمان بن عفان، بالرَّبَذَة، وصلَّى عليه ابن مسعود، وهو مقبل من الكوفة إلى المدينة، قاله البخاري. وقال الذُّهلي: قال يحيى: مات أبو ذرٍّ بالرَّبَذَة، سنة اثنتين وثلاثين. وقال خليفة: مات قبل عبد الله بن مسعود، وصلَّى عليه ابن مسعود، وماتا جميعًا سنة اثنتين وثلاثين.
جُنْدُبُ بن جُنادةَ _ويقال: جُندبُ بن السَّكَنِ، ويُقالُ: بُرَيْرُ بن جُنادةَ_ الغِفاريُّ المدنيُّ، سكنَ الرَّبَذَةَ من كبارِ الصَّحابةِ، تُوفي في خلافةِ عثمانَ بالرَّبَذَةِ رضي الله عنهم أجمعين. قال عمرُو بن عليٍّ: مات أبو ذرٍّ جُندبُ بن جُنادةَ سنة اثنتين وثلاثينَ في خلافة عثمانَ.
جُندُب بن جُنادة بن سُفْيان بن عُبَيد بن حرام بن غفار، أبو ذَر الغِفاري، ويقال: اسمه بُريد بن جنادة ويقال: جندب بن السَّكن. هاجر إلى النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وهو أوَّل من حيَّا النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم بتحيَّة الإسلام، سكن الرَّبَذة إلى أن مات بها سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان بن عفَّان رضي الله عنه. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه أنس بن مالك رضي الله عنه والمَعرور بن سعيد وخَرَشة بن الحُر والأحنف بن قيس وزيد بن وهْب عندهما. وأبو الأَسْوَد الدِّيلي وأبو مراوح اللَّيثي و زيد بن شَرِيك وعبد الله بن شقيق، وعبد الله بن الصَّامت وعبد الرَّحمن بن حُجَيرة الأكبر وأبو سالم الجَيشاني وابن عبَّاس في إسلام أبي بكر، وأبو نضْرة وعبد الرَّحمن بن شُمَاسَة وأبو إدريس الخَولاني وأبو أسماء الرَّحبي وقيس بن عبَّاد.
جُندب بن جُنادة بن سفيان بن عُبيد بن الوَقيعة بن حَرَام ابن غِفار بن مُلَيل بن ضَمْرة بن كِنانة بن خُزيمة بن مْدرِكة بن إلياس بن مُضَر بن نِزار بن مَعْد بن عَدْنان. ويقال: جندب بن جنادة بن قيس بن عمرو بن مُليل بن صُعير ابن حرام بن غِفار. ويقال: اسمه: بُرير بن جُنادة، ويقال: بُرير ابن جندب، ويقال: جندر بن عبد الله، ويقال: جنُدب بن السَّفر، والمشهور جُنْدُب بن جُنَادة، يُكْنَى أبا ذر. وأمه رملة بنت الوقيعة من غفار بن مُليل. رُوي عنه قال: أنا رابع الإسلام. ويقال: كان خامساً في الإسلام، أسلم بمكة ثم رجع إلى بلاد قومه، ثم قدم المدينة إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. روي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مئتا حديث وأحد وثمانون حديثاً، اتفقا منها على اثني عشر حديثاً، وانفرد البخاري بحديثين، وانفرد مسلم بسبعة عشر حديثاً. روى عنه: عبد الله بن عباس، وأنس بن مالك، وزيد بن وَهب، والمعرور بن سُويد، والأحنف بن قيس، وقيس بن عَبَّاد، وأبو الأسود الدِّيلي، وأبو مراوح الغِفاري، وابن أخيه عبد الله بن الصامت، ويزيد بن شريك التَّيْمِي والد إبراهيم، وجُبير بن نُفير الحَضْرَمِي، وأبو مسلم، وأبو إدريس الخولانيان، وعبد الرحمن ابن غَنْم، وعبد الله حميري بن بشير الجَسْرِي، وخَرَشة بن الحُر الفزاري، وخلق سواهم. مات بالرَّبَذَة سنة اثنين وثلاثين. قال أبو الحسن المدائني: مات أبو ذر بالرَّبَذة، وصلى عليه ابن مسعود، سنة اثنتين وثلاثين. قال: وقدم ابن مسعود المدينة، فأقام عشرة أيام فمات بعد عاشرة. روى له الجماعة.
ع: أَبُو ذَر الغِفَاريُّ: صاحبُ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ. اختُلِفَ فِي اسمه واسم أبيه اختلافًا كبيرًا، فقيل: اسمه جُنْدب بن جُنادة، وقيل: بُرَيْر بن جُنادة، وقيل: بُرَيْر بن جُنْدب، وقيل: بُرَيْر بن عِشرقة، جُندب بن عَبد اللهِ. وقِيلَ: جُندب بن السَّكَن، والمشهور جُنْدُب بن جُنادة بن سُفيان بن عُبَيد بن الوَقِيعة بن حَرَام بن غِفار، وقيل: جُندب بن جُنادة بن قَيس بن عَمْرو بن مُليل بن صُعَيْر بن حَرَام بن غِفار بن مُليل بن ضَمْرة بن بكر بن عَبْد مناة بن كِنانة بن خُزيمة بن مُدْرِكة بن الياس بن مُضَر. وأُمُّهُ رَمْلَة بنت الوَقِيعة من بني غِفار بن مُليل، وكان أخا عَمْرو بن عَبَسَة لأُمِّه. رُوي عنه أنَّه قال: أنا رابع الإسلام. ويُقال: كان خامسًا فِي الإِسلام، أسلمَ بمكةَ، ثم رجعَ إلى بلاد قَوْمه، ثم قَدِمَ المدينةَ على رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم. وكان آدم جَسِيمًا. كَث اللحية فيما قاله مالك بن دينار عَنِ الأَحنف بن قيس. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (ع)، وعن معاوية بن أَبي سُفيان (س) ومات قبلَهُ بدهرٍ. روى عنه: الأَحنف بن قيس (خ م)، وأُسامة بن سَلْمان، وأنس بن مالك (خ م)، وأهبان (س) ابن امرأة أبي ذَر، ويُقال: ابن أُخته، وجُبَيْر بن نُفَيْر الحضرميُّ، وخالد بن وَهْبان (د) ابن خالة أَبِي ذَر، وخَرَشة بن الحُر (بخ)، ورِبْعي بن حِراش (س)، وزِر بن حُبَيْش (ق)، وزيد بن ظَبْيان (ت س)، وزيد بن وَهْب الْجُهَنِيُّ (خ م د ت س)، وزيد بن يُثَيْع (س) وسَعِيد بن المُسَيِّب (ق)، وسَلَمَة بن الأَكوع، وسُويد بن غَفلة، وَشْهر بن حَوْشَب (ق)، وصَعْصَعَة بن مُعاوية التميمي (بخ س) عم الأَحنف بن قيس، وطِهْفَة الغِفاريُّ (ق) وهو وَهْم، وعاصم بن سُفيان بن عَبد اللهِ الثَّقَفيُّ (ق)، وعبد اللهِ بن شَقِيق العُقَيْليُّ (م ت)، وعبد الله بن الصَّامت (بخ م 4) ابن أخي أَبِي ذَر، وعبد الله بن عَبَّاس (خ م)، وعبد الله بن وَديعة الأَنْصارِيُّ (ق)، وعبد الرحمن بن حُجَيْرة الخَوْلانيُّ (م)، وعبد الرحمن بن شُماسَةَ المَهْريُّ (م)، وعبد الرحمن بن غَنْم الأَشعريُّ (ت سي ق)، وعبد الرحمن بن أَبي ليلى (س ق)، وعُبَيد بن الحَسْحَاس (س)، وعُبَيد بن عُمَير اللَّيثيُّ (د)، وعطاء بن يَسَار (س)، وعَمْرو بن بُجْدان العامريُّ (د ق س)، وعَمْرو بن مَيْمون الأَودِيُّ (سي)، وغُضْيف بن الحارث (د ق)، وقَيْس بن عَبَّاد البَصْرِيُّ (خ م س ق)، ومالك بن زُبيد الهَمْدانيُّ، (بخ)، ومَرْثَد الذِّماريُّ (بخ ت س ق) والد مالك بن مَرْثَد، ومعاوية بن حُدَيْج الكِنْديُّ (س)، والمَعْرُور بن سُوَيْد (ع)، ومُوَرِّق العِجْليُّ (د ت ق)، وموسى بن طلحة بن عُبَيد الله (ت س)، وميمون بن أَبي شبيب (ت) وقيل لم يسمع منه، ونُعيم بن قَعْنَب (س)، ويحيى بن مَعْمَر (د س ق)، ويزيد بن شَرِيك (ع) والد إِبْرَاهِيم التِّميمي، وأبو الأَحوص مولى بني لَيْث، وأبو إدريس الخَوْلانيُّ (م ت ق)، وأبو أَسماء الرَّحَبِيُّ (م)، وأبو الأَسود الدِّيليُّ (ع)، وأبو بَصْرة الغِفاريُّ (م)، وأبو تَمِيم الجَيْشانيُّ (قد)، وأبو حرب بن أَبي الأَسود (د) إن كان محفوظًا، وأبو زُرْعَة بن عَمْرو بن جرير (عخ د س)، وأبو سالم الجَيْشانيُّ (م د س)، وأبو سَرِيحة الغِفاريُّ (س)، وأبو السَّليل القَيْسيُّ (س ق) مُرْسل، وأبو سَلَّام الأَسود (س)، وأَبُو الشَّعْثاء المُحاربيُّ (د)، وأبو عَبْد الله الجَسْريُّ (سي)، وأبو عَبْد الرحمن الحُبُليُّ (ت)، وأبو عُثمان النَّهديُّ (ت س ق)، وأبو علي الأَزْدِيُّ (سي) وقيل: أَبُو الفَيْض (سي)، وأبو مراوح الغِفاريُّ (خ م س ق)، وأبو مَرْوان الأَسْلميُّ والد عَطَاء بن أَبي مَرْوان، وأَبُو مسلم الجَذَميُّ (س)، وأبو مُسلم الخَوْلانيُّ (س)، وابن الحَوْتَكية (س) واسمه يزيد، وجَسْرة بنت دَجَاجة العامرية (س ق). قال النَّزَّالُ بنُ سَبْرَةَ، عَنْ علي: سَمِعْتُ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ يَقُولُ: «مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ، ولا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ». في الْبَابِ عَن أَبِي هُرَيْرة وأَبي الدَّرْدَاء، وعبد الله بن عَمْرو بنِ الْعَاصِ، وجَابِرِ بنِ عَبد اللهِ، وغَيْرِهِمْ. وقال عَبد اللهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عَن أَبِيهِ: قال رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أُمِرْتُ بِحُبِّ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابِي، وأَخْبَرَنِي اللهُ أنَّه يُحِبُّهُمْ» قُلْتُ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قال: علي، وأَبُو ذَرٍّ، وسَلْمَانُ، والْمِقْدَادُ. وقال عَبد اللهِ بنُ مُلَيْلٍ، عَنْ علي: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم يَقُولُ: «أُعْطِيَ كُلُّ نَبِيٍّ سَبْعَةَ نُجَبَاءٍ ورُفَقَاءٍ، وأُعْطِيتُ أَنَا أَرْبَعَةَ عَشَرَ نَجِيبًا رَفِيقًا». فَذَكَرَهُمْ، وذَكَرَ فِيهِمْ أَبَا ذَرٍّ. وقال أَبُو إِسْحَاقَ، عن هَانِئِ بنِ هانئ، عَنْ علي: أَبُو ذرَ وعِاء مُلئَ عِلْمًا، ثم أُذكيَ عليه فلم يخرج منه شيء حتى قُبِضَ. ومناقبه وفضائله كثيرةٌ جدًا. وقال أَبُو عُبَيد الآجُرِّيُّ، عَن أبي دَاوُد: لم يَشْهَد بَدْرًا ولكنَّ عُمَر ألحقه مع القُرَّاء، وكان يوازي ابن مسعود فِي العِلْم، وكان رِزْق أَبِي ذر أربع مئة دينار. قال خَلِيفة بنُ خَيَّاط، ويحيى بن عَبد اللهِ بن بُكَيْر، وأبو عُمَر الضَّرير، وعَمْرو بن عليٍّ، وأَبُو عُبَيد القاسم بن سَلَّام، في آخرين: مات سنة اثنتين وثلاثين. زاد بعضهم: بالرَّبَذة فِي خلافة عُثمان. وقال أَبُو الحسن المَدائنيُّ: مات بالرَّبذة وصَلَّى عليه ابنُ مسعود سنة اثنتين وثلاثين، وقدم ابن مسعود المدينة فأقامَ عشرة أيام، ثم مات بعد عاشرة. روى له الجماعة.
(ع)- أبو ذَر الغِفاري، قيل: اسمه جُندب بن جُنادة بن قيس بن عمرو بن مُليل بن صُعَير بن حَرَام بن عفان، وقيل: اسمه بُرير بن جُنَادة، وقيل: ابن جُنْدب، وقيل: ابن عِشْرقة، وقيل: ابن جُندب بن عبد الله، وقيل: ابن السَّكن، وكان أخا عمرو بن عبسة السُّلَمي لأمه. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنه: أنس بن مالك، وابن عباس، وخالد بن وهْبان ابن خالة أبي ذر. وقيل: وهبان ابن امرأة أبي ذر. وقيل: ابن أخته، وزيد بن وَهْب الجُهني، وخَرَشة بن الحر، وجُبير بن نفير، والأحنف بن قيس، وعبد الله بن الصَّامت وزيد بن ظَبْيان، وعبد الله بن شَقِيق، وعمرو بن مَيْمون، وعبد الرحمن بن غنْم، وقيْس بن عبَّاد، ومرثد: والد مالك بن زُبَيْد، وأبو إدريس الخَوْلاني، وأبو أسماء الرَّحْبي، وأبو عثمان النَّهْدي، وأبو الأسود الدَّيْلي، والمعرور بن سُويد، ويزيد بن شَريك التَّيْمي، وأبو بَصْرة الغِفاري، وأبو سالم الجَيْشَاني، أبو مُراوح الغِفاري، وزر بن حُبيش، ورِبْعي بن حِراش، وعبد الرحمن بن شُمَاسة الْمَهْري، وعَمْرو بن بُجْدان، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الرحمن بن حُجَيْرة الخَوْلاني، وعَطاء بن يَسار، وشهْر بن حوْشب وخلق. قال النَزَّال بن سَبْرة عنْ علي مرفوعا: ((مَا أظَلَّت الخَضْراء ولا أقَلَّت الغَبْراء من ذي لَهْجة أصْدق مِنْ أبي ذَر)) وفي الباب عن أبي الدَّرْداء، وأبي هريرة وغيرهما. قال أبو إسحاق عن هانئ بن هانئ عن علي: أبو ذر وِعاءٌ مُلِىءَ علمًا أوكىء عليه فلم يَخْرج منه شيء. وقال الآجري عن أبي داود: لم يشهد بدرًا، ولكنَّ عمر ألحقه، وكان يُوازي ابن مسعود في العِلْم. وقال خليفة وعمرو بن علي وغير واحد: مات بالربذة سنة اثنتين وثلاثين، زاد المدائني: وصلَّى عليه ابن مسعود ثم مات بعده بيسير. ومناقبه وفضائله كثيرة جدًا. قلت: في كتاب الأدب من ابن ماجه من طريق نعيم الْمُجْمر عن طِهْفَة الغِفَاري، عن أبي ذر قال: مرَّ بي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا مضطجع على بطني فركضني برجله، وقال: ((يا جُنَيْدب إنِّما هَذه الضَّجْعة ضَجْعة أهْل النَّار)). فإنْ صح إسناده فهو صريح في أنَّ اسمه جُنْدب..
أبو ذر الغفاري الصحابي المشهور اسمه جندب بن جنادة على الأصح وقيل برير بموحدة مصغر أو مكبر واختلف في أبيه فقيل جندب أو عشرقة أو عبد الله أو السكن تقدم إسلامه وتأخرت هجرته فلم يشهد بدرا ومناقبه كثيرة جدا مات سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان ع