هشام بن عبد الملك الباهليُّ مَوْلاهم، أبو الوليد الطَّيَالسيُّ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي مولى باهلة. روى عن: شعبة، وسليمان بن المغيرة، وزائدة، وزهير بن معاوية، والأسود بن شيبان، وعمار بن عمارة، ومبارك بن فضالة، وسلم بن زرير، وجرير بن حازم، والليث بن سعد، وغوث بن سليمان، وعكرمة بن عمار سمعت أبي يقول ذلك. ومات سنة سبع وعشرين ومائتين. قال أبو محَمَّد: روى عنه محَمَّد بن بشار، ومحَمَّد بن المثنى، وأحمد بن سنان الواسطي، وأبي، وأبو زرعة، ومحَمَّد بن مسلم. حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن مسلم قال: قال لي أبو نعيم (لولا أبو الوليد ما أشرت عليك أن تقدم البصرة، فان دخلتها لا تجد فيها إلا مغفلا إلا أبا الوليد). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن مسلم قال: (قلت لأحمد بن حنبل: أبو الوليد أحب إليك في شعبة أو أبو النضر؟ قال: إن كان أبو اليد يكتب عند شعبة فأبو الوليد، قلت لأحمد فإني سمعت أبا الوليد يقول: بينا أنا أكتب عند شعبة إذ بصر فقال: وتكتب؟ فوضعت الألواح من يدي وجعلت أنظر إليه). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن مسلم قال: (قال لي علي بن المديني أكتب عن أبي الوليد الأصول، فإن غير الأصول نصب). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن حمويه بن الحسن قال: (سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال: قال أحمد بن حنبل: أبو الوليد متقن). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن هشام بن عبد الملك أبي الوليد فقال: ثقة). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أحمد بن سنان الواسطي: (حدثنا أبو الوليد أمير المحدثين). حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول: (أبو الوليد إمام فقيه عاقل ثقة وما رأيت في يده كتابًا قط). حدثنا عبد الرحمن قال: (وسُئِلَ أبي عن أبي الوليد وحجاج بن المنهال فقال: أبو الوليد عند الناس أكثر كان يقال: سماعه من حماد بن سلمة فيه شيء كأنه سمع منه بأخرة، وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره ). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبا زرعة وذكر أبا الوليد الطيالسي فقال: أدرك نصف الإسلام وكان إمامًا في زمانه جليلًا عند الناس).
هِشام بن عبد الملك. أبو الولِيد الطَّيالِسِي، مولى باهلة. يروي عن: عِكْرِمَة بن عمار. وقد سمع: عِكْرِمَة من الهرماس بن رياد وللهرماس صُحْبَة. حَدَّثَنا عنه ابن خَليفَة مات سنة سبع وعشْرين ومِائَتَيْن يوم الجُمُعَة، وكان من عقلاء النَّاس.
هشام بن عبد الملك: أبو الوليد، الطَّيَالِسيُّ، الباهليُّ، مولاهم، البصريُّ. سمع: شعبة، ومالكًا، وابن عُيَيْنَة، وزائدة، واللَّيث بن سعد، وإبراهيم بن سعد، وبِشر بن المفضَّل. روى عنه البخاري في: الإيمان. مات يوم الجمعة، سنة سبعٍ وعشرين ومئتين. قاله البخاري. وذكر أبو داود أنَّه: مات في صفر، سنة سبعٍ وعشرين ومئتين. وقال محمَّد بن سعد كاتب الواقدي: مات سنة سبعٍ وعشرين ومئتين.
هشامُ بن عبدِ الملكِ، أبو الوليدِ الطَّيالسيُّ الباهليُّ مَوْلاهُم البصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ وغيرِ موضعٍ عنهُ، عن مالكٍ وشعبةَ وابنِ عُيَيْنَةَ وزائدةَ واللَّيثِ بن سعدٍ وإبراهيمَ بن سعدٍ وبشرِ بن المُفَضَّلِ. ماتَ سنةَ سبعٍ وعشرينَ ومائتين، قاله البخاريُّ. قال أبو حاتِمٍ: هو ثقةٌ إمامٌ فقيهٌ عاقِلٌ. قالَ عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: حدَّثنا محمَّدُ بن مسلمٍ: قالَ ليَ أبو نعيمٍ: لولا أبو الوليدِ الطَّيَالسيُّ ما أشرتُ عليكَ أن تَقَدَمَ البصرةَ، إن دخلْتَها لا تجدُ فيها إلا مُغَفَّلًا إلَّا أبا الوليدِ. قالَ أبو زُرْعَةَ: كانَ إمامًا في زمنِهِ جليلًا.
هشام بن عبد المَلِك، أبو الوليد الطَّيَالسي، مولى باهلة، البَصْري. سمع اللَّيث بن سعد عندهما. وشُعْبَة ومالكاً وابن عُيَيْنَة وزائدة وإبراهيم بن سعد وبِشْر بن المفضَّل عند البُخارِي. وأبا عَوَانَة وإسحاق بن سعيد و يَعْلَى بن الحارث وهمَّاماً عند مُسلِم. روى عنه البُخارِي في غير موضع. وروى مُسلِم عن زُهَير وإسحاق الحنظلي وعبد بن حُميد وحجَّاج بن الشَّاعر وعبد الله الدَّارمي وحسن الحلواني وإسحاق بن منصور ومحمَّد بن المثنَّى عنه في سائر المواضع. قال حاتم بن اللَّيث: مات بالبصرة؛ في صفر سنة سبع وعشرين ومِئَتين؛ وله أربع وتسعَوْن سنة.
هشام بن عبد الملك، أبو الوليد الطَّيالسيُّ، البَصْريُّ، مولى باهلة. سمع: جَرير بن حازم، وشعبة، وزائدة، والحمَّادين، وهمَّام بن يحيى، وسفيان بن عُيينة، والدستوائي، وسَلْم بن زَرير، والأسود بن شيبان، وسليمان بن المغيرة، وعكرمة بن عَمَّار، وزهير بن معاوية، والليث بن يسعد، ومبارك بن فَضَالة، وإسرائيل بن يونس، وعبد الرحمن بن سليمان ابن الغَسيل، وعبد العزيز الدَّراوردي، وعمرو بن العلاء اليشكري، وأبا عوانة، وأبا هاشم صاحب الزعفران. روى عنه: هشام بن عُبيد الله، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وإسحاق بن راهويه، ومحمد بن بشار، ومحمد بن مثنى، ومحمد بن مسلم بن وارة، وحمد بن إسماعيل البخاري، ومحمد بن إبراهيم بن بُكير الطَّيالسي، ومحمد بن حَيَّان المازني، ومحمد بن الربيع، ومحمد بن يعقوب بن سَورة، ومحمد بن غالب تَمْتَام، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضُّريس، ومحمد بن زكريا الأصبهاني، ومحمد بن محمد التمَّار، وأبو مسعود الرَّازي، وعبد الله بن عبد الرحمن الدَّارمي، ومعاذ بن المثنى، وعباس بن الفَضْل، وأحمد بن داود المكِّي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وعبد الكريم بن الهيثم، وأبو مسلم الكَجِّيُّ، وجعفر بن هاشم، وإبراهيم بن مرزوق، وأحمد بن محمد بن علي الخزاعي، والحسن بن سهل المُجَوِّز، وعبد العزيز بن معاوية، وأحمد بن إبراهيم بن خالد الشُّلاثائيُّ. قال أبو نعيم لمحمد بن مسلم: لولا أبو الوليد ما أشرت عليك أن تقدم البَصْرة، فإن دخلتها لا تجد فيها إلا مغفلاً إلا أبا الوليد. وقال أحمد بن حنبل: أبو الوليد متقن. وقال أبو حاتم: إمام، فقيه، عقال، ثقة، حافظ، وما رأيت في يده كتاباً قط، وفي رواية: وما رأيت بعده قط كتاباً أصح من كتابه، وهو أكثر من حَجَّاج بن المنهال، إلا أن في بعض حديثه عن حمَّاد بن سلمة شيئاً؛ لأن حمَّاد أساء حفظه في آخر عمره. وقال أبو زرعة: أدرك أبو الوليد نصف الإسلام، وكان إماماً في زمانه، جليلاً عند الناس. وقال أحمد بن عبد الله: بصريٌّ، ثقة، ثبت في الحديث، وكان يروي عن سبعين امرأة، وكانت الرحلة بعد أبي داود إليه، وقيل: مات سنة سبع وعشرين ومئتين. روى له: الجماعة.
هشام بن عبد الملك أبو الوليد الباهليُّ مولاهمُ الطَّيالِسيُّ البصريُّ، ولد سنةَ ثلاثٍ وثلاثين ومئة، ومات بالبصرة يومَ جمعةٍ في شهر صفر _وقيل: في غُرَّة ربيعٍ الأوَّل_ سنةَ سبعٍ وعشرين ومئتين، وهو يومئذٍ ابنُ أربعٍ وتسعين سنةً. روى عن: أبي بسطام شعبةَ بن الحجَّاج بن الورد الأزديِّ العَتَكيِّ الواسطيِّ، وأبي النضر جرير بن حازم بن زيد الأزديِّ البصريِّ، وأبي عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحيِّ، وأبي محمَّد سفيانَ بنِ عُيَينةَ ابن أبي عِمرانَ الهلاليِّ، وأبي الحارث الليث بن سعد الفَهْميِّ المِصريِّ، وأبي إسحاقَ إبراهيمَ بنِ سعد الزُّهريِّ، وأبي سلمةَ حمَّاد بن سلمةَ بن دِينارٍ التميميِّ البصريِّ، وأبي إسماعيلَ حمَّاد بن زيد بن دِرهمٍ الأزديِّ البصريِّ، وأبي خيثمةَ زهير بن معاويةَ الجُعفيِّ، وأبي الصلت زائدةَ بنِ قدامةَ الثَّقَفيِّ، وأبي سليمانَ عبد الرحمن بن سليمانَ بن عبد الله بن حنظلةَ الأنصاريِّ الغسيل، وأبي عبد الله همَّام بن يحيى العَوْذيِّ، وأبي يحيى مهديِّ بن ميمون المِعْوَليِّ البصريِّ، وأبي يونسَ سَلْم بن زرير العطارديِّ البصريِّ، وأبي سعد سليمانَ بنِ المغيرة القيسيِّ البصريِّ، وأبي إسماعيلَ بشر بن المفضَّل بن لاحق البصريِّ، وغيرِهم. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (الإيمان) وغير موضعٍ من «الجامع». وروى عنه: أبو يعقوبَ إسحاقُ بن إبراهيمَ الحنظليُّ المعروف بابن راهويه، وأبو حفص عمرو بن عليٍّ الصيرفيُّ، وأبو الحسن عليُّ بن عبد الله السعديُّ المعروف بابن المدينيِّ، وأبو موسى محمَّد بن المثنَّى العَنَزيُّ، وأبو بكر محمَّد بن بشَّار بُنْدار، وأبو الفضل العبَّاس بن عبد العظيم العَنْبريُّ، وأبو موسى هارون بن عبد الله الحمَّال، وأبو جعفرٍ أحمد بن سِنان القطَّان، وأبو عبد الرحمن بِشر بن آدم _ ابن بنت أزهر السمَّان _ وأبو محمَّد الحسن بن عليٍّ الحُلوانيُّ، وأبو عليٍّ الحسن بن عَرَفَةَ العبديُّ، وأبو محمَّد عبد الله بن عبد الرحمن الدَّارِميُّ، وأبو داودَ سليمان بن سيف بن يحيى بن دِرهم الحرَّانيُّ، وأبو إسحاقَ إبراهيم بن مرزوق بن دِينار البصريُّ نزيلُ مصر، وأبو عبد الله محمَّد بن يحيى الذُّهْليُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن مسلم بن وارةَ الرازيُّ، وأبو جعفرٍ محمَّد بن إسماعيلَ بن سالم الصائغ، وأبو خالد عبد العزيز بن معاويةَ بن عبد العزيز بن محمَّد بن أُميَّةَ بن خالد بن عبد الرحمن بن إسماعيلَ بن عبد الرحمن بن عتَّاب بن أَسيد القُرشيُّ العتابيُّ، وأبو عبد الله أحمد بن داودَ بن موسى البصريُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن أيُّوب بن يحيى بن الضُّرَيس الرازيُّ، وأبو إسحاقَ إسماعيل بن إسحاقَ الأزديُّ القاضي، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمةَ البغداذيُّ، وأبو حاتم الرازيُّ، وأبو زُرعةَ الرازيُّ، وأبو داودَ السِّجستانيُّ، وغيرُهم. وروى مسلمٌ والتِّرمذيُّ في كتابيهما عن رجلٍ، عنه. وهو ثقةٌ، قاله أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفيُّ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزَّار، ومحمَّد بن وضَّاح الأندلسيُّ، وغيرُهم، زاد أحمد ابن صالح: ثَبْتٌ في الحديث. وقال أبو طالب أحمد بن حميد: قال أحمد ابن حنبل: أبو الوليد متقنٌ. وقال ابن الجارود: سمعت محمَّدَ بنَ يحيى يقول: إذا اختلف أبو الوليد وأبو نُعيم يُحتاج إلى واحدٍ يقضي بينهما. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: حدَّثنا محمَّد بن مسلم قال: قال لي أبو نُعيم: لولا أبو الوليد ما أشرتُ عليك أن تقدَم البصرة، فإنَّك إنْ دخلتَها لم تجد فيها إلَّا مغفلًا إلَّا أبا الوليد. حدَّثنا محمَّد بن مسلم قال: قال لي عليُّ ابن المدينيِّ: اكتُب عن أبي الوليد الأصولَ؛ فإنَّ غيرَ الأصول تُصيب. حدَّثنا أحمد بن سِنان الواسطيُّ قال: أبو الوليد أميرُ المحدِّثين. ثم قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: أبو الوليد إمامٌ فقيهٌ عاقلٌ، وما رأيتُ في يده كِتابًا قطُّ. قال: وسُئل أبي عن أبي الوليد وحجَّاج بن مِنهال فقال: أبو الوليد عند الناس أكثر، ثم قال ابن أبي حاتم، سمعت أبا زُرعةَ وذكر أبا الوليد الطَّيالِسيَّ فقال: أدرك نصفَ الإسلام، وكان إمامًا في زمانه، جليلًا عند الناس، كان يقال سماعُه من حمَّاد بن سلمةَ فيه شيءٌ، وكان حمَّادُ بنُ سلمةَ ساء حِفظُه في آخر عمره، كأنَّه سمع منه بأخرة.
ع: هشام بن عَبد المَلِك الباهليُّ، مولاهم، أَبُو الوليد الطَّيالسيُّ البَصْرِيُّ. روى عن: إبراهيم بن سَعْد (خ)، وإسحاق بن سَعِيد القُرَشِيُّ (خ م)، وإسحاق بن عُثمان الكِلابيِّ (د)، وإسرائيل بن يونُس، والأَسود بن شيبان، وبشر بن المُفَضَّل (خ)، وجرير بن حازم، وحُصَيْن بن نافع (س)، وحَمَّاد بن زيد، وحَمَّاد بن سَلَمة (خت 4)، وداود بن أَبي الفُرات (س)، وزائدة بن قُدامة (خ د)، وزهير بن مُعاوية (س)، وسُفيان بن عُيَيْنَة (خ)، وسَلْم بن زَرِير (خ)، وسُلَيْمان بن كثير العَبْديِّ (د)، وسُلَيْمان بن المغيرة، وسَلَّام بن مِسكين (س)، وسَلَّام بن أَبي مطيع (مق س)، وشُعبة بن الحجاج (خ دس ق)، وعاصم بن مُحَمَّدِ بن زيد العُمَريِّ (خ)، وعبد الرحمن بن سُلَيْمان بن الغَسيل (خ صد)، وعبد العزيز بن عَبد اللهِ بن أَبي سَلَمَة الماجِشُون (د ت)، وعبد العزيز بن محمد الدَّراوَرْدِيُّ، وعبد القاهر بن السَّرِي السُّلَمِيِّ (د)، وعكرمة بن عَمَّار اليماميِّ (بخ د)، وعُمَر بن أَبي زائدة (ي)، وعُمَر بن المُرَقِّع بن صَيْفي (دس)، وعَمْرو بن العلاء اليَشْكُريِّ ولقبه جُرْن، وغَوْث بن سُلَيْمان بن زياد بن نُعَيْم الحَضْرَميِّ قاضي مصر، واللَّيث بن سعد (خ م ت)، ومَالِك بن أَنَس (خ)، ومُبارك بن فَضَالة، والمثنى بن سَعِيد الضُّبعيِّ (د)، ومَهْدي بن مَيْمون (خ)، ونُعيم بن مَيْسَرة النَّحْويِّ، وهشام الدَّسْتُوائيِّ، وهَمَّام بن يحيى (خ م دس)، وأبي عَوَانة الوَضَّاح بن عَبد الله (خ م ت)، ويحيى بن زُرارة بن كُرَيْم السَّهْمِيِّ (س)، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَريِّ (ت س)، ويَعْلَى بن الحارث المُحاربيِّ (م)، ويوسف بن يعقوب بن أَبي سلمة الماجِشُون (ت)، وأَبِي مُعاوية الضَّرير (س)، وأَبِي هاشم (د) صاحب الزَّعْفَران. روى عنه: البُخاريُّ، وأَبُو داود، وإبراهيم بن خالد اليَشْكريُّ (مق)، وأبو مسلم إِبْرَاهِيم بن عَبد اللهِ الكَجِّيُّ، وإبراهيم بن مَرْزُوق البَصْرِيُّ نزيلُ مصر، وإبراهيم بن يَعْقُوب الجُوزجانيُّ (س)، وأحمد بن إبراهيم بن خالد الشُّلاثائيُّ، وأحمد بن داود المكيُّ، وأحمد بن سنان القَطَّان، وأَبُو بَكْر أحمد بن عَمْرو بن أَبي عاصم، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن عَمْرو بن مِهْران الخَصَّاف المَوْصليُّ، وأَبُو مسعود أَحْمَد بن الفُرات الرَّازيُّ، وأَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عليٍّ الخُزاعيُّ الأَصبهانيُّ، وإسحاق بن راهويه (م س)، وإسحاق بن مَنْصُور الكَوْسَج (م س)، وإسماعيل بن عَبد اللهِ الأَصبهانيُّ سمويه، وجعفر بن هاشم السِّمْسار، وحجاج بن الشَّاعر (م)، والحسن بن سَهْل المُجَوِّز، والحسن بن عليٍّ الخَلَّال (م د ت)، وحماد بن إسحاق بن إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد بن زيد، ودُران بن سُفيان القَطَّان، وأَبُو خَيْثَمة زهير بن حرب (م)، وأَبُو دَاوُد سُلَيْمان بن سيف الحَرَّانيُّ (س)، وسَهْل بن زَنْجَلة الرَّازيُّ (ق)، وعَبَّاس بن الفضل الأَسفاطيُّ، وعبد الله بن مُعاوية الدَّارمِيُّ (م ت)، وعبد الله بن الهيثم العَبْديُّ (مق)، وعبد العزيز بن مُعاوية القُرَشِيُّ، وعبد الكريم بن الهيثم الدَّيْرعاقُوليُّ، وعبد بن حُمَيد (م ت)، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللهِ بن عبد الكريم الرَّازيُّ، وعُمَر بن منصور النَّسَائِيُّ (س)، ومحمد بن إبراهيم بن بُكير الطَّيالسيُّ، وأَبُو حاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضُّرَيْس الرَّازيُّ، ومحمد بن بَشَّار بُنْدار (ت س ق)، ومحمد بن حَيَّان المازنيُّ البَصْرِيُّ، وأبو بكر مُحَمَّد بن خَلَّاد الباهليُّ (ق)، ومحمد بن الربيع بن شاهين البَصْرِي، ومُحَمَّد بن زَكَرِيَّا القُرَشِيُّ الأصبهانيُّ، ومحمد بن سعد (د) كاتب الواقدي، ومحمد بن عليٍّ بن حرب المَرْوزيُّ (س)، ومُحَمَّد بن غالب بن حرب تَمْتام، وأَبُو موسى مُحَمَّد بن المُثَنَّى (م د ت س)، ومحمد بن محمد التَّمَّار البَصْرِيُّ، ومُحَمَّد بن مُسلم بن وارة الرَّازيُّ، ومحمد بن يحيى الذُّهْليُّ (ق)، ومُحَمَّد بن يعقوب بن سورة البَغْداديُّ، ومعاذ بن المثنى بن معاذ العَنْبَرِيُّ، وموسى بن سَعِيد الدَّنْدَانِيُّ (س)، وهارون بن عَبد اللهِ الحَمَّال (دس)، وهشام بن عُبَيد الله الرَّازيُّ، ويحيى بن حكيم المُقَوِّم (ق)، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ، ويعقوب بن شَيْبَة السَّدُوسيُّ. قال أَبُو طَالِب، عَنْ أحمد بن حنبل: أَبُو الوليد مُتْقِنٌ. وقال أَبُو الحسن المَيْمُونِيُّ، عن أَحْمَد بن حنبل: أَبُو الوليد أكبر من عبد الرحمن بثلاث سنين، وأَبُو الوليد اليوم شيخ الإسلام، ما أُقدَّم عليه اليومَ أحدًا من المُحَدِّثين. وقال مُحَمَّد بن مُسلم بن وارة: قلتُ لأحمد بن حنبل: أَبُو الوليد أحبُّ إِليك فِي شعبة أو أَبُو النَّضْر؟ قال: إِن كان أَبُو الوليد يكتب عند شعبة فأَبُو الوليد. قلت لأحمد: فإِني سمعتُ أبا الوليد يقول: بينا أنا أكتب عند شُعبة إذ بصر، فَقَالَ: وتكتب، فوضعتُ الألواح من يدي وجعلتُ أنظرُ إليه. وقال ابنُ وارة أيضًا: قال لي علي بن المديني: أكتب عَن أبي الوليد الأُصول فإن غير الأصول تصيب. وقال ابنُ وارة أيضًا: قال لي أَبُو نعيم: لولا أَبُو الوليد ما أشرتُ عليك أن تقدم البَصْرةَ، فإن دخلتها لا تجد فيها إِلَّا مُغَفّلًا، إِلَّا أبا الوليد. وقال ابن وارة أيضًا: حَدَّثَنِي أَبُو الوليد، وما أراني أدركتُ مثله. وقال العِجْليُّ: أَبُو الوليد بَصْريٌّ، ثقةٌ، ثبتٌ فِي الحديث، وكان يروي عَنْ سبعين امرأة، وكانت الرحلة إليه بعد أبي داود. وقال عبد الرَّحْمَنِ بن أَبي حاتِم: حَدَّثَنَا أَحْمَد بن سنان، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الوليد أميرُ المحدثين. وقال عبد الرحمن أيضًا: سمعتُ أبا زُرْعة، وذكر أبا الوليد الطَّيالسيَّ فَقَالَ: أدركَ نصف الإِسلام، وكان إمامًا فِي زمانه، جليلًا عندَ الناس. وقال أيضًا: سمعت أَبِي يقول: أَبُو الوليد إمامٌ، فقيه، عاقلٌ، ثقةٌ، حافظ، ما رأيتُ فِي يده كتابًا قَطُّ. وقال أيضًا: سُئِلَ أبي عَن أبي الوليد، وحجاج بن المنهال، فَقَالَ: أَبُو الوليد عند الناس أكثر، كان يقال: سماعه من حَمَّاد بن سلمة فيه شيء، كأنه سمع منه بأخرة، وكان حَمَّاد ساءَ حفظه فِي آخر عُمَره. وقال أَبُو حاتِم فِي موضع آخر: ما رأيت بعده قط كتابًا أصح من كتابه. وقال محمد بن سلمة بن عُثمان، عن مُعاوية بن عبد الكريم الزِّياديِّ: أدركتُ البصرةَ، والنَّاسُ يقولون: مَا بالبصرة أعقل من أَبِي الْوَلِيد وبعده أَبُو بَكْرِ بن خَلَّاد. وقال أَبُو بَكْرِ بن أَبي الدُّنيا، عَن أَبِي عَبد اللهِ مُحَمَّد بن حَمَّاد: استأذن رجل عَلَى أبي الوليد الطيالسي، فوضع رأسه عَلَى الوسادة، ثم قال للخادم: قولي له: الساعة وضعَ رأسَهُ. قال محمد بن سعد، والبُخاري، وغيرُ واحد: مات سنة سبع وعشرين ومئتين. قال بعضهم: فِي صَفَر. وقَال البُخاري: فِي ربيع الأخر. وقال بعضهم: يوم الجُمُعة. وقد تقدم قول المَيْموني عَنْ أحمد أنَّه أكبر من عبد الرَّحمن بن مهدي بثلاث سنين. وقال غيره: ولد سنة ثلاث وثلاثين ومئة. وروى له الباقون.
(ع) هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم، أبو الوليد الطيالسي البصري. ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وقال: كان من عقلاء الناس: حدثنا عنه أبو خليفة، مات سنة سبع وعشرين. وفي قول المزي: قال ابن سعد، والبخاري، وغير واحد: مات سنة سبع وعشرين ومائتين، قال بعضهم: في صفر، وقال البخاري: في ربيع الآخر، وقال بعضهم: يوم الجمعة؛ نظر في مواضع: الأول: ابن سعد لما ذكره في الطبقة السابعة من أهل البصرة، قال: كان ثقة حجة ثبتا، توفي بالبصرة في غرة شهر ربيع الأول سنة سبع وعشرين ومائتين، وهو يومئذ ابن أربع وتسعين سنة. الثاني: قوله: قال البخاري: في ربيع الآخر، والذي رأيت في «التاريخ الكبير»: سنة سبع وعشرين. وفي «الأوسط»: مات أبو الوليد هشام بن عبد الملك، وأحمد بن عبد الله بن يونس، في ربيع الأول سنة سبع وعشرين، وهذا يحتمل أن يكون عن ابن يونس، أو عنهما، وقد استظهرت نسخة أخرى، والله أعلم، وفي شهر ربيع الأول ذكر وفاته الفراء في «الطبقات» وغيره. الثالث: أغفل من تاريخ البخاري الكبير: ويقال: مات سنة ست وعشرين ومائتين. الرابع: قوله: وقال البخاري في ربيع الآخر، وقال بعضهم: يوم الجمعة؛ ذكر الكلاباذي، وصاحب كتاب «الزهرة»، أن البخاري قال: مات يوم الجمعة سنة سبع وعشرين. زاد في الزهرة: روى عنه البخاري مائة حديث وسبعة أحاديث، ونسبه برتياً، يعني القرية التي بنواحي بغداد. الخامس: قوله: قال بعضهم: في صفر، الذي رأيت ذكر وفاته في صفر من القدماء أبي داود، لكنه قال: مات سنة ست وعشرين ومائتين. وقال أبو محمد ابن الأخضر: كان ثقة متقنا، وقال ابن قانع: ثقة مأمون ثبت، وزعم بعضهم أنه كان يلقب الكبش، قال بعضهم: شيبان والكبش حدثاني ... شيخان بالله عالمان قال: إذا كنت فاطمياً ... فاصبر على وحشة الزمان وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الحادية عشر من أهل البصرة، وابن شاهين في كتاب «الثقات». وفي الطبقات للفراء: وقيل: مات سنة تسع وعشرين - وليس بمحفوظ - وله أربع وتسعون سنة، وكان مولده سنة ثلاث وثلاثين ومائة. روى عن أحمد بن حنبل.
(ع) هشام بن عبد الملك، الباهلي، مولاهم، أبو الوليد، الطيالسي، الحافظ، البصري. روى عن: الحمادين، وشعبة، وجمع. وعنه: البخاري في الإيمان، وأبو داود، وروى الباقون وأبو داود عنه بواسطة. شيخ الإسلام، إمام أهل زمانه، فقيه، حافظ. قال أبو حاتم: ما رأيت في يده كتابًا قط. مات سنة سبع وعشرين ومئتين، عن أربع وتسعين.
(ع)-هشام بن عبد الملك الباهلي، مولاهم، أبو الوليد الطَّيالسي البصري الحافظ الإمام الحجة. روى عن: عكرمة بن عمار، وجَرير بن حازم، ومَهدي بن مَيمون، وعبد الرحمن بن الغَسيل، وشُعبة، ويزيد بن إبراهيم التُّستري، وهمام، ومالك، والليث، وعمر بن المرَقِّع، وحماد بن سلَمة، وزائدة، وزُهير بن معاوية، وسلَّام بن أبي مطيع، وأبي عوانة، وإسحاق بن سعيد السَّعيدي، وسلْم بن زرير، وسُليمان بن كثير العَبْدي، وعاصم بن محمد بن زيد العمري، وجماعة. روى عنه: البخاري، وأبو داود، وروى أبو داود أيضًا والباقون عنه بواسطة إسحاق بن راهويه، وأبي خَيْثمة، والحسن بن علي الخلَّال، وإبراهيم بن خالد اليَشْكري، وإسحاق بن منصور الكَوْسج، وأبي موسى محمد بن المثنى، وبُندار، وابن سَعْد، وحجاج بن الشَّاعر، والدَّارمي، وعبد بن حميد، وهارون الحمَّال، وإبراهيم الجُوزجاني، وأبي داود الحرَّاني، وعبدالله بن الهيثم، وسَهْل بن زنْجَلة الرازي، وعمر بن منصور النَّسائي، والذُّهلي، وموسى بن سعيد الدَّنْدانِي، ويحيى بن حكيم المقوِّم، ومحمد بن علي بن حرب المروَزِي، وأبي بكر بن خلَّاد الباهلي، وروى عنه أيضًا هشام بن عبيد الله الرازي وهو من دونه، وأبو حاتم، وأبو زُرْعة، وأبو وارة، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان، وابن أبي عاصم، وابن الضُّريس، وإسماعيل سَمُّويه، وعبد العزيز بن معاوية، ومعاذ بن المثنى، وأبو مسلم الكُجِّي وآخرون. قال أبو طالب عن أحمد: مُتقن. وقال الميموني، عن أحمد: أبو الوليد شيخ الإسلام، ما أقدِّم اليوم عليه أحدًا من المحدِّثين، وهو أسنُّ من عبد الرحمن _يعني ابن مهدي_ بثلاث سنين. وقال ابن وارة: قلت لأحمد أبو الوليد أحبُّ إليك في شعبة أو أبو النَّضر؟ قال: إنْ كان أبو الوليد يكتب عند شعبة فأبو الوليد. قلت لأحمد فإني سمعته يقول: بينا أنا أكتب عند شعبة إذ بصر بي، فقال: وتكتب؟ فوضعت الألواح. وقال ابن وارة: قال لي علي بن المديني اكتب عن أبي الوليد الأصول، قال: وقال لي أبو نعيم: لولا أبو الوليد ما أشرت عليك أن تدخل البصرة. قال ابن وارة: حدثني أبو الوليد وما أرى أني أدركت مثله. وقال العجلي: بصري، ثقة، ثبت في الحديث، وكانت الرحلة إليه بعد أبي داود. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن سِنان، حدثنا أبو الوليد أمير المحدثين. قال: وسمعت أبا زرعة وذكر أبا لوليد فقال: أدرك نصف الإسلام، وكان إمام زمانه جليلًا عند الناس. قال: وسمعت أبي يقول أبو الوليد إمام فقيه عاقل ثقة، حافظ، ما رأيت بيده كتابًا قط. وقال أيضًا: سُئل أبي عن أبي الوليد وحجاج بن المنهال فقال: أبو الوليد عند الناس أكبر كان يقال: سماعه من حماد بن سلمة فيه شيء، كأن سمع منه بآخره، وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره. وقال أبو حاتم أيضًا: ما رأيت أصح من كتاب أبي الوليد. وقال معاوية بن عبد الكريم الزِّيادي: أدركت النَّاس وهم يقولون ما بالبصرة أعقل من أبي الوليد وبعده أبو بكر بن خلَّاد. وقال ابن سعد والبخاري وغير واحد: مات سنة سبع وعشرين. ويقال: إنَّ مولده سنة ثلاث وثلاثين. قلت: تتمة كلام ابن سعد كان ثقة ثبتًا حجة، توفي في غرة شهر ربيع الأول وهو ابن أربع وتسعين سنة. وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: كان من عقلاء النَّاس، حدَّثنا عنه أبو خليفة الفضل بن الحباب. انتهى. وأبو خليفة خاتمة أصحابه ولم يذكره المزي في الرُّواة عنه. وقال ابن قانع: ثقة، مأمون، ثبت. وقال في «الزهرة»: روى عنه البخاري مئة وسبع أحاديث.
هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم أبو الوليد الطيالسي البصري ثقة ثبت من التاسعة مات سنة سبع وعشرين وله أربع وتسعون ع