مسروق بن الأجدع بن مالكٍ الهَمْدانيُّ الوادِعيُّ، أبو عائشةَ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مسروق بن الأجدع. وهو ابن عبد الرحمن بن مالك بن نمير الهمداني الوادعي أبو عائشة، وكان على القضاء. روى عن: أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وزيد بن ثابت. روى عنه: أبو الضحى مسلم بن صبيح، وأبو إسحاق الهمداني، والشعبي، والنخعي سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: مسروق ثقة لا يسئل عنه). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: (قلت ليحيى بن معين مسروق عن عائشة أحب إليك أو عروة؟ فلم يخير مسروق بن أوس الحنظلي، وقال بعضهم: أوس بن مسروق). روى عن: أبي موسى الأشعري. روى عنه: حميد بن هلال وغالب التمار سمعت أبي يقول ذلك.
مَسْرُوق بن عبد الرَّحمن الهَمدانِي. من أهل الكُوفَة كنيته أَبُو عائِشَة، وَهُوَ الَّذِي يُقال لَهُ: مَسْرُوق بن الأجدع. رأى أَبا بكر وَعمر، ويروي عَن عبد الله، وَعائِشَة، وَكانَ من عباد أهل الكُوفَة. روى عَنهُ: أَهلها ولاه زِياد على السلسلة، وَمات بها سنة اثْنَتَيْنِ أَو ثَلاث وَسِتِّينَ. روى عَنه: الشّعبِي، والنَّخَعِي. وَهُوَ مَسْرُوق بن الأجدع بن مالك بن مُعاوِيَة بن مر بن سلامان بن معمر بن الحارِث بن سعد بن عبد الله بن وداعَة بن عَمْرو بن عامر الهَمدانِي.
مَسْرُوق بن الأَجدع بن مالك: يقال: إنَّ عمر بن الخطَّاب غيَّر اسم أبيه وسمَّاه عبد الرحمن. ذكره أبو عيسى وغيره. وهو أبو عائشة، الهَمْدَانيُّ، ثُمَّ الوَادِعيُّ، الكوفيُّ. سمع: ابن مسعود، وعبد الله بن عَمرو، والمغيرة بن شعبة، وعائشة، وأمَّ رُومان، في الإفك. روى عنه: الشَّعْبي، وأبو وائل، ويحيى بن وثَّاب، وأبو الضُّحى، وإبراهيم النَّخَعي، وأبو الشَّعثاء، وعبد الله بن مُرَّة، ومسلم البَطِين، في الإيمان، والزَّكاة. وقال البخاري: قال أبو نُعَيم: مات سنة اثنتين وستِّين. وقال الذُّهلي: وفيما كتب إليَّ أبو نُعَيم مثله. وقال ابن أبي شيبة مثل أبي نُعَيم. وقال الذُّهلي: قال ابن بُكير: مات سنة ثلاثٍ وستِّين. وقال ابن سعد مثل ابن بُكير. وقال عَمرو بن علي: مات سنة ثلاثٍ وسبعين. وقال ابن نُمير: مات سنة ثلاثٍ وستِّين.
مَسْرُوْقُ بْنُ الأَجْدَعِ بْنِ مَالِكٍ _يُقالُ: إن عمرَ بن الخطَّابِ غيَّرَ اسمِ أبيهِ وسمَّاهُ عبدَ الرَّحمنِ_ أبو عائشةَ، الهمدانيُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ والزَّكاةِ وغير موضعٍ عن السَّبيعيِّ وأبي وائلٍ ويحيى بن وثَّابٍ وأبي الضُّحى وإبراهيمَ النَّخعيِّ وأبي الشَّعثاءِ وعبدِ اللهِ بن مرَّةَ ومسلمٍ البطينِ عنهُ، عن ابن مسعودٍ وعبدِ الله بن عمرٍو والمغيرةِ بن شعبةَ وعائشةَ أم المؤمنينَ. وقال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ ثلاثٍ وسبعين. قال البخاريُّ في «التَّاريخِ»: قال أبو نُعَيْمٍ: وماتَ مسروقٌ سنةَ ثنتين وستين. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا أبو الفتحِ نصرُ بن المغيرةِ قال: قال سفيانُ قال: قال أبو وائلٍ: ما ولدَتْ همدانيَّةٌ مثل مسروقٍ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا محمَّدُ بن سعيدٍ الأصبهانيُّ: أخبرنا عبدُ السَّلامِ بن حربٍ عن أبي خالدٍ الدَّالانيِّ عن الشَّعبيِّ قال: رحلَ مسروقٌ في آيَةٍ إلى البصرةِ، فسألَ عن الذي يُفَسِّرُهَا وأخبرَ أنه بالشَّامِ، فَقَدِمَ الكوفةَ فتجهَّزَ ثم خرجَ إلى الشَّامِ حتى سألَ عنها.
مَسْرُوق بن عبد الرَّحمن، ويقال: ابن الأجدَع ؛ وهو لقب عبد الرَّحمن بن مالك بن أُمَيَّة بن عبد الله بن مُرَّة بن سُلَيمان بن مَعْمَر بن الحارث، ثم الوادعي الهَمْدَانِيّ، الكوفي، يكنى أبا عائشة، ويقال: إنَّ عُمَر بن الخطَّاب رضي الله عنه غيَّر اسم أبيه؛ وسمَّاه: عبد الرَّحمن. سمع عبد الله بن مَسْعُود وعبد الله بن عُمَر والمُغيرة بن شُعْبَة وعائشة رضي الله عنهم عندهما. و سأل أمَّ رُومان عند البُخارِي. وسأل خبَّاب بن الأَرَتِّ عند مُسلِم. روى عنه عبد الله بن مُرَّة والشَّعْبي وأبو الشّعثاء وأبو وائل وأبو الضُّحى ويَحْيَى بن وثاب وإبراهيم النَّخَعِي عندهما. ومُسلِم البطبن عند البُخارِي. وعبد الرَّحمن بن عبد الله بن مَسْعُود وأبو إسحاق السَّبِيْعِي عند مُسلِم. قال عَمْرو بن علي: مات سنة ثلاث وستِّين. وقال أبو نُعَيْم: سنة اثنتين وستِّين. وأُنكِر على البُخارِي إخراجُ حديثه عن أمِّ رُومان؛ إذ كانت بلا خلاف قد توفِّيتْ في عهد النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، ولم يكن مَسْرُوق حينئذِ !!. وهو حديث واحد.
مَسْرُوق بن الأَجْدَع بن مالك بن أُمَيَّة بن عبد الله بن مُر بن سَلْمان بن الحارث بن سَعْد بن عبد الله بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن رافع بن مالك بن جُشم بن حاشد بن خَيْوان بن نَوْف بن هَمْدان، أبو عائشة، والهَمْدانيُّ الكُوفيُّ. روى عن: أبي بكر الصِّديق، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب. وسمع: عمر بن الخطاب، وعبد الله بن مسعود، وخَبَّاب بن الأَرَت، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن عمرو بن العاص، والمغيرة بن شُعْبة، وعائشة زَوْج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وعُبَيْد بن عُمير، وروى عن: معاذ بن جبل. روى عنه: أبو وائل شَقيق بن سَلَمة وهو أكبر منه، وأبو الشَّعْثاء سُليم بن أسود المُحارِبي، وأبو الضُّحى مسلم بن صُبَيح، والشَّعْبي، وإبراهيم النَّخَعي، وعبد الله بن مُرَّ الخَارفي، وأبو إسحاق السَّبِيعي، وعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، ويحيى بن وَثَّاب، وعبيد بن نَضْلَة، وعَوْف بن مالك الجُشَمي، وأنس بن سيرين، وحِبَال بن رُفَيْدة. قال الشعبي: ما علمت أن أحداً كان الطب للعلم في أُفُقٍ من الآفاق مثل مسروق. وقال مرَّةً: ما ولدت همدانية مثل مسروق. وقال يحيى بن معين: مسروق ثقة، ولا يُسأل عنه. وقال علي بن المديني: ما أُقَدِّم على مسروق أحداً من أصحاب عبد الله، وصلَّى خلف أبي بكر، ولقي عمرو عليّاًن ولم يرو عن عثمان شيئاً. وقال أبو داود: كان أبوه افرس فارس باليمن، وهو ابن أخت عمرو بن معد يكرب. قال مسروق: ليقت عمر بن الخطاب، فقال: ما اسمك؟ قلت: مسروق بن الأجدع، فقال: سمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: «الأجدع شيطان». أنت مسروق بن عبد الرحمن. قال الشعبي: فرأيته في الديوان: مسروق بن عبد الرحمن. قال ابن سعد: كان ثقةً، وله أحاديث صالحة. وقال أحمد بن عبد الله: تابعي، ثقة، وكان أحد أصحاب عبد الله الذين يُفتون ويُقرئون، وكان يصلي حتى تورم قدماه. قال: كان أصحاب عبد الله الذين يُقْرِئون الناس ويعلمونهم السُّنَّة: علقمة، والأسود، وعَبيدة، ومسروق، والحارث بن قيس، وعمرو بن شُرَحبيل. قال ابن بُكير وابن نُميرك توفي سنة ثلاث وستين. وقال أبو نعيم: سنة اثنتين وستين. روى له الجماعة.
ع: مَسْرُوق بن الأَجْدَع الهَمْدانيُّ الوادِعيُّ، أبو عائشة الكُوفيُّ، وهو مَسْروق بن الأَجْدَع بن مالك بن أمية بن عَبد الله بن مُر بن سَلْمان ويُقال: سَلَامان بن مَعْمَر بن الحارث بن سَعْد بن عَبد الله بن وادعة بن عَمْرو بن عامر بن ناشج بن رافع بن مالك بن جُشَم بن حاشِد بن جُشَم بن خَيْوان بن نَوْف بن هَمْدان. قال الحافظ أَبُو بكر الخطيب: يقال: إنَّه سُرِقَ وهو صغير ثم وُجِدَ فسمي مَسْرُوقًا، وأسلمَ أبوه الأَجْدَع. روى عن: أُبَي بن كَعْب (س)، وخَبَّاب بن الأَرَت (خ م ت س)، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن عُمَر بن الْخَطَّاب (س)، وعبد الله بن عَمْرو بن العاص (ع)، وعَبْد الله بن مَسْعود (ع) وعُبَيد بن عُمَير اللَّيْثيِّ وهو من أقرانه، وعُثمان بن عَفَّان، وعلي بن أَبي طالب (س)، وعُمَر بن الخَطَّاب (د ق)، ومُعاذ بن جَبَل، ومَعْقِل بن سِنان الأَشْجَعيِّ (د س ق)، والمُغيرة بن شُعْبة (خ م س ق)، وأبي بكر الصِّديق، وسُبَعية الأَسْلَميِّة (ق)، وعائِشة زّوْج النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (ع)، وأمها أم رومان (خ) يقال: مُرَسل، وأم سَلَمة زوج النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (ق). روى عنه: إِبْرَاهِيم النَّخَعيُّ (ع)، وأَنس بن سِيْرين، وأيوب بن هاني (ق)، وحِبال بن رُفَيْدة، وأبو وائل شَقِيق بن سَلَمة (ع)، وعامرِ الشَّعْبَيُّ (ع)، وعَبْد الله بن مُرَّة الخَارفيُّ (ع)، وعبد الرَّحمن بن عَبد الله بن مَسْعود (خ م)، وعُبَيد بن نَضْلَة (س)، وعُمارة بن عُمَير، والقاسم بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبد اللهِ بن مَسْعود (س)، وابن أخيه مُحَمَّد بن المُنْتَشر بن الأَجْدَع (س)، ومحمد بن نَشْر الهَمْدانيُّ، وأَبُو الضُّحى مُسلم بن صُبَيْح (ع)، ومَكحول الشَّاميُّ (س)، ويحيى بن الجَزَّار (س)، ويحيى بن وَثَّاب (خ م ت س ق)، وأبو الأَحْوَص الجُشَميُّ (سي)، وأبو إسحاق السَّبِيعيُّ (م د س)، وأبو الشَّعْثاء المُحاربيُّ (ع)، وامرأته قَمِير بنت عَمْرو (س). ذكره مُحَمَّد بن سَعْد في الطَّبقة الأَولى من أهل الكوفة. وقال أَبُو عُبَيد الآجري عَن أبي داود: مَسْروق بن الأَجْدَع كان أبوه أَفرس فارس باليَمن، ومَسْروق ابن أخت عَمْرو بن مَعْدِي كَرِب، وعَمْرو خاله. وقال مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ: لَقِيتُ عُمَر بنَ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: ما اسمك؟ فقلت: مَسْروق بن الأَجْدَع. قال: سمعتَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقُولُ: «الأَجْدَعُ شَيْطَانٌ » أَنْتَ مَسْرُوقُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. قال: الشَّعْبِيُّ: فَرَأَيْتُهُ فِي الدِّيوان مَسْروق بن عَبْد الرَّحمن. وقال مالك بن مِغْوَل: سمعت أبا السَّفَر عَنْ مُرَّة قال: ما ولدتْ هَمْدانية مثل مسروق. وقال أيوب الطَّائيُّ عَنِ الشَّعْبيِّ: ما علمتُ أنَّ أحدًا كان أطلبَ للِعلْمِ في أُفق من الآفاق من مَسْروق. وقال منصور عَنِ إبراهيم: كان أصحاب عَبد الله الذين يُقْرِئَون الناس ويعلمونهم السُّنّة: علقمة، والأسود، وعَبِيدة ومَسْروق، والحارث بن قيس، وعَمْرو بن شُرحبيل. وقال عَبد المَلِك بن أَبْجَر عَنِ الشَّعْبي: كان مَسْروق أعلم بالفَتْوَى من شُرَيْج، وكان شُرَيْج أعلم بالقَضاء من مَسْروق، وكان شُريح يستشيرُ مَسْروقًا، وكانَ مَسروق لا يستشير شُرَيْحًا. وقال شُعْبة عَن أبي إسحاق: حَجَّ مسروق فلم يَنَم إلا ساجِدًا على وجهه حتى رَجع. وقال أنس بن سِيرين عَنِ امرأة مسروق: كان مسروق يصلي حتى تورم قَدَماه، فربما جلستُ خلفه أبكي مما أراهُ يصنع بنفسهِ. وقال حنبل بن إسحاق، عَن أحمد بن حنبل: قال سفيان بن عُيَيْنَة: بقي مسروق بعد عَلْقَمة لا يُفَضَّل عليه أحد. وقال إسحاق بن منصور، عَن يحيى بن مَعِين: ثقة لا يُسأل عَنْ مثله. وقال عثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ: قلت ليحيى بن مَعِين: مَسروق أَحَب إليك عَنْ عائشة أو عُروة؟ فلم يُخَبِّر. وقال عَلي بن المَديني: ما أُقدِّم على مسروق أحدًا من أصحاب عَبد الله، صَلَّى خلف أبي بكر، ولقي عُمَر، وعَلِيًا، ولم يروِ عَنْ عُثمان شيئًا وزيد بن ثابت، وعبد الله، والمغيرة، وخَبَّاب بن الأَرَت. هذا ما انتهى إلينا من لُقْيِّهِ أصحاب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . وقال العِجليُّ: كوفيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ، وكَانَ أحد أَصْحَاب عَبد اللهِ الَّذِينَ يُقْرِئون ويُفتون، وكان يُصَلّي حتى تَرِم قَدَماه. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: كان ثقةً، وله أحاديث صالحة. أَخْبَرَنَا أَبُو العز بن المجُاور الشَّيْبانيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بكر الحافظ، قال: أَخْبَرَنَا عُبَيد اللهِ بنُ عُمَر الْوَاعِظُ، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بن أَحْمَد بن ثوابة بحِمْص، قال: حَدَّثَنَا سَعِيد بنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِي، قال: حَدَّثَنَا علي بن الْحَسَن السَّاميُّ، قال: حَدَّثَنَا سُفيان الثَّوريُّ، عَنْ فِطْر بن خَليفة، عَنِ الشَّعْبيِّ، قال: غُشِيَ على مَسْروق بن الأَجْدَع في يومٍ صائفٍ وهو صائم، وكان عَائِشَة زوج النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد تَبَنّته فسمى ابنتَهُ عائشة، وكان لا يعصي ابنتَهُ شيئًا، قال: فنزلت إليه فقالت: يا أبَتاه أفطر واشرب، قال: ما أردتِ بي يا بُنَيّة؟ قالت: الرِّفق. قال: يا بُنية إنما طلبتُ الرِّفق لنفسي في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة. قال أَبُو نُعيم: مات سنة اثنتين وستين. وقال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن نُمَيْر، ويحيى بن بُكَيْر، ومحمد بن سَعْد: مات سنة ثلاث وستين. وقال هارون بن حاتِم عَن الفَضْل بن عَمْرو: مات وله ثلاث وستون. روى له الجماعة.
(ع) مسروق بن الأجدع، أبو عائشة الهمداني الوادعي، ذكر في نسبه وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن دافع بن مالك بن جُشم بن حاشد. كذا هو مضبوط مصحح بقراءة المهندس وضبطه عن الشيخ، وهو غير جيد، إنما هو ناشح بالحاء، من النشح، وهو الشرب دون الري؛ قال الشاعر: شرابه النشح لا للري يطلبه ... وأكله لقوام النفس لا السمن ودافع من الدفع عن النفس أو الحريم وغيره، ذكره ابن دريد وغيره. وقال ابن دريد: وفد الأجدع على عمر بن الخطاب، وسماه عبد الرحمن. قال الكلبي: ومن بني وادعة: الأجدع الشاعر، وقد رأس ووفد على عمر، وهلك في خلافته، وسمى ولده مسروقاً؛ لأنه سرق وهو صغير. وقال ابن حبان في كتاب «الثقات»: كان من عُباد أهل الكوفة، ولاه زياد على السلسلة، ومات بها سنة ثنتين أو ثلاث وستين. وقال خليفة بن خياط: مات سنة ثلاث وستين. وفي «تاريخ البخاري» عن الشعبي أن رجلاً كان يجلس إلى مسروق يُعرف بوجهه ولا يسمى، فجاء يشيعه، فقال: إنك قريع القراء وسيدهم، وإن زينك لهم زين، ولا تحدثن نفسك بفقر ولا طول عمر، وقال ابن سرين: كان أصحاب ابن مسعود خمسة الذين يؤخذ عنهم، أدركت منهم أربعة وفاتني الحارث ولم أره، قال: وكان يفضل عليهم، وكان شريح أخسَّهم، ويختلف في هؤلاء الثلاثة؛ أيهم أفضل: علقمة، ومسروق، وعبيدة. وفي كتاب ابن سعد عن أبي الضحى: أن مسروقاً كان يكنى أبا أمية، قال محمد بن سعد: وهذا غلط، أحسبه أراد سُويد بن غفلة، وعن أبي الضحى قال: كان مسروق رجلاً مأموماً - يعني كانت به ضربة في رأسه - فقال: ما يسرني أنه ليس في. وعن الكلبي: شهد مسروق القادسية هو وثلاثة أخوة له؛ عبد الله، وأبو بكر، والمنتشر، فقتلوا يومئذ وجرح مسروق، فشلت يده وأصابته آمة، وعن المنتشر أبي محمد قال: أرسل خالد بن أسيد إلى مسروق ثلاثين ألفاً، فأبى أن يقبلها. أبنا محمد بن عبد الله الأسدي، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي قال: كان مسروق قاضياً، وعن القاسم قال: كان لا يأخذ على القضاء رزقاً، وفي لفظ: أجراً، وقال شقيق: كان مسروق على السلسلة سنتين، فكان يصلي ركعتين ركعتين، يرى بذلك السُنة، قال: وقلت له: ما حملك على هذا العمل؟ قال: لم يدعني ثلاثة؛ زياد، وشريح، والشيطان - حتى أوقعوني فيه. ومات بواسط بالسلسلة، وقال غير شقيق: مات مسروق سنة ثلاث وستين، انتهى. المزي ذكر أن ابن سعد قال: توفي سنة ثلاث وستين، وهو كما ترى لم يذكره إلا نقلاً، والله تعالى أعلم، وقال أبو وائل: أقمت مع مسروق بسلسلة واسط سنتين فما رأيت أعف منه، ما كان يُصيب إلا ماء دجلة، وقال إسماعيل بن أبي خالد: بعثه زياد على السلسلة، فجاء بعشرين ألفا، فقال: هي لك، فلم يقبلها. وفي «تاريخ المنتجالي»: رحل مسروق في آية إلى البصرة، فسأل عن الذي يقيم هذا، فأخبر أنه بالشام، فخرج إليه حتى سأل عنها، وقال مسروق: ما عملت عملاً أخوف من أن يدخلني فيه النار من عملكم هذا - يعني العشور - وما بي أن أكون ظلمت مسلماً ولا معاهداً ديناراً ولا درهماً. وفي «لطائف المعارف» لأبي يوسف: كان مسروق مفلوجاً، أحدب، أشل. وقال المرزباني: مالك بن خريم بن مالك الهمداني شاعر فحل جاهلي، هو جد مسروق، يقول من أبيات: تدارك فضلي الأنعمي ولم يكن ... بذي نعمة عندي ولا بفضول بذلك أوصاني خريم بن مالك ... بأن قليل الذم غير قليل وأنشد له ابن دريد في الاشتقاق: وكنت إذا قوم رموني رميتهم ... فهل أنا في ذانيك في همدان ظالم؟ متى يخضع القلب الزكيَّ رضاً ... وإنما حميها تجتهد لك المحارم وفي «طبقات الهيثم بن عدي»: توفي في ولاية عبيد الله بن زياد. وقال علي بن عبد الله التميمي في «تاريخه» - ومن خط ابن أبي هشام مجوداً أنقل -: يكنى أبا هاشم، مات سنة ثلاث وستين، وكذا ذكر وفاته ابن حزم في «الطبقات» تأليفه. وفي كتاب القراب: وفيها - يعني سنة ثلاث وستين - مات مسروق بن الأجدع، يكنى أبا عائشة وأبا يزيد، هكذا قال عَمرو بن علي وعبد الله بن عُروة وأبو بكر بن أبي شيبة، والمدائني في موت مسروق، وكذا قاله ابن نمير. وقال عمران بن محمد بن عمران الهمداني: هاجر هو وأبوه ونزلا الكوفة، وكان أبوه لما وفد على عمر أعجب به. وفي «مراسيل ابن أبي حاتم» عن عبد الرحمن بن مهدي أنه كان ينكر أن يكون مسروق صلى خلف أبي بكر الصديق، وقال: لم يقل هذا إلا هشام. وفي «المدلسين» للكرابيسي: ومسروق يحدث عن عائشة أشياء منكرة، وسؤاله أمها أم رومان، فذكرت قصة الإفك، وروى علي بن زيد عن القاسم: ماتت أم رومان في زمن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم. قال البخاري: وفيه نظر، وحديث مسروق أسند. وفي كتاب الصريفيني: مات بصريفين واسط، قاله أبو وائل شقيق بن سلمة. وفي «معرفة الصحابة» لأبي موسى: أدرك الجاهلية. وقال الحربي: مات وله ثمان وسبعون سنة، وصحح سماعه من أم رومان. وقال أبو نعيم الحافظ: بقيت أم رومان بعد النبي صلَّى الله عليه وسلَّم دهراً. واعترض الخطيب على هذا بأشياء ذكرناها في كتابنا «التلويح إلى شرح الجامع الصحيح».
(ع) مسروق بن الأجدع الهَمْداني، الوادعي، الكوفي. أحد الأعلام. يقال: إنه سُرق وهو صغير، وأسلم أبوه. روى عن: الخلفاء الأربعة، وجمع. وعنه: النخعي، وأبو إسحاق، وخلق. البخاري في الإيمان والزكاة. [184/أ] ما ولدت همدانية مثله، وكان أعلم بالفتيا من شريح، وحج، فما نام إلا ساجدًا، وقام حتى ورمت قدماه. مات سنة ثلاث وستين. وقال أبو نعيم: سنة اثنتين، عن ثلاث وستين.
(ع)- مَسْرُوق بن الأَجْدع بن مَالك بن أُمية بن عَبد الله بن مُر ابن سلامان بن مَعْمَر بن الحَارث بن سَعْد بن عَبد الله بن وَداعة الهَمْداني الوَداعي الكُوفي العَابد، أَبو عَائشة الفقيه. رَوى عَن: أَبي بَكر، وعُمر، وعُثمان، وعَلي، ومُعاذ بن جَبَل، وخَبَّاب بن الأَرَت، وابن مَسْعود، وأُبيّ بن كَعْب، والمُغيرة بن شُعبة، وزَيْد بن ثَابت، وابن عُمر، وابن عَمرو، ومَعْقِل بن سِنان، وعَائِشة، وأُمَها أُم رُومان يُقال: مُرْسل، وسُبَيْعة الأَسْلَمية، وأُم سَلَمة، وعُبَيْد بن عُمير اللَّيثي، وَهو مِن أَقرانِه وجماعة. رَوى عَنه: ابن أَخيه مُحمد بن المُنْتَشر بن الأَجدع، وأَبو وائِل، وأَبو الضُّحى، والشُعبي وإِبراهيم النُّخعي، وأَبو إِسحاق السُّبيعي، ويَحيى بن وَثّاب، وعَبد الرَّحمن بن مَسعود، وأَبو الشَّعْثَاء المُحاربي، وعَبد الله بن مُرَّة الخَارفي، ومَكْحول الشَّامي، وامرأَته قَمِير بِنتُ عَمرو وَغيرهم. قالَ الآَجري، عَن أَبي دَاود: كانَ عَمرو بن مَعد كَرب خَاله، وكانَ أَبوه أَفرسَ فَارسٍ بِاليمن. وقالَ مُجالد، عَن الشُعْبي، عَن مَسْروق: قال لي عُمر: ما اسمك؟ قلتُ: مَسْروق بن الأَجْدع. قال {سمعت النبي صلى الله عليه وسلم}: ((الأجدع شيطان))، أِنت مَسروق بن عَبد الرَّحمن. وقالَ مَالك بن مِغْول: سمعتُ أَبا السَّفر غَير مَرَّة قال: ما ولدت هَمْدانية مِثلَ مَسروق. وقالَ الشَّعبي: ما رأَيتُ أَطلبَ للعِلمِ مِنه. وذَكره مَنصور عَن إِبراهيم في أَصحابِ بن مَسعود الَّذين كَانوا يُعَلِّمونَ النَّاس السُّنة. وقالَ عَبد المَلك بن أبْجَر، عَن الشُعبيِّ: كانَ مَسْروق أَعلمَ بِالفَتْوى مِن شُرَيْح، وكانَ شُرَيْح أَعلمَ بِالقَضَاء. وقالَ شُعبة، عَن أَبي إِسحاق: حجَّ مَسْروق فَلم يَنَم إِلَّا سَاجدًا. وقالَ أَنس بن سِيرين، عَن امرأَة مَسْروق: كانَ يُصلي حتى تورم قَدَماه. وقالَ أَحمد بن حَنْبل، عَن ابن عُيَيْنة: بقي مسروق بَعدَ عَلْقَمة لا يَفْضُل عَليه أَحد. وقالَ عَلي بن المَديني: ما أَقدَم على مَسْروق مِن أَصحاب عَبد الله أَحدا صَلّى خَلف أَبي بَكر، ولَقيَ عُمر وعَليًا، ولمْ يَرْو عَن عُثمان شَيئًا. وقالَ إِسحاق بن مَنصور، (عن يحيى بن معين): لا يُسأل عَن مَثْله. وقالَ عُثمان الدَّارمي: قلتُ لابن مَعين: مَسْروق عَن عَائِشة أَحبُّ إِليكَ أَو عُروة؟ فَلم يُخَيّر. وقالَ العِجْلي كُوفي، تَابعي، ثِقةٌ، وكانَ أَحد أَصحابِ عَبد الله الذينَ يُقْرِئون ويُفْتُون. وقالَ ابنُ سَعد كانَ ثِقة، وله أَحاديث صَالحة، ماتَ سَنة ثلاثٍ وستين. وفِيها أَرَّخه غَيرُ واحد. وقالَ أَبو نُعَيْم: ماتَ سَنة اثنتين. وقالَ هَارون بن حَاتم، عَن الفَضل بن عَمرو: وماتَ مَسْروق وله ثَلاثٌ وسِتونَ سَنة. قلتُ: مَناقبة كَثيرةٌ. قالَ الكَلبي: شُلَّت يَدُ مَسْروق يَومَ القَادسية وأَصابته آمَّة. وقالَ أَبو الضُّحى، عَن مَسْروق كانَ يَقول: ما أَحِبُ أنَّها -يعني الآمَّة- ليْسَت لي لَعلَّها لَو لَمْ تَكن لي كُنتُ في بَعضِ هَده الفِتَن. قالَ وَكيع، وغَيره: لمْ يَتَخلَّف مَسْروق عَن حُروب عَلي. وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات»، وقال: كان مِن عُبَّاد أَهلِ الكُوفة ولاه زِياد غَلى السِلْسِلة وماتَ بِها سَنة اثنتين أو ثَلاث وستين. وَحكى عَبد الحَق عَن ابن عَبد البَرِّ أَنَّه قَال: لمْ يَلْق مَسْروق مُعاذًا. قُلتُ فَعلى هَذا يَكون حَديثه عَنه مُرْسلًا، لَكن تَعقَّبَ ذَلك ابن القّطَّان على عَبد الحق فَإِنه لَمْ يَجد ذَلك في كَلامِ ابن عَبد البَرِّ بل المَوجُود في كَلامه أَنَّ الحَديثَ الَّذي مِن رِواية مَسْروق عَن مُعاذ مُتصل. وقالَ أَبو الضَّحى: سُئل مَسْروق عَن بَيْت شِعْر، فقالَ أَكره أَن أَرى في صَحيفتي شِعرًا.
مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي أبو عائشة الكوفي ثقة فقيه عابد مخضرم من الثانية مات سنة اثنتين ويقال سنة ثلاث وستين ع