عِتْبان بن مالك بن عَمْرو بن العَجْلان الأنصاريُّ السَّالِميُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عتبان بن مالك الأنصاري. أحد بني سالم، وكان أعمى يؤم قومه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه: محمود بن الربيع سمعت أبي يقول ذلك..
عتْبان بن مالك بن عَمْرو بن عجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عَوْف بن عَمْرو بن عَوْف بن الخَزْرَج. شَهِدَ بَدْرًا جاءَه النَّبِي صلَّى الله عليه وسلَّم إلى بَيته فصلى فيهِ، بَقِيَ إلى أَيَّام يزِيد بن معاوية.
عِتْبَان بن مالك بن عَمرو بن العجلان: الأَنصاريُّ، السَّالميُّ، المدنيُّ، الأعمى، وكان إمام قومه على عهد رسول الله صلعم. سمع: النبيَّ صلعم. روى عنه: محمود بن الرَّبيع، في الصَّلاة. قال الواقدي: مات في وسطٍ من خلافة معاوية بن أبي سفيان.
عتبانُ بن مالكِ بن عمرِو بن العجلانِ الأنصاريُّ المدنيُّ الأعمى، وكان إمامَ قومِهِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ عن محمودِ بن الرَّبيعِ عنهُ، عن النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلم. ماتَ في وسطٍ من خلافةِ معاويةَ بن أبي سفيانَ.
عتبان بن مالك بن عَمْرو بن عَجْلان الأنصاري السّلمي المَدِيني الأعمى، كان إمام قومه. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه محمود بن الرَّبيع عندهما. وأنس بن مالك عند مُسلِم. قال الواقدي: مات في وسطٍ من خلافة مُعاوِيَة بن أبي سُفْيان.
عِتبان بن مالك بن ثعلبة بن العجلان بن عمرو بن العَجْلان بن زيد بن غَنْم بن سالم بن عوف بن عمرو بن الخزرج، وقيل: هو ابن مالك بن ثعلبة بن العَجْلان بن عَمرو بن العَجْلان بن زيد بن سالم بن عوف الخزرج الأنصاري السَّالمي. شهد بدراً. رُوي له عن النبي صلى الله عليه وسلم عشرة أحاديث، اتفقا على حديث واحد. روى عنه: محمود بن الربيع، وأنس بن مالك. مات بالمدينة في خلافة معاوية. روى له: النَّسائي، وابن ماجه.
خ م كد س ق: عِتْبان بن مالك بن عَمْرو بن العَجْلان بن زَيْد بن غنم بن سالم بن عوف بن عَمْرو بن عوف بن الخُزْرج. وقِيلَ: عِتبان بن مَالِك بن ثَعْلَبة بن العَجْلان بن عَمْرو بن العَجْلان بن زَيْد بن سالم بن عَوْف بن عَمْرو بن عَوْف بن الخزرج الأَنْصارِيُّ السَّالِميُّ صاحبُ رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. شهد بدرًا. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (خ م كد س ق). روى عنه: أَنَس بن مَالِك (م سي)، والحُصَيْن بن مُحَمَّد السَّالِميُّ (خ م سي)، ورِياح بن عَبِيدة الْبَاهِلِيُّ مُرسل، ومحمود بن الرَّبِيع (خ م كد س ق)، وأَبُو بَكْر بن أَنَس بن مَالِك. قال أَبُو عُمَر بن عَبد الْبَرِّ: لَمْ يذكره ابن إِسْحَاق فِي البَدْريين، وذكره غيرُه فيما قال ابن هِشَام، وكَانَ أعمى ذهبَ بصرُه عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. ويُقال: كَانَ ضرير البصرَ ثُمَّ عمي بَعْد. ومَاتَ فِي خلافة مُعاوية. وقال غيره: مَاتَ بالمدينة فِي وسط خلافة مُعاوية. روى له أَبُو دَاوُدَ في «حديث مالك»، والباقون سِوَى التِّرْمِذِي. وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به أَبُو الْفَرَجِ بنُ قُدَامَةَ، وسِتُّ الْعَرَبِ بِنْتُ يَحْيَى، قَالا: أخبرنا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بنُ عَبْدِ السَّلامِ، قال: أخبرنا أَبُو الحُسين بن النَّقُور، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بن الْجَرَّاحِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بنُ فَرُّوخٍ، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمان بنُ الْمُغِيرَةَ، قال: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٌ: فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَلَقَيْتُ عِتْبَانَ، فَقُلْتُ: حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ. قال: أصابني في بصرِي بعضُ الشيءِ فَبَعَثْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم إِنِّي أُحِبُّ أن تأتيَنِي فَتُصلني فِي مَنْزِلِي فَأَتخذِهِ مُصَلَّى، قال: فَأَتَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ومَنْ شَاءَ اللهُ مِنْ أَصْحَابِهِ فَدَخَلَ عَلِيَّ فَهُوَ يُصَلِّي فِي مَنْزِلِي وأَصْحَابُهُ يَتَحَدَّثُونَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ أسْنَدُوا عُظْمَ ذَلِكَ وكُبَرهُ إِلَى مَالِكِ بن دُخْشَمٍ فَقَالُوا: ودُّوا أنَّه دعا عَلَيْهِ فهلكَ ودّوا أنَّه أصابَهُ شرُّ فقضى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم الصَلاةَ وَقَال: لَيْسَ يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنّي رَسُولُ اللهِ؟ قَالُوا: إنَّه يَقُولُ ذَلِكَ ومَا هُوَ فِي قلبِهِ. قال: لا يَشْهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنّي رَسُولُ اللهِ -يَعْنِي أحدًا - فيدخلُ النَّارَ أو تُطْعمَهُ. وقال أَنَس: فأعجبني هَذَا الحَدِيث، فَقُلْتُ لابني: اكتبه، فكتبَهُ. رَوَاهُ مُسْلِم عَنْ شَيْبَانَ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ، وأخرجوه من طرق كثيرة مختصرًا ومطولًا.
(خ م كد س) عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان الخزرجي. قال ابن حبان: جاءه النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إلى بيته فصلى فيه لسمنه، وبقي إلى أيام يزيد بن معاوية. وقال ابن سعد: أمه من مزينة، وكان له من الوالد عبد الرحمن، وقد انقرض عقبة وآخا النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بينه، وبين عمر بن الخطاب. وفي كتاب العسكري: مات بواسط في خلافة معاوية، روى عنه عبد الله بن أبي سلمة. وفي معجم الطبراني الكبير: روى عنه محمود بن عمير بن سعد. وهو بكسر العين، وحكى النووي ضمها.
(خ م س ق) عِتبان بن مالك، الخزرجي، السالمي. بدري، ولم يذكره ابن إسحاق فيهم. وعنه: أنس، ومحمود بن الربيع في الصلاة. توفي بالمدينة، في زمن معاوية. قال الواقدي: في وسطها. قال الدِّمْياطي: مات بعد أبي أيوب. رُوي له عشرة أحاديث، اتفقا على واحد. ولم يذكر في «الكمال» رواية البخاري ومسلم، واقتصر على النسائي وابن ماجه. وكان إمام قومه، مدنيًا، ضعيف البصر، ثم عمي. وروى له أبو داود في «حديث مالك».
(خ م كد س ق)- عِتْبان بن مالك بن عمرو بن العَجْلان بن زيد بن غنْم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخَزْرج الأنصاري السَّالمي البَدْري. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم. وعنه: أنس، ومحمود بن الرَّبيع، والحُصين بن محمد السَّالمي، وأبو بكر بن أنس بن مالك. قال ابن عبد البر: لم يذكره ابن إسحاق في البدريين وذكره غيره. ومات في خلافة معاوية. قلت: وذكر ابن سعد أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم آخى بينه وبين عمر بن الخطاب رضي الله عنهما.
عتبان بكسر أوله وسكون المثناة بن مالك بن عمرو بن العجلان الأنصاري السالمي صحابي شهير مات في خلافة معاوية خ م كد س ق