هشام بن عُرْوةَ بن الزُّبَير بن العَوَّام الأَسَديُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
هشام بن عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد أبو المنذر المديني. روى عن: ابن عمر رؤية، وابن الزبير سماع، وجابر بن عبد الله رؤية، وأبيه، والزهري، ووهب بن كيسان. روى عنه: أيوب، وعبيد الله بن عمر، والثوري، ومالك، وشعبة، وابن عجلان، وابن عيينة، ووكيع، وجرير. والناس يقال: أنه توفي ببغداد بعد هزيمة إبراهيم وكانت الهزيمة سنة خمس وأربعين ومائة، وكان قد بلغ خمسًا وثمانين سنة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو عبد الله الطهراني فيما كتب إليَّ أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر قال: (ما رأيت ابن فقيه مثل ابن طاووس، فقلت له: ولا هشام بن عروة؟ فقال: حسبك بهشام بن عروة). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: (قلت ليحيى بن معين هشام بن عروة أحب إليك عن أبيه أو الزهري عنه؟ فقال: كليهما، ولم يفضل). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن هشام بن عروة فقال: ثقة إمام في الحديث).
هِشام بن عُرْوة بن الزبير بن العَوام الأَسدي. كنيته أبو المُنْذر، وقد قيل: أبو بكر عداده في أهل المَدِينَة. يروي عن: ابن الزبير. ورَأى جابر بن عبد الله، وابن عمر. ويروي عن: وهب بن كيسان، وجَماعَة من التَّابِعين. مات بعد الهَزِيمَة، وكانت الهَزِيمَة سنة خمس أَو سِتّ وأَرْبَعين ومِائَة، وكان مولده سنة سِتِّينَ أَو إِحْدَى وسِتِّينَ وقد قِيل: إنَّه مات سنة أَربع وأَرْبَعين ومِائَة وكان حافِظًا متقنًا ورعًا فاضلًا.
هشام بن عُروة بن الزُّبَيْر بن العوَّام: أبو المنذر، ويقال: أبو بكر، القُرشيُّ، الأَسَديُّ، المدنيُّ. سمع: أباه عُروة، وابن عمِّه عَبَّاد بن عبد الله بن الزُّبَيْر، وابنة عمِّه الآخر فاطمة بنت المنذر بن الزُّبَيْر، وهي امرأته، ووَهْب بن كَيْسان. روى عنه: مالك، وابن جُرَيج، وابن عُيَيْنَة، وابن المبارك، ووُهَيب بن خالد، وحمَّاد بن زيد، وزُهير بن معاوية، ويحيى بن سعيد القَطَّان، وعُبيد الله بن موسى، في بدء الوحي. وذكر أبو داود، أنَّ هشامًا، قال: كانت فاطمة بنت المنذر _ وهي امرأته _ أكبرَ مني بثلاث عَشْرَة سنة. قال البخاري: قال أبو نُعَيم: مات سنة خمسٍ وأربعين ومئة. وقال الذُّهلي: فيما كتب إليَّ أبو نعيم مثله. وقال ابن أبي شيبة مثل أبي نُعَيم. قال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير مثله. وقال خليفة بن خيَّاط: مات سنة ستٍّ وأربعين ومئة. قال خليفة: ببغداد. وقال عَمرو بن علي: مات سنة سبعٍ وأربعين ومئة. وقال: وُلِد سنة إحدى وستِّين. وقال محمَّد بن سعد: قال الهيثم: توفِّي ببغداد، سنة ستٍّ وأربعين ومئة.
هشامُ بن عروةَ بن الزُّبيرِ بن العوَّامِ، وأمُّهُ خُرَاسَانِيَّةٌ اسمُها صافيةُ، أبو المنذرِ _ويُقالُ: أبو بكرٍ_ القرشيُّ المدنيُّ. أخرجَ البخاريُّ في بدءِ الوحيِّ وغير موضعٍ عن مالكٍ وابنِ عُيَيْنَةَ وابنِ جُرَيْجٍ وابنِ المباركِ ووُهَيْبٍ وحمَّادِ بن زيدٍ ويحيى القطَّانِ وعبيدِ اللهِ بن مُوسى وغيرهم عنهُ، عن أبيهِ عروةَ وابنِ عمِّهِ عبَّادِ بن عبدِ اللهِ بن الزُّبيرِ وابنةِ عمِّهِ فاطمةَ بنتِ المنذرِ بن الزُّبيرِ ووهبِ بن كيسانَ. قالَ عمرُو بن عليٍّ: وُلِدَ هشامُ بن عروةَ سنةَ إحدى وستين. قالَ عمرُو بن عليٍّ: سمعتُ عبدَ اللهِ بن داودَ يقولُ: سمعتُ هشامَ بن عروةَ يقولُ: أنَا في سنِّ عمرَ بن عبدِ العزيزِ. قالَ عمرُو بن عليٍّ: سمعتُ وكيعًا يقولُ: حدَّثنا هشامُ بن عروةَ، قالَ: رأيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ وابنَ عمرَ ولكلِّ واحدٍ منهُما جُمَّةٌ. قالَ أبو حاتِمٍ: هو ثقةٌ إمامٌ في الحديثِ. قالَ البخاريُّ: حدَّثني فروةُ: حدَّثنا عليُّ بن مُسْهِرٍ عن هشامِ بن عروةَ قالَ: صَعَدْنَا إلى ابنِ عمرَ وهو بالمروةِ فقبَّلَنَا وأنا ابنُ خمسِ سنين أو نحوه. قالَ أبو بكرٍ: أخبرنا ابنُ معينٍ قالَ: ماتَ هشامُ بن عروةَ سنةَ ستٍّ وأربعين ومائةٍ، يُقالُ: إنَّهُ ماتَ ببغدادَ ودُفِنَ في مقابرِ الخيزرانِ.
هشام بن عُرْوَة بن الزُّبير بن العوَّام، الأسدي القُرَشي المَدَني، يكنى أبا المُنْذِر، ويقال: أبو بَكْر، ويقال: أبو عبد الله. سمع أباه وابن عمِّه عبَّاد بن عبد الله بن الزُّبَير وفاطمة بنت المُنْذِر وغير واحد عندهما. روى عنه مالك وسُفْيان بن عُيَيْنَة وغير واحد عندهما. قال عَمْرو بن علي: وُلد عُمَر بن عبد العزيز سنة إحدى وستِّين؛ مَقتَلَ الحُسَين؛ ووُلد معه الأَعْمَش وهشام بن عُرْوَة. وقال: مات هشام سنة سبع وأربعين ومِئَة، وقيل: ببغداد سنة ستٍّ وأربعين. وقال: أبو نُعَيْم: سنة خمس وأربعين.
هشام بن عُروة بن الزُّبير بن الَعوَّام القُرَشيُّ، الأَسَدِيُّ المَدَنِيُّ، أبو المُنْذر. رأى عبد الله بن عمر، ومسح رأسه، ودَعَا له، وجابر بن عبد الله، وسهل بن سعد، وأنس بن مالك، وسمع عبد الله بن الزُّبير، وأباه، وأخويه: عبد الله وعثمان، ووَهْب بن كيسان، وعبد الرحمن بن كعب، وعباد بن عبد الله بن الزُّبير، ومحمد بن علي بن عبد الله، ومحمد بن المُنْكَدِر، وعَبّاد بن حمزة، وعبد الرحمن بن القاسم، وصالح بن أبي صالح، وكُريباً مولى بن عباس، ومحمد بن مسلم الزُّهري، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وبكر بن وائل. روى عنه: زهير بن معاوية، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ومهدي بن ميمون، والفضل بن موسى، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدِي، وابن أبي ذئب، والضَّحَّاك بن عثمان، والحمَّادان، ومَعْمَر، وجَرير بن عبد الحميد، وحميد بن الأسود، ومحمد بن بِشر العَبْدِي، ويونس بن بُكير، وعمرو بن الحارث، وسفيان الثوري، وابن عُيينة، وشُعبة، ووُهيب بن خالد، وهمَّام بن يحيى، ويزيد بن زُريع، ووكيع، وعبد الله بن نُمير، وأبو أسامة، أبو معاوية الضرير، وأبو خالد الأحمر، وأبو ضَمْرَة أنس بن عياض، ويحيى القَطَّان، وإسماعيل ابن عُلَيَّة، وعلي بن مُسْهِر، وعبيد الله بن موسى، وعيسى بن يونس، وخالد بن الحارث، وشريك بن عبد الله، وزائدة، بن قُدامة، وإسرائيل بن يونس، وابن المبارك، ومحمد بن كُناسة، وحفص بن غِياث، وحميد بن عبد الرحمن، وعُقبة بن خالد السَّكُونيُّ، وعبد الرحيم بن سليمان، وعبد الله بن إدريس، والنَّضْر بن شُميل، وعبد العزيز بن أبي حازم، وجعفر بن عون، وعبَّاد بن عبَّاد المُهَلَّبِيُّ، ومحمد بن فُضيل، وعثمان بن فرْقَد، وحاتم بن إسماعيل، وشعيب بن إسحاق الدمشقي، ويحيى بن عبد الله بن سالم، وحفص بن ميسرة، ويحيى بن يمان، وأسامة بن حفص، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، ومحمد بن عبد الرحمن الطُّفَاويُّ. قال يحيى بن معين: سعيد أكبر من هشام، وقد بلغني أن يحيى روى عنه. وقال يحيى بن سعيد: كان ثبتاً ثقة كثير الحديث، حُجَّة، ومات ببغداد، ودُفِن في مقبرة الخيْزران في سنة ست وأربعين ومئة، وكذلك قال خليفة. وقال أبو نعيم: مات سنة خمس وأربعين. وقال عبد الله بن داود، ولد هشام بن عروة مقتل الحسين سنة إحدى وستين. روى له: الجماعة.
ع: هشام بن عُروة بن الزُّبير بن العَوَّام القُرَشِيُّ الأسدي، أَبُو المُنذر، وقيل: أَبُو عبد الله، المَدَنِيُ. رأى أنس بن مالك، وجابر بن عَبد الله، وسَهْل بن سعد، وعبد اللهِ بن عُمَر بن الخطاب ومسح رأسه ودعا له. وروى عن: بكر بن وائل (م س) وهو أصغر منه، وصالح بن رَبيعة بن الهُدَيْر التَّيْمِيِّ (س)، وصالح بن أَبي صالح السَّمَّان (م)، وعَبَّاد بن حَمزة بن عَبد اللهِ بن الزُّبير (بخ م س)، وابن عمه عباد بن عَبد اللهِ بن الزُّبير (خ م ت سي)، وعبد الله بن أَبي بكر بن حَزْم (م س)، وأبي الزِّناد عَبد الله بن ذَكْوان (س)، وعمه عَبد الله بن الزُّبير (سي)، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وأخيه عَبد الله بن عُروة بن الزُّبير (خ م تم س)، وعبد الرحمن بن سعد المَدَنيِّ (م د) مولى الأَسود بن سُفيان، وعبد الرحمن بن القاسم بن مُحَمَّد بن أَبي بكر الصديق (م س)، وهو من أقرانه، وعَبْد الرحمن بن كعب بن مالك، وعُبَيد الله بن عبد الرحمن (س) ويُقال: ابن عَبد الله بن رافع الأَنْصارِي، وأخيه عُثمان بن عُروة بن الزُّبير (خ م س)، وأبيه عُروة بن الزُّبير (ع)، وعُمَر بن عَبد اللهِ بن عُمَر بن الخطاب (ق)، وعَمْرو بن خُزيمة (دق)، وعَمْرو بن شعيب، وعوف بن الحارث بن الطُّفيل (س)، وكُريب مولى ابن عَبَّاس، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمِيِّ (ت س)، ومحمد بن علي بن عَبد اللهِ بن عَبَّاس (م)، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْرِيِ (م)، وأبي الزُّبير مُحَمَّد بن مسلم المكيِّ (م)، ومحمد بن المُنْكَدِر (م س)، ووَهْب بن كَيْسَانَ (خ م ق)، ويحيى بن عَبَّادِ بنِ عَبد اللهِ بنِ الزُّبير (س)، ويزيد َبن رزين (س)، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف (س)، وأبي وَجْزَة السَّعْدي (س)، وامرأته فاطمة بنت المُنذر بن الزُّبير (ع). روى عنه: أبان بن يزيد العطار (خت)، وإبراهيم بن حُميد بن عبد الرحمن الرُّؤاسيُّ (مدت س)، وأَبُو إسحاق إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد الفَزَارِيُّ (س)، وأُسامة بن حفص المَدَنيُّ (خ)، وإسرائيل بن يونُس (خ)، وإسماعيل بن عُلَيّة، وإِسْمَاعِيل بن عَيَّاش (ق)، وأَبُو ضمرة أنس بن عِياض (خ)، وأيوب بن واقد الكُوفيُّ (ت)، وأيوب السَّخْتِيانيُّ (س)، ومات قبله، وجرير بن عبد الحميد (م د ت س)، وجعفر بن سُلَيْمان الضُّبَعِيُّ (س)، وجعفر بن عَوْن (م)، وجُنادة بن سَلْم (ت)، وحاتِم بن إسماعيل (خ)، والحارث بن عِمْران الجَعْفريُّ (ق)، وحبيب المُعَلِّم (م ت)، وحفص بن غِياث (م 4)، وحفص بن مَيْسرة (خ ق)، وأبو أُسامة حَمَّاد بن أُسامة (ع)، وحمَّاد بن زيد (ع)، وحماد بن سَلَمة (خت م دق)، وأبو الأَسود حُميد بن الأَسود، وحُميد بن عبد الرحمن الرُّؤاسيُّ (خ م س)، وخالد بن الحارث (م)، وداود بن عبد الرحمن العطار (د)، وداود بن نُصير الطَّائيُّ (س)، ورَوْح بن القاسم (م)، وزائدة بن قُدامة (خ م دق)، وزهير بن محمد العَنْبَرِيُّ (ت ق)، وزهير بن مُعاوية (خ م د ت)، وسَعِيد بن أَبي سَعِيد الزُّبَيْدي (ق)، وسَعِيد بن سلمة بن أَبي الحُسام (خت م)، وسَعِيد بن عبد الرحمن الجُمَحِيُّ (م دس)، وسُفيان الثَّوريُّ (خ 4)، وسُفيان بن عُيَيْنَة (ع)، وسلمة بن رجاء التَّمِيميُّ (خ)، وسُلَيْمان بن بلال (خ م د ت ق)، وأبو خالد سليمان بن حَيَّان الأحمر (خ م دق)، وسَلَّام بن أَبي مطيع (خ)، وشَرِيك بن عَبد اللهِ (م)، وشعبة بن الحجاج (خ م)، وشعيب بن إسحاق الدِّمشقيُّ (م د س ق)، وشعيب بن أَبي حمزة (س)، وصَخْر بن جُويرية (ت)، والضحاك بن عُثمان الحِزَامِيُّ (م د)، وعامر بن صالح الزُّبَيْرِيُّ (ت)، وعَبَّاد بن عَبَّاد المُهَلَّبِيُّ (م)، وعَبَّاد بن منصور (س)، وعَبْد اللهِ بن إدريس (م ت)، وعَبْد اللهِ بن داود الخُرَيْبِيُّ (خ دس ق)، وعبد الله بن المبارك (خ س)، وعبد الله بن المنيب المَدَنيُّ (د)، وعبد الله بن نُمير (ع)، وعبد الرحمن بن أَبي الزِّناد (خت د ت ق)، وعبد الرحيم بن سُلَيْمان (م ق)، وعبد العزيز بن أَبي حازم (م د ت ق)، وعبد العزيز بن أَبي سلمة الماجِشون (س)، وعبد العزيز بن محمد الدَّراوَرْدِيُّ (م دس ق)، وعبد العزيز بن المُختار (خ)، وعبد الملك بن جُرَيْج (خ م د)، وعبدة بن سُلَيْمان (ع)، وعُبَيد الله بن عَبْد الرحمن الأَشْجعيُّ، وعُبَيد الله بن عُمَر العُمَريُّ، وعُبَيد الله بن موسى (خ)، وعُبَيد بن القاسم الكُوفيُّ (ق)، وعَثَّام بن عليٍّ العامريُّ (خ س)، وعُثمان بن فَرْقد (خ)، وعُقْبَة بن خالد السَّكُونِيُّ (م س ق)، وعلي بن مَسْهِر (ع)، وعلي بن هاشم بن البَرِيد (م س)، وعُمَر بن حبيب العَدَويُّ القاضي (ق)، وعمر بن عليٍّ المُقَدَّمِيُّ (م ت س ق)، وعُمَر بن قيس المكيُّ سَنْدَل (ق)، وعَمْرو بن الحارث المِصْرِي (خ م)، وعنبسة بن عبد الواحد القُرَشِيُّ (د)، وعيسى بن يونُس (خ م د ت س)، والفضل بن موسى (م ت س)، وفُليح بن سُلَيْمان (خ)، وقُرَّان بن تَمَّام الأَسديُّ، والليث بن سعد (خ م س)، ومالك بن أنس (خ م د ت س)، ومالك بن سُعَيْر بن الخِمْس (خ س ق)، ومحاضر بن المُوَرِّع (د)، ومحمد بن إسحاق بن يسار (د س)، ومحمد بن بشر العبديُّ (م س)، ومحمد بن جعفر بن أَبي كثير (خ م)، وأبو مُعاوية محمد بن خازم الضرير (ع)، ومحمد بن ربيعة الكِلابيُّ (س)، ومحمد بن عَبد اللهِ بن كُناسة (س)، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي ذِئْب، ومحمد بن عَبْد الرحمن الطُّفَاويُّ (خ د ت)، ومحمد بن عَجْلان (س)، ومحمد بن فُضيل الضَّبِّيُّ (م د)، ومحمد بن مسلم بن أَبي الوَضَّاح أَبُو سَعِيد المؤدِّب (خت)، ومحمد بن الوليد الزُّبَيْريُّ، ومسلم بن خالد الزَّنْجِيُّ (دق)، ومَسْلَمة بن قَعْنَب الحارثي والد القَعْنَبِي (د)، ومَعْمَر بن راشِد (خ م دس)، والمُنذر بن عَبد الله (سي)، والد إِبْرَاهِيم بن المُنذر الحِزامي، ومهدي بن مَيْمون (م)، ونَجِيح أَبُو معشر المَدَنيُّ (د)، والنَّضر بن شُميل (خ س)، وهشام بن حَسَّان (خ)، وهشام بن سُلَيْمان المخزومي، وهشام بن عَبد الله بن عكرمة المَخْزوميُّ، وهَمَّام بن يحيى، ووكيع بن الجراح (ع)، ووهيب بن خالد (خ د)، ويحيى بن زكريا بن أَبي زائدة (م ق)، ويحيى بن أَبي زكريا الغَسَّانِيُّ (خ)، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيُّ، ويحيى بن سَعِيد الأَمَوِيُّ (ت)، ويحيى بن سَعِيد القَطَّان (خ م دس ق)، ويحيى بن عَبد اللهِ بن سالم (مد س)، وأَبُو زُكير يَحْيَى بن مُحَمَّد بن قيس المَدَنيُّ (س ق)، ويحيى بن يمان (م)، ويزيد بن زُريع، ويعقوب بن الوليد المَدَنيُّ (ت ق)، ويَعْلَى بن شبيب (ت)، ويونُس بن بُكير الشَّيبانيُّ (م ق)، ويونُس بن يزيد الأَيليُّ (د)، وأَبُو بَكْر المدينيُّ (ق)، وأَبُو المثنى الكَعْبِيُّ (ت ق). قال البُخاريُّ، عن علي بن المديني: له نحو أربع مئة حديث. وقال محمد بن حُميد الرَّازيُّ، عَنْ جرير: رأيتُ هشامًا يَخْضِبُ رأسَهُ ولا يَخْضِب لحيتَهُ. وقال عُثمان بن سَعِيد الدَّارمِي: قلت ليحيى بن مَعِين: هشام بن عُروة أحبُّ إليكَ عَن أبيه أو الزُّهْرِي؟ فَقَالَ: كلاهُما، ولم يُفَضِّل. وقال علي بن المديني: قال يحيى بن سَعِيد: قال هشام بن عُروة: جلستُ فِي مجلس فيه مَجْمَعٌ من قُريش فحدثتُ بحديث فأنكرَهُ عليَّ بعضُهم، فقلت: أنا سمعته من أبي، فممن سمعته أنت؟ فلم يكن عنده حُجَّة. قال يحيى: رأيت مالك بن أنس فِي النَّوم فسألته عَنْ هشام بن عُروة، فَقَالَ: أَمَّا مَا حَدَّث به وهو عندنا فهو - أي كأنّهُ يُصَحِّحه، وما حدَّث به بعدما خَرج من عندنا، فكأنّه يُوهنه. وقال محمد بن سعد، والعِجليُّ: كان ثقةً. زاد ابن سعد: ثبتًا، كثيرَ الحديث، حجةً. وقال أَبُو حاتِم: ثقةٌ، إمامٌ فِي الحديث. وقال يعقوب بن شَيْبَة: ثبتٌ، ثقةٌ، لم ينكر عليه شيء إلَّا بعدما صار إِلَى العراق فإنه انبسط فِي الرِّواية عَن أبيه، فأنكر ذلك عليه أهلُ بلده، والذي يرى أَن هشامًا يُسَهّل لأهلِ العراق أنَّه كان لا يحدّثُ عَن أبيه إِلا بما سمعه منه فكان تَسَهّله أنَّه أرسَلَ عَن أبيه مما كان يسمعه من غير أبيه عَن أبيه. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن يُوسُف بن خِراش: كان مالك لا يرضاه، وكان هشام صَدُوقًا تدخل أخبارُه فِي الصَّحيح. بلغني أَن مالكًا نَقَمَ عليه حديثه لأهل العراق، قَدِمَ الكُوفة ثلاث مَرَّات، قَدْمةً كان يقول: حَدَّثني أبي، قال سمعت عائشة، وقَدِمَ الثانيةَ فكان يقول: أَخْبَرَنِي أبي عَنْ عائشة، وقَدِمَ الثالثة فكان يقول: أبي عَنْ عائشة. سَمِعَ منه بأخرة وكيع، وابن نمير، ومحاضر. وقال موسى بن إِسْمَاعِيل، عن وُهيب بن خالد: قَدِم علينا هشام بن عُروة، فكان فينا مثل الحسن، وابن سيرين. وقال الزُّبير بن بَكَّار، عَنْ عُثمان بن عبد الرحمن: قال أمير المؤمنين المنصور لهشام بن عُروة حين دخلَ عليه هشام: يا أبا المُنذر تذكُرُ يومَ دخلتُ عليكَ أنا وإخوتي الخلائف، وأنتَ تَشْربُ سَوِيقًا بقَصَبِة يَرَاعٍ، فلما خرجنا من عندك قال لنا أبونا: اعرِفُوا لهذا الشيخ حَقّهُ، فإنه لا يزال فِي قومكم بقيةٌ ما بَقِيَ. قال لا أذكرُ ذلك يا أمير المؤمنين. فلما خرجَ هشام قيل له يُذكِّرك أميرُ المؤمنين ما تَمُتُّ به إليه فتقول: لا أَذْكُره؟ فَقَالَ: لم أكن أذكُرُ ذلك ولم يُعَوِّدْني اللهُ فِي الصِّدق إِلاَّ خَيْرًا. وقال علي بن محمد الباهلي، عَنْ شيخٍ من قُريش: أهوى هشام بن عروة إِلَى يد أبي جعفر المنصور يُقَبّلها فَمَنَعَهُ، وَقَال: يا ابن عُروة إنَّا نُكرمك عنها، ونكرمها عَنْ غَيْرك. قال أَبُو حفص عَمْرو بن عليٍّ الفَلَّاس، عَنْ عَبد الله بن داود الخُرَيْبِيِّ: طلحة بن يحيى، والأعمش، وهشام بن عروة، وعُمَر بن عبد العزيز ولدوا مقتل الحُسين. قال أَبُو حفص: مقتل الحسين سنة إحدى وستين. وقال أَبُو نعيم، وأَبُو موسى مُحَمَّد بن المثنى: مات سنة خمس وأربعين ومئة. وقال عَبد اللهِ بن داود الخُرَيْبيُّ، والهيثم بن عَدِي، وعَبْدة بن سُلَيْمان، وخَلِيفة بن خَيَّاط، والزُّبير بن بكار: مات سنة ست وأربعين ومئة. قال الهيثم: ببغداد. وقال الزُّبير: بمدينة السلام عند أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور فِي صَحَابته. قال الزُّبير: حَدَّثَنِي شيخٌ من بني هاشم، قال: تُوفِّي هشام بن عُروة، ومولى لأَمير المؤمنين المنصور، له عنده قَدْرٌ فَخُرِجَ بهما فِي وقتٍ واحدٍ، فبدأ أمير المؤمنين المنصور بهشام بن عروة فصلى عليه وكَبَّر عليه أربع تكبيرات بالقُرَشية، وكَبَّر عَلَى هذا خمس تَكبيرات بالهاشمية. وفي رواية قال: صَلَّينا عَلَى هذا برأيه وعلى هذا برأيه. وقال أَبُو حاتِم يقال: إنَّه توفي بعد هزيمة إبراهيم، وكانت هزيمة إبراهيم سنة خمس وأربعين ومئة، وقد بلغ سبعًا وثمانين سنة. وقال عَمْرو بن عليٍّ: مات سنة سبع وأربعين ومئة. روى له الجماعة.
(ع) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، أبو المنذر، وقيل: أبو عبد الله المدني. ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: يكنى أبا المنذر، وقد قيل: أبا بكر، وكان مولده سنة ستين أو إحدى وستين، مات بعد الهزيمة سنة خمس أو ست وأربعين، وقد قيل: إنه مات سنة أربع وأربعين ومائة، وكان حافظاً متقناً، ورعاً فاضلاً. وفي «المراسيل»: سمعت أبي يقول: لا يثبت لهشام بن عروة لقي عبد الرحمن بن كعب بن مالك يدخل بينهما ابن سعد. وفي تاريخ البخاري: سمع ابن عمر، وابن الزبير، وقال فروة: ثنا علي بن مسهر عن هشام: صعدت إلى ابن عمر فقبلني، وأنا ابن عشر سنين، أو نحوه. وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة: أم هشام، أم ولد، وولدت له فاطمة بنت المنذر: محمداً والزبير وعروة، ومات ببغداد، ودفن في مقابر الخيزران سنة ست وأربعين. المزي ذكر عن ابن سعد توثيقه، ولما عدد ذاكري وفاته لم يذكره، فينظر. وذكره خليفة في الطبقة السادسة، والهيثم بن عدي في الثالثة. وفي قول المزي: قال الهيثم، وعَبْدة، وخليفة، والزبير: مات سنة ست وأربعين، قال الهيثم: ببغداد، وقال الزبير: بمدينة السلام - نظر؛ فإن خليفة لما ذكره في تاريخه، قال: مات ببغداد سنة ست وأربعين ومائة، وكذا ذكره عنه أيضاً الكلاباذي، وغيره. ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال: قال يحيى بن سعيد: وذكر له حديث هشام بن عروة عن عبد الرحمن بن القاسم، فقال: ملي، عن ملي. وفي تاريخ المنتجيلي: عن مالك: كان شعر هشام إلى المنكبين، وكانت له شعرة حسناً جداً بيضاء، وكان يلبس ثوبين ممصرين، وأنشد له المرزباني - يرثي أباه -: عروة الخير قد أصيب فأمسى ... تحت رمس وجندل منضود شهدوا موته وغيب عنهم ... لهف نفسي عليه من مفقود كان بالجار والضعيف رحيماً ... وثمالاً للجائع المجهود وفي كتاب «الجرح والتعديل» لأبي الوليد: أبو المنذر، ويقال: أبو بكر، أمه خراسانية اسمها: صافية. وقال الآجري عن أبي داود: لما حدث هشام بن عروة بحديث أم زرع، هجره أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن، وقال: لم يحدث عروة بهذا، إنما كان يحدثنا بهذا يقطع السفر. وقال حنبل بن إسحاق عن أبي عبد الله: مات هشام هاهنا - يعني ببغداد، أو بالكوفة -. وفي كتاب الزبير: قال هشام: وضع عندي محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وصيته، ولما قدم أبو جعفر المنصور المدينة جاءت بنو أسد إلى هشام، فقالوا: قد بلغنا رأي أمير المؤمنين فيك، ونحن نحب أن تكلمه فينا وتستقرض لنا. فقال هشام: حياكم الله، ما من أحد أحب إلي من قومي، ثم الأقرب، فالأقرب. فإن اتسع لي ما عند أمير المؤمنين أفعل، وإن يضق علي فسأقتصر بذلك على أدنى الناس مني، قال: فأعطاه الخليفة فرائض، فاقتصر ها على ولده وولد بنيه، فوالله ما استطاع أحد أن يتعلق عليه منع ولا خلاف. وفي كتاب العقيلي: قال ابن لهيعة: كان أبو الأسود نقم من حديث هشام عن أبيه، وربما مكث سنة لا يكلمه. وقال أبو الأسود: لم يكن أحد يرفع حديث أم زرع غير هشام بن عروة، قال: وأبو الأسود يتيم عروة ... هشام. وقال العجلي: لم يكن يحسن يقرأ كتبه، كتبت عنه ثلاث مجالس، ولم يسمع من محمد بن سيرين شيئاً، إنما كان يرسل عنه.
(ع) هشام بن عروة، المدني، أبو المنذر، أو أبو عبد الله. أحد الأعلام. سمع عمه ابن الزبير، وأباه. ورأى أنسًا، وجابرًا، وغيرهما. وعنه: شعبة، ومالك، والقطان، وابن عيينة، وابن المبارك، وعبيد الله بن موسى في بدء الوحي، وخلق. ثقة، ثبت، إمام في الحديث. مات سنة ست، أو خمس، أو سبع وأربعين ومئة، عن نيف وثمانين.
(ع)-هشام بن عروة بن الزبير بن العوَّام الأسدي، أبو المنذر، وقيل: أبو عبد الله. رأى ابن عمر ومسح رأسه ودعا، وسهْل بن سعد وجابرًا، وأنس. وروى عن: أبيه، وعمه عبد الله بن الزبير، وأخويه: عبد الله وعثمان، وابن عمِّه عباد بن عبد الله بن الزبير، وابنه يحيى بن عباد، وابن ابن عمه عبَّاد بن حمزة بن عبد الله بن الزُّبير، وامرأته فاطمة بنت المنذر بن الزبير، وعمرو بن خزيمة، وعوف بن الحارث بن الطفيل، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وابن المنكدر، ووهب بن كيْسان، وصالح بن أبي صالح السَّمَّان، وعبد الله بن أبي بكر بن حزْم، وعبد الرحمن بن سعد، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيمي، ومحمد بن علي بن عبد الله بن عباس وغيرهم. روى عنه: أيوب السِّختياني ومات قبله، وعبيد الله بن عمر، ومعْمَر، وابن جُريج، وابن إسحاق، وابن عجْلان، وهشام بن حسَّان، ويونس بن يزيد الأيلي، وشعبة، وعمرو بن الحارث، والليث بن سعد، وفُليح بن سُليمان، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، ويحيى بن عبد الله بن سالم، ويحيى بن أبي زكريا الغسَّاني، ومالك بن أنس، وزائدة، والسفيانان، والحمَّادان، ومهدي بن ميمون، وإسرائيل، وحفص بن ميْسرة، وأسامة بن حفص بن غياث، وحبيب المعلم، وجرير بن عبد الحميد، وحُميد بن عبد الرحمن، وزُهير بن معاوية، وزهير بن محمد التَّيمي، وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام، وروح بن القاسم، وسعيد بن عبد الرحمن الجُمَحي وسليمان بن بلال، وسلَّام بن أبي مطيع، وشعيب بن إسحاق، وشريك بن عبد الله، وابن أبي الزِّناد وابن إدريس، وعبَّاد بن عبَّاد المهَلَّبي، وعبد العزيز بن أبي حازم، والدَّراوردي، والضَّحاك بن عثمان، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرحيم بن سُليمان، وعبد العزيز بن المختار، وعُقبة بن خالد، وعثمان بن فرْقَد، وعثَّام بن علي العامري، وعلي بن هاشم بن البريد، وعلي بن مُسهر، وعمر بن علي المقَدِّمي، وعيسى بن يونس، ومالك بن سُعير، ووكيع، وأبو معاوية، ومحمد بن عبد الرحمن الطَّفاوي، ومحمد بن مسلم بن أبي الوضَّاح، وابن فُضَيل، والنَّضر بن شُمَيل، ويحيى بن سعيد القطَّان، وأبو زكريا يحيى بن محمد بن قيس، ويحيى بن يمان، ويونس بن بُكير، وابن نُمير، وأبو خالد الأحمر، وأبو أسامة، وأبو ضَمرة، وجعفر بن عون، وعبد الله بن داود الخُريبي، وعبيد الله بن موسى وخلق كثير. قال عثمان الدَّارمي: قلت لابن معين هشام أحبُّ إليك عن أبيه أو الزهري؟ قال: كلاهما، ولم يفضِّل. وقال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد رأيت مالك بن أنس في النَّوم فسألته عن هشام بن عروة، فقال: أمَّا ما حدَّث به وهو عندنا فهو -أي كأنَّه يصححه- وما حدَّث به بعد ما خرج من عندنا، كأنَّه يوهنه. وقال ابن سعد والعجلي: كان ثقة. زاد ابن سعد: ثبتًا، كثير الحديث، حجة. وقال أبو حاتم ثقة إمام في الحديث. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت لم بنكر عليه شيء إلا بعد ما صار إلى العراق فإنَّه انبسط في الرواية عن أبيه، فأنكر ذلك عليه أهل بلده والذي نرى أنَّ هشامًا تسهَّل لأهل العراق أنه كان لا يحدِّث عن أبيه إلا بما سمعه منه فكان تسهُّله أنه أرسل عن أبيه مما كان يسمعه من غير أبيه هن أبيه. وقال ابن خِراش: كان مالك لا يرضاه، وكان هشام صدوقًا تدخل أخباره في الصحيح، بلغني أنَّ مالكًا نقم عليه حديثه لأهل العراق، قدم الكوفة ثلاث مرات، قدمه كان يقول: حدثني أبي، سمعت عائشة وقدِم الثانية فكان يقول: أخبرني أبي عن عائشة وقدِم الثالثة فكان يقول: أبي عن عائشة سمع منه بآخره وكيع، وابن نُمير، ومحاضر. وقال موسى بن إسماعيل، عن وَهْب: قدم علينا هشام بن عروة، فكان فينا مثل الحسن، وابن سيرين. وقال الزبير بن بكار، عن عثمان بن عبد الرحمن قال المنصور لهشام بن عروة تذكر يوم دخلنا عليك، فقال لنا أبي اعرفوا لهذا الشيخ حقه. فقال: لا أذكر ذلك فعوقب على ذلك، فقال: لم يعوِّدني الله تعالى في الصدق إلا خيرًا. وقال عمرو بن الفلَّاس عن عبد الله بن داود: ولد هشام والأعمش وسمَّى غيرها سنة مقتل الحسين يعني سنة إحدى وستين. قال الحربي: مات سنة ست وأربعين ومئة. وأرَّخه أبو نعيم وغيره سنة خمس. وقال أبو حاتم: يقال إنه توفي بعد الهزيمة سنة خمس وقد بلغ سبعًا وثمانين. وقال عمرو بن علي: مات سنة سبع وأربعين. قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: كان متقنًا، ورعًا، فاضلًا، حافظًا. وقال ابن شاهين في «الثقات»: قال يحيى بن سعيد هشام بن عروة عن عبدالرحمن بن القاسم، مكي عن مكي. وقال الآجري عن أبي داود: لما حدَّث هشام بن عروة بحديث أم زَرع هجره أبو الأسود يتيم عروة. وقال العقيلي: قال ابن لهيعة: كان أبو الأسود يُعجب من حديث هشام عن أبيه وربما مكث سنة لا يكلمه، قال أبو الأسود: ولم يكن أحد يرفع حديث أم زرع غيره. وقال أبو الحسن القطَّان: تغيَّر قبل موته ولم نرَ له في ذلك سلفًا.
هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ثقة فقيه ربما دلس من الخامسة مات سنة خمس أو ست وأربعين وله سبع وثمانون سنة ع