سَعِيد بن أبي سَعِيدٍ _واسمه كَيْسانُ_ المَقْبُريُّ، أبو سَعْدٍ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سعيد بن أبي سعيد المقبري. واسم أبي سعيد كيسان ينسب إلى مقبرة. روى عن: أبي هريرة، وابن عمر. روى عنه: مالك بن أنس، وابن أبي ذئب، وعبد الرحمن بن إسحاق سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ (قال: سُئِلَ أبي عن سعيد المقبري فقال: ليس به بأس). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: سعيد المقبري صدوق). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن سعيد المقبري فقال: مديني ثقة).
سَعِيد بن أَبِي سَعِيد المَقْبُري. كُنْيَتُهُ أبو سعد نُسِبَ إلى مَقْبرَة كان يسكن بِالقربِ مِنْها، واسم أَبِيه كيسان كان مكاتبًا لأمرأة من بني لَيْث، عداده في أهل المَدِينَة. يروي عن: أَبِي هُرَيْرَة، وعن أَبِيه. روى عنه: النَّاس. مات سنة ثَلاث وعشْرين ومِائَة، وقد قِيلَ: سنة سِتّ وعشْرين ومِائَة، وكان قد اخْتَلَط قبل أَن يَمُوت بِأَرْبَع سِنِين.
سعيد بن أَبي سعيد: واسمه كَيْسَان. أبو سعيد، المَقبُريُّ، اللَّيثيُّ، مولاهم، المدنيُّ. كان ينزل عند مقبرة فنُسب إليها. حدَّث عن: أبي شُرَيح الكَعبي، وأبي هريرة، وأبيه كَيْسان، وأبي سلمة بن عبد الرَّحمن، وشريك بن أبي نمر. روى عنه: اللَّيث بن سعد، ومالك بن أنس، وعُبيد الله بن عمر، وابن أبي ذئب، وعَمرو بن أبي عَمرو، ومَعْن بن محمَّد الغِفَاري، في الإيمان، وفي العلم، والصَّلاة، وغير موضع. قال ابن سعد: قال الواقدي: كان قد كبر حتى اختلط قبل موته بأربع سنين، ثم مات في أوَّل خلافة هشام بن عبد الملك.
سعيدُ بن أبي سعيدٍ، واسمُهُ كَيْسَانُ أبو سعيدٍ المَقْبُريُّ اللَّيثيُّ مَوْلاهُم المدنيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ والعلمِ وغير موضعٍ عن مالكٍ واللَّيثِ وعبيدِ اللهِ بن عُمرَ وابنِ أبي ذئبٍ وعمرِو بن أبي عمرٍو عنهُ، عن أبي هريرةَ وأبي شُرَيْحٍ الكعبيِّ وأبي سلمةَ بن عبدِ الرَّحمنِ وشريكِ بن أبي نمرٍ وأبيهِ أبي سعيدٍ. قال أبو بكرٍ: قال يحيى بن معينٍ: ماتَ في خلافةِ هشامِ بن عبدِ الملكِ سنةَ ثلاثٍ وعشرينَ ومائةٍ، ويُقالُ: إنه اختلطَ قبلَ موتِهِ بأربعِ سنينَ. قال أبو حاتِمٍ: هو ثقةٌ صدوقٌ. قال عليُّ بن المدينيِّ: قال ابن عجلانَ: كان سعيدُ بن أبي سعيدٍ يُسْنِدُهَا عن رجالٍ عن أبي هريرةَ فاختلطَتْ عليهِ فجعلها عن أبي هريرةَ.
سعيد بن أبي سعيد المَقبُري واسم أبيه كَيسان المَدِيني، مولى بني ليث، يكنى أبا سعيد، وكان يسكن عند مقبرة؛ فنُسب إليها. سمع أبا هُرَيْرَة وأباه كيسان وأبا شُرَيح الكعبي وأبا سلمة بن عبد الرَّحمن عندهما. وشَرِيك بن أبي نَمِر عند البُخارِي. وعطاء بن مَيناء وعبد الله بن رافع وعَمْرو بن سليم وسعيد بن يَسار وعِيَاض بن عبد الله وعُبَيد بن جُرَيج وأبا سعيد مولى المهري ويزيد بن هُرمُز وعبد الله بن أبي قَتادة وسالم مولى النَّضْريين عند مُسلِم. روى عنه عَمْرو بن أبي عَمْرو وعبد الله بن عَمْرو والليث بن سعد ومالك بن أنس وابن أبي ذئب عندهما. قال البُخارِي في رواية ابن وهْب عن ابن سمعان ومالك عن سعيد المَقبُري؛ في آخر كتاب «الفتن »: يقال: إنَّه زياد بن عبد الله بن سمعان. و أيُّوب بن موسى والوليد بن كثير وعبد الحميد بن جعفر ومحمَّد بن إسحاق ويَحيَى بن سعيد الأنصاري وإسماعيل بن أُمَيَّة عند مُسلِم. قال الواقدي: كان قد كبر حتى اختلط قبل موته بأربع سنين، ثم مات في أوَّل خلافة هشام بن عبد المَلِك.
سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، أبو سعد المدني، واسم أبي سعيد كَيسان. نُسِبَ إلى مقبرة بالمدينة كان مجاوراً لها، وكان مكاتباً لامرأة من أهل المدينة من بني ليث بن بكر بن عبد مَنَاة بن كنانة. روى عن سعد بن أبي وقاص، وجبير بن مطعم. وسمع: عبد الله بن عمر، وأبا هريرة، وأبا شريح الخزاعي، وأبا سعيد الخدري، وأباه، وعبد الرحمن بن أبي سعيد، وعطاء بن ميناء، وسعيد بن يسار، وعروة بن الزبير، وأبا سلمة بن عبد الرحمن، وعبد الله بن رافع مولى أم سلمة، وعبيد بن جريج، وعبد الله بن أبي قتادة، وسالم مولى النَّصْريين، وعبد الرحمن ابن مهران، وعياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح، وعمرو ابن سُلَيم، وأبا سعيد مولى المهري، وعبد الرحمن بن بُجَيْد، وشرَيك بن عبد الله بن أبي نَمِر، وعون بن عبد الله بن عتبة، والقَعْقَاع بن حكيم. روى عنه: أبو حازم سلمة بن دينار، وعبيد الله بن عمر العمري، ومحمد بن عجلان، ومالك بن أنس، والليث بن سعد، ومحمد ابن عبد الرحمن بن أبي ذئب، وعمرو بن أبي عمرو، ومحمد ابن إسحاق، ويحيى الأنصاري، وإسماعيل بن أمية، وشعبة، وإبراهيم بن طهمان، وأسامة بن زيد الليثي، وطلحة بن أبي سعيد، ومعن بن محمد الغفاري، والوليد بن كثير، وأبو أويس الأصبحي، وعبد الحميد بن جعفر. قال أحمد بن حنبل: لا بأس به. وقال أبو زرعة: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال محمد بن سعد: ثقة، كثير الحديث، ولكنه كبر وبقي حتى اختلط قبل موته، وقدم الشام مرابطاً، وحَدَّث ببيروت من ساحل دمشق، وسمع منه هناك عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. روى له الجماعة
ع: سَعِيد بن أَبي سَعِيد، واسمُه كَيْسان المَقْبُريُّ، أبو سَعْد الْمَدَنِيُّ، وكان أبوه أَبُو سَعِيد مكاتبًا لامرأة مِن أهل الْمَدِينَة، مِن بَني لَيْث بن بكر بن عَبْد مناة بن كنانة، والمَقْبُرِيُّ نسبة إِلَى مَقْبُرةٍ بالمدينة، كَانَ مجاورًا لها. روى عن: أنس بن مالك (د ق)، وبَشير بن المحرّر (د)، وجابر بن عَبد اللهِ، وجُبير بن مُطْعِم، وسالم مولى النَّصْريين (م)، وسَعْد بن أَبي وَقَّاص، وأَبِي الحُباب سَعِيد بن يَسار (م ت س ق)، وشَرِيك بن عَبد الله بن أَبي نَمِر (خ د س ق) - وهُوَ أصغر منه-، وصَيْفي (سي) مولى أَبِي السَّائِب، وعامر بن عَبد اللهِ بن الزُّبير، وأخيهِ عَبَّاد بن أَبي سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ (د س ق)، وعبد الله بن رافع مولى أُم سَلَمَة (م 4)، وعبد الله بن عُمَر بن الخَطَّاب، وعبد الله بن أَبي قَتادة (م)، وعبد الرَّحمن بن بُجَيْد (د ت س)، وعبد الرَّحمن بن أَبي سَعِيد الخُدْرِيِّ (س)، وعبد الرَّحمن بن مِهْران الْمَدَنِيِّ (س)، وعُبَيد بن جُرَيْج (خ م د تم س ق)، وعُبَيد سنُوطا (ت)، وعُروة بن الزّبير، وعَطاء بن مِيْناء (م س) وعطاء مولى ابن أَبي أَحْمَد (ت س ق)، وعطاء مولى أم صُبَيَّة (س)، وعُمَر بن أَبي بكر بن عَبْد الرَّحمن بن الْحَارِث بن هِشَام (س)، وعُمَر بن الْحَكَمِ بن ثَوْبان (د س)، وعَمْرو بن سُلَيم الزُّرَقيِّ (خ م د ت س)، وعَون بن عَبد اللهِ بن عُتبة، وعِياض بن عَبد اللهِ بن سعد بن أَبي سَرْح (م ق)، والقَعْقَاع بن حكيم (د)، وكَعْب بن عُجْرة (ق) - وقيل: عَنْ رجل، عنه - ومعاوية بن أَبي سُفْيَان (س)، ويَزيد بن هُرْمُز (م س)، وأَبِي إِسْحَاق الْقُرَشِيِّ (سي)، وأَبِي سَعِيد الخُدْرِيِّ (س)، وأبيه أَبِي سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ (ع)، وأَبِي سَعِيد مولى المَهْريِّ (م س)، وأَبِي سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عوف (ع)، وأَبِي شُريح الْخُزَاعِيِّ (ع)، وأَبِي مُرَّة مولى أُم هانئ (ت س)، وأَبِي هُرَيْرة (ع)، وعائشة (س)، وأُم سَلَمَة (د). روى عنه: إِبْرَاهِيم بنُ طَهْمَان، وأَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن الْفَضْل المَخْزوميُّ (ت ق)، وأُسامة بن زَيْد الليثيُّ (4)، وإسحاق بن أَبي الفُرات (ق)، وإسماعيل بن أُمية (خ م)، وإسماعيل بن رَافِع (بخ)، وأيوب بن مُوسَى (م 4)، وأيوب أَبُو العَلاء القَصَّاب (ت)، والحارِث بن عَبْد الرَّحمن بن أَبي ذُباب الدَّوْسيُّ (ت سي)، وحُميد بن صَخْر الْمَدَنِيُّ (ق)، وخَليفة بن غَالِب الليثيُّ (عخ)، وداود بن خَالِد الليثيُّ (س)، وداود بن قَيْس الفَرَّاء (بخ)، وزيد بن أَبي أُنَيْسة (ت)، وأبو حازم سَلَمة بن دِيْنار الْمَدَنِيُّ، وشُعبة بن الحجَّاج، والضَّحَّاك بن عُثْمَان الحزاميُّ (ق)، وطَلحة بن أَبي سَعِيد (خ س)، وابنُه عَبد اللهِ بن سَعِيد المَقْبُريُّ (ت ق)، وعبد الله بن عبد العزيز الليثيُّ (ق)، وعبد الله بن عُمَر العُمَريُّ (ق)، وعبد الله بن يُونُس (د س)، وعبد الحميد بن جعفر الأَنْصارِيُّ (خت م ت س ق)، وعبد ربِّه بن سَعِيد الأَنْصارِيُّ (ق)، وعبد الرَّحمن بن إِسْحَاق الْمَدَنِيُّ (بخ د ت س)، وعبد الرَّحمن بن أبي عَمْرو (د)، وعبد الرَّحمن بن يَزِيد بن جَابِر (د ق)، وعبد الرَّحمن السَّرَّاج (س)، وعُبَيد الله بن عُمَر العُمَريُّ (ع)، وعُبَيد بن نِسْطاس الْمَدَنِيُّ، وعُثمان بن محمد الأَخْنَسيُّ (4)، وعُثيم بن نِسْطاس الْمَدَنِيُّ (قد)، وعلي بن عُرْوَة الدِّمَشْقِيُّ (ق)، وعَمْرو بن شُعَيْب (د) وعَمْرو بن أَبي عَمْرو مولى المطَّلب (خ م د ت) وعِمْران بن مُوسَى الْقُرَشِيُّ (د ت)، ولَيْث بن سعد (خ م س ق)، ومالك بن أَنَس (خ م د ت س)، ومحمد بن إسحاق بن يَسار (م)، ومحمد بن عَبد الرَّحْمَنِ بن أَبي ذِئْب (خ م)، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن مِهْران (س)، ومحمد بن عَجْلان (خت د س)، ومحمد بن مُوسَى الفِطْريُّ (د ت س)، ومحمد بن الْوَلِيد الزُّبَيْديُّ (د)، ومُسلم بن أَبي مَرْيَم (سي)، ومَعْن بن مُحَمَّد الغِفاريُّ (خ ت س)، ونَجيح أَبُو مَعْشَر الْمَدَنِي (س ق)، وهِشام بن سَعْد (د ت)، والوَليد بن كثير (م س)، ويَحيى بن حَرْب (ق)، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِي (م)، ويَحيى بن أَبي سُلَيْمان الْمَدَنِي (بخ د ت س)، ويحيى بن عُمَير البَزَّاز المَدَن (س)، ويَعْقوب بن زيد بن طَلْحَة التَّيْمِيُّ (بخ سي)، وأَبُو أويس الأَصْبَحيُّ. ذكره مُحَمَّد بن سَعْد في الطَّبقة الثَّالثة من أهل الْمَدِينَة. وقال عَبد اللهِ بن أحمد بن حَنْبَل عَن أبيه: ليس به بأس. وقال عُثمان بن سَعِيد الدَّارِميُّ: سألتُ يحيى بن مَعِين عَن الْعَلاءِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَن أَبِيهِ: كيف حديثهما؟ فَقَالَ: ليس بِهِ بأس. قلت: هُوَ أحبُّ إليك أو سَعِيد الْمَقْبُرِيّ؟ فَقَالَ: سَعِيد أوثق، العلاء ضعيف. وقال عَلِي بن المَديني، ومحمد بن سَعْد، وأَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجْليُّ، وأَبُو زُرْعَة، والنَّسَائيُّ، وعبد الرَّحمن بن يوسُف بن حِراش: ثقة. زاد ابن حِراش: جليل، أثبت النَّاس فيه الليث بن سَعْد. وقال أَبُو حاتم: صدوق. وقال الواقديُّ: كَانَ قد كبِر حَتَّى اختلط قبل موته بأربع سنين. وقال يَعْقُوب بن شَيْبَة: قد كَانَ تغيَّر وكبِر واختلط قبل موته، يُقال: بأربع سنين، حَتَّى استثنى بعض المحدِّثين عنه ما كُتِبَ عنه فِي كِبَره ممَّا كتب قبله، فَكَانَ شُعبة يَقُول: حَدَّثَنَا سَعِيد الْمَقْبُرِي بعدما كَبِر. وقَال البُخارِيُّ: روى عنه يَحْيَى بن أَبي كثير، قال: عن أَبِي سَعْد، عَن أَبِي شريح - وهُوَ سَعِيد بن أَبي سَعِيد - وروى مِخْوَل بن راشِد، عَن أَبِي سَعْد - وهُوَ سَعِيد -. وقال أبو أحمد بن عَدِي: إنَّما ذكرت سَعِيدًا الْمَقْبُرِيَّ، لأنَّ شُعبة يَقُول: حَدَّثَنَا سَعِيد بعدما كبر، وأرجو أن يكون سَعِيد من أهل الصِّدْق، وقد قبِله النَّاس، وروى عنه الأئمة والثِّقات من النَّاس، وما تكلَّم فيه أحد إلَّا بخير. وقال الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم: قدِم الشَّام مُرابطًا، وحَدَّث ببيروت من ساحل دِمشق، وسمِع منه هناك عَبْد الرَّحْمَنِ بن يَزِيد بن جَابِر. ثُمَّ روى بإسناده عَنِ ابن جَابِر قال: حَدَّثَنِي سَعِيد بنُ أَبي سَعِيد الْمَقْبُرِيُّ (ق) ونحن ببيروت، عَنْ أَنَس بن مَالِك، قال: سمعتُ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ يَقُول: «ألا إنَّ الله قد جعل لكلِّ ذي حق حقَّه، ألا لا وصيَّة لوارث» ثُمَّ قال: فرَّق الخَطيب أَبُو بَكْر فِي «المتفق والمفترِق» بين الْمَقْبُرِي وبين سَعِيد بن أَبي سَعِيد الذي حدَّث ببيروت، ووهِم في ذلك. قال الْبُخَارِيُّ: مات بعد نَافِع. وقال الواقديُّ، ويَعْقوب بن شَيْبَة، وغيرُ واحد: مات فِي أوَّل خلافة هشام بن عبد الملك. وقال نوح بن حَبيب القُومسيُّ: سَعِيد بن أَبي سَعِيد، وابن أَبي مُليكة، وقَيْس بن سَعْد، ماتوا سنة سبع عشرة ومئة. وقال مُحَمَّد بن سَعْد وأَبُو بَكْر بنُ أَبي خَيْثَمَة: مات فِي أول خلافة هشام بن عَبد المَلِك، سنة ثلاث وعشرين ومئة. وقال أبو عُبَيد القاسم بن سَلَّام: مات سنة خمس وعشرين ومئة. وقال خليفة بنُ خيَّاط: وفي سنة ست وعشرين ومئة مات عَمْرو بن دِينَار بمكة، وسَعِيد المَقْبُريُّ بالمدينة. روى له الجماعة.
(ع) سعيد بن أبي سعيد كيسان أبو سعد المقبري لجواره المقبرة. وفي كتاب الرشاطي: كان يحفظ مقبرة بني ذيبان لأنه بلغه أنه يبعث منها سبعون ألفا يدخلون الجنة. وفي تاريخ أبي مسلم المستملي الذي رواه عنه عباس الدوري: يكنى أبا عباد أخبرني بذلك موسى بن عبد الحميد الأنباري. وذكر ابن الحذاء: أنه توفي في سنة خمس وعشرين ومائة. ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال: اختلط قبل موته بأربع سنين. وفي كتاب الباجي عن ابن المديني: قال ابن عجلان: كانت عنده أحاديث سندها عن رجال عن أبي هريرة فاختلطت عليه فجعلها كلها عن أبي هريرة. وخرج مشترطو الصحيح حديثه في صحيحهم: ابن خزيمة، وابن حبان، وأبو عوانة، والحاكم، والطوسي، والدارمي، وابن القطان، وغيرهم. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: وثقه الإمام أحمد بن حنبل، وقال الساجي: حدثني أحمد بن محمد قال: قلت ليحيى بن معين: من أثبت الناس في سعيد المقبري؟ قال: ابن أبي ذئب قال: قلت: أثبت من مالك؟ قال: نعم. وذكر المزي روايته عن عائشة وأم سلمة وفي «كتاب» ابن أبي حاتم: سألت أبي: هل سمع المقبري من عائشة؟ فقالا: لا. وذكر عبد الحق الإشبيلي في كتاب «الأحكام» أنه لم يسمع من أم سلمة، بينهما عبد الله بن رافع. وقال الخطيب في «المتفق والمفترق»: حديثه كثير متسع. ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال يحيى: أبوه ليس به بأس ولكن ابنه، ثم قال: لا بأس بهما جميعاً.
(ع) سَعِيْدُ بن أَبِيْ سَعِيد، كِيْسَانُ المَقْبُرِيُّ، أَبو سَعْد. روى عن: أبيه وأبي هريرة، وعائشة وأمُّ سلمة، لكن قال أبو حاتم: لم يسمع من عائشة، وذكر عبد الحق في «أحكامه» أنه لم يسمع من أمِّ سلمة؛ بينهما عبد الله بن نافع. والمقبُريُّ نسبة إلى مقبرة بالمدينة، كان مجاورًا لها. وعنه: الليث ومالك وغيرهما في العلم والصلاة وغيرهما. قال أحمد: ليس به بأس، ووثقه ابن المدينيِّ وجماعات. وقال الواقديُّ: كبر واختلط قبل موته بأربع سنين. مات سنة ثلاث وعشرين ومائة، وقيل: سنة خمس وعشرين، وقيل: سنة ست وعشرين، وقيل: سنة سبع عشرة ومئة. وجزم بالأول اللالكائيُّ وقال: كان مكاتب امرأة من بني ليث. وأهمل صاحب «الكمال» وفاته. والكَلَاباذِي حكى عن ابن سعد عن الواقديِّ ما أسلفناه من اختلاطه، وأنه مات في أول خلافة هشام [65/ب] بن عبد الملك، واستبعده الدِّمْياطيُّ لصحة حديث الليث، وعبَّر عنه: وكانت خلافة هشام أولها سنة خمس ومائة إلى سنة خمس وعشرين ومائة، والذي ذكره ابن أبي خيثمة وابن الحذَّاء واللالكائيُّ أنها في سنة ثلاث وعشرين، وأسلفنا قولين آخرين فيه أيضًا.
(ع)- سعيد بن أبي سعيد -واسمه كَيْسان- المَقْبُريُّ، أبو سعد المدني، وكان أبوه مكاتبًا لامرأة من بني لَيْث، والمقبري نسبة إلى مقبرة بالمدينة كان مجاورًا لها. روى عن: سعد، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وعائشة، وأم سلمة، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبي شُرَيْح، وأنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، وابن عمر، وعن أبيه أبي سعيد، ويزيد بن هُرْمُز، وأخيه عَبَّاد بن أبي سعيد، وعبد الله بن رافع مولى أم سلمة، وسالم بن عبد الله مولى النَّصريين، وأبي الحباب سعيد بن يسار، وعبد الله بن أبي قتادة، وعبيد بن جريج، وعمرو بن سُلَيْم، وعطاء بن ميناء، وعياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح، وأبي سعيد مولى المَهْريِّ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وشريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، وغيرهم، وروى عن كعب بن عُجْرة وقيل: عن رجل عنه. روى عنه: مالك، وابن إسحاق، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وابن عجلان، وابن أبي ذئب، وعبد الحميد بن جعفر، وعبيد الله بن عمر، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، وإسماعيل بن أمية، وأيوب بن موسى، وطلحة بن أبي سعيد، وعمرو بن شعيب، والوليد بن كثير، ومعن بن محمد الغِفْاري، وابنه عبد الله بن سعيد، واللَّيث بن سعد، وجماعة. قال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ليس به بأس. وقال عثمان الدَّارميُّ، عن ابن معين: سعيد أوثق، يعني من العلاء بن عبد الرحمن. وقال ابن المديني، وابن سعد، والعِجْليُّ، وأبو زُرْعة، والنَّسائي: ثقة. وقال ابن خِراش: ثقةٌ جليلٌ، أثبت الناس فيه الليث بن سعد. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال يعقوب بن شيبة: قد كان تغيَّر وكبر واختَلَط قبل موته، يقال: بأربع سنين، وكان شعبة يقول: حدثنا سعيد المقبري بعد ما كبر. وقال الواقدي: اختلط قبل موته بأربع سنين. وقال ابن عدي: إنما ذكرته لقول شعبة هذا وأرجو أن يكون من أهل الصِّدق، وما تكلَّم فيه أحدٌ إلا بخير. وقال البخاري: روى عنه يحيى بن أبي كثير، فقال: عن أبي سعد عن أبي شريج. وقال ابن عساكر: قدم الشَّام مرابطًا، وحَدَّث بساحل بيروت. قال: وقد فرق الخطيب بين سعيد بن أبي سعيد الذي حَدَّث ببيروت وبين المقبري وَوَهِم في ذلك. قال البخاري: مات بعد نافع. وقال نوح بن حبيب: مات سنة (117). وقال يعقوب بن شيبة، وغيره: مات في أول خلافة هشام. وقال ابن سعد وابن أبي خَيْثَمة: مات في آخر خلافة هشام سنة (123). وقال أبو عبيد: مات سنة (25). وقال خليفة: سنة (26). قلت: وذكر الحافظ سعد الدين الحارثي أنَّ ابن عساكر لم يُصِب في تَوْهيم الخطيب، وصدق الحارثي، قد جاء في كثير من الروايات عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن سعيد بن أبي سعيد الساحلي، عن أنس. والرَّواية التي وقعت لابن عساكر وفيها: عن ابن جابر عن سعيد بن أبي سعيد المقبري كأنَّها وَهْم من أحد الرُّواة وهو سليمان بن أحمد الواسطي فإنه ضعيفٌ جدًا، وأن المقبري لم يقل أحد أنه يدعى الساحلي، وهذا الساحلي غير معروف تفرَّد عنه ابن جابر، وقد روى ابن ماجه في «الجهاد» عن عيسى بن يونس الرَّملي، عن محمد بن شعيب بن شابور، عن سعيد بن خالد بن أبي طويل الصَّيْداوي، ويقال: البيروتي، عن أنس حديثًا فيحتمل أن يكون سعيد بن أبي سعيد الساحلي هو سعيد بن خالد هذا، فقد أخرج له ابن ماجه حديثين من رواية ابن شعيب عن ابن جابر عنه، فيحتمل أن يكون ابن جابر سقط في حديث سعيد بن خالد، والله أعلم. وفي الرُّواة سعيد بن أبي سعيد غير هذا أربعة عشر رجلًا ذكر أكثرهم الخطيب في «المتفق والمفترق»، تركتهم تخفيفًا. وقال ابن حِبَّان في «الثِّقات» اختلط قبل موته بأربع سنين. وقال السَّاجيُّ: قال ابن معين: أثبت الناس في سعيد بن أبي ذِئْب. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي هل سمع المقبري من عائشة؟ فقال: لا. وذكر عبد الحق الإشبيلي أنَّه لم يسمع من أم سلمة أيضًا.
سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري أبو سعد المدني ثقة من الثالثة تغير قبل موته بأربع سنين وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة مات في حدود العشرين وقيل قبلها وقيل بعدها ع