آدم بن أبي إيَاسٍ _واسمه عبد الرَّحمن_ العَسْقَلَانيُّ، أبو الحَسن
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
آدم بن عبد الرحمن بن محَمَّد. وهو ابن أبي اياس العسقلاني وأصله مروزي مولى بني تميم. روى عن: شعبة وإسرائيل، والمسعودي، وورقاء سمعت أبي يقول ذلك وسمعته يقول: هو ثقة صدوق. سُئِلَ أبي عن آدم بن أبي إياس فقال: ثقة مأمون متعبد من خيار عبَّاد الله. سمعت أبي يقول: حضرت آدم بن أبي إياس العسقلاني. وقال له رجل: سمعت أحمد بن محَمَّد بن حنبل وسُئِلَ عن شعبة كان يملي عليهم ببغداد أو يقرأ؟ قال: كان يقرأ، وكان أربعة أنفس يكتبون آدم وعلي النسائي، فقال آدم: صَدَقَ كنتُ سريع الخط، وكنت أكتب وكان الناس يأخذون من عندي، وقَدِمَ شعبة بغداد فحدث فيها أربعين مجلساً في كل مجلس مائة حديث فحضرت أنا منها عشرين مجلساً سمعت ألفي حديث وفاتني عشرون مجلساً.
آدم بن أبي إِياس. مولى بني تَمِيم، كنيته أبو الحسن، أَصله من خُراسان سكن عسقلان. يروي عن: شُعْبَة، وحَمَّاد بن سَلمَة. روى عنه: مُحَمَّد بن إِسْماعِيل البُخارِي، والنَّاس. مات سنة عشْرين ومِائَتَيْن، واسم أبي إِياس عبد الرَّحمن بن مُحَمَّد، وقد قيل: إِن اسْمه ناهية وكان يورق وكان قصير القامَة بمرو ومولده بمرو الروذ، ومات بعسقلان.
آدَم بن أَبي إِيَاس: واسمه: عبد الرَّحمن بن محمَّد. أبو الحسن، مولى بني تَيْم، أو تميم، أصله من خراسان، سكن عسقلان. سمع: شُعبة، وابن أبي ذئب، واللَّيث بن سعد، وشيبان بن عبد الرَّحمن، وإسرائيل بن يونس، وحفص بن مَيْسرة. روى عنه البخاري في: الإيمان، وغير موضع. قال البخاري: مات سنة عشرين ومئتين. وذكر أبو داود مثل البخاري.
آدمُ بن أبي إِيَاسٍ _قال البخاريُّ: واسمُهُ عبدُ الرَّحمنِ بن محمَّدٍ مولى بني تَيْمٍ أو تميمٍ، وقالَ أحمدُ بن محمَّدِ بن عبيدِ بن آدمَ بن أبي إِيَاسٍ: اسم أبي إِيَاسٍ ناهيةُ بن حمزةَ المرْوَرْوَذِيُّ_ سكنَ عَسْقَلانَ، ويُكنى آدَمُ أبا الحسنِ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ وغير موضعٍ عنهُ، عن اللَّيثِ بن سعدٍ وابن أبي ذِئبٍ وإسرائيلَ وغيرِهم. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو ثقةٌ مأمونٌ صدوقٌ، مُتَعَبِّدٌ من خِيَارِ عبَّادِ اللهِ. قال البخاريُّ: ماتَ سنة عشرينَ ومائتينِ. قال عبدُ الرَّحمنِ: سمعتُ أبي يقول: حضرتُ آدمَ بن أبي إِيَاسٍ العَسقلانيَّ قالَ له رجلٌ: سمعتُ أحمدَ بن حنبلٍ وسُئِلَ عن شعبةَ كان يُملي عليهم ببغدادَ ويقرأ؟ قال: كان يقرأُ، وكان أربعةُ أنفسٍ يكتبون: آدمُ وعليٌّ النَّسائيُّ، فقال آدمُ: صدقَ كنتُ سريعَ الحفظِ، وكنت أكتبُ وكان الناسَ يأخذون من عندي، وقَدِمَ شُعبةُ بغدادَ فحدَّثَ فيها أربعينَ مجلسًا في كلِّ مجلسٍ مائةُ حديثٍ، فحضرتُ أنا منها عشرينَ مجلسًا، سمعتُ ألفي حديثٍ وفاتني عشرونَ مجلسًا. قال ابن حنبلٍ: آدم ثقةٌ في نفسه، إلا أنه يروي عن مشايخ ضعفاءَ. قال النَّسائيُّ: لا بأس به.
آدم بن أبي إياس واسمه: عبد الرَّحمن بن محمَّد بن الحسن؛ مولى تيم، أبو تميم، أصله من خُراسان، سكن عَسْقلان. سمع شُعْبَة وابن أبي ذئب واللَّيث وشيبان بن عبد الرَّحمن وإسرائيل بن يونُس وحفص بن مَيسرة. روى عنه البُخارِي في غير موضع. وقال: مات سنة عشرين ومِئَتين.
آدم بن أبي إياس التميمي ، ويقال له التيمي ،أبو الحسن ، واسم أبي إياس عبد الرحمن ، وقيل ناهية . وقال البخاري : هو آدم بن عبد الرحمن بن محمد ، أصله من خراسان ، ومنشؤه بغداد ، وبها طلب الحديث وكتب عن شيوخها ، ثم رحل إلى الكوفة والبصرة والحجاز ومصر والشام، ولقي الشيوخ وسمع منهم ، واستوطن عَسْقلان الشام . سمع : الربيع بن صبيح ، وهشيم بن بشير ، وبكر بن خُنَيْس ، وبكر بن عبد الله ، وأبا هلال الرَّاسبي ، وأبا ضمرة لأنس بن عياض ، وعبد الحميد بن بَهْرام ، وإسماعيل بن عياش ، وحبان ابن علي العنزي ، وابن أبي ذئب ، والليث بن سعد ، وشعبة، وإسرائيل بن يونس ، وورقاء بن عمر اليَشْكري ، والمسعودي، وشيبان بن عبد الرحمن ، والمسيب بن شريك ، والربيع بن بدر، وأبا معشر المدني ، وعبد الله بن المبارك ، وأبا خالد الأحمر ، وبقية بن الوليد ، ومحمد بن اسماعيل بن أبي فُديك ، وأبا مالك عبد الملك بن الحسين النَّخَعِيّ ، وحفص بن مَيْسرة ، والمبارك ابن فضالة . روى عنه : البخاري ، وأبو بكر ممحمد بن أبي عَتَّاب الأعين ، ويعقوب بن سفيان ، وإبراهيم بن هانئ النَّيْسابوريّ ، وأبو زرعة الدمشقي ، وجعفر بن محمد القلانسي الرملي ، وإسماعيل بن عبد الله سمويه الأصبهاني ، وهاشم بن مَرْثَد الطبراني ، وحُميد بن الأصبغ العسقلاني ، وعبد الله بن الحسين المِصَّيْصي ، وإسحاق بن إسماعيل الرملي وأحمد بن عبد الله اللحياني العكاوي ، وإبراهيم بن الهيثم البلدي ، وأبو معن ثابت بن نعيم الهُوجُّي العسقلاني . قال أبو حاتم : ثقة مأمون ، مُتَعَبَّد من خيار عباد الله . وقال محمد بن سعد : هو من أبناء خراسان ، من أهل مَرْو الرُّوذ ، مات بعسقلان في خلافة أبي إسحاق بن هارون ، وفي جمادة الآخرة من سنة عشرين ومئتين ، وهو ابن ثمان وثمانين . أخبرنا أبو موسى ، أنبأ أبو منصور ، أنبأ أبو بكر ، أنبأ أبو علي بن الحسين صاحب العباسي ، وأحمد بن عبد الواحد الوكيل قالا : أنبأ إسماعيل بن سعيد المعدل ، حدثنا الحسين بن القاسم الكَوْكَبِيّ ، حدثني أبو علي المَقْدِسيّ قال : لما حضر آدم بن إياس الوفاة ، ختم القرآن وهو مُسِّجَى ، ثم قال :بِحُبِّي لك إلا رَفَقْتَ بي لهذا المصرع ، كنت أؤملك لهذا اليوم ، كنت أرجوك ، ثم قال لا إله إلا الله ، ثم قضى . أخبرني أبو موسى ، أنبأ الفقيه أبو سعيد المُطَرِّز إذناً ، أنبا أحمد بن عبد الله ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني ، حدثنا محمد بن إسحاق الثقفيُّ ، حدثني إبراهيم بن الهيثم البلدي قال : بلغ آدم ابن أبي إياس أبو الحسن نَيِّفاً وتسعين سنة ، كان لا يَخْضِب ، كان أشغل من ذلك أن يخضب ، يعني معنى العبادة . قال الخطيب : آدم بن أبي إياس حَدَّثَ عنه بشر بن بكر التَّنِّيسيّ ، و إسحاق بن إسماعيل الرملي ، وبين وفاتيهما ثمانون وقيل : ثلاث وثمانون سنة . قال البخاري : مات سنة عشرين ومئتين ، وقيل : سنة إحدى وعشرين . روى له : الترمذي ، والنَّسائي ، وابن ماجه .
آدم بن أبي إياس، واسم أبي إياس عبد الرحمن بن محمَّد. وقيل: اسمه بهرام. وقيل: اسمه: ناهية بن حمزة أبو الحسن التميميُّ أو التيميُّ مولاهم العسقلانيُّ، أصله من خراسان من مدينة مروالرَّوذ، سكن عسقلان من أرض الشام، مات سنة عشرين ومئتين، قاله البُخاريُّ وغيره، زاد الغير: بعسقلان ، وقال: وكان وراقًا، وكان قصيرًا. حدَّثني أبو عبد الله محمَّد بن سعيد فيما كتب إليّ قال: حدَّثنا ابن أبي تليد: حدَّثنا أبو عمر النمريُّ: حدَّثنا خلف بن قاسم، حدَّثنا أبو محمَّد أحمد بن محمَّد بن عبيد بن آدم بن أبي إياس العسقلانيُّ واسم أبي إياس ناهية بن حمزة... وذكر الحديث. روى عن: أبي بسطام شعبة بن الحجَّاج بن الورد العتكيِّ مولاهم الواسطيِّ، وأبي الحارث الليث بن سعد بن عبد الرحمن بن عقبةَ الفهميِّ مولاهم المِصريِّ، وأبي الحارث محمَّد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب القُرشيِّ العامريِّ المدنيِّ، وأبي معاويةَ شيبان بن عبد الرحمن التميميِّ مولاهم النحويِّ المؤدِّب البصريِّ نزيلِ الكوفة، وأبي يوسفَ إسرائيلَ بنِ يونسَ بنِ أبي إسحاقَ الهَمْدانيِّ السبيعيِّ الكوفيِّ، وأبي عمر حفص بن ميسرةَ الصنعانيِّ اليمانيِّ نزيلِ عسقلان، وأبي سعد _ويقال: أبو سعيد_ سليمانَ بنِ المغيرة القيسيِّ، ويقال: البكريِّ البصريِّ، وغيرِهم. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (كتاب الإيمان)، وفي غير موضع من «الجامع». وروى عنه: أبو نصر محمَّد بن خلف بن غزوان العسقلانيُّ، وأبو الحسن محمَّد بن مسكين بن نُميلةَ الحرَّانيُّ، وأبو العبَّاس عبد الله بن محمَّد بن عَمرو بن الجرَّاح الغَزِّيُّ، وأبو بكرٍ محمَّد بن سهيل بن عسكر التميميُّ، وأبو بكرٍ محمَّد بن الحسن بن طريف الأعيَن، وأبو عبد الرحمن سلمة بن شبيب المستملي، وأبو عبد الله محمَّد بن وضَّاح القُرطبيُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وغيرُهم. وقال أبو عبد الرحمن النَّسويُّ في «التمييز»: آدم بن أبي إياس العسقلاني لا بأس به. قال محمَّدٌ: آدم بن أبي إياس ثقةٌ من أهل الخير والفضل. قال أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفيُّ: آدم بن أبي إياس يكني بأبي الحسن، خراسانيٌّ، نشأ ببغداذ، سكن عسقلان، ثقةٌ، وكان يُقرئ القرآن. وذكر ابن أبي حاتم الرازيُّ أنَّه سمع أباه يقول: هو ثقةٌ صدوق. وقال في موضع آخر: وسئل أبي عن آدم بن أبي إياس فقال: ثقةٌ مأمونٌ من خيار عباد الله. وقال الصَّدَفيُّ: سمعت ابن أحمد يقول: سمعت ابن وضَّاح يقول: آدم بن أبي إياس العسقلانيُّ، ومصعب بن ماهان الخراسانيُّ، ومحمَّد بن يوسف الفِريابيُّ نظراء حديث ثقاتٌ. ومن «كتاب ابن مسعدة»: (آدم بن أبي إياس ثقةٌ). وقال أبو أحمد بن عدي: سمعت القاسم بن صفوان البرذعيَّ يقول: سمعت أبا حاتم يقول: أزهد مَن رأيت أربعةٌ: آدم بن أبي إياس، وثابت بن محمَّد الزاهد، وأبو زُرعةَ وذكر آخر. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سمعت أبي يقول: حضرتُ آدمَ بن أبي إياس العسقلانيَّ وقال له رجل: سمعتُ أحمد ابن حنبل وسئل عن شعبةَ كان يملي عليهم ببغداذ أو يقرأ؟ قال: كان يقرأ، وكان أربعةُ أنفسٍ يكتبون: آدم، وعلي النَّسائيّ... فقال آدم: صدق، كنتُ سريعَ الخطِّ، وكنتُ أكتبُ وكان الناس يأخذون من عندي، وقدم شعبةُ بغداذ فحدَّث فيها أربعين مجلسًا، في كلِّ مجلس مئةُ حديث، فحضرتُ منها عشرين مجلسًا، سمعتُ ألفي حديث، ومئتين وعشرين حديثًا، وفاتني عشرون مجلسًا.
خ خد ت س ق: آدَمُ بن أَبي إياس، واسمه عَبْدُ الرحمن بن مُحَمَّد، ويُقال: ناهية، بن شُعَيْب الخُرَاسانيُّ المَرُّوذِيُّ، أبو الحسن العَسْقَلانيُّ. مولى بني تَمِيم، أو تَيْم، أصلهُ من خراسان ونشأ ببغدادَ، وبها طلبَ الحديثَ، وكتبَ عَن شيوخِها، ثم رحلَ إلى الكوفَةِ والبَصْرة والحِجاز ومِصْر والشام، ولقيَ الشيوخَ، وسمعَ منهم، واستوطن عَسْقلان، إلى أن مات بها في جمادى الآخرة سنة عشرين ومئتين، وقيل: سنة إحدى وعشرين ومئتين، وهو ابن ثمان وثمانين، وقيل: ابن نَيِّفٍ وتسعين. روى عن: إسرائيل بن يونس (خ س)، وإسماعيل بن عَيَّاش، وأبي ضَمِرَة أنس بن عياض، وأيوب بن عُتبة، وبَقيَّة بن الوليد، وبكرِ بن خُنَيْس، وبكر بن عَبد الله البَصْرِيِّ، وحِبَّان بن علي العَنْبَرِيِّ، وحَرِيزِ بن عثمان الرَّحْبيِّ، وحَفْصِ بن مَيْسَرة الصَّنْعانيِّ (خ)، وحَمَّاد بن سَلَمة (سي)، والربيع بن بَدْر، والربيع بن صَبِيح، ورُكن بن عَبد الله الشاميِّ صاحبِ مكحول، وأبي خالد سُلَيْمان بن حَيَّان الأحمر (سي)، وسُلَيْمان بن المغيرة (خ س)، وسَلَّام بن مِسْكين (ق)، وشُعبة بن الحَجَّاج (خ ت)، وشُعَيْب بن رُزَيْق بن أَبي شَيْبَة المقدسيِّ (خد)، وأبي معاوية شيبان بن عَبْد الرحمن النَّحْوي (خ ت س)، وعَبَّاد بن عَبَّاد الأُرسُوفِيِّ الخَوَّاص، وعبد الله بن المبارك، وعبد الحميد بن بَهْرام، وعبد الرحمن بن عَبد الله المَسْعُوديِّ، وأبي مالك عَبْد الملك بن حسين النَّخَعِيِّ، وعَوْن بن موسى، وأبي جعفر عيسى بن ماهان الرَّازيِّ (خد)، وعيسى بن مَيْمون المَدَنيِّ (ق)، وأبي صفوان القاسم بن يزيد بن عَوَانة، وقيس بن الربيع، واللَّيث بن سعد (خ س)، ومبارك بن فَضَالةَ، ومحمد بن إِسْمَاعِيل بن أَبي فُدَيْك، وأبي هِلال مُحَمَّد بن سُلَيْم الرَّاسبيِّ، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي ذِئب (خ)، والمُسَيَّب بن شَرِيك، وأبي مَعْشَر نَجِيح بن عَبْد الرحمن المدنيِّ، وهُشَيِم بن بشير، والهَيْثم بن جَمَّاز، وورقاء بن عُمَر اليَشْكريِّ. روى عنه: البخاريُّ (ت)، وإبراهيمُ بن مُحَمَّد بن يُوسُف الفِرْيابيُّ المقدسيُّ، وإبراهيم بن هانئ النَّيْسابوريُّ، وإبراهيم بن الهيثم البَلَديُّ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر النَّيْسابوريُّ (ق)، وأحمد بن عَبد الله اللحيانيُّ العكَّاويُّ، وأحمد بن مُحَمَّد بن شبُّويَه المَرْوزيُّ (خد)، وإسحاق بن إِسْمَاعِيل الرَّمْليُّ، نزيل أصبهان وهو آخر من حدَّث عنه، وإسحاق بن سُوَيْد الرَّمليُّ (خد)، وإسماعيل بن عَبد اللهِ الأصبهانيُ سمّويه، وبِشر بن بكر التِّنِّيسِيُّ وهو من أقرانه، وثابت بن السَمَيْدَع الأنطاكيُّ، وأبو مَعن ثابت بن نُعَيْم الهُوجيُّ العَسْقلانيُّ، وأبو جعفر مُحَمَّد بن حَمَّاد القلانسي الرَّمْلِيُّ، وحُمَيْد بن الأصبغ العَسْقلانيُّ، والرَّبيعُ بن مُحَمَّد اللَّاذقُّي، وعبد الله بن الحسين المِصِّيصِيُّ، وعبد الله بن عَبْد الرَّحْمَنِ الدَّارميُّ (ت)، وأَبُو زُرْعَة عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَمْرو الدِّمَشقيُّ، وابنه عُبَيد بن آدم بن أَبي إياس (سي)، وعَمْرو بن مَنْصُور النَّسَائيُّ (س)، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ (سي)، ومحمدُ بن خَلَف العسقلانيُّ (س ق)، وأبو قرصافة مُحَمَّد بن عَبْد الوهَّاب العسقلانيُّ، وأبو بكر مُحَمَّد بن أَبي عتَّاب الأعين، ومحمد بن يحيى بن كثير الحَرَّاني (سي)، وموسى بن سَهْل الرَّمليُّ (سي)، وهاشم بن مَرْثد الطبرانيُّ، ويزيد بن محمد بن عَبْد الصمد الدِّمشقيُّ (قد)، ويعقوب بن سفيان الفارسيُّ. قال أبو داود: ثقة. قال: وقال أحمد: كان مَكينًا عند شُعْبة. وقال مُحَمَّد بن سَهْل بن عَسْكر، عَن أحمد بن حنبل: كان من الستة أو السبعة الذين كانوا يضبطون الحديث عند شُعبة. وقال أبو العبَّاس بن عُقدة، عَن القاسم بن عَبد الله بن عامر: سمعتُ يحيى بن مَعِين: سُئِل عَن آدم بن أَبي إياس، فَقَالَ: ثقة، ربما حدَّث عَن قومٍ ضَعْفَى. وقال النَّسَائيُّ: لا بأس به. وقال أبو حاتِم: ثقة مأمون. مُتَعَبِّد من خيار عِباد الله. وقال مُحَمَّدُ بن إسحاق الثقفيُّ السرَّاجُ، عَن إِبْرَاهِيم بن الهيثم البَلَديِّ: بلغ آدمُ بن أَبي إياس نَيِّفا وتسعين سنة، وكان لا يَخْضِب، كان أشغل من ذلك أن يخضبَ- يعني من العبادة. وقال الحُسينُ بن القاسم الكَوْكَبيُّ: حدّثني أبو علي المقدسيُّ، قال: لما حَضَرَتْ آدمَ بنَ أَبي إياس الوفاةُ، خَتَمَ القرآنَ وهو مُسَجَّى، ثم قال: بِحُبِّي لكَ إلَّا رفَقْتَ لهذا المَصْرع، كنتُ أُؤمِّلُكَ لهذا اليوم، كنتُ أرجوك، ثم قال: لا إله إلَّا الله، ثم قَضَى. أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو الْعِزِّ الشَّيْبَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر الحافظ، قال: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ الْحُسَيْنِ صَاحِبُ الْعَبَّاسِيِّ، وأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْوَكِيلُ، قَالا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ سَعِيد بنِ إِسْمَاعِيلَ الْمُعَدَّلُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بنُ الْقَاسِمِ الْكَوَكِبِيُّ، فَذكره. وبه: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَافِظُ، قال: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عُمَر بن أحمد الواعظ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن مَسْعدة الأَصبهانيُّ، قال: حَدَّثَنَا أبو يحيى مَكِّيُّ بنُ عَبد اللهِ بنِ يُوسُفَ الثَّقَفِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الأَعْيَنُ، قال: أَتَيْتُ آدَمَ الْعَسْقَلانِيَّ، فَقُلْتُ لَهُ: عَبد اللهِ بنُ صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ يُقْرِئُكَ السَّلامَ. قال: لا تُقْرِئْهُ مِنِّي السَّلامَ! فَقُلْتُ لَهُ: لِمَ؟ قال: لأَنَّهُ قال: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، قال: فَأَخْبَرْتُهُ بِعُذْرِهِ، وأَنَّهُ أَظْهَرَ النَّدَامَةَ، وأَخْبَرَ النَّاسَ بِالرُّجُوعِ. قال: فَأَقْرِئْهُ السَّلامَ! فَقُلْتُ لَهُ بَعْدُ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى بَغْدَادَ، فَلَكَ حاجة؟ قال: نَعَمْ، إِذَا أَتَيْتَ بَغْدَادَ، فَائْتِ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ، فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلامَ، وقُلْ لَهُ: يَا هَذَا اتَّقِ اللهَ، وتَقَرَّبْ إِلَى اللهِ بِمَا أَنْتَ فِيهِ، ولا يَسْتَفِزَّنَّكَ أَحَدٌ، فَإِنَّكَ إِنْ شَاءَ اللهُ مُشْرِفٌ عَلَى الْجَنَّةِ، وقُلْ لَهُ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بنُ سَعْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَجْلانَ، عَن أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرة، قال: قال رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (مَن أَرَادَكُمْ عَلَى مَعْصِيَةِ اللهِ فَلا تُطِيعُوه). فَأَتَيْتُ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ في السِّجن، فدخلتُ عليه، فسلَّمتُ عَلَيْهِ، وأَقْرَأْتُهُ السَّلامَ، وقُلْتُ لَهُ هَذَا الْكَلامَ والْحَدِيثَ، فَأَطْرَقَ أَحْمَدُ إِطْرَاقَةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: رَحِمَهُ اللهُ حَيًّا ومَيِّتًا، فَلَقَدْ أَحْسَنَ النَّصِيحَةَ. قال مُحَمَّدُ بنُ سعدٍ: كان من أبناء أهلِ خراسان، من أهل مَرْوِ الرُّوذ، طلبَ الحديثَ ببغدادَ، وسمعَ من شُعْبة سماعا كثيرًا صحيحًا، ثم انتقل، فنزلَ عسقلان، فلم يزل هناك حتى مات بها في خلافةِ أبي إسحاق بن هارون في جُمادى الآخرة سنة عشرين ومئتين، وهو ابن ثمان وثمانين سنة. وكذلك قال يعقوبُ بن سُفيان، ومحمد بن عَبد الله الحَضْرميُّ: إنَّه مات سنة عشرين ومئتين. وقال أبو زُرْعَة الدِّمشقيُّ: مات سنة إحدى وعشرين ومئتين. قال الْحَافِظ أَبُو بَكْر الْخَطِيب: حَدَّث عنه بشرُ بن بكر التِّنِّيسِيُّ، وإسحاق بن إِسْمَاعِيل الرَّمليُّ، وبين وفاتيهما ثمانون، وقيل: ثلاث وثمانون سنة. روى له أبو داود، فِي كتاب «الناسخ والمنسوخ» وغيره، والباقون سوى مسلم.
(خ خد ت س ق) آدم بن أبي إياس خراساني. نشأ ببغداد ثقة، يقال إنه كان ممن يكتب عند شعبة، وكان يُقرئ القرآن. ذكره العجلي، وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وقال: كان وراقاً وكان قصير القامة. وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما. وفي «كتاب الزهرة»: روى عنه البخاري مائة حديث وسبعة وسبعين حديثاً وفي كتاب «مشايخ البخاري» لأبي أحمد بن عدي: كان من الزهاد. وقال أبو إسحاق الحبال: اسم أبي إياس عبد الرحمن، ويعرف بناهية. وفى «كتاب ابن أبي حاتم»: سمعت أبي يقول: حضرت آدم وقال له رجل: سمعت أحمد بن حنبل وسئل عن شعبة فقال: كان يملي عليهم ببغداد ويقرأ، وأربعة أنفس يكتبون آدم منهم. فقال آدم: صدق، كنت سريع الخط فكنت أكتب، وكان الناس يأخذون من عندي، وقدم شعبة بغداد فحدث بها أربعين مجلساً كل مجلس مائة حديث، فحضرت أنا منه عشرين مجلساً ألفي حديث وفاتني عشرون مجلساً. وقال ابن سعد في «الطبقات الكبير»: سمع من شعبة سماعاً كثيراً صحيحاً. وذكره ابن شاهين في «الثقات»، وقال الخطيب: هو من المشهورين بالسنة شديد التمسك بها والحض على اعتقادها. وقال أبو نعيم: كان ثقة مأمونًا متعبداً. وقال أبو حاتم الرازي: صدوق. وفي سؤالات القاسم عن يحيى: ثقة وربما حدث عن قوم ضعفاء، وهو من عسقلان الشام لا عسقلان بلخ قاله المديني في كتاب «أحاديث التابعين»، قال: وروى عن محمد بن نشر بالنون شامي، وروى عنه عيسى بن إبراهيم الفابِجَاني، وتوفي في جمادى الآخرة سنة إحدى وهو ابن نيف وتسعين سنة. روى عن: عَبْدة في كتاب «الثواب» تأليفه، ومنصور بن ربيعة، وأبي مروان، وأبي حمزة، وأبي كثير، وأبي خالد، وأبي أيوب الجذري، وصالح بن رستم، وأبي الطيب، وأبي مالك النخعي، وأبي زكريا المقدسي، ومحمد بن الفضل، ومحمد بن كثير، وأبي معاوية المكفوف، وأبي عبد الله الخليل بن عبد الله، وشيخ من أهل الشام عن أبي بكر بن أبي مريم، وأبي داود الواسطي، وفرج بن فضالة، وأبي ياسر، وغياث، وضمرة، وعياش بن عباس، وعلي بن الفضل، ومحمد بن كثير، ومنصور بن ربيعة، وعبد الله بن لهيعة، إن صح سماعه منه، لأني رأيته كثير الرواية عن أصحابه، ولم أره عنه إلا في موضع واحد من كتابه فينظر، وعدي بن الفضل، وروح بن مسافر، ورجاء، وحماد بن زيد، وعبد الجبار بن محمد بن راشد، وأبي عُمر الصنعاني، وابن نمير، وعدي بن الفضل، وابن سمعان، وابنه عبيد بن آدم في كتاب «الحوايج» لابن خليل. وذكره الحافظ أبو عبد الملك بن أحمد بن محمد بن عبد البر في «تاريخ قرطبة» فقال: ثقة، روى عنه ابن وضاح . وقال السمعاني: كان ثقة حافظاً. ذكر الكَوْكَبيُّ في «أخباره»: أنه لما احتضر ختم القرآن، وهو مسجى ثم قال: بحبي لك إلا رفقت بي لهذا المصرع، كنت أؤملك لهذا اليوم، كنت أرجوك، ثم قال لا إله إلا الله، ثم قضى .
(خ [خد] ت س ق) آدمُ بن أبي إِياسٍ عبد الرَّحمن بن مُحمَّد، ويقال: ناهية بن شعيب الخراسانيُّ، المَرُّوذيُّ، أبو الحسن العسقلانيُّ. روى عن: ابن أبي ذئب وشعبة وجرير وأمم. وعنه: البخاريُّ في الإيمان وغير موضع، والترمذي والنسائي وابن ماجه بواسطة، وفي «القدر» لأبي داود عن يزيد بن عبد الصمد عنه، وفي «المنسوخ» له عن أحمد بن شبويه، عنه وأبو حاتم وخلق. ثقة، قال أبو حاتم: ثقة مأمون متعبد من خيار عبَّاد الله، وسُئل يحيى بن معين عنه فقال: ثقة، ربما حدَّث عن قوم ضعفاء. مات سنة إحدى وعشرين ومائتين، جزم به في «الكاشف»، والذي في «التهذيب»: مات سنة عشرين عن ثمانين سنة ، ونقله عن جماعة، ونقل سنة أحد وعشرين عن أبي زرعة وحده، وجزم بسنة عشرين الكَلَاباذِي، وابن طاهر، واللالكائيُّ، وقدَّمه ابن عساكر في «نُبَّله» على الثاني. ولما احتُضر ختم القرآن وهو مسجَّىً، ثم قال: بحبِّي لك إلا رفقت لهذا المصرع، كنت أؤمِّلك لهذا اليوم، كنت أرجوك، ثم قال لا إله إلا الله، ثم قضى. وما أسلفناه من كونه مات وهو ابن ثمانين [3] ؛ هو قول ابن سعد، وقال إبْراهِيم بن الهيثم البَلديُّ: بلغ نيفًا وتسعين سنة وكان لا يخضب، كان أشغل من أن يخضب، يعني من العبادة. قال الخطيب: حدَّث عنه بشر بن بكر التِّنِّيسيُّ، وإسحاق بن إسْماعِيل الرَّمليُّ، وبين وفاتيهما ثمانون وقيل ثلاث وثمانون.
(خ م خد ت س ق)- آدم بن أبي إياس، واسمه عبد الرحمن بن محمد، ويقال: ناهية بن شُعَيْب الخُرَاسانيُّ، أبو الحسن العسقلاني. نشأ ببغداد وارتحل في الحديث، فاستوطن عسقلان إلى أن مات. روى عن: ابن أبي ذئب، وشعبة، وشَيْبان النَّحوي، وحماد بن سلمة، والليث، وورقاء، وجماعة. وعنه: البخاريُّ، والدَّارميُّ، وابنه عبيد بن آدم، وأبو حاتم، وأبو زُرْعة الدِّمَشْقي، ويعقوب الفَسَوي، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وإسماعيل سمُّويه، وإسحاق بن إسماعيل الرَّمْليُّ، نزيل أصبهان وهو آخر من روى عنه. قال أبو داود ثقة. وقال أحمد: كان مَكينًا عند شعبة. وقال أحمد: كان من الستة أو السبعة الذين يضبطون الحديث عند شعبة. وقال ابن معين: ثقة، ربما حَدَّث عن قومٍ ضعفاء. وقال أبو حاتم: ثقة مأمون، متعبد من خيار عباد الله. وقال النَّسائي: لا بأس به. وقال ابن سعد: سمع من شعبة سماعًا كثيرًا، مات في خلافة أبي إسحاق سنة (220). ووافقه مُطَيِّن ويعقوب بن سفيان في سَنَة وفاته. وقال إبراهيم بن الهيثم البَلَوي: بلغ آدم نيفًا وتسعين سنة. وقال أبو زُرْعَة الدِّمَشْقي: مات سنة (221). قلت: وقال العِجْلي: ثقة. وذكره ابن حِبَّان في «الثقات». وفي كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه عن آدم قال: كنت اكتب عند شعبة، وكنت سريعُ الخَطِّ، وكان الناس يأخذون من عندي.
آدم بن أبي إياس عبد الرحمن العسقلاني أصله خراساني يكنى أبا الحسن نشأ ببغداد ثقة عابد من التاسعة مات سنة إحدى وعشرين خ خد ت س ق