مجاهد بن جَبْرٍ المكِّيُّ، أبو الحجَّاج المَخْزوميُّ مَوْلاهم
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مجاهد بن جبر. ويقال: ابن جبير أبو الحجاج مولى عبد الله بن السائب القاري، ويقال: مولى السائب بن أبي السائب المخزومي. ويقال: مولى قيس بن الحارث المخزومي. روى عن: ابن عمرو، ابن عباس، وجابر، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وأبي ريحانة. وروى عن: عائشة مرسل ولم يسمع منها. روى عنه: الحكم بن عتيبة، ومنصور بن المعتمر، وفضيل بن عمرو، والأعمش، وحصين سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول: (سمعت يحيى بن معين يقول: لم يسمع مجاهد من عائشة). حدثنا عبد الرحمن حدثنا علي حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثنا الأنصاري حدثني الفضل بن ميمون أبو الليث قال: (سمعت مجاهدًا يقول: عرضت القرآن على ابن عباس ثلاثين مرة). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثنا أبو غسان حدثنا عبد السلام يعني بن حرب عن خصيف قال: (كان أعلمهم بالتفسير مجاهد، وبالحج عطاء). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي عن أبي نعيم قال: قال يحيى القطان: (مرسلات مجاهد أحب إليَّ من مرسلات عطاء بكثير). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: مجاهد ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن مجاهد فقال: مكي ثقة).
مُجاهِد بن جبر مولى عبد الله بن السَّائِب القارئ. كنيته أبو الحجَّاج من أهل مَكَّة، وقد قيل: كنيته أبو مُحَمَّد. يروي عن: جماعَة من أَصْحاب رَسُول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه: الحكم، ومَنْصُور، والنَّاس. وكان فَقِيهًا عابدًا ورعًا متقنًا كان إِذا رأى كأنهُ خربندج ضل حِماره فَهُو يَطْلُبهُ لما فيهِ من الوله لِلْعِبادَةِ مات بِمَكَّة وهو ساجد سنة اثنتين أَو ثَلاث ومِائَة، وكان مولده سنة إِحْدَى وعشْرين في خلافَة عمر بن الخطاب رَضِي الله عنه وكان يقص.
مجاهد بن جَبْر: وقال محمَّد بن إسحاق، وأسامة بن زيد اللَّيثي: مجاهد بن جُبير. أبو الحَجَّاج، مولى عبد الله بن السَّائب، القارئُ، المكيُّ. وقال الواقدي: هو مولى قيس بن السَّائب المخزومي. سمع: عبد الله بن عبَّاس، وعبد الله بن عَمرو، وجابرًا، وأبا هريرة، وابن عمر، وعائشة، وطاوُسًا. روى عنه: عَمرو بن دينار، والحكم بن عُتَيْبة، ومنصور، والأعمش، وابن أبي نَجِيح، وأيُّوب، وابن عَون، وعُمر بن ذرّ، وسيف بن سليمان، في العلم. وقال البخاري، ومحمد بن سعد: قال أبو نُعيم: مات سنة ثنتين ومئة. قال الذُّهلي: وفيما كتب إليَّ أبو نُعَيم مثله. وقال البخاري: قال أبو عاصم، عن عثمان بن الأسود: مات سنة ثلاثٍ ومئة. وقال أبو عيسى: مات سنة ثلاثٍ ومئة. وقال الواقدي مثله. قال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: مات سنة إحدى ومئة، ويقال: سنة ثلاث ومئة، وهو ابن ثلاثٍ وثمانين سنة. قال: وحدَّثنا علي بن عبد الله قال: سمعت يحيى بن سعيد القطَّان، يقول: مات مجاهد بن جبر سنة أربع ومئة. وقال عَمرو بن علي: مات بمكَّة، وهو ابن ثلاثٍ وثمانين سنة. وقال الواقدي: أخبرني ابن جُرَيج أنَّه بلغ يوم توفِّي ثلاثًا وثمانين سنة. وقال ابن سعد: قال الهيثم: توفِّي سنة مئة. وقال ابن أبي شيبة: مات سنة ثنتين ومئة.
مُجَاهِدُ بْنُ جَبْرٍ، أبو الحَجَّاجِ، مولى عبدِ اللهِ بن السَّائبِ المخزوميِّ. أخرجَ البخاريُّ في العلمِ والرِّقاقِ وغير موضعٍ عن عمرِو بن دينارٍ والحكمِ بن منصورٍ والأعمشِ وابنِ أبي نَجِيْحٍ وأيُّوبَ وابن عونٍ وعمرَ بن ذرٍّ وسيفِ بن سليمانَ وأبي بشرٍ عنهُ، عن عبدِ الله بن عبَّاسٍ وجابرٍ وأبي هريرةَ وعائشةَ وطاووس. وأخرجَ البخاريُّ في «بابِ إِثْمِ من قتلَ مُعاهدًا بغيرِ جُرْمٍ» عن الحسنِ بن عمرٍو عنهُ، عن عبدِ اللهِ بن عمرِو بن العاصِ عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَتَلَ مُعَاهِدًا لَم يَرِحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ» وهذا حديثٌ مرسلٌ؛ لأن مجاهدًا لم يسمعْهُ من عبدِ الله بن عمرٍو، وإنما سمعَهُ من جُنادَةَ بن أبي أميَّةَ عن عبدِ الله بن عمرٍو، وكذلكَ رواهُ مروانُ عن الحسنِ بن عمرٍو عن مجاهدٍ عن جُنادةَ عن عبدِ اللهِ، أخبرناهُ أبو ذرٍّ، قال: قالهُ أبو الحسنِ الدَّارَقُطنيُّ. قال أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا محمَّدُ بن يحيى: حدَّثنا عليٌّ عن يحيى بن سعيدٍ قال: كان شعبةُ يُنْكِرُ حديثَ مجاهدٍ سمعَ عائشةَ، ويُنكرُ أبا ظبيانَ سمع سلمانَ. قال أبو زُرْعَةَ: هو ثقةٌ. قال البخاريُّ: قال أبو عاصمٍ: وسمعتُ عثمانَ بن الأسودِ يقولُ: ماتَ مجاهدٌ سنةَ ثلاثٍ ومائة. قال عمرُو بن عليٍّ: وماتَ وهو ابن ثلاثٍ وثمانين سنةً، وهو مولى قيسِ بن السَّائبِ.
مُجَاهِد بن جَبْر، ويقال: ابن جُبَيْر، المكِّي، يكنى أبا الحجَّاج، مولى عبد الله بن السَّائب، القارئ، المكِّي. سمع ابن عبَّاس وأبا هُرَيْرَة وجابراً وغير واحد من الصَّحابة رضي الله عنهم فمَن بعدهم عندهما. روى عنه عَمْرو بن دينار منصور والحَكَم والأَعْمَش ومنصور وغير واحد عندهما. قال عثمان بن الأَسْوَد: مات مُجَاهِد سنة ثلاث ومِئَة؛ وهو ابن ثلاث وثمانين وهو ساجد بمكَّة ؛ وهو مولى قيس بن السَّائب المَخْزُومي.
مُجاهِد بن جَبْر، ويقال: ابن جُبَيْر، والأول أَصَح، والمَكِّيُّ، أبو الحَجَّاج المَخْزُوميُّ، مولى عبد الله بن السَّائب، المَخْزُوميُّ القارئ، ويقال مولى السَّائب بن أبي السَّائب: ويقال: مولى قيس بن الحارث. سمع: عبد الله بن عَبَّاس، وعبد الله بن عمر، وأبا هريرة، وأبا سعيد الخُدريَّ، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وأبا ريحانة شَمْعون، ورافع بن خَديج، وعائشة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأم هانئ بنت أبي طالب، وأم كُرْز الكَعْبِيَّة، ومن التابعين: عبد الرحمن بن أبي ليلى، ومُصْعب بن سَعْد، وطاوس بن كَيْسان، وأبا مَعْمَر عبدالله بن سَخْبرة، وقَزَعَة، وأبا عياض، وغيرهم. روى عنه: عطاء بن أبي رَبَاح، وطاوس بن كَيْسان، وعكرمة مولى ابن عَبَّاس، وعمرو بن دينار، أبو الزُّبير محمد بن مسلم، والحكم بن عُتيْبة، ومنصور بن المُعْتَمِر، وعبد الله بن عَوْن، والأَعْمَش، وحمَّاد بن أبي سُلَيْمان، وطلحة بن المُصرِّف، وأيوب السَّختياني، وزُبيد بن الحارث، وفَضيل بن عمرو، وسيف بن أبي سليمان، وعثمان بن المغيرة الثَّقَفيُّ، وسليمان بن أبي مسلم الأحول، وأبو بشر جعفر بن أبي وحشيَّة، وسالم بن عبد الله المُحاربي قاضي دمشق، وعمر بن ذَرّ الهَمْدانيُّ، وسعيد بن مَسْروق الثَّوريُّ، وموسى الجُهَنيُّ، وابن أبي نَجيح، والعَوَّام بن حَوْشَب، وبُكَيْر، ومعروف بن مُشْكان، وعبد الكريم أبو أمية، وعبد الكريم بن مالك الجَزَريُّ، وأبو الخليل صالح بن أبي مريم، وحبيب بن أبي ثابت، وعبيد الله بن أبي يزيد، ويزيد بن أبي مريم، ومُطْعم بن المقدام الصَّنْعانيُّ الدِّمَشْقيُّ. قال أبو حاتم: لم يسمع مجاهد من عائشة. وقال مجاهد: عرضت القرآن على ابن عباس ثلاثين مرة. وقال أيضاً: قال لي ابن عمر: وددت أن نافعاً يحفظ حفظك. وقال خُصَيْف: كان أعلمهم بالتَّفسير مجاهد. وقال يحيى القَطَّان: مُرْسلات مجاهد أحبّ إليَّ من مرسلات عطاء بكثير. وقال يحيى بن معين: مجاهد ثقة. وقال أبو زُرْعة: مكيٌّ، ثقةٌ. وقال سلمة بن كُهَيْل: ما رأيتُ أحداً أراد بهذا العِلْم طلب وجه الله إلاَّ عطاء، وطاوس، ومجاهد. قال الهيثم: مات سنة مئة. وقال أبو نعيم: سنة اثنتين ومئة. وقال عثمان بن الأسود: ثلاث. وقال يحيى القطان: سنة أربع. وقال ابن بُكير: سنة إحدى ومئة، وهو ابن ثلاث وثمانين سنة. روى له الجماعة.
ع: مُجاهِد بنُ جَبْر، ويُقال: ابن جُبَيْر، والأول أَصَح، المكيُّ، أَبُو الحَجَّاج القُرَشيُّ المَخْزُوميُّ، مولي السَّائب بن أَبي السَّائب المَخْزوميِّ، ويُقال: مولى ابنه عَبد الله بن السَّائب، ويُقال: مولي قَيْس بن السَّائب المَخْزوميِّ. روى عن: إبراهيم بن الأَشْتَر النَّخعيِّ، وأُسَيْد بن ظَهِير الأَنْصارِيِّ (د س ق)، وإياس بن حَرْمَلة (س) ويُقال: حَرْمَلة بن إياس الشَّيْبانيِّ (س)، وأَيْمَن (س)، وتَميم أبي سَلَمة (س) مولى فاطمة بنت قَيْس، وجابر بن عَبد اللهِ الأَنْصارِيِّ (خ م د ت ق)، وجعدة بن هُبَيْرة المَخْزوميِّ (عس)، وجُنادة بن أَبي أَميَّة الأَزْديِّ (س)، وحَسَّان بن أَبي وَجْزَة (س) مولي قريش، وحُصَيْن بن عَبْد الرحمن، والحَكم بن سُفيان (د س ق) ويُقال: سُفيان بن الحَكم الثَّقَفيِّ (د)، ورافع بن خَدِيج (ت س)، والسَّائب بن أَبي السَّائب المَخْزوميِّ (سي) وقيل: عَنْ قائد السَّائب (د س ق)، عَنِ السَّائب، وهو المَحْفوظ، وعَنْ سُرَاقة بن مَالِك بن جُعْشُم (ق)، وسَعْد بن أَبي وَقَّاص (د س)، وسَعِيد بن جُبَيْر (د) وهو من أقرانه، وشَمْعون أبي رَيْحانة، وصالح أبي الخليل (د) وهو أصغر منه، وطاووس بن كَيْسان (ع) وهو من أَقرانه، وعَبْد الله بن السَّائب المَخْزوميِّ (ت س)، وأبي مَعْمَر عَبد الله بن سَخْبَرة الأَزْديِّ (خ م ت س ق)، وعبد الله بن عَبَّاس (ع)، وعبد الله بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي ذُبَاب الدَّوْسيِّ (د س)، وعبد الله بن عُمَر بن الخَطَّاب (ع)، وعبد الله بن عَمْرو بن العاص (خ 4)، وعبد الرَّحْمَن بن صَفْوان بن قُدامة الجُمَحيِّ (د ق)، وعَبْد الرَّحمن بن أَبي ليلى (خ م د س)، وأبي أُميَّة عَبْد الكريم بن أَبي المُخارق البَصْرِيِّ (س) وهو أصغر منه، وعُبَيد بن عُمَير الليثيِّ (د)، وعَطاء بن أَبي رَباح(س)، وهو من أقرانه، وعَطيَّة القُرَظيِّ (س)، وعَقَّار بن المغيرة بن شُعْبة (ت س ق)، وأبي عِياض عَمْرو بن الأَسْوَد (خ م س)، وقَزَعة بن يحيى (م د ت س)، ومُصْعب بن سَعْد بن أَبي وَقَّاص، ومُوَرِّق العِجْليِّ (د ت ق)، ويَعْلَى بن أُميَّة (س)، ويوسُف بن الزُّبير (س)، وأبي بكر بن عَبْد الرَّحمن بن الحارث بن هشام (س)، وأبي سَعِيد الخُدْرِيِّ (س)، وأبي عُبَيدة بن عَبد الله بن مسعود (س)، وأبي عَيَّاش الزُّرَقيِّ (د س)، وأبي هُرَيْرة (ع)، وجُوَيْرية بنت الحارث أم المؤمنين (س)، وعائشة زَوْج النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (خ م د س ق)، وأم سَلمة (ت)، وأم كُرْز الكَعْبَّية (س)، وأم هاني بنت أبي طالب. روى عنه: أَبان بن صالح (خت 4)، وإبراهيم بن مُهاجر، وأيوب السَّختيانيُّ (خ م)، وبشير أَبُو إسماعيل (بخ د ت)، وبُكَيْر بن الأَخْنَس (ر م د س ق)، وثُوَيْر بن أَبي فاخِتة (ت)، وجابر الجُعْفيُّ (ت)، وأبو بِشْر جعفر بن أَبي وَحْشِيَّة (د)، وحَبيب بن أَبي ثابت (م)، وحبيب بن أَبي عَمْرة (ت س)، والحَسَن بن عَمْرو الفُقَيْميُّ (خ د س ق)، والحَسَن بن مسلم بن يَنَّاق (خ م د س ق)، والحكم بن عُتَيْبة (خ م د س ق)، وحَمَّاد بن أَبي سُلَيْمان، وحُمَيْد بن قَيْس الأعْرجَ (خ م قد ت س فق)، وخُصَيْف بن عَبْد الرَّحمن الجَزَريُّ، وداود بن شابوُر (بخ ت)، ورَوح بن جَناح (ت ق)، وزُبَيْد الياميُّ (خ)، وسالم بن عَبد الله المُحاربيُّ قاضي دمشق، وأبو شَيْبَة سَعِيد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الزُّبَيْديُّ (س)، وسَعِيد بن مَسْروق الثَّوريُّ، وسَلَمة بن كُهَيْل (خ م ت س ق)، وسُليم أَبُو عُبَيد الله المَكيُّ (بخ خد س)، وسُلَيْمان الأَحْوَل (خ م)، وسُلَيْمان الأَعْمَش (ع)، وسَيْف بن أَبي سُلَيْمان المَكيُّ (خ م س)، وصالح أَبُو الخليل (م)، وطاووس بن كَيْسان، وطَلْحة بن مُصَرِّف (م)، وطَلْحة بن يَحْيَى بن طلحة بن عُبَيد الله (م س ق)، وعبد الله بن عثمان بن خُثَيْم (سي)، وعَبْد الله بن عَوْن، وعبد الله بن كثير الدَّاريُّ القارئ، وعَبْد الله بن نَجِيح المَكيُّ (ع)، وعَبْد العزيز بن عُمَر بن عبد العزيز (سي)، وعبد الكريم بن مالك الجَزَرِيُّ (ع)، وعبد الكريم أَبُو أميَّة البَصْرِيُّ (م)، وعبد الملك بن جُرَيْج (فق)، وعَبْد الملك بن مَيْسَرة الزَّراد (س)، وعَبْدة بن أَبي لُبابة (خ)، وعُبَيد الله بن أَبي زياد القَدَّاح (قد)، وعُبَيد الله بن أَبي يزيد (خ م سي)، وعُبَيد بن مِهْران المُكْتِب (خد)، وعُثمان بن الأَسْوَد (د س)، وأَبُو حَصِين عُثْمَان بن عاصِم الأَسَديُّ (خ س)، وعثمان بن المغيرة الثَّقَفيُّ (خ)، وعَطاء بن أَبي رَباح (م)، وعكرمة مولى ابن عَبَّاس وهُوَ من أقرانه، وعلي بن بَذِيمة (قد س)، وعُمَر بن ذَر الهَمْدانيُّ (خ د ت)، وعَمْرو بن دِيْنار (خ م س)، والعَوَّام بن حَوْشَب (خ س ق)، والعلاء بن عبد الكريم الياميُّ (قد)، وعيسى بن مَيْمون الجُرَشيُّ (قد)، وأبو اللَّيْث الفَضْل بن مَيْمون، وفُضَيْل بن عَمْرو الفُقَيْميُّ (س)، وفِطْر بن خَليفة (خ د ت)، وقَتادة بن دِعامة (ق)، وقَيْس بن سَعْد المَكيُّ (فق س)، ولَيْث بن أَبي سُليْم (خت)، ومُزاحم بن زُفر (بخ م س)، ومُسلم البَطين (م د س ق)، ومُسلم الملُائيُّ الأَعْوَر (ق)، ومُطْعِم بن المِقْدام الصَّنْعانيُّ (سي)، ومَعْروف بن مُشْكان، ومغيرة بن مِقْسَم الضَّبيُّ (خ)، ومنصور بن المُعْتمر (خ م س)، والِمْنهال بن عَمْرو (س)، وموسى بن شَدَّاد السَّعديُّ، وأبو الصَّباح موسى بن أَبي كثير (بخ س)، وموسى الجُهنيُّ (س)، والنَّضْر بن عَرَبي (خد ت)، وواصل بن أَبي جمَيل الشَّاميُّ (مد)، ووقَاء بن إياس الوالبيُّ (قد)، ويزيد بن أَبي زِيَاد (د س ق)، ويزيد بن أَبي مريم الشَّاميُّ، ويونُس بن أَبي إسْحاق السَّبِيعيُّ (د ت ق)، ويونُس بن خبَّاب (بخ س)، وأبو إسْحاق السَّبِيعيُّ (س)، وأبو الزُّبير المَكيُّ، وأبو يحيى القَتَّات (بخ د ت ق). ذكره مُحَمَّد بن سعد فِي الطَّبقة الثَّانية من أهل مكة. وقال أَبُو حاتم: روى عن عائشة مُرْسلًا، ولم يسمع منها سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: لم يسمع مُجاهد عن عائشة. وقال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الأَنْصارِيُّ عَن أبي الليث الفَضْل بن مَيْمون: سمعتُ مُجاهدًا يقول: عرضتُ القرآن على ابن عباس ثلاثين مَرّة. وقال عَبْد السَّلام بن حَرْب، عَنْ خُصَيْف: كان أعلمهم بالتَّفسير مُجاهد، وبالحج عَطاء. وقال أَبُو نُعيم: قال يحيى القَطَّان: مُرْسلًات مُجاهد أحبُّ إليَّ من مُرْسلًات عطاء بكثير. وقال إسحاق بن مَنْصُور عَنْ يحيى بن مَعِين، وأبو زُرْعَة: ثقة. وقال أَبُو عُبَيد الآجُرِّي: قلتُ لأبي داود: مراسيل عطاء أحب إليك أو مراسيل مُجاهد؟ قال: مراسيل مُجاهد، عطاء كان يحمل عَنْ كل ضَرْب. وقال سُفيان الثَّوري عن سَلَمة بن كُهَيْل: ما رأيتُ أحدًا أرادَ بهذا العْلِم وجهَ الله إِلا عطاء، وطاووس، ومُجاهدًا. ورُوي عَنْ مُجاهد قال: قال لي ابن عُمَر: وددت أَن نافعًا يحفظ حفظك وأَن عليَّ دِرْهمًا زائفًا. قلت: هَلا كان جَيِّدًا؟ قال: هكذا كان في نَفْسِي. قال الهيثم بن عَدي: مات سنة مئة. وقال يحيى بن بُكَيْر: مات سنة إحدى ومئة، وهو ابن ثلاث وثمانين. وقال أَبُو نُعيم: مات سنة اثنتين ومئة. وقال عثمان بن الأَسْوَد، وسَيْف بن أَبي سُلَيْمان، وسَعِيد بن كثير بن عُفَير، وأبو عُبَيد الْقَاسِم بن سلاَّم في آخرين: مات سنة ثلاث ومئة. وقال ابن حباَّن: مات بمكة سنة ثنتين أو ثلاث ومئة وهو ساجد، وكان مولده سنة إحدى وعشرين فِي خلافة عُمَر، وكان يقص. وقال يحيى بن سَعِيد القطَّان: مات سنة أربع ومئة. وقال الواقِديُّ عَنِ ابن جُرَيْج: بلغ ثَلاثًا وثمانين سنة. روى له الجماعة. مجزأة ومجمع ومجيبة
(ع) مجاهد بن جَبر، ويقال: جُبير، والأول أصح. أبو الحجاج المكي المخزومي مولاهم. ذكر المزي روايته المتصلة عنده من غير تردد عن أبي عياش الزرقي، وأبي هريرة، وعبد الله بن عَمرو، وأبي سعيد الخدري، وجابر بن عبد الله، ورافع بن خديج، وأم هانئ، وأيمن بن أم أيمن، وسراقة، وقد قال البرديجي في كتابه «المتصل والمرسل»: روى مجاهد عن أبي هريرة، وفيه اختلاف؛ فقال بعضهم: قد سمع منه، وقال بعضهم: لم يسمع منه، يدخل بينه وبين أبي هريرة عبد الرحمن بن أبي ذباب. وفي «صحيح البخاري»: ويذكر عن أبي هريرة مرسلاً أنه يطعم في قضاء رمضان، انتهى. أراد أن مجاهداً لم يسمع منه؛ لأن الحديث يدور على مرفوعه وموقوفه، قال: ومجاهد عن عبد الله بن عمرو سمع منه فيما قالوا، وقيل: لم يسمع منه؛ لأنه أدخل بينهما جنادة بن أبي أمية، ومجاهد يروي عن أبي سعيد وليس بصحيح، ويروي عن جابر بن عبد الله وليست لأحاديثهما ضوء، إنما هي من أحاديث محمد بن إسحاق عن أبان بن صالح، عن مجاهد. قال: ولم يسمع من رافع بن خديج، وحديثه عن أبي رافع فيه اضطراب. وفي «العلل» لعبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثني محمد بن إدريس الشافعي قال: وقد روى شريك عن مجاهد عن أيمن بن أم أيمن أخي أسامة لأمه. قلنا: لا علم لك بأصحابنا، أيمن أخو أسامة قتل مع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يوم حنين قبل أن يولد مجاهد، ولم يبق بعد النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فيحدث عنه. وفي «الطبقات»: كانوا يرون أن مجاهداً يحدث عن صحيفة جابر بن عبد الله. وفي «السنن» للبيهقي: بعض أهل العلم يشك في سماع مجاهد من أبي عياش، وإن كان قد وقع لنا في سند جيد تصريحه بسماعه منه. وفي «تاريخ» أبي حاتم الرازي رواية الكناني: قلت: مجاهد سمع من أبي هريرة؟ فقال: يروي عن أبي هريرة، وربما أدخل بينه وبين أبي هريرة رجل. وقال الترمذي في «العلل»: قلت لمحمد: مجاهد سمع من أم هانئ؟ فقال: روى عن أم هاني، ولا أعرف له سماعاً منها. وفي قول المزي: قال أبو حاتم وابن معين: لم يسمع من عائشة، مقتصراً على ذلك، قصور كثير؛ وذلك أن هذا قد قاله جماعة؛ البرديجي، وشعبة بن الحجاج، ويحيى بن سعيد، وأحمد بن حنبل في آخرين، وأبى ذلك آخرون، منهم: محمد بن إسماعيل البخاري، فإنه ذكر عنه حديثي عائشة، فذكر حديثاً، وفي موضع آخر: سمعنا استنان عائشة رضي الله عنها، فذكر لها قول ابن عمر في العمرة. وقال الكلاباذي: سمع عائشة. وقال علي بن المديني في «العلل الكبير»: لا أنكر أن يكون مجاهد لقي جماعة من الصحابة وروى عن طائفة منهم، وقد سمع من عائشة. وفي «التمييز» للنسائي - بسند صحيح -: ثنا محمد بن عبيد، ثنا يحيى بن زكريا، عن موسى بن عبد الله الجهني قال: أتي مجاهد بقدح حزرته ثمانية أرطال. فقال: حدثتني عائشة أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم «كان يغتسل من مثل هذا». وقال ابن حبان: ماتت عائشة سنة سبع وخمسين، وولد مجاهد سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر، فيدلك هذا على أن من زعم أن مجاهدا لم يسمع من عائشة كان واهما في ذلك. وزعم المزي أن ابن سعد ذكره في الطبقة الثانية من أهل مكة، فكان ماذا؟، لم يذكر من عنده لفظه تصريحاً، قال ابن سعد: أبنا الفضل بن دكين، ثنا فطر قال: رأيت مجاهداً أبيض الرأس واللحية، وعن الأعمش قال: كنت إذا رأيت مجاهداً ظننت أنه خربندج أضل حماره فهو مهتم، أبنا أبو بكر بن عياش، قلت للأعمش: ما لهم يتقون تفسير مجاهد؟ قال: كانوا يرون أنه يسأل أهل الكتاب، ثنا الفضل بن دكين قال: توفي مجاهد سنة ثلاث ومائة وهو ساجد، وقال يحيى بن سعيد: مات سنة أربع ومائة، وكان ثقة، فقيهاً عالماً، كثير الحديث. وفي سنة ثلاث ذكر وفاته: أحمد بن حنبل، وعلي بن عبد الله التميمي، والفلاس، والترمذي، وخليفة بن خياط، وقال: ويقال: سنة أربع، والقراب في آخرين. وفي «طبقات» الهيثم بن عدي: مجاهد بن جبر بن نوف، وقال في «التاريخ الكبير» الذي على السنين: توفي سنة اثنتين ومائة، وهو غير ما نقله المزي عنه سنة مائة، وليس لقائل أن يقول: لعله سقط من الناسخ الذي كتبه عن المزي؛ لأنه لو نقل من أصل لما أغفل نوفا جده الذي ليس هو في كتابه جملة عنه ولا عن غيره، وعن أبي نعيم: سنة ثنتين ومائة أيضاً. وذكر المزي عن يحيى بن بكير: مات سنة إحدى ومائة، وأغفل من التاريخ المذكور إن كان رآه: ويقال سنة ثلاث ومائة. وقال ابن حبان - الذي زعم المزي أنه نقل كلامه وأغفل منه شيئاً لم يكن في كتاب المزي جملة وهو-: وقيل: يكنى أيضاً أبا محمد، وكان فقيهاً عابداً ورعاً متقناً، إذا رئي كأنه خربندج أضل حماره لما فيه من الوله للعبادة. وفي «تاريخ» المنتجيلي: مات سنة ست ومائة. وفي «تاريخ» أبي بشر هارون بن حاتم التميمي: ثنا محمد بن كثير، عن ليث بن أبي سُليم قال: مات مجاهد سنة سبع ومائة، وفي سنة ثنتين ومائة ذكر وفاته أبو بكر بن أبي شيبة وابن أبي عاصم في «تاريخيهما». وذكره ابن حزم في الطبقة الأولى من القراء المكيين، وقال: قرأ على ابن عباس نحو تسع وعشرين ختمة. وفي «الطبقات» لمحمد بن جرير الطبري: كان قارئاً عالماً، وعنه أخذ أهل مكة شرفها الله تعالى قراءتهم، وقال العجلي: مكي ثقة، سكن الكوفة بأخرة. وفي «المراسيل» لابن أبي حاتم عن علي بن المديني قال: مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير، كان عطاء يأخذ عن كل ضرب، قال علي: وسمعت يحيى يقول: مرسلات سعيد بن جبير أحب إلي من مرسلات عطاء، قلت: مرسلات مجاهد أحب إليك أو مرسلات طاوس؟ قال: ما أقربهما، قرئ علي العباس بن محمد: قيل ليحيى بن معين: يروي عن مجاهد أنه قال: خرج علينا علي رضي الله عنه، قال: ليس هذا بشيء، وقال أبو زرعة: مجاهد عن علي مرسل، قال أبي: ومجاهد أدرك علياً، ولا يذكر رؤية ولا سماعاً. وقال الحاكم أبو عبد الله: لم يسمع مجاهد من علي. وقال الضياء بن عبد الواحد: مجاهد قد أدرك علياً، وقد اتفقت رواية أيوب ووُهَيب عنه: خرج علينا علي، والمثبت أولى من النافي؛ وذلك أن البخاري ومسلماً لما ثبتت رواية مجاهد عن عائشة لم يلتفتا إلى قول من نفى سماعه منها. وقال البزار: ولا يعلم مجاهد سمع من أبي ذر، وقال عبد الرحمن: ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا عمرو بن علي، سمعت أبا داود يقول: كنا عند شعبة، فجاء الحسن بن دينار، فقال شعبة: يا أبا سعيد، هاهنا، فجلس، فقال: ثنا حُميد بن هلال، عن مجاهد قال: سمعت عُمر بن الخطاب يقول، فجعل شعبة يقول: مجاهد سمع عمر، فقام الحسن فذهب. سمعت أبا زرعة يقول: مجاهد عن ابن مسعود مرسل. سمعت أبي يقول: مجاهد لم يدرك سعداً، إنما يروي عن مصعب بن سعد عن سعد. سمعت أبي يقول: مجاهد عن أبي ذر مرسل، وعن معاوية مرسل، بينه وبين معاوية رجل، ليس بمتصل، قال أبي: ومجاهد لم يدرك كعب بن عُجرة. وقال ابن عبد البر: مجاهد لم يسمع من ابن مسعود. وفي «تاريخ» البخاري: قال عبد الرزاق عن معمر: سمعت أيوب يقول لليث بن أبي سُليم: انظر ما سمعت من هذين الرجلين فاشدد بهما يدك، يعني طاوس ومجاهداً، وقال محمد بن سعيد: ثنا عبد السلام بن حرب، عن خصيف قال: كان أعلمهم بالتفسير مجاهد. وفي «أعيان الموالي بمصر» للكندي: مجاهد بن جبر مولى أخت غزوان أخت عتبة شهد فتح مصر، واختط دار صالح صاحب السوق التي في النخاسين، ولما وفد عمرو بن العاص على عمر بن الخطاب في بعض وفاداته وقد استخلف على الجند بمصر زكريا بن جهم وعلى الخراج مجاهد بن جبر، فسأله عمر: من استخلفت؟ قال: مجاهد بن جبر، قال: مولى لبني غزوان؟ قال: نعم، إنه كاتب، فقال عمر: إن العلم ليرفع بصاحبه، وكان عبد الله بن سعد بن أبي السرح ولى مجاهد بن جبر القصص، وكان من ولده بالبلد قوم لهم شرف وذكر. وفي «فتوح مصر» لابن عبد الحكم: هو جد معاذ بن موسى، وذكرناه للتمييز، فيكتب آخر ترجمة مجاهد على العادة.
(ع) مجاهد بن جبر ـ ويقال: ابن جبير، والأول أصح ـ المكي، أبو الحجاج، القرشي، المخزومي. مولى السائب بن أبي السائب المخزومي، أو مولى ابنه عبد الله، أو قيس بن السائب. روى عن: أبي هريرة، وابن عباس، وسعيد، وعائشة ـ وقال ابن معين: لم يسمع منها ـ وخلق. وعنه: قتادة، وابن عون، وأيوب السختياني، وسيف بن سليمان في العلم، وخلائق. ثقة، إمام في القراءات والتفسير. مات سنة أربع ومئة، وقيل: سنة مئة، أو إحدى، أو اثنتين، أو ثلاث، عن نيف وثمانين. رأى هاروت وماروت، وكاد أن يتلف.
(ع)- مُجَاهدُ بن جَبر المَكي، أَبو الحَجَّاج المَخْزومي المُقرئ مَولى السَّائِب بن أَبي السَّائِب. رَوى عَن: عَلي، وسَعْد بن أَبي وَقاص، والعَبَادِلة الأَربعة، ورَافع بن خَديج، وأُسيد بن ظُهير، وأَبي سَعْيد الخُدري، وعَائِشة، وأُمُّ سَلَمة، وجُويرية بنتُ الحَارث، وأَبي هُريرة، وأُم هانئ بِنتُ أَبي طَالب، وجَابِر بن عَبد الله، وعطيَّة القُرظي، وسُراقة بن مَالك بن جُعْشُم، وعَبد الرَّحمن بن أَبي لَيْلى، وقَائِد السَّائِب، وعَبد الله بن السَّائِب المَخْزُومي، وأَبي مَعْمر عَبد الله بن سَخْبَرة، وعَبد الرَّحمن بن صَفْوان بن قُدامة، وأَبي عِياض عَمرو بن أَسود، ومُوَرِّق العِجْلي، وأَبي عَيَّاش الزُّرقي، وأَبي عُبيدة بن عَبد الله بن مَسعود، وأُم كُرْز الكَعْبية، وخلقٌ كَثير. رَوى عَنه: أَيوب السَّختياني، وعَطاء، وعِكرمة، وابن عَوْن، وعَمرو بن دينار، وفِطر بن خَليفة، وأَبو إِسحاق السُّبيعي، وأَبو الزُّبير المَكي، ويُونس بن أَبي إِسحاق، وقَتَادة، وعُبيد الله بن أَبي يَزيد، وأَبان بن صَالح، وبُكَير بن الأَخْنس، وحَبيب بن أَبي ثَابت، والحَسن بن عَمرو الفُقَيمي، والحَسَن بن مُسلم بن يَنَّاق، والحَكَم بن عُتَيْبة، وزُبيد اليَامي، والعَوَّام بن حَوْشب، وسَلَمة بن كُهيل، وسُليمان الأَحولْ، وسُليمان الأَعمش، ومَنصور، وسَيف بن سُليمان، ومُسلم البَطين، وطَلْحة بن مصرف، وعَبد الله بن كَثير القَارئ، وعَبد الكَريم بن مَالك الجَزَري، ومُزاحم بن زُفر، وعَبْدة بن أَبي لُبابة، وعُثمان بن عَاصِم أَبو حَصين، وعُثمان أَبو المُغيرة، وعُمر بن ذَرْ وآَخرون. قالَ أَبو حَاتم: لمْ يَسمع مِن عَائشة، حَديثه عَنها مُرْسل، سَمعتُ ابن مَعين يَقول: لم يَسْمع منها. وقالَ عَبد السَّلام بن حَرْب، عَن خُصَيْف: كانَ أَعلَمَهم بِالتَفْسير مُجاهد، وبِالحَجِ عَطاء. وقالَ الفَضْلُ بن مَيمون: سَمعتُ مُجاهدًا يَقول: عَرضتُ القُرآن على ابن عَبَّاس ثَلاثين مَرَّة. وقالَ أَبو نُعَيْم: قالَ يَحيى القَطَّان: مُرسلات مُجاهد أَحبُّ إِليَّ مِن مُرسلاتِ عَطاء. وكذا قالَ الآَجري عَن أَبي دَاود. وقالَ ابن مَعين، وأَبو زُرْعة: ثِقة. وقالَ الثَّوريُّ، عَن سَلَمة بن كُهَيْل: ما رأَيتُ أَحدًا أَراد بِهذا العِلْم وَجه الله تَعالى إِلا عَطاء، وطاووسًا ومُجاهدًا. قالَ الهَيْثَم بن عَدي: ماتَ سَنة مائة. وقالَ يَحيى بن بُكَيْر: ماتَ سَنة إِحدى، وهو ابن ثَلاثٍ وثَمانين سَنة. وقالَ أَبو نُعَيْم: ماتَ سَنة اثنتين. وقالَ سَعيد بن عُفَيْر، وأَحمد: ماتَ سَنة ثَلاث. وقالَ ابن حِبَّان: ماتَ بِمكةَ سَنة اثنتين أَو ثَلاث ومائة وهو سَاجد، وكانَ مَولده سَنةَ إِحدى وعِشرين في خِلافة عُمر. وقالَ يَحيى القَطَّان: ماتَ سَنةَ أَربع ومائة. قلتُ: وقالَ الأَعَمْش، عَن مُجاهد: لو كُنتُ قَرأتُ عَلى قِراءة ابن مَسْعود لمَ أَحتَج أَن أَسألَ ابن عَبَّاس عَن كَثير مِن القرآن. وعَن مُجاهد قال: قَرأتُ القُرآن عَلى ابن عَبَّاس ثَلاث عَرَضات أَقف عِندَ كُلِّ آَيةٍ أَسأله: فَيمَ نَزلت وكَيف كَانت؟ وقالَ إِبراهيم بن مُهاجر، عَن مُجاهد قال: رُبَّما أُخذَ لابن عُمر بالرِّكاب. وقالَ قَتادة: أَعلمُ مَن بَقي بِالتَفسير مُجاهد. وقالَ أَبو بَكر بن عَيَّاش: قلتُ للأَعمش: مَا لهَم يَقولونَ: تَفسير مُجاهد؟ قالَ كانوا يَرْون أَنَّه يَسأل أَهل الكِتاب. وقالَ عَلي بن المَديني: لا أُنكِرُ أَنْ يَكون مُجاهد لقي جَماعةً مِنَ الصَّحابةِ، وقَد سَمع مِن عَائشة. قلتُ: وقَع التَّصريحُ بِسماعه مِنها عِندَ أَبي عَبد الله البُخاري في «صحيحه». وقالَ الدُّوريُّ: قيل لابن مَعين: يُروى عَن مُجاهد أَنَّه قَال: خَرَجَ عَلينا عَلي. فقالَ ليس هذا بشيء. وقالَ أَبو زُرْعة: مُجاهد عَن عَلي مُرْسل. وقالَ أَبو حَاتم: مُجاهد عَن سَعد ومُعاوية وكَعْب بن عُجْرة مُرْسل. وقالَ البَردَيجي: رَوى مُجاهد عَن أَبي هُريرة وعَبد الله بن عَمرو وقيل: لمْ يَسمع مِنهما، ولمْ يَسمع مِن أَبي سَعيد ولا مِن رَافع بن خَديج، ورَوى عَن أَبي سَعيد مِن وَجه غَير صَحيح. وقالَ ابن سَعْد: كانَ ثِقةً فَقِيهًا، عَالمًا كَثيرَ الحَديث. وقالَ ابن حِبَّان: كانَ فَقيهًا، وَرِعًا، عَابِدًا، مُتْقِنًا. وقالَ أَبو جَعْفر الطَّبري: كانَ قَارئًِا عَالِمًا. وقال العِجْليُّ: مَكِّي، تَابعيٌّ، ثِقة. وفي «شَرح البُخاري» للقُطْب الحَلَبي باب:(مِن الكِبائر أَنْ لا يَسْتَبرئ مِن بَوْله) بَعْد حِكاية كَلام التِّرمذيِّ في «العلل» ما نَصه: مُجاهد مَعْلوم التَدْليس فَعَنْعَنته لا تُفيد الوَصل لوقوعِ الوَاسطة بينه وبين ابن عَبَّاس. انتهى. ولَمْ أَر مِنْ نَسبه إِلى التَّدليس، نَعَم إِذا ثَبتَ قَوْل ابن مَعين: إِنَّ قَوْل مُجاهد خَرجَ عَلينا علي، ليسَ عَلى ظَاهره، فَهو عَيْنُ التَّدليس إِذ هو مَعْناه اللَّغوي وهو الإِيهام والتَغْطية. وقَد قَالَ ابن خِراش: أَحاديثُ مُجاهد عَن عَلي مَراسيل لم يَسْمع منها شَيئًا. وقالَ الذَّهبيُّ في آَخر تَرجمته: أَجمعت الأُمة عَلى إِمامةِ مُجاهد والاحتجاجِ به. وقالَ الذَّهبيُّ: قَرأ عَليه عَبد الله بن كَثير، والله تعالى أَعلم.
مجاهد بن جبر بفتح الجيم وسكون الموحدة أبو الحجاج المخزومي مولاهم المكي ثقة إمام في التفسير وفي العلم من الثالثة مات سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث أو أربع ومائة وله ثلاث وثمانون ع