زيد بن أسلمَ العَدَويُّ، مَوْلَى عُمَرَ، أبو عبد الله _وأبو أسامةَ_ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
زيد بن أسلم أبو أسامة مولى عمر بن الخطاب. روى عن: ابن عمر، وأنس، وأبيه. روى عنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، وعبيد الله بن عمر، والثوري، ومالك، ومعمر سمعت أبى يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثنا ابن الطباع حدثنا حماد بن زيد قال: (قدمت المدينة وزيد بن أسلم حي فسألت عبيد الله بن عمر فقلت: إن الناس يتكلمون فيه فقال: ما أعلم به بأساً إلا أنه يفسر القرآن برأيه). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سُئِلَ أبي عن زيد بن أسلم فقال: ثقة). سمعت أبى يقول: زيد بن أسلم ثقة. حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم فقال: أبوه زيد بن أسلم ثقة).
زيد بن أسْلَمْ مولى عمر بن الخطاب. كُنْيَتُهُ أبو أُسامَة. يروي عن: ابن عمر. روى عنه: مالك، والنَّاس. توفي في السّنة الَّتِي اسْتخْلف أبو جَعْفَر فيها في شهر ذِي الحجَّة في العشْر الأول من سنة سِتّ وثَلاثِينَ ومِائَة، وأَخُوهُ خالِد بن أسْلَمْ.
زيد بن أَسْلم: أبو أسامة، مولى عمر بن الخطَّاب، القُرشيُّ، العَدَويُّ، المدنيُّ. سمع: ابن عمر، وأباه، وعطاء بن يسار، والأعرج. روى عنه: مالك بن أنس، وسليمان بن بلال، والثَّوري، وأبو غسَان، في النِّكاح، وغير موضع. مات سنة استُخلِف أبو جعفر المنصور، في العشر الأوَّل من ذي الحجَّة، سنة ستٍّ وثلاثين ومئة. وقال عَمرو بن علي: مات سنة ستٍّ وثلاثين ومئة. قال الواقدي: توفِّي في خلافة أبي جعفر، قبل خروج محمَّد بن عبد الله بسنتين، وخرج محمَّد بن عبد الله سنة خمس وأربعين ومئة. وقال أبو عيسى مثل عَمرو.
زيدُ بن أسلمَ، أبو أسامةَ، مولى عمرَ بن الخطَّابِ القرشيِّ العدويِّ المدنيِّ. أخرج البخاريُّ في الزَّكاةِ والنِّكاحِ وغير موضعٍ عن مالكِ بن أنسٍ والثَّوريِّ ومحمَّدِ بن جعفرِ بن أبي كثيرٍ وغيرِهم عنهُ، عن ابن عمرَ وعطاءِ بن يسارٍ والأعرجِ وعياضِ بن عبدِ اللهِ وغيرهم. قال البخاريُّ: حدَّثني إبراهيمُ بن المنذرِ: حدَّثني زيدُ بن عبدِ الرَّحمنِ بن زيدٍ أن جدَّهُ زيدًا تُوُفِّيَ سنةَ استُخلفَ أبو جعفرٍ في ذي الحجَّةِ للعشرِ الأوَّلِ سنة ستٍّ وثلاثين ومائة. قال أبو بكرٍ: وأخبرنا الزُّبيرُ بن بكَّارٍ: حدَّثنا محمَّدُ بن إسماعيلَ عن محمَّدِ بن زيدٍ الأنصاريِّ عن مُجَمِّعِ بْنِ يعقوبَ: أنَّ عمرَ بن عبدِ العزيزِ أدنى زيدَ بن أسلمَ، فأتاهُ الأحوصُ فقال: أَلَسْتَ أَبَا حَفْصٍ هُدَيْتَ مُخَبِّرِي أَفِي الحَقِّ أَنْ أُقْصَى وَيُدْنَى ابْنُ أَسْلَمَا فقالَ عمرُ بن عبدِ العزيزِ: ذلكَ الحقُّ. سُئِلَ أبو زُرْعَةَ عنهُ فقال: ثقةٌ. وقال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو ثقةٌ.
زيد بن أسلم، أبو أُسامة، مولى عُمَر بن الخطَّاب العَدَوي. سمع ابن عُمَر وأباه وعطاء بن يَسار و الأعرج عندهما. وعِيَاض بن عبد الله وحمران وعبد الرَّحمن بن أبي سعيد وعبد الرَّحمن بن وَعلة وإبراهيم بن حنين وبسر بن سعيد والقعقاع بن حكيم وأبا صالح وعلي بن الحسين عند مُسلِم. روى عنه مالك بن أنس والثَّوْرِي وسُلَيمان بن بلال وأبو غسَّان محمَّد بن مُطَرِّف عندهما. ومحمَّد بن جعفر وحفص بن مَيسرة وسعيد بن أبي هلال وهشام بن سعد والدَّراوردي وداود بن قيس وابن جُرَيج ورَوح بن القاسم وهمام بن يَحيَى عند مُسلِم. مات سنة ست وثلاثين ومِئَة، قاله عَمْرو بن علي.
زَيْد بن أَسْلَم، أبو أسامة القرشي العَدَويُّ المَدَنيُّ، مولى عمر بن الخطاب. روى عن: أبيه، وعبد الله بن عمر، وأنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، وربيعة بن عَبَّاد الدِّيْليِّ، وسلمة بن الأَكْوَع، وعطاء بن يسار، وحُمْران بن أبان، وعبد الرحمن بن أبي سعيد الخُدْريِّ، وعبد الرحمن بن وعلة، وإبراهيم بن عبد الله بن حُنَيْن، وعلي ابن الحسين، وأبا صالح السَّمَّان، وعُبَيد بن جُرَيْج. روى عنه: مالك، ومَعْمَر، وهشام بن سَعْد، والزُّهريُّ، وأيوب السَّخْتِيانيُّ، ويحيى الأَنْصاريُّ، وعبيد الله بن عمر، والثَّوْريّ، ومحمد بن إسحاق، وموسى بن عُبَيْدة، وبنوه عبد الله وعبد الرحمن وأسامة، وعبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، وأبو غَسَّان محمد بن مُطَرِّف، وعبيد الله بن أبي جعفر، ويزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، وأبو أيوب عبد الله بن علي الإفريقي، وسعيد بن عبد العزيز التَّنوخي، وأبو بشر، ووَرْقاء ابن عمر اليَشْكريُّ، والحارث بن يعقوب، ومحمد بن عَجْلان، ورَوْح بن القاسم، وأبو القاسم السَّرِي بن يحيى المُحَلِّمي. قال يحيى بن معين: قد سمع زيد بن أسلم من ابن عمر، ولم يسمع من جابر، ولا من أبي هريرة. وقال محمد بن سعد: كانت لزيد حلقة في مسجد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وكان ثقة كثير الحديث. وقال مالك: قال محمد بن عَجْلان: ما هِبْتُ أحَداً قَطُّ هَيْبَتي زيد بن أَسْلَم. وقال عبد الله بن وهب: حدثني ابن زيد قال: قال لي أبو حازم: لقد رأيتنا في مجلس أبيك أربعين حَبراً فقيهاً، أدنى خصلة منا التواسي بما في أيدينا، فما رُئي منا متماريان ومتنازعان في حديث لا ينفعهما قطُّ، وكان أبو حازم يقول لهم: لا يريني الله يوم زيد، وقدمني بين يدي زيد بن أسلم؛ إنه لم يبق أحَدٌ أرضى لنفسي وديني غير ذلك. قال: فأتاه نَعيُ زيد فعُقِر، فما قام وما شهده فيمن شهده. وقال: وكان أبو حازم يقول: اللهم إنك تعلم أني أنظر إلى زيد فأذكر بالنَّظر إليه القُوَّة على عبادتك، فكيف بملاقاته ومحادثته. وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: توفي سنة ثلاث وثلاثين ومئة. وقال غيره: سنة ست وثلاثين ومئة. وقال محمد بن عمر: مات بالمدينة قبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن بسنتين، وخرج محمد سنة خمس وأربعين ومئة. وقال البخاري: توفي سنة استخلف أبو جعفر سنة ست وثلاثين ومئة. وقال أبو بكر الخطيب: حَدَّث عنه أبو أيوب، وسفيان بن عُيَيْنة، وبين وفاتيهما سبعٌ، وقيل: سِتٌّ وستون سنة. روى له الجماعة.
ع: زَيْد بن أَسْلَم القُرَشيُّ، العَدَويُّ، أبو أُسَامَة، ويُقال: أَبُو عَبْد الله، الْمَدَنِيُّ، الفَقيه، مولى عُمَر بن الخطَّاب. روى عن: إِبْرَاهِيم بن عَبد الله بن حُنَيْن (خ م د س ق)، وأبيهِ أَسْلَم (ع)، وأنس بن مَالِك (س)، وبِشْر بن سَعِيد (خ م ت س ق)، وبِشْر بن مِحْجَن (س)، وجابر بن عَبد الله (خت)، وحُمْران بن أَبان (م)، وأخيه خَالِد بن أَسْلَم، وذَكْوان أَبِي صَالِح السَّمَّان (م 4)، ورَبيعة بن عِباد الدِّيْليِّ - وله صُحْبة - وسَلمة بن الأَكْوَع، وسِنان بن أَبي سِنان الدِّيليِّ، وعاصِم بن عُمَر بن قَتادة (س)، وعبد الله بن عُمَر بن الخطَّاب (ع)، وعبد الله بن أَبي قَتادة (سي ق)، وعبد الرَّحمن بن بُجَيْد الأَنْصارِيِّ (س)، وعبد الرَّحمن بن أَبي سَعِيد الخُدْرِيِّ (م 4)، وعبد الرَّحمن بن هُرْمُز الأَعْرَج (خ م ت س ق)، وعبد الرَّحمن بن وَعْلَة (م 4)، وعُبَيد بن جُرَيْج (س)، وعَطاء بن يَسار (ع)، وعلي بن الحسين بن علي بن أَبي طَالِب (خ م)، وعَمْرو بن رَافِع مولى عمر بن الخطَّاب (كن)، وعَمْرو بن مُعاذ الأَشْهَليِّ (بخ كن)، وعِياض بن عَبد الله بن سعد بن أَبي سَرْح (خ م ت س)، والقَعْقَاع بن حكيم (م د ت س)، ومحمَّد بن الْمُنْكَدِر (ت)، ومُعاذ بن عَبد الله بن خُبَيْب (س)، وواقِد بن أَبي واقِد الليثيِّ (د)، ويَزيد بن نُعَيْم بن هَزَّال الأَسْلَميِّ (د س)، وأَبِي هُرَيْرة (ت)، وعائِشة أُمِّ المؤمنين (د)، وأُمِّ الدَّرْدَاء الصُّغْرى (بخ م د). روى عنه: ابنُه أُسَامَة بن زَيْد بن أَسْلَم (ق)، وإسماعيل بن عَيَّاش، وأيوب السَّخْتِيانيُّ (س)، وجَرير بن حازِم (س)، والحارِث بن يَعْقُوب، وحَفْص بن مَيْسَرة الصَّنْعانيُّ (خ م مد س ق)، وخارِجة بن مُصعب الخُراسانيُّ (ق)، وداود بن قَيْس الفَرَّاء (م ت س)، ورَوْح بن الْقَاسِم (م)، وزُهَيْر بن مُحَمَّد العَنْبَريُّ (خ)، وزِياد بن سَعْد، والسَّري بن يَحْيَى الشَّيْبَانيُّ، وسَعِيد بن عَبْد العزيز التَّنُوخيُّ، وسَعِيد بن أَبِي هِلال (خ م)، وسُفيان الثَّوريُّ (ع)، وسُفيان بن عُيَيْنَة (م ت)، وسُلَيْمان بن بِلال (خ م س)، والصَّقْعَب بن زُهَيْر (بخ)، والضَّحَّاك بن شُرَحبِيل (ق)، والضَّحَّاك بن عُثْمَان الحِزاميُّ (م 4)، وعبد الله بن جعفر المَدينيُّ (ت)، وعبد الله بن زِيَاد بن سَمْعان، وابنُه عَبد الله بن زيد بن أَسْلَم (بخ ت س)، وأَبُو أَيُّوب عَبد الله بن عليٍّ الأفْرِيقيُّ، وعبد الله بن عُمَر العُمَريُّ (ق)، وابنُه عَبْد الرَّحمن بن زَيْد بن أَسْلَم (ت ق)، وعبد الرَّحمن بن عَبد الله بن دِيْنار (خ د ت س)، وعبد العزيز بن أَبي حازِم، وعبد العزيز بن عَبد الله بن أَبي سَلَمَة الماجِشون (س)، وعبد العزيز بن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِيُّ (م 4)، وعبد الملك بن جُرَيْج (م)، وعُبَيد الله بن أَبي جَعْفَر، وعُبَيد الله بن عُمَر العُمَريُّ، والعَطَّاف بن خَالِد المَخْزوميُّ (س)، وعُمَر بن مُحَمَّد بن زَيْد العُمَريُّ (خ)، وعيسى بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن فَرْوَة الزُّرَقيُّ (ق)، ومالك بن أَنَس (خ م د ت س)، ومُبشِّر بن عُبَيد (ق)، ومحمد بن إسحاق بن يَسار، ومحمَّد بن جَعْفَر بن أَبي كثير (خ م ت)، ومحمَّد بن أَبي حُمَيْد المَدَنيُّ (ت)، ومحمَّد بن عُبَيد الله بن أَبي رَافِع، ومحمَّد بن عَجْلان (بخ د س ق)، ومحمَّد بن مُسْلِم بن شِهاب الزُّهْرِيُ - ومات قبلَه - وأَبُو غسَّان مُحَمَّد بن مُطَرِّف الْمَدَنِيُّ (خ م د)، ومسلم بن خَالِد الزَّنْجي (ق)، ومَعْمَر بن راشِد (م 4)، وموسى بن عُبَيدة الرَّبَذيُّ، وهِشام بن سَعْد (خت م 4)، وهَمَّام بن يَحْيَى (م س)، ووَرْقاء بن عُمَر اليَشْكريُّ (خ)، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيُّ، وأَبُو زكير يَحْيَى بن مُحَمَّد بن قَيْس الْمَدَنِيُّ (مد س)، ويَزيد بن عَبد الله بن الهاد، ويعقوب بن عَبْد الرَّحْمَنِ الإسْكنْدرانيُّ (د). قال عَبَّاس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بن مَعِين: لم يَسمع مِن جَابِر، ولا مِن أَبِي هُرَيْرة. وقال مَالِك، عَنْ مُحَمَّد بن عَجْلان: ما هِبْتُ أحدًا قَطُّ هَيْبَتي زَيْد بنَ أَسْلَم. قال مَالِك: وكان زَيْد بن أَسْلَم يَقُول لابنِ عَجْلان: اذهَب فَتَعلَّم كيف تَسأل، ثُمَّ تعالَ. وقال الواقِديُّ، عَنْ مَالِك: كانت لزيدِ بن أَسْلَم حَلْقةٌ فِي مسجد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم. وقال عبد الرَّحمن بن زَيْد بن أَسْلَم: قال لي أَبُو حازِم: لقد رأيتنا فِي مجلِس أبِيك أربعين حِبْرًا فُقَهاء أدنى خصلة مِنَّا التواسي بما فِي أيدينا، فما رُئي منَّا متماريان ولا مُتنازِعان فِي حديثٍ لا ينفعهما قَطُّ. قال: وقال أَبُو حازم: كم بين قومٍ كانوا يفتحوني وأنا مُنغلق، وبين قومٍ يَغلقوني وأنا مُنفتح. وقال أيضًا: كَانَ أَبُو حازم يَقُول لهم: لا يريني الله يومَ زَيْد وقدَّمني بين يدي زيد بن أَسْلَم، اللهمَّ، إنَّه لم يبقَ أَحَدٌ أَرْضَى لِنَفْسي ودِيني غير ذَلِكَ. قال: فأتاه نَعيُ زَيْدٍ فعُقِرَ، فما قام وما شهِده فيمَن شهِد. قال: وكان أَبُو حازم يَقُول: اللهمَّ، إِنَّك تَعلم أنِّي أنظُر إِلَى زَيْدٍ فأذكر بالنَّظَر إِلَيْهِ القُوَّة على عِبادتِك، فكيف بملاقاتهِ ومُحادثتِه؟. وقال أيضًا: كَانَ أَبِي لَهُ جُلَساء، فربَّما أَرسَلني إِلَى الرجلِ مِنهم. قال: فيُقبِّل رأسي ويَمسحه ويقول: والله، لأبوك أَحَبُّ إليَّ مِن وَلَدي وأَهْلي، والله، لو خَيَّرني اللهُ أن يذهبَ بِهِ أو بهم، لاخترتُ أن يذهبَ بهم، ويُبقي لي زَيْد. وقال أيضًا: قال يَعْقُوب بنُ عَبد الله بن الأَشَج: اللهمَّ إنَّك تَعلم أنَّه ليسَ مِن الخَلْقِ أَحَدٌ أَمنَّ عليَّ من زَيْد بن أَسْلَم، اللهمَّ، فزِد فِي عُمرِ زَيْد بن أَسْلَم مِن أعمارِ النَّاس، وابدأ بي وبأهلِ بَيْتِي وبأعمارِنا. فَرُبَّما قال لَهُ زَيْد بن أَسْلَم: أَرأيتَ الذي طلبتَ مِن حَياتي لي أو لنَفْسِك؟ قال: لنفسي. قال: فأيُّ شيءٍ تَمنُّ عليَّ فِي شيء طلبتَه لنَفْسِك؟. وقال العَطَّاف بنُ خَالِد: حدَّث زَيْد بن أَسْلَم بحديثٍ، فَقَالَ له رجُل: يا أبا أُسَامَة، عَنْ مَن هَذَا؟ قال: يَا ابن أخي، ما كنَّا نُجالِسُ السُّفَهاء ولا نحمِل عنهم الأحاديثَ!. وقال مَالِك: كَانَ زَيْد بن أَسْلَم يُحدِّث مِن تلقاء نفسِه، فإذا سكت قام، فلا يَجترئ عليه إِنْسان. قال: وكان يَقُول: ابن آدمَ، اتَّقِ اللهَ يحبُّك النَّاسُ وإن كرِهوا. وقال مصعب بن عَبد الله الزُّبَيْريُّ، عَن أَبِيهِ، عَنْ جَدِّه: سمِعت زَيْد بن أَسْلَم يَقُول: انظر مَن كَانَ رِضاه عنك فِي إِحْسانِك إِلَى نَفْسِك، وكان سَخَطُه عَليكَ فِي إِساءَتِك إِلَى نَفْسِكَ، فكيف تكون مكافأتُك إيَّاه. وقال عَبد الله بن أَحْمَد بن حنبل عَن أبيه، وأبو زُرْعَة، وأَبُو حاتم، ومحمد بن سَعْدٍ، والنَّسَائيُّ، وابنُ خِراش: ثقةٌ. وقال يعقوب بنُ شَيْبَة: ثقةٌ مِن أهل الفِقْهِ والعِلْم، وكان عالِمًا بتَفْسيرِ القُرآن، لَهُ كتابٌ فيهِ تَفسيرُ القُرآن. قال الْهَيْثَم بنُ عَدِي: مات فِي خلافة أَبِي جَعْفَر فِي أَوَّلها. وقال خَليفة بنُ خَيَّاط، وعَمْرو بن عَلي، وغيرُ واحدٍ: مات سنَة ستٍ وثلاثين ومئة. وقال إِبْرَاهِيم بنُ المنذرِ الحِزاميُّ: حَدَّثَنَا زَيْد بنُ عَبْد الرَّحْمَنِ بن زَيْد بن أَسْلَم: أنَّ جَده زَيْد بن أَسْلَم تُوفِّي سنةَ استُخلف أَبُو جَعْفَر فِي العَشرِ الأوَل من ذي الحجة سنَة ستٍ وثلاثين ومئة. وقِيلَ غيرُ ذلك في تاريخ وفاتِه، والصَّحيحُ ما ذكرناه. قال أبو بكر الخطيبُ: حدَّث عنه أَبُو أَيُّوب السَّخْتِيانيُّ، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وبين وفاتيهما سبعٌ، وقيل: سِت وستون سنة. روى لَهُ الجماعة.
(ع) زيد بن أسلم أبو أسامة، ويقال: أبو عبد الله، القرشي العدوي مولاهم، المدني الفقيه. قال البخاري، قال زكريا بن عدي: ثنا هشيم عن محمد بن عبد الرحمن القرشي: كان علي بن حسين يجلس إلى زيد بن أسلم ويتخطى مجالس قومه، فقال له نافع بن جبير بن مطعم: تخطى مجالس قومك إلى عبد عبد الله بن عمر بن الخطاب، فقال علي: إنما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه. وفي كتاب ابن أبي حاتم: عن حماد بن زيد، قال: قدمت المدينة وزيد بن أسلم حي، فسألت عبيد الله بن عمر عنه فقلت: إن الناس يتكلمون فيه؟ فقال: ما أعلم به بأساً، إلا أنه يفسر القرآن برأيه. وذكر أبو الفرج الأصبهاني في «تاريخه الكبير»: أن عمر بن عبد العزيز كان يدني زيداً ويكرمه، فقال له الأحوص بن محمد يوماً، وقد حجبه عمر: خليلي أبا حفص هل أنت مخبري ... أفي الحق أن أقصى ويدنى ابن أسلم فقال عمر: ذاك الحق، ذاك الحق. ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: ذاك أخو خالد. وقال ابن سعد: توفي قبل خروج محمد بن عبد الله بن حسن بسنتين، وخرج محمد سنة خمس وأربعين ومائة، وكان كثير الحديث. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: توفي سنة خمس وثلاثين ومائة. وقال الساجي: ثنا أحمد بن محمد، ثنا المعيطي، قال: قال ابن عيينة: كان زيد بن أسلم رجلاً صالحاً، وكان في حفظه شيء. وقال مصعب الزبيري: كان من علماء المدينة ووجوههم، وكان قد عمل للسلطان على معادن القبلية. وقال ابن عبد البر في «التمهيد»: زيد أحد ثقات أهل المدينة، وكان من العلماء العباد الفضلاء، وزعموا أنه كان أعلم أهل المدينة بتأويل القرآن بعد محمد بن كعب، وكان زيد يشاور في زمن القاسم، وسالم. وقال مالك بن أنس: كان زيد بن أسلم من العباد والعلماء الزهاد، الذين يخشون الله تعالى، وكان ينبسط إلي ويقول لي: يا ابن أبي عامر ما انبسطتُ إلى أحد ما انبسطت إليك. ورُوي عن مالك أنه وضع أحاديث زيد في آخر الأبواب من الموطأ، فقيل له: أخرت أحاديث زيد؟ فقال: إنها كالسرج تضيء لما قبلها. وروي أن مالكاً كان إذا ذكر أحاديث زيد، قال: ذاك الشذر أو الخرز المنظوم، يعني حسنها. وذكره ابن شاهين في «الثقات» وقال ابن عدي في الكتاب «الكامل»: وزيد بن أسلم من الثقات، ولم يمتنع أحد من الرواية عنه، وقد حدث عنه الأئمة. وفي كتاب ( .... ) لعلي بن أبي طالب: عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال جاء رجل إلى أبي فقال: رأيت النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وأبا بكر وعمر خرجوا من بيت فقال صلَّى الله عليه وسلَّم: «انطلقوا بنا إلى زيد بن أسلم نجالسه ونسمع من حديثه». فجاء النبي حتى جلس إلى جنبك، قال: فأخذ بيدك، قال عبد الرحمن، فلم يمكث فينا أبي بعد ذلك إلا قليلاً. وفي كتاب المزي قال مالك: وكان زيد بن أسلم يقول لابن عجلان: اذهب فتعلم كيف تسأل ثم تعال. انتهى. قال ابن سعد في كتاب «الطبقات»: وقال عبد الله بن وهب عن مالك بن أنس إن زيد بن أسلم كان يقول- إذا جاءه الإنسان يسأله، فخلط عليه-: اذهب فتعلم كيف تسأل، فإذا تعلمت فتعال فسل. وذكر المزي أن زيد لم يسمع من جابر. انتهى. وفي «التمهيد» قال أبو عمر: قال قوم: لم يسمع زيد من جابر، وقال آخرون: سمع منه، وسماعه من جابر غير مرفوع عندي. وفي كتاب «المراسيل» لعبد الرحمن: قال أبو زرعة: لم يسمع من سعد ولا من أبي أمامة، وزيد عن عبد الله بن زياد عن علي هو مرسل، وقال أبي: هو عن أبي سعيد مرسل، يدخل بينهما عطاء بن يسار. وذكره أبو نعيم الحافظ في «جملة الأئمة» الأعلام الذين رووا عن الزهري.
(ع) زَيْدُ بن أَسْلَم، الفقيه العمريُّ، مولى عمر. الثقة. أبو أسامة المدنيُّ. روى عن: أبيه وابن عمر وجابر. وعنه: مالك والدراورديُّ والنوويُّ، وأبو غسان في النكاح، وغير موضع. مات سنة ست وثلاثين ومائة. قال الخطيب: حدَّث عنه أيُّوب السختيانيُّ وسفيان بن عيينة، وبين وفاتيهما سبع وقيل: ست وستون سنة.
(ع)- زيد بن أسلم العَدَويُّ، أبو أسامة، ويُقال: أبو عبد الله المدنيُّ، الفقيه، مولى عمر. روى عن: أبيه، وابن عمر، وأبي هريرة، وعائشة، وجابر، وربيعة بن عِبَاد الدَّيْلي، وسلمة بن الأكوع، وأنس وأبي صالح السَّمَّان، وبُسْر بن سعيد، والأعرج، وعلي بن الحسين، وعبد الرحمن بن وَعْلَة، وعبد الرحمن بن أبي سعيد، والقعقاع بن حكيم، وعياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح، وأم الدَّرْداء، وغيرهم. وعنه: أولاده الثلاثة أسامة، وعبد الله، وعبد الرحمن، ومالك، وابن عجلان، وابن جُرَيج، وسليمان بن بلال، وحَفْص بن مَيْسَرة، وداود بن قَيْس الفَرْاء، وأيوب السختياني، وجَرير بن حازم، وعبيد الله بن عمر، وابن إسحاق، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، ومَعْمر، وهشام بن سعد، والسُّفيانان، والدَّرَاوردي، وجماعة. قال الدُّوري، عن ابن معين: لم يَسمع من جابر، ولا من أبي هريرة. وقال مالك، عن ابن عجلان: ما هِبْتُ أحدًا قط هَيبتي زيد بن أسلم. وقال العطَّاف بن خالد: حدَّث زيد بن أسلم بحديث، فقال له رجل: يا أبا أسامة عمن هذا؟ فقال يا ابن أخي، ما كُنَّا نُجالس السُّفهاء. وقال أحمد، وأبو زُرْعة وأبو حاتم، ومحمد بن سعد، والنَّسائي وابن خِراش: ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: ثقةٌ من أهل الفقه والعلم، وكان عالمًا بتفسير القرآن. قال خليفة، وغير واحد: مات سنة ست وثلاثين ومائة. زاد بعضهم في العشر الأول من ذي الحِجَّة، وقيل غير ذلك. قلت: وقال البخاري في «تاريخه»: قال زكريا بن عدي: حدثنا هُشَيم عن محمد بن عبد الرحمن القُرشي قال: كان علي بن الحسين يجلس إلى زيد بن أسلم ويتخطَّى مجالس قومه، فقال له نافع بن جُبَير بن مُطعم: تتخطى مجالس قومك إلى عند عمر بن الخطاب؟ فقال علي: إنَّما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه. وقال حمَّاد بن زيد، عن عبيد الله بن عمر: لا أعلم به بأسًا إلَّا أنَّه يُفسِّر برأيه القرآن ويكثرُ منه. وقال السَّاجي: حدثنا أحمد بن محمد، حدثنا المعيطي قال: قال ابن عيينة كان زيد بن أسلم رجلًا صالحًا، وكان في حفظه شيء. وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، توفي قبل خروج محمد بن عبد الله بن الحسن. وقال أبو زُرعة: لم يسمع من سعد ولا من أبي أُمامة. قال وزيد بن أسلم عن عبد الله بن زياد أو زياد، عن علي مرسل. وقال أبو حاتم: زيد، عن أبي سعيد مرسل. وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». وذكر ابن عبد البر في مقدمة «التمهيد» ما يدلُّ على أنه كان يُدلِّس. وقال في موضعٍ آخر: لم يَسمع من محمود بن لبيد.
زيد بن أسلم العدوي مولى عمر أبو عبد الله وأبو أسامة المدني ثقة عالم وكان يرسل من الثالثة مات سنة ست وثلاثين ع