مِسْعَر بن كِدَام بن ظُهَيْرٍ الهِلاليُّ، أبو سَلَمةَ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مسعر بن كدام الهلالي. وهو ابن كدام بن ظهير أبو سلمة العامري من قيس عيلان. روى عن: عمير بن سعيد، وعطاء، وأبي بكر بن عمرو بن عتبة، وبكير بن الأخنس. روى عنه: الثوري، وشعبة، ومالك بن مغول، وابن إسحاق، وابن عيينة، ووكيع، وأبي أسامة، وأبو نعيم، وثابت بن محَمَّد الزاهد، وخلاد بن يحيى سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثني سليمان بن عبد الجبار قال: (سمعت عبد الله بن داود الخريبي قال: قال سفيان يعني الثوري كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعرًا عنه). وقال شعبة: كنا نسمى معسرًا المصحف. حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا عبد الجبار بن العلاء قال: (قال سفيان يعني بن عيينة كان مسعر عندنا من معادن الصدق). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل قال: حدثنا علي يعني بن المديني قال: (قلت ليحيى بن سعيد القطان: أيما أثبت هشام الدستوائي أو مسعر؟ قال: ما رأيت مثل مسعر، كان مسعر من أثبت الناس). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبا زرعة يقول: سمعت ابا نعيم يقول: مسعر أثبت ثم سفيان ثم شعبة). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن حمويه بن الحسن قال: (سمعت أبا طالب قال: قال أبو عبد الله يعني أحمد بن حنبل كان مسعر ثقة خيار حديثه حديث أهل الصدق). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: مسعر ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن مسعر بن كدام إذ اختلف الثوري ومسعر؟ فقال: يحكم لمسعر فإنه قيل: مسعر مصحف). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن مسعر وسفيان الثوري، فقال: مسعر أتقن، وأجود حديثًا، وأعلى إسنادًا من الثوري ومسعر أتقن من حماد بن زيد). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن مسعر فقال: كوفي ثقة).
مسعر بن كدام بن ظهير بن هِلال العامري. من قيس غيلان، كنيته أبو سَلمَة من أهل الكُوفَة. يروي عن: قَتادَة، وأبي الزبير. روى عنه: الثَّوْري، وشعْبَة، وأهل العراق. مات سنة ثَلاث وخمسين ومِائَة، وقد قيل: سنة خمس وخمسين ومِائَة، وكان مرجئًا ثبتًا في الحَدِيث سَمِعت ابن قَحْطَبَةَ يَقُول: سَمِعت نصر بن علي يَقُول: سَمِعت عبد الله بن داوُد الخُرَيْبِي يَقُول: (كان مسعر بن كدام يُسمى المُصحف لقلَّة خطائه وحفظه).
مِسْعَر بن كِدَام: من بني عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة، أبو سلمة، الهِلَاليُّ العَامِريُّ، من قيس عَيْلان، الكوفيُّ. سمع: قتادة، وعَدِي بن ثابت، والحكم بن عُتَيْبة، وزياد بن عِلاقة، ومحارب بن دِثَار، ووَبَرَة بن عبد الرَّحمن، وعبد الله بن عبد الله بن جَبْر. روى عنه: ابن عُيَيْنَة، ويحيى بن سعيد الأموي، ومحمد بن بِشر، وأبو أحمد الزُّبَيْري، وأبو نُعَيم، وخَلَّاد، وثابت بن محمَّد، في الوضوء. قال البخاري: قال أبو نُعَيم: مات سنة خمسٍ وخمسين ومئة. وقال الذُّهلي: فيما كتب إليَّ أبو نُعَيم مثله. وقال عَمرو بن علي: مات سنة ثلاثٍ وخمسين ومئة. وقال أبو عيسى: مات سنة خمسٍ وخمسين ومئة. وقال كاتب الواقدي مثل أبي عيسى، وقال ابن أبي شيبة مثله.
مِسْعَرُ بن كِدَامٍ من بني عبدِ مَنَافِ بن هلالِ بن عامرِ بن صَعْصَعَةَ، أبو سلمةَ الهلاليُّ العامريُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ وغير موضعٍ عن ابنِ عُيَيْنَةَ ويحيى بن سعيدٍ الأمويِّ ومحمَّدِ بن بِشْرٍ وأبي أحمدَ الزُّبيريِّ وأبي نُعَيْمٍ وغيرهم عنهُ، عن قتادةَ وعديِّ بن ثابتٍ والحكمِ بن عُتيبةَ وزيادِ بن عِلاقَةَ ومحاربِ بن دِثَارٍ وغيرهم. قال البخاريُّ: قال أبو نعيمٍ: ماتَ مسعرٌ سنةَ خمسٍ وخمسين ومائةٍ، وقال عمرُو بن عليٍّ: سنةَ ثلاثٍ وخمسين ومائةٍ. قال عبدُ الرَّحمنِ: حدَّثني أبي: حدَّثني سليمانُ بن عبدِ الجبَّارِ: سمعتُ عبدَ اللهِ بن داودَ الخُرَيْبِيَّ: قال سفيانُ _يعني الثَّوريُّ_: كُنَّا إذا اختلفْنَا في شيءٍ سألتُ مِسْعَرًا عنهُ، وقال شعبةُ: كنَّا نُسَمِّي مِسْعَرًا المصحفَ. قال عبدُ الرَّحمنِ: حدَّثنا صالحُ بن أحمدَ بن حنبلٍ: حدَّثنا عليُّ _يعني ابن المدينيِّ_ قلتُ ليحيى بن سعيدٍ القطَّانِ: أيُّهما أثبتُ هشامٌ الدَّسْتَوَائيُّ أو مسعرٌ؟ قال: ما رأيتُ مثلَ مِسْعَرٍ، كان مسعرٌ من أثبتِ النَّاسِ. قال عبدُ الرَّحمنِ: سمعتُ أبا زُرْعَةَ يقولُ: سمعتُ أبا نُعيمٍ يقولُ: مسعرُ أثبتُ ثم سفيانُ ثم شعبةُ. قال أبو زُرْعَةَ: وهو كوفيٌّ ثقةٌ. وقال عبدُ الرَّحمنِ: سألتُ أبي عن مسعرِ بن كِدَامٍ إذا خالفَ الثَّوريَّ قال: يُحْكَمُ لمسعرٍ فإنه مُصْحَفٌ، وهو أتقنُ وأجودُ حديثًا وأعلى إسنادًا من الثَّوريِّ، ومسعرٌ أتقنُ من حمَّادِ بن زيدٍ.
مِسعَر بن كِدَام بن زُهَير بن عُبَيْد بن الحارث، الهلالي العامري، من قيس غَيْلان، الكوفي، يكنى أبا سلَمة. سمع قَتَادَة والحَكَم بن عُتَيبَة وغير واحد. روى عنه سُفْيان بن عُيَيْنَة في آخرين عندهما. قال أبو نُعَيْم: مات سنة خمس وخمسين ومِئَة. وقال عمرو بن علي: مات سنة ثلاث وخمسين ومئة.
مِسْعَر بن كِدَام بن ظُهَيْر بن عُبَيْدة - بضم العين - بن الحارث بن هلال، أبو سَلَمة، الهِلَاليُّ العَامِريُّ الكُوفيُّ. روى عن: عمير بن سعيد النَّخعي، وأبي إسحاق السَّبيعي، وعبد الملك بن عُمير، ومحارِب بن دِثار، وأبي صَخْرة جامع بن شّدَّاد، والمِقْدام بن شُريح، وعبد الله بن عبد الله بن جَبْر، وعبيد الله بن القِبطيَّة، وعطاء بن أبي رباح، ومَعْن بن عبد الرَّحمن، والوليد بن سَريع، وأبي عون محمد بن عبد الله الفَهْمي، وعون بن عبد الله بن عُتبة، وعدي بن ثابت، وقتادة بن دَعَامة، وأبي حُصين عثمان بن عاصم، وعمرو بن مُرَّة، وسلمة بن كُهيل، وسِماك بن حَرْب، وأبي بكر بن عُمارة بن ، وثابت بن عُبيد، وإبراهيم بن المُنْتَشر، وبُكَير بن الأخنس، وعلقمة بن مَرْثَد، ومَعْبَد بن خالد، وحُصَين بن عبد الرحمن، والحكم بن عُتيبة، وسعد بن إبراهيم، والأعمش، وأبي بكر بن عمرو بن عُتبة، وعمروب بن عامر، ومحمد بن عبدالرحمن مولى آل طلحة، وهلال بن أبي حميد الوزَّان، وسهل بن أبي الأسد القراريِّ - وهو بالقاف والراء المهملة. روى عنه: سليمان التيمي، والثوري، وشُعبة، ومحمد بن إسحاق بن يَسَار، ومالك بن مِغْوَل، وسفيان بن عُيينة، وأبو حمزة السُّكري، وعبد الله بن المبارك ويحيى بن سعيد القطَّان، ووكيع بن الجَرَّاح، ويزيد بن هارون، ومحمد بن بِشْر العَبْدي، وأبو أسامة، وحفص بن غِياث، عبد الله بن نُمير، ومحمد بن عُبيد، وعبيد الله بن موسى، وأبو أحمد الزُّ بيري، وإسماعيل بن زكريا، ويحيى بن آدم، وأبو نُعيم، وثابت بن محمد الزاهد، وعبد الله بن محمد بن المغيرة الرَّقِّي. وقال حفص بن غياث عن هشام بن عروة: ما قدم علينا من العراق أفضل من أيوب السختياني، ومن ذلك الرَّوَّاسي - يعني مسعراً. وقال يحيى بن سعيد: ما رأيت مثل مسعر، كان من أثبت الناس. وقال أبو نعيم: كان مسعر سكَّاكاً في حديثه، وليس يخطئ في شيء من حديثه إلا َّ في حديث واحد. وقال وكيع: شكُّ مسعر كيقين رَجُل. وقال أحمد بن عبد الله: مسعر بن كدام كوفيٌّ، ثقة، ثَبْت في الحديث، وكان الأعمش يقول: شيطان مسعر يستضعفه، يشككه في الحديث، وكان يقول الشِّعر. وذلك ابن مهدي أبا خلدة، فقال له أحمد بن حنبل: كان ثقة، فقال: كان خياراً، الثقة شعبة ومسعر. وقال سفيان الثوري: كنا إذا اختلفنا في شيء سألنا مسعراً عنه. وقال شعبة: كنا نسمي مسعراً: المصحف. وقال ابن عيينة: كان مسعر عندنا من معادن الصدق. وقال أبو حاتم الرازي: مسعر أتقن وأجود حديثاً، وأعلى إسناداً من سفيان، وأتقن من حمَّاد بن زيد. وقال أحمد بن حنبل: كان مسعر ثقة خياراً، حديثه حديث أهل الصّدق. وقال أبو زرعة: كوفيٌّ، ثقة. وقال محمد بن عبد الله بن عمار: مسعر حجة، ومَن بالكوفة مثله؟! وقال إبراهيم بن سعد: كان شعبة وسفيان إذا اختلفا في شيء قال: اذهب بنا إلى الميزان: مسعر. قال أبو نعيم: مات سنة خمس وخمسين ومئة. روى له الجماعة.
ع: مِسْعَر بنُ كِدَام بن ظُهَيْر بن عُبَيْدة بن الحارث بن هِلال بن عامر بن صَعْصَعة الهِلَاليُّ العامِريُّ، أَبُو سَلَمة الكُوفيُّ. روى عن: إبراهيم بن عَبْد الرَّحمن السَّكْسَكيِّ (س)، وإبراهيم بن محمد بن المُنْتَشِر (م س)، وإسحاق بن راشِد (س)، وبُكَيْر بن الأَخْنَس (م)، وثابت بن عُبَيد الأَنْصارِيِّ (بخ م د س ق)، وأبي صَخْرة جامِع بن شَدَّاد (م د ت س)، وجَبَلة بن سُحَيْم (س)، وحَبيب بن أَبي ثابت (خ م)، وحُصَيْن بن عبد الرَّحمن، والحَكَم بن عُتَيْبة (خ م)، وخالد بن سَلَمة (عس)، وزياد بن عِلاقة (خ ت)، وزيد العَمِّيِّ (ت)، وسَعْد بن إبراهيم (خ م ق)، وسَعِيد بن أَبي بُرْدة (س)، وسَلَمة بن كُهَيْل، وسُلَيْمان الأَعْمَش، وسِماك بن حَرْب، وسِماك بن الوليد (د)، وسَهْل أبي الأَسَد القَرَاريِّ، وعَبْد الله بن عَبد الله بن جَبْر (خ م)، وعَبْد الجبار بن وائل بن حُجْر (ق)، وعبد العزيز بن عُمَر بن عبد العزيز (سي)، وعبد الملك بن عُمَير (م)، وعبد الملك بن مَيْسَرة الزَّرَّاد (خ د س ق)، وعُبَيد الله بن القِبطيَّة (ي م د س)، وأبي حَصِين عُثمان بن عِاصم الأَسَديِّ (ت س)، وعثمان بن عَبد اللهِ بن هُرْمُز (عس) ويُقال: عُثْمَان بن مُسْلِم بن هُرْمُز (عس)، وعثمان بن المغيرة الثَّقَفيِّ (س ق)، وعَدِي بن ثابت الأَنْصارِيِّ (خ م ق)، وعَطاء بن أَبي رَباح، وعَلقمة بن مَرْثَد (م سي)، وعلي بن الأَقْمَر (خ ق)، وعَمْرو بن عامر (خ م)، وعَمْرو بن مُرَّة (م د سي)، وعُمير بن سَعِيد النَّخَعِيِّ، وعَوْن بن عَبد الله بن عُتْبة، وقَتادة (خ م)، وقَيْس بن مُسلم (خ ت)، ومُجَمِّع بن يحيى الأَنْصارِيِّ (س)، ومُحار بن دثار (خ)، ومحمد بن عَبد الله الفَهْمِيِّ (تم س ق)، ومحمد بن عَبْد الرَّحمن (م س ق)، مولي آل طلحة، ومُصعب بن شَيْبَة (ق)، ومْعْبَد بن خالد (م س ق)، ومَعْنْ بن عَبْد الرَّحمن بن عَبد الله بن مَسعود (خ م)، والمِقْدام بن شُرَيح بن هاني (م د س)، ومنصور بن المُعْتَمِر (م)، وموسى بن عَبد اللهِ بن يزيد الخَطْميِّ (د)، وموسى بن أَبي كَثِير (بخ س)، وأبي عَقِيل هاشم بن بِلال (ق)، وهِلال بن خَبَّاب(تم س ق)، وهلال الَّزَّان (خ م)، وواصِل الأَحْدَب (م)، ووَبَرة بن عَبْد الرَّحْمَنِ (خ د س)، والوليد بن سَرِيع (م س)، والوليد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أَبي مالك الدِّمشقيِّ (س)، ويزيد بن صُهَيْب الفَقير (ر د ق)، وأبي إسْحاق السَّبيِعيِّ (م)، وأبي بكر بن عُمارة بن رُؤيبة (م س)، وأبي بكر بن عَمْرو بن عُتْبة الثَّقَفيِّ، وأبي الزُّبَيْر المَكيِّ (د)، وأبي عُتْبة (س)، وأبي العَنْبَس الأَكبر، وأبي العَنْبس الأَصغر (د)، وأبي عون الثَّقَفيِّ (م س)، وأبي مَرْزوق (ق) على خلاف فيه. روى عنه: أَحْمَد بن بَشيِر الكُوفيُّ (ت)، وإسحاق بن يوسُف الأَزْرَق (خ)، وإسماعيل بن زكريا (م)، وثابت بن مُحَمَّد الزَّاهد (خ)، وجعفر بن عَوْن (سي)، وحفص بن غِياث، وأبو أسامة حَمَّاد بن أُسامة (م)، وحَمَّاد بن أَبي حَنيفة، وخنَيْس بن بكر بن خُنَيْس، وخَلَّاد بن يحيى (خ)، وسُفيان الثَّوريُّ وهو من أقرانه، وسُفيان بن عُيَيْنَة، (خ م ت ق)، وسُفيْان الثَّوريُّ وهو من أقرانه، وسُفيان بن عُيَيْنَة (خ م ت ق)، وسُلَيْمان التَّيْمِيُّ وهو أكبر منه، وشُعْبة بن الحَجَّاج (سي)، وهو من أقرانه، وشُعَيْب بن حَرْب (عس)، وعَبْد الله بن داود الخُرَيْبيُّ (د)، وعَبْد اللهِ بن المُبارك (س)، وعَبْد اللهِ بن مُحَمَّد بن المُغيرة، وعَبْد الله بن نُمَيْر (م د)، وعُبَيد الله بن موسى، وعيسى بن يُونس (س)، وأبو نُعَيْم الْفَضْل بن دُكَيْن (خ د س)، والقاسم بن مَعْن بن عبد الرَّحمن المَسْعوديُّ، ومالك بن مِغْوَل وهو من أقرانه، ومحمد بن إِسْحَاقَ بن يَسَار وهو أكبر منه، ومحمد بن بِشْر العَبْديُّ (خ م ق)، ومحمد بن عَبْد الوهاب القَنَّاد (ت س ق)، ومحمد بن عُبَيد الطَّنافِسي (د)، ومَخْلَد بن يزيد الحَرَّانيُّ (س)، وَوكيع بن الجَرَّاح (م د ق)، والوليد بن عَبْد الواحد التَّميميُّ، ويحيى بن آدم (م س)، ويحيى بن زكريا بن أَبي زائِدة (م د ق)، ويحيى بن سَعِيد الأُمَوِيُّ (خ)، ويحيى بن سَعِيد القَطَّان (م)، ويزيد بن هارون، وأبو أَحْمَد الزُّبَيْريُّ (خ د س)، وأبو حمزة السُّكّريُّ. قال مُحَمَّد بن بِشر: كان عَنْد مِسْعَر ألف حديث أو أقل من ألف حديث فكتبتُها إلا عشرة. وقال حفص بن غِياث، عن هشام بن عُروة: ما قَدِمَ علينا من العِراق أفضل من أيوب السَّخْتِيانيِّ، ومن ذاك الرَّوَّاسِي، يعَنْي مِسْعرًا لأن رأسهُ كان كَبِيرًا. وقال علي بن المَديني: قلت ليحيى بن سَعِيد: أيما أثبت هشام الدَّسْتُوائيُّ أو مِسْعَر؟ قال: ما رأيت مثل مِسْعَر كان من أثبت النَّاس. وقال عَمْرو بن عليٍّ: سمعتُ عَبْد الرَّحمن بنَ مهدي يقول: حَدَّثَنَا أَبُو خَلْدَة، فقَالَ لَهُ أَحْمَد بن حَنْبَل: كَانَ ثقة. قال: كان مؤدِّبًا وكان خيارًا، الثقة شُعبة ومِسْعَر. وقال عَبد اللهِ بن دَاوُد الخُريْبيُّ: قال سُفيان الثَّوريُّ: كُنَّا إذا اختلفنَا في شيءٍ سألنا مِسْعَرًا عَنْه. قال: وقال شُعْبة: كنا نسمِّي مِسْعَرًا المُصْحَف. وقال إبراهيم بن سَعِيد الجَوْهَريُّ: كان شُعْبة، وسُفيان إذا اختلفنا قال: اذهب بنا إلى المِيزان مِسْعَر. وقال أَبُو زُرْعَة الرَّازيُّ: سمعتُ أبا نُعَيْم يقول: مِسْعَر أثبت ثم سفيان ثم شُعْبة. وقال أَبُو زُرْعَة الدِّمشقيُّ: سمعتُ أبا نُعَيْم يقول: كان مِسْعَر شَكَّاكًا في حديثه، وليس يخطئ في شيء من حديثه إلا في حديثٍ واحد. وقال أَبُو بَكْرِ بنِ أَبي شَيْبَة عن وكيع: شَكُّ مسعْرَ كَيَقين رَجُل. وقال العِجْليُّ: كوفيُّ، ثقةٌ، ثَبْتٌ في الحديث، وكان الأَعْمش يقول: شَيْطان مِسْعَر يستضعفه يُشَكّكه في الحديث، وكان يقول الشِّعْرَ. وقال عَبْد الجبار بن العلاء عَنْ سُفيان بن عُيَيْنَة: كان مِسْعَر عَنْدنا من معادن الصِّدق. وقال أَبُو طالب، عَن أحمد بن حنبل: كان ثِقةً خيارًا حديثهُ حديث أهل الصِّدق. وقال إسحاق بن منصور، عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن عَمَّار المَوْصليُّ: مِسْعَر حُجَّة، ومَنْ بالكُوفة مثله؟ ! وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حَاتِم: سُئِلَ أَبُو زُرْعَة عنه، فقَالَ: ثقةٌ، وسُئِلَ أبي عَنْ مِسْعَر، وسفيان، فقال: مِسْعَر أتْقَن وأجودُ حديثًا وأعلى إسنادًا، ومِسْعَر أتقن من حَمَّاد بن زيد. وقال أَبُو عُبَيد الآجري عَن أبي داود: مِسْعَر صاحب شيوخ. روى مِسْعَر عن مئة لم يرو عنهم سُفْيَان. وقال مُحَمَّد بن عَمار بن الْحَارِث الرَّازيُّ: سمعت أبا نُعَيْم يقول: سمعتُ سفيان الثَّوريَّ يقول: الإيمان يزيدُ ويَنْقُص. قلت: ما تقول أنت يا أبا نُعيم؟ فنظر إليَّ نظرًا منكرًا، ثم قال: أقول بقول سفيان ولقد مات مِسْعَر بن كِدام، وكان من خيارهم، وسفيان وشَرِيك شاهدان فما حضرا جنازته. قال عَمْرو بن عليٍّ: مات سنة ثلاث وخمسين ومئة. وقال أَبُو نُعيم: مات سنة خمس وخمسين ومئة. وقال أَحْمَد بن مُحَمَّد بن بلال عَنْ مصعب بن الِمْقدام: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَنام وسُفيان آخذٌ بيده وهما يَطُوفان، فقال له سفيان: يا رسول الله مات مِسْعَر؟ قال: نعم، واستبشرَ بموته أهل السماء . روى له الجماعة
(ع) مسعر بن كدام بن ظهير بن عُبيدة بن الحارث بن هلال ابن عامر بن صعصعة، الهلالي، أبو سلمة الكوفي. كذا ذكره المزي تابعاً صاحب «الكمال»، وفي الطبقة الخامسة من كتاب ابن سعد: مسعر بن كدام بن ظهير بن عبيد الله بن الحارث بن عبد الله بن عمرو ابن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة، وكذا نسبه الكلبي فمن بعده، قال ابن سعد: قال محمد بن عبد الله الأسدي: توفي مسعر بالكوفة سنة اثنتين وخمسين ومائة، وكذا ذكره المطين عن أبي أحمد الزبيري. قال ابن سعد: وأخبرني من سمع ابن عيينة قال: ربما رأيت مسعراً يجيئه الرجل، فيحدثه بالشيء وهو أعلم به منه، فيستمع له وينصت. وقال الهيثم: لم يسمع مسعر حديثاً قط إلا في المسجد الجامع، وكانت له أم عابدة، وكان يحمل معها لبداً، فيمشي معها حتى يدخلا المسجد، فيبسط لها اللبد، فتقوم وتصلي، ويتقدم هو إلى مقدم المسجد فيصلي، ثم يقعد فيجتمع إليه من يُريد فيحدثهم، ثم ينصرف إلى أمه فيحمل لبدها وينصرف معها، ولم يكن له مأوى إلا منزله والمسجد، وكان مرجئاً، فلما مات لم يشهده الثوري والحسن ابن صالح بن حي. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: كان مرجئا، ثبتا في الحديث، سمعت ابن قحطبة، سمعت نصر بن علي، سمعت عبد الله بن داود يقول: كان مسعر يُسمى المصحف لقلة خطئه وحفظه. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن مسعر إذا خالفه الثوري، قال: الحُكم لمسعر؛ فإنه المصحف. وأنشد له المرزباني في معجمه: وعش يا ابن آدم ما استطعت ... فلست من حتف بآيل كم من أمير قد رأيت ... وسُوقه رحب المنازل أضحت منازله خلاء ... بعد سمار وآهل قال: وله يوصي ابنه - وقد رويت لجده ظهير يوصي ابنه كدام بن ظهير: إني منحتك يا كدام نصيحتي ... فاحفظ ابن عتيك شفيق أما المُزاحة والمراء فدعهما ... خلقان لا أرضاهما لصديق إني تكونهما فلم أحمدهما ... لمجاور حازمٍ ولا لرفيق زاد المنتجالي في «تاريخه»: والجميل يذري بالفتى في قومه ... وعروقة في الناس إلى عروق قال المنتجالي: كان ثقة ثبتاً في الحديث، وكان كثير الشك، وكان يتوهم عليه شيء من الإرجاء، ولم يكن يتكلم فيه ولا يظهره، ولم يحضر سفيان جنازته، فما أدري عمداً تركها أو شغله عنها شاغل، وقد روى عنه سفيان بن سعيد، وقال هشام بن عروة: ليس أحد أعجب إلي من ذاك المصدق الرأس - يعني مسعر -، وعن محمد بن كناسة قال: أثنى رجل على مسعر، فقال له: تثني علي وأنا أفتي بالأجر وأقبل جوائز السلطان! وقال معن بن عبد الرحمن: ما رأيت مسعراً في يوم إلا قلت: هو اليوم أفضلمن قبل ذلك، وقال أبو نعيم: لقيت الثوري يوم مات مسعر، فأخذت بيده فقلت: يا أبا عبد الله، ألا تحضر جنازة مسعر! فنثر يده من يدي، ومضى ولم يشهد الجنازة، قال أبو نعيم: سمعت مسعراً يقول: دخلت على أبي جعفر المنصور فقلت: يا أمير المؤمنين، أنا خالك. قال: وأي أخوالي أنت؟ قلت: أنا رجل من بني هلال، قال: ما من أمهاتي أم أحب إلي من الأم التي منكم، قلت: يا أمير المؤمنين، ألم تنظر ما قال الشاعر فينا وفيكم: وشاركنا قريشاً في نقائها ... وفي أنسابها شرك العنان بما ولدت نساء بني هلال ... وبما ولدت نساء بني أبان فقلت: يا أمير المؤمنين، إن أهلي يبعثوني بالدرهم أشتري به الشيء فيردونه علي، قال: بئس ما صنع بك أهلك، خذ هذه العشرة آلاف فاقسمها. قال أبو نعيم: أراد أن يضع نفسه عنده لئلا يستعين به. وفي «تاريخ ابن خيثمة»: قال يحيى بن سعيد: ما رأيت أحداً أهون عليه من أن يدفع له الشيء لم يسمعه من مسعر، وقال شريك: سمعت مسعراً يقرأ على عاصم فيلحن، فقال له عاصم: أرغلت يا أبا سلمة؟ وقال هشام بن عروة: ما رأيت بالكوفة مثل ذاك الرؤاسي، يعني مسعراً وكان رأسه طويلاً، ولما قدم أبو مسلم للحج ودخل مسجد الكوفة خرج الناس هرباً منه، وبقى مسعر، فأرسل إليه رجلاً على رأسه يسأله من هو؟ فقال: قل له: مسعر بن كدام، فلما قال لأبي مسلم ذاك، قال: نعم، فإذا هو يعرفه، وقال يحيى بن سعيد: ما رأيت مثله، كان من أثبت الناس، سمعت أحمد بن حنبل يقول: مات مسعر وزكريا بن أبي زائدة فيما بين السبعة والأربعين إلى الخمسين، وقال مرة أخرى: مسعر مات سنة خمس وخمسين ومائة. وفي «الصحاح للجوهري»: جعله أهله حديث مَسْعراً بالفتح للتفاؤل، انتهى، الذي . . . التفاؤل هو كسر الميم لا بفتحها، وذلك . . . فيما ذكره . . . . وفي «المواهب» لابن البياني: مساعر العير أباطه وأرفاعه، وأحدها مَسعر بفتح الميم. وقال سفيان: كنت آتي مسعراً أغنم دعاءه، فإذا أمسى قلت: لو دعوت، فيقول: لو سكت عني كان أحب إلي، أكره أن تأمرني أذكر الله فلا أفعل، كأنه يُريد أن يخفي ذلك من قبله، وقال أبو جعفر بن عون: سمعت مسعراً يقول: نهارك يا مغرور سهو وغفلة ... وليلك نوم والردى لك لازم وتشغل فيما سوف تكره غبه ... كذلك في الدنيا تعيش البهائم وكان مسعر يقول: من أبغضني فجعله الله محدثاً. وقال الهيثم في الطبقة الخامسة: توفي قبل موت أبي جعفر بثلاث سنين. وفي «تاريخ العجلي»: قال عبد الله بن المبارك: ألا اقتديتم بسفيان ومسعركم وبابن مغول، إذ يجهدهم الورع؟ وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات. وقال أبو داود: قال شعبة: كل قد أخذ عليه غير مسعر. قال أبو داود: ومسعر قد خولف في أشياء. وذكر محمد بن المظفر في غرائب أحاديث مسعراً أن كداماً ابنه روى عن الأعمش علماً، وحفظ عنه، فكان يقول: حدث . . . واجلس مكانه، فقال الأعمش لما بلغه ذلك: كم من حب قد اخضر ألواناً كثيرة .. قل الأعمش.
(ع) مسعر بن كِدام بن ظُهَير الهلالي العامري، أبو سلمة، الكوفي العَلَم. روى عن: عطاء، وسعيد بن أبي بردة، وقيس بن مسلم، وخلق. وعنه: القطان، ويحيى بن آدم، وابن إسحاق، والسفيانان، وجمع. له ألف حديث. قال القطان: ما رأيت مثله. وقال شعبة: كنا نسمِّيه المصحف من إتقانه. مات سنة خمس وخمسين ومئة، وقيل: سنة ثلاث.
(ع)- مِسْعَر بن كِدام بن ظُهَيْر بن عُبَيْدة بن الحَارث بن هِلال بن عَامر بن صَعْصَعة الهِلالي العَامِري الرَّوَّاسي، أَبو سَلَمة الكُوفي أَحد الأَعلام. رَوى عَن: أَبي بَكر بن عُمارة بن رُؤيبة، وعَطاء، وعَبد الجَبار بن وَائل بن حُجْر، وسَعيد بن أَبي بُردة، وأَبي صَخْرة جَامع بن شَدَّاد، وإِبراهيمُ بن مُحمد بن المُنْتَشر، الزَّرَّاد، ومُحارب بن دِثار، وسَعْد بن إِبراهيم، وثَابِت بن عُبيد الأَنْصاري، وعَبد الملك بن عُمير، وأَبي إِسحاق السُّبيعيّ وهِلال بن خَبَّاب، ووَبَرَة بن عَبد الرَّحمن، وزِياد بن عِلاقة، وبُكَيْر بن الأَخْنَس، وحَبيب بن أَبي ثَابت، والحَكَم بن عُتَيْبة، وعَبد الله بن عَبد الله بن جَبْر، وعُبَيد الله بن القِبطِيَّة، وعَدي بن ثَابت، وعَلْقَمة بن مَرْثد، وعَلي بن الأَقْمر، وقَتَادة، وقَيْس بن مُسلم، وعَمرو بن عَامر، وعَمرو بن مُرَّة، ومَعْن بن عَبد الرَّحمن بن عَبد الله بن مَسْعود، ومُحمد بن عَبد الرَّحمن مَولى آلِ طَلْحة، والمِقْدام بن شُريح بن هَانئ، وأَبي بَكر بن عَمرو بن عُتْبة الثَّقفي، وأَبي عَون الثَقفيِّ، وواصل الأَحدب، وهِلال الوَزَّان، ومَعْبَد بن خَالد، والأَعمش، ومَنصور وجماعة. رَوى عَنه: سُليمان التَّيمي، وابن إِسحاقَ وهما أَكبرُ مِنه، وشُعبة، والثَّوري، ومَالك بن مِغْوَل، وهُما مِن أَقرانه، وابن عُيَيْنَة، وابن المُبارك، وعِيسى بن يُونس، وإِسحاق بن يُوسف الأَزرق، وإِسماعيل بن زَكريا، وابن نُمَيْر، وَوَكيع، ويَحيى بن أَبي زَائِدة، ويَحيى بن آَدم، ويَحيى القَطَّان، وأَبو أَحمد الزُّبيري، ومُحمد بن بِشْر العَبْدي، ويَحيى بن سَعيد الأَموي، وأَبو أُسامة، وعَبد الله بن دَاود الخُرَيبي، وخَلَّاد بن يَحيي، وأَبو نُعَيْم وآخرون. قالَ حَفص بن غِياث، عَن هِشام بن عُروة: ما قَدِم عَلينا مِن العِراق أَفضل مِن أَيوب ومِن ذَاك الرَّوُّاسي، يَعني مِسْعرًا، لأَنَّ رأَسه كانَ كَبيرًا. وقالَ ابن المَديني: قلتُ ليَحيى بن سَعيد: أَيَّما أَثْبت هِشام الدُّسْتُوائي أَو مِسْعر؟ قال: ما رأَيتُ مِثلَ مِسْعر، كانَ مِسْعر مِن أَثبت النَّاس. وقالَ عَمرو بن عَلي: سَمعتُ ابن مَهدي يقول: حدَّثنا أَبو خَلْدة، فقالَ له أَحمد بن حَنْبل: كانَ ثِقةً، وكانَ مُؤَدَبًا وكانَ خِيارًا، الثِّقةُ شُعْبَة ومِسْعر. وقالَ الخُريبي، عَن الثَّوري: كُنَّا إِذا اخْتلفنا في شيء سَأَلنا عَنه مِسْعرًا. قال: وقالَ شُعبة: كُنَّا نُسمي مِسْعرًا: المُصْحَف. وقالَ إِبراهيمُ بن سَعيد الجَوْهري: كانَ يُسمَّى المِيزان. وقالَ أَبو زُرعة الرَّازي: سَمعتُ أَبا نُعَيْم يَقول: مِسْعَر أثبت، ثُمَّ سفيان، ثُمَّ شُعبة. وقالَ أَبو زُرعة الدَّمَشقي: سَمعتُ أَبا نُعَيْم يقول: كانَ مِسْعر شَكَّاكًا في حَديثه، وليسَ يُخطئ في شَيءٍ مِن حَديثه إِلَّا في حَديثٍ واحدٍ. وقالَ أَبو بَكر بن أَبي شَيبة، عَن وَكيع: شَكَّ مِسْعَر كَيقِين غَيره. وقالَ العِجْلي: كُوفي ثِقةٌ ثَبتٌ في الحَديث، وكانَ الأَعمشُ يَقول: شَيْطانُ مِسْعَر يَستضعفه فَيشكّكه في الحَديث، وكانَ يَقول الشِّعر. وقالَ عَبد الجَّبار بن العَلاء، عَن ابن عُيَيْنَة: كانَ مِن مَعَادنِ الصِّدقِ. وقالَ أَبو طَالب، عَن أَحمد: كانَ ثِقةً خِيارًا حَديثُه حَديثُ أَهل الصِّدقز وقالَ إِسحاق بن مَنصور، عَن ابن مَعين: ثِقة. وقالَ ابن عَمَّار: مِسْعَر حُجَّة، ومِن بالكوفة مِثله! وقالَ ابن أَبي حَاتم، عَن أَبي زُرعة: ثِقة. قالَ: وسُئل أَبي عَن مِسْعَر وسُفيان فقال: مِسْعَر أَعلى إِسنادًا وأَجود حَديثًا وأَتقن، ومِسْعَر أَتقنُ مِن حَمَّاد بن زَيد. وقالَ الآَجري، عَن أَبي دَاود: مِسْعَر أَعلى صَاحبُ شُيوخ، رَوى عَن مائة لم يَرو عَنهم سُفيان. وقالَ مُحمد بن عَمَّار بن الحَارث الرَّازي: سَمعتُ أَبا نُعيم يَقول: سَمعتُ الثَّوري يقول: الإِيمان يَزيدُ ويَنْقُصُ، ثُمَّ قالَ: أَقولُ بِقولِ سُفيان، ولقَدْ مَاتَ مِسْعَر وكانَ مِن خِيارهم فَما شِهد سُفيانُ جَنازته، يَعني مِن أَجل الإِرجاءِ. قالَ عَمرو بن عَلي: ماتَ سَنةَ ثَلاثٍ وخَمسين. وقالَ أَبو نُعَيم: ماتَ سَنةَ خَمس وخَمسين. قلتُ وقالَ أَبو مُسْهِر: حدَّثنا الحَكَم بن هِشام، حدَّثنا مِسْعَر: دَعاني أَبو جَعْفَر ليُوليني: فَقلتُ إِنَّ أَهلي يَقولونَ لي لا نَرْضى اشِتراءك في شَيء بِدرهمين، وأَنت تُوليني؟ فَأَعفاني. وقالَ مَعْن المَسْعُودي: مَا رَأَيتُ مِسْعَرًا في يَومٍ إِلَّا وَهو وفيه أَفضل (مِن اليَومِ الَّذي كانَ بِالأَمس). وقالَ شُعْبة: مِسْعَر في الكُوفيين كابن عَون في البَصْريين. وفيه يَقول ابنُ المُبارك: ~مَن كانَ مُلْتَمِسًا جَليسًا صَالحًا ... فَلْيأتِ حَلقة مِسْعَر بن كِدَام~ في أبيات. وقالَ مُحمد بن مِسْعَر: كانَ أَبي لا يَنام حَتى يَقرأَ نِصفَ القُرآنِ. وذَكره ابن حِبَّانَ في «الثِّقات»، وقالَ: كانَ مُرجِئًا ثَبْتًا في الحَديث، سَمعتُ ابن قَحطبةَ يَقول: سَمعتُ نَصْر بن عَلي يَقول: سَمعتُ عَبد الله بن دَاود يَقول: كانَ مِسْعَر يُسمَّى المُصْحَف لقِلةِ خَطئهِ وحِفْظه. وقالَ ابن أَبي حَاتم: سَأَلتُ أَبي عَن مِسْعَر إِذا خَالفه الثَّوري فقال: الحُكم لمِسْعَر فَإِنَّه المُصْحَف.
مسعر بن كدام بكسر أوله وتخفيف ثانيه بن ظهير الهلالي أبو سلمة الكوفي ثقة ثبت فاضل من السابعة مات سنة ثلاث أو خمس وخمسين ع