يَحيى بن سَعِيد بن قيسٍ الأنصاريُّ المَدَنيُّ، أبو سَعِيدٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
يحيى بن سعيد الأنصاري. وهو ابن سعيد بن قيس بن قهد. ويقال: ابن قيس بن عمرو بن سهل وقهد لقب أحد بني مالك بن النجار مديني أبو سعيد. روى عن: أنس بن مالك، والسائب بن يزيد، وسعيد بن المسيب، وسالم بن عبد الله، والقاسم بن محَمَّد، وعروة بن الزبير. روى عنه: سفيان الثوري، وشعبة، ومالك بن أنس، والليث بن سعد، وجرير والناس. وكان قاضيًا لأبي جعفر ومفتيًا، مات بالهاشمية سنة ثلاث وأربعين ومائة، سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثنا عازم حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ هشام بن عروة قال: (حدثني العدل الرضا الأمين على ما تغيب عنه يحيى بن سعيد عن أبي). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل حدثنا علي يعني بن المديني قال: قال عبد الرحمن يعني بن مهدي قال: (حماد بن زيد سأل رجل هشام بن عروبة عن حديث فقال: لم أسمعه من أبي ولكن حدثني الثقة المأمون على ما تعيب عنه يحيى بن سعيد). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد قال: (قدم علينا أيوب مرة فقلنا: من خلفت بالمدينة؟ فقال: ما خلفت بها أحدًا أفقه من يحيى بن سعيد الأنصاري). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن مسلم وعبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقرئ قالا: حدثنا عبد الرحمن بن الحكم بن بشير قال: حدثنا نوفل يعني بن مطهر عن ابن المبارك عن سفيان الثوري قال: (يحيى بن سعيد الأنصاري من حفاظ الناس). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل حدثنا علي بن المديني قال: (سمعت عبد الرحمن قال: أخبرني وهيب أنه قدم المدينة فلم يرَ أحدًا إلا وأنت تعرف وتنكر غير يحيى بن سعيد ومالك). حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا أبي حدثنا يحيى بن المغيرة قال: (سمعت جريرًا يقول: لم أرَ من المحدثين إنسانًا كان أنبل عندي من يحيى بن سعيد يعني الأنصاري). حدثنا عبد الرحمن قال: ذُكِرَ عن أحمد بن حنبل عن عبد الرزاق عن ابن عيينة قال: (محدثو الحجاز ابن شهاب ويحيى بن سعيد وابن جريج يجيئون بالحديث على وجهه). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: قال أبي: (يحيى بن سعيد الأنصاري ثقة). حدثنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: يحيى بن سعيد ثقة). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن أحمد بن البراء قال: (قال علي بن المديني: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ويحيى بن سعيد الأنصاري وأبي الزناد وبكير بن عبد الله بن الأشج). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عنه يحيى بن سعيد الأنصاري فقال: ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (وسُئِلَ أبي عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ويحيى بن سعيد فقال: يحيى يوازى الزهري) حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبا زرعة يقول: يحيى بن سعيد الأنصاري من الثقات).
يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد الأنْصارِي. كنيته أبو سعيد من بني النجار، وقد قيل: قيس بن عَمْرو. يروي عن: أنس بن مالك. وكان خَفيف الحال فاستقضاه أبو جَعْفَر فارتفع شَأْنه فَلم يُغير حالَته فَقيل له في ذلك فَقال: من كانت نَفسه واحِدَة لم يضرّهُ المال، مات سنة ثَلاث أَو أَربع وأَرْبَعين ومِائَة بالعراق، وقد قيل: سنة سِتّ وأَرْبَعين واسم قهد عَمْرو بن سهل بن ثَعْلَبَة بن الحارِث بن زيد بن ثَعْلَبَة بن غنم بن مالك بن النجار.
يحيى بن سعيد بن قيس بن عَمرو بن سَهْل: وقال بعضهم: قيس بن فهد، ولا يصحُّ، أبو سعيد، الأَنصاريُّ، النَّجَّارِيُّ، المدنيُّ، قاضي الهاشميَّة. سمع: أنس بن مالك، وأبا سلمة بن عبد الرَّحمن، ومحمَّد بن ابراهيم التَّيميَّ، وعَدِي بن ثابت، وسعد بن إبراهيم، وموسى بن عُقْبة، وعَمْرة بنت عبد الرحمن. روى عنه: مالك بن أنس، واللَّيث بن سعد، وابن عُيَيْنَة، وسليمان بن بلال، وابن المبارك، ويحيى بن سعيد القطَّان، ويزيد بن هارون، في بدء الوحي. قال البخاري: قال يحيى القطَّان: مات سنة ثلاثٍ وأربعين ومئة. وقائلٌ يقول: سنة ستٍّ وأربعين ومئة. وقال ابن نُمير مثل يحيى. وقال أبو عيسى مثله. وقال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: مات سنة أربعٍ وأربعين ومئة. وقائلٌ يقول: سنة ستٍّ وأربعين ومئة، مات بالعراق. وقال عَمرو بن علي: مات سنة أربعٍ وأربعين ومئة. وقال الواقدي: توفِّي بالهاشميَّة، سنة ثلاث وأربعين ومئة. هكذا قال في «الطَّبقات»، وفي «التَّاريخ» في موضع. وقال في موضعٍ آخر من «التَّاريخ»: مات سنة أربعٍ وأربعين ومئة.
يحيى بنُ سعيدِ بن قيسِ بن عمرِو بن سهلٍ، وقالَ بعضُهم: ابنُ قيسِ بن قهْدٍ، ولا يَصِحُّ، أبو سعيدٍ الأنصاريُّ المدنيُّ قاضي الهاشميةِ. أخرجَ البخاريُّ في بدءِ الوحيِ وغير موضعٍ عن مالكٍ واللَّيثِ وابنِ عُيَيْنَةَ وسليمانَ بن بلالٍ وابنِ المباركِ والقطَّانِ ويزيدَ بن هارونَ عنهُ، عن أنسِ بن مالكٍ وأبي سلمةَ بن عبدِ الرَّحمنِ ومحمَّدِ بن إبراهيمَ التَّيميِّ وعدِيِّ بن ثابتٍ وسعدِ بن إبراهيمَ وموسى بن عقبةَ وعمرةَ بنتِ عبدِ الرَّحمنِ. قالَ البخاريُّ: قالَ يحيى القَطَّانُ: ماتَ سنةَ ثلاثٍ وأربعينَ ومائةٍ. قال عمرُو بن عليٍّ: سنةَ أربعٍ وأربعينَ ومائةٍ، وكانوا ثلاثةَ إخوةٍ: عبدَ رَبِّهِ بن سعيدٍ وسعدَ بن سعيدٍ، فماتَ عبدُ رَبِّهِ سنةَ تسعٍ وثلاثين ومائةٍ، وماتَ سعدٌ سنةَ إحدى وأربعين. قالَ أبو زُرْعَةَ: هو من الثِّقاتِ. وقال أبو حاتِمٍ: هو ثقةٌ. قال أبو بكرٍ: سمعتُ أبي ويحيى بن معينٍ يقولانِ: يحيى بن سعيدِ بن قيسٍ الأنصاريُّ مدنيٌّ ثقةٌ. قالَ أبو بكرٍ: وحدَّثنا يحيى بنُ معينٍ: حدَّثنا ابنُ مهديٍّ عن حمَّادِ بن زيدٍ عن هشامِ بن عروةَ: حدَّثني الأمينُ المأمونُ على ما يغيبُ عليهِ يحيى بن سعيدٍ عن عروةَ: «تُقْطَعُ يَدُ الآبِقِ إِذَا سَرَقَ» قال عليُّ بن المدينيِّ: حدَّثَ سليمانُ عن محمَّدِ بن فُضيلٍ عن يحيى بن سعيدٍ عن أبي سلمةَ عن عائشةَ عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «تَسَحَّرُوْا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً» فقالَ: هذا كذَّابٌ لم يروِ يحيى بن سعيدٍ عن أبي سلمةَ غيرَ حديثين: حديثَ أبي قتادةَ: «كُنْتُ أَرَى الرُّؤْيَا» وحديثَ عائشةَ: «إِنِّي لَأَقْضِي رَمَضَانَ فِي شَعْبَانَ».
يَحْيَى بن سعيد بن قيس بن عَمْرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النَّجَّار، وقال بعضهم: قيس بن فهر بن عمرو، أبو سعيد الأنصاري النجاري المديني قاضي المدينة، يكنى أبا سعيد، أخو سعد وعبد ربِّه. سمع أَنَس بن مالك رضي الله عنه وأبا سلمة بن عبد الرَّحمن ومحمد بن إبراهيم التيمي وغير واحد. روى عنه سُلَيمان بن بلال ومالك وابن عُيَيْنَة وغير واحد. قال يَحْيَى القطَّان: مات سنة ثلاث وأربعين ومِئَة، زاد الواقدي بالهاشمية. وقال عمرو بن علي بن بكير: مات سنة أربع وأربعين ومئة، وقائل يقول: سنة ستٍّ وأربعين ومِئَة بالعراق.
يحيى بن سعيد بن قيس بن عَمرو بن سَهْل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثَعْلبة بن غَنْم بن مالك بن النجار الأَنْصاريُّ، أبو سعيد المَدَنيُّ، قاضيها. وأقدمه المنصور العراق، وولاه القضاء بالهاشمية، وقيل: إنَّه تولَّى القضاء ببغداد، ولم يثبت. سمع: أنس بن مالك، والسَّائب بن يزيد، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وأبا أُمامة بن سهل بن حُنيف، وسعيد بن المُسَيِّب، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وأبا سلمة بن عبد الرحمن، وسليمان بن يسار، وعروة بن الزُّبير، وعُبيد بن حُنين، وحنظلة بن قيس الزُّرقيَّ، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم، وأبا صالح ذكوان، وعبد الرحمن بن هُرْمُز الأعرج، وأبا الحُباب سعيد بن يَسَار، ونافعاً مولى ابن عمر، ويزيد مولى المُنبعث، وأبا طُوالة، وبشير بن يسار، وعَبّاد بن تميم، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وعدي بن ثابت، وسعد بن إبراهيم، وموسى بن عُقبة، وعمر بن كثير بن أفلح، وعُبادة بن الوليد، وحُميد بن نافع، وعبد الله بن أبي سلمة، وهشام بن عُروة، ومحمد بن يحيى بن حَبّان، وعَمْرَة بنت عبد الرحمن. روى عنه: هشام بن عروة، وحميد الطَّويل، ويزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، ومالك بن أنس، ومعاوية بن صالح، وابن جُريج، وعبد العزيز الماجِشُّون، والليث بن سعد، وسليمان بن بلال، والثوري، وجرير بن حازم، وعاصم بن سُويد القُبَائي، وعَبْدَة بن سليمان، وعيسى بن يونس، وعبد العزيز بن مسلم، وشعبة، وابن عيينة، والحمَّادان، وعبد الله بن المبارك، وزهير بن معاوية، وجرير بن عبد الحميد، والأوزاعي، وعروة بن الحارث، وابن أبي ذئب، وسليمان بن كثير، وسالم بن غَيلان التُّجِيبيُّ، وابن نُمير، وعبد الله بن عبد الله الأصبحي أبو أويس، ويحيى بن سعيد القطَّان، وهشيم، وعبد الوهاب الثَّقَفِي، وأبو أسامة، ووهيب بن خالد، وإسماعيل بن عَيَّاش، ومحمد بن فُضيل، ومروان بن معاوية، ويزيد بن هارون، وأبو خالد الأحمر، وعبد الرحمن بن محمد المُحَارِبي، ويَعْلَى بن عُبيد، ويحيى بن سعيد الأموي، وعبد الجليل بن حُميد المِصْريُّ، وبشر بن المُفَضَّل، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة. قال ابن عُيينة: كان مُحَدِّثو الحجاز: ابن شهاب، وابن جريج، ويحيى بن سعيد، يجيئون بالحديث على وَجْهِه. وقال جَرير بن عبد الحميد: ما رأيت شيخاً أنبل منه. وقال ابن المبارك: كان يحيى الأنصاري من حُفَّاظ الناس. وقال وهيب: قدمت المدينة فلم أر أحداً إلا وأنت تعرف وتنكر غير يحيى بن سعيد ومالك. وقال أحمد، ويحيى، وأبو زرعة، وأبو خيثمة، وأبو حاتم: ثقة. زاد أبو حاتم: وهو يوازي الزهري. وقال أحمد بن حنبل: يحيى بن سعيد أثبت الناس. وقال الليث: حدثنا يحيى بن سعيد، ولم يكن بدون أفاضل العلماء في زمانه، فرحمه الله، وغفر له، وجعل الجنة مصيره. وقال محمد بن سعد: مات سنة ثلاث وأربعين ومئة، - ووافقه خليفة بن خياط - وكان ثقة، كثير الحديث، حجة ثبتاًن وقَدِم أيوب من المدينة، فقيل له: يا أبا بكر، مَن بالمدينة؟ فقال: ما تركت بها أفقه من يحيى بن سعيد. وقال سعيد بن عبد الرحمن الجُمَحِيّ: ما رأيت أحداً أقرب شَبَهاً بابن شهاب من يحيى بن سعيد الأنصاري، ولولاهما لذهب كثيرٌ من السُنن. وقال أيوب: كان يحيى بن سعيد يحدثني بالحديث كأنه ينثر علي اللؤلؤ. وقال أحمد بن عبد الله: ثقة، وكان له فقه، وكان رَجُلاً صالحاً. وقال ابن خراش: يحيى بن سعيد أحد الأئمة. وقال ابن المديني: أصحاب صحة الحديث، وثقاته، ومن ليس في النفس من أحدٍ منهم شيء: أيوب بالبصرة، ويحيى بن سعيد بالمدينة، وعمرو بن دينار بمكة، ومنصور بالكوفة. وقال محمد بن خلاد الباهلي: سمعت يحيى لا يقدم على يحيى بن سعيد أحداً من الحجازيين. فقيل له: الزهري؟ فقال: الزهري اختلف عليه، ويحيى لم يُختلف عليه. وقال يحيى بن بكير، وعمرو بن علي: مات سنة أربع وأربعين ومئة، وقيل سنة ست وأربعين. روى له: الجماعة.
ع: يَحْيَى بن سَعِيد بن قيس بن عَمْرو بن سَهْل بن ثعلبة بن الْحَارِث بن زَيْد بن ثَعْلبة بن غَنْم بن مَالِك بن النجار. ويُقال: يَحْيَى بن سَعِيد بن قيس بن قَهْد الأَنْصارِيُّ النَّجَّاريُّ، أَبُو سَعِيد المدني قاضي المدينة. أقدمه أَبُو جَعْفَر المنصور العراق، وولاه القضاء بالهاشمية. وقِيلَ إنَّه القضاء ببغداد. قال الْحَافِظ أَبُو بَكْر الخطيب: وليس ذَلِكَ بثابت عندي، وإنما وليه بالهاشمية قبل أن يبني بغداد والله أعلم. وقَال البُخارِيُّ: وقال بعضهم: قيس بن قهد. ولا يصح. روى عن: إسحاق بن عَبد الله بن أَبي طلحة (س)، وأنس بن مالك (خ م ت س ق)، وبَشِير بن نَهِيك (س)، وبُشَيْر بن يسار (ع)، وثَعْلَبة بن أَبي مَالِك القُرَظِيِّ، وجعفر بن عَبد اللهِ بن الحكم الأَنْصارِيِّ (م)، وجعفر بن مُحَمَّد الصادق (م س)، وحفص بن عُبَيد الله بن أنس بن مَالِك (خ)، وحميد بن نَافِع (م س ق)، وحميد الطويل (خ س) وهو من أقرانه، وحنظلة بن قيس الزُّرقيِّ (خ م س ق)، وخالد بن أَبي عِمْران (د)، وذكوان أَبِي صَالِح السَّمَّان (م س)، وربيعة بن أَبي عَبْد الرَّحْمَنِ (س ق)، وزُرارة (سي)، وقيل مُحَمَّد بن عَبْد الرحمن بن سعد بن زُرارة (سي)، وسالم بن عَبد الله بن عُمَر، والسائب بن يَزِيد (ق)، وسعد بن إِبْرَاهِيم بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عوف (خ م س ق)، وسعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة (س)، وسَعِيد بن أَبي سَعِيد المَقْبُرِيِّ (م) وسَعِيد بن المُسَيَّب (م ق)، وأبي الحُباب سَعِيد بن يسار (خ م س)، وسُلَيْمان بن يسار (م)، وسهيل بن أَبي صالح (م)، وطلحة بن مُصَرِّف الكوفي (س)، وعباد بن تميم الأَنْصارِي (ق)، وعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت (خ م س ق)، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، وعبد الله بن دينار (ت)، وعبد الله بن أَبي سلمة الماجِشون (م د س)، وعبد الله بن عَامِر بن ربيعة (خ م ت س)، وأبي طوالة عَبد الله بن عَبْد الرحمن بن معمر بن حَزْم الأَنْصارِيِّ (ق)، وعبد الله بن المغيرة بن أَبي بردة الكِنانيِّ، وعبد الحميد بن عَبد اللهِ بن عَبد اللهِ بن عُمَر بن الخطاب (د)، وعبد الرحمن بن عَبد الله بن عَبْد الرحمن بن أَبي صَعْصَعة (ق)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن أَبي بكر الصديق (خ م س)، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج (م ت ق)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن وعلة المِصْرِي (م)، وعبد الملك بن أَبي بكر بن عَبْد الرحمن بن الْحَارِث بن هِشَام (س)، وقيل بينهما عِراك بن مالك (س)، وعُبَيد الله بن زَحر الإفْرِيقيِّ، وعُبَيد بن حُنين (خ م)، وعدي بن ثابت (خ م ت س ق)، وعِراك بن مالك (س)، وعُروة بن الزُّبير، وعكرمة مولى بن عباس، وعلي بن الحسين بن علي بن أَبي طَالِب (مد)، وعُمَر بن ثابت الأَنْصارِيِّ (س)، وعُمَر بن كَثِير بن أفلح (م)، وعُمَر بن نافع مولى ابن عُمَر (س)، وعَمْرو بن شعيب (د س)، وعَمْرو بن يحيى بن عمارة (خ م س)، والقاسم بن مُحَمَّد بن أَبي بكر الصديق (خ س)، ومُحَمَّد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمِيِّ (ع)، ومحمد بن أَبي أمامة بن سهل بن حُنيف (س)، ومحمد بن سعيد بن المُسَيَّب (ل)، وأبي الرِّجَال مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الأَنْصارِيِّ (خ م)، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الأَنْصارِي ابن أخي عُمَرة (خ د س)، ومحمد بن عَمْرو بن علي بن أَبي طالب (ت)، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْرِيِ (خ س)، ومحمد بن المنكدر (س)، ومُحمد بن يَحيى بن حَبَّان (ع)، ومسلم بن أَبي مَرْيَم (م س)، ومعاذ بن رفاعة بن رافع الزُّرَقِيِّ (خ س)، وموسى بن عقبة (خ م س)، ونافع مولى ابن عُمَر (خ م د ت س)، والنُّعمان بن أَبي عياش الزُّرقيِّ (خ م س)، والنُّعمان بن مُرَّة الزُّرقيِّ (صد)، وهشام بن عروة، وواقد بن عَمْرو بن سَعْد بن مُعَاذ (م د ت س)، ويزيد بن نُعَيْم بن هَزَّال الأَسلميِّ (س)، ويزيد مولى المنبعث (خ م د س)، ويوسف بن مَسْعُود بن الحكم الزرقي (س)، وأبي أمامه بن سهل بن حنيف (م 4)، وأبي بَكْر مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم (ع)، وأبي الزُّبير المكيِّ (م س)، وأبي سَلَمَة بن عبد الرحمن بن عوف (خ م د س ق)، وعُمَرة بنت عَبْد الرحمن (ع). روى عنه: أبان بن يَزِيدَ العطار (س)، وإِبْرَاهِيم بن أدهم، وإبراهيم بن صِرْمة الأَنْصارِيُّ، وإبراهيم بن طهمان (س)، والأبيض بن الأَغَر بن الصباح المِنْقَرِيُّ، وأسد بن عَمْرو البَجَليُّ القاضي، وإسماعيل بن عُلَيّة (س)، وإِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، وإسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت، وبحر بن كَنِيز السَّقَّاء، وبشر بن المفضل (خ م)، وتَلِيد بن سُلَيْمان الكُوفيُّ، وثُبَيْت بن كَثِير الضَّبِّيُّ البَصْرِيُّ، وثور بن يَزِيد الحِمْصيُّ، وجارية بن هَرِم الفُقَيْميُّ، وجرير بن حازم (س)، وجرير بن عبد الحميد (م)، وجعفر بن عون (س)، وأبو أسامة حامد بن أسامة، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وحميد الطويل، وخالد بن عَبد اللهِ الْوَاسِطِي، والخَصِيب بن جَحْدَر، وداود بن عَبْد الرَّحْمَنِ العطار، وذواد بن علبة الحارثي، والرحيل بن معاوية الجعفي، وزائدة بن أَبِي قُدَامَة، وزُفَر بن الهُذَيْل، وزهير بن معاوية الجُعْفِيُّ (خ م)، وزيد بن أَبي أُنَيْسة، وسالم بن غَيْلان التُّجِيبيُّ، وسَعِيد بن أَبي عَرُوبَة (س)، وسَعِيد بن مُحَمَّد الوراق (ت)، وسَعِيد بن أَبي هلال (س)، وسفيان الثوري (م)، وسفيان بن عُيَيْنَة (خ م س ق)، وسُلَيْمان بن بلال (ع)، وسُلَيْمان بن كَثِير العَبْديُّ (د)، وأَبُو بدر شجاع بن الْوَلِيد، وشرقي بن قَطامي العَائذِيُّ، وشَرِيك بن عَبد الله النَّخَعِيُّ، وشعبة بن الحجاج (ت)، وصالح بن بيان السِّيرافيُّ، وصدقة بن عَبد اللهِ السَّمِين، وطلحة بن مُصَرِّف الكوفي (س)، وعاصم بن سُويد القُبَائيُّ (س)، وعبد الله بن إدريس الأَودِيُّ (م س)، وعبد الله بن المبارك (خ م س)، وعبد اللهِ بن نمُير (م)، وعَبْد الجبار بن عُمَر الأَيْليُّ (ق)، وعبد الجليل بن حميد الْيَحْصِبِيُّ المِصْرِي، وعبد الرحمن بن أَبي الرِّجال (س)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَمْرو الأَوزاعِيُّ (م س)، وعبد الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّد المحاربيُّ، وعبد السلام بن حرب الملائي (ت س)، وعبد العزيز بن عَبد اللهِ بن أَبي سَلَمَة الماجِشون، وعبد العزيز بن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِيُّ (م)، وعبد العزيز بن مسلم القَسْمليُّ (م)، وعبد الملك بن جُرَيْج (م)، وعبد الوهاب الثقفي (خ م)، وعَبْدة بن سُلَيْمان (خ م)، وعُبَيدة بن حميد (س)، وعثمان بن الحكم الجُذاميُّ (د)، وعلي بن مُسْهِر قاضي الموصل (خ)، وعَمْرو بن الْحَارِث المِصْرِيُّ (م س)، وعِمْران بن حدير (س)، وعيسى بن يُونُس (م)، وفَرَج بن فَضَالة (ت)، وفليح بن سُلَيْمان (خ)، والقاسم بن معن المَسْعوديُّ، والليث بن سَعْد (خ م ت س)، ومالك بن أَنَس (خ م د ت س)، ومحمد بن إسحاق بن يسار (م)، ومحمد بن جَعْفَر بن أَبي كثير (خ)، ومحمد بن عَبْد الرحمن بن أَبي ذئب، ومحمد بن عجلان (س)، ومحمد بن فُضيل بن غزوان (خ س)، ومُحَمَّد بن مسلم بن شهاب الزُّهْرِيُ وهو من شيوخه، ومروان بن معاوية الفَزَاريُّ، (م)، ومعاوية بن صالح الحضرميُّ (م تم س)، والنضر بن كَثِير السعدي، وهشام بن عروة وهو من أقرانه، وهشيم بن بشير (م د س)، ووهيب بن خالد (س)، ويحيى بن أيوب المِصْرِيُّ (م د س)، ويحيى بن زكريا بن أَبي زائدة (م س ق)، ويحيى بن سَعِيد الأُمَوِي (م س)، ويحيى بن سَعِيد القطان (خ م س)، وأبو عقيل يَحْيَى بن المتوكل (مق)، ويزيد بن عَبد اللهِ بن الهاد (م سي)، ومات قبله، ويزيد بن هَارُون (خ م س ق)، ويَعْلَى بن عُبَيد الطنافسيُّ (د س ق)، وأَبُو إِسْحَاق الفَزَاريُّ، وأَبُو أويس المَدَنيُّ، وأَبُو خَالِد الأحمر (م)، وأَبُو شهاب الحَناط (د س)، وأَبُو معاوية الضَّرير (م د ت). قال الْبُخَارِي، عَنْ علي بن المديني: له نحو ثلاث مئة حديث. وذكره مُحَمَّد بن سعد فِي « الصغير» فِي الطبقة الرابعة، وفي« الكبير» فِي الطبقة الخامسة، ويُقال: أمه أم ولد، وكَانَ ثقة، كثير الحديث، حجة، ثبتًا، وقال سَعِيد بن دَاوُد الزَّنْبَريُّ، عن مالك بن أنس: سمعت يَحْيَى بن سَعِيد يَقُول: وَدِدتُ أني كتبتُ كُلَّ مَا كنتُ أسمع، وكَانَ ذَلِكَ أحب إلي من أن يكون لي مثل مَا لي. وقال يَحْيَى بن المغيرة الرَّازيُّ، عن جرير بن عبد الحميد: لم أرَ من المحدثين إنسانا كَانَ أنبلَ عندي من يَحْيَى بن سَعِيد الأَنْصارِيِّ. وقال الْحَسَن بن عِيسَى، عَنْ جَرِير بن عبد الحميد: سألت يَحْيَى بن سَعِيد الأَنْصارِي، وما رأيت شَيْخًا أَنبلَ منه، قلت له: من أدركت من أصحاب رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والتابعين مَا كَانَ قولهم فِي أَبِي بَكر وعُمَر وعثمان وعلي؟ قال: من أدركت من أصحاب رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والتَّابعين لم يختلفوا فِي أَبِي بَكْر وعُمَر وفَضْلهما، إنما كَانَ الاختلافُ فِي علي وعثمان. وقال سُلَيْمان بن حَرْب، عن حماد بن زيد: قَدِمَ أيوب مَرّة من المدينة فقيل له: يا أَبَا بَكْر من تركتُ بالمدينة؟ قال: مَا تركت بها أحدًا أفقه من يَحْيَى بن سَعِيد. وقال الليث بن سَعْد، عَنْ سَعِيد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الجُمَحِيِّ: مَا رأيتُ أحدًا أقرب شَبَهًا بابن شهاب من يَحْيَى بن سَعِيد الأَنْصارِي ولولاهما لذهب كثير من السنن. وقال أبو الحسن بن البراء، عن علي بن المديني: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب يحيى بن سَعِيد الأَنْصارِي وأبي الزناد، وبُكَيْر بن عَبد الله بن الأَشَج. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حاتم: سُئِلَ أبي عن يزيد بن عَبد الله بن قُسَيْط ويحيى بن سَعِيد، فَقَالَ: يَحْيَى يوازي الزُّهْرِي. وقال يَحْيَى بن سَعِيد القطان، عَنْ سُفْيَان الثَّوريِّ: كَانَ يَحْيَى بن سَعِيد الأَنْصارِي أجل عند أهل المدينة من الزُّهْرِي. وقال عَباس الدُّورِيُّ، عن يحيى بن مَعِين: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن صَالِح فِي رسالة الليث بن سعد إِلَى مَالِك بن أَنَس، قال: والذي حَدَّثَنَا يَحْيَى بن سَعِيد ولم يكن بدون أفاضل العلماء فِي زمانه فرحمه الله وغفر له وجعل الجنة مصيره. وقال يَحْيَى بن بُكَيْر، عَنِ اللَّيْث بن سَعْد: كنت عند رَبِيعَة فجاءَهُ رجل فَقَالَ: يا أَبَا عُثْمَان إني رجل من أهل إفريقية أمروني أن أسألك وأسأل يَحْيَى بن سَعِيد وأبا الزِّناد. قال: وإذا يَحْيَى بن سَعِيد خارجٌ من خوخة عُمَر، فَقَالَ: هذا يَحْيَى بن سَعِيد فدونك فَسَلهُ عما شئت. وقال أيضا عَنِ الليث، عَنْ عُبَيد اللهِ بن عُمَر: كان يحيى بن سَعِيد يحَدَّثَنَا فَيَسُحُّ، علينا مثل اللؤلؤ- قال: ويشير عُبَيد اللهِ بن عُمَر بيديه إحداهما على الأخرى- قال عُبَيد اللهِ: فإذا طلع رَبِيعَة قطع يَحْيَى حديثه إجلالًا لربيعة وإعظاما له. قال عُبَيد اللهِ: وتَلَا يَحْيَى بن سَعِيد هذه الآية يوما: {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ } [الحجر: 21] فَقَالَ حمل، بن نُباتة العراقي: يا أَبَا سَعِيد أرأيت السحر من خزائن الله التي تُنَزَّل؟ فَقَالَ يحيى: مه، ما هذا من مسائل المسلمين، وأفحم القوم. فقال عُبَيد الله بن أَبي حبيبة: إن أَبَا سَعِيد ليس من أصحاب الخُصومة، إنما هُوَ إمام من أئمة المسلمين، ولكن علي فأقبل، أما أنا فأقول: إن السَّحْرَ لا يَضْر إلا بإذن الله، فتقول أنت غير ذَلِكَ؟ فسكتَ، فلم يَقُل شيئا. قال عُبَيد اللهِ: فكأنما كَانَ علينا جَبَلٌ فَوُضِعَ عَنَّا. وقال سَعِيد بن أَبي مريم، عن يَحْيَى بن أيوب المِصْرِيِّ: كَانَ يَحْيَى بن سَعِيد يحدثني بالحديث كأَنَّهُ ينثر علي اللؤلؤ. وقال عَبد اللهِ بن صَالِح، عَنِ الليث بن سَعْد: إن أوَّلَ مَا أتي يَحْيَى بن سَعِيد بكُتب عِلْمه فَعُرِضت عليه استنكَرَ، كثرتَهُ لأنَّهُ لم يكن له كتاب فَكَانَ يجحده حَتَّى قيل له: نَعْرُض عليكَ، فما عرفت أجزتَهُ وما لم تَعْرِف رددته. قال: فعرفه كُلَّهُ. وقال عَبد اللهِ بن المبارك، عن سفيان الثوري: حُفَّاظ الناس أربعة: إسماعيل بن أَبي خالد، وعاصم الأحول، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِي، وعبد الملك بن أَبي سُلَيْمان. وقال عبد الرزاق، عَنْ سُفْيَان بن عُيَيْنَة: كَانَ مُحِّدثو الحجاز: ابن شهاب، ويحيى بن سَعِيد، وابْن جُرَيْج، يجيئون بالحديث على وجهه. وقال إِسْمَاعِيل بن إسحاق القاضي: سمعتُ علي بن المديني يقول: إصحاب صحة الحديث وثِقَاته ومن ليس فِي النفس من حديثهم شيءٌ: أيوب بالبصرة، ومنصور بالكوفة، ويحيى بن سَعِيد بالمدينة، وعَمْرو بن دينار بمكة. وقال مُحَمَّد بن عَبد الله بن عمار الموصلي: موازين أصحاب الحديث من الكوفيين والمدنيين: عَبد المَلِك بن أَبي سُلَيْمان، وعاصم الأحول، وعُبَيد الله بن عُمَر، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِي. وقال يَعْقُوب بن شَيْبَة، عن علي بن المديني: ذكرنا يحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيَّ عند يَحْيَى بن سَعِيد القطان، فَقَالَ: كَانَ يَحْيَى بن سَعِيد، وجعل يعظمه. وقال أَبُو بَكْرِ بن خلاد الباهليُّ: سمعت يَحْيَى يَعْنِي القطان لا يُقَدِّم على يَحْيَى بن سَعِيد أحدا من الحجازيين، فقيل له: الزُّهْرِي؟ فَقَالَ: الزُّهْرِي يُختَلَف عنه ويحيى بن سَعِيد لم يُخْتَلَفْ عَنْهُ. وقال صَالِح بن أَحْمَد بن حنبل، عن علي بن المديني: سمعت عبد الرحمن بن مَهْدِي يَقُول: حَدَّثَنِي وهيب وكَانَ من أبصر أصحابه بالحديث وبالرجال، أنَّه قَدِمَ المدينة قال: فلم أر أحدا إلا وأنت تَعْرِفُ وتُنْكِرُ غير مَالِك، ويحيى بن سَعِيد. وقال عارم، عن حماد بن زيد: قيل لهشام بن عروة: سمعت أباك يَقُول كذا وكذا؟ قال: لا. ولكن حَدَّثَنِي العَدْلُ الرِّضَى الأَمِينُ، عَدْلُ نَفْسي عندي، يَحْيَى بن سَعِيد، أنَّه سَمِعَهُ من أَبِي. وفي رواية: أنَّه سمعه من أَبِي، قال: يُقْطَعُ الذي يَسْرُقُ فِي إباقه. وقال عَبد اللهِ بن بشر الطَّالْقانيُّ: سمعت أَحْمَد بن حنبل يَقُول: يَحْيَى بن سَعِيد الأَنْصارِيُّ، أثبت النَّاس. وقال عَبد اللهِ بن أحمد بن حنبل عَن أبيه، وأبو بكر بن أَبي خيثمة عَن أبيه، وعن يحيى بن مَعِين، وأبو زُرْعَة، وأبو حاتم، فِي آخرين: ثقة. وقال العِجْليُّ: مدنيٌّ تابعيٌّ ثقةٌ. وكَانَ له فقه، وكان رَجُلًا صالحًا. وقال عثمان بن سَعِيد الدارمي: قلت ليحيى: فالزُّهْرِي أحب إليك فِي سَعِيد بن المُسَيَّب أو قتادة؟ فَقَالَ: كلاهما. قلت: فهما أحب إليك أو يحيى بن سَعِيد؟ فَقَالَ: كل ثقةٌ. وقال النَّسَائي: ثقةٌ ثَبْتٌ. وقال فِي موضع آخر: ثقة مأمون. وقال مُحَمَّد بن سلام الجُمَحِيُّ، عَنْ مُحَمَّد بن القاسم الهاشمي: كَانَ يَحْيَى بن سَعِيد خفيف الحال، فاستقضاه أَبُو جَعْفَر، وارتفع شأنه، فلم يتغير حالُهُ، فقيل له في ذلك، فقال: من كانت نفسه واحدة لم يغيره المالُ. وقال أَحْمَد بن سَعِيد الدارمي: سمعتُ أصحابَنا يحكون عَنْ مَالِك بن أَنَس، قال: مَا خرج منا أحد إلى العراق إلا تغير غير يَحْيَى بن سَعِيد، ولم يرجع على مَا كَانَ عليه إلا يَحْيَى بن سَعِيد. وقال عبد الرحمن بن القاسم، عَنْ مَالِك: حَدَّثَنِي يَحْيَى بن سَعِيد أنَّه كَانَ بإفريقية، قال: فأردت حاجة من حوائج الدنيا. قال: فدعوتُ فيها ورغبتُ ونَصِبتُ واجتهدتُ. قال: ثُمَّ نَدِمتُ بعد ذَلِكَ فقلتُ: لو كَانَ دُعائي هذا فِي حاجة من حوائج آخرتي. قال: فشكوتُ إلى رجلٍ كنتُ أُجالسُهُ، فَقَالَ لي: لا تكرَه ذَلِكَ فإن الله قد بارك لعبدٍ فِي حاجةٍ قد أَذِنَ له فيها بالدُّعاء. وقال مُحَمَّد بن سعد، عن مُحَمَّد بن عُمَر: أخبرني سُلَيْمان بن بلال، قال: خرج يَحْيَى بن سَعِيد إلى إفريقية بمركبين فِي ميراثٍ له، وطلب له رَبِيعَة بن أَبي عَبْد الرَّحْمَنِ البَريدَ، فركبَهُ إلى إفريقية، فقدم بذلك الميراث وهو خمس مئة دينار، قال: فأتاه الناسُ يسلِّمون عليه، فأتاهُ رَبِيعَة فسَلَّم عليه، فلما أراد ربيعة أن يقول حبسَهُ، فلما ذهب النَّاسُ أَمَرَ بالباب فأُغلِقَ ثُمَّ دعا بمنطقته، فَصَبَّها بين يدي رَبِيعَة، وَقَال: يا أَبَا عُثْمَان والله الذي لا إله إلا هُوَ مَا غَيَّبتُ منها دينارا إلا شيئا أنفقناه فِي الطريق. ثم عد خمسين ومئتين دينارًا، فدفعها إلى رَبِيعَة وأخذ خمسين ومئتين دينارًا لنفسه، قاسَمَهُ إياها. وقال أَبُو أُوَيْس، عَنْ يَحْيَى بن سَعِيد: صحبتُ أَنَس بن مَالِك إلى الشام. وقال العِجْليُّ: كَانَ يَحْيَى بن سَعِيد قاضيا على الحيرة، وثم لقيه يَزِيد بن هَارُون، وروى عنه نحوا من مئة حديث وسبعين حديثًا. قال يَحْيَى بن سَعِيد القطان، وأحمد بن حَنْبَل، وأَبُو عُبَيد الْقَاسِم بن سَلامٌ، ومحمد بن عَبد اللهِ بن نمير، ومحمد بن سعد، في آخرين: مات سنة ثلاث وأربعين ومئة. زاد بعضهم: بالهاشمية من الأنبار. وقال الواقدي: فِي « الطبقات»: مات سنة ثلاث وأربعين ومئة. وقال فِي غير« الطبقات»: مات سنة أربع وأربعين ومئة. وقال يزيد بن هارون، وعَمْرو بن علي: مات سنة أربع وأربعين ومئة. وقال يحيى بن بكير: مات سنة أربع وأربعين ومئة، وقائل يَقُول: سنة ست وأربعين ومئة. قال الحافظ أَبُو بَكْر الخطيب: حدث عنه ابن شهاب الزُّهْرِي، وجعفر بن عون وبين وفاتيهما ثلاث وثمانون سنة. روى له الجماعة.
(ع) يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة، ويقال: يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد - قال البخاري: ولا يصح – النجاري الأنصاري، أبو سعيد المدني، قاضيها. كذا ذكره عنه المزي ولم يتبعه عليه، وقد بينا في حرف القاف أن قهداً لقب عمرو، وقال ابن حبان في كتاب «الثقات»: يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد، وقد قيل: قيس بن عمرو، واسم قهد: عمرو بن سهل بن ثعلبة، كان ضعيف الحال، فاستقضاه أبو جعفر، فارتفع شأنه، فلم يغير حاله، فقيل له في ذلك، فقال: من كانت نفسه واحدة لم يغيره المال، مات سنة ثلاث أو أربع وأربعين ومائة بالعراق، وقد قيل: سنة ست وأربعين ومائة. وفي تاريخ العجلي: يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد، لجده قيس بن قهد صحبة. وفي تاريخ ابن أبي حاتم عن أبيه: وقهد لقب أحد بني مالك بن النجار. وقال الخليلي: من أئمة الفقهاء، روى عن شيوخه وعن أقرانه وعن أصحابه الذين أخذوا عنه، كمالك وابن جريج، فما رواه الثقات من حديثه كمال والثوري، وشعبة فهو صحيح متفق عليه بلا مدافعة، وقد انفرد عن محمد بن إبراهيم بحديث: "" الأعمال بالنية ""، وهكذا كل حديث يصح عنه وإن انفرد به فهو صحيح متفق عليه، وما روته الضعفاء عنه كإبراهيم بن أبي يحيى وأمثاله فلا يحتج به من أجلهم. وفي تاريخ ابن أبي خيثمة: عن هشام بن عروة: حدثني الأمين المأمون على ما يغيب عليه يحيى بن سعيد. روى عن: القاسم أبي عبد الرحمن – إن صح فيما ذكره الحافظ أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي في جمعة لحديث يحيى بن سعيد الأنصاري – ومحمد بن كعب القرظي، ومحمد بن محمود، ومحمد بن سيرين، ومحمد بن جعفر – وقد أدخل ناس بينهما: عبد الرحمن بن القاسم، ومحمد بن إسحاق بن يسار المطلبي، ومحمد بن عمارة، ومحمد بن عبد الرحمن الأنصاري، وهو غير ابن أخي عمرة إن صح، وإسحاق بن سعد بن كعب بن عجرة، وإبراهيم بن المغيرة - أو أبي المغيرة - وإسماعيل بن عقبة أو يعقوب بن خالد، ويقال: هو إسماعيل بن إبراهيم السلمي، وأيوب، قال الإسماعيلي: كذا وقع، وهوخطأ وتصحيف، إنما هو أبو بكر، وبكير بن عبد الله بن الأشج، وثابت الأعرج، وجميع بن عمير التيمي، وحميد دبن قيس، وحسين بن عبد الله بن عبيد الله، والحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، والحارث بن يزيد الحضرمي، وخالد بن معدان، وداود بن أبي هند، وزيد بن أسلم، وأبي زرعة بن عمرو بن جرير، وسالم أبي النضر، وسالم أبي مريم، وشرحبيل بن سعد، والشريد الصرفي وعداده في ثقيف، وصالح بن كيسان، والضحاك بن عثمان، وطاوس اليماني، وعبد الله بن عبيد الله عن أبي مليكة، وعبد الله بن أبي طلحة، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري، وعبد الله بن خباب، وعبد الله بن ذكوان أبي الزناد، وعبد الله بن كعب الحميري مولى عثمان بن عفان وقيل عبيد الله، وعبد الله بن هبيرة، وعبيد الله بن جبير، وعبيد الله بن حفص بن أنس وقد قيل: حفص بن عبيد الله، وعبد الرحمن بن أبي حسين، وعبد الرحمن بن البيلماني وقيل: بينهما رجل عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، وعبد الوهاب، وعبيد بن فيروز، وعمر بن الحكم، وعمر بن عبد العزيز، وعمرو بن دينار، وعمران بن أبي أنس، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وعاصم بن عبيد الله، وعطاء بن يسار، وعطاء بن أبي رباح، وعطاء بن أبي مسلم الخراساني، وعياض بن مسلم، وعباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، وعون بن عبد الله بن أبي رافع، وكثير بن عبد الله المزني، وكثير بن أفلح، ومقسم مولى ابن عباس، ومجاهد بن جبر، والمغيرة بن عبد الله بن أبي بردة، وموسى بن عبد الله بن سويد، ومعاوية بن أبي مزرد، والمرقع الأسدي، ومالك بن أنس الإمام، والنعمان بن مرة الأنصاري الزرقي - وهو فيما أحسب: ابن أبي عياش، فينظر في كلام المزي إذ فصل بينهما، انتهى - ونعيم بن سلامة، ويعقوب بن خالد، ويحيى بن صبيح، ويحنس - وقيل: يزيد بن يحنس - ويحيى بن أبي كثير، وأبي الحارث، وأبي سهلة مولى عائشة، وأمه أم يحيى بن سعيد، وعن أم حكم، وأخت عمرة. روى عنه: عبد الأعلى بن محمد – إن صح، وروى إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد، وليس هو بابن قهد، كذا ذكره الإسماعيلي: يحيى بن سعيد – وفي الحاشية: وهو يحيى بن سعيد - المزي ذكر أنه روى عنه، فينظر. ثم إني وجدت في كتاب الإسماعيلي في مواضع عن إسماعيل بن عياش: ثنا يحيى بن سعيد، فلا أدري: قوله هذا مطلق، أو في موضع مخصوص- والله أعلم. وأنس بن عياض، وقتيبة بن سعيد، وإبراهيم بن محمد بن جناح شيخ من أهل اليمامة ثقة، وعباد بن العوام، وسويد بن عبد العزيز، وعبيد الله بن عمرو. وعبد الرحمن بن اليمان، ويحيى بن العلاء، وإسماعيل بن جعفر، وأبو الأحوص سلام بن سليم، وحكيم بن مانع، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، وعباد بن كثير، ونعيم بن يحيى السعيدي، والحسن الجفري، وإسماعيل بن زكريا، وبحير بن عبد الله، ويحيى بن العلاء الأسلمي، وزمعة بن صالح المكي، وعبد الله بن عبد العزيز، وعصمة بن محمد الأنصاري، وهمام بن يحيى بن دينار، وعكرمة بن إبراهيم الأزدي، وعبد الرحمن بن يحيى أبو زيد، ومحمد بن عبيد الله، وعبد العزيز بن حصين، وحبان بن علي العنزي، وعمرو بن هاشم، وحفص بن غياث، وعقيل بن خالد، وعلي بن عاصم، ومعمر بن راشد، ومندل بن علي، وإبراهيم بن إسماعيل بن المجمع . وفي قول المزي: ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة، وقال: كان ثقة كثير الحديث حجة ثبتاً، ومات سنة ثلاث وأربعين ومائة - نظر؛ لأن ابن سعد لم يقل هذا إلا نقلا عن محمد بن عمر. بيانه قوله: قال محمد بن عمر: قدم يحيى بن سعيد على أبي جعفر الكوفة وهو بالهاشمية، فاستقضاه على قضائه بالهاشمية، ومات سنة ثلاث وأربعين ومائة، وكان ثقة كثير الحديث حجة ثبتاً، وذكره خليفة بن خياط في الطبقة السادسة من أهل المدينة، والهيثم بن عدي في الطبقة الثالثة. وقال العجلي: كان قاضياً على الحيرة، استقضاه بعض بني أمية، وكان يحيى رجلا صالحاً، فقيل له: كم تحفظ؟ قال: ستمائة، سبعمائة. وقال ابن يونس: قدم مصر وكيلاً لولد أبي دجانة الأنصاري في طلب ميراثهم من ابن سلمة بن مخلد، وصار من مصر إلى إفريقية، وتوفي بالعراق. قال أبو سعيد: وولي قضاء القضاة من قبل أبي العباس وأبي جعفر جميعاً، وقال عبيد الله بن عمرو: رأيت يحيى مقدمة المدينة عليه منطقة يسير، أنزلها يحاش، ثم رأيته حين ولي القضاء في فتنة، وعليه قميص قومي مكفوف، وعن يحيى بن أيوب: كان يحدث بالحديث كأنه يقير على اللؤلؤ. وفي «العلل الكبير»: عن ابن المديني: لا أعلم سمع من صحابي غير أنس. وقال البرديجي في «المراسيل»: وأحاديث يحيى الأنصاري عن أنس صحاح، وهي ثلاثة أحاديث، منها حديث فيه اضطراب، وسائر حديث يحيى عن أنس فيه نظر، ولا يصح له عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إلا من حديث ابن أبي أوس، وسائر ذلك مراسيل. وكلها قوم ليسوا بأقوياء، وكان ابن المديني يزعم أنه لا يصح له عن ابن المسيب عن أبي هريرة حديث مسند. وفي تاريخ البخاري: عن ابن عيينة: كان محدثوا الحجاز: ابن شهاب، وابن جريج، ويحيى بن سعيد، يجيئون بالحديث على وجهه، وقال أبو أسامة: حدثني يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد الأنصاري، وكان جده بدرياً. وفي تاريخ المنتجالي: عن سليمان بن بلال: كان يحيى بن سعيد قد ساءت حاله وركبه الدين، فبينما هو على ذلك إذ جاءه كتاب أبي العباس يستقضيه، فوكلني بأهله، وخرج إلى العراق، وثنا أحمد بن خالد: ثنا ابن وضاح عن أبي جعفر السبتي قال: يحيى بن سعيد قاضي القضاة ببغداد، وكان أبو جعفر ولاه، وكان ابن أبي ليلى تحت يديه بالكوفة وسوار بالبصرة. وقال البرقي: رأى سهل بن سعد الساعدي. وفي تاريخ علي بن عبد الله التميمي: مات بالهاشمية سنة أربع وأربعين ومائة. وفي تاريخ ابن قانع: وقيل: كنيته أبو عثمان، ولي قضاء المدينة، وقدم على المنصور فولاه شيئاً من أعماله ببغداد، وكذا كناه القراب في تاريخه عن علي بن عبد الله. وفي «تاريخ بغداد»: عن إسماعيل بن علي الحُطبي، قال: قضاة المنصور ببغداد في خلافته أولهم يحيى بن سعيد الأنصاري، وكان قاضي أبي العباس بالأنبار، فأقره أبو جعفر، وقدم بغداد وهو معه على القضاء، والحسن بن عمارة على المظالم، وكذا ذكره طلحة بن محمد بن جعفر، وعن يعقوب بن شيبة: لما ولى الوليد بن عبد الملك يوسف بن عمر على المدينة استقضى يوسف يحيى بن سعيد؛ لأن ولاة الأمصار كانوا يستقضون القضاة دون الخلفاء، حتى استخلف أبو جعفر المنصور وقال وهيب: قدمت المدينة، فما رأيت أحداً إلا تعرف وتنكر إلا يحيى بن سعيد، ومالك بن أنس. وذكر الخطيب في غير هؤلاء المذكورين هنا عشرة يسمون يحيى بن سعيد، وزدنا عليه اثني عشر رجلا، ذكرناهم في كتابنا الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء، فكلهم ثمانية وعشرون رجلاً، ولله تعالى المنة.
(ع) يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو، وقيل: ابن قَهْد ـ بالقاف ـ الأنصاري، أبو سعيد. قاضي السفاح. روى عن: أنس، وابن المسيب، وحميد الطويل. وعنه: مالك، والسفيانان، والقطان، وخلق. إمام، ثقة، فقيه، حجة. مات سنة ثلاث وأربعين ومئة، أو أربع، أو ست. حدث عنه الزهري وجعفر بن عون، وبين وفاتيهما ثلاث وثمانون سنة. روى له البخاري في بدء الوحي.
(ع)- يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سَهْل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعْلبة بن غنْم بن مالك بن النجار، ويقال يحيى بن سعيد بن قيس بن قَهْد ولا يصح _قاله البخاري_ الأنصاري النجاري، أبو سعيد المدني القاضي. روى عن: أنس بن مالك، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، ومحمد بن أبي أُمامة بن سهل بن حُنيف، وواقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعمْرة بنت عبد الرحمن، والنُّعمان بن أبي عياش، وسعيد بن المسَيِّب وعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصَّامت، وعدي بن ثابت، وعمرو بن يحيى بن عُمارة، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وعُبيد بن حُنين، وبشر بن يَسار، وحنْظلة بن قيس الزُّرقي، وأبي صالح السَّمان، وأبي الحباب سعيد بن يسار، وعبد الرحمن بن وَعْلة المصري، ومحمد بن إبراهيم التَّيْمي، وأبي الزُّبير المكي، وحُميد الطويل، والزُّهْري، ونافع مولى بن عمر، ومحمد بن يحيى بن حبان، وخلق من أقرانه ومن هو دونه. روى عنه: الزهري ويزيد بن الهاد، وابن عَجْلان، ومالك، وابن إسحاق، وابن أبي ذئب، والأوزاعي، وطلحة بن مُصرِّف، وجرير بن حازم، وإبراهيم بن طَهْمان، وزهير بن معاوية، وسعيد بن أبي عروبة، ووهيب، وشعبة، والسفيانان، وابن جُريج، وعمرو بن الحارث، وفُليح بن سليمان، والليث بن سعد، وهُشيم، وأبو معاوية الضرير، وابن أبي زائدة، ويزيد بن هارون، وأبو بدر شجاع بن الوليد، وجعفر بن عون وآخرون. قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث حجَّةً ثبتًا. وقال جرير بن عبد الحميد: لم أرَ أنْبَل منه. وقال حماد بن زيد: قدم أيوب من المدينة فقال: ما تركت بها أحدا أفقه من يحيى بن سعيد. وقال سعيد بن عبد الرحمن الجُمَحي: ما رأيت أقرب شَبَهًا بالزهري من يحيى بن سعيد ولولاهما لذهب كثير من السُّنَن. وقال ابن المديني: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ويحيى بن سعيد وأبي الزناد وبُكير بن الأشج. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: يحيى بن سعيد يُوازي الزهري. وقال الثوري: كان أجلَّ عند أهل المدينة من الزُّهري. وقال الليث: لم يكن بدون أفاضل العُلماء في زمانه. وقال أيضًا كتب عند ربيعة فجاءَ رجل فسأله، فقال له: هذا يحيى بن سعيد القطَّان دونك واسأله. وقال أيضًا عن عبيد الله بن عمر كان يحيى بن سعيد القطَّان يحدثنا فيسُحُّ علينا مثل اللؤلؤ. وقال الليث بن سعد: أنَّ أوَّل ما أُتيَ يحيى بن سعيد بكتب علمه فعُرِضت عليه استنكر كثرته لأنه لم يكن له كتاب فكان يجحده حتى قيل له: نَعرض عليك فما عرفتَ أجزته، وما لم تعرِف رددتَه قال: فعرفه كله. وعده الثَّوري في الحفاظ وابن عيينة في محدِّثي الحجاز الذين يجيئون بالحديث على وجهه، وابن المديني في أصحاب صحة الحديث وثقاته، ممن ليس في النفس من حديثهم شيء، وابن عمَّار في موازين أصحاب الحديث. وقال عبد الرحمن بن مهدي: حدثَّني وهَيب وكان من أبصر أصحابه في الحديث والرجال أنَّه قدم المدينة قال: فلم أر أحدًا إلا وأنت تعرِف وتُنْكر غير مالك ويحيى بن سعيد وقال حماد بن زيد: قيل لهشام بن عروة سمعت أباك يقول كذا وكذا؟ فقال: لا ولكن حدثني العَدْل الرِّضَى الأمين عدلُ نفسي عندي يحيى بن سعيد. وقال عبد الله بِشْر الطالقاني عن أحمد يحيى بن سعيد: أثبتُ الناس. وقال العِجْلي: مدني تابعي ثقة، له فقه، وكان رجلًا صالحًا وكان قاضيًا على الحِيرة، وثَمَّ لقيه يزيد بن هارون. وقال عثمان الدارمي قلت: ليحيى: فالزهري في سعيد بن المسيب أحب إليك أو قتادة؟ قال: كلاهما قلت: فهما أحبُّ إليك أو يحيي بن سعيد؟ قال: كان ثقة. وقال النَّسائي: ثقة مأمون، في موضع آخر: ثقة ثبت. وقال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبو حاتم وأبو زرعة: ثقة. وقال أحمد بن سعيد الدارمي: سمعت أصحابنا يحكون عن مالك قال: ما خرج منَّا أحدٌ إلى العراق إلَّا تغير غير يحيى بن سعيد. قال ابن سعد: وغير واحد مات سنة ثلاث. وقال يزيد بن هارون وعمرو بن علي: مات سنة أربع وأربعين ومائة. وقيل: مات سنة ست وأربعين. قلت: قال ابن المديني في «العلل» لا أعلمه سمع من صحابي غير أنس. وذكر البرْديجي عن ابن المديني أنه لا يصح له عن سعيد بن المسَيِّب عن أبي هريرة حديث مسْند. وقال الدمياطي: يقال إنَّه كان يدلس، ذكر ذلك في قبائل الخزرج وكأنه تلقَّاه من قول يحيى بن سعيد القطَّان لما سُئل عنه وعن محمد بن عمرو بن علقمة فقال: أما محمد بن عمر فرجلٌ صالح ليس بأحفظَ للحديث، وأما يحيى بن سعيد فكان يحفظ ويُدَلِّس.
يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري المدني أبو سعيد القاضي ثقة ثبت من الخامسة مات سنة أربع وأربعين أو بعدها ع