محمَّد بن المُثَنَّى بن عُبَيدٍ العَنَزيُّ، أبو موسى البَصْريُّ، المعروف بالزَّمِن
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
محَمَّد بن المثنى أبو موسى العنزي المعروف بالزمن. روى عن: يحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الأعلى السامي، والهيثم بن عبيد الصيد، وابن أبي عدي، وأبي عامر العقدي. روى عنه: أبي، وأبو زرعة. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين وذكر أبا موسى أزمن فقال: ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن محَمَّد بن المثنى فقال: صالح الحديث صدوق)
مُحَمَّد بن المثنى بن عبيد بن قيس. أبو مُوسَى الزَّمن العنزي من أهل البَصْرَة. يروي عن: غنْدر، والبصريين. حَدَّثنا عنه: شُيُوخنا. وكان صاحب كتاب لا يحدث إِلَّا من كِتابه مات في ذِي القعدَة سنة اثنتين وخمسين ومِائَتَيْن، وكان مولده ومولد بنْدار في سنة واحِدَة.
محمَّد بن المُثَنَّى: أبو موسى، الزَّمِنُ، البصريُّ. سمع: خالد بن الحارث، ويحيى القطَّان، وعبد الرحمن بن مهدي، وغُنْدَرًا، وعبد الوهَّاب، وابن أبي عَدِي، والوليد بن مسلم، وأبا معاوية، وأبا عامر، وعثمان بن عُمر بن فارس، وأبا عاصم، وأبا مُسَاوِر الفضل بن مُسَاوِر. روى عنه البخاري في: الإيمان، والفتن. مات بعد بُنْدَار بأربعة أشهر، ومات بُنْدَار في رجب، سنة ثنتين وخمسين ومئتين. __________ وقال المؤلف في ترجمة سهل بن يوسف الأَنماطيِّ البصريِّ: حدَّث: عن العَوَّام بن حَوْشَب، وشعبة، وسعيد بن أبي عَرُوبة. روى عنه: قتيبة بن سعيد، وبُنْدار محمَّد بن بشَّار، ومحمَّد غير منسوب _ سألت أبا أحمد الحافظ عنه فقال: هو ابن المثنَّى _ في الجهاد، ومواضع.
محمَّدُ بن المثَّنى، أبو موسى الزَّمِنُ البصريُّ العنزيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ والفتنِ وغير موضعٍ عنهُ، عن يحيى القطَّانِ وابن مهديٍّ وغُندرٍ وعبدِ الوهابِ وأبي عاصمٍ وغيرِهم. ماتَ بعد بُندارٍ بأربعةِ أشهرٍ، ومات بندارٌ في رجبٍ سنةَ ثنتينِ وخمسين ومائتين. قال أبو حاتِمٍ: صالحُ الحديثِ صدوقٌ. وقال ابن مَعِيْنٍ: هو ثقةٌ. __________ وقال المؤلف في ترجمة سهل بن يوسف الأنماطيِّ البصريِّ: أخرجَ البخاريُّ في الجِهادِ ومواضعَ عن محمَّدٍ غير منسوبٍ _قال أبو أحمدَ الحافظُ: هو ابنُ المثنَّى_ وقُتيبةَ بنِ سعيدٍ وبُندارٍ عنهُ، عن العوَّامِ بن حوشبٍ وشعبةَ وسعيدِ بن أبي عَرُوْبَةَ. هذا الذي ذَكرَ أبو نصرٍ الكلاباذيُّ، وإنما أخرجَ البخاريُّ في الجِهادِ وذِكْرِ داودَ عليهِ السَّلامُ عن محمَّدِ بن بشارٍ عن محمَّدِ بن أبي عدِيٍّ عنهُ، عن سعيدِ بنِ أبي عَرُوْبَةَ عن قتادةَ عن أنسٍ حديثَ بئرِ معونَةَ.
محمَّد بن المثنَّى بن عبد قيس، أبو موسى العَنَزِي، يُعرَف بالزَّمِن، من أهل البصرة. سمع ابن عُيَيْنَة وغُندُراً وجماعة عندهما. روى عنه البُخارِي ومُسلِم؛ وأكثرا عنه. قال السَّرَّاج: مات في ذي القعدة؛ سنة اثنتين وخمسين ومِئَتين؛ وله خمس وثمانون سنة.
محمد بن المُثَنَّى بن عُبيد بن قَيْس بن دينار، أبو موسى، العنَزِيُّ البَصْريُّ، المعروف بالزَّمِن. سمع: سفيان بن عُيَيْنة، ووكيع بن الجَرَّاح، وإسماعيل بن عُلَيَّة، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان، وأبا معاوية الضَّرِير، وأبا أحمد الزُّبيري، ومحمد بن أبي عدي، ورَوْح بن عُبادة، ويزيد بن زُرَيع، ويزيد بن هارون، وعبد الوهاب الثَّقَفِي، وخالد بن الحارث، ويحيى بن سعيد القطَّان، وعبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن جعفر غُنْدر، وحفص بن غياث، ومسلم بن إبراهيم, وأبا داود الطَّيالسيِّ، وأبا علي الحنفي، ووهب بن جرير بن حازم، وعثمان بن عمر بن فارس، ومحمد بن عبد الله الأنصاريِّ، وخالد بن الحارث، وبشر بن عمر الزَّهْرانيِّ، وأبا عاصم الضَّحّاك بن مخلد، ومعاذ بن معاذ، وأبا الوليد الطَّيالسي، وعبد الله بن رجاء الغُدانيِّ، وأبا زُكَيْر يحيى بن محمد بن قيس، وعبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّيِّ، وعبد الله بن داود، وحَمَّاد ابن مَسْعَدة، وحَجَّاج بن مِنْهال، وكثير بن هشام، ومعاذ بن هشام بن أبي عبد الله، وأبا هشام المغيرة بن سلمة المخزومي، وخلقاً سواهم. روى عنه: الجماعة، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابن صاعد، والحسين بن إسماعيل المَحَامِلي، ومحمد بن يحيى الذُّهْليّ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ومحمد بن هارون الرُّويانيُّ، ومحمد بن صالح بن الوليد النَّرْسِيُّ، وأبو بكر بن أبي داود، وزكريا بن يحيى السَّاجي، وأبو يعلى الموصلي، وجعفر بن محمد بن الحسن الفِرْيابيُّ، وعبد الله بن محمد بن ناجية، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، وغيرهم. قال محمد بن يحيى: هو حُجَّة. وقال صالح بن محمد: هو صدوق اللهجة، وكان في عقله شيء، وكنت أُقَدِّمه على بُنْدار. وقال أبو عَرُوبة الحَرَّانيّ: ما رأيت بالبصرة أثبت من أبي موسى، ويحيى بن حكيم. وقال النسائي: لا بأس به. أخبرنا زيد بن الحسن، أنبأنا عبد الرحمن بن محمد، أنبأنا أحمد بن علي قال: حُدِّثْتُ عن أبي عمرو بن حمدان النَّيْسابوريّ قال: سمعت أبا الحسن عبد الله بن محمد بن يونس السِّمْنانيَّ يقول: كان أهل البصرة يُقَدِّمون أبا موسى على بُنْدار، وكان الغرباء يُقَدِّمون بُنْداراً على أبي موسى. وبه قال أحمد بن علي: قرأنا على الحسين بن هارون، عن ابن سعيد قال: سمعت عبد الرحمن بن يوسف: حدثنا محمد بن المثنى، وكان من الأثبات. قال الخطيب الحافظ: وكان ثقةً ثَبْتاً، احتج سائر الأئمة بحديثه، وقدم بغداد مرة وحَدَّث بها، ثم رجع إلى البصرة فمات بها. وقال إبراهيم بن محمد الكِنْديُّ: مات سنة اثنتين وخمسين ومئتين. وقال بُنْدار: وُلدت أنا وأبو موسى في السنة التي مات فيها حَمَّاد بن سَلَمة، ومات حَمَّاد بن سَلَمة سنة سبع وستين ومئة. قاله سُلَيْمان بن حرب.
محمَّد بن المثنَّى بن عبيد بن قيس بن دِينار أبو موسى العنَزيُّ البصريُّ الزَّمِن، وإنَّما سُمِّيَ الزَّمِن؛ لأنَّه مَرِضَ مُدَّةً من سبعة أعوامٍ أو نحوها، ورُوي عنه أنَّه سُئل عمَّا تداوى به حتَّى رزقَه اللهُ العافيةَ، فقال: الدعاءُ. يُقال: إنَّه توفِّي بعد محمَّد بن بشَّار بُنْدار بأربعة أشهر، ومات بُنْدار في شهر رجبٍ سنةَ ثنتين وخمسين ومئتين. روى عن: أبي محمَّد سفيانَ بنِ عُيَينةَ بن أبي عمران الهلاليِّ المكِّيِّ، وأبي سعيد يحيى بن سعيد التميميِّ القطَّان البصريِّ، وأبي سعيد عبد الرحمن بن مهدي الأزديِّ البصريِّ، وأبي المثنَّى معاذ بن معاذ العَنْبريِّ البصريِّ، وأبي عثمان خالد بن الحارث الهُجيميِّ البصريِّ، وأبي عبد الله محمَّد بن جعفرٍ الهُذَليِّ البصريِّ المعروف بغُنْدر، وأبي هشام المغيرة بن سلمةَ المخزوميِّ البصريِّ، وأبي محمَّد عبد الوهَّاب بن عبد المجيد الثَّقَفيِّ البصريِّ، وأبي عبد الله معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الربعيِّ البصريِّ المعروف أبوه بالدَّسْتَوائيِّ، وأبي عاصم الضَّحَّاك بن مَخْلد الشيبانيِّ البصريِّ النبيل، وأبي العبَّاس وَهْب بن جرير بن حازم الأزديِّ البصريِّ، وأبي بكر عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفيِّ البصريِّ، وأبي محمَّد _ويُقال: أبو همَّام_ عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي البصريِّ، وأبي سهل عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العَنْبريِّ التنوريِّ البصريِّ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو بن قيس القيسيِّ العَقَدِيِّ البصريِّ، وأبي غسَّان يحيى بن كثير بن دِرهم العَنْبريِّ البصريِّ، وأبي عبد الله أُميةَ بن خالد بن الأسود الأزديِّ البصريِّ، وأبي عمرو محمَّد ابن أبي عدي السلميِّ البصريِّ، وأبي بكر أزهر بن سعد الباهليِّ مولاهمُ البصريِّ السَّمَّان، وأبي النُّعمان الحكم بن عبد الله العِجليِّ البصريِّ، وأبي جعفر محمَّد بن جهضم الثقفيِّ نزيلِ البصرة، وأبي عبد الله محمَّد بن عبد الله بن المثنَّى الأنصاريِّ البصريِّ، وأبي بكر _ويُقال: أبو زكريَّا_ يحيى بن حمَّاد الشيبانيِّ البصريِّ، وأبي عمرو عثمان بن عثمان الغطفانيِّ البصريِّ قاضيها، وأبي محمَّد عثمانَ بن عمرَ بن فارسٍ البصريِّ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن حمدانَ بن عبد الله البصريِّ، وأبي سعيد سالم بن نوح العطَّار البصريِّ، وأبي داودَ سليمانَ بنِ داودَ القُرشيِّ الأسديِّ الزُّبيريِّ مولاهمُ الطَّيالِسيِّ البصريِّ، وأبي عبد الله محمَّد بن عَرْعَرة بن البِرنْد السامي البصريِّ، وأبي عليٍّ عبيد الله بن عبد المجيد الحنفيِّ البصريِّ، وأبي عبد الله الحسين بن الحسن بن يسار البصريِّ، وأبي عبد الصمد عبد العزيز بن عبد الصمد العميِّ البصريِّ، وأبي عبد الله سهل بن يوسف الأنماطيِّ البصريِّ، وأبي مساور الفضل بن مساور البصريِّ، وأبي معاويةَ محمَّد بن خازم التميميِّ الضرير الكوفيِّ، وأبي هشام عبد الله بن نُمير الهَمْدانيِّ الكوفيِّ، وأبي أحمدَ محمَّد بن عبد الله بن الزُّبير الأسديِّ الزُّبيريِّ الكوفيِّ، وأبي حفصٍ عمرَ بن يونس بن القاسم الحنفيِّ اليماميِّ، وأبي السكن مكِّيِّ بن إبراهيمَ البلخيِّ، وأبي محمَّد إسحاقَ بنِ يوسفَ بن يعقوب بن مرداس الواسطيِّ الأزرق، وأبي العبَّاس الوليد بن مسلم الدِّمشقيِّ، وغيرِهم. اتَّفقا على الإخراج عنه في «الصحيحين». روى عنه البُخاريُّ في (الإيمان) وغير موضعٍ. وروى عنه مسلمٌ في (الإيمان) و(الطهارة) و(الصلاة) و(الصدقات) و(الصيام) و(الحجِّ) و(النِّكاح) و(الرضاع) و(العِتق) و(الفرائض) و(البيوع) و(الحدود) و(الجهاد) و(الأدعية) وغير ذلك. وروى عنه: أبو عبد الله محمَّد بن يحيى الذُّهْليُّ، وأبو داودَ السِّجستانيُّ، وأبو حاتم الرازيُّ، وأبو زُرعةَ الرازيُّ، وأبو عيسى التِّرمذيُّ، وأبو عبد الرحمن النَّسويُّ، وأبو القاسم البغويُّ، وأبو يحيى الساجيُّ، وأبو عَروبةَ الحرَّانيُّ، وأبو بكرٍ البزَّار، وأبو بكرٍ ابن خُزيمةَ، وأبو محمَّد ابن صاعد، وأبو عليٍّ الحسين بن محمَّد بن زياد القبَّانيُّ، وأبو إسحاقَ إسماعيلُ بنُ إسحاقَ القاضي، وأبو 2 عبد الرحمن بقيُّ بن مَخْلد بن يزيدَ الأندلسيُّ، وأبو خليفةَ الفضل بن الحُباب الجُمحيُّ القاضي، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد السلام بن ثعلبةَ الخُشَنيُّ، وأبو بكر جعفر بن محمَّد بن الحسن الفِريابيُّ، وأبو جعفرٍ محمَّد بن داودَ بن سليمانَ المِنقريُّ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داودَ السِّجستانيُّ، وأبو الحسن عليُّ بن عبد الله بن مبشِّر بن دِينار الواسطيُّ، وأبو جعفرٍ محمَّد بن صالح بن ذريح العُكبَريُّ القاضي، وغيرُهم. وقال أبو عبد الرحمن النَّسويُّ: محمَّد بن المثنَّى أبو موسى الزَّمِن بصريٌّ لا بأس به، وهو أحبُّ إلينا مِن بُنْدار في الحديث. وقال ابن أبي حاتم سُئل عنه أبي فقال: صالحُ الحديث صدوقٌ. قال محمَّدٌ: أبو موسى محمَّد بن المثنَّى العَنْبريُّ ثقةٌ مشهورٌ، من الحفاظ، قاله مسلمة بن قاسم الأندلسيُّ. وقال ابن أبي حاتم: أخبرنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل فيما كتب إليَّ قال: سمعت يحيى بن معين وذكر أبا موسى الزَّمِن، فقال: ثقةٌ. وقال الصَّدَفيُّ: حدَّثنا أبو بكر الحضرميَّ قال: حدَّثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل قال: سمعتُ يحيى وذكر أبا موسى الزَّمِن، فقال: ثقةٌ.
ع: مُحَمَّد بن المُثَنَّى بن عُبَيد بن قَيْس بن دِينار العَنَزِيُّ، أَبُو مُوسَى البَصْرِي الحافظ المعروف بالزَّمِن. روى عن: أبي إسحاق إِبْرَاهِيم بن إسحاق الطَّالقانِيِّ (د)، وإبراهيم بن صالح بن دِرْهم الباهليِّ (د)، وإبراهيم بن عُمَر بن أَبي الوَزِير (د س ق)، وإبراهيم بن يزيد بن مَرْدانبة، وأَحْمَد بن سَعِيد الدَّارميِّ (ت) وهو أصغر منه، وأزهر بن سَعْد السَّمَّان (م)، وأسباط بن مُحَمَّد القُرَشِي (سي)، وإسحاق بن يوسف الأَزْرَق (خ)، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وأَشْهَل بن حاتم (ت)، وأمية بن خَالِد (م)، وبَدَل بن المُحَبَّر (ت)، وبِشْر بن عُمَر الزَّهْرانِيِّ (د)، وبَكْر بن عيسى الرَّاسَبَيِّ (س)، وحَجَّاج بن مِنْهال (د س ق)، والحسن بن حبيب بن نَدبة (قد)، وحُسين بن حسن البَصْرِيِّ (خ م) صاحب ابن عَوْن، وحفص بن غِياث (م س)، وأبي النُّعمان الحكم بن عَبد اللهِ العِجْلِيِّ (م ت س)، وحكيم بن مُعاوية الزِّيادِيِّ (تم)، وأبي أُسامة حَمَّاد بن أُسامة (د)، وحَمَّاد بن بَشِير الجَهْضَمِيِّ (بخ)، وحماد بن عيسى الجُهَنِيِّ (ت)، وحماد بن مَسْعَدة (م)، وخالد بن الحارث الهُجَيْمِي (ع)، والخليل بن عُمَر بن إِبْرَاهِيمَ العَبْدِيِّ (قد س)، ودُرست بن زياد القَزَّاز، ورَوْح بن عُبادة (م ق)، وسالم بن نوح (بخ م د س)، وسَعِيد بن سُفيان الجَحْدَري (ت)، وسُفيان بن عُيَيْنَة (خ م د ت س)، وأبي عَتَّاب سَهْل بن حَمَّاد الدَّلَّال (د)، وسَهْل بن يُوسف (د س)، وشاذ بن فَيَّاض (قد)، وصَفْوان بن عيسى (بخ د س)، وأبي عاصم الضَّحَّاك بن مَخْلَد (خ م د ت س)، وعَبَّاد بن لَيْث الكَرَابيسيِّ (س)، وعَبد الله بن إدريس (م س)، وعَبد الله بن حُمران (م)، وعبد الله بن داود الخُرَيْبِيِّ، وعَبد الله بن داود التَّمار الواسطيِّ (ت)، وعَبد الله بن رَجاء الغُدانيِّ (سي)، وعَبد الله بن نُمَيْر (م)، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى (ع)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن مهدي (خ م ت س ق)، وأبي ظَفَر عبد السلام بن مُطَهّر (د)، وعَبْد الصمد بن عبد الوارث (م ت س ق)، وعبد العزيز بن عَبْد الصمد العَمِّيِّ (خ د س)، وعبد العزيز بن يحيى الحَرَّانِيِّ (د)، وعَبْد الوهاب بن عَبد المجيد الثَّقَفِيِّ (ع)، وعُبَيد الله بن مُوسَى (س)، وعثمان بن عثمان الغَطَفانِيِّ (م س)، وعثمان بن عُمَر بن فارس (خ م د س)، وعَفان بن مُسلم الصَّفَّار (م)، وعُمَر بن أَبي خَليفة العَبْدِيِّ (س)، وعُمَر بن يونس اليَمَاميِّ (بخ م د)، وعَمْرو بن عاصم الكِلابيِّ (د)، وعَيَّاش بن الوليد الرَّقَّام (سي)، والفَضْل بن مُساور (خ ص) خَتَن أَبي عَوَانة، وقُرَيش بن أَنَس (قد ت)، وكَثير بن هشام (س)، وأبي سَعِيد مُحَمَّد بن أسعد التَّغْلبيِّ (عخ)، ومحمد بن بَكْر البرُسانيِّ (ت)، ومحمد بن جعفر غُنْدَر (ع)، ومحمد بن جَهْضَم (م د)، ومحمد بن خالد بن عَثْمة (د ت)، ومحمد بن عَبد اللهِ الأَنْصارِيِّ (خ م د ت س)، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الطَّفَاوِي (س)، ومحمد بن أَبي عَدِي (ع)، ومُحَمَّد بن عَرْعَرة (م صد)، ومحمد بن فُضَيْل بن غَزْوان (م)، ومَرْحوم بن عَبْد العزيز العَطَّار (س)، ومُسلم بن إبراهيم، ومُعاذ بن مُعاذ (خ م د س)، ومُعاذ بن هانئ (س)، ومُعاذ بن هشام (خ م د س ق)، ومُعتمر بن سُلَيْمان، ومكي بن إبراهيم البَلْخِيِّ (م)، ومَنْصور بن وَرْدان (عس)، وموسى بن داود الضَّبّيِّ (عس)، ومُؤَمَّل بن إسماعيل (ت)، وهارون بن إسماعيل الخَزَّاز (س ق)، والهَيْثَم بن جَميل (بخ)، ووكيع بن الجَرَّاح، والوليد بن مُسلم (خ م د س)، ووَهْب بن جَرير بن حازم (م د س)، ويحيى بن أَبي بكير الكِرْمانيِ (د)، ويحيى بن حَمَّاد الشَّيْبانِيِّ (م قد ت س)، ويحيى بن سَعِيد القَطَّان (خ م س ق)، ويحيى بن فَيَّاض الزِّمَّانِيِّ (د) ويحيى بن كثير العَنْبَرِيِّ (خ م د تم س)، وأبي زُكَيْر يَحْيَى بن مُحَمَّد بن قَيْس المَدَنِيِّ، ويزيد بن بَيان المُعَلِّم، ويزيد بن زُرَيْع، ويزيد بن هَارُونَ (م س)، ويونس بن بُكَيْر (ت)، وأبي أَحْمَد الزُّبيري (خ س ق)، وأبي بكر الحَنَفِيِّ (م س)، وأبي داود الطَّيالِسِيِّ (م ت س ق)، وأبي عامر العَقَدِيِّ (خ م د س)، وأبي علي الحَنَفِي (خ)، وأَبي مُعاوية الضَّرِير (خ م د)، وأبي هشام المَخْزوميِّ (م)، وأبي الوليد الطَّيالِسيِّ (م د ت س). روى عنه: الجماعةُ، وأَبُو يَعْلَى أَحْمَد بن علي بن المثنى المَوْصِلِي، وبَقِي بن مَخْلَد الأَندلسِيُّ، وجعفر بن مُحَمَّد الفِرْيابيُّ، والحُسين بن إِسْمَاعِيل المَحاملي، وأَبُو عَرُوبَة الحُسين بن مُحَمَّد الحَراني، وزكريا بن يَحْيَى السَّاجِيُّ، وزكريا بن يَحْيَى السِّجْزِيُّ (سي)، وصالح بن مُحَمَّد الأَسَدِيُّ الحافظ، وأَبُو بكر عَبد اللهِ بن أَبي داود، وعَبد الله بن مُحَمَّد بن أَبي الدُّنيا، وعَبد الله بن مُحَمَّد بن ناجية، وأَبُو الْحُسَيْنِ عَبد اللهِ بن مُحَمَّدِ بنِ يونس السِّمْناني، وعبد الرحمن بن يُوسُف بن خِراش، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيمة، ومحمد بن صَالِح بن الوليد النَّرْسِيُّ، ومحمد بن هَارُونَ الرُّويانِيُّ، ومحمد بن يحيى الذُّهْلِيُّ، ويحيى بن مُحَمَّد بن صاعد، وأَبُو حَاتِم، وأَبُو زُرْعَة الرَّازيان. قال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل، عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال أَبُو سعد يحيى بن منصور الهَرَويُّ الزَّاهد: سألت مُحَمَّد بن يَحْيَى النَّيْسابوريَّ عَن أبي مُوسَى مُحَمَّد بن المثنى، فقال: حُجَّة. وقال صالح بن مُحَمَّد الحافظ: صدوق اللهْجة وكان في عقله شيء، وكنتُ أُقَدِّمه على بُنْدار. وقال أَبُو حاتم: صالحُ الحديث، صَدُوق. وقال أَبُو عَرُوبَة الحَرَّانِيُّ: ما رأيتُ بالبصرة أَثْبَت من أبي مُوسَى، ويحيى بن حَكِيم. وقال النَّسَائِيُّ: لا بأس بِهِ، كان يُغَيّر في كتابه. وقال أَبُو الْحُسَيْنِ عَبد الله بن محمد السِّمنانِيُّ: كَانَ أهل البصرة يُقَدِّمون أَبَا مُوسَى على بُنْدَار، وكان الغُرباء يُقَدِّمون بُنْدَارًا على أَبِي مُوسَى. وقال أَبُو العباس بن عُقْدَة: سمعتُ عَبْد الرَّحْمَنِ بن يوسف بن خِراش يقول: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المثنى، وكان من الأَثْبات. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب «الثِّقات»، وَقَال: كان صاحب كتاب لا يقرأ إلا من كِتابه. وقال أَبُو بَكْر الخَطيبُ: كان صَدُوقًا، وَرعًا، فاضلًا، عاقِلًا. وقال في موضع آخر: كَانَ ثقةً ثَبْتًا، احتج سائر الأَئمة بحديثه، وقَدِمَ بغداد مرة وحَدَّث بها، ثم رجع إلى البَصْرة فماتَ بها. قال بُنْدار: ولدتُ أنا، وأَبُو مُوسَى في السنة التي ماتَ فيها حَمَّاد بن سَلَمة. وقال أَبُو مُوسَى عن سُلَيْمان بن حَرْب: ماتَ حماد بن سلمة سنة سبع وستين ومئة. وقال إبراهيم بن مُحَمَّد الكِنْدِيُّ، وابنُ حِبَّان، وغيرُ واحدٍ: مات في ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين ومئتين. وقال أبو نصر الكَلَاباذيُّ: مات بعد بُنْدار بأربعة أشهر، ومات بُنْدار في رَجَب سنة اثنتين وخمسين ومئتين. وقد ذكرنا في ترجمة بُنْدار عَنْ مُحَمَّدِ بنِ المُسَيَّب الأَرْغيانيِّ أنَّ أبا مُوسَى بقي بعد بُنْدار تسعين يومًا ثم مات. وقال أَبُو الْقَاسِم: مات سنة اثنتين وخمسين ومئتين، ويُقال: سنة إحدى وخمسين، ويُقال: سنة خمسين. - خ د س ق: مُحَمَّد بن أَبي المُجالد، ويُقال: عَبد اللهِ بن أَبي المُجالد الكُوفِيُّ، مولى عَبد اللهِ بن أَبي أوفى. تَقَدَّمَ فيمن اسمه عَبد اللهِ. قال أَبُو عُبَيد الآجريُّ، عَن أبي دَاوُد: شُعبة يُحَدِّث عَنْ مُحَمَّد بن أَبي المُجالد، والصواب: عَبد اللهِ بن أَبي المُجالد، شُعبة يخطئ فيه.
(ع) محمد بن المثنى بن عُبيد بن قيس بن دينار العنزي، أبو موسى البصري الحافظ المعروف بالزمن. قال أبو عبد الرحمن السلمي: وسألته – يعني الدارقطني – عن أبي موسى محمد بن المثنى، فقال: أحد المحدثين الثقات، وسألته: من يقدم أبو موسى أو بندار؟ قال: أبو موسى؛ لأنه أسن وأسند. قال: وسُئل عمرو بن علي عنهما، فقال: ثقتان، يقبل منهما كل شيء إلا ما تكلم به أحدهما في صاحبه، قال: وكان أبو موسى فيه سلامة، وكان يقول: لنا شرف قيل له: أي شرف؟ فقال: نحن من عنزة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إلينا يعني به صلاة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم آل عنزة. وفي «تاريخ الخطيب»: سأل رجل أبا موسى عمن آخذ العلم؟ قال: عني، ثم سأله عمن أخذ العلم؟ قال: عني. حتى سأله مراراً، وابن المثنى يجيبه كذلك، حتى سأله بآخرة، فقال: إن كان من أحد، فعشرة أحاديث من هذا الحائك – يعني به بندار -. وقال صالح بن محمد: كان شيخ بالبصرة يقال له: أبو موسى في عقله شيء، فكان يقول: ثنا عبد الوهاب – أعني ابن عبد المجيد –، ثنا أيوب – يعني السختياني – فدخل يوماً أبو زرعة، فسأله عن حديث سَمُرة عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: «أنزل القرآن على ثلاثة أحرف» فقال: ثنا حجاج فقلت: تعني ابن المنهال، فقال أبو زرعة: أيش؟ تعذب المسكين.فقلت له: الآن ترى عجباً، فقال: ثنا حجاج فقلت: تعني ابن المنهال فقال: نعم، فقال: ثنا حماد. فقلت: تعني ابن سلمة. فقال: نعم، عن قتادة فقلت: تعني ابن دعامة، فقال: نعم، عن الحسن فقلت: تعني ابن يسار. فقال: نعم عن سمرة. فقلت: تعني ابن جندب. فقال: نعم. قال الخطيب: كان صالح معروفاً بالمجون. وقال صاحب «الزهرة»: روى عنه البخاري مائة حديث وثلاثة أحاديث، ومسلم سبعمائة حديث، واثنين وسبعين حديثاً. وفي «تاريخ نيسابور»: سئل عنه محمد – يعني ابن علي – فقال: حجة. وفي «تاريخ المنتجيلي» قال أبو موسى: مرضت مرضتي – يعني التي أصابته الزمانة فيها – نحواً من سبع سنين، فسئل عما تداوى به حتى رزق العافية، قال: الدعاء. وقال مسلمة بن قاسم: ثقة مشهور من الحفاظ، توفي بالبصرة. وذكره ابن شاهين في «الثقات».
(ع) محمد بن المثنى بن عبيد، العَنَزي، أبو موسى، البصري، الحافظ، المعروف بالزَّمِن. روى عن: ابن عيينة، وغُنْدَر، وخلق. وعنه: الجماعة، البخاري في الإيمان والفتن، والنسائي أيضًا عن رجل عنه، وأبو داود في غير «سننه» عن رجل عنه. وقال الخطيب وخلق: ثقة، حجة، ورع. قال النسائي: يُغَيِّر في كتابه. وقال صالح: في عقله شيء. وقال الخطيب: كان صدوقًا، عاقلًا، احتج سائر الأئمة بحديثه. وقال ابن حِبَّان: كان لا يقرأ إلا من كتابه. مات سنة اثنتين وخمسين ومئتين، بعد بندار، ويقال: سنة إحدى، ويقال: سنة خمسين. (*) (خ د س ق) محمد ـ ويقال: عبد الله ـ ابن أبي المجالد، الكوفي، مولى عبد الله ابن أبي أوفى. تقدم فيمن اسمه عبد الله. قال أبو داود: شعبة يحدث عن محمد، وأخطأ، والصواب: عبد الله.
(ع)- مُحمد بن المُثنى بن عُبيد بن قَيْس بن دِينار العَنَزي، أَبو مُوسى البَصْري الحَافِظُ المَعروف بالزّمِن. رَوى عَن عَبد الله بن إِدريس، وأَبي مُعاويةَ، وخَالد بن الحارث، ويَزيد بن زُرَيْع، وحُسين بن حَسَن البَصْري، ومُعْتَمر، وحَفص بن غِياث، وإِسحاق بن يُوسف الأَزرق، وأُمية بن خَالد، وأَزهر السَّمّان، وأَبي النُّعمان العِجْلي، وحَمّاد بن مَسْعَدة، ورَوح بن عُبادة، وأَبي عَاصم، وابن نُمَيْر، وابن مَهدي، والقَطَّان، وغُنْدَر، وعُمر بن يُونس اليَمامي، والفَضْل بن مُساوِر، ومُحمد بن أَبي عَدي، ومُحمد بن فُضَيْل، ومُعاذ بن مُعاذ، ومُعاذ بن هِشام، و (وَهْب) بن جَرير، وسَالم بن نُوح، وابن عُيَيْنَة، وعَبد الوَهاب الثَّقَفي، وعَبد الله بن حُمْران، وعَبد الأَعلى بن عبد الأَعلى، وعُثمان بن عُثمان الغَطَفاني، وعُثمان بن عُمر بن فَارس، وعفَّان، ومُحمد بن جَهْضَم، ومُحمد بن عَرْعَرة، ومُحمد بن عَبد الله الأَنصاري، ومَكي بن إِبراهيم وخَلقٌ كَثير. رَوى عَنه: الجَماعة، ورَوى النَّسائي أَيضًا عَن زَكريا السِّجْزي عَنه، وأَبو زُرْعة، وأبو حَاتم، والذُّهلي، وبَقي بن مَخْلد، وزَكريا السَّاجي، وابن أَبي الدُّنيا، وابن خِراش، ومُحمد بن إِسحاق بن خُزَيْمة، وابن نَاجية، وصَالح بن مُحمد، وأَبو يَعلى، وجَعْفر الفِريابي، ومُحمد بن هَارون الرُّوياني، وابن أَبي الدُّنيا، ومُحمد بن صَالح بن الوَليد النَّرُسي، وابن صَاعد، وأَبو عَروبة، والحُسين بن إِسماعيل المَحاملي وغيرهم. قالَ عَبد الله بن أَحمد، عَن ابن مَعين: ثِقة. وقالَ أَبو سَعد الهَرَوي: سألتُ الذُّهلي عَنه فقال: حُجَّة. وقالَ صَالح بن مُحمد: صَدوق اللَّهجة، وكانَ في عَقلِه شيء، وكُنتُ أُقَدِّمُه على بُنْدار. وقالَ أَبو حَاتِم: صَالحُ الحَديث، صَدوقٌ. وقالَ أَبو عَروبة: ما رأيتُ بالبَصْرَة أَثبتَ مِن أَبي مُوسى، ويَحيى بن حَكيم. وقالَ النَّسائي: لا بأس به، كانَ يُغيّر في كتابه. وقالَ أَبو الحُسين السِّمناني: كانَ أَهل البَصرَة يُقَدُمون أَبا مُوسى على بُنْدار، وكانَ الغُرباء يُقدِّمون بُنْدَارًا. وقال ابنُ عُقدة: سَمعتُ بن خِراش يَقول: حدَّثنا مُحمد بن المُثنى، وكانَ مِن الأَثْبات. وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات»، وقالَ كانَ صاحبَ كِتاب لا يَقرأ إِلَّا مِن كِتابه. وقالَ الخَطيبُ: كانَ ثِقةً ثَبتًا، احتجَّ سَائِر الأَئِمةِ بحديثه. وُلدَ سَنة سَبع وسِتين ومائة، وماتَ سَنة اثنتين وخَمسين ومائتين في ذي القَعْدة، ويُقالُ ماتَ سَنة إِحدى وخَمسينَ، ويقالُ: سنة خمسين. قلتُ: وقالَ الذُّهلي: حُجَّة. وقالَ السُّلمي، عَن الدَّارقطني: كانَ أَحدَ الثِّقاتِ وقَدَّمه على بُنْدار. قالَ وقَد سُئِل عَمْرو بن عَلي عَنهما فقال: ثِقَتان يُقْبَل مِنهما كلُّ شَيء إِلَّا ما تَكلَّم به أَحدهما في الآخر. قالَ وكانَ في أَبي مُوسى سَلامة. وقالَ مَسْلَمة: ثِقة مَشْهورٌ مِن الحُفاظ. وفي «الزهرة» رَوى عَنه البُخاري مائة حَديث وثَلاثة أَحاديث، ومُسلم سبعمائة واثنتين وسبعين حديثًا.
محمد بن المثنى بن عبيد العنزي بفتح النون والزاي أبو موسى البصري المعروف بالزمن مشهور بكنيته وباسمه ثقة ثبت من العاشرة وكان هو وبندار فرسي رهان وماتا في سنة واحدة ع