صفوان بن مُحْرِز بن زيادٍ المازنيُّ، أو الباهليُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
صفوان بن محرز المازني. روى عن: أبي موسى الأشعري، وابن عمر، وعمران بن حصين. روى عنه: الحسن، وقتادة، ومورق العجلي، وأبو صخرة سمعت أبي يقول ذلك. سُئِلَ أبي عن صفوان بن محرز فقال: هو جليل.
صَفْوان بن مُحرز بن زِياد المازِني. من أهل البَصْرَة. يرْوِي عن: أَبِي مُوسَى، وابن عمر. وكان من العباد اتخذ لنَفسِهِ سربًا يبكي فيه. روى عنه: الحسن، وقَتادَة. ومات سنة أَربع وسبعين في ولايَة عبد الملك، وكنيته أبو عبد الله، كان إِذا قامَ إلى تَهَجُّده قامَ معه سكان داره تسْجد معه.
صفوان بن مُحْرِز: المازنيُّ، البصريُّ. سمع: ابن عمر، وعِمران بن حُصَيْن. روى عنه: قتادة، وجامع بن شدَّاد، في تفسير سورة هود، والمغازي، وبدء الخلق، والتَّوحيد. قال أبو حاتم هو جليل. قال كاتب الواقدي: توفِّي في ولاية بِشر بن مروان.
صَفْوَانُ بن مُحْرِزٍ المازنيُّ البصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في تفسيرِ سورة هودٍ والمغازي وبدءِ الخلقِ والتَّوحيدِ عن قتادةَ وجامعِ بن شَدَّادٍ عنهُ، عن ابن عمرَ وعمرانَ بن حصينٍ. قال أبو حاتِمٍ: هو جليلٌ.
صفوان بن مُحرِزٍ المازني البَصْري. سمع ابن عُمَر عندهما. وعِمْران بن الحُصَين عند البُخارِي. وجُندُب بن عبد الله وأبا موسى عند مُسلِم. روى عنه قَتادة عندهما. وجامع بن شدَّاد عند البُخارِي. وابن أخيه خالد الأشج وعاصم الأحول عند مُسلِم. قال محمَّد بن سعد: توفِّي في ولاية بِشْر بن مروان.
صَفْوان بن مُحرز المازنيُّ البَصْري. قال الأصمعي: لم يكن من بني مازن، كان نازلاً فيهم. سمع: عبد الله بن عمر بن الخطاب، وأبا موسى عبد الله بن قيس، وعِمران بن حُصَين، وجُنْدُب بن عبد الله البجلي. روى عنه: الحسن البَصْري، وقتادة، وعاصم الأَحْوَل، وجامع بن شَدّاد، وابن أخيه خالد بن عبد الله الأَشَجّ، ومُوَرِّق العِجْلي. قال محمد بن سعد: هو من بني تميم، له فَضْل ووَرَعٌ. روى له: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
خ م ت س ق: صَفْوان بن مُحرز بن زياد المازنيُّ، البَصْرِيُّ. قال الأَصْمَعِي: كان نازلًا فيهم، ولم يكن منهم. وقال غيره: صفوان بن مُحرز الباهلي. روى عن: جُنْدُب البَجَلِيِّ العَلَقيِّ (م)، وحكيم بن حِزام، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر بن الخطاب (خ م س ق)، وعبد الله بن مسعود، وعِمْران بن حُصَين (خ ت س)، وأبي موسى الأَشْعَريِّ (م س). روى عنه: بكر بن عَبد الله الْمُزنيُّ، وثابت البُنانيُّ، وأبو صَخْرة جامع بن شَدَّاد (خ ت س)، والحسن البَصْرِيُّ، وخالد بن باب الرَّبَعيُّ، وابن أخيه خالد بن عَبد الله الأَشَج (م س)، والربيع بن أنس الخُراسانيُّ، وأبو الْمِنْهال سَيَّار بن سلامة. وعاصم الأَحْوَل (م) وعَبْد الله بن رباح الأَنْصارِيُّ، وعلي بن زيد بن جُدْعان، وغَيْلان بن جرير، وقتادة بن دِعامة (خ م س ق)، وليث بن أَبي سُلَيم، ومحمد بن واسع، ومُوَرِّق العِجْليُّ، وأبو حمزة البَصْرِيُّ، جارُ شُعبة. قال أبو حاتم: جليلٌ. وقال محمد بن سعد: صفوان بن مُحرز من بني تميم، وكان ثقةً، وله فَضْل وَوَرَعٌ. وقال حماد بن زيد، عن مُحَمَّد بن واسع: رأيتُ صفوانَ بنَ مُحرز المازني، وإلى جَنْبه قومٌ يتحادثون، فقامَ ونفضَ ثيابَهُ، وَقَال: إنما أنتم جُرُب. وقال مهدي بن ميمون، عن غيلان بن جرير، عَنْ صَفْوَانَ بنِ مُحْرِزٍ، قال: كانوا يجتمعون هو وإخوانه يتحدثون. فلا يرون تلك الرِّقّة، فيقولون: يا صفوان حدِّثْ أصحابك. قال: فيقول:« الحمد لله» فيرق القوم، وتسيل دموعهم كأنهم أفواه المزاد. قال الواقديُّ: توفي فِي ولاية بشر بن مروان. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات»، وَقَال: مات سنة أربع وسبعين في ولاية عَبد المَلِك، وكان من العُبَّاد، اتخذَ لنفسه سربًا يبكي فيه. روى له الجماعة، سوى أبي داود.
(خ م ت س ق) صفوان بن محرز بن زياد المازني. قال الأصمعي: نزل فيهم، وقال غيره: كان باهلياً بصرياً. وقال ابن حبان في كتاب «الثقات» - الذي زعم المزي أنه نقل توثيقه من عنده: كنيته أبو عبد الله، وكان إذا قام إلى تهجده قام معه سكان داره تسجد معه. وقال أحمد بن صالح العجلي: بصري تابعي ثقة. وقال ابن سعد: هو مازني من تميم، وعن الحسن قال: كان لصفوان سرب لا يخرج منه إلا إلى الصلاة. وعن ثابت: كان لصفوان خص فيه جذع فانكسر الجذع فقيل له: ألا تصلحه؟ قال: دعوه إنما أموت غداً. وعن محمد بن واسع أن صفوان رأى قوماً يتخاصمون في المسجد فقام ونفض ثيابه، وقال: إنما أنتم حرب. وقال ابن سعد: قالوا: توفي صفوان بالبصرة في ولاية بشر بن مروان انتهى. ذكر المزي عن ابن واسع أن صفوان تحدث قوم إلى جنبه فقام، وقال: إنما أنتم حرب، وقد أسلفنا عن محمد سبب قيامه وكأنه أشبه، وذكر عن الواقدي وفاته في ولاية بشر، وقد أسلفنا قول ابن سعد أنه قال: قالوا. لم يعين القائل، ولو رواه أو رآه عن شيخه لصرح به ولم يكن، وليس لقائل أن يقول: لعل المزي رأى وفاته في كتاب للواقدي؛ لأن كتب الواقدي معروفة في هذا المعنى وهي «التاريخ» وليس هذا فيه وما ينقله عنه كاتبه في «الطبقات الكبير» وليس هذا فيه وبقية تآليفه لا تعلق لها بأمر وفاة ولا مولد غالبا، ثم إن الكلاباذي وغيره كالقراب ومن بعدهما على تفتيشهما لم يذكراه إلا عن كاتبه والله تعالى أعلم. وفي «كتاب المنتجيلي»: هو من مازن تميم تابعي ثقة خيار. وروى الحسن بن جعد قال: سمعت الحسن بن أبي الحسن يقول: لقيني صفوان بن محرز - ونعم الصفوان كان - فقال: يا حسن إني تزوجت امرأة وأنا راغب في ولدها فلبثت كذلك زماناً لا ترى مني شيئا أما النهار فأصومه فإذا كان الليل أخذتني فترة الصيام، فإذا كان آخر الليل قمت إلى وضوئي وسحوري، فلما لم تر مني شيئاً قالت: يا فلان إني امرأة من هذا النساء وإن لي حاجة كحاجتهن فانظر في ذلك أو أعفني. فما ترى؟ قال قلت: أرى أنه ليس عليك فيما مضى شيء إن شاء الله تعالى وأرى أن تعفيها. ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات»: كناه أبا زياد، وقيل: أبو يزيد وكان من خيار الناس وفضلائهم ثقة حجة. وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه»، وكذا أبو عوانة الإسفرائيني، وأبو علي الطوسي، والحاكم. وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني: قال محمد بن عبد الواحد الدقاق: صفوان بن محرز لا تعرف كنيته. وفي «الطبقات» لخليفة: هو من بني غيلان بن مالك بن عمرو بن تميم مات بعد انقضاء أمر ابن الزبير بقليل. ولما ذكر أبو جعفر البخاري في كتابه «المنسوخ» حديث «النجوى» قال: إسناده صحيح لا يدخل القلب منه لبس. وفي كتاب «الزهد» لأحمد بن حنبل: عن ثابت: انطلقت أنا والحسن إلى صفوان نعوده فإذا هو في خص من قصب مائل خرج إلينا ابنه فقال: إن به بطن شديد لا تقدروا أن تدخلوا عليه.
(خ م ت س ق) صَفْوَانُ بن مُحْرِز بن زِياد المازنيُّ، البَصْرِيُّ. قال الأصمعي: كان نازلًا فيهم ولم يكن منهم؛ _يعني من بني مازن_ وقال غيره: إنه باهليٌّ. روى عن ابن مسعود، وأبي مسعود ، وابن عمر. وعنه: قتادة وعاصم الأحول في تفسير هود والمغازي وبدء الخلق. وكان ثقة بكَّاءً خاشعًا واعظًا. مات سنة أربع وسبعين، وكان من العبَّاد، اتخذ لنفسه سَرَبًا يبكي فيه.
(خ م ت س ق)- صفوان بن مُحرز بن زياد المازني، وقيل: الباهلي. وقال الأصمعي: كان نازلًا في بني مازن وليس منهم. روى عن: ابن عمر، وابن مسعود، وعمران بن حصين، وأبي موسى الأشعري، وابن عباس، وحكيم بن حزام، وجندب بن عبد الله. وعنه: أبو صخرة جامع بن شداد، وخالد بن عبد الله الأشج، وعاصم الأحول، وقتادة، ومحمد بن واسع، وعلي بن زيد بن جدعان، وغيرهم. قال أبو حاتم: جليل. وقال ابن سعد: كان ثقة، وله فضل وورع. قال الواقدي: توفي في ولاية بشر بن مروان. وقال ابن حِبَّان في «الثِّقات»: مات سنة (74) في ولاية عبد الملك، وكان من العباد أتخذ لنفسه سربا يبكي فيه. قلت: وروى محمد بن نصر في «قيام الليل» من طريق يزيد الرقاشي أن صفوان بن محرز كان إذا قام إلى التهجد قام معه سكان داره من الجن فصلوا بصلاته. وقال العِجْلي: بصريٌّ تابعيٌّ ثقة. وقرأت بخط الذهبي ما نصه: قتادة، ومحمد بن واسع، وعلي بن زيد بن جُدعان إنما طلبوا العلم قبل التسعين وبعدها، فهذا يدل على أن الواقدي وهم في تاريخ موته وتبعه ابن حِبَّان. قلت: ما وهم الواقدي فقد قال خليفة في «الطبقات»: مات بعد انقضاء أمر ابن الزُّبير بقليل، ومن هنا أخذ ابن حِبَّان قوله: مات سنة أربع، لأن قتل ابن الزُّبير كان آخر سنة ثلاث. وما ذكره الحافظ أبو عبد الله الذهبي من أن الذين سماهم لم يطلبوا العلم إلا بعد ذلك لا يمنع سماعهم من صفوان، فكم ممَّن سمع حديثًا أو أحاديث قديمًا ثم اشتغل بعد مدة وطلب، والله أعلم.
صفوان بن محرز بن زياد المازني أو الباهلي ثقة عابد من الرابعة مات سنة أربع وسبعين خ م ت س ق