موسى بن إسماعيلَ المِنْقَريُّ، أبو سَلَمةَ التَّبُوذَكيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
موسى بن إسماعيل أبو سلمة النقري التبوذكي. روى عن: شعبة، وحمار بن سلمة، وأبان العطار، ووهيب بن خالد. روى عنه: أبي، وأبو زرعة. حدثنا عبد الرحمن حدثنا الحسين بن الحسن قال: (سألت يحيى بن معين عن أبي سلمة التبوذكي فقال: ثقة مأمون). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول سمعت يحيى بن معين وأثنى على أبي سلمة فقال: كان كيسًا، وكان الحجاج بن المنهال رجلاً صالحًا وأبو سلمة أتقنهما). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول: موسى بن إسماعيل ثقة صدوق). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي قال: قال علي بن المديني قديماً: من لم يكتب عن أبي سلمة كتب عن رجل عنه ضرورة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن أبي سلمة فقال: ثقة كان أيقظ من الحجاج الأنماطي، ولا أعلم أحداً بالبصرة ممن ادركناه أحسن حديثًا من أبي سلمة وإنما سُمِيَ بتبوذكي لأنه اشترى بتبوذك دارًا فنسب إليه).
مُوسَى بن إِسْماعِيل التَّبُوذَكِي. أبو سَلمَة المنْقري، من أهل البَصْرَة. يروي عن: همام بن يحيى، وحَمَّاد بن سَلمَة، والبصريين. حَدَّثنا عنه: أبو خَليفَة. مات سنة ثَلاث وعشْرين ومِائَتَيْنِ وكان من المتقنين.
موسى بن إسماعيل: أبو سلمة، المِنْقَرِيُّ، يُقال له: التَّبُوْذَكِيُّ، البصريُّ. سمع: همَّامًا، وعبد الواحد بن زياد، وإبراهيم بن سعد، ويزيد بن إبراهيم، ووُهَيبًا، وجُوَيْرِيَة، وأبا عَوانة. روى عنه البخاري في: بَدء الوحي، وغير موضع. مات سنة ثلاثٍ وعشرين ومئتين. قاله البخاري. وذكر أبو داود، قال: حدَّثنا أحمد بن عُبيد، قال: مات في رجب، سنة ثلاثٍ وعشرين ومئتين.
موسى بن إسماعيلَ، أبو سلمةَ المِنْقَرِيُّ، يُقالُ له: التَّبُوْذَكِيُّ، البصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في بدء الوحيِّ والصَّلاةِ وغير موضع عنهُ، عن همَّامٍ وأبي عوانَةَ وعبدِ الواحدِ بن زيادٍ وإبراهيمَ بن سعدٍ ووُهيبٍ وجُويريَةَ ومهديٍّ وغيرِهم. قال البخاريُّ: ماتَ سنةَ ثلاثٍ وعشرين ومائتين. قال أبو حاتِمٍ: هو ثقةٌ كان أيقظَ من حجِّاجٍ الأنماطيِّ، ولا أعلمُ أحدًا بالبصرةِ ممَّن أدركناهُ أحسنَ حديثًا من أبي سلمةَ، وإنما سُمِّيَ تَبُوْذَكِيًّا؛ لأنه اشترى بتبُوذكَ دارًا. قال أبو عاصمٍ النَّبيلُ: ما بالبصرةِ أعقلُّ من أبي سلمةَ التَّبُوْذَكِيِّ. وقد روى البخاريُّ في المناقبِ عن مُعَلَّى بن أسدٍ وموسى بن إسماعيلَ، وزادَ أبو إسحاقَ عن الفِرَبْرِيِّ عنهُ التَّنوخيُّ جميعًا عن وُهيبٍ، وأرى أبا إسحاقَ صحَّفَهُ إنما هو التَّبوذكيُّ.
موسى بن إسماعيل، أبو سلَمة المِنْقَرِي البَصْري، يقال له: «التَّبُوْذَكي ». سمع همَّاماً وعبد الواحد بن زياد وإبراهيم بن سعد ويزيد بن إبراهيم ووهيباً وأبا عَوَانَة وجُوَيْرِيَة عند البُخارِي. وسعيد بن سلَمة عند مُسلِم. روى عنه البُخارِي في غير موضع، وروى مُسلِم عن الحسن الحُلواني عنه: في « الفضائل »؛ وهو حديث واحد عند مُسلِم؛ حديث أمِّ زَرْع؛ تقدَّم ذِكرُه في ترجمة: «سعيد بن سلمة ابن أبي الحسام». قال أَحْمَد بن عُبَيْد: مات في رجب؛ سنة ثلاث وعشرين ومِئَتين.
مُوسى بن إسماعيل المِنْقَريُّ، أبو سَلَمة التَّبوذكيُّ. سمع: المبارك بن فَضَالة، وحمَّاد بن سلمة، وشعبة، حديثاً واحداًـ، وأبان بن يزيد العَطَّار، وهمَّام بن يحيى، وأبا عوانة، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتُري، ووهيب بن خالد، وسليمان بن المغيرة، وأبا هلال محمد بن سليم الرَّاسبيَّ، ومحمد بن راشد المَكْحوليّ، وأبا محمد جُوَيْرية مولى لبلال بن أبي بُرْدَة، وأم نهار. وروى عنه: يحيى بن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والبخاري، وأبو داود، وأحمد بن خيثمة، وأحمد بن منصور الرَّماديُّ، وأحمد بن داود المكي، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن غالب تَمْتَام، ومحمد بن أيوب الرَّازي، والعبَّاس بن الفضل الأسْفَاطيُّ، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، ويعقوب بن سفيان، وعلي بن محمد بن أبي الشَّوارب، وأبو عبد الله عبيد بن الحسن بن يوسف الغَزَّال الأصْبهانيّ، ويحيى بن مُطَرِّف. قال ابن أبي خيثمة: سمعت أبا سلمة يقول: لا جزى الله خيراًن سماني تَبوذَكي، أنا مولى من مِنْقَر، إنما نزل داري قوم من بني تَبُوذَك، فسموني تَبوذكي. قال يحيى بن معين: ثقة مأمون. وقاتل أبو حاتم: ثقة، كان أيقظ من الحجاج الأنْمَاطيِّ، ولا أعلم أحداً ممن أدركنا بالبصرة أحسن حديثاً منه، وإنما سُمي التبوذكي؛ لأنه اشترى داراً بتبوذك، فنسب إليها. وقال أبو الوليد الطيالسي: ثقة، صدوق. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث، مات بالبصرة في رجب، سنة ثلاث وعشرين ومئتين. وقال يحيى بن معين: ما جلست إلى شيخ إلاَّ هابني، أو عرف لي، ما خلا هذا الأَثْرَم التَّبُوذكي. قال عباس: عددت ليحيى ما كتبنا عنه خمسة وثلاثين ألف حديث. أخبرنا الحافظ أبو سعد الصائغ، أخبرنا سعيد بن أبي رجاء الصيرفي، أخبرنا منصور بن الحسن الكاتب، أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم المقري، أخبرنا أبو علي الحسن بن القاسم بن دحيم الدمشقي، حدثنا محمد بن سليمان قال: قَدِم علينا يحيى بن معين البصرة، فكتب عن أبي سلمة التبوذكي، فقال: يا أبا سلمة إني أريد أن أذكر لك شيئاً فلا تغضب، قال: هات، قال: حديث همَّام، عن ثابت، عن أنس عن أبي بكر في الغار، لم يروه أحد من أصحابك؛ إنما رواه عَفَّان، وحَبَّان، ولو أجده في صدر كتابك، إنما وجدته على ظهره. قال: فتقول ماذا؟ قال: تَحْلِف لي أنَّك سمعته من همَّام. قال: ذكرتَ أنك كتبتَ عني عشرين ألفاً، فإن كتبت عندك فيها صدقاً ما ينغي أن تكذبني في حديث، وإن كنتُ عندك كاذباً في حديث فما ينبغي أن تصدقني فيها وترمي بها، برة بنت أبي عاصم طالق ثلاثاً إن لم أكن سمعته من هَمَّام، والله لا كَلَّمتك أبداً. وقال السَّراج: حدثنا الجَوْهَريُّ، قال: كان التبوذكي أحمر الرأس واللحية، وكان قد رأى سعيد بن أي عَرُوبة، وحَفظَ عنه مسائل، مات بالبصرة سنة ثلاث وعشرين ومئتين. وروى له: مسلم حديثاً واحداً؛ حديث أم زرع، والترمذي، وابن ماجه.
موسى بن إسماعيلَ أبو سلمةَ التميميُّ المِنْقرِيُّ مولاهمُ التَّبوذَكيُّ البصريُّ. مات بالبصرة في شهر رجبِ الفرد سنةَ ثلاثٍ وعشرين ومئتين. روي عنه أنَّه قال: لا أَجزي خيرًا مَن سمَّاني التَّبوذَكيَّ، أنا مولًى لبني مِنْقَر، إنَّما نزلتُ دار قومٍ من أهل تبوذك فسَمَّوني تبوذكيًّا. روى عن: أبي بسطام شعبةَ بن الحجَّاج بن الورد الأزديِّ العَتَكيِّ مولاهمُ الواسطيِّ، وأبي سلمةَ حمَّاد بن سلمةَ بن دِينار البصريِّ، وأبي إسماعيلَ حمَّاد بن زيد بن دِرهم الأزديِّ البصريِّ، وأبي عبد الله همَّام بن يحيى العَوذيِّ، وأبي بِشر عبد الواحد بن زياد العبديِّ، وأبي إسحاقَ إبراهيمَ بن سعد القُرشيِّ الزُّهريِّ، وأبي سعيد يزيدَ بنِ إبراهيمَ التُّستَريِّ، وأبي بكر وهيب بن خالد البصريِّ، وأبي مخارق جويرةَ بنِ أسماءَ الضُّبَعيِّ، وأبي عمرٍو داودَ بن عمرو بن أبي الفرات المَروزيِّ نزيلِ البصرة، وأبي سعيد سلام بن أبي مطيع الخزاعيِّ مولاهمُ البصريِّ، وأبي رَوح سلام بن مسكين الأزديِّ النمريِّ البصريِّ، وأبي عبد الله عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمةَ الماجشون المدنيِّ الفقيه، وأبي زيد عبد العزيز بن مسلم الخراسانيِّ القسمليِ نزيلِ البصرة أخي المغيرة بن مسلم، وأبي عَوانة وضَّاح بن عبد الله اليَشْكُريِّ مولاهمُ الواسطيِّ، وأبي زيد ثابت بن يزيدَ الأحول البصريِّ، وأبي يحيى مهدي بن ميمون المِعْوَليِّ البصريِّ، وأبي موسى هارون بن موسى النَّحْويِّ البصريِّ، وأبي يزيدَ أبانِ بنِ يزيدَ العطَّار البصريِّ، وغيرِهم. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (بدو الوحي)، وغير موضعٍ من «الجامع». وروى مسلم بن الحجَّاج في «مسنده الصحيح» عن رجل، عنه. وروى عنه: أبو زكريَّاء يحيى بن معين البغداذيُّ، وأبو الخطَّاب زياد بن يحيى الحسَّانيُّ، وأبو موسى محمَّد بن المثنَّى العَنَزيُّ الزَّمِن، وأبو بكر محمَّد بن إسحاقَ الصاغانيُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن يحيى الذُّهْليُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن الحسين بن طرخان النِّيسابوريُّ الصَّوَّاف، وأبو زُرعةَ الرازيُّ، وأبو حاتم الرازيُّ، وأبو داودَ السِّجستانيُّ، وأبو بكر بن أبي خيثمةَ البغداذيُّ، وغيرُهم. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: حدَّثنا الحسين بن الحسن قال: سألتُ يحيى بن معين، عن أبي سلمةَ التَّبوذَكيِّ فقال: ثقةٌ مأمونٌ. ثم قال ابن أبي حاتم: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ يحيى بن معين يُثني على أبي سلمةَ وقال: كان كَيِّسًا، وكان الحجَّاج بن مِنهال رجلًا صالحًا، وأبو سلمةَ أتقنُهما. ثم قال: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ أبا الوليد الطَّيالِسيَّ يقول: موسى بن إسماعيلَ ثقةٌ صدوقٌ. ثم قال: حدَّثنا أبي قال: قال عليُّ بن المدينيِّ قديمًا: مَن لم يكتب عن أبي سلمةَ كتب عن رجلٍ عنه ضرورةً. ثم قال: سألتُ أبي عن أبي سلمةَ فقال: ثقةٌ، كان أيقظَ من الحجَّاج الأنماطيِّ، ولا أعلمُ أحدًا بالبصرة ممَّن أدركناه أحسنَ حديثًا من أبي سلمةَ، وإنَّما قيل: تَبوذَكيٌّ؛ لأنَّه اشترى بتَبوذَكَ دارًا فنُسب إليه. وذكر ابن عديٍّ قال: قال يحيى بن معين: كتبتُ كُتُبَ حمَّاد بن سلمةَ عن بضعةَ عشرَ نفسًا أحدُهمُ التَّبوذكيُّ. وقال أبو عاصم النبيل: ما بالبصرة أحدًا عَقَلَ من أبي سلمةَ التَّبوذَكيُّ. قال محمَّدٌ: أبو سلمةَ موسى بن إسماعيلَ هذا ثقةٌ عند جميعهم، وممَّن حفظنا ذلك عنه أبو زكريَّا يحيى بن معين، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطَّيالِسيُّ، وأبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفيُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، ومحمَّد بن وضَّاح، وغيرُهم. - وفي طبقته رجلٌ آخرُ يُقال له: موسى بن إسماعيلَ أبو عِمرانَ البجليُّ الجُبُليُّ _ بالجيم المضمومة وبعدها باءٌ بواحدةٍ مضمومةٌ أيضًا _ يُنسَب إلى (جُبُل) قريةٌ بين بغداذ وواسط، ثقةٌ، قاله مسلمة بن قاسم. روى عن: أبي إسحاقَ إبراهيمَ بنِ سعدٍ الزُّهريِّ، وأبي عبد الله جرير بن عبد الحميد الضَّبِّيِّ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن المبارك المَروزيِّ، وأبي يحيى معن بن عيسى الأشجعيِّ القزَّاز، وغيرِهم. روى عنه: أبو جعفرٍ أحمد بن سِنان القطَّان الواسطيُّ، وأبو جعفرٍ محمَّد بن عبد الملك الدقيقيُّ الواسطيُّ، وأبو جعفرٍ محمَّد بن عَبادة بن البختريِّ الواسطيُّ، ومحمَّد بن موسى بن عِمرانَ الواسطيُّ القطَّان، وأبو بكرٍ محمَّد بن عبد الله بن حبيب الخبَّاز الواسطيُّ وسعيد بن عبد الحميد الطحَّان الواسطيُّ، وأيُّوب بن حسَّانَ الدقَّاق الواسطيُّ، وعبد الله بن محمَّد بن نُعيم الواسطيُّ، وغيرُهم. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سألت أبي عنه فقال: صالحُ الحديث ليس به بأسٌ. قال ابن أبي حاتم: حدَّثنا أحمد بن سِنان الواسطيُّ، قال: حدَّثنا موسى بن إسماعيلَ أبو عِمرانَ الجُبُليُّ قال: أخبرنا جرير، عنِ الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبَّاس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «تَسمعون ويُسمع منكم ويُسمع ممَّن يَسمع منكم». قال محمَّدٌ: تابعه أبو بكر بن أبي خيثمةَ، حدَّثنا أبي: حدَّثنا جرير، عن الأعمش... فذكره، وتابع جريرًا أبو بكر بن عيَّاش الأسَديُّ، عن الأعمش، وتابعهما عصام بن يزيدَ، عن سفيان الثوري، عن الأعمش.
ع: مُوسَى بن إِسْمَاعِيلَ المنقري، مولاهم، أبو سَلَمة التَّبوذَكيُّ البَصْرِيُّ. روى عن: أبان بن يَزِيدَ العَطَّار (خت د ت)، وإبراهيم بن سَعْد الزُّهْرِيِ (خ د)، وأبيه إِسماعيل المنْقَريُّ، وأَعْيَن الخُوارزميِ (بخ)، وبكَّار بن عَبْد الْعَزِيزِ بن أَبي بَكْرة (د)، وتميم بن شَرِيك بن تميم بن عَبد اللهِ البَصْرِي، وأبي زهير ثابت بن زُهَير، وأبي زيد ثابت بن يزيد الأَحْوَل، وثَوَّاب بن حُجَيْل، وجَرير بن حازم، وجُوَيْرية بن أسماء (خ)، وأبي مُحَمَّد جُوَيْرية مولى بلال بن أَبي بُرْدَة، والحارث بن عُبَيد أَبِي قُدامة الإياديِ (بخ)، وحبَّان بن يَسار (د)، وحفص بن عُمَر الشَّنِّيِ (د ت)، وحَمَّاد بن زيد - يقال: حديثًا واحدًا، وحَمَّاد بن سَلَمَة (خت د س ق)، وحَمزة بن نَجيح (بخ)، وخالد بن عثمان المُزنيِ، وخالد بن أَبي عثمان الأُمَوِي قاضي البصرة، والخزرج بن عثمان (بخ)، وخليفة بن غَالِب اللَّيثيِ (عخ)، وداود بن أَبي الفُرات (خ)، وربْعي بن عَبد اللهِ بنِ الجارود (بخ)، والرَّبيع بن عَبد اللهِ بن خُطَّاف (بخ)، والرَّبيع بن مُسلم (بخ)، ورَبيعة بن كُلْثُوم (بخ)، وزَرْبي أبي يَحْيَى، وسَعِيد بن سَلَمَة بن أَبي الحُسَام (خت م)، وسُفْيان بن نَشِيط (عخ)، وسُكَيْن بن عَبْدِ العَزِيزِ (بخ)، وسُلَيْمان بن المغيرة (خت د)، وسَوَادة بن أَبي الأَسْود القَطَّان، وسَوَادة بن أَبي العالية العامريِ، وسَوَادة بن مسعود بن سَهْل، وسَلاَّم بن مِسْكين، وسَلَّام بن أَبي مُطيع (خ)، وشُعْبة بن الحَجِّاج - يقال: حديثًا واحدًا، وشُعَيْث بن عُبَيد اللهِ العَنْبَري، والصباح بن عَبد اللهِ العَبْدَي (عخ)، وصَدَقة بن مُوسَى الدَّقيقيِ (ت)، والصَّعق بن حَزْن (بخ)، والضَّحاك بن نَبراس (بخ)، وضَمْضَم بن عَمْرو الحَنَفيِ (بخ)، وطالب بن حُجَيْر (د)، وعَبَّاد بن عَبَّاد المُهَلَّبيِ (د)، وعَبد الله بن بكر بن عَبد اللهِ المُزَنيِ (د)، وعَبد الله بن حَسَّان العَنْبَريِ (بخ د)، وعَبد الله بن دُكَيْن (بخ)، وعَبد الله بن المبارك (د)، وعبد العزيز بن أَبي حازم (د)، وعبد العزيز بن عَبد الله بن أَبي سَلَمة الماجشون (خ د)، وعبد العزيز بن المُختار (بخ د)، وعبد العزيز بن مُسلم (خ)، وعَبْد الْوَاحِدِ بن زياد (خ)، وعبد الوارث بن سَعِيد (خ)، وعُمَر بن عَبد اللهِ الرُّوميِ (بخ)، وعَمْرو بن يَحْيَى بن سَعِيد القرشي السَعِيديِ (خ)، وعِمْران بن محمد بن سَعِيد المُسَيَّب (مد)، وعيسى بن المنْهال، وغالب بن حَجْرَة العَنْبَريِ (د)، والفَضْل بن صالح البَصْرِيِّ، والفَضْل بن مَيْمون صاحب الطَّعام، والقاسم بن الفَضْل الحُدَّانيِ (بخ)، وقَيْس بن الرَّبيع الأَسَديِ (د)، ومُبارك بن فَضَالة (خت)، ومحمد بن راشد المَكْحوليِ، ومَطَر بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْنَق (بخ)، ومُعْتمر بن سُلَيْمان (خ)، ومهدي بن مَيْمون (خ د)، وموسى بن خلف العَمِّيِ، وهارون بن مُوسَى النَّحويِ (خ)، وهَمَّام بن يحيى (خ د)، وهُنَيْد بن القاسم، وأبي عَوانة الوَضَّاح بن عَبد اللهِ (خ ت)، والوليد بن دِيْنار السَّعديِ، ووُهَيْب بن خالد (خ د)، ويحيى بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ العَصَريِ (بخ)، وأبي عَقِيل يَحْيَى بن المُتَوكل (د)، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَريِ (خ)، ويوسُف بن عَبْدة (بخ)، وأبي الأَشْهَب العُطارديِ (د)، وأبي الحارث الكرْمانيِ (بخ)، وأبي هلال الرَّاسبيِ (ي)، وحَبَابة بنت عَجْلان (ق)، وأم نَهار البَصْرِيّة. روى عنه: الْبُخَارِيُّ (ت)، وأَبُو دَاوُد، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبيُّ، وإبراهيم بن الحُسين بن ديزيل، وأَحمد بن الحَسَن التِّرْمِذِيُّ (ت)، وأبُو بُكر أَحْمَد بن خَيْثَمة، وأَحمد بن داود المكيُّ، وابن ابنته أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بن عَمْرو بن أَبي عاصم النَّبيل، وأَحمد بن منصور الرَّماديُّ، وإِسماعيل بن عَبد اللهِ الأَصْبَهانيُّ سمّويه، والحَسَن بن عَلي الخَلاَّل (م)، والعَبَّاس بن الفَضْل الأَسْفاطيُّ، وعبد الرَّحمن بن عَبْدِ الْوَهَّابِ الَعّميُّ (ق)، وأَبُو زُرْعة عُبَيد اللهِ بن عبد الكريم الرَّازيُّ، وعُبَيد الله بن فَضالة بن إِبْرَاهِيمَ النَّسَائيُّ (س)، وعُبَيد بن الْحَسَن الغَزَّال الأَصْبَهَانِيُّ، وعَلّي بن مُحَمَّدِ بن عَبْد الملك بن أَبي الشَّوارب، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن إدْريس الرَّازيُّ، ومحمد بن إسْحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضُّرَيْس الرَّازيُّ، ومُحَمَّد بن غالب تمَتَام، وابو الأَحْوَص محمد بن الهيثم قاضي عُكْبَرا، ومحمد بن يَحْيَى الذُّهْليُّ (د ق)، وموسى بن سَعِيد الدَّنْدانيُّ، ويحيى بن مُطَرِّف الأَصْبَهاني، ويحيى بن مَعِين، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن شَيْبَة. قال عَبَّاس بن مُحَمَّد الدُّوريُّ: سمعت يحيى بن مَعِين يَقُولُ: ما جلستُ إِلَى شيخ إلا هابني أو عرفَ لي ما خَلا هَذَا الأَثْرَم التَّبُوذكي، قال: وعددتُ ليحيى بن مَعِين ما كتبنا عَنْهُ خمسة وثلاثين ألف حديث. وقال الحُسين بن الحسن الرَّازيُّ: سألت يحيى بن مَعِين عنه، فقال: ثقةٌ مأمونٌ. وقال أَبُو حاتم: سمعت يَحْيَى بن مَعِين، وأثنى عَلَى أبي سَلَمة، فَقَالَ: كَانَ كيسًِّا، وكَانَ الحَجَّاج بن المِنْهال رَجُلًا صالحًا، وأَبُو سلمة أتقنهما. وقال أَبُو حاتم أيضًا: سمعتُ أبا الوليد الطَّيالسيَّ يقول: مُوسَى بن إِسماعيل ثقةٌ، صدوقٌ. وقال أيضًا: قال عَلي بنُ المديني قديمًا: مَنْ لم يكتب عَن أَبِي سَلَمة كتب عن رجل عَنْهُ. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: كان ثقةً، كثيرَ الحديث. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حَاتِم: سَأَلتُ أَبِي عَنْهُ، فَقَالَ: ثقة، كَانَ أيقظ من الحَجَّاج الأَنْماطيِ، ولا أعلم أحدًا بالبصرة ممن أدركناه أحسن حديثًا من أبي سَلَمة، وإنما سُمي التَّبُوذكي لأنه اشترى بتبوذك دارًا فنُسب إليها. وقال أَبُو بكر بن أَبي خَيْثَمة: سمعتُ أبا سلمة يقول: لا جُزي خيرًا من سَمَّاني تَبُوذَكي، أنا مولى بني مِنْقَر، إنما نزل داري قومٌ من أهل تَبُوذَك فسموني تبوذكي. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثَّقات»، وَقَال: كان من المتُقْنين. وقال الحسن بن القاسم بن دُحَيْم الدِّمشقيُّ، عَنْ محمد بن سُلَيْمان المِنْقَريِ البَصْرِي: قَدِمَ علينا يَحْيَى بن مَعِين البصرةَ، فكتب عَن أَبِي سَلَمة، فَقَالَ: يا أبا سلمة إني أريد أن أذكر لك شيئًا فلا تَغْضب، قال: هات. قال: حديث همَّام، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَن أَبِي بكر حديث الغار لم يروه أحدٌ من أصحابك إنما رَوَاهُ عَفَّان، وحَبَّان ولم أجده فِي صدر كتابك، إنما وجدته عَلَى ظهره. قال: فتَقول: ماذا قال؟ قال: تَحْلفُ لي أنَّكَ سمعتَهُ من هَمَّام. قال: ذكرتَ أنك كتبتَ عني عشرين ألفًا فإن كنتُ عندك فيها صادقًا ما ينبغي أن تُكَذِّبني فِي حديث، وإن كنتُ عندك كاذبًا ما ينبغي أن تصدِّقني فيها ولا تكتب عني شيئًا وترمي بها، برة بنت أبي عاصم طالقٌ ثلاثًا أن لم أكن سمعته من هَمَّام والله لا كَلَّمتك أبدًا.! قال البُخاري: مات سنة ثلاث وعشرين ومئتين. وقال حاتم بن الليث الجْوهَريُّ: كَانَ أحمرَ الرأس واللحية يَخْضب بالحنَّاء، وكَانَ قد رأى سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، وحَفظَ عَنْهُ مسائل. مات بالبصرة في رجب سنة ثلاث وعشرين ومئتين. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: مات بالبصرة ليلة الثَّلاثاء لثلاث عشرة خَلَت من رجب سنة ثلاث وعشرين ومئتين، ودفن يوم الثلاثاء. وروى له الباقون.
(ع) موسى بن إسماعيل المنقري مولاهم، أبو سلمة التبوذكي البصري. قال المزي فيه – يعني الكمال –: روى عنه الفضل بن العباس الأسفاطي، وهو خطأ، إنما هو العباس بن الفضل. انتهى. الذي رأيت في كتاب الكمال النسخ القديم: العباس بن الفضل على الصواب، فينظر. وزعم الحافظ السلفي أن التبوذكي - بالذال المعجمة - هو الذي يبيع بالبصرة السماد - يعني السرخُن -، وقال ابن ناصر السلامي الحافظ: هو الذي يبيع ما في بطون الدجاج، كالقلب والكبد وشبهه. وقال أبو محمد الرشاطي: التبوذكي نسبة إلى بلد وموضع. وفي قول المزي: قال البخاري: مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين - نظر، والذي في تاريخه سنة ثلاث وعشرين أو نحوها . وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه عن أبي خليفة الفضل بن حُباب عنه، والحاكم أبو عبد الله عن أبي سعيد الأحمسي، عن الحُسين بن حميد بن الربيع، عنه. وقال أبو جعفر محمد بن محمد: سمعت أبا سلمة يقول: كتبت عن نحو ألف شيخ. وفي كتاب ابن عساكر: وقال: توفي سنة ست وعشرين ومائتين. وفي كتاب الزهرة: روى عنه البخاري مائتي حديث وأحد عشر حديثاً. وقال أبو علي الغساني: كان ثقة. وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الحادية عشرة من أهل البصرة. وقال العجلي: بصري ثقة.
(ع) موسى بن إسماعيل المِنْقَري، مولاهم، أبو سلمة، التَّبُوذَكي، البصري، الحافظ. روى عن: أبيه، وشعبة، وهمام، وخلائق. وعنه: البخاري في بدء الوحي وغيره، وأبو داود. ومسلم والترمذي بواسطة، وابن ماجه عن الذهلي عنه، وفي دعاء الوالد، والنسائي عن أبي فضالة عنه: لقي آدم موسى. ثقة، ثبت. قال الدوري: كتبنا عنه خمسين ألف حديث . مات سنة ثلاث وعشرين ومئتين.
(ع)- مُوسى بن إِسماعيل المُنْقَري، مَولاهم، أَبو سَلَمةَ التَّبوذَكي البَصْري. رَوى عَن: جَرير بن حَازم، ومَهدي بن مَيْمون، وهُنَيْد بن القَاسم، ومُبارك بن فَضَالة، وإِبان العَطَّار، وهُمَام بن يَحيى، وَوُهَيْب بن خَالد، وأَبي هِلال الرَّاسبي، ويَزيدُ بن أَبي إِبراهيم التُّسْتَري وقَيْس بن الرَّبيع، وحَمَّاد بن سَلَمة وجُويرية بن أَسماء، وبَكَار بن عَبد العزيز بن أَبي بَكْرة، ودَاود بن أَبي الفُرات، وسُليمان بن المُغِيرة، وسَلَّام بن أَبي مُطِيع، وعَبد العَزيز المَاجشون، وعَبد الواحد بن زِياد، وعَمرو بن يَحيى السَّعيدي، وهَارون بن مُوسى النَّحوي، وعَبد العَزيز بن مُسْلم، وعَبد الوَارث بن سَعيد، وأَبي عَوانة، ومُعْتَمر بن سُليمان وخَلق. رَوى عَنه: البُخاري، وأَبو دَاود، ورَوى البَاقُون عَنه بِواسطة الحَسَن بن عَلي الخَلَّال، والذُّهلي، وأَحمد بن الحَسَن التِرمذي، وعُبيد الله بن فَضَالة، وعَبد الرَّحمن بن عَبد الوَهاب العَمِّي -وابنُ ابنته أَبو بَكر أَحمد بن عَمرو بن أَبي عَاصم النَّبيل، ويَحيى بن مَعِين، وأَحمد بن مَنْصُور الرَّمادي، وأَبو زُرْعَة، وأَبو حَاتِم، وعَبَّاس الدُّوري، ومُحمد بن يَحيى بن الضُّرَيْس، وأَبو الأَحوص العُكْبري، ومُحمد بن غَالب تَمْتَام، والعَبَّاس بن الفَضْل الأَسْفاطي وآخرون. قالَ عَبَّاس الدُّوري، عَن ابن مَعِين: ما جَلستُ إِلى شَيْخٍ إِلَّا هَابني أَو عَرف لي خَلا هَذا التَّبُوذكي. قال: وعَددتُ لِيَحيى مَا كَتبنا عَنه خَمسًا وثَلاثين أَلفَ حَدِيث. وقالَ الحُسين بن الحَسَن الرَّازي، عَن ابن مَعِين: ثِقةٌ مَأمون. وقالَ أَبو حَاتم: سَمعتُ ابن مَعِين، واثنى عَلى أَبي سَلَمة، وقالَ: كانَ كَيِّسًا وكانَ الحَجَّاجُ بن مِنْهال رَجلًا صَالحًا، وأَبو سَلَمة أَتْقَنَهُما. قالَ أَبو حَاتم: سَمعتُ أَبا الوَليد الطَّيالسي يَقول: مُوسى بن إِسماعيل ثِقةٌ صَدوقٌ. قالَ: وقالَ بن المَديني: مَنْ لا يَكتُب عَن أَبي سَلَمة كَتبَ عَن رَجلٍ عَنه. وقالَ ابن أَبي حَاتم: سَألتُ أَبي عَنه، فقالَ: ثِقة، كانَ أَيقظَ مِن الحَجَّاج، ولا أَعلمُ أَحدًا مِمّن أَدْرَكْنَاه أَحسن حَدِيثًا مِن أَبي سَلَمة. وقالَ ابن سَعد: كانَ ثِقةً، كثيرَ الحَديث. وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات»، وقال: كانَ مِن المُتْقنين. ويُروى أَنَّ ابن مَعِين قَال لَه في حَديث: لمْ أَجده في صَدْر كِتابك إِنَّما وَجدته على ظَهْره فَاحلف لي أَنَّك سَمعته، قال: فَحلف له. وقَالَ بَعدَ ذَلكَ: والله لا كَلَّمْتُكَ أَبدًا. قالَ البُخاري: ماتَ سَنةَ ثَلاث وعِشرين ومائتين. وقالَ أَبو حَاتِم بن اللَّيث: كانَ قَد رَأى سَعيد ابن أَبي عَرُوبة وحَفِظَ عَنه مَسائِل، ماتَ سنةَ ثَلاث. وكَذا أَرَّخَهُ بن سَعْد. قلتُ: آَخر مَن حَدَّثَ عَنه أَبو خَلِيفة الفَضْل بن الحُباب الجُمَحي. وقالَ العِجْلي: بَصْري ثِقة. وقالَ ابن خِراش: تَكَلَّمَ النَّاسُ فيه، وَهو صَدوقٌ.
موسى بن إسماعيل المنقري بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف أبو سلمة التبوذكي بفتح المثناة وضم الموحدة وسكون الواو وفتح المعجمة مشهور بكنيته وباسمه ثقة ثبت من صغار التاسعة ولا التفات إلى قول بن خراش تكلم الناس فيه مات سنة ثلاث وعشرين ع