عُمَر بن عليِّ بن عطاء بن مُقدَّمٍ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عمر بن علي بن عطاء بن مقدم أبو حفص. روى عن: سفيان بن حسين، وسعد بن طريف. روى عنه: أبو حفص الصيرفي، ونصر بن علي سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن حمويه بن الحسن قال: سمعت أبا طالب قال: (قال أحمد يعني بن حنبل عمر المقدمي ثقة). أخبرنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين وذكر عمر بن علي بن مقدم فقال: لم أكتب عنه شيئاً وأصله واسطي نزل البصرة، وكان يدلس وما كان به بأس حسن الهيئة، قال: وسمعت أبي يعني أحمد بن حنبل، وذكر عمر بن علي فأثنى عليه خيراً، وقال: كان يدلس، سمعته يقول: حجاج وسمعته، يعني حديثاً آخر، فقال: أبي كذا كان يدلس). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عنه فقال: محله الصدق ولولا تدليسه لحكمنا له إذا جاء بزيادة غير أخبرنا نخاف بأن يكون أخذه عن غير ثقة).
عمر بن علي بن عَطاء بن مقدم المقدمِي أبو حَفْص. من أهل البَصْرَة. يروي عن: إِسْماعِيل بن أبي خالِد. روى عنه: ابن أَخِيه مُحَمَّد بن أبي بكر المقدمِي، وأهل العراق. مات سنة تسعين ومِائَة، وقد قيل: سنة اثنتين وتِسْعين ومِائَة.
عمر بن علي بن عطاء بن مُقَدَّم: أبو حفص، المُقَدَّميُّ، البصريُّ. والد عاصم ومحمَّد، وهو أخو أبي بكر. سمع: إسماعيل بن أبي خالد، وأبا حازم سلمة بن دينار، ومعن بن محمَّد. روى عنه: ابن أخيه محمَّد بن أبي بكر بن علي، وأبو ظَفَر، وخليفة، في الإيمان، والرِّقاق، ومواضع. قال البخاري: قال محمَّد بن أبي بكر: مات سنة تسعين ومئة. وقال محمَّد بن المثنَّى: مات سنة ثنتين وتسعين ومئة. وذكر أبو داود عن ابن المثنَّى مثله. وذكر أيضًا: حدثنا المُقَدَّميُّ _ يعني عاصم بن عمر بن علي _ قال: مات أبي في جمادى الأولى، سنة تسعين ومئة.
عمرُ بن عليِّ بن عطاءٍ، أبو حفصٍ المُقَدَّمِيُّ البصريُّ، والدُ عاصمٍ ومحمَّدٍ وأخو أبي بكرٍ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ والرِّقاقِ وغير موضعٍ عن ابن أخيهِ محمَّدِ بن أبي بكرِ بن عليٍّ وأبي ظفرٍ وخليفةَ بن خيَّاطٍ عنهُ، عن إسماعيلَ بن أبي خالدٍ وأبي حازمٍ سلمةَ ومعنِ بن محمَّدٍ. قال البخاريُّ: حدَّثني محمَّدُ بن أبي بكرٍ: ماتَ عمرُ بن عليٍّ سنةَ تسعين ومائةٍ. قالَ أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: مَحِلُّهُ الصِّدقُ لولا تدليسُهُ لَحَكَمْنَا لهُ إذا جاءَ بزيادةٍ، غيرَ أنَّا نخافُ أن يكونَ أَخذَهُ من غيرِ ثقةٍ.
عُمَر بن علي بن عطاء بن مُقدَّم، أبو حفص المقدَّمي البَصْري، والد عاصم ومحمَّد، وهو أخو أبي بكر. سمع إسماعيل بن أبي خالد وأبا حازم سَلَمة ومَعن بن محمَّد عند البُخارِي. وهشام بن عُروة عند مُسلِم. روى عنه ابن أخيه محمَّد بن أبي بكر بن علي وأبو ظفر وخليفة في مواضع عند البُخارِي. وأبو بكر بن نافع: في «العلم» عند مُسلِم. قال ابنه عاصم وابن أخيه محمَّد: مات سنة متسعين ومِئَة في جمادى الآخرة.
عمر بن عليّ بن عطاء بن مُقَدم، أبو حفص المُقَدَّميّ البَصْري، والد عاصم ومحمد، وهو أخو أبي بكر. سمع: هشام بن عُروة، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبا حازم سلمة بن دينار، وموسى بن عقبة، وسعد بن إسحاق بن كعب، ونافع بن عُمر الجُمَحِيّ، وسفيان بن حُسين، ومَعْن بن محمد، وسعد بن طريف، وحريز بن عثمان، وسفيان الثَّوْريّ، ومِسْعَر بن كدام، وحجَّاج بن أرطاة. روى عنه: ابنه عاصم، وعبد السلام بن مُطَهَّر، ويحيى بن يحيى، ونصر بن علي، وعمرو بن علي، وأبو الأشعث أحمد بن المقدام، ومحمد بن يحيى القطعيُّ، ومحمد بن عبد الأعلى، ومحمد بن عبد الله الرُّزّيُّ، ومحمد بن هشام بن أبي خيرة، ومحمد بن الحسين الفضَّاض، وابن أخيه محمد بن أبي بكر، وحفص بن عمرو الرَّباليّ، وأبو بكر بن نافع، وأحمد بن عَبْدة، وعمر بن شَبَّة، وعفان بن مسلم، وسليمان بن حرب. قال أحمد بن حنبل: هو ثقة. وقال يحيى بن معين: لم أكتب عنه شيئاً، واصله واسطيٌّ، نزل البَصْرة، وكان يُدَلِّس وما به بأس، حسن الهيئة. وقال ابن سعد: كان ثقة، وكان يدلس تدليساً شديداً، يقول: سمعت وحدثنا، ثم يسكت ثم يقول: هشام بن عروة والأعمش. وقال عَفَّان: كان رجلاً صالحاً، ولم يكونوا ينقمون عليه غير التدليس، وأما غير ذلك فلا، ولم أكن أقبل منه حتى يقول: حدثنا. قال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. قال البخاري وابنه عاصم: مات سنة تسعين ومئة. وقال ابن المثنى: سنة ثنتين وتسعين. روى له الجماعة.
ع: عُمَر بن عليٍّ بن عطاء بن مُقَدَّم المقَدَّميُّ، أبو حفص البَصْرِي، مولى ثقيف، والد محمد بن عُمَر، وعاصم بن عُمَر، وعم محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي. روى عن: إبراهيم بن عُقبة (س)، وإسماعيل بن أَبي خالد (خ قد س ق)، وأيمن بن نابل، وحجاج بن أرطاة، وحريز بن عثمان الرحبي، وخالد الحذاء (ق)، وسعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، وسعد بن سَعِيد الأَنْصارِي، وسعد بن طريف الإسكاف، وسفيان الثوري، وسفيان بن حسين الواسطي (مق ت س)، وصالح بن صالح بن حي، وعبد الله بن مسلم بن هرمز، وعثمان بن حكيم الأَنْصارِي، وعلي بن عَبد المَلِك بن عُمَير، ومجمع بن يحيى الأَنْصارِي، ومسعر بن كدام، ومعن بن محمد الغّفاري (خ س)، وموسى بن عقبة، وموسى بن المُسَيَّب (عخ)، ونافع بن عُمَر الجُمَحِي (ت)، وهشام بن عروة (م ت س ق)، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِي (س)، وأبي حازم المدني الأعرج (خ ت)، وأبي العُمْيس المسْعودي (س). روَى عَنه: أحمد بن ثابت الجَحْدري (ق)، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن عبدة الضَّبّيُّ، وأحمد بن أَبي عُبَيد الله السَّليِميُّ (س)، وأبو الأشعث أحمد بن المقدام العِجْليُّ، وإسماعيل بن بشر بن منصور السَّلِيميُّ (ق)، وأبو بشر بكر بن خلف ختن المقرئ (ق)، وجعفر بن هارون، وحفص بن عَمْرو الرِّبالي (ق)، وخليفة بن خياط (خ)، وسَلَمة بن حبان العَتَكيُّ، وسُلَيْمان بن حرب (س)، والصلت بن محمد الخاركيُّ، وابْنه أَبُو بشر عاصم بن عُمَر بن علي، وأبو بكر عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (ق)، وأبو ظفر عبد السلام بن مطهر (خ)، وعفان بن مسلم، وعُمَر بن شبة (ق)، وعَمْرو بن علي (عخ س)، وقتيبة بن سَعِيد (د ت)، وأبو بكر محمد بن أَحْمَدَ بن نافع العَبْدي (م ت س)، ومحمد بن بشار بْندار (س ق)، واْن أخيه محمد بن أَبي بكر المقَدَّمي (خ س)، ومحمد بن الحسين الفضاض، ومحمد بن عَبد الله الرزي، ومحمد بن عبد الأعلى الصَّنْعانيُّ (ت)، وابْنه محمد بن عُمَر بن علي (ت)، ومحمد بن هشام بن أَبي خيرة السَّدوسيُّ (سي)، ومحمد بن يحيى القُطَعِي (قد)، والمنذر بن الوليد الجارودي، ونصر بن علي الجَهْضَميُّ (ق)، ويحيى بن خلف الجُوباري (ت ق)، ويحيى بن يحيى النَّيسابوريُّ (مق)، ويوسف بن واضح (س). قال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل: سمعت أبي، وذُكرَ عُمَر بن علي، فأثنى عَلَيْهِ خيرا، وَقَال: كان يدلس سمعته يقول: حجاج سمعته- يعني: حَدَّثَنَا آخر- قال أَبِي: هكذا كان يُدَلِس. وقال عَبد اللهِ بن أحمد عَن يحيى بن مَعِين: لم أكتب عَنْهُ شيئا، وأصله واسطيٌّ نزل البصرة، وكان يدلس، وما كَانَ بِهِ بأس حسن الهيئة. وقال محمد بن سعد: كَانَ ثقة، وكان يدلس تدليسًا شديدًا يقول: سمعت وحَدَّثَنَا، ثُمَّ يسكت ثُمَّ يقول: هشام بن عروة، والأعمش. وقال عَفَّان بن مُسلم: كَانَ رجلًا صالحًا، ولم يكونوا ينقمون عَلَيْهِ غير التَّدليس، وأما غير ذَلِكَ فلا، ولم أكن أقبل مِنْهُ حتى يقول «حَدَّثَنَا». وقال أَبُو حاتم: محله الصَّدق، ولولا تدليسه لحكمنا لَهُ إِذَا جاء بزيادة، غير أنا نخاف أن يكون أخذه عن غير ثقة. وقال أَبُو أحمد بن عدي: أرجو إنَّه لا بأس بِهِ. قال ابْنه عاصم بن عُمَر بن عَلِيٍّ، والبُخاريُّ: مات سنة تسعين ومئة. زاد عاصم: فِي جُمادى الأولى. وقال أبو موسى مُحَمَّد بن المثنى: مات سنة اثنتين وتسعين ومئة. روى له الجماعة.
(ع) عمر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي أبو حفص البصري مولى ثقيف ووالد محمد وعاصم وعم محمد بن أبي بكر المقدمي. ذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب «الثقات» وقال: مات سنة تسعين ومائة وقد قيل: سنة اثنتين وتسعين ومائة. وفي كتاب حرب عن أبي عبد الله: كان عمر بن علي كثير التدليس وكان عاقلًا حسن الهيئة. وفي قول المزي – تبعًا لما في «الكمال» -: قال البخاري: مات سنة تسعين ومائة نظر؛ لأن البخاري لم يقله إلا نقلًا عن ابن أخيه محمد بن أبي بكر كذا هو مبين في تاريخه. وفي «تاريخ واسط»: روى عنه عمر بن صالح بن زياد. ولما ذكره خليفة بن خياط في الطبقة التاسعة قال: توفي سنة تسع وثمانين ومائة وقال في التاريخ: مات سنة تسعين ومائة. وفي سنة تسع وثمانين ومائة ذكر وفاته فيها ابن قانع. وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات». وقال الساجي: صدوق ثقة كان يدلس قال أحمد بن حنبل: كان رجلًا صالحًا عفيفًا فاضلًا عاقلًا ثقة، لا بأس به ذم لتدليسه. ولما ذكره العقيلي في كتاب «الجرح والتعديل» قال: أثنى عليه أحمد بن حنبل. وقال ابن عدي: له أحاديث حسان. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: كان عاقلًا صالحًا عفيفًا فاضلًا صاحب سنة وخير وكان عثمانياً، وثقه ابن صالح وغيره، وتوفي في جمادى الأولى سنة تسعين.
(ع) عمر بن علي بن عطاء بن مُقَدَّم، المُقَدَّمِي، أبو حفص، البصري. مولى ثقيف. والد محمد، وعاصم، وعم محمد ابن أبي بكر المقدمي. روى عن: أبي حازم، وهشام بن عروة، والطبقة. وعنه: ابناه، وخليفة، وبندار، وخلق في الإيمان والرقاق وغيرهما. وكان رجلًا صالحًا، موثقًا. مات سنة تسعين ومئة، وقيل: سنة اثنتين وتسعين. وذكر في «التهذيب» الأول عن عاصم ابنه، والبخاري. والبخاري لم يذكره إلا نقلًا عن ابن أخيه محمد بن أبي بكر. وذكره الذهبي في «ضعفائه» لأجل تدليسه، وما كان ينبغي.
(ع)- عمر بن علي بن عطاء بن مقَدِّم المقَدَّمي، أبو حفص البَصْري، مولى ثقيف. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة، وحجَّاج بن أرطأة، وخالد الحذَّاء ومعن بن محمد الغِفاري، وأبي حازم المدني الأعرج، وإبراهيم بن عُقْبة، وسفيان بن حسين الواسِطي، ونافع بن عمر الجُمَحي، وأبي العُمَيس المسْعودي وغيرهم. وعنه: ابنه محمد، وابن أخيه محمد بن أبي بكر بن علي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن يحيى النَّيسابوري، وعفان بن مسلم وسليمان بن حرب، وخليفة بن خيَّاط، وأبو ظفر عبد السلام بن مطَهِّر، وقتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة وبُنْدار، وعَمرو بن علي، وأبو بكر بن نافع العَبْدي، ومحمد بن هشام بن أبي خيرة السَّدوسي، ويوسف بن واضح وأبو الأشعث أحمد بن الْمِقدام العِجْلي وآخرون. قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي ذكره فأثنى عليه خيرًا. وقال: كان يدلس. وقال ابن معين: كان يدلِّس وما كان به بأس، حسن الهيئة وأصله واسطي نزل البصرة، لم أكتب عنه شيئًا. وقال ابن سعد: كان ثقة وكان يدلِّس تدليسًا شديدًا يقول: سمعت وحدثنا ثم يسكت، فيقول: هشام بن عروة والأعمش. وقال[عفان بن مسلم]: كان رجلًا صالحًا، ولم يكونوا ينقمون عليه غير التدليس، وأما غير ذلك فلا، ولم أكن أقبل منه حتى يقول: حدثنا. وقال أبو حاتم: محله الصدق، ولولا تدليسه لحكمنا له إذا جاء بزيادة غير أنَّا نخاف أن يكون أخذه عن غير ثقة. وقال ابن عَدِي: أرجو أنه لا بأس به. قال ابنه عاصم: مات سنة تسعين ومائة في جمادى الأولى، وفيها أرَّخه البخاري. وقال أبو موسى: مات سنة (92). قلت: وقال أبو زيد: عمر بن شبَّة كان مدلسًا، وكان مع تدليسه أنْبَل النَّاس. وفي «الميزان» عن أحمد: عمر بن علي صالح عفيف مسلم عاقل كان به من العقل أمر عجيب جدًا، جاء إلى معاذ بن معاذ فأدَّى إليه مائتي ألف. وذكره ابن حبان في «الثقات» وحكى القولين في وفاته. وقال السَّاجي: صدوق ثقة، كان يدلِّس. ونقل ابن خلفون توثيقه عن العِجْلي.
عمر بن علي بن عطاء بن مقدم بقاف وزن محمد بصري أصله واسطي ثقة وكان يدلس شديدا من الثامنة مات سنة تسعين وقيل بعدها ع