عُقَيْل بن خالد بن عَقِيلٍ الأَيْليُّ، أبو خالدٍ الأُمَويُّ مَوْلاهم
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عقيل بن خالد الأيلي مولى عثمان بن عفان رضي الله عنه. روى عن: الزهري، وعكرمة سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: وروى عقيل عن زيد بن أسلم، ومحَمَّد بن إسحاق، وعمه زياد بن عقيل. روى عنه: الليث بن سعد، وابن لهيعة، وابن أخيه سلامة بن روح بن خالد. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثنا محمود بن إبراهيم بن سميع حدثني موسى بن أيوب حدثنا مخلد بن الحسين قال: (سمعت يونس بن يزيد الأيلي يقول: كان عقيل يصحب الزهري في السفر والحضر). حدثنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ حدثنا الوليد بن شجاع حدثنا مخلد بن الحسين قال: (سمعت يونس بن يزيد الأيلي قال: كان عقيل يصحب الزهري في سفره وحضره). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (قال أبي عقيل ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (قُرِئَ على العباس بن محَمَّد قال: قال يحيى بن معين أثبت الناس في الزهري مالك بن أنس، ومعمر، ويونس، وعقيل، وشعيب بن أبي حمزة، وسفيان بن عيينة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن عقيل بن خالد أحب إليك أم يونس؟ فقال: عقيل أحب إليَّ من يونس وعقيل لا بأس به). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن عقيل بن خالد فقال: ثقة صدوق). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن عقيل ومعمر أيهما أثبت؟ فقال: عقيل أثبت كان صاحب كتاب وكان الزهري يكون بايلة وللزهري هناك ضيعة فكان يكتب عنه هناك).
عقيل بن خالِد الأَيْلِي القرشِي الأمَوِي مولى آل عُثْمان بن عَفَّان. يروي عن: الزهري. روى عنه: اللَّيْث بن سعد، ويُونُس بن يَزِيد. مات سنة إِحْدَى أَو اثنتين وأَرْبَعين ومِائَة.
عُقَيل بن خالد: مولى عثمان بن عفَّان. القُرشيُّ، الأُمويُّ، الأَيليُّ. سمع: الزُّهري. روى عنه: اللَّيث بن سعد، وسعيد بن أبي أيُّوب، والمفضَّل بن فُضَالة، في بدء الوحي، وغير موضع. مات بمصر، سنة إحدى وأربعين ومئة.
عُقَيْلُ بن خالدٍ، مولى عثمانَ بن عفَّانَ أَيْلِيٌّ. أخرجَ البخاريُّ في بدءِ الوحيِّ والعلمِ وغير موضعٍ عن اللَّيثِ بن سعدٍ وسعيدِ بن أبي أيُّوبَ والمُفَضَّلِ عنهُ، عن الزُّهريِّ. قال البخاريُّ: ماتَ بمصر سنةَ إحدى وأربعين ومائةٍ. سُئِلَ عنهُ أبو زُرْعَةَ؟ فقال: ثقةٌ صدوقٌ. وقيلَ لأبي حاتِمٍ: أيُّهُمَا أحبُّ إليكَ يونسُ أو عقيلٌ؟ فقال: عقيلٌ لا بأسَ بهِ، قيلَ: فأيُّهما أحبُّ إليك عقيلٌ أو مَعْمرٌ؟ فقال: عقيلٌ أثبتُ، كان صاحبَ كتابٍ، وكان الزُّهريُّ يكون بأَيْلَةَ، وللزهريِّ هناكَ ضيعةٌ وكان يكتبُ هناك عنه. قال البخاريُّ: حدَّثنا عليٌّ: حدَّثنا سفيانُ قال: كُلُّ أصحابِ الزُّهريِّ رأيتُ ما خلا عقيلًا. وقال أبو بكرٍ: حدَّثنا الوليدُ بن شجاعٍ: حدَّثنا مخلدُ بن حسينٍ: سمعتُ يونسَ بن يزيدَ الأَيْلِيَّ يقولُ: كان عُقَيْلٌ يصحبُ الزُّهريَّ في سفرِهِ وحضرِهِ.
عقيل بن خالد مولى عثمان بن عفَّان القُرَشي الأموي الأيلي. سمع الزُّهري في مواضع عندهما. وعن سَلمة بن كُهيل عند مُسلِم. روى عنه اللَّيث بن سعد والمفضَّل بن فُضالة عندهما. وسعيد بن أبي أيُّوب عند البُخارِي. وجابر بن إسماعيل وعبد الرَّحمن بن سلمان عند مُسلِم. مات بمصر؛ سنة إحدى وأربعين و مِئَتين.
عُقَيْل - بضم العين - ابن خالد بن عَقِيل - بفتح العين - الأَيْلي، أبو خالد الأُموي، مولى عُثمان بن عفّان. روى عن: أبيه، وعِكْرمة مولى ابن عباس، ومَعْبَد بن كَعْب بن مالك، وزيد بن أَسْلَم، والزُّهْريّ، وسَلَمة ابن كُهَيْل، وسعيد بن أبي سعيد الخُدْريِّ، وعَمِّه زياد بن عَقيل، ومحمد بن إسحاق بن يسار، ويحيى بن أبي كثير، وهشام بن عروة، وعمرو بن شعيب، وسأل القاسم بن محمد، وسالم بن عبد الله بن عمر. روى عنه: يونس بن يزيد الأَيْلي، وهو من أقرانه، والليث بن سَعْد، وعبدالله بن لهيعة، ونافع بن يزيد، ويحيى بن أيوب المِصْري، وابن أخيه سلامة بن رَوْح، ورِشْدِين بن سعد، وضمام بن إسماعيل، وسعيد بن أبي ايوب، وجابر بن إسماعيل الحَضْرمي، وعبد الرحمن بن سلمان الحَجْري. سئل أبو حاتم: عُقَيْل أحب غليك أم يونس؟ قال : عُقَيْل. وسئل عن عُقَيْل ومَعْمَر: أيهما أثبت؟ قال: عُقَيْل أثبت، كان صاحب كتاب. وكان الزُّهْري يكون بأيْلة - وللزُّهري هناك ضيعة-، وكان يتب عنه هناك. وقال أبو زرعة: صدوق، ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة. وقال يحيى بن معين: أثبت مَنْ روى عن الزُّهْري: مالك بن أنس، ثم مَعْمَر ثم عُقَيْل. وقال محمد بن عبد الوّهَّاب: سمعت يحيى بن يحيى يقول لإسحاق بن إبراهيم، وإسحاق يقرأ عليه كتاب الجهاد: عُقَيْل أثبت عندكم أو يونس؟ فقال إسحاق: عُقَيْل حافظٌ, ويونس صاحب كتاب. وقال أبو سعيد بن يونس: توفي بفسطاط مصر فجأة بالمعافر في قصر عَمَّار بن مويس بن أبي سعيد سنة أربع وأربعين. وقال أبو نصر الكلاباذي: مات بمصر سنة إحدى واربعين ومئة. روى له الجماعة.
ع: عُقَيْل بن خالد بن عَقِيل الأَيْلِيُّ، أبو خالد الأُمَوِيُّ، مولى عُثمان بن عفَّان. روى عن: أبان بن صالح، والحسن البَصْرِيِّ، وأبيه خالد بن عَقِيل، وعَمِّه زياد بن عَقِيل، وزيد بن أَسْلَم، وسالم بن عَبْد الله بن عُمَر مسألة، وسَعِيد بن أَبي سَعِيد الخُدْرِيِّ، وسَعِيد بن سُلَيْمان بن زيد بن ثابت (بخ)، وسَلَمة بن كُهَيل (م)، وعِراك بن مالك، وعِكرمة مولى ابن عَبَّاس (قد)، وعَمْرو بن شُعيب، والقاسم بن مُحَمَّد بن أَبي بكر الصِّديق مسألة، ومحمد بن إسحاق بن يسار، وهو من أقرانه، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهْرِي (ع)، ومَعْبَد بن كعب بن مالك، والمُغيرة بن حَكِيم، ونافع مولى ابن عُمَر (ق)، وهِشام بن عُروة، ويحيى بن أَبي كَثِير. روى عنه: ابنه إبراهيم بن عُقَيْل بن خالد، وجابر بن إِسْمَاعِيلَ الحَضْرميُّ (بخ م د س ق)، والحجاج بنُ فَرافِصة (سي)، وأبو جَبَلة حَيَّان بن عَبْد اللهِ بن جَبَلة الدَّارميُّ البَصْرِيُّ، وخارجة بن مُصعب الخُراساني، ورِشْدِين بن سَعْد، وسَعِيد بن أَبي أيوب (خ)، وابن أخيه سلامة بن رَوْح (خت س ق)، وضِمام بن إسماعيل، وعبَّاد بن كَثير الثَّقَفِيُّ، وعبد الله بن لَهِيعَة (د ق)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن سَلْمان الحَجْريُّ (م قد)، وعبد الرحمن بن عبد الحميد المَهْريُّ (د س)، والليث بن سَعْد (ع)، والمُفَضَّل بن فَضَالة (خ م د ت س)، ونافع بن يزيد (خت س)، ويحيى بن أيوب المِصْرِيُّ (س)، ويونُس بن يَزِيد الأَيْلِيُّ، وهو من أقرانه. قال عَبْد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أبيه: ثقة. وكذلك قال النَّسَائيُّ. وقال يعقوب بن شَيْبَة، عن عبد الله بن شُعيب الصَّابونيِّ: قرأ عليَّ يحيى بن مَعِين قال: أثبت من روى عن الزُّهْرِي: مالك بن أنس، ثم مَعْمَر، ثم عُقَيْل. وقال عَبَّاس الدُّورِي، عن يحيى بن مَعِين: أثبت الناس في الزُّهْرِي: مالك بن أنس، ومَعْمَر، ويونس، وعُقَيْل، وشُعيب بن أَبي حمزة، وسُفيان بن عُيَيْنَة. وقال مُحَمَّد بن عبد الوَهَّاب الفراء: سمعت يحيى بن يحيى، يقول لإِسحاق بن إبراهيم، وإسحاق يقرأ عليه كتاب الجهاد: عُقَيْل أثبت عندكم أو يونُس؟ فقال إسحاق: عُقَيْل حافظ، ويونُس صاحب كتاب. وقال محمد بن سَعْد: وكان بأَيْلَة عُقَيْل بن خالد صاحب الزُّهْرِي وكان ثقة. وقال أبو زُرْعَة: صدوقٌ ثقةٌ. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حاتِم: سَأَلتُ أبي: عُقَيْل بن خالد أحب إليك أم يونُس؟ قال: عُقَيْل أحب إلي من يونُس، عُقَيْل لا بأس به. وقال أيضًا: سُئل أبي عن عُقَيْل ومَعْمَر أيهما أثبت؟ فقال: عُقَيْل أثبت كان صاحب كتاب. وكان الزُّهْرِي يكون بأيْلة، وللزُّهري هناك ضيعة، وكان يكتب عنه هناك. قال المفضَّل بن غَسان الغَلَّابيُّ: قال الماجِشون: كان عُقَيْل شُرطيًا عندنا بالمدينة ومات بمصر سنة إحدى وأربعين ومئة. وقال يحيى بن بُكَيْر: توفي بمصر سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومئة. وقال محمد بن عزيز الأَيْلِيُّ: مات سنة اثنتين وأربعين ومئة. وقال أَبُو الطاهر بن السَّرْح، عن خاله أبي رجاء: مات سنة أربع وأربعين ومئة فُجاءَةً بمصر. وقال أبو سَعِيد بن يونُس: توفي بفسطاط بمصر فُجاءة بالمعافر في قصر عَمَّار بن مُويس بن أَبي سَعِيد سنة أربع وأربعين ومئة. روى له الجماعة.
( ) عُقيل بن خالد بن عَقيل ـ بالفتح ـ الأَيْلي ـ بالمثناة تحت ـ أبو خالد، الأموي. مولى عثمان بن عفان. روى عن: عكرمة، والقاسم، وسالم، والزهري، وجماعة. وعنه: الليث، وضمام بن إسماعيل، وجماعة في بدء الوحي وغيره. وكان حافظًا، ثقة، صاحب كتاب. مات سنة إحدى وأربعين ومئة، أو اثنتين، أو أربع، فجأة، بمصر. واقتصر على الأول الكَلَاباذِي، وابن طاهر. وقال اللالكائي: سنة إحدى، أو اثنتين وأربعين.
(ع)- عُقيل _بالضم_ ابن خالد بن عقيل الأيلي، أبو خالد الأموي مولى عثمان. روى عن: أبيه، وعمه زياد، ونافع مولى بن عمر، وعكرمة، والحسن، وسعيد بن أبي سعيد الخدري، وسعيد بن سليمان بن زيد بن ثابت، وسَلمة بن كُهيل، والزهري وغيرهم. وعنه: ابنه إبراهيم، وابن أخيه سَلَامة بن رَوْح، والمفَضَّل بن فَضَالة، والليث بن سعد، وابن لهِيعة، وجابر بن إسماعيل، وعبد الرحمن بن سَلْمان الحجْري، وسعيد بن أبي أيوب، ونافع بن يزيد، ويحيى بن أيوب، والحجَّاج بن فرافِصة. وحدث عنه يونس بن يزيد الأيْلي وهم من أقرانه وغيرهم. قال أحمد ومحمد بن سعد والنَّسائي: ثقة. وقال ابن معين: أثبت من روى عن الزهري: مالك ثم معمر ثم عقيل. وعن ابن معين في رواية الدُّوري أثبت الناس في الزهري مالك ومعمر ويونس وعقيل وشعيب وسفيان. وقال إسحاق بن راهويه: عقيل حافظ، ويونس صاحب كتاب. وقال أبو زرعة: صدوق ثقة. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عُقيل أحب إليك أم يونس؟ قال: عقيل أحبُّ إلي، لا بأس به. قال: وسئل أبي أيما أثبت عقيل أو مَعْمر؟ فقال: عقيل أثبت كان صاحب كتاب وكان الزهري يكون بأيْلة، وللزهري هناك ضيْعة، وكان يكتب عنه هناك. [قال] الماجشون: كان عُقيل شرطيا عندنا بالمدينة، ومات بمصر سنة (141). وقال محمد بن عزيز الأيلي: مات سنة (2). وقال ابنُ السَّرْح عن خاله: مات سنة (44) وفيها أرخه بن يونس قلت: اسمُ جدِّه عقيل بفتح العين وكسر القاف بخلاف هو فإنه بالضم. وفي رواية بن أبي مريم عن ابن معين: عقيل ثقة حجة. وقال عبد الله بن أحمد: ذُكر عند أبي أن يحيى بن سعيد. قال: عقيل وإبراهيم بن سعد: كأنَّه يُضعفهما فقال وأي شيء هذا؟ هؤلاء ثقات لم يخبرهم. وقال العِجْلي: أيْليٌ ثقة. وقال البخاري: قال علي عن ابن عيينة عن زياد بن سعد كان عقيل يَحْفَظ. وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال العَقيلي: صدوق تفرد عن الزهري بأحاديث، قيل: لم يَسمع من السري شيئا إنما هو مناولة.
عُقيل بالضم بن خالد بن عَقيل بالفتح الأيلي بفتح الهمزة بعدها تحتانية ساكنة ثم لام أبو خالد الأموي مولاهم ثقة ثبت سكن المدينة ثم الشام ثم مصر من السادسة مات سنة أربع وأربعين على الصحيح ع