سَعِيد بن كَثير بن عُفَيْرٍ الأنصاريُّ مَوْلاهم، المِصْريُّ، وقد يُنسب إلى جدِّه
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سعيد بن كثير بن عفير أبو عثمان المصري. روى عن: يحيى بن أيوب، وابن لهيعة، ونافع بن يزيد، وسليمان بن بلال، ومالك بن أنس. روى عنه: عبد العزيز بن عمران المصري وسمع منه أبي. حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول ذلك ويقول: لم يكن بالثبت كان يقرأ من كتب الناس، وهو صدوق). قال أبو محَمَّد روى عنه: يونس بن عبد الاعلى.
سعيد بن كثير بن عفير. أبو عُثْمان الأنْصارِي، من أهل مصر. يروي عن: اللَّيْث بن سعد، ويَعْقُوب الإسْكَنْدراني. روى عنه: مُحَمَّد بن يحيى الذهلي، وأهل بَلَده. مات سنة بضع وعشْرين ومِائَتَيْن.
سعيد بن كثير بن عُفَيْر بن مسلم: أبو عثمان، الأَنصاريُّ، المصريُّ. سمع: اللَّيث بن سعد، ويعقوب بن عبد الرَّحمن، وابن وهب. روى عنه البخاري في: العلم، والصَّلاة، وغير موضع. وقال ابن منده: هو ابن مسلم بن يزيد بن الأسود مولى الأنصار، وأمُّه بنت الحسن بن راشد. ولد سنة سبعٍ وأربعين ومئة. ومات سنة ستٍّ وعشرين ومئتين. قاله أبو سعيد ابن يونس. وذكر أنَّه توفِّي يوم السَّبت، لستٍّ بقين من رمضان، سنة ستٍّ وعشرين ومئتين .
سعيدُ بن كثيرِ بن عُفَيْرِ بن مسلمٍ، أبو عثمانَ الأنصاريُّ المصريُّ. أخرج البخاريُّ في الصَّلاةِ والعلمِ وغير موضعٍ عنهُ، عن اللَّيثِ ويعقوبَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ وابنِ وهبٍ. وُلِدَ سنةَ سبعٍ وأربعين، وماتَ سنةَ ستٍّ وعشرينَ ومائتين. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: لم يكن بالثَّبْتِ، كان يقرأُ من كتبِ النَّاسِ وهو صدوقٌ. وقال ابن الجُنيدِ: سألتُ يحيى عن سعيدِ بن كثيرٍ فقال: ثقةٌ لا بأسَ به، وأَيْشِ عندَهُ.
سعيد بن كثير بن عُفَير بن مُسلِم بن يزيد بن الأَسْوَد، أبو عثمان الأنصاري، مولى الأنصار المصري. سمع عبد الله بن وهْب عندهما. والليث بن سعد ويعقوب بن عبد الرَّحمن عند البُخارِي. وسُلَيمان بن بلال عند مُسلِم. روى عنه البُخارِي. وروى مُسلِم عن محمَّد بن إسحاق الصَّغَّاني عنه. وُلد سنة تسع وأربعين ومئة، ومات سنة ست وعشرين ومِئَتين، قاله أبو سعيد ابن يونُس المصري.
سعيد بن كثير بن عُفَير بن مسلم بن يزيد بن الأسود الأَنصاري، مولاهم، أبو عثمان المِصْريُّ، وأمه بنت الحسن بن راشد المِصريُّ. سمع: مالك بن أنس، والليث بن سَعْد، وابن لهيعة، وابن وَهْب، وسُلَيمان بن بلال، ويحيى بن أيوب، ويعقوب بن عبد الرحمن، ونافع بن يزيد. روى عنه: محمد بن يحيى الذُّهَليُّ، ويونس بن عبد الأعلى، وعبد العزيز بن عِمران المصريان، وابنه عبيد الله بن سعيد، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، وروى مسلم والنَّسائي عن رجل عنه. قال أبو حاتم: لم يكن بالثَّبْت، كان يقرأ من كتب الناس. وقال أبو أحمد بن عدي: سمعت ابن حماد يقول: قال السَّعدي: سعيد بن عُفير غير لونٍ من البدع، وكان مُخَلِّطاً، غير ثقة. قال أبو أحمد: وهذا الذي قال السَّعدي لا معنى له، ولم أسمع أحداً، ولا بلغني عن أحد من الناس كلاماً في سعيد بن عفير، وهو عند الناس صدوق ثقة، وقد حدث عنه الأئمة، إلا أن يكون السَّعدي أراد به سعيد بن عفير آخر، ولا أعرف سعيد بن عفير آخر، ولم ينسب ابن عفير إلى بدعة ولا نسبه أحد إلى الكذب. وقال أبو سعيد بن يونس: دعوتهم في موالي بني سلمة من الأنصار، وكان سعيد يقول: إنه من صليبة بني تميم من بني حَنظَلة بن يَرْبوع، وإنه جرى عليه سَبياً في الجاهلية، فأعتقهم بنو سلمة، وذكر ذلك ابن قديد، عن عبيد الله بن سعيد، وسمعت علي بن قديد يقول: كان يحيى بن عثمان بن صالح يقول: إنه مولى بني هاشم، وإنه أقرَّ له بذلك. قال ابن قديد: وأرى ذلك؛ لأن أم سعيد بن كثير بنت الحسن بن راشد مولى بني هاشم. قال ابن يونس: وكان سعيد بن كثير من أعلم الناس بالأنساب، والأخبار الماضية، وأيام العرب، مآثرها، و وقائعها، والتواريخ، والمناقب والمثالب، وكان في ذلك كله شيئاً عجباً، وكان مع ذلك أديباً فصيح اللسان، حسن البيان، حاضر الحجة، لا تُمَلُّ مجالسته، ولا ينزف علمه، وكان شاعراً مليح الشِّعر، وكان عبد الله بن طاهر لما قدم مصر أحضر سعيداً مجلسه، فأُعجب به عبد الله بن طاهر، واستحسن ما يأتي به، وكان ممن يلي نقابة الأَنْصار والقسم عليهم، وله أخبار مشهورة، تركتها لشهرتها، وكان غير ظَنِين في جميع ذلك. ولد سنة ست وأربعين ومئة، وتوفي سنة ست وعشرين ومئتين في يوم السبت لسبع بقين من رمضان.
سعيد بن كثير بن عُفير بن مسلم _وقيل: ابن عُفير بن سلمةَ_ ابن يزيدَ بن الأسود أبو عثمانَ الأنصاريُّ مولاهمُ المِصريُّ. ولد سنةَ سبعٍ وأربعين ومئة، ومات سنة ستٍّ وعشرين ومئتين. روى عن: أبي الحارث الليث بن سعد الفَهْميِّ المِصريِّ، وأبي يوسفَ يعقوب بن عبد الرحمن القاريِّ _ من القارة _ المدنيِّ نزيلِ الإسكندرية، وأبي محمَّد عبد الله بن وَهْب القُرشيِّ مولاهمُ المِصريِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (العلم) و(الصلاة) وغير ذلك. وروى مسلم بن الحجَّاج في «مسنده الصحيح» عن رجلٍ، عنه. وروى أيضًا سعيد بن كثير هذا عن: أبي عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحيِّ، وأبي أيُّوبَ سليمانَ بنِ بلال المدنيِّ، وأبي يزيدَ نافع بن يزيدَ المِصريِّ، وأبي العبَّاس يحيى بن أيُّوبَ المِصريِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو زكريَّاء يحيى بن معين البغداذيُّ، وأبو موسى يونسُ بن عبد الأعلى الصَّدَفيُّ، وأحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمانَ المِصريُّ، وأبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم المِصريُّ، وأبو عليٍّ عبد العزيز بن عِمرانَ الخزاعيُّ المعروف بابن مغلاص، وأبو عليٍّ الحسن بن غُليب بن سعيدٍ الأزديُّ المِصريُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن يحيى بن عبد الله الذُّهْليُّ، وأبو العبَّاس عبد الله بن محمَّد بن عمرو الغَزِّيُّ، وأبو عليٍّ زكريَّا بن يحيى بن أبان الواسطيُّ نزيلُ مصر، وأبو إسحاقَ إبراهيم بن هانىء النِّيسابوريُّ، وأبو بكر أحمد بن إسحاقَ الصاغانيُّ، وأبو عُبيد القاسم بن سلَّام البغداذيُّ، وأبو الزنباع رَوْح بن الفرج القطَّان المِصريُّ، وأبو زكريَّا يحيى بن عثمانَ بن صالح المِصريُّ، وأحمد بن محمَّد بن الحجَّاج بن رِشدين بن سعد المهديُّ المِصريُّ، وأبو زكريَّاء يحيى بن أيُّوب بن بادي العلَّاف المِصريُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وابنُه أبو القاسم عبيد الله بن سعيد بن كثير، وغيرُهم. وقال أبو أحمد بن عديٍّ الجُرجانيُّ: سمعت ابنَ حمَّاد يقول: قال السعديُّ: سعيد ابن عفير فيه غيرُ لونٍ مِنَ البِدَع، وكان مخلِّطًا غيرَ ثقةٍ. قال ابن عَدِيٍّ: وهذا الذي قال السعديُّ لا معنى له، ولم أسمع أحدًا ولا بلغني عن أحدٍ من الناس كلامٌ في سعيد بن كثير بن عُفير، وهو عند الناس صدوقٌ ثقةٌ، وقد حدَّث عنه الأئمَّة من الناس، إلَّا أن يكون السعديُّ أراد به سعيدَ بن عُفير غير هذا، ولا أعرف سعيدَ بنَ عُفير غيرَ المِصريِّ، والذي ذكرَه فيه غيرُ لونٍ من البِدَع، ولم يُنسب ابنُ عُفير المِصريُّ إلى بِدْعَةٍ، والذي ذكرَه غيرُ ثقةٍ، ولم يَنسب ذلك أحدٌ إلى الكذب. وذكر ابن أبي حاتم الرازيُّ أنَّه سمع أباه يقول: لم يكن بالثَّبْت، يقرأ من كتب الناس، وهو صدوقٌ. قال محمَّدٌ: سعيد بن كثير بن عُفير هذا اتَّفق على إخراج حديثه في الصحيح أبو عبد الله البُخاريُّ، وأبو الحسين مسلم بن الحجَّاج، وروى عنه جماعةٌ من أئمَّة الحديث وحفَّاظِهِم، وهو ثقةٌ مشهورٌ. قال ابن الجُنيد: سألتُ يحيى _ يعني: ابنَ معين _ عن سعيد بن كثير بن عُفير فقال: ثقةٌ لا بأس به، وأيشٍ عنده.
خ م قدس: سَعِيد بن كثير بن عُفَيْر بن مسلم بن يَزِيدَ بن الأَسْوَد الأَنْصارِيُّ مولاهم، أَبُو عُثْمَان المِصْرِيُّ ابن أخت المغيرة بن الْحَسَن بن راشِد الهاشمي، المِصْرِي، وقد ينسب إِلَى جدِّه. روى عن: بِسْطام بن حُريث المكيِّ، ورِشْدين بن سعد، وسُلَيْمان بن بلال (م س)، وسهل بن حَريز المِصْرِيِّ مولى المغيرة بن أَبي الليث بن حُميد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَوْف الزُّهْرِيِ، وشدَّاد بن عبد الرَّحمن بن يَعْلى بن شدَّاد بن أوْس الأَنْصارِيِّ، وضَمْرة بن رَبيعة، وعبد الله بن لَهِيعَة، وعبد الله بن وَهْب (خ م)، وعبد الحميد بن كَعْب بن عَلْقَمة التَّنُوخيِّ، والفَضْل بن المختار البَصْرِي، والقاسِم بن عَبد اللهِ بن عُمَر العُمَريِّ، وكَهْمَس بن المنْهال البَصْرِيِّ، والليث بن سعد (خ قد س)، ومالك بن أنس، وخالِه المغيرة بن الْحَسَن بن راشد الْهَاشِمِيِّ، والمنذر بن عَبد الله الحِزاميِّ والد إِبْرَاهِيم بن المنذر، ومُؤمَّل بن عبد الرَّحمن الثَّقَفيِّ، ونافع بن يَزِيدَ المِصْرِيِّ، ويحيى بن أيوب الغافِقيِّ (بخ سي)، ويحيى بن راشِد البَرَّاء، ويحيى بن فُليح، ويَعْقوب بن الْحَسَن الثَّقَفيِّ، ويعقوب بن عَبْد الرَّحمن الإسْكندرانيِّ (خ). روى عنه: البخاريُّ، وإبراهيم بن الحُسين بن ديزيل الهَمَذانيُّ، وأحمد بن حَمَّاد بن زُغبة، وأحمد بن داود المكيُّ، وأحمد بن عاصِم البَلْخيُّ (بخ)، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن الحَجَّاج بن رِشْدين بن سَعْد، وأحمد بن يحيى بن الوزير بن سُلَيْمان المِصْرِيُّ (س)، وابنُه أسَد بن سَعِيد بن كثير بن عُفير، وإسماعيل بن عَبد اللهِ العَبْديُّ سمويه، وبكَّار بن قُتيبة البَكْروايُّ القاضي، وجعفر بن مُسافر التِّنِّيسيُّ، والحُسين بن عبد الغَفَّار الأَزْديُّ، والحُسين بن مُحَمَّدِ بن بادي، وحمزة بن نُصير العَسَّال المِصْرِيُّ، وأَبُو الزِّنْباع رَوْح بن الفَرَج القَطَّان، وعَبد الله بن حَمَّاد الآمُليُّ، وعبد الرَّحْمَنِ بن عَبد اللهِ بن عبد الحكم (سي)، وعبد العزيز بن عِمْران بن مقلاص، وابنه عُبَيد الله بن سَعِيد بن عُفير، وعُثمان بن خُرَّزاد الأَنْطاكيُّ، وعلي بن عبد الرَّحمن بن المغيرة، وعلي بن عَمْرو بن خالد الحَرَّانيُّ، وعلي بن مَعْبَد بن نُوح، ومحمد بن إِسْحَاقَ الصَّاغانيُّ (م)، ومحمد بن عَبد الله بن عَبد الرَّحيم بن البَرْقي، ومحمد بن عَبد الرَّحيم بن ثُمير الصَّدَفي المِصْرِيُّ، ومحمد بن عَمْرو بن خالد الحَرَّانيُّ، ومحمد بن مِسْكين اليَماميُّ، وأَبُو الأَحْوص مُحَمَّد بن الهَيْثَم بن حَمَّاد قاضي عُكْبَرا، ومحمد بن وزير المِصْرِيُّ (قد)، ومحمد بن يحيى الذُّهليُّ، ويحيى بن عثمان بن صالح السَّهميُّ، ويَعْقوب بن سُفيان الفارسيُّ، ويونُس بن عبد الأَعْلى الصَّدَفيُّ. قال أَبُو حاتم: لم يكن بالثَّبْت، كان يقرأ من كتُب النَّاس، وهو صدوق. وقال أَبُو أَحْمَد بن عَدِي: سمعتُ ابن حمَّاد يَقُول: قال السَّعديُّ: سَعِيد بن عُفير فيه غيرُ لون من البِدع، وكان مخلطًا غير ثقة. قال أَبُو أَحْمَد: وهذا الذي قال السَّعديُّ لا معنى له، ولم أسمع أحدًا ولا بلغني عَنْ أحد من النَّاس كلام فِي سَعِيد بن كثير بن عُفير، وهو عند الناس صَدوق ثقة، وقد حدَّث عنه الأئمة من النَّاس، إلا أن يكونَ السَّعدي أراد بِهِ سَعِيد بن عُفير غيرَ هذا، ولا أعرف سَعِيد بن عُفيرٍ غيرَ المِصْرِي، والذي ذكرَه: فيه غير لون من البدع، ولم ينسب ابن عُفير المِصْرِي إِلَى بدع، والذي ذكر: أنَّه غير ثقة، فلم يَنسب ذلك أحد إِلَى الكذب. وروى لَهُ حديثًا من رواية ابنه عُبَيد الله بن سَعِيد بن عُفير، عَن أبيه، عَنْ مالك، عَنْ عمِّه أبي سُهيل، عَنْ عَطاء عَنِ ابن عُمَر: أنَّ رجلًا قال للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: «أيُّ المؤمنين أفضل؟ قال: أحسنُهم خُلقًا. قال: فأيُّ المؤمنين أَكْيَسُ؟ قال: أكثرُهم ذِكرًا للموت، وأحسنُهم لَهُ استعدادا»... الحديث. ثم قال: وهذا لا أعرِفه يرويه عَنْ مالك إلا ابن عُفير، ولا عنه إلا ابنه. وروى لَهُ حديثًا آخر من رواية ابنه عُبَيد الله، أيضًا عنه، عَنْ مالك، عَنْ جَعْفَر بن مُحَمَّدٍ، عَن أبيه، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ غُسِّل فِي قميص. قال: وهذا فِي «الموطَّأ» عَنْ جَعْفَر، عَن أبيه: أنَّ النَّبِي صَلَّى اللهُ عليه وسلم ولم يذكر فِي إسناده عائشة. ولم أجِدْ لسَعِيد بعد استقصائي عَلَى حديثه شيئًا مما يُنْكَر عليه أنَّه أتى بحديث برأسه إلا حديث مالك عَنْ عمِّه أبي سُهيل، أو أتى بحديث زاد فِي إسْناده إلا حديث غسل النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي قميص، فإنَّ فِي إسناده زيادة عائشة. وكلا الحديثَين يرويهما عنه ابنُه عُبَيد الله، ولعلَّ البَلاء من عُبَيد الله، لأنِّي رأيتُ سَعِيد بنَ عُفير مستقيم الحديث. وقال أَبُو سَعِيد بنُ يونُس: دعوتهم فِي موالي بني سلمة من الأنصار، وكان سَعِيد يَقُولُ: إنَّه من صليبة بني تَميم من بني حَنْظَلة بن يَرْبوع، وإنَّه جرى عليه سبيا فِي الجاهلية، فأعتقهم بنو سِلمة. ذكر ذلك ابنُ قديد، عَنْ عُبَيد الله بن سَعِيد، قال: وسمعتُ ابن قديد يَقُولُ: كان يحيى بن عُثْمَان بن صَالِحٍ يَقُولُ: إنَّه مولى بني هاشم، وإنَّه أقرَّ لَهُ بذلك. قال ابن قديد: وأرى ذلك، لأنَّ أم سَعِيد بن كثير بنت الْحَسَن بن راشد مولى هاشم. قال ابن يونُس: وكان سَعِيد بن كثير من أعلم الناس بالأنساب والأخبار الماضية وأيام العرب، مآثرها، ووقائعها، والتواريخ، والمناقب، والمثالب، وكان فِي ذلك كله شيئًا عَجَبًا، وكان مع ذلك أديبًا فصيحَ اللسان، حَسنَ البَيان، حاضرَ الحجَّة، لا تُملُّ مجالستُه ولا ينزف علمُه. وكان شاعرًا مليحَ الشِّعر، وكان عَبد اللهِ بنُ طاهِر لما قدِم مصرَ أحضر سَعِيدًا مجلسَه، فأعجب بِهِ عَبد اللهِ بن طاهر، واستحسن ما يأتي بِهِ، وكان ممَّن يلي نقابة الأنصار والقَسْم عليهم، وله أخبار مشهورة تركتُها لشهرتها، وكان غيرَ ظنين فِي جميع ذلك. ولد سنة ست وأربعين ومئة، وتوفِّي سنة ست وعشرين ومئتين. وروى له مسلم وأَبُو داود فِي «القَدَر»، والنَّسَائيُّ.
(خ م قد س): سعيد بن كثير بن عفير بن مسلم بن يزيد بن الأسود أبو عثمان مولى الأنصار، المصري، ابن أخت المغيرة بن الحسن الهاشمي. ذكر ابن يونس في تاريخه، أنه ولد سنة سبع وأربعين ومائة، ومات يوم السبت لست بقين من رمضان سنة ست وعشرين ومائة ، وفيه يقول حسين الأجهر يهجوه ويذكر نسبه: إلى من يا سعيد اليوم تنتمي ... إلى الأنصار أم لبني تميم فيوم أنت في الأنصار مولى ... ويوم من تميم في الصميم فتب الله يا ابن عفير مما ... أتيت وعد إلى النسب القديم زاد الكندي: أخبرني ابن قديد، عن عبيد الله بن سعيد بن كثير أن أباه قال: فمن يك سائلاً فإنا ... أناس من سراة بني تميم وفي الأنصار دعوتنا وشوك ... من الأبواء والنصر الكريم فأتينا قومنا لما نأينا ... وقدمنا الحميم عن الحميم فجاوزنا بيثرب أهل عز ... وصدق عند معتلج القدوم قال الكندي: عن أسد بن سعيد أن أباه ولد سنة سبع وأربعين، قال وأخبرني ابن قديد، عن أبي خيثمة، أن سعيداً كان يقول: إنه من صلبة بني تميم، ثم من بني حنظلة بن يربوع، جرى عليهم سباق الجاهلية، فأعتقتهم بنو حزام من بني سلمة، وعن يحيى بن بكير: كان سعيد مولى بني هاشم، قال ابن قديد: كانت أمه بنت الحسن بن راشد مولى بني هاشم، خؤلته: القاسم والمغيرة ابنا الحسن بن راشد، فيقال إنه منهم، وليس منهم. وذكر ابن جدار في كتاب «الطبقات» تأليفه: أنه روى عن أبيه، عن رجاء الأخباري ومحمد بن معاوية بن يعفر المعافري، وأبي المطلب الأعمش. وذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وقال توفي في سنة بضع عشرة ومائتين، انتهى. وله موطأ عن مالك، وتاريخ حسن على طريقة المحدثين. وفي «كتاب» الكلاباذي، واللالكائي، وابن خلف الباجي، وابن منده، وغيرهم مولده سنة سبع كما ذكره ابن يونس، والذي نقله المزي عنه متبعاً صاحب الكمال سنة ست لم أره فينظر. وقال ابن الجنيد: سألت يحيى بن معين، عنه؟ فقال: ثقة لا بأس به وأيش عنده. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني، وذكرنا بحضرته، وحضرة أبي الحسين ابن المظفر حديث مالك، عن الزهري، عن أنس فشهدا جميعاً أنهما رأياه في أصل كتاب سعيد بن كثير بن عفير في قرطاس فإنه غريب صحيح، وقال أبو الحسين: ثناه ابن أخي سعيد بن عفير، عن أصل كتاب عمه عبيد الله بن سعيد، وقال الدارقطني: سمعت محمد بن عبد الله: سمعت أحمد بن خالد سمعت أبا عبد الرحمن النسائي يقول: سعيد بن عفير صالح، وابن أبي مريم أحب إلي منه . وقال صاحب (الزهرة): روى عنه البخاري ثلاثة وأربعين حديثاً. وقال ابن عدي: مستقيم صالح. وأنشد له الكندي في كتابه «أخبار أمراء مصر» أشعاراً كثيرة. وقال الحاكم النيسابوري: كان إمام أهل مصر، ويقال: إن مصر لم تخرج أجمع منه للعلوم.
(خ م س) سَعِيْدُ بن كَثِيْرِ بنِ عُفَيْرِ بنِ مُسْلِمِ بنِ يَزِيْدَ بن الأسْود الأنْصاريُّ، مولاهم، أبو عثمان المصريُّ. ابن أخت المغيرة بن الحسن بن راشد الهاشميِّ، المصريِّ. وقد ينسب إلى جدِّه. وعنه البخاريُّ في العلم والصلاة وغيرهما، وبواسطةٍ مسلمٌ والنسائيُّ. قال أبو حاتم: صدوق ليس بالثبت، كان يقرأ من كتب الناس. وجازف فيه السعديِّ حيث قال: فيه غيرُ لَونٍ من البدع، مخلِّطًا غير ثقة، وقد أخذ حقَّه ابنُ عديٍّ. عاش ثمانين، وتوفي سنة ست وعشرين ومائتين. وقال اللالكائيُّ: ولد سنة سبع وأربعين [ومئة]، وحكاه الكلاباذي وابن طاهر، فعلى هذا يكون عاش ثمانين إلا سنة، والأول ما في «التهذيب» وأصله.
(خ م قد س)- سعيد بن كثير بن عُفَيْر بن مسلم بن يزيد بن الأسود الأنصاري، مولاهم، أبو عثمان المصري، وقد يُنْسب إلى جَدّه. روى عن: اللَّيث، ومالك، وابن لهيعة، وسليمان بن بلال، وكَهْمَس بن المنهال، وخاله المغيرة بن الحسن الهاشميِّ، ويحيى بن أيوب الغافقي، ويعقوب بن عبد الرحمن، وابن وهب، وغيرهم. وعنه: البخاري وروى له هو في «الأدب»، ومسلم، وأبو داود في «القدر»، والنَّسائي بواسطة أحمد بن عاصم البلخيِّ، ومحمد بن إسحاق الصَّغانيِّ، ومحمد بن وزير المصري، وأحمد بن يحيى بن الوزير المصري، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم -وأبو الأحوص قاضي عُكْبَراء، وبَكَّار بن قتيبة، وابناه: أسد، وعبيد الله ابنا سعيد، وعبد الله بن حماد الآمليُّ، وعثمان بن خُرَّزاذ، ومحمد بن عبد الرحيم بن نُمَير الصَّدفيُّ، ومحمد بن يحيى الذُّهليُّ، ويونس بن عبد الأعلى، ويعقوب بن سفيان، وأحمد بن حماد زُغْبة، وأبو الزِّنْباع رَوْح بن الفرج القطَّان، وغيرهم. قال أبو حاتم: لم يكن بالثَّبْت، كان يقرأ من كتب الناس، وهو صدوق. وقال ابن عدي: سمعت بن حماد يقول: قال السعدي: سعيد بن عُفَير فيه غير لون من البدع، وكان مخلطًا غير ثقة. قال أبو أحمد بن عدي: وهذا الذي قاله السعدي لا معنى له، ولا أسمع أحدًا ولا بلغني عن أحد في سعيد بن كثير بن عُفَيْر كلام، وهو عند الناس صدوق ثقة، ولا أعرف سعيد بن عُفَيْر غير المصري، ولم يُنْسَب المصري إلى بدع ولا إلى كَذِب. وروى له حديثين من رواية ابنه عبيد الله عنه، ثم قال: ولَعلَّ البَلَاء من عبيد الله، لأن سعيد بن عُفَير مستقيم الحديث. وقال ابن يونس: كان سعيد من أعلم الناس بالأنساب والاخبار الماضية وأيام العرب، ومآثرها، ووقائعها، والمناقب والمثالب، كان في ذلك كُلَّه شيئًا عجيبًا، وكان أديبًا فصيح اللَّسان، حَسَن البَيَان، لا تُملُّ مجالسته، ولا ينزف علمه، وله أخبارٌ مشهورة تركتها لشهرتها، وكان غير ظنين في جميع ذلك، ولد سنة (146)، وتوفي سنة ست وعشرين ومائتين. قلت: وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». وقال إبراهيم بن الجُنَيْد، عن ابن معين: ثقةٌ لا بأس به. وقال النَّسائي: سعيد بن عفير صالح، وابن أبي مريم أحبُّ إليَّ منه. وقال الحاكم: يقال: أن مصر لم تُخَرِّج أجمع للعلوم منه.
سعيد بن كثير بن عفير بالمهملة والفاء مصغر الأنصاري مولاهم المصري وقد ينسب إلى جده صدوق عالم بالأنساب وغيرها قال الحاكم يقال إن مصر لم تخرج أجمع للعلوم منه وقد رد ابن عدي على السعدي في تضعيفه من العاشرة مات سنة ست وعشرين خ م قد س