عُبَيد الله بن موسى بن باذامَ العَبْسيُّ الكوفيُّ، أبو محمَّدٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبيد الله بن موسى العبسي أبو محَمَّد كوفي. روى عن: الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وابن أبي ليلى، وزكريا بن أبي زائدة، وعثمان بن الأسود، وابن جريج سمعت أبي يقول ذلك ويقول: سمعت منه سنة مائتين وثلاث عشرة. قال أبو محَمَّد: روى عنه الأحمسي. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: عبيد الله بن موسى ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن عبيد الله بن موسى فقال: صدوق كوفي حسن الحديث، وأبو نعيم أتقن منه، وعبيد الله أثبتهم في إسرائيل كان إسرائيل يأتيه فيقرأ عليه القرآن وهو ثقة).
عبيد اللَّه بن مُوسَى العَبْسِي مولى لهم. كنيته أبو مُحَمَّد من أهل الكُوفَة. يروي عن: إِسْماعِيل بن أبي خالِد، والأَعْمَش. روى عنه: أهل العراق، والغرباء. مات سنة اثِنْتَيْ عشرَة أَو ثَلاث عشرَة ومِائَتَيْنِ في ذِي القعدَة وكان يتشيع.
عبيد الله بن موسى: أبو محمَّد، العَبْسيُّ، مولاهم، الكوفيُّ. سمع: إسماعيل ابن أبي خالد، والأعمش، وهشام بن عروة، وشيبان بن عبد الرَّحمن، والأوزاعي، وحنظلة بن أبي سفيان. روى عنه البخاري في: الإيمان، ومواضع، و روى _ عن إسحاق بن إبراهيم، وعبد الله بن أبي شيبة، وأحمد بن إسحاق البخاري، ومحمود بن غيلان، وأحمد بن أبي سُرَيج، ومحمد بن الحسين ابن إشكيب، ومحمد بن خالد _ وهو محمَّد بن يحيى بن عبد الله بن خالد الذُّهلي _، ويوسف بن موسى _ عن عبيد الله بن موسى أيضًا، في صفة النَّبي صلعم، والتَّهجد، وغزوة أحد، وقتل أبي رافع، وغير موضع. قال البخاري: مات سنة ثلاث عَشْرَة ومئتين. وقال كاتب الواقدي مثله، وزاد: في ذي القعدة.
عبيدُ اللهِ بن موسى العبسيُّ مَوْلاهُم الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في بدء الوحيِّ والإيمانِ والعلمِ ومواضع عنهُ، وأخرجَ في الصَّلاةِ وفي صفةِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم والتَّهجُّدِ وغزوةِ أحدٍ وقتلِ أبي رافعٍ وغيرِ موضعٍ عن إسحاقَ بن إبراهيمَ وأحمدَ بن إسحاقَ البخاريَّ ومحمودَ بن غيلانَ وأحمدَ بن أبي شُريحٍ ومحمَّدِ بن الحسينِ بن إشكابٍ ومحمَّدِ بن خالدٍ._قال أبو نصرٍ: هو الذُّهليُّ_، ويوسفُ بن موسى عنهُ عن حنظلةَ بنِ أبي سفيانَ وإسماعيلَ بن أبي خالدٍ والأعمشِ وإسرائيلَ وسفيانَ وهشامِ بن عروةَ وشيبانَ بن عبدِ الرَّحمنِ والأوزاعيِّ. قال البخاريُّ: ماتَ سنةَ ثلاثَ عشرةَ ومائتينِ. قال أبو حاتِمٍ: عبيدُ اللهِ بن موسى صدوقٌ ثقةٌ حسنُ الحديثِ، وأبو نُعيمٍ أتقنُ منهُ، وعبيدُ الله أَثْبَتُهُمْ في إسرائيلَ، كان إسرائيلُ يأتيه فيقرأُ عليه القرآنَ. قال أبو بكرٍ: سمعتُ يحيى بن مَعِيْنٍ يقولُ: عبيدُ اللهِ بن موسى ثقةٌ. وقال عثمانُ بن سعيدٍ: قالَ يحيى بن معينٍ: يحيى بن يمانٍ أرجو أن يكونَ صدوقًا، وحديثُهُ ليسَ بالقويِّ وعبيدُ اللهِ بن موسى ثقةٌ، ما أقربُهُ من ابن يمانٍ. وقال أبو أحمدَ بن عَدِيٍّ: عبيدُ الله بن موسى العبسيُّ عنده جامعُ الثَّوريِّ واستُصغرَ فيهِ.
عُبَيد الله بن موسى بن باذام، أبو محمَّد العَبْسِي مولاهم الكوفي. سمع شَيبان بن عبد الرَّحمن عندهما. وإسماعيل بن أبي خالد وهشام بن عُروة وسُلَيمان الأَعْمَش والأوزاعي عند البُخارِي. وإسرائيل والحسن بن صالح والثوري و أبا أُسامة بن زيد عند مُسلِم. روى عنه البُخارِي، وروى عن إسحاق بن إبراهيم وأبي بكر بن أبي شَيبة وأحمد بن إسحاق البُخارِي ومحمود بن غَيْلان وأحمد بن أبي سُريح ومحمَّد بن الحُسَين بن أَشْكَاب ومحمَّد بن خالد وهو ابن يَحيَى الذُّهْلي ويوسُف بن موسى القطَّان عنه. وروى مُسلِم عن حجَّاج بن الشَّاعر والقاسم بن زكريَّا وعبد الله الدَّارمي وإسحاق بن منصور وابن أبي شَيبة وعبد بن حُمَيْد وإبراهيم بن دينار وابن نُمَير عنه. قال البُخارِي: مات سنة ثلاث عشرة ومِئَتين، وقال كاتب الواقدي مثله، وزاد: في ذي القَعدة.
عبيد الله بن موسى بن باذام العَبْسي، أبو محمد - بواحدة، وبالسين المهملة-، مولاهم الكوفي. سمع: هِشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وفطر بن خليفة، وأيْمن بن نابل، وعيسى بن صَدَقة، وإسماعيل الأزْرَق، ومُصعب بن سُلَيْم، ومطراً الإسكاف، وابن جُرَيْج، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعيَّ، وأسامة بن زَيْد اللَّيْثيَّ، وأبا سَعد البَقّال، ومعروف بن خَرَّبُوذ، وسَلَمة بن نُبَيْط، ومِسْعَر بن كدام، وسفيان الثَّوْريّ، وشعبة بن الحجَّاج، وإسرائيل بن يونس، وحنظلة بن أبي سفيان، وأبا إسرائيل الملائي، وأبا جعفر الرازي، وسعيد بن عبد الرحمن، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وزكريا بن أبي زائدة، وزهير بن معاوية، وزائدة بن قدامة، وشيبان أبا معاوية، والحسن بن صالح بن حَيّ، وقيس بن الرَّبيع، وعثمان بن الأسود الجمحي، والربيع بن حبيب. روى عنه: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وأبو بكر بن أبي شيبة، ويوسف بن موسى القَطَّان، والقاسم بن زكريا، ومحمد بن يحيى الذُّهْلِي، والبخاري، وإسحاق بن إبراهيم، وأحمد بن إسحاق البخاري، ومحمود بن غيلان، وأحمد بن أبي شريح عنه، وروى هو مسلم عن أصحابه الكثير. وروى عنه: محمد بن إسماعيل الأَحْمَسِي، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، ومحمد بن سليمان بن الحارث الباغَنْديّ، ومحمد بن الفرج الأَزْرق، وعبدالله بن عبد الرحمن الدَّارمي، وأحمد بن حازم بن أبي غَرْزَة الغفاري، أو أبو بكر أحمد بن عبد الله بن إدريس النَّرْسي، والحسن بن سَلّام السَّوّاق، والحسن بن علي ابن عَفّان العامري، وأخوه محمد بن علي بن عفان، ومحمد بن يونس الكُدَيْمي، ويعقوب بن سفيان. قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: هو ثقة. وقال أبو حاتم: صدوقٌ، ثقةٌ، حسن الحديث، وأبو نُعَيْم أتقن منه، وعبيد الله أثبتهم في إسرائيل، كان إسرائيل يأتيه فيقراً عليه القرآن وهو ثقة. وقال أحمد بن عبد الله: ثقة، وكان عالماً بالقرآن رأساً فيه. وقال أحمد بن عبد الله أيضاً: ما رأيت عبيد الله رافعاً رأسه. ما رُئي ضاحكاً قط. قال الخطيب: عبيد الله بن موسى أبو بكر العبسي حَدَّث عنه خالد بن حُمَيْد المَهْري، ومحمد بن يونس الكُدَيْمي، وبين وفاتيهما مئة وسبع عشرة سنة. قال خالد بن حميد المَهْرِي: توفي بالإسكندرية سنة تسع وستين ومئة. وقال البخاري، ومحمد بن سَعْد، وخليفة بن خَيَاط: مات سنة ثلاث عشرة ومئتين. زاد ابن سعد: في ذلك القعدة. وقال يعقوب بن سفيان: سنة اربع عشرة ومئتين. روى له الجماعة.
عبيد الله بن موسى بن باذام أبو محمَّد العبسيُّ مولاهمُ الكوفيُّ، مات سنة ثلاثَ عشرةَ ومئتين، قاله ابن سعد والبخاريُّ. زاد ابن سعد: في ذي القَعدة. روى عن: أبي المنذر _ويقال: أبو عبد الله_ هشام بن عروة بن الزُّبير بن العوَّام القُرشيِّ الأسَديِّ، وأبي محمَّد سليمانَ بنِ مِهرانَ الكاهليِّ، مولاهمُ الكوفيِّ الأعمش، وأبي عبد الله سفيانَ بنِ سعيد بن مسروق الثوريِّ الكوفيِّ، وأبي عبد الله إسماعيلَ بن أبي خالدٍ البجليِّ الأحمسيِّ مولاهمُ الكوفيِّ، وأبي سلمةَ مسعر بن كِدام بن ظَهِير الهلاليِّ الكوفيِّ، وحنظلةَ بن أبي سفيانَ الجُمحيِّ المكِّيِّ، وأبي يوسفَ إسرائيلَ بنِ يونسَ بنِ أبي إسحاقَ الهَمْدانيِّ الكوفيِّ، وأبي عمرو عبدِ الرحمن بن عمرِو بن يُحمِد الأوزاعيِّ الشاميِّ البيروتيِّ، وأبي معاويةَ شيبانَ بنِ عبد الرحمن التميميِّ مولاهمُ النَّحْويِّ المؤدِّب البصريِّ نزيلِ الكوفة، وأبي محمَّد سفيانَ بنِ عُيَينةَ بن أبي عِمرانَ الهلاليِّ مولاهمُ المكِّيِّ، وعثمانَ بنِ الأسود بن موسى بن باذان المكِّيِّ، وغيرِهم. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (الإيمان) وغير موضعٍ من «الجامع»، وروى عن إسحاق بن إبراهيمَ الحنظليِّ، وأبي بكر ابن أبي شيبةَ، وأحمدَ بنِ إسحاقَ البُخاريِّ، ومحمود بن غيلان، وأحمدَ بن شُريح، ومحمَّد بن الحسين بن اشكيب، ويوسفَ بنِ موسى القطَّان، ومحمَّد ابن خالد؛ وهو محمَّد بن يحيى بن عبد الله بن خالد الذُّهْليِّ، عنه، في (صفة النبيِّ صلى الله عليه وسلم) و(التهجد) و(غزوة أُحُد) و(قتل أبي رافع) وغير موضع. وروى مسلم وأبو داودَ والتِّرمذيُّ في كتبهم عن رجلٍ، عنه. ذكره ابن قُتيبةَ في «المعارك» فقال: قرأ على عيسى بن عمر وعلى عليِّ بن صالح بن حيّ، وكان يُقرئ القرآن في مسجده، ويتشيَّع، ويَروي في ذلك أحاديثَ منكرة، فضعُف بذلك عند كثير من الناس. وقال أبو جعفرٍ العُقيليُّ: سمعت محمَّد بن إسماعيلَ الصائغ يقول: سمعت أبي يقول: أردتُ الخروج إلى الكوفة فأتيتُ أحمدَ ابنَ حنبل أُوَدِّعُه، فقال لي: يا أبا محمَّد لي إليك حاجةٌ، لا تأتي عبيدَ الله بنَ موسى؛ فإنَّه يَبلغني عنه غُلُوٌّ، قال أبي: فلم آته. وذكر أبو الفتح المَوصليُّ إسماعيلَ بنَ أبانٍ الورَّاق فقال: ترك أحمدُ ابن حنبل حديثَه وحديثَ عبيد الله بن موسى لسوء مذهبِهما وزيغِهما، فأمَّا أمرُهما في الحديث فمستقيمٌ. قال محمَّدٌ: عبيد الله بن موسى هذا ثقةٌ في الحديث، اتفق الإمامان على إخراج حديثه في الصحيح. وقال أبو الفتح المَوصليُّ: حدَّثنا محمَّد بن أحمد قال: حدَّثنا معاوية بن صالح قال: سألت يحيى _يعني: ابنَ معين_ عن عبيد الله بن موسى فقال: اكتُب عنه؛ فقد كتبنا عنه. وقال أبو يحيى الساجيُّ: حدَّثني محمَّد بن عُمارةَ الأسَديُّ قال: حدَّثنا عبيد الله بن موسى الثقةُ الرِّضى... وذكر الحديث. وقال عنه أبو بكر البزَّار: ثقةٌ. وقال أبو بكر بن أبي خيثمةَ: سمعت يحيى بنَ معين يقول: عبيد الله بنُ موسى ثقةٌ. وقيل ليحيى بن معين: إنَّ أحمدَ ابنَ حنبل قال: إنَّ عبيدَ الله بنَ موسى يُرَدُّ حديثُه للتشيُّع، قال: كان والله الذي لا إله إلَّا هو عبدُ الرزَّاق أعلى في ذلك منه مئةَ ضعف، ولقد سمعتُ من عبد الرزَّاق أضعافَ وأضعافَ ما سمعتُ من عبيد الله بن موسى. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سألتُ أبي عن عبيد الله بن موسى فقال: صدوقٌ كوفيٌّ ثقةٌ حَسَنُ الحديث، وأبو نُعيم أتقنُ منه، وعبيد الله أثبتُهم في إسرائيلَ، كان إسرائيلُ يأتيه فيقرأ عليه القرآن وهو ثقةٌ، وذكره أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفيُّ فقال: كوفيٌّ ثقةٌ، كان يُقرئ القرآن، وكان رأسًا فيه قديمًا، شجيُّ القراءة، وكان فيه تشيُّعٌ، وكان كثيرَ الحديث، ولم يكن بالكوفة أحدٌ أروى عن إسرائيلَ بن يونس منه، وكان ألزمَ الناس لنعليه يُصلي فيهما ويقعُد.
ع: عُبَيد الله بن موسى بن أَبي المُختار، واسمه باذام العَبْسيُّ، مولاهم أَبُو محمد الكُوفي. روى عن: إِبْرَاهِيم بن إِسماعيل بن مجمِّع (ق)، وأُسامة بن زَيْد اللَّيْثيِّ (م)، وإسرائيل بن يُونُس (خ م ت س)، وإسماعيل بن أَبي خَالِد (خ)، وإسماعيل بن سَلْمان الأَزْرَق، وإسماعيل بن عَبْد المَلِك بن أَبي الصُّفيراء (ق)، وأَيْمن بن نابل المكيِّ، وبَشير بن ربيعة (عس)، ويُقال: مُحَمَّد بن ربيعة البَجَليِّ (عس)، والحَسن بن صَالِح بن حَي (م د س ق)، وحنظلة بن بي سُفيان الجُمَحيِّ (خ)، وخارجة بن مُصْعَب، والرَّبيع بن حَبيب (ق)، وزائدة بن قُدامة، وزكريا بن أَبي زائدة (خ)، وزُهير بن مُعَاوِيَة، وسالم الخَيَّاط (ت)، وسَعْد بن أوس العَبْسيِّ (ق)، وسَعِيد بن عَبْد الرَّحْمَن البَصْرِيِّ أَخِي أَبِي حُرّة، وسُفيان الثَّوريِّ (م ت)، وسُفيان بن عُيَيْنَة (خ)، وسَلَمة بن نُبَيْط، وسُلَيْمان الأَعْمَش (خ)، وشُعْبة بن الحَجَّاج، وشيبان بن عَبْد الرَّحْمَن (خ م د ت ق)، والضَّحَّاك بن نِبراس، وطلحة بن جَبْر، وطلحة بن عَمْرو الحَضْرمي المكيِّ، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عُبَيد الله (س)، وعَبْد الأعلى بن أَعْيَن (ق)، وعَبْد الرَّحْمَن بن عَمْرو الأَوزاعِيِّ (خ ق)، وعَبْد الْعَزِيز بن سِياه (ت س ق)، وعَبْد المَلِك بن جُرَيْج (س)، وعُبَيد الله بن أَبي زِيَاد القَدَّاح، وأبي سِيدان عُبَيد بن الطُّفَيْل، وعُثمان بن الأَسود (خ د ت ق)، وعُقبة بن أَبي صَالِح، والعلاء بن صَالِح (ص)، وأبي مُحرز عيسى بن صَدَقة، وعيسى بن عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميِّ، وعيسى بن عُمَر القارئ، وعيسى بن أَبي عيسى الحَنَّاط، وأبي بشر غالب بن نَجِيح الكُوفيِّ، وفِطْر بن خليفة، وقيس بن الرَّبِيع، وكَيْسان أَبِي عُمَر القَصَّار (فق)، ومَالِك بن مِغْوَل، ومبارك بن حَسَّان السُّلَمِيِّ (بخ) ق)، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبي ليلى، ومَسْعَر بن كدام، ومُصعب بن سُلَيْم، ومَطَر الْإِسكاف، ومعروف بن خَرَّبُوذ (خ)، وموسى بن عُبَيدة الرَّبَذيِّ (ت ق)، وموسى بن عُمَير العَنْبَريِّ، وأبيه موسى بن أَبي المختار، ونصر بن عليٍّ الجَهْضَميِّ الكبير (ق)، ونُعَيْم بن حَكِيم المدائنيِّ (عس)، وهارون بن سَلْمان الفَرَّاء (د ت)، وهانئ بن أيوب الحَنَفِيِّ (س)، وهِشام بن عُروة (خ)، ويعقوب بن عَبْد اللهِ القُميِّ (س)، ويوسُف بن صُهَيْب الكِنْديِّ (د س)، ويُونُس بن أَبي إِسْحَاق، وأبي باذام المُحاربيِّ (بخ)، وأبي إسرائيل المُلائيِّ، وأبي جَعْفَر الرَّازيِّ (ت)، وأبي الرَّبِيع السَّمَّان (ق)، وأبي سَعْد البَقَّال. روى عنه: البُخَاريُّ (ت)، وإبراهيم بن دينار البَغْداديُّ (م)، وإبراهيم بن يَعْقُوب الجُوزجانيُّ (س)، وإبراهيم بن يُونُس بن مُحَمَّد المؤدِّب (س)، وأَحمد بن إِبْرَاهِيم الدَّوْرقيُّ (د)، وأَحْمَد بن إِسْحَاق البُخَاري السُّرماريُّ (خ)، وأَحْمَد بن حازم بن أَبي غَرْزَة، وأحمد بن حنبل، وأَحْمَد بن أَبي شُريح الرَّازيُّ (خ)، وأَحْمَد بن سَعِيد الرِّباطيُّ، وأَحْمَد بن سُلَيْمان الرُّهاويُّ (س)، وأحمد بن عَبْد الله بن صالح العِجْليُّ، وأحمد بن عُبَيد الله بن إدريس النَّرْسيُّ، وأَحْمَد بن عُثمان بن حَكِيم الأَوْدِيُّ (س)، وأحمد بن فَضَالة بن إِبْرَاهِيمَ النَّسَائيُّ (س)، وأَحْمَد بن نَصْر النَّيْسابوريُّ (س)، وأحمد بن يوسُف السُّلَميُّ (ق)، وإسحاق بن راهويه، وإسحاق بن منصور الكَوْسَج (م)، وأبو بشر بَكْر بن خَلَف (ق)، والحارث بن مُحَمَّد بن أَبي أُسامة التَّمِيميُّ، وحجَّاج بن الشَّاعر (م)، والحَسن بن إِسْحَاقَ المَرْوَزيُّ (س)، والحسن بن سَلَّام السَّوَّاق، والحَسن بن علي بن حرب المَوْصليُّ، والحسن بن علي بن عَفَّان العامريُّ، والحُسين بن أَبي السَّرِي العَسْقَلانيُّ (ق)، والحُسين بن علي بن الأَسود العِجْليُّ (د)، والحُسين بن مُحَمَّد الحَريريُّ البَلْخيُّ (ت)، وخالد بن حُمَيْد المَهْريُّ وهُوَ أكبر منه، وزِيَاد بن أيوب الطُّوسيُّ (د)، وسُفيان بن وكيع بن الجَرَّاح (ت)، وسَهْل بن زَنْجَلة الرَّازيُّ (ق)، وصالح بن مُحَمَّد بن يحيى بن سَعِيد الْقَطَّان (ق)، وعباسَ بن عَبْد العظيم العَنْبَرِيُّ (د)، وعباسَ بن مُحَمَّد الدُّوريُّ (ت س)، وعَبْد اللهِ بن الجَرَّاح القُهُسْتانيُّ (د)، وعَبْد الله بن الحَكَم بن أَبي زياد القَطَوانيُّ (د ت)، وأَبُو سَعِيد عَبْد اللهِ بن سَعِيد الأَشج، وعَبْد الله بن الصَّبَّاح العَطَّار (تم)، وعَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمَن الدَّارميُّ (م ت)، وأَبُو بَكْر عَبْد اللهِ بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (خ م ق)، وعَبْد الله بن مُحَمَّد المُسْنَديُّ (ت)، وعَبْد الله بن مُنِير المَرْوزيُّ (ت)، وعَبْد الله بن حُمَيد (م ت)، وعُبَيد بن يَعيش، وعُثمان بن أَبي شَيْبَة (د)، وعلي بن الْحَسَن بن أَبي عيسى الهِلاليُّ، وعلي بن سَعِيد بن جرير النَّسَائيُّ، وعلي بن سَلَمَة اللَّبَقِيُّ، وعلي بن مُحَمَّد الطَّنافِسيُّ (ق)، والقاسم بن زكريا بن دينار الكُوفيُّ (م ت س)، ومحمد بن أَحْمَد بن مدويه التِّرْمِذِيُّ (ت)، وأبو حَاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن إِسماعيل بن سَمُرَة الأَحْمَسِيُّ (ق)، ومحمد بن إِسماعيل بن أَبي ضِرار الرَّازيُّ (ق)، ومحمد بن حاتم بن بَزِيع (د)، ومحمد بن الحُسين بن إشْكاب (خ)، ومحمد بن خَلَف العَسْقلانيُّ (ق)، ومحمد بن سَعْد كاتب الواقدي، ومحمد بن سُلَيْمان بن الحارث الباغَنْدي الكبير، ومحمد بن سَهْل بن عسكر البُخَاريُّ (س)، ومحمد بن عَبْد اللهِ بن نُمَيْر (م ت)، ومحمد بن عُثمان بن كَرامة (د ت)، ومحمد بن علي بن عَفَّان العامريُّ، ومحمد بن عُمَر بن هَيَّاج الكُوفيُّ (ق)، ومحمد بن عوف الطائي الحِمْصِيُّ (عس)، ومحمد بن الفَرَج الأَزْرق، وأَبُو موسى مُحَمَّد بن المثنى (س)، ومحمد بن يَحْيَى الذُّهليُّ (خ د ق)، ومحمد بن يُونُس الكُدَيْميُّ، ومحمود بن غَيلان المَرْوَزيُّ (خ)، ومُعاوية بن صَالِح الأَشعريُّ الدِّمشقيُّ ويحيى بن مَعِين، ويعقوب بن سُيفيان الفارسيُّ، ويعقوب بن شَيْبَة السَّدوسيُّ، ويوسُف بن مُوسَى القَطَّان (خ). قال أَبُو الْحَسَن المَيْمُونيُّ: وذُكِرَ عنده - يعني: عند أحمد بن حنبل - عُبَيد الله بن موسى فرأيته كالمُنْكِر لَهُ، قال: كَانَ صاحب تَخْليط وحَدَّث بأحاديث سوء أخرج تلك البَلايا فحدَّثَ بِهَا. قيل لَهُ: فابن فُضَيْل؟ قال: لَمْ يكن مثله، كَانَ أستر منه، وأَمَّا هُوَ فأخرج تلك الأَحاديث الرديّة. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي خَيْثَمة، عَن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وقال مُعَاوِيَة بن صالح: سألت يحيى بن مَعِين عَنْهُ، فَقَالَ: اكتب عَنْهُ فَقَدْ كَتَبنا عَنْهُ. وقال أَبُو حاتِم: صدوقٌ، ثقةٌ، حسنُ الحَدِيث، وأَبُو نُعَيْم أتقن منه، وعُبَيد الله أثبتهم فِي إسرائيل، كَانَ إسرائيل يأتيه فيقرأ عَلَيْهِ الْقُرْآن وقال أَحْمَد بن عَبْد اللهِ العِجْليُّ: ثقة، وكَانَ عالمًا بالقرآن، رأسًا فيه. وقال أَيْضًا: مَا رأيته رافعًا رأسه ومَا رُئيَ ضاحكًا قط. وقال أَبُو عُبَيد الله الآجريُّ، عَن أَبِي دَاوُد: كَانَ محترقًا شيعيًا، جازَ حَدِيثُه. قال أَبُو حاتم: سمعتُ منه سنة ثَلاث عشرة ومئتين. وقال مُحَمَّد بن سَعْد، وخليفة بن خَيَّاط، والبُخَاريُّ: مات سنة ثلاث عشرة ومئتين. قال ابن سَعْد: فِي ذي القعدة. وقال غيرُهُ: فِي شَوَّال. وقال يعقوب بن سُفيان: مات سنة أربع عشرة ومئتين. قال أَبُو بَكْر الخطيب: حَدَّث عنه خَالِد بن حُمَيْد المَهْريُّ، ومحمد بن يُونُس الكُدَيْميُّ وبين وفاتيهما مئة وسبع عشرة سنة. روى له الجماعة. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ أَبي الْخَيْرِ، وأَبُو الْحَسَنِ بنِ البُخَاريُّ، قَالا: أنبأنا الْقَاضِي أَبُو المكارم اللّبَّان، قال: أخبرنا أَبُو علي الحَدَّاد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بنُ عَبْد اللهِ بنِ علي الأَزْدِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي الْعَزَائِمِ بِالْكُوفَةِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو أَحْمَدُ بنُ حازم بن أَبي غَرزَة الغِفاريُّ، قال: حَدَّثَنَا عُبَيد اللهِ بن مُوسَى، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابنِ عُمَر، قال: عُبَيد اللهِ: لا أَعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَهُ يَعْنِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، قال: «لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قِيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا». رَوَاهُ البُخَاريُّ عَنْ عُبَيد الله بن مُوسى، فوافقناه فِيهِ بعلو.
(ع) عبيد الله بن موسى بن أبي المختار باذام أبو محمد العبسي مولاهم الكوفي. قال محمد بن سعد، وخليفة بن خياط، والبخاري: مات سنة ثلاث عشرة ومائتين. قال ابن سعد: في ذي القعدة: وقال غيره: في شوال كذا ذكره المزي موهماً ناظر كتابه أنه كفاه النظر في كتاب ابن سعد، وأنه ليس فيه إلا ما ذكر، وليس كذلك، وليس عنده ذكر ذي القعدة الذي نقله عنه. والذي في كتاب ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة: قرأ على عيسى بن عمر، وعلي بن صالح بن حي، وكان يقرئ القرآن في مسجده، وكان من أروى أهل زمانه عن إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، وتوفي بالكوفة في آخر شوال سنة ثلاث عشر ومائتين في خلافة المأمون. وكان ثقة صدوقاً إن شاء الله تعالى، كثير الحديث حسن الهيئة، وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة، وضعف بذلك عند كثير من الناس، وكان صاحب قرآن. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: روى عنه أهل العراق، والغرباء، ومات سنة ثنتي عشرة ومائتين في ذي الحجة وكان يتشيع، وفي نسخة أخرى ثنتي عشرة أو ثلاث عشرة. وقال يعقوب بن سفيان: شيعي وإن قال قائل: رافضي لم أنكر عليه، وهو منكر الحديث. وقال الجوزجاني: وعبيد الله بن موسى أغلى وأسوأ مذهباً وأروى للأعاجيب التي تضل أحلام من تبحر في العلم. ولما خرج الحاكم حديثه قال: سمعت قاسم بن قاسم السباري شيخ حران في عصره يقول: سمعت أبا مسلم البغدادي، وهو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران الحافظ يقول: عبيد الله بن موسى في المتروكين، تركه أبو عبد الله أحمد بن حنبل لتشيعه، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق – يعني وتركه عبيد الله – فذكر أن عبد الرزاق رجع عن ذلك. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: تكلم في مذهبه ونسب إلى التشيع، وهو عندهم ثقة، وكان من أثبت الناس في إسرائيل. ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال: قال عثمان بن أبي شيبة: صدوق ثقة، وكان يضطرب في حديث سفيان اضطراباً قبيحاً. وقال أبو أحمد بن عدي في كتابه «رجال البخاري»: عنده جامع سفيان الثوري، ويستصغر فيه. وفي كتاب «الزهرة»: روى عنه البخاري سبعة وعشرين حديثاً، ثم روى في الاعتصام والديات عن جماعة منهم: أحمد بن إسحاق، وأحمد بن أبي سريج، وإسحاق بن إبراهيم، وعبد الله بن أبي شيبة، ومحمود بن غيلان عنه. وروى مسلم عنه حديثين، ثم روى عن حجاج الشاعر، وأبي بكر بن أبي شيبة، والحسن بن منصور، وإبراهيم بن دينار عنه. وقال ابن قانع: كوفي صالح يتشيع. وقال عثمان بن سعيد: قال يحيى بن معين: يحيى بن يمان أرجو أن يكون صدوقاً، وحديثه ليس بالقوي، وعبيد بن موسى ثقة ما أقربه من ابن يمان. وفي «تاريخ القراب»: ولد سنة ثمان وعشرين ومائة. وقال الساجي: صدوق، كان يفرط في التشيع ... قال أحمد: روى مناكير، وقد رأيته بمكة فأعرضت عنه، لم يكن لأحمد فيه رأي، وقد سمعت منه قديماً سنة خمس وثمانين، وبعد ذلك عتبوا عليه تركه الجمعة وإدمانه على الحج، أمر لا يشبه بعضه بعضاً. وذكر المزي أنه روى عن أبيه الرواية المشعرة عنده بالاتصال. وقد ذكر الآجري عن أبي داود أنه لم يسمع من أبيه شيئاً. وفي كتاب الداني: روى الحروف سماعاً من غير عرض عن حمزة الزيات، وكان يقرئ بها، وروى عنه القراء عرضاً، إبراهيم بن سليمان، وأيوب بن علي، ومحمد بن عبد الرحمن، وأحمد بن جبير، وسمع منه الحروف هارون بن حاتم وجماعة. وفي كتاب العقيلي عن أحمد: رأيته فما عرضت له، لم يكن لي فيه رأي بلغني عنه غلو فلم آته. وقال العجلي: كوفي صدوق، وكان يتشيع، وكان صاحب قرآن رأساً فيه شجي بالقراءة. وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كل بلية تأتي من عبيد الله بن موسى.
(ع) عبيد الله بن موسى بن أبي المختار باذام، العبسي ـ بموحدة ومهملة ـ مولاهم، أبو محمد الكوفي. أحد الأعلام، على تشيعه. سمع هشام بن عروة، وابن جريج، وغيرهما. وعنه: البخاري في الإيمان ومواضع، والستة بواسطة، البخاري في التهجد وصفة رسول الله وغزوة أحد وقَتْل أبي رافع وغيرها. وروى الترمذي عن محمد بن إسماعيل عن أبي نمير عنه حديث: أعيذك يا كعب بن عُجْرة من أمراء يكونون بعدي. مات في ذي القَعدة سنة ثلاث عشرة ومئتين. ذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة، وكان من أروى أهل زمانه عن إسرائيل بن يونس، قال: وتوفي بالكوفة، في آخر شوال من السنة المذكورة في خلافة المأمون، وكان ثقة، صدوقًا إن شاء الله، كثير الحديث، حسن الهيئة، وكان يتشيع، ويروي أحاديث في التشيع منكرة، وضُعِّفَ بذلك عند كثير من الناس، وكان صاحب قرآن. ووقع في «التهذيب» تبعًا لـ «الكمال» عنه، وعن خليفة، والبخاري: أنه توفي سنة ثلاث عشرة. قال ابن سعد: في ذي القعدة. زاد في «التهذيب»: وقال غيره: في شوال. وصوابه العكس، فإن الذي فيه: أنه مات في شوال، بل لم يذكر البخاري وخليفة الشهر. وتبعه الكَلَاباذِي، فإنه نقل عنه أنه مات في ذي القعدة. وتبعه ابن طاهر. وعبارة ابن عساكر في «نُبَّله»: مات في ذي القعدة، ويقال: في شوال. وقال يعقوب بن شيبة : مات سنة أربع عشرة ومئتين. قال الخطيب: حدَّث عنه خالد بن محمد المَهْري، ومحمد بن يونس الكُدَيمي، وبين وفاتيهما مئة وسبع عشرة سنة. ووقع في «التهذيب» أنه روى عن أبيه موسى، لكن قال أبو داود فيما حكاه الآجري: لم يسمع منه شيئًا.
(ع)- عُبيد الله بن موسى بن أبي المختار، واسمه باذام العبسي مولاهم الكوفي، أبو محمد الحافظ. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وهشام بن عُروة، وأيمن بن نابل، ومعروف بن خَرَّبُوذ، والأعمش، وهارون بن سليمان الفَرَّاء، وأبي إدام المحَاربي، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والثوري، والحسن بن صالح، ويونس بن أبي إسحاق، والأوزاعي، وابن جُريج، وعثمان بن الأسود، وإسرائيل، وحنظلة بن أبي سفيان، وزكريا بن أبي زائدة، وشَيبان، وعبد العزيز بن سِياه، وموسى بن عُبيدة الرَّبَذي، وطائفة. وعنه: البخاري، وروى هو والباقون له بواسطة أحمد بن أبي شُريح الرازي، وأحمد بن إسحاق البخاري، وأبو بكر بن أبي شَيبة، ومحمد بن يحيى الذُّهلي، ومحمد بن الحسين بن إشْكاب، ومحمود بن غيلان، ويوسف بن موسى، وإبراهيم بن دينار البغدادي، وإسحاق بن منصور، وحجَّاج بن الشاعر، والدارمي، وعبْد، والقاسم بن زكريا بن دينار، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، والحسين بن علي بن الأسود، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرقي، وزياد بن أيوب، وعباس بن عبد العظيم العَنْبَري، وعبد الله بن الحكم القَطَواني، وعثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن حاتم بن بزيغ، ومحمد بن عثمان بن كرامة، وعبد الله بن مُنير، والحسين بن محمد البَلْخي، ومحمد بن أحمد بن مدُّويه، وسفيان بن عيينة، ووكيع بن الجراح، وعبد الله بن محمد المسْنَدي، وعبد الله بن الصباح العَطَّار، وعباس الدُّوري، وإبراهيم بن يونس بن محمد المؤدب، وإبراهيم الجوزجاني، وأحمد بن سليمان الرُّهاوي، وأحمد بن عثمان بن حكيم، وأحمد بن فَضَالة، وأحمد بن نصر النيسابوري والحسن بن إسحاق المروزي، ومحمد بن سهل بن عسْكر، وأبي موسى، ومحمد بن عوف الطائي، وأحمد بن يوسف السُّلمي، وأبي بشر بكر بن خلف، والحسين بن أبي السَّري العسقلاني، وسهل بن زَنْجَلة، وصالح بن محمد بن يحيى بن سعيد القطَّان، ومحمد بن إسماعيل بن سَمُرة، ومحمد بن إسماعيل بن أبي ضِرار، ومحمد بن خلَف العسقلاني، ومحمد بن عمر بن هيَّاج، وعلي بن محمد الطَّنافسي. وروى عنه: خالد بن حُميد المهْري وهو أكبر منه، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهَوَيه، ويحيى بن معين، وأبو سعيد الأشج،، وأبو حاتم، والصَّنعاني، وأحمد بن أبي غَرْزَة، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن سليمان الباغَندي الكبير، ومحمد بن علي بن عفان، والكُديمي وآخرون. قال الميموني: ذُكر عند أحمد عبيد الله بن موسى فرأيته كالمنكر له، وقال: كان صاحب تخليطٍ، وحدَّث بأحاديث سوء قيل له: فابن فضيل؟ قال: كان أستر منه، وأما هو فأخرج تلك الأحاديث الردية. وقال معاوية بن صالح: سألت ابن معين عنه، فقال: أكتب عنه. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق ثقة حسنُ الحديث، وأبو نُعيم أتقن منه، وأبو عبيد الله أثبتهم في إسرائيل كان يأتيه فيقرأ عليه القرآن. وقال العِجْلي: ثقة وكان عالمًا بالقرآن رأسًا فيه، وقال أيضًا: ما رأيته رافعًا رأسه، وما رُئِيَ ضاحكًا قط. وقال الآجري عن أبي داود: كان محترقًا شيعيًا جاز حديثه. وقال أبو حاتم: سمعت منه سنة (213). وقال ابن سعد: مات في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة ومائتين وكذا أرَّخه غيره. وقال يعقوب بن شيبة: مات سنة (14) قلت: وذكر القرَّاب أنه ولد سنة (128). وقال ابن عدي: ثقة. وقال ابن سعد: قرأ على عيسى بن عمر، وعلى عليِّ بن صالح وكان ثقة صدوقًا إن شاء الله تعالى، كثير الحديث حسن الهَيْئة، وكان يتشيَّع ويروي أحاديث في التشيع منكرة، وضُعِّف بذلك عند كثير من الناس، وكان صاحب قرآن، وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال كان يتشيَّع. وقال يعقوب بن سفيان: شيعي وإن قال قائل رافضي لم أنكر عليه، وهو منكر الحديث. وقال الجوزجاني وعبيد الله بن موسى: أغلى وأسوأ مذهبًا وأرْوى للعجائب. وقال الحاكم: سمعت قاسم بن قاسم السَّيَّاري سمعت أبا مسلم البغدادي الحافظ يقول عبيد الله بن موسى من المتروكين، تركه أحمد لتشيُّعه، وقد عوتب على روايته عن عبد الرزاق، فذكَر أن عبد الرزاق رَجَع. وقال ابن شاهين: في «الثقات»: قال عثمان بن أبي شيبة: صدوق ثقة وكان يضطرب في حديث سفيان اضطرابًا قبيحًا. وقال ابن عدي: قال البخاري عنده «جامع سفيان» ويُستَصغر فيه. وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة ما أقرَبَه من يحيى بن يمان، ويحيى بن يمان أرجو أن يكون صدوقًا، وليس حديثه بالقوي. وقال ابن قانع: كوفي صالح يتشيَّع. وقال الساجي: صدوق كان يفْرِط في التشيع. قال أحمد: روى مناكير، وقد رأيته بمكة فأعرضُّت عنه، وقد سمعت منه قديما سنة (185) وبعد ذلك عتبوا عليه ترك الجمعة مع إدمانه على الحج أمر لا يشبه بعضه بعضًا. وفي «الزهرة»: روى عنه البخاري (27) حديثًا، وروى في مواضيع غير واحد عنه.
عبيد الله بن موسى بن باذام العبسي الكوفي أبو محمد ثقة كان يتشيع من التاسعة قال أبو حاتم كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم واستصغر في سفيان الثوري مات سنة ثلاث عشرة على الصحيح ع