محمَّد بن كَثيرٍ العَبْديُّ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
محَمَّد بن كثير العبدي أبو عبد الله البصري. روى عن: سفيان الثوري، وشعبة، وإسرائيل، وأخيه سليمان سمع منه أبي وأبو زرعة ورويا عنه. حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عنه فقال: صدوق).
مُحَمَّد بن كثير العبدي. أبو عبد الله من أهل البَصْرَة. يروي عن: الثَّوْري، وإِسْرائِيل. حَدَّثنا عنه: الفضل بن حباب. مات سنة ثَلاث وعشْرين ومِائَتَيْن يوم الثَّانِي عشر من جُمادَى الأولى، وكان تقيًا فاضلًا يخضب، وكان له يوم مات تسعون سنة.
محمَّد بن كثير: أبو عبد الله، العَبْدِيُّ، البصريُّ، أخو سليمان. سمع: الثوريَّ، وشعبة، وإسرائيل، وأخاه سليمان. روى عنه البخاري في: العلم، وتفسير سورة النُّور. قال البخاري: مات سنة ثلاثٍ وعشرين ومئتين. وذكر أبو داود مثله.
محمَّدُ بن كثيرٍ، أبو عبدِ الله العبديُّ البصريُّ، أخو سليمانَ. أخرجَ البخاريُّ في العلمِ وتفسيرِ سورةِ النُّورِ والبيوعِ عنهُ، عن الثَّوريِّ والأعمشِ. قال البخاريُّ: مات سنةَ ثلاثٍ وعشرينَ ومائتين. قال أبو حاتِمٍ: هو صدوقٌ. قال ابن الجُنيدِ عن محمَّدِ بن كثيرٍ الفرويِّ: يُقالُ: لم يكن يستأهلُ أن يُكْتَبَ عنهُ. ومحمَّدُ بن كثيرٍ العبديُّ البصريُّ هذا أفردهُ البخاريُّ بالإخراجِ عنهُ والغالبُ عليه الصِّدقُ. والثَّاني: محمَّدُ بن كثيرٍ البصريُّ القصَّابُ، هو أكبرُ من هذا يروي عن يونسَ بن عبيدٍ وابن طاوسٍ، روى عنه نُعيمُ بن حمَّادٍ وعثمانُ بن أبي شيبةَ، وهو ضعيفٌ منكرُ الحديثِ. والثَّالثُ: محمَّدُ بن كثيرٍ القرشيُّ الكوفيُّ، يروي عن ليثِ بن أبي سُليمٍ وعمرِو بن قيسٍ والحارثِ بن حَصيرةَ، روى عنه قتيبةُ بن سعيدٍ ومحمَّدُ بن الصَّبَّاحِ وهو ضعيفٌ عند أكثرَ أهلِ الحديثِ ويحيى بن معين يُحْسِنُ القولَ فيه. والرابع: محمَّدُ بن كثيرٍ المِصِّيْصِيُّ، أبو يوسفَ صنعانيُّ الأصلِ يروي عن الأوزاعيِّ ومعمرٍ وابن شوذبٍ وزائدةَ وحمَّادِ بن سلمةَ، روى عنه الحسنُ بن الصَّبَّاحِ والحسنُ بن الرَّبيعِ وسهلُ بن عبَّادٍ وغيرُهم، وأحمدُ بن حنبلٍ يقولُ: لم يكن عندَهُم بثقةٍ، وروى ابن الجُنيدِ عن ابن مَعينٍ: هو ثقةٌ. والخامس: محمَّدُ بن كثيرٍ، يروي عن مالكِ بن دينارٍ وعبدِ الواحدِ بن زيدٍ، روى عنهُ إسماعيلُ بن نصرٍ وهو مجهولٌ. والسادسُ: محمَّدُ بن كثيرِ بن مروانَ يروي عن عبدِ الرَّحمنِ بن أبي الزِّنادِ، روى عنه عليُّ بن الحسينِ بن الجُنيدِ، وقال: منكرُ الحديثِ.
محمَّد بن كثير، أبو عبد الله البَصْري العَبْدي، أخو سُلَيمان. سمع أخاه سُلَيمان عندهما. وشُعْبَة والثَّوْرِي وإسرائيل عند البُخارِي. روى عنه البُخارِي في مواضع، وروى مُسلِم عن عبد الله الدَّارمي عنه عن أخيه حديثاً: في «الرُّؤيا». قال أبو داود والبُخارِي و عُبَيْد الله بن جرير: مات سنة ثلاث وعشرين ومِئَتين.
محمد بن كثير، أبو عبد الله العَبْديُّ البَصْريُّ. أخو سُلَيْمان، وسُلَيْمان أكبر منه بخمسين سنة. سمع: سفيان الثَّوْريّ، وشعبة، وإسرائيل بن يونس، وأخاه سُلَيْمان، روى عنه: علي بن المديني، ومحمد بن يحيى الذُّهْليّ، ويعقوب ابن شيبة، وأبو حاتم الرَّازي، والبخاري، وأبو داود، ومعاذ بن المثنى، وأبو مسلم الكجِّيُّ، ويوسف بن يعقوب القاضي، وأبو زرعة الرازي. وروى الترمذي عن الدارمي عنه، والنَّسائي عن رجل عنه. قال يحيى بن معين: لا تكتبوا عنه، لم يكن بالثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال البخاري: مات سنة ثلاث وعشرين ومئتين.
محمَّد بن كثير أبو عبد الله العبديُّ البصريُّ أخو سليمانَ بنِ كثير، وكان سليمان أكبرَ منه بخمسين سنة. روى عن: أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوريِّ، وأبي بسطام شعبةَ بن الحجَّاج العَتَكيِّ، وأبي يوسفَ إسرائيل بن يونسَ بن أبي إسحاقَ الهَمْدانيِّ، وأبي عبد الله همَّام بن يحيى بن دِينار البصريِّ وأخيه أبي داودَ _ويقال: أبو محمَّد_ سليمانَ بنِ كثير العبديِّ، وغيرِهم. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (العلم) وغير موضعٍ من «الجامع». وروى عنه: أبو الحسن عليُّ بن عبد الله المدينيُّ، وأبو بكر محمَّد بن بشَّار العبديُّ، وأبو موسى محمَّد بن المثنَّى العَنْبريُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن يحيى الذُّهْليُّ، وأبو محمَّد عبد بن حُميد الكَشِّيُّ، وأبو بكر عبد القدوس بن محمَّد العطَّار، وأبو محمَّد عبد الله بن عبد الرحمن الدَّارِميُّ، وأبو خالد يزيدُ بن سِنانَ بنِ يزيدَ البصريُّ نزيلُ مصرَ، وأبو داودَ سليمان بن الأشعث السِّجستانيُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وأبو زُرعةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وغيرُهم. مات سنة ثلاثٍ وعشرين ومئتين، قاله البُخاريُّ. وقال ابن المثنَّى: مات يوم الخميس لثنتي عشرةَ ليلةً خلت من جمادى الأولى سنة ثلاثٍ وعشرينَ ومئتين، ودُفِن غداة الجمعة. قال محمَّدٌ: محمَّد بن كثير هذا صدوق. أخرج مسلم في «صحيحه» عن رجلٍ، عنه. وكان يحيى بن معين يتكلَّم فيه وينهي عنِ الكتابة عنه، وقال: هو ضعيفٌ، وحدَّث عن أخيه، واختلط عليه سماعه، ودخل عليه غفلة. قال أبو الفتح المَوصليُّ: وأمرُ محمَّد بن كثيرٍ عندنا مستقيمٌ، وكلام يحيى فيه تحاملٌ عليه. وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عنه فقال: صدوقٌ. وقال عنه أبو يحيى الساجيُّ: صدوقٌ ثقةٌ، روى عنه: عليٌّ، وبُنْدارُ، وابن المثنَّى، فابن معين: قليل العلم بمحمَّد بن كثير، أصحابنا البصريُّونَ أعلم به. - قال محمَّدٌ: ومن أقرانه: محمَّد بن كثير بن أبي عطاء أبو يوسفَ الثَّقَفيُّ مولاهمُ اليمانيُّ، سكن المِصيصةَ. روى عن: أبي عروة مَعْمَر بن راشد الأزديِّ، وأبي سلمةَ حمَّادِ بن سلمةَ الربعيِّ البصريّ، وأبي عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعيِّ الشاميِّ، وزائدة بن قُدامةَ، وغيرِهم. روى عنه: أبو عبد الله أحمد بن إبراهيمَ بن كثيرٍ الدَّورَقيُّ، وأبو إسحاقَ إبراهيمُ بن يعقوبَ الجوزجانيُّ، وأبو جعفرٍ محمَّد بن عوف بن سفيانَ الطائيُّ، وعليُّ بن محمَّد بن عليِّ بن أبي المضاء القاضي، وأبو الحسن أحمد بن يوسف السلميُّ، وغيرُهم. مات يوم السبت لتسعَ عشرةَ مضت من ذي الحِجَّة سنةَ ستَّ عشرةَ ومئتين، قاله البُخاريُّ، وقال: ضعَّفه أحمدُ، وقال: بَعَثَ إلى اليمن فأُتيَ بكتابٍ بعدُ فأخذه فرواه. وقال النَّسائيُّ: محمَّد بن كثير المِصيصيُّ كثيرُ الخطأ، وهو صدوقٌ، إلَّا أنَّه كثيرُ الخطأ. وذكره أبو أحمد الحاكم في «الأسامي والكُنى» فقال: ليس بالقويِّ عندَهم، ثمَّ قال: أخبرنا أبو العبَّاس الثَّقَفيُّ قال: حدَّثنا الجوهريُّ _يعني: حاتمَ بنَ الليث_ قال: أخبرنا أحمد ابن حنبل وذكر محمَّد بن كثير فقال: ليس بشيءٍ، يحدِّث بأحاديثَ منكرةٍ ليس لها أصل. وذكر أيضًا أبو أحمد محمَّد بن محمَّد بن أحمد الحاكم قال: أخبرنا أبو عبد الله محمَّد بن إبراهيمَ بن البطال اليمانيُّ بالمِصيصةِ قال: أخبرنا إبراهيمُ بن الحسن _يعني: المِقسمي_ قال: أخبرنا أبو عبد العزيز الحرشيُّ قال: حججتُ فلقيتُ سفيانَ بنَ عُيَينةَ فقال لي: مِن أين؟ قلتُ: مِنَ المِصيصة، قال لي: ما فعل الشيخ الصالح الحارث بن عطية يحدِّثُ اليوم؟ قلتُ: نعم، قال: احتاج الناسُ إليه، قال: فما فعل الشيخ العابد عليُّ بن بكَّار هو في عبادته اليوم؟ قلتُ: نعم وأشدّ، قال: أَمَا إنِّي أعرفُه في هذه العبادة وهو غلام، فما فعل الشيخ الصالح صاحب الجمَّة محمَّد بن كثير يحدِّث اليوم؟ قلت: نعم، قال: احتاج الناسُ إليه. وقال ابن أبي حاتم: حدَّثني أبي قال: سمعت الحسن بن الربيع يقول: محمَّد بن كثيرٍ اليومَ أوثقُ الناس، وكان يُكتب حديثُه وأبو إسحاقَ الفزاريُّ حيٌّ، وكان يعرف بالخير منذ كان، وينبغي لمن يطلب الحديثَ لله أن يخرجَ إليه.
ع: مُحَمَّد بن كَثِير العَبْدِيُّ، أبو عَبد الله البَصْرِيُّ، أخو سُلَيْمان بن كَثِير، وكان سُلَيْمان أكبر منه بخمسين سنة. روى عن: إِبْرَاهِيم بن نافع المَكِّيِ (د)، وإسرائيل بن يونُس (خ د ت)، وإسماعيل بن عَيَّاش، وجعفر بن سُلَيْمان الضُّبَعيِ (د ت سي)، وسُفيان الثَّوريِ (خ د)، وأخيه سُلَيْمان بن كَثير (ع)، وشُعبة بن الحجاج (خ م)، وعَمْرو بن مَرْزُوق الواشِحِيِ، وهَمَّام بن يحيى (د)، وأبي عَوَانة الوَضَّاح بن عَبد اللهِ. روى عنه: البُخاريُّ (ت)، وأَبُو داود، وأَبُو مُسلم إِبْرَاهِيم بن عَبد الله الكَجِّيُّ، وأحمد بن مُحَمَّد بن أَبي بكر المُقَدَّمِيُّ، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن المُعَلَّى الأَدَميُّ (قد)، والحُسين بن مُحَمَّد البَلْخِيُّ الحَرِيريُّ (ت)، وعبد الله بن عَبْد الرَّحْمَنِ الدَّارِميُّ (م ت)، وعبد بن حُميد (ت)، وعلي بن المديني، ومحمد بن مَعْمَر البَحْرانيُّ (س ق)، ومحمد بن المُؤَمَّل بن الصَّبَّاح القَيْسِيُّ، ومحمد بن يحيى الذُّهْلِيُّ (د)، ومُعاذ بن المثنى بن مُعاذ العَنْبَرِيُّ، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ، ويعقوب بن شَيْبَة السَّدُوسَيُّ، ويوسف بن يعقوب القاضي، وأَبُو حَاتِم، وأَبُو زُرْعَة الرَّازِيَّان. قال أبو بكر بن أَبي خَيْثَمة: قال لنا يحيى بن مَعِين: لا تكتبوا عَنْهُ، وَقَال: لم يكن بالثِّقة. وَقَاله عبد الخالق بن مَنْصُور، عَنْ يحيى بن مَعِين. وقال أبو حاتم: صِدُوق. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثقات»، وَقَال: حَدَّثَنَا عنه الفَضْل بن حُباب مات سنة ثلاث وعشرين ومئتين، وكان له يوم مات تسعون سنة، وكان تَقّيًا فاضِلًا يَخْضب. وكذلك قال البُخارِيُّ في تاريخ وفاته، وأَبُو دَاوُدَ وزاد: ورأيتُ الحَوْضِيَ في جنازته. وروى له الباقون.
(ع) محمد بن كثير العبدي أبو عبد الله البصري أخو سليمان ولكن سليمان أكبر منه بخمسين سنة. قال مسلمة بن القاسم في «الصلة»: لا بأس به. وقال صاحب «زهرة المتعلمين»: روى مسلم عن عبد الله الدارمي عنه، وروى عنه البخاري ثلاثة وستين حديثاً، مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين، وكذا ذكر وفاته الجياني وابن أبي عاصم، وابن قانع زاد: في جمادى الأولى بصري ضعيف. وزعم المزي أن البخاري قال: مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين، والقراب ينقل عن البخاري بسنده: مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين في جمادى الأولى. ولما ذكره ابن أبي خيثمة في أهل البصرة قال: ثنا عثمان عن محمد بن كثير الواسطي ثم قال: كذا قال عفان الواسطي، قال ابن الجنيد: محمد بن كثير العبدي يقال: لم يكن يستأهل أن يكتب عنه. وفي تاريخ المنتجيلي سئل أحمد بن حنبل عنه فقال: ثقة لقد مات على سنة وقال محمد بن كثير: بني كثير كثير الذنوب ... ففي الحل والبل من كان سبه بني كثير تعلم علماً ... لقد أعوز الصوف من جز كلبه بني كثير أكول نؤوم ... وما ذاك فعل من خاف ربه بني كثير دهنه اثنتان ... رياء وعجب يخالطن قلبه
(ع) محمد بن كثير، العبدي، أبو عبد الله، البصري. أخو سليمان، وكان سليمان أكبر منه بخمسين سنة. روى عن: أخيه، وشعبة، والثوري، وجمع. وعنه: البخاري في العلم وتفسير سورة النور، وأبو داود، وأبو داود أيضًا عن الذهلي عنه، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه بواسطة، والنسائي في «الكنى» عن الخفاف عن البخاري عنه، وعبد، والكجي، والرازيان، وجمع. قال يحيى بن معين: لم يكن بالثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. ووثقه ابن حِبَّان. مات سنة ثلاث وعشرين ومئتين، عن تسعين سنة. وكان تقيًا، فاضلًا، يخضِب.
(ع)- مُحمد بن كَثير العَبْدي، أَبو عَبد الله البَصري. رَوى عَن: أَخيه سُليمان وكانَ أَكبرَ مِنه بخمسين سنة، وعَن الثَّوري، وشُعبة، وإِبراهيم بن نَافع المكي، وهُمْام، وإِسرائيل، وجَعفر بن سُليمان الضَّبعي وغيرهم. رَوى عَنه: البُخاري، وأَبو دَاود، ورَوى له البَاقون بِواسطةِ: الدَّارمي، وعَبد بن حَميد، والذُّهلي، والحُسين بن مُحمد البَلْخي، ومُحمد بن مَعْمر البَحراني، وأَحمد بن مُحمد بن المُعْلَّى الآَدَمي، وأَبو حَاتم، وأَبو زُرْعة، وعَلي بن المَدينيّ، ويَعقوب بن شَيْبة، وأَبو مُسلِم الكَجِّي، ومُعاذ بن المُثَنى، ويُوسف بن يَعقوب القَاضي وغيرهم. قالَ ابن مَعين: لمْ يَكن بثِقة. وقالَ أَبو حَاتم: صَدُوقٌ. وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات»، وقَالَ: حَدَّثنا عَنه الفَضْل ابن الحُباب، ماتَ سَنة ثلاث وعشرين ومائتين، وكانَ له يَومَ ماتَ تسعون سنة، وكانَ تَقيًا فَاضلًا. وكَذا أَرَّخه البُخاري، وأَبو دَاود وابن أَبي عَاصم، وابن قَانع: وزَاد في جُمادى الأُولى وقالَ: إِنَّه ضَعيف. قلتُ: وقالَ أَحمد بن حَنْبل: ثِقةٌ لقد مَات على سُنَّة. وقالَ مَسْلَمة بن قَاسم: لا بَأس به. وقالَ ابنُ الجُنَيْد: عَن ابن مَعين: كانَ في حَديثهِ أَلفاظ، كَأَنه ضَعَّفه، ثُمَ سَألتُ عَنه فقال: لمْ يَكنِ لِسائل أَنْ يَكتب عنه. وفي «الزهرة»: رَوى عَنه البُخاري ثَلاثة وستين حديثًا.
محمد بن كثير العبدي البصري ثقة لم يصب من ضعفه من كبار العاشرة مات سنة ثلاث وعشرين وله تسعون سنة ع