عبد الله بن عُمَرَ بن الخَطَّاب العَدَويُّ، أبو عبد الرَّحمن
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن. له صحبة. روى عنه: جابر بن عبد الله، وعبد الله بن عباس، والأغر المزني، والقاسم بن محَمَّد بن أبي بكر، وابنه سالم.
عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب بن نفَيْل بن عبد العُزَّى بن رياح بن عبد اللَّه بن قرط بن رزاح بن عدي بن كَعْب بن لؤَي بن غالب العَدْوي. كنيته أبو عبد الرَّحمن، عُرِضَ على رسول اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم يوم أُحد، وهو ابن أَربع عشرَة سنة فَلم يُجزه ولم يره بلغ، وعُرِضَ عَلَيْهِ يوم الخَنْدَق، وهو ابن خمس عشرَة فَأَجازَه، وكان يوم سنة خمس فَكان مولد بن عمر قبل الوحْي بِسنة، اعتزل في الفِتَن عن النَّاس، مات سنة ثَلاث وسبعين بِمَكَّة، وهو ابن سبع وثمانينَ سنة، وكان ابن عمر يُصفر لحيته، ودُفِنَ بفخ، ومن أولاده عبد اللَّه، وعبيد اللَّه، وسالم، وعاصِم، وحَمْزَة، وبلال، وواقد، سوى البَنات، وأم عبد اللَّه بن عمر زَيْنَب بنت مَظْعُون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح.
عبد الله بن عمر بن الخطَّاب بن نُفَيل بن عبد العُزَّى بن رِيَاح بن عبد الله بن قُرط بن رَزَاح بن عدي بن كعب: أبو عبد الرَّحمن، العَدَويُّ، القُرشيُّ، المدنيُّ، وأمُّه زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حُذافة بن جُمَح بن عَمرو بن هُصَيص، أسلم مع أبيه بمكَّة وهو صغير. سمع: النَّبيَّ صلعم، وروى عن: أبي بكر، وعن أبيه عُمر، وسعد بن أبي وقَّاص، وبلال، وعامر بن ربيعة، وزيد بن ثابت، وأبي سعيد الخُدْري. روى عنه: سعيد بن المسيِّب، وأبو سلمة بن عبد الرَّحمن، ومجاهد، وعروة بن الزُّبير، وعَمرو بن دينار، وسعيد بن جُبير، وعكرمة مولى ابن عبَّاس، وعكرمة بن خالد، وعبد الله بن دينار، وبنوه عُبيد الله وعبد الله، ونافع مولاه، وحمزة، وسالم، وزيد، في الإيمان، وغير موضع. وقال الغَلَابي: قال أحمد بن حنبل: مات سنة ثلاثٍ وسبعين. قال البخاري: قال أبو نُعيم، وأبو عاصم، ويحيى بن بُكير: مات سنة ثلاثٍ وسبعين. قال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: وبعض النَّاس يقول: مات سنة أربعٍ وسبعين. وقال ابن سعد: قال أبو نُعيم: سنة ثلاث. وقال خليفة، ومحمد بن نُمير: مات سنة أربعٍ وسبعين. وقال ابن سعد: أخبرنا الهيثم بن عدي، قال: مات بعد ابن الزُّبير _ بمكَّة _ بثلاثة أشهر، أو بشهرين. وقال ابن أبي شيبة: مات سنة ثلاثٍ وسبعين. وقال مالك بن أنس: بلغ ابن عمر سبعًا وثمانين سنة. وقال الواقدي: مات سنة أربعٍ وسبعين، وهو ابن أربعٍ وثمانين سنة. وقال نافع عن ابن عُمر: عُرِضتُ على النَّبيِّ صلعم يوم الخندق وأنا ابن خمس عَشْرة سنة فأجازني.
عبدُ اللهِ بن عمرَ بن الخطَّابِ بن نُفَيْلِ بن عبدِ العُزَّى بن رياحِ بن عبدِ الله بن قُرْظِ بن رَزَاحِ بن عَدِيِّ بن كعبِ بن لؤيِّ بن غالبٍ، أسلمَ مع أبيهِ بمكَّةَ وهو صغيرٌ، أبو عبدِ الرَّحمنِ المدنيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ وغير موضعٍ عن سالمٍ وعبدِ الله وعبيدِ الله وحمزةَ وزيدٍ بنيهِ، وعن مولاهُ نافعٍ وعبدِ الله بن دينارٍ وعن سعيدِ بن المسيَّبِ وعروةَ وأبي سلمةَ وغيرهم عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ وعن أبيهِ عمرَ الفاروقِ وعن سعدِ بن أبي وقَّاصٍ وبلالٍ وغيرِهم. قال البخاريُّ في «التَّاريخ»: قال أبو نُعَيْمٍ: ماتَ سنةَ ثلاث وسبعين. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ بمكَّةَ ودُفِنَ بِفَخٍّ سنةَ أربعٍ وسبعينَ، وهو ابنُ أربعٍ وثمانين سنةً. قال البخاريُّ: وحدَّثنا الأُويسيُّ: حدَّثني مالكٌ أَنَّ عبدَ الله بن عمرَ بلغَ سبعًا وثمانين سنةً. قال البخاريُّ: حدَّثنا موسى بن إسماعيلَ: حدَّثنا عمرُو بن يحيى بن سعيدِ بن عمرِو بن سعيدِ بن العاصِ السَّعيديِّ قال: أخبرني جدِّي سعيدُ بن عمرٍو أن عبدَ اللهِ بن عمرَ قَدِمَ حاجًّا فدخلَ الحَجَّاجُ عليهِ وقد أصابَهُ زُجُّ رُمْحٍ، فقال: من أصابكَ؟ قال: أصابني من أمرَ بحملِ السِّلاحِ في مكانٍ لا يحلُّ فيه حملُهُ. قال عثمانُ: حدَّثنا ابن إدريسَ عن عبيدِ الله عن نافعٍ عن ابن عمرَ قال: عُرِضْتُ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم عام أحدٍ وأنا ابنُ أربعَ عشرةَ سنةً فلم يُجِزْنِي في القتالِ، وعُرضتُ عليه يومَ الخندقِ وأنا ابن خمسَ عشرةَ فأجازني. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا أحمدُ بن شَبُّوْيَهِ: حدَّثنا الفضلُ بنُ موسى عن أبي حمزةَ عن إبراهيمَ الصَّائغِ عن نافعٍ أن ابن عمرَ كانتْ له كتبٌ ينظرُ فيهِ، يعني في العلمِ.
عبد الله بن عُمَر بن الخطَّاب العَدَوي، يكنى أبا عبد الرَّحمن، وأمُّه زينب بنت مظعَوْن بن حبيب، أسلم مع أبيه بمكَّة وهو صغير، عُرض على النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم يوم أُحد، وهو ابن أربع عشرة سنة فلم يُجِزْه ولم يره بلغ، وعُرض عليه يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة فأجازه، وكانت سنة ثلاث، وكان مولده قبل الوحي بسنة. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم وسمع أبا بكر وعُمَر عند البُخارِي. وزيد بن ثابت عندهما. وغير واحد من الصَّحابة عندهما. روى عنه ابنه سالم بن عبد الله ونافع وعبد الله بن دينار و سعيد بن المُسَيِّب وغير واحد من التَّابعين عندهما. قال عَمْرو بن علي: مات سنة أربع وسبعين بمكَّة، ودُفن بفخ وهو ابن أربع وثمانين سنة.
عبد الله بن عمر بن الخطاب، أو عبد الرحمن القُرَشِي العَدَوي المكي. أسلم بمكة قديماً مع أبيه وهو صغير لم يبلغ الحُلم، وهاجر معه، وقَدَّمه في ثقله، استُصْغِرَ عن أُحد، وشهد الخندق وما بعدها من المشاهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وأمه وأم أخته حفصة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: زينب بنت مَظْعُون أخت عثمان بن مظعون. رُوي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألف حديث وست مئة وثلاثون حديثاً، اتفقا على مئة وسبعين حديثاً، وانفرد البخاري بأحد وثمانين، ومسلم بأحد وثلاثين. روى عنه: أولاده سالم وحمزة وعبد الله وبلال، وابن ابنته محمد بن زيد بن عبد الله، وابن أخيه حفص بن عاصم بن عمر، ونافع، وعبد الله بن دينار مولياه، وزيد بن أسلم، وعروة ابن الزبير، والقاسم بن محمد، وطاوس بن كَيسان اليماني، ومجاهد بن جَبْر، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، وسعيد ابن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعمرو بن دينار، وخلق سواهم. مات بمكة سنة ثلاث وسبعين بعد أن قُتل ابن الزبير بثلاثة أشهر، وقيل: ستة أشهر. وروى ابن وهب، عن مالك قال: بلغ عبد الله بن عمر ستا وثمانين سنة، وَافَى في الإسلام ستين سنة، فقدم عليه وفود الناس. وقال ابن القاسم، عن مالك: بلغ ابن عمر أربعاً وثمانين سنة. وقال يحيى بن بكير: توفي عبد الله بن عمر بمكة بعد الحج، ودفن بالمُحَصِّب، وبعض الناس يقول: بِفَخِّ، وسِنُّهُ يوم الخندق حين أجازه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خمس عشرة سنة، وكان الخندق في سنة أربع، فَسِنُّه يوم توفي أربع وثمانون. وقال الواقدي: مات ابن عمر سنة أربع وسبعين، ودفن بِفَخٍّ وهو ابن أربع وثمانين. وقال أبو الشيخ في «التاريخ» بإسناده عن ابن شهاب، أنه قال: لا نَعْدِلُ برأي ابن عمر؛ فإنه أقام بعد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ستين سنة، فلم يَخْفَ عنه شيء من أمره، ولا من أمر الصحابة. روى له الجماعة.
ع: عَبد اللهِ بن عُمَر بن الخَطَّاب القُرشِيُّ العَدَويُّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ المكيُّ ثم المَدَنيُّ، أسْلَم قديمًا مع أبيه وهو صغيرٌ لم يبلغ الحُلُم، وهاجرَ معه، وقَدَّمَهُ فِي ثقله، واستصغرَ يوم أُحُد، وشَهِدَ الخَنْدَقَ وما بعدها من المشاهد مع رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ. وهو شقيقُ حفصة أم المؤمنين، أُمُّهما زينب بنت مَظْعون أخت عُثمان بن مظعون. روى عن: النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (ع)، وعن بِلال مؤذّن رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (ع)، ورافع بن خَدِيج (م د س ق)، وزيد بن ثابت (ع)، وعن عَمِّه زيد بن الخَطَّاب (م د)، وأبي لُبابة (م د)، على الشك - وقِيلَ: عن زيد بن الخطاب (خ م)، وأبي لبابة (خ م)، وعن سَعْد بن أَبي وَقَّاص، (خ س)، وصُهَيب بن سِنان، وعامر بن رَبيعة (ع)، وعبد الله بن مسعود (ت)، وعن عثمان بن طلحة (م)، أو بِلال (م) - على الشك - وعن عثمان بن عفان (س)، وعلي بن أَبي طالب، وأبيه عُمَر بن الْخَطَّابِ (ع)، وأبي بكر الصِّديق (خ ت)، وأبي سَعِيد الخُدْرِي (خ)، وأخته حفصة أُم المؤمنين (ع)، وعائشة أُم المؤمنين (م ت س). روى عنه: آدم بن عَلِيٍّ البَكْرِيُّ العِجْليُّ (خ س)، وأسْلَم مولى عُمَر بن الخَطَّاب (خ م ق)، وإسماعيل بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أَبي ذؤيب القُرَشيُّ (س)، والْأَغَر المُزَنيُّ (سي) - وهو وهم - وأُمية بن عَبد اللهِ بن خَالِد بن أَسيد الْأُمَوِيُّ (س ق)، وأَنَس بن سيرين (خ م ت ق)، وبُسر بن سَعِيد المَدَنيُّ (م)، وأَبُو عَمْرو بِشْر بن حُرْب النَّدَبيُّ (ق)، وبِشر بن عائذ (س)، وبشر بن المحتفِز (س)، وبكر بن عَبد اللهِ المُزَنيُّ (خ م د س)، وابنه بلال بن عَبد اللهِ بن عُمَر (م)، وتميم بن عِياض، وثابت بن أَسْلَم البُنانيُّ (م س)، وثابت بن عُبَيد (بخ)، وثابت بن محمد العَبْديُّ (ق)، وثُوَيْر بن أَبي فَاخِتَة (ت)، وجَبَلة بن سُحَيْم الشَّيْبانيُّ (ع)، وجبير بن أَبي سُلَيْمان بن جُبَيْر بن مُطْعِم (بخ د س ق)، وجُبير بن نُفَيْر الحضرميُّ (ت ق)، وجُمَيْع بن عُمَير التَّيْمِيُّ (د ت ق)، وجُنَيْد (ت)، وحبيب بن أَبي ثابت، وحبيب بن أَبي مُلَيكة النَّهْديُّ (د)، والحُر بن الصَّيَّاح (س)، وحَرْملة مولى أُسامة بن زيد (خ)، وحَرِيز أو أَبُو حَرِيز (د)، والحسن بن أَبي الحسن البَصْرِيُّ (س ق)، والحسن بن سُهَيْل بن عَبْد الرحمن بن عوف (ق)، وأَبُو الْقَاسِمِ حُسين بن الحارث الجَدَليُّ (د)، وابن أخيه حفص بن عاصم بن عُمَر بن الخَطَّاب (خ م د س ق)، والحَكَم بن ميناء المَدَنيُّ (م س ق)، وحَكِيم بن أَبي حُرَّة الْأَسْلَميُّ (خ)، وحُمران مولى العَبَلات (سي)، وابنه حمزة بن عَبد اللهِ بنِ عُمَر (ع)، وحُميد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَوْف (خ م س)، وحُميد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحِمْيَريُّ (م د)، وخالد بن أَسْلَم أخو زيد بن أَسْلَم (خت خد ق)، وخالد بن دُرَيْك الشَّاميُّ (ت س ق) - ولم يدركه - وخالد بن أَبي عِمْران قاضي أفريقية - وليم يسمع منه - وخالد بن كَيْسَانَ (بخ)، وداود بن سُلَيك السَّعْديُّ (ق)، وذَكْوان أَبُو صالح السَّمان (م د)، ورَزِين بن سُلَيْمان الْأَحْمَريُّ (س)، وزاذان أَبُو عُمَر (بخ م د ت س)، ويُقال: أَبُو عَبْدِ اللهِ البَزَّاز، والزُّبير بن عربي البَصْرِيُّ (خ ت س)، والزبير بن الوليد الشَّاميُّ (د سي)، وأبو عَقِيل زُهْرة بن مَعْبَد (خ) وزياد بن جُبير بن حَيّة الثقفيُّ ( خ م د س )، وزياد بن صُبَيْح الحَنَفيُّ (د س)، وأَبُو الخَصِيب زياد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ القُرَشيُّ (د)، وزيد بن أَسْلَم (ع)، وزيد بن جُبَيْر الجُشَميُّ الطائيُّ (خ م س)، وابنه زيد بن عَبد اللهِ بن عُمَر (خ)، وسالم بن أَبي الجعد (خ)، وابنه سالم بن عَبد اللهِ بنِ عُمَر (ع)، والسَّائب والد عطاء بن السائب (س)، وسَعْد بن عُبَيدة (خ م د ت ص)، وسَعْد مولى آل أبي بكر (بخ)، وسَعْد مولى طلحة (ت)، وسَعِيد بن جُبَير (ع)، وسَعِيد بن الْحَارِثِ الأَنْصارِيُّ (خ م)، وسَعِيد بن حسان (د ق)، وسَعِيد بن عامر (ق)، وسَعِيد بن عَمْرو بن سَعِيد بن العاص (خ م د س ق)، وسَعِيد بن مَرْجانة (خد)، وسَعِيد بن المُسَيِّب (خ م س ق)، وسَعِيد بن وَهْب الثَّوريُّ الهَمْدانيُّ، وأَبُو الحُبَاب سَعِيد بن يسار (ع)، وسُلَيْمان بن أَبي يَحْيَى (د)، وسُلَيْمان بن يسار (د س)، وشَهْر بن حَوْشب (بخ)، وصَدَقة بن يسار (م ق)، وصفوان بن مُحرز المازنيُّ (خ م س ق)، وطاوس بن كَيْسَانَ (ع)، والطُّفيل بن أَبي كَعْب (بخ)، وطَيْلَسة بن عَلِيٍّ البَهْدليُّ (ل)، وطَيْلَسة بن مَيَّاس (بخ)، وعامر بن سعد بن أَبي وقاص (م)، وعَبَّاس بن جُلَيد الحَجْري (ت)، وعبد الله بن بدر اليمامي (س)، وعبد الله بن بُرَيدة (د س)، وأَبُو الوليد عَبد اللهِ بن الحارث البَصْرِيُّ (م سي)، وعَبْد اللهِ بن دينار (ع)، وعَبْد اللهِ بن أَبي سَلَمة الماجِشُون (س)، وعَبْد اللهِ بن شَقيق العُقَيليُّ (م د س)، وعبد الله بن عَبد اللهِ بن جَبْر (كد)، وابنه عَبد اللهِ بن عَبد اللهِ بن عُمَر (خ م د ت س)، وابن أخيه عَبد اللهِ بن عُبَيد الله بن عُمَر (د س)، وعبد الله بن عُبَيد الله بن أَبي مُلَيكة (خ م س)، وعبد الله بن عُبَيد بن عُمَير (د)، وعَبْد اللهِ بن عُصَم أَبُو عَلْوان الحَنَفِيُّ (د ت)، وعَبْد اللهِ بن أَبي قَيْس الشَّاميُّ (ق)، وعَبْد اللهِ بن كَيْسَانَ مولى أَسماء (خ م د ت س)، وعبد الله بن مالك بن الْحَارِثِ الهَمْدانيُّ (د ت)، وعَبد الله بن مُحَمد بن عَقِيل (ق)، وعبد الله بن مُرَّةَ الهَمْدانيُّ (خ م د س ق)، وعبد الله بن مَوْهَب الفِلَسْطِينيُّ (ت)، وابن ابنه عَبد اللهِ بن واقد بن عَبد اللهِ بن عُمَر (م د ق)، وعبد الرَّحمن بن البَيْلماني (ق)، ومولاه عَبْد الرَّحْمَنِ بن سَعْد (بخ)، وعبد الرحمن بن سُمَير (د) ويُقال: ابن سُمَيْرَة، وعبد الرحمن بن عَبد اللهِ الغافقيُّ (د ق)، وعبد الرحمن بن عَلْقَمة (س)، ويُقال: ابن أَبي عَلْقَمة، وعبد الرحمن بن أَبي ليلى (د ت ق)، وعبد الرحمن بن أَبي نُعْم البَجَليُّ (خ ت س)، وعبد الرحمن بن هُنَيْدة (قد)، وعبد الرحمن بن يَزِيدَ الصَّنعانيُّ (ت)، وعَبْد الْعَزِيزِ بن قَيْس البَصْرِيُّ (بخ)، وعبد الملك بن نافع ابن أخي القعقاع بن شور (س)، وعَبْدَة بن أَبي لبابة (س)، وابنه عُبَيد اللهِ بن عَبد اللهِ بن عُمَر (ع)، وعُبَيد الله بن مَقْسَم (م س ق)، وعُبَيد بن جُرَيْج (خ م د تم س ق)، وعُبَيد بن حنين (د س)، وعُبَيد بن عُمَير (ت)، وأَبُو الرَّوَّاع عُثمان بن الْحَارِثِ (بخ)، وعثمان بن عَبد اللهِ بنِ مَوْهَب (خ ت)، وعٍراك بن مالك (س)، وعُروة بن الزبير (ع)، وعطاء بن أَبي رَباح، وعَطِية العَوْفي (د ت ق)، وعُقبة بن حُرَيث التَّغْلبيُّ (م س)، وعِكْرمة بن خالد المُخْزَوميُّ (خ م د ت س)، وعكرمة مولى ابن عباس (خ)، وعلي بن عَبد اللهِ الأزديُّ البارقيُّ (م 4)، وعلي بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ المُعَاويُّ (م د س)، وابنه عُمَر بن عَبد الله بن عُمَر (ق) - إن كانَ محفوظًا - وعَمْرو بن دِينار المكيُّ (ع)، وأَبُو الحكم عِمْران بن الْحَارِثِ السُّلَمِيُّ (م س)، وعِمْران بن حِطَّان السَّدوسيُّ (خ س)، وعِمْران الأَنْصارِيُّ والد محمد بن عِمْران (س)، وعُمير بن هانئ (د)، وعَنْبسة بن عَمَّار (بخ)، وعَوْن بن عَبد الله بن عُتبة بن مسعود (م ت س)، والعلاء بن عَرَار (ص)، والعلاء بن اللجلاج (ت)، وعِلاج بن عَمْرو (د)، وغُطَيْف (د)، ويُقال: أَبُو غُطَيْف الهُذَليُّ (د ت ق)، والقاسم بن ربيعة بن جَوْشَ الغَطَفَانيُّ (د س ق)، والقاسم بن عوف الشَّيبانيُّ (ق)، والقاسم بن مُحَمَّد بن أَبي بكر الصِّديق (خ م د س)، وقُدامة بن إِبْرَاهِيمَ بن مُحَمَّدِ بنِ حاطب الجُمَحي (ق)، وقَزَعَة بن يَحْيَى (د سي)، وقيس بن عُبَاد (خ)، وكَثِير بن جُمْهان، وكثير بن مُرَّةَ (د س ق)، وكُليب بن وائل (ت)، ومُجاهد بن جَبْر (ع)، ومُجاهد بن رِياح (س)، ومُحَارِب بن دِثَار (ع)، وابن ابنه محمد بن زَيْد بن عَبد اللهِ بن عُمَر (ع)، ومُحَمَّد بن سيرين (م س ق)، ومحمد بن عَبَّاد بن جعفر المَخْزوميُّ (م ت ق)، وأَبُو جعفر مُحَمَّد بن عليَ بن الحُسين (ق)، ومحمد بن مُسلم بن شهاب الزُّهْرِيُ (س)، ومحمد بن المنتشر (م س)، ومروان بن سالم المقَفَّع (د س)، ومروان الأصفر (خ د)، ومَسْرُوق بن الْأَجْدَع (س)، ومُسلم بن جُنْدُب (ت)، وأَبُو الْمُثَنَّى مُسلم بن الْمُثَنَّى المؤذّن (د ت س)، ومسلم بن أَبي مَرْيَمَ (بخ)، ومسلم بن يَنَّاق أَبُو الْحَسَنِ (م س)، ومُصعب بن سعد بن أَبي وقاص (م ت ق)، والمطلب بن عَبد اللهِ بنِ حَنْطَب (س ق)، ومعاوية بن قرَّة (ق)، ومَغْراء العَبْديُّ (بخ)، ومُغِيث بن سُمَي (ق)، ومُغِيث الحجازيُّ (بخ)، والمغيرة بن سَلْمان (س)، ومكحول الْأَزْديُّ (بخ)، ومنقذ بن قيس (بخ)، ومهاجر الشَّاميُّ (د س ق)، ومُوَرِّق العجْلي (خ)، وموسى بن دِهْقان (بخ)، وموسى بن طلحة بن عُبَيد اللهِ (م)، وميمون بن مِهْران (تم ق)، ونابل صاحب العَبَاء (د ت س)، ونافع مولاه (ع)، ونُسَيْر بن ذُعْلُوق (ق)، ونُعَيْم المُجْمِر (س) - إن كان محفوظًا - ونُمَيْلة والد عِيسَى بن نُمَيْلة (د)، وواسع بن حَبان (ع)، ووَبَرة بن عَبْدِ الرحمن (خ م د س)، والوليد بن عَبْد الرحمن الجُرَشيُّ (ت)، وأبو مجلز لاحق بن حُميد (م د ق)، ويُحَنَّس مولى آل الزبير (م س)، ويحيى بن راشد الدمشقيُّ (د)، ويحيى بن عَبْد الرحمن بن حاطب (ت)، ويحيى بن وثَّاب (بخ ت س ق)، ويَحْيَى بن يَعْمرَ (م 4)، ويحيى البَكَّاء (ت ق)، وأَبُو صَخر يزيد بن أَبي سُمَيَّة الأيْليُّ (د)، وأَبُو البَزَري يزيد بن عُطَارد، ويسار مولاه (د ت ق)، ويوسف بن مَاهَك (س)، وأَبُو غلاب يونُس بن جُبَيْر (ع)، وأَبُو أُمامة التَّيْمِيُّ (د)، وأَبُو البَخْتَري الطَّائيُّ (خ)، وأَبُو بُردة بن أَبي موسى الْأَشعريُّ (خ م)، وأَبُو بكر بن حفص (ت ق)، وأَبو بَكْرِ بن سُلَيْمان بن أَبي خَيْثمة (خ م د ت س)، وابن ابنه أبو بكر بن عَبد الله بن عُمَر (م د ت س)، وأَبُو تَميمة الهُجَيْميُّ (د)، وأَبُو حازم الْأَعرَج (د ق) - ولم يسمع منه - وأَبُو حَيَّة الكَلْبيُّ (ق)، وأَبُو الزُّبير المكيُّ (م د س)، وأَبُو سَعِيد بن رافع (قد س)، وأَبُو سَلَمَةَ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ (ع)، وأَبُو سَهْل (قد)، وأَبُو السَّوداء (س)، وأَبُو الشَّعثاء المُحاربيُّ (د س)، وأَبُو شَيخ الهُنَائيُّ (س)، وأَبُو الصدِّيق النَّاجيُّ (د س ق)، وأَبُو طُعْمة (د ق)، وأَبُو العباس الشَّاعر (خ م س)، وأَبُو عُثْمَان النَّهْديُّ (خ)، وأَبُو العَجْلان المحاربيُّ (بخ)، وأَبُو عُقْبَة (بخ)، وأَبُو عقيل (د)، وقِيلَ: أَبُو طُعْمة (ق)، وأَبُو غالب (سي)، وأَبُو الفضل (سي)، وأَبُو المخارق (ت) - إن كان محفوظًا - وأَبُو المُنيب الجُرَشيُّ (د)، وأَبُو نَجِيح المكيُّ (ت س)، وأَبُو نُوْفل بن أَبي عقرب (م)، وأَبُو الوليد البَصْرِيُّ (د)، ولَيْسَ بعَبد اللهِ بن الْحَارِثِ، وأَبُو يعفور العَبْديُّ (ق)، ورُقيَّة بنت عَمْرو بن سَعِيد (س). قالت حفصة، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إنَّ عَبد اللهِ رجلٌ صالحٌ». وقال عَبد اللهِ بن مسعود: إنَّ من أمْلَكِ شباب قريش لنفسِهِ عن الدُّنيا عبدَ الله بن عُمَر. وقال جابر بن عَبد اللهِ: ما منا أحدٌ أدركَ الدُّنيا إلا مالت بِهِ ومالَ بها، إلا عَبد اللهِ بن عُمَر. وقال سَعِيد بن المُسَيِّب: مات ابن عُمَر يوم ماتَ، وما فِي الأرض أحدٌ أحبُ إليَّ أن ألقَى الله بمثل عمله منه. وقال الزُّهْرِيُ: لا نَعْدِل برأي ابن عُمَر، فإنه أقامَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ستينَ سنةً، فلم يَخْف عَلَيْهِ شيءٌ من أمره، ولا من أمرِ أصحابِه. وقال مالك: بلغ ابنُ عُمَر ستًا وثمانين سنة، وافَى فِي الإِسلام ستينَ سنة تقدمُ عَلَيْهِ وفودُ الناس. وقال نافع، عَنِ ابنِ عُمَر: عُرِضْتُ على رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم يوم بَدْر، وأنا ابن ثلاث عشرة، فرَدّني، وعُرِضْتُ عَلَيْهِ يوم أحد، وأنا ابن أربع عشرة فَرَدَّني، وعُرِضتُ عَلَيْهِ يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فأجازني. وقال الزُّبير بن بَكَّار: هاجرَ وهو ابن عشر سنين، وشَهِدَ الخندقَ وهو ابن خمس عشرة، ومات سنة ثلاث وسبعين. وكَذَلِكَ قال أَبُو نُعَيم، وأَبُو بكر بن أَبي شَيْبَة، وأحمد بن حَنْبَلٍ وغير واحد فِي تاريخ وفاته. وقال الواقديُّ، وكاتبه مُحَمَّد بن سَعْد، وخليفةُ بن خَيَّاط، وغيرُ واحد: مات سنة أربع وسبعين. قال أَبُو سُلَيْمان بن زَبْر: وهذا أثبت، أنَّ ابن عُمَر مات فِي هَذِهِ السنة، وأنَّ أبا نُعَيم قد أخطأ فِي ذكره فِي سنة ثلاث وسبعين، فإن رافع بن خَدِيج مات سنة أربع، وابن عُمَر حي وحضرَ جنازته. وقال رجاء بن حيوة: أَتانا نعيُ ابنِ عُمَر، ونحن في مجلسِ ابن مُحَيْرِيز، فَقَالَ ابن مُحَيْريز: واللهِ إنْ كنتُ لْأَعُدُّ بقاءَ ابن عُمَر أمانًا لأهلِ الأرضِ. ومناقبه وفضائله كثيرةٌ جدًا. روى له الجماعة.
(ع) عبد الله بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن العدوي المكي ثم المدني. قال البرقي: كان ربعة يخضب بالصفرة توفي بمكة ودفن بذي طوى، ويقال: دفن بفخ مقبرة المهاجرين سنة أربع، وقيل: سنة خمس وسبعين، وله تسع وثمانون. وقال ابن يونس: شهد الفتح بمصر واختط بها دار البركة، وروى عنه أكثر من أربعين رجلاً من أهل مصر. وقال ابن منده: شهد بدراً وأحداً من غير إجازة. وقال أبو أحمد الحاكم: أول مشهد شهده أحد ثم الخندق. وقال أبو نعيم الحافظ: كان من أملك شباب قريش عن الدنيا كان آدم طوالاً له جمة مفروقة تضرب قريباً من منكبيه، يقص شاربه ويصفر لحيته، ويشمر إزاره، أعطي القوة في العبادة، وفي البضاع، وكان من التمسك بآثار النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بالسبيل المبين، وأعطي المعرفة بالآخرة والإيثار لها حق اليقين لم تغره الدنيا ولم تفتنه كان من البكائين الخاشعين ودفن بسرف، وقيل: بالمحصب، وقيل: بذي طوى، وقيل: بفخ، وكان ربما تصدق في المجلس الواحد بثلاثين ألفاً وكان لا يدمن اللحم شهراً إلا مسافراً أو رمضان وما مات حتى أعتق ألف إنسان أو زاد وتوفي بعد الحج. وفي «تاريخ دمشق»: كان اسمه العاصي، فسماه النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: عبد الله وكان ضخماً. وعن أنس بن مالك وسعيد بن المسيب: شهد ابن عمر بدراً. قال الواقدي: هذا غلط بين، وكذا قاله أبو القاسم البلخي، وأبو القاسم البغوي انتهى. وشهد الفتح وله عشرون سنة مات في دار خالد بن عبد الله بن أسيد. وفي كتاب العسكري: دفن في حائط حرمان موضع بمكة وصلى عليه الحجاج وهو آخر من مات من أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بمكة. وفي كتاب البغوي: كان يشبه أباه عمر، وكان لا يزر قميصه. وقال ميمون: قومت كل شيء في بيته فما وجدته يسوى طيلساني، وكان أوصى سالماً أن يدفنه خارج الحرم فلم يقدر فدفناه في الحرم. وفي كتاب الزبير: لما أرسل عبد الملك يأمر الحجاج ألا يخالفه ثقل عليه أمره فأمر رجلاً معه حربة - يقال إنها كانت مسمومة - فلما دفع الناس من عرفة لصق ذلك الرجل به فأمرَّ الحربة على قدمه وهي في غرز رجله فمرض منها أياماً ثم مات. وفي كتاب «الصحابة» لأبي عبيد الله محمد بن الربيع الجيزي: قدم المدينة وله اثنتا عشرة سنة قال: وروى عنه: عتبة بن مسلم، وأبو غطيف الهذلي، وشراحيل بن بكيل، وثابت بن يزيد الخولاني، ويزيد بن قاسط، وخديج بن صومي الحميري، وواهب المعافري، وقيصر مولى تجيب، وبكيل أبو شراحيل. وفي «الاستيعاب» قيل: إن إسلامه قبل إسلام أبيه، وهذا لا يصح وكان عبد الله ينكر ذلك وأصح من ذلك قوله إن هجرته قبل هجرة أبيه وأجمعوا أنه لم يشهد بدراً واختلفوا في شهوده أحداً، وقال بعض أهل السير: إنه من بايع بالحديبية ولا يصح، وكان من أعلم الناس بمناسك الحج، ومات بمكة سنة ثلاث وسبعين لا يختلفون في ذلك. انتهى قد ذكرنا الخلاف في القولين قبل. وفي «الطبقات» لابن سعد: له من الولد أبو بكر وأبو عبيدة وواقد وعبد الله وعمر وحفصة وسودة وعبد الرحمن وسالم وعبيد الله وحمزة وزيد وعائشة وبلال وأبو سلمة وقلابة. وقال أبو عبد الله الأزدي في كتابه «طبقات علماء القيروان»: عن ابن قتيبة: شهد بدراً وغزا إفريقية مرتين مرة مع ابن أبي السرح والثانية مع ابن خديج، وكان قد كف بصره وتوفي وهو ابن سبع وثمانين وصلى عليه أبان بن عثمان بن عفان. وذكر أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم في كتابه "" طبقات علماء إفريقية "": أن عبد الله ولدت له أم ولد صبية ماتت فدفنها في مقبرة قريش التي بقرب باب مسلم فاتخذت مقبرة لمكان تلك الصبية. وفي «المعجم الكبير» للطبراني: روى عنه: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وأبان بن عثمان بن عفان، وعيسى بن طلحة، ومسلم الخياط، وجنادة بن سلم، ووهب بن كيسان، ويعقوب بن عبد الله بن المغيرة بن الأخنس أبو علقمة مولى بني هاشم، ومحمد بن أبي حكيم، ومحمد بن قيس المدني أبو حازم، وعبد الله بن وهب بن زمعة، ومحمد بن المنكدر، وموسى بن أبي مسلم، وفروة بن قيس، وأبو عبد الله القراظ، وإبراهيم بن محمد بن حاطب، وعرفجة، وإسماعيل الشيباني، وعامر بن شراحيل الشعبي، وهذيل بن شرحبيل، وقيس بن أبي حازم، وخيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة، وحيان البارقي، وعبد العزيز بن حكيم الحضرمي وعائد بن نصيب وسالم أبو عبد الله البزار، وعبد الملك بن عمير، ونفيع بن الحارث، وأبو داود الدارمي، وأبو جعفر مولى بن هاشم، وهانئ بن الحضرمي، ونعمان بن القراد، وصبيح شيخ لأبي معاوية قديم، وعبد الرحمن بن ذكوان خال منصور بن عبد الرحمن الغداني، وعبد الرحمن بن نعيم أخو الأعرج، وتميم بن سلمة، وعبد الله بن شريك، ومحمد بن رستم، والمسيب بن رافع، وإبراهيم بن يزيد التيمي، وزائدة بن عمير، وعمير بن أبي عمير، وسعيد مولى طلحة أبو حنظلة، وعمر بن هشام، وميسرة الأشجعي، وأبو هارون، ومعروف بن بشير، وعبد الله بن نابي، وغيلان مولى عثمان، ومسلم القرى، وأبو المعدل، وأبو عبيد السلمي، وأبو الخصيب، وحيان الهذلي، وخالد بن سلمة المخزرمي، وراشد أبو محمد الحماني، وأبو المليح عامر بن أسامة، والمغيرة بن مخادش، وسماك الحنفي، وعبد الواحد البناني، وأبو عمرو الندبي ثم قال: بشر بن حرب عنه فدل أنهما عنده اثنان، والجواب بن زياد، وعبد الله بن زيد أبو قلابة الجرمي، وجميل بن زيد، وإبراهيم بن عبيد، وعبيد الله بن سالم، وعون العقيلي وعبد الله بن يوسف، وأبو عنبسة والمخارق بن أبي المخارق، وعبد الكريم بن الحارث، وأبو عبد الله القرشي، وعبد الله بن حجيرة، وأبو غطيف، وعقبة بن مسالم، وعبد الله بن رافع، وشقى الأصبحي، ومحمد بن النبيل الفهري، وأبو بكر بن زيد بن سرحين، وبزيغ أبو عمر. وفي كتاب الصريفيني: لما أنكر على الحجاج نصب المنجنيق وقتل ابن الزبير، أمر الحجاج بقتله فضربه رجل من أهل الشام ضربة، فلما أتاه الحجاج عائداً، قال له ابن عمر: تقتلني ثم تعودني كفى بالله حكماً بيني وبينك. وقال ضمرة: توفي سنة ثنتين أو ثلاث وسبعين. وذكره أبو عروبة فيمن أسلم قديماً. وفي «مرج البحرين» عن مالك: حج ستين حجة وأعتق ألف رأس وحبس ألف فرس. وذكر عنه ابن شعبان: أنه اعتمر ألف عمرة وكان من أكرم أهل زمانه. قال ميمون بن مهران: أتاه اثنان وعشرون ألف دينار في مجلس فلم يقم حتى فرقها.
(ع) عبد الله بن عمر بن الخطاب، القرشي، العدوي، أبو عبد الرحمن، المكي، ثم المدني. [104/ب] أسلم قديمًا مع أبيه وهو صغير لم يبلغ الحلم، وهاجر معه، وقدَّمه في ثقله. واستصغر يوم أحد، وشهد الخندق وما بعدها. وهو شقيق حفصة، أمهما زينب بنت مظعون أخت عثمان. روى عن: رسول الله، وعن بلال، وخلق. وعنه: بنوه، ونافع، وزيد [بن] أسلم في الإيمان وغير موضع. قال فيه عليه السلام: «إنه رجل صالح». وقال جابر: «ما منا أحد إلا مالت به الدنيا ومال بها إلا هو». وقال ابن المسيب: «مات وما في الأرض أحد أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منه». مات سنة أربع وسبعين، وقيل: سنة ثلاث، وهو وهم، بعد ابن الزبير بثلاثة وشهرًا، أو شهرين، عن سبع، أو أربع وثمانين سنة بمكة، بعد الحج، ودفن بالمحصَّب. وبعضهم يقول: بفخ، بالخاء المعجمة. وشهد فتح مصر، واختط بها دارًا. ولهم عنه أحاديث.
(ع)- عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نُفَيل القرَشي العَدَوي، أبو عبد الرحمن المكي، أسلم قديمًا وهو صغير وهاجر مع أبيه، واسْتُصغر في أحد، ثم شهد الخندق وبيعة الرضوان والمشاهد بعدها. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبيه، وعمه زيد، وأخته حَفْصة، وأبي بكر، وعثمان، وعلي، وسعيد، وبلال، وزيد بن ثابت، وصهيب، وابن مسعود، وعائشة، ورافع بن خَديج رضى الله تعالى عنهم وغيرهم. وعنه: أولاده بلال وحمزة وزيد وسالم وعبد الله وعبيد الله وعمر، وابن ابنه أبو بكر بن عبيد الله، وابن ابنه الآخر محمد بن زيد، وابن ابنه الآخر عبد الله بن واقد، وابن أخيه حفص بن عاصم بن عمر، وابن أخيه الآخر عبد الله بن عُبيد الله بن عمر، ومولاه نافع، وأسلم مولى عمر، وزيد وخالد ابنا أسلم، وعروة بن الزبير، وموسى بن طلحة وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعامر بن سعد، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن المسَيِّب، وعَون بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، والقاسم محمد بن أبي بكر، ومُصعب بن سعد، وأبو بُرْدة بن أبي موسى الأشعري، وأنس بن سيرين، وبُسْر بن سعيد، وبكر بن عبد الله المزني، وثابت البُناني، وجَبَلة بن سُحَيم، وحَرْملة مولى أسامة بن زيد، والحكَم بن ميناء وحكيم بن أبي حُرَّة، وحُميد بن عبد الرحمن الحميري، وأبو صالح السَّمَّان، وزاذان أبو عمر، والزبير بن عربي، وزياد بن جبير بن حيَّة، وأبو عقيل زُهْرة بن مَعبد، وسالم بن أبي الجَعد، وزيد بن جبير الجُشَمي، وسعد بن عبيدة، وسعيد بن الحارث، وسعيد بن يَسار، وسعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، وصفوان بن مُحْرز، وطاووس، وعطاء، وعِكرمة ومجاهد، وسعيد بن جبير، وأبو الزُّبير، وعبد الله بن شقيق العقَيلي، وعبد الله بن أبي مُليكة، وعبد الله بن مُرَّة الهمداني، وعبد الله بن كَيْسان مولى أسماء، وعُبيد بن جُريج، وعبد الله بن مِقْسِم، وعِكرمة بن خالد المخزومي، وعلي بن عبد الله البَارقي، وعلي بن عبد الرحمن الْمُعَاوي، وعِمران بن الحارث السُّلَمي، وقيس بن عَبَّاد، ومحارب بن دِثار، ومحمد بن الْمُنتَشر، ومسلم بن يَنَّاق، ومروان الأصفر، ومورِّق العِجْلي، ووَبَرة بن عبد الرحمن، ويحيى بن يَعْمر ويونس بن جبير، وأبو بكر ابن سليمان بن أبي حَثْمة، وأبو عثمان النَّهدي، وأبو الصِّديق النَّاجي، وأبو نوفل بن أبي عقْرب، وخلق كثير. قالت حفصة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إنَّ عبْد الله رَجلٌ صالِح)). وقال ابن مسعود: إنَّ من أملك شبابِ قريشٍ لنفسِه عن الدنيا لَعَبد الله بن عمر. وقال جابر: ما منَّا أحدٌ أدرك الدنيا إلا مالت به ومال بها، إلا ابن عمر. وقال ابن المسيب: مات يوم مات وما في الأرض أحبَّ إليَّ أنْ ألقى الله بمثل عمله منه. وقال الزهري: لا نَعْدل برأيه أحدًا. وقال مالك: أفتى الناس ستين سنة. وقال الزبير: هاجر وهو ابن عشر سنين ومات سنة ثلاث وسبعين، وكذا أرَّخه غير واحد. وقال ابن سعد: مات سنة (4). قال ابن زَبْر: وهو أثبت. وقال رجاء بن حَيْوَة: أتانا نعيُ ابن عمر ونحن في مجلس بن مُحَيريز، فقال ابن محيريز: والله إن كنت أعدُّ بقاء ابن عمر أمانًا لأهل الأرض. ومناقبه وفضائله كثيرة جدًا. قلت: وقال ابن يونس شهد فتْح مصر. وقال أبو نعيم الحافظ: أعطيَ ابن عمر القوَّة في الجهاد والعبادة، والبضاع، والمعرفة بالآخرة، والإيثار لها، وكان من التمسك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم بالسبيل المتين، وما مات حتى أعتق ألف إنسان أو أزيد وتوفي بعد الحج. وروى عن المسيب: أنه شهد بدرًا. وقال ابن منده: شهدها وشهد أحدًا من غير إجازة. وذكر الزبير: أنَّ عبد الملك لما أرسل إلى الحجَّاج أنْ لا يخالف ابن عمر شقَّ عليه ذلك، فأمر رجلًا معه حربة يقال أنها كانت مسمومة فلمَّا دفع الناس من عرفة لصق ذلك الرجل به، فأمرَّ الحربة على قدمه فمرض منها أيامًا ثم مات رضى الله تعالى عنه.
عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي أبو عبد الرحمن ولد بعد المبعث بيسير واستصغر يوم أحد وهو بن أربع عشرة وهو أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة وكان من أشد الناس اتباعا للأثر مات سنة ثلاث وسبعين في آخرها أو أول التي تليها ع