المغيرة بن شُعْبةَ بن مسعود بن مُعَتِّبٍ الثَّقَفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مغيرة بن شعبة أبو عبد الله. ويقال: أبو عيسى الثقفي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم له صحبة. روى عنه: الشعبي، وعروة بن الزبير، وعروة وعقار ابناه سمعت أبي يقول ذلك.
المُغيرَة بن شُعْبَة بن أبي عامر بن مَسْعُود بن معتب بن مالك بن كَعْب بن عَمْرو بن سعد بن عَوْف بن ثَقِيف من قيس عيلان الثَّقَفي. كنيته أبو عبد اللَّه، ويقال: أبو عِيسَى من دهاة العَرَب، أُصِيبت عينه يوم اليرموك، وهو أول من سلم عَلَيْهِ بالإمرة مات سنة خمسين في الطَّاعُون في الكُوفَة في شعْبان، وهو والي على الكُوفَة، وهو ابن سبعين سنة، ويقال: إنَّه أحصن ثمانينَ امْرَأَة، وأم المُغيرَة بن شُعْبَة أم عبد اللَّه بن هوازن.
المغيرة بن شعبة: أبو عبد الله، ويقال: أبو عيسى، الثَّقفيُّ، الكوفيُّ. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: قيس بن أبي حازم، ومسروق، وزياد بن عِلاقة، وعلي بن ربيعة، وعُروة بن الزُّبَيْر، وابنه عُروة بن المغيرة، وكاتبه وَرَّاد، في الوضوء. وقال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير، وقال خليفة بن خياط، وعَمرو بن علي، وابن نُمير: مات سنة خمسين. وقال الواقدي، والهيثم بن عَدِي مثله. وقال الهيثم: مات بالكوفة. وقال الواقدي: في شعبان، وهو يومئذ ابن سبعين سنة.
المغيرةُ بن شعبةَ، أبو عبدِ الله _ويُقالُ: أبو عيسى_ الثقفيُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ وتفسيرِ الحجِّ عن قيسِ بن أبي حازمٍ ومسروقٍ وزيادِ بن عِلاقَةَ وعليِّ بن ربيعةَ وعروةَ بن الزُّبيرِ وابنه عروة بن المغيرةِ وكاتبه وَرَّادٌ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ خمسين.
المُغيرة بن شُعْبَة بن أبي عامر بن مَسْعُود بن مُعتِّب بن مالك بن كَعْب بن عَمْرو بن سعد بن عَوْف بن قيس، وهو ثقيف الثَّقفي الكوفي، كنيته أبو عبد الله، ويقال: أبو عيسى. سمع النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه مَسْرُوق وزياد بن عِلاقة وعلي بن ربيعة وقيس بن أبي حازم ووَرَّاد كاتبه وابنه عُرْوَة وغير واحد عندهما. قال عَمْرو بن علي وابن نُمَير: مات سنة خمسين. وقال الواقدي: في شعبان؛ وهو يومِئَذ ابن سبعين سنة.
المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن مُعَتِّب - بالعين المهملة، وبعدها تاء باثنتين من فوقها، وباء بواحدة - ابن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسي بن مُنَبِّه، وهو ثقيف بن بكر بن هَوَازِن بن منصور بن عِكرمة بن خَصَفَة بن قيس عَيلان بن مُضَر بن نِزار، يُكْنَى أبا عيسى، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد. أسلم عام الخندق. رُوي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مئة وستة وثلاثون حديثاً، اتفقا على تسعة، وللبخاري حديث، ولمسلم حديثان. روى عنه: المِسْوَر بن مخرمة، وقيس بن أبي حازم، ومسروق ابن الأجدع، وعُروة بن الزبير، وبنوه: عروة وحمزة وعقَّار بنو المغيرة، ومولاه وَرَّاد، وزياد بن عِلاقة، وعلي بن ربيعة الوَالبي، وأبو إدريس الخولاني، والشعبي، ,وأبو وائل شقيق بن سلمة، وغيرهم. مات سنة خمسين، وقيل: سنة إحدى وخمسين. روى له الجماعة.
ع: المُغيرة بن شُعْبة بن أَبي عامر بن مَسْعود بن مُعَتِّب بن مالك بن كَعْب بن عَمْرو بن سَعْد بن عَوْف بن قسي وهو ثقيف بن مُنَبِّه بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكْرمة بن خصَفة بن قَيْس عَيْلان بن مُضَر بن نِزار، ويُقال: ثقيف بن إياد بن نزار، ويُقال: من وَلَد أَفْصَى بن دَعْمي بن إياد بن نزار، وقيل غير ذلك، أَبُو عيسى، ويُقال: أَبُو عَبْد اللهِ، ويُقال: أَبُو مُحَمَّد، الثَّقَفِيُّ صاحبُ رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . وعُروة بن مسعود الثَّقَفيُّ أخو جَدِّه، وجُبير بن حَيّة بن مسعود الثَّقَفي ابن عم أبيه. أسلم عام الخَنْدَق، وأول مشاهده الحُدَيَبْيَة. روى عن: النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (ع). روى عنه: أَسْلم (د) مولى عُمَر بن الخَطَّاب، والأَسْوَد بن هِلال (م)، وبكر بن عَبد اللهِ المُزَنيُّ (ت س ق)، وتُميم بن حَذْلَم الضَّبيُّ (بخ)، وجُبَيْر بن حَيَّة بن مسعود الثَّقَفِيُّ (خ 4)، والحَسَن البَصْرِي (د)، وحُصَيْن بن قَبِيصة (س ق)، ويُقال: ابن عُقْبة، وابنه حمزة بن المغيرة بن شُعْبة (م س ق)، وزُرارة بن أَوْفى الحَرَشِيُّ (د)، وزياد بن جُبَيْر بن حَيَّة (س ق)، على خلافٍ فيه، وزياد بن عِلاقة (ع)، وسُوَيْد بن سَرْحان، وأبو وائل شَقيق بن سَلَمة (ق)، وعاِمر الشَّعْبيُّ (م ت س)، وعبد الرَّحمن بن أَبي نُعْم البَجَلِيُّ (د)، وعُبَيد اللهِ بن سَعِيد والد أَبِي عَوْن الثَّقَفّي (د)، وعُبَيد بن نَضْلة الخُزاعيُّ (م 4) وعُروة بن الزَّبير (خ د ت س)، وابنه عُرْوة بن المغيرة بن شُعْبة (ع)، وعَطاء الخُراسانيُّ (د ق) مُرْسل، وابنه عَقَّار بن المُغيرة بن شُعْبة (ت س ق)، وعَلْقَمة بن واِئل بن حُجْر الحَضْرَميُّ (م ت س)، وعَلي بن رَبيعة الوَالبيُّ (خ م ت)، وعَمْرو بن وَهْب الثَّقَفيُّ (رس)، وقَبِيصة بن ذُؤَيْب، وقَيْس بن أَبي حازم (خ م د ق)، ومَسْروق بن الأَجْدَع (خ م س ق) والمِسْوَر بن مَخْرَمة (م د ق)، والمُغيرة بن عَبد اللهِ اليَشْكريُّ (د تم س)، ومَيْمون بن أَبي شَبيب (مق ت ق)، ونافع بن جُبَيْر بن مُطْعم (د)، والنُّعْمان بن سَعْد الأَنْصارِيُّ (ت) وهُزَيْل بن شُرَحْبيل (د ت ق)، ووَرَّاد (ع)، كاتب المغيرة بن شُعْبة , وأبو إدْريس الخَوْلانيُّ، وأبو بُرْدة بن أَبي موسى الأَشْعَريُّ (د)، وأبو سَلَمَة بن عَبْد الرَّحمن. ذكره مُحَمَّد بن سَعْد في الطَّبقة الثَّالثة، قال: وأُمَّهُ أسماء بنت الأَفْقَم بن عَمْرو بن ظُوَيْلم بن جُعَيْل بن عَمْرو بن دُهْمان بن نصر. وقال غيرهُ: أمه أمامه بنت الأَفْقَم. قال مُحَمَّد بن سَعْد: وكان يُقال لَهُ: مُغيرةُ الرَّأي، وكان داهيةً لا يَسْتَحرُّ فِي صدره أمران إلا وجد فِي أحدهما مخرجا، وشهد المشاهد مَعَ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وقَدِمَ وفد ثَقِيف فأنزلَهُم عليه، فأكرمَهُ وبعثَهُ مع أَبِي سُفيان بن حَرْب إِلَى الطَّائف فهدموا الرَّبَّةَ. قال مُحَمَّد بن عُمَر: قال المُغيرةُ: فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثني أَبُو بكر إِلَى أهل النُّجَيْر، ثم شَهدتُ اليمامةَ، ثم شهدت فتوحَ الشام المسلمين، ثم شهدت اليَرْموك، وأصيبت عيني يوم اليَرْموك، ثم شَهدتُ القادسيةَ، وكنتُ رَسُول سعد إِلَى رُسْتُم، ووَلِيتُ لعُمَر بن الخطاب فُتُوحًا. ورُوي عَن عائشة، قَالَت: كُسِفَت الشَّمسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقام المغيرةُ بنُ شعبة فنظَر إليها فذهبت عينُهُ. وقال غيرُه: أسلمَ عامَ الخَنْدَق، وأول مشاهده الحُدَيْبَية. قال مُحَمَّد بن سَعْد: وكان أصهبَ الشَّعْر جَعْدًا، أكشف يفرقُ رأسَهُ فُروقًا أربعة، أقلصَ الشَّفتين، مهتومًا، ضَخْمَ الهامة، عَبْلَ الذِّراعين، بعيد ما بين المِنْكبين. وقال مجالد، عَن الشعبيِّ: القضاةُ أربعةٌ: عُمَر، وعَلي , وابن مسعود، وأبو موسى الأشعري. والدهاة أربعة: معاوية، وعَمْرو بن العاص، والمغيرة بن شعبة، وزياد. فأما معاوية فللأناة، وأما عَمْرو فللمعضلات، وأما المغيرة فللمبادهة، وأما زياد فللصغير والكبير. وقال معمر، عَن الزُّهْرِي: كَانَ دهاة الناس فِي الفتنة خمسة نفر من قريش: عَمْرو بن العاص، ومعاوية، ومن الأنصار قيس بن سعد، ومن ثقيف المغيرة بن شعبة , ومن المهاجرين عَبد اللهِ بن بديل بن ورقاء الخزاعي، وكان مع علي رجلان: قيس، وعبد اللهِ، واعتزل المغيرة بن شعبة. وقال مجالد، عَن الشعبي: سمعت قبيصة بن جابر يقول: صحبت المغيرة بن شعبة، فلو أن مدينة لَهَا ثمانية أبواب لا يخرج من باب منها إلا بمكرٍ لخرج من أبوابِها كلِّها. وقال ضمرة بن ربيعة، عَن ابن شَوْذَب: أحْصَنَ المغيرةُ بنُ شُعْبة أربعًا من بنات أَبِي سفيان. وقال بكر بن عَبد اللهِ المزني، عَن المغيرة بن شعبة فِي حديث ذكره: ولقد تزوجت سبعين امرأة أو بضعا وسبعين امرأة. وقال لَيْث بن أَبي سُلَيْم: قال المغيرة بن شعبة: أحصنت ثمانين امرأة. وقال حرملة بن يحيى، عَنِ ابن وهب: سمعت مالكا يقول: كَانَ المغيرة بن شُعْبة نَكَّاحًا للنساء، وكان يقول: صاحب الواحدة إن مرضت مرض معها وإن حاضَت حاضَ معها، وصاحب المرأتين بين نارين يشتعلان، وكان يَنْكح أربعًا جَمِيعًا ويُطَلِّقُهُنَّ جميعًا. وقال مُحَمَّد بن وَضَّاح، عَن سَحْنون بن سَعِيد، عَن عَبد اللهِ بن نافع الصَّائغ: أحصنَ المغيرةُ بن شُعْبة ثلاث مئة امرأة فِي الإسلام، قال ابنُ وَضَّاح: غيرُ ابن نافع يقول: ألف امرأة. وقال الهيثم بن عدي، عَنْ مجالد، عَنِ الشَّعْبيِّ: سمعتُ المغيرة بن شُعْبة يقول: ما غلبني أحدٌ قط، وفي رواية ما خَدَعَني. أحدٌ فِي الدنيا إلا غلامٌ من بني الحارث بن كَعْب. فإني خَطَبتُ امرأة منهم، فأصغى إلي الغلامُ، وَقَال: أيها الأمير لا خيرَ لكَ فيها، إني رأيت رجلًا يُقَبِّلها , فانصرفت عنها، فبلغني أنَّ الغُلامَ تَزَوجها، فقلت: أليسَ زعمتَ أنَّكَ رأيتَ رجلًا يُقَبِّلُها؟ قال: ما كَذبتُ أيها الأمير رأيتُ أباها يُقَبِّلها، فكُلَّما ذكرتُ قوله عَلِمتُ أنَّه خَدَعني. وفي رواية: فإذا ذكرتُ ما فعلَ بي غاظَني ذلك. وقال أَبُو عُمَر بن عَبد الْبَرِّ: لما شُهِدَ على المغيرة عند عُمَر عَزَلَهُ عَن البصرة ووَلاه الكُوفةَ، فلم يزل عليها إِلَى أن قُتِلَ عُمَر، فأقره عثمان، ثم عزله عثمان، فلم يزل كذلك واعتزل صِفّين، فلما كَانَ حين الحَكَمَين لحق بمعاوية، فلما قُتِلَ عَليٌّ، وصالحَ معاويةُ الحَسَنَ ودخل الكُوفة، وَلَّاهُ عليها. قال أَبُو عُبَيد القاسم بن سَلَّام: توفي سنة تسع وأربعين بالكُوفة وهو أميُرها. وقال الواقِديُّ، عَن مُحَمَّد بن أَبي موسى الثَّقفيِّ، عَن أبيه: مات بالكُوفة فِي شعبان سنة خمسين فِي خلافة مُعاوية بن أَبي سفيان، وهو ابن سبعين سنة. وقال علي بن عَبد اللهِ التَّمِيميُّ، والهَيْثَم بن عَدِي، ومحمد بن سَعْد، وأبو حَسَّان الزِّياديُّ فِي آخرين: مات سنة خمسين. وقال الحافظ أَبُو بكر الخطيب: مات سنة خمسين، أجمع العلماء على ذلك. وقال أَبُو عُمَر بن عَبد الْبَرِّ: مات سنة إحدى وخمسين. وقال بعضهم: مات سنة ست وثلاثين. وقال بعضهم: سنة ثمان وخمسين، وكلاهما خطأ، والله أعلم. وقال سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن عَبد المَلِك بن عُمَير: رأيتُ زيادًا واقفًا على قَبْرِ المغيرة بن شُعبة وهو يقول: إنَّ تَحْتَ الأَحْجارِ حَزْمًا وعَزْمًا • وخَصيمًا أَلَدَّ ذا مِعْلاق. حَيَّةٌ فِي الوِجارِ اربدُ لايَنْ فَعُ منهُ السَّلِيمَ نَفْث الرَّاقي. وقال غيره، عَن عَبد المَلِك بن عُمَير: شهدتُ جنازة المغيرة بن شُعْبة فإذا امرأةٌ أَدْمَاء حُنوا مشرفة على النِّساء وهي تندُبُه وهي تقول: الخِلُّ يَحْملهُ النَّفَرُ • قِرْمًا كريِمَ المُعَتَصَرْ. أبكي وأنشدُ صاحِبًا • لاعينُ منه ولا أَثرُ. قد كُنتُ أخشَى بعدَهُ • أنّي أُساءُ ولا أُسَرْ. أو أن أُسامَ بخُطَّتَيْ • خَسْفٍ فآخذُ أو أذَرْ. لله دَرُّكَ قد عَييتَ • وأنتَ باقعةُ البَشَرْ. حِلْمًا إذَا طاش الحَليمُ • وتارةً أَفَعى ذَكَرُ. قال: قُلْتُ: مَن هَذِهِ؟ قالوا: امرأتُهُ أمُّ كَثِير بنت قَطَن الحارثيِّ. روى له الجماعة.
(ع) المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قيس، وهو ثقيف أبو عيسى، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله . قال ابن حبان: مات بالكوفة وهو وال عليها في شعبان سنة خمسين، وهو أول من سُلم عليه بالإمرة. وفي كتاب العسكري: ولي البصرة لعمر بن الخطاب سنتين، وافتتح ميسان، وولي الكوفة لمعاوية عشر سنين، ومات سنة ست وخمسين، وقيل: سنة خمسين، أو نحوها. وفي كتاب البغوي: كان يلزم النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في أسفاره ومُقامه بالمدينة، ويحمل وضوءه معه، وشهد دفن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وشهد اليمامة، وفتح الشام، وفتح ميسان ودسيب ميسان، وأبرقبان، وسُوق الأهواز، وغزا نهر تيري، وبنادر الكبرى، وفتح همذان، وشهد نهاوند وكان على ميسرة النعمان بن مقرن، وكان أول من وضع ديوان البصرة، ويخضب بالصفرة، وكان أول من رشي في الإسلام، قال: أعطيت بيرنا عمامة فكان يدخلني، فأجس من وراء باب عمر، فأي من رآني وقد خرجت قال: إنه كان داخلاً عند عمر، وأنا آخر الناس عهداً برسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في القبر. وفي «الطبقات» أن المغيرة لما ألقى خاتمه وأراد أخذه قال له علي: لا تحدث الناس أنك نزلت قبر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فنزل فأعطانيه. وعن قتادة: أحصن المغيرة مائة امرأة من بين قرشية وثقفية. وعن معبد: أول من خضب بالسواد المغيرة. وفي كتاب الرشاطي: أحصن ألف امرأة. وفي قول المزي عن ابن سعد: مات سنة خمسين، بعد ذكره أن الواقدي ذكرها في سنة خمسين في شعبان، نظر، لم يذكر ابن سعد وفاته إلا التي ذكرها الواقدي. وفي قوله أيضاً أن زياداً وقف على قبره وقال: إن تحت الأحجار حَزْماً وعزماً وخصيماً ألدا ًذا مِعْلاق، نظر؛ لأن ابن عبد البر ذكر الواقف، وأنشد هذا الشعر مصقلة بن هبيرة الشَيباني. وذكر عُمر بن شبة وأبو الفرج وعمرو بن بحر الجاحظ في آخرين أن مصقلة كان بينه وبين المغيرة كلام، فافترى على المغيرة، فجلده شريح الحد، فحلف لا يسكن بلداً فيه المغيرة، فلما توفي المغيرة دخل الكوفة وسأل عن قبر المغيرة، فاعتقد أصحابه أنه يريد شراً، فلما وقف عليه أنشد هذا الشعر، وهو المهلهل بقوله في أخيه كليب، ثم قال: أما والله لقد كنت شديد العداوة لمن عاديت شديد الأخوة لمن آخيت، في كلام طويل، وإنما بدأت بكتاب أبي عمر لأنه عند المحدثين كالعكازة، والله تعالى أعلم. وفي «تاريخ البخاري»: قال أبو نعيم عن زكريا، عن الشعبي: انكسفت الشمس في إمارة المغيرة بن شعبة يوم الأربعاء في رجب سنة تسع وخمسين، فقام المغيرة وأنا شاهد. وفي قول المزي: وقال علي بن عبد الله التميمي: مات سنة خمسين، نظر، والذي في تاريخ علي بن عبد الله هذا، من غير تردد من نسخة في غاية الجودة: المغيرة بن شعبة، يكنى أبا عبد الله، مات بالمدائن سنة ست وثلاثين، وجاءه نعي عثمان رضي الله عنه. وفي قوله أيضاً: ذكر الواقدي وفاته في شعبان سنة خمسين وله سبعون سنة، وقال علي بن عبد الله والهيثم ومحمد ابن سعد وأبو حسان الزيادي في آخرين: مات سنة خمسين، نظر؛ لأن أبا حسان ذكر وفاته في شعبان، وسنه أيضاً، كما ذكره الواقدي، لا يغادر حرفا، وزاد أيضاً شيئاً لم يذكره الواقدي ولا المزي، بين ذلك القراب قال في تاريخه: أبنا الحسين ابن أحمد الصفار، أبنا أبو الحسن المخلدي، حدثني الفضل بن عبد الجبار الباهلي بمرو سنة ثمانٍ وستين ومائتين، حدثني مسرور مولى أحمد، ثنا الحسين ويكنى أبا حسان الزيادي، قال: سنة خمسين، وفيها مات المغيرة بن شعبة بالكوفة في شعبان، ويقال: مات سنة اثنتين وخمسين، له سبعون سنة. قال القراب: أبنا محمد بن محمد بن خالد، أبنا محمد بن إبراهيم، ثنا ابن أبي الدنيا قال: قال أبو الحسن يعني المدائني: كان بالكوفة طاعون، الذي مات فيه المغيرة وهو واليها سنة خمسين، فخرج منها، فلما خف الطاعون قيل له: لو رجعت! فرجع، فلما كان في خصاص ابن عوف طعن، فمات، رحمه الله تعالى وغفر له، وكذا ذكره في «التعريف بصحيح التاريخ». وفي كتاب ابن شبة: وفد عتبة بن غزوان على عمر ووجه مُجاشع بن مسعود إلى الفرات، وقال للمغيرة: صل بالناس، فإذا قدم مجاشع فهو الأمير، فجمع الفيلكان عظيم من عظماء ابن قناذ، فخرج إليه المغيرة فقتله بالمرغاب، وكتب إلى عمر بالفتح، فقال عمر لعتبة: من استعملت على أهل البصرة؟ قال: مجاشع بن مسعود، قال: استعملت رجلاً من أهل الوبر على أهل المدر؟! فرجع عتبة، فلما توفي كتب عمر إلى المغيرة بولايته على البصرة، فأقام والياً عليها سنة خمس عشرة وست عشرة وسبع عشرة. وفي المعجم للمرزباني: فقئت عينه يوم القادسية، وكانت له قبل ذلك نكتة في عينه، ولمعاوية بن أبي سفيان يقول - وجرت بينهما مراجعة: إن الذي يرجو إسقاطك ... والذي سمك السماء مكانها لُمضلل أجعلت ما ألقى إليك خديعة ... حاشى الإله وترك ظنك أجمل وكان صاحب معاوية في سائر حروبه ومواطنه، وهو أول من أشار عليه بولاية العهد ليزيد، وأول من أجهد نفسه في ذلك بالكوفة عند تقلده إياها لمعاوية. وزعموا أن في «شرح التنبيه» لابن الرفعة أن المغيرة كان يرى نكاح السَّر، وأنه تزوج أم جميلة بنت عَمرو سراً خوفاً من عمر بن الخطاب، فرآه أبو بكرة يتردد إليها، فاتهمه، وزعم أن الشريف . . . بمصر. وفي كتاب المسعودي: وفي سنة تسع وأربعين كان الطاعون بالكوفة، فخرج عنه المغيرة، ثم عاد، فطعن فمات. وفي كتاب أبي الفرج الأموي: لما ولي الكوفة ركب إلى هند ابنة النعمان، وكانت قد عميت، وترهبت في دير لها بظاهر الكوفة، فخطبها إلى نفسها، فقالت: أما والصليب لو كان في شيء مما يُرغب فيه لأجبتك، ولكنك أردت أن تتشرف بي في المحافل؛ فتقول ملكت مكان النعمان ونكحت ابنته، فقال: والله ذلك أردت، ثم قال: أدركت ما منيتُ نفسي خاليها ... لله درك ابنة النعمان إني بحلفك بالتصليب مصدق ... والصلب أفضل حلفة الرهبان فلقد رددت على المغيرة عقله ... إن الملوك نقية الأذهان يا هند حسبك قد صدقت فأمسكي ... والصدق خير مقالة الإنسان قال أبو الفرج: كان المغيرة من دهاة العرب وحَذقتها، وذوي الرأي فيها والحيل الثاقبة، وكان يقال له في الجاهلية: مغيرة الرأي، وفتح وهو أمير البصرة عمان. وعن أبي اليقظان: كان المغيرة مطلاقاً، فربما اجتمع عنده أربع نسوة، فيقول: إنكن لطويلات الأعناق، كريمات الأعراق، حسنات الأخلاق، ولكني رجل مطلاق، فاعتددن. وفي ربيع الأبرار: قال عبد السلام بن أبي سليمان النَّكاح: تزوجت القائم طلقت مثله ... فلم أترك مللاً ولم أترك وفراً فأنت اقلتيها فإن عُدت بعدها ... وألفيتُ لي عذراء فلا تبتلي العذرا وقال الجاحظ: كان الجمال بالكوفة ينتهي إلى أربعة، فبدأ بالمغيرة، وقد اختلف في ثقيف، فمن أغرب ما قيل فيه أنه كان عبداً لأبي غالب، وكان أصله من قوم نحواً من ثمود، وهو قول علي بن أبي طالب، وروى عنه أن ثقيفا ًكان عبدا ًلصالح صلَّى الله عليه وسلَّم، فهرب منه واستوطن الحرم، وعن ابن عباس كان عبداً للهُجمانة امرأة صالح، فوهبته لصالح. قال الهمداني في «الإكليل»: ليس هو صالح النبي؛ إنما هو ابن الهميسع بن ذي مازن بن حُدَّان. وفي ذلك يقول حسان: غازي الأشاجع من ثقيف أصله ... عبد ويزعم أنه من يقدُم وقال الضحاك بن المنذر الحميري، وذكرهم: أولئك صغار الخدود، لئام الجدود، بقية أعبد ثمود. وزعم المبرد أن ثقيفاً أخو النخع. وفي «معجم الطبراني»: لما نزع عمر عماراً عن الكوفة استعمل المغيرة، فمكث سنة، ثم قتل عمر، فلما ولي عثمان بعث سعيداً، وأقام أيام معاوية على الكوفة تسع سنين، روى عنه: أبو أمامة الباهلي، وقرة بن إياس المزني، وأبو فراس الأسلمي، وابن أبي مرحب وله صحبة، والمغيرة ابن بنت المغيرة بن شعبة، والأسود بن أبي عاصم الثقفي، وسالم بن أبي الجعد، وأبو سفيان طلحة بن نافع، وبشر بن قحيف، وسَعْد بن عبيدة، وعبد الله بن بريدة الأسلمي، وقبيصة بن جابر الأسدي، وسعيد القُطاعي، ومحمد بن كعب القرظي، وأبو السائب مولى هشام بن زُهرة، وأبو مصعب المكي، وعمرو بن أوس الثقفي. وقال الطبري في تاريخه: أولاد المغيرة نبلاء فضلاء أمراء؛ منهم عروة، استعمله الحجاج على الكوفة، ومطرف على المدائن، وحمزة على همدان.
(ع) المغيرة بن شعبة، الثقفي، أبو عيسى. أسلم عام الخندق. شهد الحديبية، وولي الكوفة مرات. وروى عن: رسول الله. وعنه: بنوه، والشَّعْبي، والحسن البصري، وجمع. يضرب المثل بدهائه ورأيه. تزوج جمعًا، قيل: ألفًا، وقيل: ثلاث مئة. واقتصر في «الكاشف» على سبعين. مات سنة تسع وأربعين، أو خمسين، بالكوفة، عن سبعين.
(ع)- المُغِيرةُ بن شُعْبَة بن أَبي عَامِر بن مَسْعود بن مُعتِّب بن مَالك بن كَعْب بن عَمْرو بن سَعْد بن عَوْف بن قسي، وهَو ثَقيفُ، أَبو عِيسى، ويُقال: أَبو مُحمد الثَّقفي. شَهدَ الحُدَيْبية وما بَعْدَها. ورَوى عَن: النَبيِّ صلى الله عليه وآله وسلَّم. وعَنه: أَولاده: عُروة، وحَمزة، وعَقَّار، ومَولاه وَرَّاد، وابن عَمِّ أَبيه جُبَير بن حَية، وزِياد بن جُبَيْر عَلى خِلافٍ فِيه والمِسْوَر بن مَخْرمة، وقَيْس بن أَبي حَازم، ومَسروق ابن الأَجدع، ونَافع بن جُبَيْر بن مُطْعم، وعَامر الشُّعبي، وعُروة بن الزُّبيْر، وعَمرو بن وَهب الثَّقفي، وقَبِيصة بن ذُؤَيْب، وعُبَيد بن نَضْلَة، وبَكر بن عَبد الله المُزَني، وزِياد ابن عِلاقه، والأَسود بن هِلال، وتَميم بن حَذْلَم، وعَلْقَمةُ بن وَائِل الحَضْرَمي، وأَبو سَلَمة بن عَبد الرَّحمن، وعَلي بن رَبِيعة الوَالبي، وهُزَيْل بن شُرَحْبيل، وزُرَارة بن أَوفى وآَخرون. قالَ ابن سَعْد: كانَ يُقال لَه: مُغيرة الرَّأَي، وشَهد اليَمَامة، وفُتوحُ الشَّامِ والقَادِسية. وقالَ مُجالد، عَن الشّعبي: كانَ دُهاة النَّاسِ أَربعة، فَذكرَ فِيهم المُغِيرة. وقالَ مَعْمَر، عَن الزُّهري: كانَ دُهاةُ النَّاسِ في الفِتْنة خَمْسَة، فَذَكرهُ فِيهم. وقالَ مُجالد، عَن الشَّعبي: سَمعتُ قَبيصة بن جَابر يَقول: صَحبتُ المُغيرةَ فَلو أَنَّ مَدينة لهَا ثَمانيةُ أَبواب لا يَخرجُ مِن بَاب مِنها إِلَّا بِمكر لخَرجَ مِن أَبوابِها كُلِّها. وقالَ ابن عَبدِ البَرِّ: وَلّاهُ عُمر البَصْرة فَلما شُهِدَ عَليه عِند عُمرَ عَزَله، ثُمَّ وَلَّاه الكُوفة وأَقرَّه عُثمان عَليها، ثُمَّ عَزَله، ثُمَّ اعْتَزَل الفِتنة، ثُمَّ حَضرَ الحَكَمين، ثُمَّ وَلّاه مُعاوية الكُوفة. وقالَ أَبو عُبيد القَاسِم بن سَلَّام: تُوفيَّ سَنةَ تِسعٍ وأَربعين، وهو أَميرها. وقالَ ابن سَعْد، وأَبو حَسَّان الزِّيادي وغَيرُ واحدٍ: ماتَ سَنة خَمسين. ونَقلَ الخَطيبُ الإِجماعَ مِن أَهلِ العِلمِ عَلى ذَلكَ. وقالَ ابن عَبد البَرِّ: ماتَ سَنةَ إِحدى وخَمسين. قلتُ إِنَّما حَكى ابن عَبدِ البَرِّ ذَلك بِصيغةِ التَمْريض بَعدَ أَنْ جَزَم في مَوْضِعين مِن تَرجَمتهِ أَنَّه ماتَ سَنةَ خَمسين. وفِيها في شَعْبَان أَرَّخه ابن حِبَّان. وقِيلَ: إِنَّه أَول مَن سُلِّمَ عَليه بالإِمْرَة. وقالَ أَبو القَاسِم البَغَوي: كانَ أَولَ مَن وَضع دِيوانَ البَصْرة.
المغيرة بن شعبة بن مسعود بن معتب الثقفي صحابي مشهور أسلم قبل الحديبية وولي إمرة البصرة ثم الكوفة مات سنة خمسين على الصحيح ع