عبد الله بن عَمْرو بن العاص بن وائلٍ السَّهْميُّ، أبو محمَّدٍ، وقيل: أبو عبد الرَّحمن
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الله بن عمرو بن العاص أبو محَمَّد القرشي ثم السهمي. له صحبة. روى عنه: سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعطاء، ومجاهد، وشعيب بن محَمَّد بن عبد الله سمعت أبي يقول ذلك.
عبد اللَّه بن عَمْرو بن العاصِ بن وائِل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عَمْرو بن هصيص بن كَعْب بن لؤَي بن غالب. كنيته أبو مُحَمَّد وقد قيل: أبو نصر، كان بينه وبين أبِيه ثَلاث عشرَة سنة، وكان قد أسلم قبل أبيه، وشَهِدَ مع أَبِيه صفين، وكان يسكن مَكَّة ثمَّ خرج إلى الشَّام وأقام بها، ومات بِمصْر، ويقال: إنَّه مات بعجلان قَرْيَة من قرى الشَّام بِالقربِ من غَزَّة من بِلاد فلسطين ليالِي الحرَّة في ولايَة يزِيد بن معاوية، وكانت الحرَّة سنة ثَلاث وسِتِّينَ، وكان له يوم مات ثِنْتانِ وسَبْعُونَ سنة، وقد قيل: سنة خمس وسِتِّينَ ومِنْهُم من يزْعم أَنه مات سنة تسع وسِتِّينَ، والأول أصح وكانت تَحْتَهُ عمْرَة بنت عبيد اللَّه بن عَبَّاس بن عبد المطلب، ومِنْها ولد مُحَمَّد بن عبد اللَّه بن عَمْرو والِد شُعَيْب جد عَمْرو بن شُعَيْب المُحدث، وأم عبد اللَّه بن عَمْرو ريطة بنت مُنَبّه بن الحجَّاج بن عامر بن حُذَيْفَة بن سعد بن سهم.
عبد الله بن عَمرو بن العاصي بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سَهْم: أبو محمَّد، السَّهْميُّ، القُرشيُّ، وأمُّه رَيْطة بنت مُنَبِّه بن الحجَّاج بن عامر بن حذيفة بن سعد بن سَهْم، نزل الشَّام. سمع: النَّبيَّ صلعم، وروى عن: أبي بكر الصِّدِّيق. روى عنه: مسروق، والشَّعْبي، ومجاهد، وعروة بن الزُّبير، وحُميد بن عبد الرَّحمن، وعيسى بن طلحة، وأبو العبَّاس الشَّاعر، وأبو الخير، في الإيمان، وغير موضع. وقال عَمرو بن علي: كان عمرو بن العاصي أسَنَّ من ابنه عبد الله بثنتي عَشْرة سنة. قال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: مات سنة خمسٍ وستِّين. وقائل يقول: سنة ثمانٍ وستِّين، سِنُّه ثنتان وسبعون سنة. وقال الذُّهلي: سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: مات ليالي الحرَّة، في ولاية يزيد بن معاوية. وقال كاتب الواقدي: مات بمكَّة. وقال ابن نُمير: مات سنة خمسٍ وستِّين. وقال عَمرو بن علي، والواقدي: مات سنة خمسٍ وستِّين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. ويقال: سِنة تسعٍ وستِّين.
عبدُ اللهِ بن عمرِو بن العاصِ بن وائلِ بن هاشمِ بن سعيدِ بن سهمِ بن عمرِو بن هُصَيْصٍ، أبو محمَّدٍ السَّهميُّ القرشيُّ، نزلَ الشَّامَ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ وغير موضعٍ عن مسروقٍ والشَّعبيِّ ومجاهدٍ وعروةَ وعيسى بن طلحةَ وأبي العبَّاسِ الشَّاعرِ وغيرِهم عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكرٍ. قال البخاريُّ في «التَّاريخِ»: وماتَ عبدُ اللهِ بن عمرٍو في ولايةِ يزيدَ بن معاويةَ ليالي الحَرَّةِ، ويُقالُ: ماتَ سنةَ خمسٍ وستينَ وهو ابن اثنين وسبعين سنةً. قال البخاريُّ: حدَّثني محمَّدُ بن عبدِ الله: حدَّثنا ابن قتيبةَ عن أبي عوانةَ عن إسماعيلَ بن سالمٍ عن الشَّعبيِّ قال: لم يَعْلُ عمرُو بن العاصِ عبدَ الله بن عمرٍو إلا بثنتي عشرةَ سنةً.
عبد الله بن عَمْرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سَهم، السَّهمي القرشي، كنيته أبو محمَّد، ويقال: أبو عبد الرَّحمن، كان بينه وبين أبيه ثلاث عشرة سنة، يقال: إنَّه أسلم قبل أبيه، وكان يسكن مكَّة، ثمَّ خرج إلى الشَّام، وانتقل إلى مصر. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم وأبا بكر الصِّدِّيق عندهما. روى عنه مسروق وأبو الخير مَرْثَد، وحُمَيْد بن عبد الرَّحمن وأبو العبَّاس الشَّاعر وغير واحد. قال يَحيَى بن بُكَيْر: مات سنة خمس وستِّين، وقائل يقول: سنة ثمان وستِّين ؛ وسنُّه اثنتان وسبعون سنة.
عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سُعَيد - بض السين وفتح العين - بن سعد بن سَهْم بن عمرو ابن هُصَيْص بن كعب بن لؤي بن غالب القُرَشِي السَّهْمِي، يُكْنَى أبا محمد، وقيل: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو نُصَير. وأمه: رائطة بنت مُنَبِّه بن الحجاج بن عامر بن حذيفة بن سعد ابن سهم، ولم يكن أبوه عمرو أكبر منه إلا بإحدى عشرة سنة، وأسلم قبل أبيه، كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: «نعم أهل البيت عبد الله، وأبو عبد الله، وأم عبد الله». وكان غزير العلم، مجتهداً في العبادة. قال أبو هريرة: ما كان أحد أكثر حديثاً عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مني، إلا عبد الله بن عمرو؛ فإنه كان يكتب وكنت لا أكتب. روي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سبع مئة حديث، اتفقا على سبعة عشر حديثاً، وانفرد البخاري بثمانية، ومسلم بعشرين حديثاً. روى عنه: سعيد بن المسيب، وأبو سلمة وحميد ابنا عبد الرحمن، وعروة بن الزبير، وعيسى بن طلحة، وعمرو بن أوس الثقفي، وأبو العباس السائب بن فَرُّوخ المكي الأعمى، ومَسْرُوق بن الأجْدَع، وغيرهم. مات بمكة، وقيل: بالطائف، وقيل: بمصر، سنة خمس وستين، في ذي الحجة. وقال الإمام أحمد: مات ليالي الحَرَّة، وكانت في ذي الحجة سنة ثلاث وستين، وقال غيره: مات في سنة ثلاث وسبعين. وقال يحيى بن عبد الله بن بكير: مات بأرضه بالسَّبيع من فلسطين سنة خمس وستين. وقال غيره: مات بمكة سنة سبع وستين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. روى له الجماعة.
ع: عَبد الله بن عَمْرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سُعِيد بن سَعْد بن سَهْم بن عَمْرو بن هُصَيص بن كَعْب بن لؤي بن غالب القُرشيُّ، أَبُو محمد، وقِيلَ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وقِيلَ: أَبُو نُصَير السَّهْميُّ. وأمه رائطة بنت مُنَبِّه بن الحجاج بن عامر بن حُذَيفة، ويُقال: حُذافة بن سَعْد بن سَهْم. ولم يكن بينه وبين أبيه فِي السن سوى إحدى عشرة سنة. وأسلم قبل أبيه، وقال فيهم النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «نعم أهلَ البيت: عَبد اللهِ، وأَبُو عَبْد اللهِ ; وأم عَبد اللهِ»، وقِيلَ: كَانَ اسمه العاص، فلما أَسْلَم سّمَّاه النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَبد اللهِ. وكان غزيرَ العِلم، مُجتهدًا فِي العبادة. قال أَبُو هُرَيْرة: ما كَانَ أحدٌ أكثرَ حديثًا عَنْ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ مني إلا عَبد اللهِ بن عَمْرو، فإنّه كَانَ يكتب، وكنت لا أكتب. وقال شُفَيُّ بن ماتِع، عَنْ عَبد اللهِ بنِ عَمْرو: حفظتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ألفَ مَثَل. روى عن: النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (ع)، وعن سُراقة بن مالك بن جُعْشُم (ت)، وعبد الرحمن بن عوف، وعُمَر بن الخَطَّاب، وأبيه عَمْرو بن العاص، ومُعاذ بن جَبَل، وأبي بكر الصِّديق (خ م ت س ق)، وأبي ثَعْلَبة الخُشَنيِّ (س) - إن كان محفوظًا - وأَبي الدَّرْدَاء، وأبي مُويهِبَة مولى رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. روى عنه: إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن طلحة بن عُبَيد الله (د ت س)، وأَبُو أُمامة أسعد بن سَهل بن حُنَيف (د)، ومولاه إسماعيل (س)، وأَنس بن مالك، وأَبُو الجَوْزاء أوس بن عَبد اللهِ الرَّبَعيُّ (د)، وبُجَير بن أَبي بُجَير (د)، وبشر بن شَغَاف (د ت س)، وأَبُو عَبْد اللهِ بَشير بن مُسلم الكِنْديُّ (د)، وبكر بن سَوَادة الجُذاميُّ (د ت)، وثابت بن عياض الْأَحنف (م)، وجَأَبَان (س)، وجُبير بن نُفَير الحَضْرَميُّ (م س ق)، وجُنادة بن أَبي أُميَّة (س)، وحِبان بن أَبي جَبَلة (بخ)، وحِبان بن زيد الشَّرْعَبيُّ (بخ)، والحسن بن أَبي الحسن البَصْرِيُّ (س)، وحُمَيد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَوف (خ م د ت)، وحَنان بن خارجة الذَّكْوانيُّ (د س)، وحنظلة بن خُوَيلد (س)، وخالد بن الحُوَيرث المَخْزوميُّ (د)، وخَيْثمة بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أَبي سَبْرَة الجُعْفيُّ (م د س)، وربيعة بن سيف المَعَافريُّ (ت)، وريحان بن زيد العامريُّ (د ت)، وزِر بن حُبيش الْأَسديُّ (د ت س)، وزياد سمير كوش اليَمانيُّ المعروف بزياد الْأَعْجَم (د ت ق)، وسالم بن أَبي الجَعْد (خ س ق)، وسالم مولاه (بخ)، وأَبُو العباس السَّائب بن فَرُّوخ الشَّاعر اْلأَعمى (ع)، والسَّائب الثَّقفيُّ (بخ 4)، والد عطاء بن السَّائب، وسَعِيد بن المُسَيِّب (خ م د س)، وسَعِيد بن مِيناء (م)، وأَبُو السَّفَر سَعِيد بن يُحْمِد الهَمْدانيُّ (بخ د ت ق)، وسَلْمان الأَغَر (بخ)، وابن ابنه شُعيب بن مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بنِ عَمْرو بنِ الْعَاصِ والد عَمْرو بن شعيب (ر 4)، وشُفْعَة السِّمَعيُّ الشَّاميُّ (د)، وشُفُيُّ بن ماتِع الْأَصْبَحيُّ (د ت س)، وشَهْر بن حَوْشَب (د)، وصُهَيب الحَذَّاء مولى ابن عامر (س)، وطاوس بن كَيْسان (م س)، وطَلْق بن حَبيب العَنَزيُّ (سي)، وعاصم بن سفيان بن عَبد اللهِ الثَّقفيُّ (د ت)، وعامر الشَّعبيُّ (خ د ت س)، وعَبَّاس بن جُلَيْد الحَجْريُّ (د)، وعَبْد اللهِ بن باباه المكيُّ (ق)، وعبد الله بن بُرَيدة الْأَسْلَميُّ (د)، وعَبْدُ اللهِ بنُ الْحَارِثِ بن نَوْفل (ص)، وعَبْد الله بن رَباح الأَنْصارِيُّ (م س)، وعَبْد اللهِ بن صفوان بن أُميَّة الجُمَحيُّ (س)، وعَبْد الله بن عُبَيد الله بن أَبي مُليكة (خ م ق)، وعبد الله بن فَيْرُوز الدَّيلميُّ (قد س ق)، وعبد الله بن هَارُونَ (د)، ويُقال: ابن أَبي هارون، وعَبْد اللهِ بن أَبي الهُذَيل العَتَريُّ (س)، وأَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ عَبد اللهِ بن يزيد الحُبُليُّ (بخ م 4)، وعبد الرحمن بن جُبَير المِصْرِيُّ (م د ت س)، وعبد الرحمن بن حُجَيرة الخَوْلانيُّ (د)، وعبد الرحمن بن رافع التَّنُوخيُّ قاضي إفريقية (بخ د ت ق)، وعبد الرحمن بن شِمَاسَةَ المَهْريُّ (م)، وعبد الرحمن بن عامر المكيُّ (د)، وعبد الرحمن بن عبد رب الكَعْبة (م د س ق)، وعَبْدَة بن أَبي لبابة (ق)، وعُروة بن الزبير (خ م ت س ق)، وعُروة بن عياض (بخ)، والعُريان بن الهَيثَم بن الْأَسود النَّخَعيُّ (بخ)، وعَطاء بن أَبي رَبَاح (س)، وعَطاء بن يَسار (خ)، وعطاء العامريُّ والد يَعْلَى بن عطاء (بخ ت س)، وعُقبة بن أوس (د س ق)، ويُقال: يعقوب بن أوس السَّدُوسيُّ (س)، وعُقبة بن مُسلم التُّجِيبيُّ (بخ د)، وعِكرمة مولى ابن عباس (خ د س)، وعُمارة بن عَمْرو بن حَزْم الأَنْصارِيُّ (د ق)، وعُمَر بن الحكم بن ثَوْبان، وعُمَر بن الحكم بن رافع الأَنْصارِيُّ (م)، وأَبُو عياش عَمْرو بن الأسود العَنْسِيُّ الشَّاميُّ (خ م د س فق)، وعَمْرو بن أَوس الثقفيُّ (خ م د س ق)، وعَمْرو بن حَرِيش الزُّبَيْديُّ (د)، وعَمْرو بن دينار المكيُّ (س)، وعَمْرو بن ميمون الْأَوْدِيُّ (ت سي)، وعِمْران بن عبد المَعَافريُّ (د ق)، وعَوْن بن عَبد الله بن عُتبة بن مسعود (سي)، وعيسى بن طلحة بن عُبَيد اللهِ (ع)، وعيسى بن هلال الصَّدَفيُّ (بخ د ت س)، والقاسم بن ربيعة بن جَوْشَن الغَطَفَانيُّ (س ق)، والقاسم بن مُحَمَّد بن أَبي بكر الصِّديق (س)، والقاسم بن مُخَيمرة (بخ)، وقَزَعَة بن يحيى (ق)، وكثير بن مُرَّة الحضرميُّ (ق)،ومجاهد بن جَبَر المكيُّ (خ 4)، ومحمد بن إياس بن البُكَير اللَّيثيُّ (د)، وابنه محمد بن عَبد اللهِ بن عَمْرو بن العاص (د ت س) - على خلاف فيه - ومحمد بن هَدِيّة الصَّدَفيُّ (عخ)، وأَبُو الخير مَرْثَد بن عَبد الله اليَزَنيُّ (ع)، ومُسافِع بن شَيْبَة الحَجَبيُّ (ت)، ومَسْروق بن الأجدع (ع)، ومِصْدَع أبو يحيى (م د س ق)، ومُطَّلِب بن عَبد اللهِ القُرشيُّ (س)، ومُغيث بن سُمَي الْأَوزاعِيُّ (ق)، وناعم مولى أُم سلمة (م)، ونافع بن عاصم بن عُروة بن مسعود الثَّقفيُّ (بخ س)، وأَبُو العُريان الهيثم بن الأسود النَّخَعيُّ (بخ)، والوليد بن عَبْدة المِصْرِيُّ مولى عَمْرو بن العاص (د)، ووَهْب بن جابر الخَيْوانيُّ (د س)، ووَهْب بن مُنَبِّه (د ت س)، ويحيى بن حكيم بن صَفْوان بن أُميّة الجُمَحيُّ (س ق)، ويزيد بن عَبد اللهِ بن الشِّخِّير، ويعقوب بن عاصم بن عُروة بن مسعود الثَّقفيُّ (م س)، ويوسف بن ماهَك المكيُّ (خ م د س)، وأَبُو أيوب الأزديُّ المَراغيُّ (م د س ق)، وأبو بُردة بن أَبي موسى الأشعريُّ (ت س)، وأَبُو حازم المَدَنيُّ الأعرج (ق) - ولم يسمع منه - وأَبُو حرب بن أَبي الْأَسود (ت ق)، وأَبُو حَسَّان الْأَعْرَج (د)، وأَبُو راشد الحُبْرانيُّ (بخ ت)، وأَبُو الزُّبير المكيُّ (ق)، وأَبُو زُرْعَة بن عَمْرو بن جرير (م د ق)، وأَبُو سالم الجَيْشانيُّ (د)، وأَبُو سَلَمَة بن عَبْد الرحمن بن عوف (ع)، وأَبُو الشَّعثاء المحاربيُّ (س)، وأَبُو طُعْمة (س)، وأَبُو العَنْبَس الثَّقفيُّ، (بخ)، وأَبُو فراس مولى عَمْرو بن العاص (م ق)، وأَبُو قابوس مولاه (د ت)، وأَبُو قَبِيل المَعَافريُّ (فق)، وأَبُو كبشة السَّلُوليُّ (خ د ت)، وأَبُو كثير الزُّبَيْديُّ (د ت س)، وأَبُو المليح بن أُسامة الهُذَليُّ (خ م س)، وأَبُو مُوسَى الحَذَّاء (س). قال أحمد بن حنبل: مات ليالي الحَرَّة، وكانت فِي ذي الحجة سنة ثلاث وستين. وقال فِي موضع آخر: مات سنة خمسٍ وستين. وقال يحيى بن بُكَير: مات سنة خمسٍ وستين. زادَ غيرُه: فِي ذي الحجة. وقال فِي رواية أُخرى: مات سنة ثمان وستين. وقِيلَ: مات سنة سبع وستين، وهو ابن اثنتين وسبعين. وقال الليث بن سَعْد: مات سنة ثمان وستين، وقِيلَ: مات سنة ثلاث وسبعين، وقِيلَ: سنة سبع وسبعين. وقِيلَ غير ذَلِكَ. وكان موتُهُ بِمَكَّةَ، وقِيلَ: بالطائف، وقِيلَ: بمصر، وقِيلَ: بفِلَسطين. روى له الجماعة.
(ع) عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم أبو محمد، وقيل: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو نصير السهمي. ذكر العسكري أنه أتى له حين وفاته قريب من مائة سنة ومات ليالي الحرة. وفي كتاب ابن بنت منيع: كان إسلامه قبل فتح مكة، وكان طوالاً أحمر عظيم البطن، ورأى كأن في إحدى عينيه عسلاً وفي الأخرى يمنا وكأنه يلعقهما فذكر ذلك للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم فقال «تقرأ الكتابين التوراة والقرآن» فكان يقرئهما. وذكر ابن سعد في الطبقة الثالثة طبقة الخندقيين: ومن ولده: محمد وهشام وهاشم وعمران وأم إياس وأم عبد الله وأم سعيد. وقال ابن عبد البر: الأشهر في كنيته أبو محمد، وأبو نصير غريبة قال: ولم يعله أبوه في السن إلا باثنتي عشرة سنة واعتذر من شهوده صفين وأقسم أنه لم يرم فيها بسهم ولا طعن برمح إنما شهدها لعزيمة أبيه عليه في ذلك وكان يقول: مالي ولصفين مالي ولقتال المسلمين والله لوددت أني مت قبل هذا بعشر سنين. وفي كتاب أبي نعيم الحافظ: كان بينه وبين أبيه في السن عشرون سنة وتوفي وسنه اثنتان وسبعون أو اثنتان وتسعون سنة شك يحيى بن بكير في التسعين والسبعين. وفي تفسير الضحاك الكبير: كان ابن عمرو يحدث الناس بأعاجيب فأخبر النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بذلك فقال «سلوه عن ثلاثة أشياء فإن أخبركم بهن فهو عالم سلوه عن أول شجرة اهتزت على وجه الأرض وعن شر ما على الأرض وعن شيء من الآخرة ينتفع به في الدنيا». فقال: الأول الساج الذي جعلت من سفينة نوح عليه الصلاة والسلام، والثاني بئر ترهوت، والثالث الحجر الأسود فقال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم عند ذلك: «سلوه فإنه عالم». وفي كتاب ابن الأثير: قيل توفي سنة خمس وخمسين. وفي كتاب البرقي: دفن بالشام، وفي كتاب ابن عساكر: دفن بعجلون قرية من قرى الشام بالقرب من غزة. وفي «تاريخ البخاري» بخط جماعة من الحفاظ: توفي سنة تسع وستين، وعن أبي سلمة قال: قدمت على عبد الله بن عمرو وهو أمير مصر. وفي «تاريخ» الواقدي: لما مات أبوه تولى مكانه ابنه عبد الله بن عمرو. وذكر المرزباني في كتابه المسمى «بالمفضَّل» أن عبد الله بن عمرو كتب للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم. وفي كتاب «الصحابة» لابن حبان: كان بينه وبين أبيه ثلاث عشرة سنة، ووفاته ليالي الحرة أصح. وفي كتاب «الصحابة» لأبي عبيد الله محمد بن الربيع الجيزي: شهد فتح مصر واختط بها، وروى عنه: سويد بن قيس، وعلي بن رباح اللخمي، وعمرو بن الوليد بن عبدة السهمي، وعبد الله بن زرير الغافقي، وابن حجيرة، وعباد رجل من الصلحاء، وعمرو بن جابر أبو زرعة الحضرمي، ويزيد بن رباح، وعمران بن عبد الغفار المعافري، وهشام بن أبي رقية، وحنش، والقاسم بن البرجي، وأبو عشانة حي بن مؤمن. وفي كتاب «الصحابة» لابن جرير الطبري: كان طوالاً أحمر عظيم الساقين أبيض الرأس واللحية وكان قد عمي في آخر عمره. وفي «معجم» أبي القاسم الكبير: روى عنه: عبد الله بن عمر بن الخطاب، وأبو أمامة الباهلي، وسفيان بن عوف القارئ، والمسور بن مخرمة، والسائب بن يزيد الصحابيون، وعبيد الله بن عبد الله، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، وعياض بن عقبة، وهلال بن طلحة أو طلحة بن هلال، وأبو عبد الله مولاه، وجعفر بن المطلب، وعبيد بن عمير، ويحيى بن القمط، وأبو سعيد الأزدي، وأبو السفر، وأبو يحيى، وأبو عياض، ويحيى بن هانئ، والحمار، وحبة العرني، وهلال بن يساف، وزهير بن الأقمر، وأبو يزيد، ورشيد الهجري، وهلال الهجري، وابن أبي ربيعة، وأبو حيان، وأبو سبرة، وشعاف، والعلاء بن زياد بن مطر، والمهلب بن أبي صفرة، وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، وميمون بن أستار الهراني، وأبو أيوب يحيى بن مالك الأزدي، ومحمد بن عبيد الحنفي، ورجاء بن حيوة، وأبو إدريس الخولاني عائذ الله بن عبد الله، وابن الديلمي، وعمرو بن قيس الكندي، ويونس بن ميسرة، وعبد الرحمن بن سلمة الجمحي، وعمرو بن عبد الله بن عمرو، وإسماعيل بن عبيد الله بن المهاجر، ومكحول، ومهاجر بن حبيب، ومدرك بن عبد الله الأزدي، وخديج بن صومي المعافري، وعمرو بن الوليد، وأبو غطيف الحضرمي، وأبو الحصين، وعبد الله بن رافع، وواهب بن عبد الله، وسليمان بن بلال الحضرمي، وقيصر بن أبي حرزة، وأبو رزين الغفاري وأسلم أبو عمران، وعتاب بن عامر. وقال الجاحظ: كان أعسر يسر، قال: وقالوا: رأينا في الملوك والأشراف الحول والزرق والعرج، وكذلك العلماء، ولم نر عالماً ولا ملكاً أعسر انتهى كلامه، وفيه نظر، من حيث إن أشهر العلماء والملوك عمر بن الخطاب كان أعسر يسر وأنشد له المرزباني وأبو عروبة الحراني قوله في صفين: - ولو شهدت جمل مقامي ومشهدي ... بصفين يوماً شاب فيه الذوائب غداة أتى أهل العراق كأنهم ... سحاب ربيع دفعته الجنائب وجئناهم نردي كأن صفوفنا ... من البحر مد موجه متراكب إذا قلت قد ولوا سراعاً بدت لنا ... كتائب منهم وأرجحت كتائب فدارت رحانا واستدارت رحاهم ... سراة النهار ما توول المناكب وقالوا لنا: إنا نرى أن تبايعوا ... علياً فقلنا بل نرى أن نضارب زاد أبو عروبة عنه: جمعت القرآن في عهد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وحضر صفين متقلداً سيفين وقال: والزبير بن بكار يروي هذه الأبيات لمحمد بن عمرو زاد المرزباني في كتاب «المنحرفين» تأليفه: - فلا هم يولون الظهور فيدبروا ... فراراً كأن الخادرات الذوائب قال ابن شهاب: فأنشدت عائشة هذه الأبيات فقال: ما سمعت بشاعر أصدق شعراً منه، وذكر له مع الفرزدق خبراً رأينا ألا نكتبه لما فيه من الأقذاع. وذكر ابن فولك في كتابه: أن عبد الله بن عمرو أصاب وسقين من الكتب يوم اليرموك فكانوا يقولون له إذا حدثهم ثنا ما سمعت من النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ولا تحدثنا من وسقيك يوم اليرموك. وذكر ابن عساكر: أن عبد الله بن عمرو كان له ابن عمره سبع سنين مثل الديار فلدغته حية فمات فقال: - فلولا الموت لم يهلك كريم ... ولم يصبح أخو عز ذليلا ولكن المنية لا تبالي ... أغرا كان أم رجلاً جليلا قد أهلكت حية بطن ... واذكر حماماً أريد به بديلا مقيم ما أقام حباك ليس ... فليس بزائل حتى يزولا قال: ويروى هذا الشعر لعبد الله بن عروة بن الزبير ولم أر أنه كان أصغر من أبيه بإحدى عشرة سنة إلا المزي وصاحب «الكمال» الذي هذبه فينظر، والله تعالى أعلم. وفي كتاب «الزهد» لأحمد بن حنبل عن أم يعلى بن عطاء: أنها كانت تصنع لابن عمرو الكحل وكانت رمضت عيناه من كثرة البكاء.
(ع) عبد الله بن عمرو بن العاص، أبو محمد، أو أبو عبد الرحمن، أو أبو نصير. أسلم قبل أبيه، وكان من علماء الصحابة والعباد. قال شفي بن ماتع عنه: أنه حفظ عن رسول الله ألف مثل. وعنه: سبطه شعيب بن محمد، وعروة، وطاوس، وأمم في الإيمان وغير موضع. مات بالطائف، أو بمصر ـ وبه جزم محمد بن الربيع الجِيزي ـ أو بمكة، أو بفلسطين، سنة خمس، أو ثلاث، أو سبع، أو ثمان وستين، عن اثنتين وسبعين، وقيل: ثلاث، أو سبع وسبعين. وفي نسبه: سُعيد، بضم السين. وأمه: رائطة بنت منبه بن الحجاج. ولم يكن بينه وبين أبيه في السن سوى إحدى عشرة سنة. وقال الكَلَاباذِي: اثنتي عشرة. وقال ابن طاهر: بثلاث عشرة. وأسلم قبل أبيه. وقال فيهم النبي صلَّى اللهُ عليه وسلم [105/ب]: «نعم أهل البيت عبد الله، وأبو عبد الله، وأم عبد الله». وقيل: كان اسمه العاصي، فلما أسلم سمَّاه رسول الله: عبد الله. وكان غزير العلم، مجتهدًا في العبادة. قال أبو هريرة: ما كان أحد أكثر حديثًا عن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلم مني إلا عبد الله بن عمرو، فإنه كان يكتب، وكنت لا أكتب. رُوي له عن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلم سبع مئة حديث، اتفقا على سبعة عشر، وانفرد البخاري بثمانية، ومسلم بعشرين.
(ع)- عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سُعَيْد بن سعد بن سهْم بن عمرو بن هُصَيْص بن كعْب بن لؤي بن غالب القُرَشي، أبو محمد، وقيل أبو عبد الرحمن، وقيل أبو نُصَير، وأمه رائِطَة بنت منَبِّه بن الحجاج بن عامر بن حذيفة السَّهمية، ويقال: حذافة بن سعْد بن سهم، وقال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: ((نِعْم أهلُ البيت عبد الله وأبو عبد الله وأم عبد الله)). وقيل: كان اسمه العاص فلما أسْلم سُمِّي عبد الله، ولم يكن بينه وبين أبيه في السِّن سوى إحدى عشرة سنة، وأسلم قبل أبيه وكان مجتهدًا في العبادة، غزير العلم. قال أبو هريرة: ما كان أحَد أكثَرَ حديثًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم منِّي إلا عبد الله بن عَمرو فإنه كان يكْتُب وكنتُ لا أكتب. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر، وعمر، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاذ بن جبل، وأبي الدرداء، وسراقة بن مالك بن جُعْشُم وغيرهم. وعنه: أنس بن مالك، وأبو أمامة بن سَهْل بن حُنَيف، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، ومسروق بن الأجدع، وسعيد بن الْمُسَيب، وجبير بن نُفير، وثابت بن عياض الأحنف، وخيْثمة بن عبد الرحمن الجُعْفي، وحُميد بن عبد الرحمن بن عوف، وزِرُّ بن حُبيش، وسالم بن أبي الجَعد، وأبو العباس السَّائب بن فَروخ، وسعيد بن ميناء، وابنه محمد بن عبد الله بن عمرو، وابن ابنه شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، وطاووس، والشَّعبي، وعبد الله بن ربَاح الأنصاري، وابن أبي مُليكة، وعروة بن الزبير، وأبو عبد الرحمن الحُبُلي، وعبد الرحمن بن جُبير بن نُفير، وعطاء بن يَسار، وعكرمة مولى بن عباس، وعمرو بن أويس الثقفي، ومجاهد بن جَبْر، وأبو الخير مَرْثد بن عبد الله اليزني ومصدع أبو يحيى، ويوسف بن ماهك، وأبو كبْشة السَّلولي، وأبو حَرْب بن أبي الأسود، أو أبو قابوس مولاه، وأبو فراس مولى عمرو بن العاص، ويعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي، وأبو زُرعة بن عمرو بن جرير، وأبو سَلَمة بن عبد الرحمن، وأبو الزُّبير المكي، وعمرو بن دينار وغيرهم. قال أحمد بن حنبل: مات ليالي الحرَّة، وكانت في ذي الحجة سنة (63). وقال في موضع آخر: مات سنة (65) وكذا قال ابن بُكير. وقال في رواية مات سنة (68) وكذا قال الليث، وقيل: مات سنة (73) وقيل سنة (77) وقيل غير ذلك. وكان موته بمكة وقيل بالطائف وقيل بمصر وقيل بفلسطين. قلت: ذكر العسكري أنه عاش قريبا من مائة سنة وهو بعيد من الصحة. وفي الأدب من «صحيح البخاري» عن مسروق: دخلنا على عبد الله بن عمرو حين قدم مع معاوية الكوفة. وحكى ابن عساكر أنَّه دفن بعجلون، قرية بالقرب من غيرة.؟؟؟ وصحح ابن حبان أن وافته ليالي الحرَّة. وقال أبو عمر الكندي في «تاريخه»: حدثني يحيى بن خَلَف بن ربيعة عن أبيه، عن جده الوليد بن أبي سليمان، قال: قتل الأكدر بن حَمامة في نصف جمادى الآخرة سنة (65) ويومئذ توفي عبد الله بن عمرو بن العاص يعني بمصر، فلم يستطع أن يخرج بجنازته لشغَب الجنْد على مروان، فدُفِن في داره.
عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بالتصغير بن سعد بن سهم السهمي أبو محمد وقيل أبو عبد الرحمن أحد السابقين المكثرين من الصحابة وأحد العبادلة الفقهاء مات في ذي الحجة ليالي الحرة على الأصح بالطائف على الراجح ع