عبد الله بن الزُّبَيْر بن عيسى القُرَشيُّ الأَسَديُّ الحُمَيْديُّ المكِّيُّ، أبو بكرٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الله بن الزبير الحميدي. وهو ابن الزبير بن عيسى أبو بكر القرشي المكي. روى عن: إبراهيم بن سعد، وفضيل بن عياض، وسفيان بن عيينة سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه أبي، وأبو زرعة. حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: أثبت الناس في ابن عيينة الحميدي وهو رئيس أصحاب ابن عيينة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عنه فقال: ثقة إمام). وقال الحميدي: جالست ابن عيينة تسع عشرة سنة أو نحوها. حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت محَمَّد بن عبد الرحمن الهروي يقول: (قدمت مكة سنة ثمان وتسعين ومات ابن عيينة في أول السنة قبل قدومي لسبعة أشهر فسألت عن أجَل أصحاب ابن عيينة فذكر لي الحميدي فكتبت حديث ابن عيينة عنه).
عبد الله بن الزبير بن عِيسَى بن عبد الله بن حميد بن زُهَيْر بن الحارِث بن أَسد بن عبد العُزَّى الحميدِي القرشِي الأَسدي. كنيته أبو بكر من أهل مَكَّة. يروي عن: فُضَيْل بن عِياض. وقال: جالست ابن عُيَيْنَة عشْرين سنة. روى عنه: مُحَمَّد بن إِسْماعِيل البُخارِي، والنَّاس. مات بِمَكَّة سنة تسع عشرَة ومِائَتَيْن، وكان صاحب سنة وفضل ودين.
عبد الله بن الزُّبير بن عيسى بن عُبيد الله بن الزُّبير بن عبيد الله بن حُميد: أبو بكر، الحُميديُّ، القُرشيُّ، المكِّيُّ. سمع: سفيان بن عُيَينة _ وقال: جالسته تسع عَشْرةَ سنة، أو نحوها _ والوليد بن مسلم، ووكيعًا، ومروان بن معاوية، وبِشْر بن عمر. روى عنه البخاري في: بدء الوحي _ أوَّل من حدَّث عنه _ وفي تفسير سورة {يس}، وغير موضع. قال البخاري: قال عُبيد الله _ غير منسوب _: مات الحميدي سنة تسع عَشْرة ومئتين.
عبدُ اللهِ بن الزُّبيرِ بن عيسى بن عبيدِ الله بن الزُّبيرِ بن عبدِ الله بن حُميدٍ، أبو بكرٍ الحُمَيْدِيُّ القرشيُّ المكِّيُّ. أخرجَ البخاريُّ في أولِ بدءِ الوحيِّ وغير موضعٍ عنهُ، عن سفيانَ بن عُيَيْنَةَ والوليدِ بن مسلمٍ ووكيعٍ ومروانَ بن معاويةَ وبشرِ بن بكر. قال البخاريُّ: ماتَ سنةَ تسعَ عشرة ومائتين. قال أبو حاتِمٍ: الحميديُّ أثبتُ النَّاسِ في ابن عُيَيْنَةَ، وهو رئيسُ أصحابِهِ وهو ثقةٌ إمامٌ. قال الحُميديُّ: جالستُ ابن عُيَيْنَةَ تسعَ عشرةَ سنةً أو نحوها.
عبد الله بن الزُّبير بن عيسى بن عُبَيد الله بن الزُّبير بن عُبَيد الله بن حُمَيْد وإليه ينسب، أبو بكر الحُمَيْدي القُرَشي المكِّي. سمع سُفْيان بن عُيَيْنَة وكان من أثبت النَّاس فيه، وقال: جالسته تسع عشرة سنة أو نحوها والوليد بن مُسلِم وكيعاً ومروان بن مُعاوِيَة وبِشْر بن أبي بكر. روى عنه البُخارِي في أوَّل كتابه «حديث الأعمال بالنِّيَّات» وغير موضع. حكى البُخارِي عن عبد الله _ غير منسوب _ أنَّه قال: مات الحُمَيْدي سنة تسع عشرة ومِئَتين.
عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله بن أسامة بن عبد الله بن حُمَيد، أبو بكر الحُمَيْدي القُرَشي الأَسَدِي. سمع: إبراهيم بن سَعْد، وسُفيان بن عُيَيْنة، وفُضَيْل بن عِياض، ووكيع بن الجَرّاج، وعبد الله بن رجاء، والوليد بن مسلم، وعبد العزيز بن محمد الدَّراوَرْدِيَّ، ويَعْلَى ومحمد ابني عُبيد، وأبا ضَمْرَة أَنَس بن عياض. روى عنه: يوسف بن موسى القَطَّان، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والبخاري، ويعقوب بن سفيان، وبشر بن موسى الأَسَدي. قال أبو حاتم: أثبتُ الناس في ابن عُيَيْنة الحُميدي، وهو رئيسُ أصحاب ابن عيينة، وهو ثقةٌ إمام. وقال محمد بن عبد الرحمن الهَرَويّ: قَدِمتُ مكة سنة ثمان وتسعين ومئة، وقد مات ابن عيينة قبل قدومنا بسبعة أشهر، فسألت عن أجلِّ أصحاب ابن عُيَيْنة، فذُكر الحُمَيديّ. وقال محمد بن سعد: هو صاحب سفيان بن عُيَيْنة، وراويته، مات بمكة سنة تسع عشرة ومئتين، وكان ثقة، كثير الحديث. وقال عبد الله بن جعفر: حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا عبد الله بن الزبير الحميدي، ومالقيتُ أنصيح للإسلام وأهله منه. وقيل: مات سنة عشرين ومئتين. روى له : أبو داود، والنَّسائي.
عبد الله بن الزُّبير بن عيسى بن عبيد الله بن الزبير بن عبيد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزيز بن قصيّ أبو بكرٍ القُرشيُّ الحُميديُّ المكِّيُّ الفقيه. روى عن: أبي محمَّد سفيانَ بنِ عُيَينةَ الهلاليِّ المكِّيِّ، وأبي عبد الله مروانَ بنِ معاويةَ بن الحارث بن عثمان بن أسماء بن خارجة الفزاريِّ، وأبي سفيان وكيع بن الجرَّاح بن مليح بن عديِّ بن فرس الرُّؤاسيِّ الكوفيِّ، وأبي العبَّاس الوليد بن مسلم القُرشيِّ مولاهمُ الدِّمشقيِّ، وأبي محمَّد بشر بن عمر الأزديِّ الزهرانيِّ البصريِّ، وغيرِهم. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (بدوِّ الوحي) وغيرِ موضعٍ من «الجامع». وروى عنه: يوسف بن موسى القطَّان، وهارون بن عبد الله الحمَّال، وأبو عبد الله محمَّد بن يحيى بن عبد الله الذُّهْليُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد الرحمن الهرويُّ نزيلُ الرَّيِّ، وأبو عليٍّ بشر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عَميرةَ الأسديُّ البغداذيُّ، وأبو بكر محمَّد بن إدريسَ بن عمر الحُلوانيُّ الورَّاق نزيلُ مكَّةَ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ بن المنذر الرازيُّ، وأبو زُرعةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وأبو إسماعيلَ محمَّد بن إسماعيلَ بن يوسفَ السلميُّ التِّرمذيُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن الحسين بن طرخان الصَّوَّاف النِّيسابوريُّ، وغيرُهم. قال محمَّدٌ: عبد الله بن الزُّبير الحُميديُّ ثقةٌ مشهورٌ. مات بمكَّةَ سنةَ تسعَ عشرةَ، وقيل: مات سنةَ عشرين ومئتين. وكان قد جالس ابنَ عُيينةَ تسعَ عشرةَ سنةَ أو نحوَها، وتفقَّه بمسلم بن خالد الزِّنجيِّ وغيرِه، ثم صَحِبَ الشافعيَّ ورحل معه إلى مصرَ، ولزمه حتى مات الشافعيُّ رحمه الله، ثم رجع إلى مكَّةَ. قال يعقوب بن سفيانَ الفسويُّ: ما رأيتُ أنصحَ للإسلام وأهلِه مِنَ الحُميديِّ. وقال ابن أبي حاتم: سمعتُ محمَّد بن عبد الرحمن الهرويَّ يقول: قَدِمتُ مكَّةَ سنةَ ثمانٍ وتسعينَ وقد مات ابنُ عُيينةَ في أوَّل السنة قبل قُدُومي بسبعةِ أشهرٍ، فسألتُ عن أجلِّ أصحابِ ابنِ عُيينةَ، فذُكِرَ لي الحُميديُّ، فكتبتُ حديثَ ابنِ عُيينةَ عنه. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سمعتُ أبي يقول: أثبتُ الناس في ابنِ عُيينةَ الحُميديُّ، وهو رئيسُ أصحاب ابنِ عُيينةَ. وذكره أبو عمر النَّمري فقال: وكان من الفقهاء المحدِّثينَ النُّبلاء الثِّقات والحفَّاظ المأمونين، أخذ عنِ ابن عُيينةَ، وهو صاحبُه والمتحقِّقُ به، وعندَه عن وكيع وأبي معاويةَ والنَّاسِ، كان أحمدُ ابن حنبل يعظِّمُه ويفضِّلُه على أصحاب ابن عُيينةَ. وسُئل أحمد: مَن أثبتُ في ابن عُيينةَ؛ عليُّ ابن المدينيِّ أو الحُميديُّ؟ فقال: الحُميديُّ صاحِبُ الرجلِ، وأعلمُ الناس بحديثِ ابن عُيينةَ، وأثبتُهم فيه.
خ مق د ت س فق: عَبد اللهِ بن الزُّبير بن عيسى بن عُبَيد الله بن أُسَامَة بن عَبد اللهِ بن حُمَيد بن زُهير بن الحارث بن أَسد بن عَبْدِ العُزَّى. وقِيلَ: ابن عيسى بن عَبد الله بن الزُّبير بن عُبَيد الله بن حُمَيد الْقُرَشِيُّ الْأَسَدِيُّ، أَبُو بَكْر الحُمَيْدِيُّ الْمَكِّيُّ. روى عن: إِبْرَاهِيم بن سَعْد، وأبي ضَمْرَة أَنَس بن عِياض، وبِشْر بن بَكْر التِّنِّيسِيِّ (خ)، وأبي أُسامة حَمَّاد بن أُسامة، وسُفْيَان بن عُيَيْنَة (خ مق ت س فق)، وعَبْد اللهِ بن الحارث الجُمَحِيُّ الحاطِبيِّ، وعبد الله بن الحارث المَخْزُوميِّ، وعبد الله بن رجاء المكيِّ، وأبي صَفْوان عَبد الله بن سَعِيد الْأُمَوِيِّ، وعبد الله بن يَرْفا المَدَنيِّ مولى بَنِي ليث، وعَبْد الرحمن بن سَعْد بن عَمَّار المؤذِّن، وعبد الْعَزِيز بن أَبي حازم، وعبد العزيز بن عبد الصَّمد العَمِّي (بخ)، وعبد الْعَزِيز بن محمد الدَّراوَرْدِيِّ، وعلي بن عبد الحميد بن زِيَاد بن صَيْفِي، وفَرَج بن سَعِيد المأرِبيِّ اليَمانيِّ (د)، وفُضَيْل بن عِياض، ومحمد بن إدريس الشَّافعِيِّ (د)، ومحمد بن عُبَيد الطَّنافسيِّ، ومَرْوان بن مُعَاوِيَة الفَزَاريِّ (خ ت)، ووكيع بن الجَرَّاح (خ)، والوليد بن مُسْلِم (خ)، ويَعْلَى بن عُبَيد الطنافسيِّ. روى عنه: البُخاريُّ (ت)، وإبراهيم بن صَالِح الشِّيرازيُّ وأَبُو الْأَزهر أحمد بن الْأَزهر النَّيْسابوريُّ (فق)، وإسماعيل بن عَبد اللهِ الْأَصبهانيُّ سمويه، وبِشر بن موسى الْأَسَديُّ، وسَلَمة بن شبيب النَّيْسابوريُّ (مق)، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللهِ بن عبد الكريم الرَّازيُّ: وعُبَيد الله بن فَضَالة بن إِبْرَاهِيمَ النَّسَائيُّ (س)، ومُحَمَّد بن أَحْمَد الْقُرَشِيُّ (د)، وأبو بكر مُحَمَّد بن إدريس بن عُمَر المكي وَرَّاق الحُمَيدي، وأَبُو حاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن عَبد اللهِ بن سنجر الجُرجانِيُّ نَزِيلُ المَغْرب، ومُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن عَبد الرحيم البَرْقيُّ (س)، ومحمد بن علي بن ميمون الرَّقِّيُّ، ومُحَمَّد بن يَحْيَى الذُّهِليُّ (ت س)، ومحمد بن يُونُس النَّسَائيُّ (د)، ومُحَمَّد بن يُونُس الكُدَيْميُّ، وهارون بن عَبد الله الحَمَّال (د)، ويعقوب بن سُفْيَان، ويعقوب بن شَيْبَة، ويوسف بن موسى القَطَّان. قال أَحْمَد بن حَنْبَل: الحُميديُّ عِندنا إمامٌ. وقال أَبُو حاتِم: أثبتُ النَّاس فِي ابن عُيَيْنَة الحُميديُّ، وهُوَ رئيسُ أَصْحَابِ ابنِ عُيَيْنَة، وهُوَ ثقةٌ إمامٌ. قال الحُمَيْديُّ: جالستُ ابنَ عُيَيْنَة تسع عشرة سنة أَوْ نحوها. وقال عَبد اللهِ بن جَعْفَر بن درستويه، عَنْ يعقوب بن سُفْيَان: حَدَّثَنَا الحُمَيديُّ، ومَا لقيتُ أنصحَ للإسلام وأهلِه منه. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حاتِم، عن مُحَمَّد بن عبد الرحمن الهَرَوي: قَدِمتُ مَكَّةَ سنة ثمان وتسعين ومئة، ومَاتَ ابنُ عُيَيْنَة فِي أول السنة، قبل قُدومنا بسبعة أشهر، فسألتُ عَنْ أَصْحَاب ابن عُيَيْنَة، فذُكِرَ لي الحُمَيدي، فكتبتُ حَدِيثَ ابنِ عُيَيْنَة عَنْهُ. وقال يعقوب بن سُفْيَان، عَنِ الحُمَيدي: كنتُ بمصر، وكَانَ لسَعِيد بن مَنْصُور حَلَقةٌ فِي مَسْجِدِ مصر، ويجتمعُ إِلَيْهِ أَهلُ خُراسان، وأهلُ العراق، فجلستُ إليهم، فذكروا شَيْخنًا لسُفيان، فَقَالُوا: كم يَكُون حَدِيثُهُ؟ فَقُلْتُ: كَذَا وكذا، فَسَّبح سَعِيدُ بن مَنْصُور وأنكرَ ذَلِكَ، وأنكرَ ابنُ دَيْسَم، وكَانَ إنكارُ ابن دَيْسَم أشدُّ عَلَيَّ، فأَقبلتُ عَلَى سَعِيد، فَقُلْتُ: كم تحفظ عَنْ سُفْيَان، عَنْهُ؟ فذكر نَحْو النِّصف مما قلتُ، وأقبلتُ عَلَى ابن دَيْسَم، فَقُلْتُ: كم تَحفظ عَنْ سُفْيَان عَنْهُ؟ فذكر زيادة عَلَى مَا قال سَعِيد نَحْو الثُّلُثين مِمَّا قُلْت أنا، فَقُلْتُ لسَعِيد: تحفظُ مَا كتبت عَنْ سُفْيَان، عَنْهُ؟ فَقَالَ: نعم. قلت: فعُدَّ. قال: فعَدَّ. ثُم قلتُ لابن دَيْسم: عُد مَا كتبت عَنْ سُفْيَان، عَنْهُ. فَإذَا سَعِيد يُغرِبُ عَلَى ابن دَيْسَم بأحاديث، وابن دَيْسم يُغرِبُ عَلَى سَعِيد فِي أحاديث كثيرة، فَإذَا قَدْ ذهب عليهما أحاديثُ يسيرة، فذكرتُ مَا ذَهبَ عليهما، قال: فرأيت الحياءَ والخَجَل في وجوهِهما. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: عَبد اللهِ بن الزُّبير الْأَسَدِيُّ الحُمَيْدِيُّ من بني أَسَد بن عبد العُزَّى بن قُصَي، صاحبُ ابن عُيَيْنَة وراويتُهُ، مَاتَ بمكة سنة تسع عشرة ومئتين، وكَانَ ثقةً، كثيرَ الحَدِيث. وكَذَلِكَ قال البُخاريُّ في تاريخ وفاته. وقال غيرُهما: مَاتَ سنة عشرين ومئتين. وروى لَهُ مُسلم فِي «مقدمة» كتابه، وابنُ ماجَة فِي «التَّفسير»، والباقون.
(خ مق د ت س فق) عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله بن أسامة بن عبد الله بن حميد الأسدي أبو بكر الحميدي صاحب ابن عينية. ثقة هو؟ قال: ما أدري لا علم لي به . وقال الحاكم أبو عبد الله: مفتي أهل مكة ومحدثهم وهو لأهل الحجاز في السنة، كأحمد بن حنبل لأهل العراق إلا أنه أقدم من أحمد ومحمد بن إسماعيل، إذا وجد الحديث عنده لا يخرجه إلى غيره من الثقة والتثبت وقال في موضع آخر ثقة مأمون. وفي قول المزي: كان فيه يعني كتاب «الكمال» وقال جعفر بن عبد الله بن جعفر: ثنا الحميدي وهو وهم نظر لأن هذا ليس في كتاب «الكمال» فيما رأيت من النسخ: والله تعالى أعلم. ولما ذكره ابن حبان في كتاب«الثقات» قال: جالس ابن عيينة عشرين سنة وكان صاحب سنة وفضل ودين، وخرج حديثه في صحيحه وكذا أستاذه، والحاكم أبو عبد الله. وقال ابن سعد: توفي في ربيع الأول. وقال ابن قانع: الصحيح وفاته سنة تسع عشرة. وقال صاحب «زهرة المتعلمين»: روى عنه البخاري خمسة وسبعين حديثاً. وفي قول المزي: قال ابن سعد مات بمكة سنة تسع عشرة ومائتين، نظر من حيث إغفاله من عنده: في شهر ربيع الأول، وكذا ذكره عنه الطبري. وقال أحمد بن عدي في«أسماء شيوخ البخاري»: ذهب مع الشافعي إلى مصر وكان من خيار الناس روى في مسنده عن سعيد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، وعبد الرحمن بن زياد الرصاصي ، وعثمان بن عيسى، وعبد الملك بن إبراهيم، وعبد الرزاق، وجرير بن عبد الحميد، ومحمد بن عثمان بن صفوان الجحمي، وإسماعيل بن إبراهيم الصائغ، وصالح بن قدامة.
(خ د س ت) عَبْدُ اللهِ بن الزُّبَيْرُ الحُمَيْدِيُّ، أبو بكر القُرَشِيُّ المكيُّ. أحد الأعلام الثقات. صاحب ابن عيينة، وسمع من الجمحي وإبْراهِيم بن سعد والشافعيِّ. وعنه البخاريُّ في أول «صحيحه» وتفسير يس وغير موضع، أبو زرعة وأبو حاتم وخلق. قال الفسويُّ: ما لقيت أنصح للإسلام وأهله منه، ورواه عنه عبد الله بن جعفر بن درستويه. وادعى صاحب «التهذيب» أنه وقع في «الكمال» جعفر بن عبد الله بن جعفر، ولم يره في شيء من نسخه، والذي فيه بخطِّ الدِّمْياطيِّ: عبد الله. مات بمكة سنة تسع عشرة ومائتين، قاله البخاريُّ وابن سعد بزيادة: في ربيع الأول وبه جزم ابن عساكر في «نُبَّله». وقال غيرهما: سنة عشرين. وروى له مسلم في مقدمة كتابه عن سلمة بن شبيب عنه، وأبو داود والترمذيُّ والنسائي عن رجل عنه، وروى له ابن ماجه في التفسير بواسطة أيضًا. والحميديُّ بضم الحاء نسبة إلى حميد؛ بطن من أسد. وقال ابن طاهر: إلى جدِّه الأعلى حميد، ووالد حميد عبد الله قتله عليٌّ يوم أُحد مبارزة. من ولده عبيد الله بن عبد الله بن أسامة قتل مع ابن الزبير، وحفص بن عمر بن عبيد الله بن حميد لحق بخراسان حين قتل عبد الله بن الزبير.
(خ مق د ت س فق)- عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عُبيد الله بن أسامة بن عبد الله بن حميد بن نصْر بن الحارث بن أسد بن عبد العُزَّى، وقيل في نسبه غير ذلك. سَاق الزبير بن بكَّار نسبه إلى عبد الله فقال: ابن الزبير بن عُبيد الله بن حُميد، وهذا هو الراجح أبو بكر الأسدي الحُمَيدي المكي. روى عن: ابن عُيينة، وإبراهيم بن سعد، ومحمد بن إدريس الشَّافعي، والوليد بن مسلم، ووكيع ومروان بن معاوية، وعبد العزيز بن أبي حازم، والدَّراوردي، وبِشْر بن بكر التِّنِّيسي وجماعة. وعنه: البخاري، وروى له مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه في «التفسير» بواسطة سَلَمة بن شبيب، ومحمد بن يونس النَّسائي، وهارون الحمَّال، ومحمد بن يحيى الذُّهلي، وعبيد الله بن فَضَالة النَّسائي، ومحمد بن أحمد القرشي ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، وأبو الأزهر النيسابوري، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو بكر محمد بن إدريس ورَّاق الحُميدي، ويعقوب بن شيبة، ويعقوب بن سفيان، ومحمد بن سنجر، ويوسف بن موسى القَطَّان، وإسماعيل سمُّويه، وبشر بن موسى، والكُدَيمي في آخرين. قال أحمد: الحُميدي عندنا إمام. وقال أبو حاتم: هو أثبت الناس في ابن عيينة وهو رئيس أصحابه، وهو ثقة إمام. وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا الحميدي وما لقيت أنصحَ للإسلامِ وأهلِه منْه. وقال محمد بن عبد الرحمن الهَرَوي: قدمت مكة عقب وفاة ابن عيينة فسألت عن أجل أصحابه فقالوا الحُميدي. وقال ابن سعد: مات بمكة سنة تسع عشرة ومائتين، وكان ثقةً كثيرَ الحديث. وكذا أرَّخه البخاري، وأرَّخه غيرهما سنة (20) قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» فقال صاحب سُنَّةٍ وفَضْل ودين. وقال ابن عدي: ذهب مع الشافعي إلى مصر وكان من خيار الناس. وقال الحاكم: ثقة مأمون. قال: ومحمد بن إسماعيل إذا وجَد الحديث عنه لا يخْرِجه إلى غيره من الثِّقة به. وفي «الزهرة» روى عنه البخاري خمسةً وسبعين حديثًا.
عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي الأسدي الحميدي المكي أبو بكر ثقة حافظ فقيه أجل أصحاب بن عيينة من العاشرة مات بمكة سنة تسع عشرة وقيل بعدها قال الحاكم كان البخاري إذا وجد الحديث عند الحميدي لا يعدوه إلى غيره خ م د ت س فق