عُمَر بن الخَطَّاب بن نُفَيْل بن عبد العُزَّى القُرَشيُّ العَدَويُّ، أمير المؤمنين
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عمر بن الخطاب بن نفيل العدوي أبو حفص القرشي رحمه الله. له صحبة وهجرة. روى عنه: عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وطلحة بن عبيد الله، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود، وأبو ذر، وجابر بن عبد الله، وأبو سعيد الخدري، وأبو موسى الأشعري، وأنس بن مالك، وأبو هريرة، وابن عمرو، وابن عباس، والنعمان بن بشير، وعقبة بن عامرن وأبو أمامة الباهلي، وعمرو بن عبسة، وعبد الله بن أنيس، وأبو لبابة بن عبد المنذر، وعدي بن حاتم، والبراء بن عازب، وبريدة الأسلمي، وفضالة بن عبيد، وشداد بن أوس، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وسعيد بن العاص، وكعب بن عجرة، وعبد الله بن سرجس، والمسور بن مخرمة، والسائب بن يزيد، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن الأرقم، وعبد الله بن السعدي، والأشعث بن قيس، ويعلى بن أمية، وجابر بن سمرة، وحبيب بن مسلمة، وأبو الطفيل، وابن أبزي، وسفيان بن وهب، والفلتان بن عاصم، وخالد بن عرفطة، وعمرو بن حُرَيث، وعبد الله بن عكيم، وطارق بن شهاب، ومعمر بن عبد الله، والمسيب بن حزن، وسفيان بن عبد الله الثقفي، وعائشة، وحفصة رحمة الله عليهم أجمعين.
عمر بن الخطَّاب بن نُفَيل بن عبد العُزَّى بن رياح بن عبد الله بن قُرْط بن رَزَاح بن عَدِيِّ بن كعب بن لُؤيِّ بن غالب بن فِهر بن مالك: أبو حفص، القُرشيُّ، العَدَويُّ، المدنيُّ. أخو زيد، شهد بدرًا. وأمُّه حَنْتَمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يَقَظَة بن مُرَّة. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: ابن عمر، وابن عبَّاس، وابن الزُّبَير، وعاصم بن عُمر، وطارق بن شهاب، وعلقمة بن وقَّاص، في بدء الخلق، وغير موضع. ولَّاه أبو بكر الصدِّيق الخلافة بعده، فتولَّاها مِن لدن يوم مات أبو بكر؛ وهو يوم الثُّلاثاء، لثمانٍ بقين من جمادى الآخرة، سنة ثلاث عَشْرة، إلى أن طُعِنَ. وقال خليفة والواقدي: لثلاثٍ بقين من ذي الحجَّة. وقال الذُّهلي: كتب إليَّ أبو نُعيم، وأبو بكر بن أبي شيبة: يوم الأربعاء، لأربعٍ بقين منه. وقال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: مات يوم الأربعاء، لسبعٍ بقين منه. قال: فمكث ثلاثًا بعدما طُعِنَ، ثُمَّ مات. وقال خليفة: عاش بعدما طُعِنَ ثلاثة أيَّام، ويقال: سبعة أيَّام. وقال عَمرو بن علي: مات يوم السَّبت، غرَّة المحرَّم، سنة أربعٍ وعشرين، وكانت خلافته عشر سنين، وستَّة أشهر، وثمانية أيَّام، على ما ذكره خليفة. ومات وهو ابن ثلاث وستِّين سنة، ويقال: ابن أربعٍ وخمسين، ويقال: ابن خمسٍ وخمسين، ويقال: ابن اثنتين وخمسين سنة. روى زيد بن أسلم، عن أبيه: مات عمر وهو ابن ستِّين سنة. قال الواقديُّ: وهو أثبتُ الأقاويل عندنا. وقال الواقدي في «الطَّبقات»: طُعِنَ عمر في ثلاثِ ليالٍ بقين من ذي الحجَّة، وتوفِّي لهلال المحرَّم، سنة أربعٍ وعشرين. وقال في «التَّاريخ»: طُعن يوم الأربعاء، لأربعٍ بقين من ذي الحجَّة. وقال ابن نُمير: توفِّي سنة أربعٍ وعشرين.
عمرُ بن الخطَّابِ بن نُفيلِ بن عبدِ العُزَّى بن رَبَاحِ بن عبدِ الله بن قُرْطِ بن رَزَاحِ بن عَدِيِّ بن كعبِ بن لؤيِّ بن غالبِ بن فِهْرٍ، أبو حفصٍ، أمُّهُ حَنْتَمَةُ بنتُ هشامِ بن المغيرةِ بن عبدِ اللهِ بن عمرَ بن مخزومٍ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ وغير موضعٍ عن ابنهِ عبدِ اللهِ وابنِ عبَّاسٍ وابنِ الزُّبيرِ وطارقِ بن شهابٍ وعلقمةَ بن وقَّاصٍ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. وَلِيَ الخلافةَ من لَدُن تُوفي أبو بكرٍ _وذلكَ يومَ الثلاثاءِ لثمانٍ بقينَ من جمادى الآخرةِ سنةَ ثلاثَ عشرةَ_ إلى أن طُعِنَ يومَ الأربعاءِ لثلاثٍ بقينَ من ذي الحجَّةِ، وماتَ بعد ذلك بثلاثٍ يومَ السَّبتِ غُرَّةَ المحرَّمِ سنةَ أربعٍ وعشرينَ. أخرجَ البخاريُّ في «التَّاريخِ»: حدَّثنا مسلمٌ: حدَّثنا جريرٌ هو ابن حازمٍ عن أيُّوبَ عن نافعٍ عن ابن عمرَ: أَنَّ عمرَ ماتَ وهو ابنُ خمسٍ وخمسينَ أو خمس وستينَ، ثم قالَ: أسرعَ إلي الشَّيبِ من قبل أخوالي بني المغيرةِ.
عُمَر بن الخطَّاب بن نُفيل بن عبد العُزَّى بن رَباح بن عبد الله بن قُرط بن رَزاح بن عَدِي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فِهر، العَدَوي القُرَشي، أبو حفص، أمّه حَنتَمة بنت هشام بن المُغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم؛ أخت العاص بن هشام، شهد بدراً، وشهد له النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم بالجنّة. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم عندهما. وأبا بكر الصِّدِّيق عند مُسلِم. روى عنه ابناه عبد الله وعاصم ابنا عُمَر وعبد الله بن عبَّاس وعبد الله بن الزُّبير وعَلقمة بن وقَّاص وغير واحد عندهما. استُخلِف في رجب سنة ثلاث عشرة، ثم قتله أبو لُؤلُؤة غلام المُغيرة بن شُعْبَة مَصدَرَ الحُجَّاج؛ يوم الأربعاء؛ لأربع بقين من ذي الحِجَّة؛ سنة ثلاث وعشرين، وكانت خلافته عشر سنين ونصفاً. و اختلفوا في سنِّه، فقيل: مات وهو ابن ثلاث وستِّين سنة، وقيل: ابن تسع وخمسين، وقيل: ابن ستٍّ وخمسين، وصلَّى عليه صُهيب مولى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.
عمر بن الخطاب بن نُفَيْل بن عبد العُزَّى بن رِياح - بكسر الراء، وبعدها ياء اثنتين من تحتها - بن عبد الله بن قُرْط بن رَزَاح بن عدي بن كعب بن لُؤَي بن غالب. يلتقي مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الأب الثامن؛ وهو كعب بن لؤي، وأمه حَنْتَمَة - بالحاء المهملة والنون-، بنت هاشم ذي الرُّمحين بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ابن يَقَظَة بن مُرَّة بن كعب بن لُؤَي بن غالب. وقيل: حَنْتَمَة بنت هشام. وهو أشهر، والأول أصح. أسلم بمكَّة قديماً، وهاجر قبل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى المدينة، وشهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بدراً، والمشاهد كلها. رُويَ له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خمس مئة حديث وتسعة وثلاثون حديثاً، اتفقا منها على ستة وعشرين حديثاً، وانفرد البخاري بأربعة وثلاثين حديثاً، وانفرد مسلم بثلاثة وعشرين حديثاً. ولي الخلافة عشر سنين وخمسة أشهر، وقيل: ستة أشهر. وقُتِلَ يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة، وقيل: لثلاث بقين منه سنة ثلاث وعشرين، وهو ابن ثلاث وستين سنة سن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأبي بكر، وفي سِنِّهِ اختلاف، وهذا هو الأصح، ودُفن مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في البيت بيت عائشة رضي الله عنها، وصلَّى عليه صُهيب بن سنان الرُّومي. روى عنه: عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وطلحة بن عبيد الله، وسعد بن أبي وقَّاص، وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن مسعود، وابنه عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزُّبير بن العَوَّام، وأنس بن مالك، وأبو هريرة، وأبو موسى الأشعري، وأبو ذر الغِفاري، وعمرو بن العاص، وأبو لُبابة بن عبد المنذر، والبراء بن عازِب، وعدي بن حاتم، والأشعث بن قيس، وأبو سعيد الخُدري، وعبد الله بن السعدي، وجابر بن عبد الله، وعُقبة بن عامر الجُهَني، ويَعْلى بن عُبيد، وسفيان بن وهب، والفلقان بن عاصم، وخالد بن عَرْفَطَة، والنُّعمان بن بشير، وعبد الله بن سرجس، وأبو الطُّفيل عامر ابن واثلة، وحفصة ابنته زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكلهم من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وابنه عاصم بن عمر، ومالك بن أوس بن الحَدَثان النَّصْري، وعَلْقَمَة بن وقَّاص اللَّيثي، وأبو عثمان النَّهدي، وأبو خالد أسلم مولاه، وقيس بن أبي حازم البَجَلي، وعبد الله بن عُكَيم الجُهَني، ومعمر بن عبد الله العدوي، وطارق بن شهاب الأَحْمَسِي، وخلق سواهم. روى له الجماعة. أخبرنا أبو بكر أحمد بن المُقَرَّب بن الحسين بن الحسن العُقيلي البغدادي بها، أنبأ أبو الفوارس طَرَّاد بن محمد بن علي الزَّيْنَبي، أنبأ أبو نصر أحمد بن محد بن حَسنون النَّرْسي، أنبأ محمد بن عمرو، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور، حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا رَوْح بن مُسافِر، عن عاصم بن بَهْدَلة، عن زِر بن حبيش، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هذان سيِّدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، ما خلا النبيين والمرسلين، لا تُخبرهما». فما تكلمتُ حتى ماتا؛ يعني: أبا بكر وعمر رضي الله عنهما. قال الشيخ الحافظ رضي الله عنه: هذا حديث مشهور، له طرق خمسة. يُروى عن جماعة من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
ع: عُمَر بن الخطاب بن نُفَيْل بن عبد العُزّى بن ريَاحِ بنِ عَبد اللهِ بنِ قُرْطِ بنِ رَزَاحِ بنِ عَدِيِّ بن كعب بن لؤي بن غالب القُرَشِيُّ العَدَويُّ، أَبُو حفص، أميرُ المؤمنين. وأمه حَنْتَمة بْنت هاشم ذي الرمحين بن المغيرة بن عَبد الله بن عُمَر بن مَخْزوم، وقيل: حنتمة بْنت هشام، وهو أشهر، والأول أصح. أسلم بمكة قَدِيمًا، وهاجر إِلَى الْمَدِينَة قبل رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وشَهِد بدرًا، والمشاهد كُلَّها مع رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . وولي الخلافة عشر سنين وخمسة أشهر، وقيل: ستة أشهر. وقُتل يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة. وقِيلَ لثلاث بقين مِنْهُ سنة ثلاث وعشرين وهو بن ثلاث وستين سنة فِي سن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسن أَبِي بكر. وقد قِيلَ فِي سِنّه غير ذَلِكَ، وهذا هُوَ الأصح. ودُفِنَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِي حجرة عائشة، وصلى عَلَيْهِ صُهيب بن سنان. روى عن: النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم (بخ)، وعَن أَبِي بن كعب (خ س)، وأبي بكر الصَّديق (خ م د ت س). روى عنه: إبراهيم بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَوْف (س)، ومولاه أسلم (ع)، والأسود بن يزيد الَّنَخعيُّ (د)، وأَسِير بن جابر (م)، والأَشْعَث بن قيس (د س ق)، وأقرع مؤذن عُمَر (د)، وأنس بن مالك (خ م ت س ق)، والَبَراء بن عازب، وثعلبة بن أَبي مالك القُرظيُّ (خ ك د)، وجابر بن سَمُرَة (س ق)، وجابر بن عَبد الله (ع)، وجابر أو جويبر العَبْديُّ (بخ)، وجُبَيْر بن حَيَّة الثَّقَفِيُّ (خ)، وجرير بن عَبد اللهِ البَجَليُّ (تم)، وجُويرية بن قُدامة (خ)، والحارث بن عَبد اللهِ بن أوس الثَّقَفِيُّ (د)، والحارث بن لَقِيط النَّخَعِيُّ (بخ)، والد حنش بن الحارث فيما كَتَب إليهم، وحُذيفة بن اليمان (م)، والحسن البَصْرِي (د) ولم يدركه، وحَكِيم (خت) والد المغيرة بن حكيم، وحمزة بن عَمْرو الأَسلمي (خت)، وحُميد بن عبد الرحمن بن عوف (س)، وخالد بن عُرْفُطة العُذريُّ، وربيعة بن عَبد الله بن الهُدير التَّيْمِيُّ (خ)، وزيد بن ثابت (خ ت س)، وسالم بن أَبي الجَعْد (س) ولم يدركه، والصحيح: أن بينهما مَعْدان بن أَبي طلحة، وسالم بن عُبَيد الأشجعي (س)، والسَّائب بن يزيد (خ س)، وسعد بن أَبي وقاص أحد العشرة، وسَعِيد بن العاص الأُمَوِي (س)، وسَعِيد بن المُسَيَّب، وسفيان بن عبد الله الثَّقَفي (س)، وسُفيان بن وَهْب الخولانيُّ (س)، وسلمان بن ربيعة الباهليُّ (م)، وسُنَيْن أَبُو جمَيلة (خ)، وسُويد بن غَفَلة (م ت س)، وشُرَحْبِيل بن السِّمْط الكندي (م س)، وشريح بن الحارث القاضي (س)، وشَرِيك بن نَمْلة الكُوفي (بخ)، وشَيْبَة بن عثمان العَبْدَري الحاجب (خ د ق)، والصُّبي بن مَعْبَد التَّغْلبيُّ (د س ق)، وطارق بن شهاب الأحْمَسيُّ (خ م ت س)، وطلحة بن عُبَيد الله (سي) أحد العشرة، وعابس بن ربيعة النَّخَعِيُّ (خ م د ت س)، وابْنه عاصم بن عُمَر بن الخطاب (خ م د ت س)،وعاصم بن عَمْرو البجلي (ق) ولم يدركه، والصَّحيح: أن بينهما عميرا مولى عُمَر، وعامر بن ربيعة العَنْزيُّ (ق)، وعامر بن شَراحيل الشَّعْبيُّ (سي) ولم يُدركه، وعامر بن عَبد اللهِ (س) قرأ كتابه إِلَى أَبِي موسى، وعَبْد اللهِ بن أُنَيْس الجُهَنِيُّ (ق)، وعبد الله بن الحارث بن نوفل (ق د)، وعبد الله بن خليفة الهَمْدانيُّ (فق)، وعبد اللهِ بن الزُّبير (خ م س)، وعبد الله بن سِرْجس (م س ق)، وعبد الله بن السَّعديُّ (خ م د س)، وعبد الله بن شَدَّاد بن الهاد (س)، وعبد الله بن الصامت الغِفاريُّ (خت)، وعبد الله بن عامر بن ربيعة العَنْزيُّ (خ كد ق)، وعبد الله بن عامر (س)، وعبد الله بن عباس (ع)، وعبد الله بن عَبْد الرحمن بن عَبدٍ القاري (بخ)، وعبد الله بن عكَيْم الجُهَنِي (ت)، وابْنه عَبد الله عُمَر بن الخطاب (ع)، وعبد الله بن عَمْرو بن العاص، وعبد الله بن عَمْرو الْحَضْرَمِي (كد)، وعبد الله بن مسعود (س)، وعبد الله بن يزيد الخَطْميُّ (س) فيما كتب إِلَيْهِ، وعبد الحميد بن عَبد اللهِ بنِ عَبد اللهِ بن عُمَر بن الخطاب (د)، ولم يدركه، وعبد الرحمن بن صَفْوان الجُمَحِيُّ (د)، وعبد الرحمن بن عبدٍ القاري (ع)، وعبد الرحمن بن عوف أحد العَشرة (س)، وعبد الرحمن بن أَبي ليلى (س ق)، وعُبَيد الله بن عَبد الله بن عتبة بن مسعود (س)، وعُبَيد بن عُمَير الليثي (خ ت)، وعتبة بن فَرْقَد السُّلَمِيُّ (س)، وعثمان بن عَبد اللهِ بن سُراقة (ق)،وعثمان بن عفان أمير المؤمنين، وعَدي بن حاتم الطَّائيُّ (خ م)، وعُقبة بن عامر الجُهَنيُّ (م د س ق)، وعلقمة بن قيس النَّخَعِيُّ (ت س)، وعَلْقَمة بن وقاص اللَّيْثيُّ (ع)، وعلي بن أَبي طالب أمير المؤمنين، وعلي بن ماجدة السَّهْمِيُّ (د)، وعَمَّار بن سَعْد التُّجِيبيُّ (بخ) ولم يدركه، وعَمْرو بن سَعِيد بن العاص الأُمَوِي (س) ولم يدركه، والصحيح عَن أبيه عَنْهُ، وأبو مَيْسَرة عَمْرو بن شُرِحْبيل (د ت س)، وعَمْرو بن العاص، وعَمْرو بن ميمون الأَوْدِيُّ (خ 4)، وعُمير مولى عُمَر بن الخطاب (ق)، وفَرُّوخ مولى عثمان بن عفان (ق)، وفَضَالة بن عُبَيد الأَنْصارِيُّ (ت)، والفلقان بن عاصم الَجْرمي وله صحبة، وقَبِيصة بن جابر الأَسَديُّ (بخ)، وقَرَظة بن كعب الأَنْصارِيُّ (ق)، وقيس بن أَبي حازم (خ س)، وقيس بن مروان الجُعْفيُّ (س)، وكعب بن عُجرة (ق)، ومالك بن أوس بن الحَدَثان (ع)، ومُرَّة بن شَراحيل الطيْب (ق)، ومسروح مؤذن عُمَر بن الخطاب (د)، ومسروق بن الأَجْدَع (د ق)، ومسلم بن يسار الجُهنيُّ (د ت س) ولم يُدركه، والصحيح أن بينهما نُعيم بن ربيعة (د)، والمِسْوَر بن مُخْرَمة (خ م ت س)، ومعاوية بن حُدَيْج التُّجيِبيُّ (بخ)، ومَعْدان بن أَبي طلحة اليَعُمَري (م س ق)، ومَعْمَر بن عَبد اللهِ العَدَويُّ، وميمون بن مِهْران الجَزَريُّ (ق) ولم يدركه، وناشرة بن سُمَي اليَزنيُّ (س)، ونَافِع بن عَبْد الْحَارِث الخُزاعيُّ (م)، والنُّعمان بن بشير (م ق)، ونعُيم بن دجاجة الأَسَديُّ (س)، ونُعيم بن ربيعة (د)، وأبو مِجْلَز لاحق بن حُميد (س)، ويحيى بن طلحة بن عُبَيد الله (سي)، والصحيح عَن أبيه عَنْهُ، ويزيد بن أُنَيس الهُذَليُّ (عخ)، ويزيد بن شَرِيك التَّيْمِيُّ (بخ)، ويعقوب (ت) جد العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، ويَعْلَى بن أمَّية التَّيْمِيُّ (بخ)، ويعقوب (ت) جد العلاء بن عَبْد الرحمن بن يعقوب، ويَعْلَى بن أميَّة التَّميميُّ (م 4)، وأَبُو إدريس الخَولانيُّ (ت)، وأَبُو الأسود الدِّيليُّ (خ ت س)، وأَبُو أُمَامَة بن سهل بن حُنيف (ت س ق)، وأبو أُمامة الباهليُّ، (ت ق)، وأبو تميم الجَيْشانيُّ (ت س ق)، وأبو ذر الغِفاريُّ، وأبو رافع الصائغ (س)، وأبو زُرْعَة بن عَمْرو بن جرير (د) ولم يدركه، وأبو سَعِيد الخُدْرِي (م)، وأبو الصَّلت الثَّقّفِيُّ (قد)، وأبو الطُّفيل اللَّيثيُّ (م ق)، وأبو ظبيان الجَنْبيُّ (بخ)، وأبو عبد الرَّحْمَنِ السَّلمي (ت س)، وأَبُو عُبَيد مولى بن أَزْهر (ع)، وأَبُو عُثْمَان النَّهْدي (خ م د س ق)، وأبو العَجفاء السُّلَمِيُّ، وأبو فراس النَّهْدي (د س)، وأبو قتادة الأَنْصارِي (س)، وأبو قلابة الجَرميُّ (س) ولم يدركه، وأبو لُبابة الأَنْصارِيُّ، وأبو موسى الأَشعَريُّ (خ م د ق)، وأبو هُرَيْرة الدَّوسيُّ (ع)، وأبو يزيد المكيُّ (ق) والد عُبَيد الله بن أَبي يزيد، وابْنته حفصة بْنت عُمَر بن الخطاب أم المؤمنين (خ)، وسُعْدى بْنت عوف المرية امرأة طلحة بن عُبَيد الله (سي ق)، والشفاء بنت عُبَيد الله العَدَوية (بخ)، وصفية بْنت أَبِي عُبَيد (خت)، وعائشة أم عائشة أم المؤمنين (ت ق)، وأم طَلْق (بخ) وأم عَطية الأَنْصارِيّة (د). قال أُسَامَةُ بنُ زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ عَن أَبِيهِ عن جَدِّهِ: سمعتُ عُمَر يَقُولُ: ولِدْتُ قَبْلَ الْفِجَارِ. الأَعْظَمِ بِأَرْبَعِ سِنِينَ. وقال غَيْرُهُ: ولِدَ بَعْدَ الْفِيلِ بِثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً. وقال الزُّبير بن بكَّار: كَانَ عُمَر بن الخطاب من أشراف قُريش، إليه كانت السِّفِارة فِي الجاهلية، وذلك أنَّ قريشًا كانت إِذَا وقع بينهم حَرب أو بينهم وبين غيرهم بعثوه سَفيرًا، وإن نافَرهم منافر أو فاخرهم مُفاخر بعثوه منافرًا ومفاخرًا، ورضوا بِهِ. وقال حُصَيْن بن عبد الرحمن، عَنْ هلال بن يَسَاف: أسلم عُمَر بن الخطاب بعد أربعين رجلًا وإحدى عشرة امرأة. وقال أَبُو عُمَر بن عَبد الْبَرِّ: كَانَ إسلامه عِزًا ظهر بِهِ الإسلامُ بدعوة النبي صَلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وهاجرَ، فهو من المهاجرين الأولين، وشَهِدَ بدرًا، وبيعة الرِّضوان وكُل مشهدٍ شهدهُ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وتوفى رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو عَنْهُ راضٍ. وَوَلي الخلافة بعد أَبِي بكر، بويع لَهُ بها يوم مات أَبُو بكر باستخلافه لَهُ سنة ثلاث عشرة، فسار بأحسن سيرة وأنزل نفسه من مال الله بمنزلةِ رجل من الناس. وفتح اللهُ لَهُ الفتوح بالشام والعراق ومصر، ودون الدواوين فِي العَطاء، ورَتَّبَ الناس فِيهِ عَلَى سوابِقِهم. وكان لا يخاف فِي الله لومة لائم، وهو الَّذِي نور شهر الصوم بصلاة الإشفاع فِيهِ، وأرّخ التأريخ من الهجرة الَّذِي بأيدي الناس إِلَى اليوم. وهو أول من سُمّي بأمير المؤمنين، وهو أول من اتخذ الدِّرّة. وكان نقش خاتمه «كفى بالموت واعظا يا عُمَر ». وكان آدم، شديد الأدمة، طُوالًا، كَث اللحية، أصلع أعسر يسر، يخضب بالحِنَّاء والكَتَم. وقال أنس: كَانَ أَبُو بكر يَخْضب بالحناء بَحْتًا. قال أَبُو عُمَر: الأكثر أنهما كانا يَخْضِبان. وقد رُويَ عن مُجاهد - إن صَح - أنَّ عُمَر بن الخطاب كَانَ لا يغُير شيبة. هكذا وصفه زِر بن حُبيش، وغيره بأنه كَانَ آدم شديد الأدمة، وهو الأكثر عند أهل العلم بأيام الناس وسيرهم وأخبارهم. ووصفه أَبُو رجاء العُطاردي، وكان مُغَفّلًا، قال: كَانَ عُمَر بن الخطاب طويلًا جَسيمًا أصلعَ شديدَ الصَّلع، أبيضَ شديد حُمْرة العَينين، فِي عارضيه خفة، سَبَلَته كثيرة الشعر فِي أطرافها صُهوبة. وذكر الواقديُّ من حديث عَاصِمِ بنِ عُبَيد اللهِ، عَنْ سالم بن عَبد اللهِ بن عُمَر، عَن أبيه قال: إنما جاءتنا الأدمة من قبل أخوالي بْني مَظْعون، وكان عُمَر أبيض، لا يتزوج لشهوة، إلا لطلبِ الوَلَد. وعاصم بن عُبَيد الله لا يحتج بحديثه ولا بأحاديث الواقدي. وزعم الواقديُّ أن سَمُرَة عُمَر وأدمته إنما جاءت من أكْلِهِ الزَّيتَ عام الرمادة. وهذا منُكرٌ من الَقوْلِ. وأصح ما فِي هَذَا الباب، واللهِ أعلم، حَدِيثُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عن عَاصِمِ بنِ بَهْدَلَةَ عن زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ، قال: رَأَيْتُ عُمَر بنَ الْخَطَّابِ رَجُلا آدَمَ ضَخْمًا كَأَنَّهُ. مِنْ رِجَالِ سَدُوسٍ فِي رِجْلَيْهِ رَوَحٌ. ومِنْ حَدِيثِ بنِ عُمَر أن رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَرَبَ صَدْرَ عُمَر بن الْخَطَّابِ حِينَ أَسْلَمَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وهُوَ يَقُولُ: «اللهُمَّ أَخْرِجْ مَا فِي صَدْرِهِ مِنْ غِلٍّ وأَبْدِلْهُ إِيمَانًا »يَقُولُهَا ثَلاثًا. ومِنْ حَدِيثِ بنِ عُمَر أَيْضًا، قال: قال رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : «إِنَّ اللهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَر وقَلْبِهِ ». ونَزَلَ الْقُرْآنُ بِمُوَافَقَتِهِ فِي أَسْرَى بَدْرٍ، وفِي الْحِجَابِ، وفِي تَحْرِيمِ الْخَمْرِ، وفِي مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ. ورُوِيَ مِنْ حَدِيثِ عُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ وأَبِي هُرَيْرة عَنِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَنَّهُ قال: «لَوْ كَانَ بَعْدِي نَبِيٌّ لَكَانَ عُمَر». ورَوَى سَعْدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، عَن أَبِي سَلَمَة، عَنْ عَائِشَة، قالت: قال رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : «قَدْ كَانَ فِي الأُمَمِ قَبْلَكُمْ مُحَدِّثُونَ، فَإِنْ يَكُنْ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ أَحَدٌ فعُمَر بنُ الْخَطَّابِ». ورواه أَبُو داود الطيالسيُّ، عن إبراهيم بن سعد، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرة، عَنِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، مثله. وقال يُونُسُ، عن ابنِ شِهَابٍ، عن سَالِمٍ وحَمْزَةَ ابْنَيْ عَبد اللهِ بنِ عُمَر، عن بنِ عُمَر، قال رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِقَدَحِ لَبَنٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ حَتَّى رَأَيْتُ الرِّيَّ يَخْرُجُ مِنْ أَظْفَارِي، ثُمَّ أَعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَر، قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قال: الْعِلْمُ» وقال أبو داود الطيالسي، عَن إِبْرَاهِيمَ بن سعد، عَن أَبِيهِ، عَن أبي سَلَمة، عَن أبي هُرَيْرة، قال رَسُولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : «رَأَيْتَنِي فِي الْمَنَامِ والنَّاسُ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ عَلَيْهِمْ قمص منها إلى كذا ومنها إِلَى كَذَا، ومَرَّ عَلَيَّ عُمَر بنُ الْخَطَّابِ يَجُرُّ قَمِيصَهُ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ؟ قال: الدِّينُ» وقال الليث بنُ سعد، عَن يزيد بن الهاد، عن إبراهيم بن سعد، عَنْ صَالِحِ بنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابن شهاب، عَن أَبِي أمامة بنِ سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ، عَن أَبِي سَعِيد الخُدْرِي، عَنِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، نحو ذَلِكَ. وقال علي بن أَبي طالب: خير الناس بعد رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَبُو بكر ثُمَّ عُمَر. وقال أيضا: ما كنا نبعد أن السكينة تنطق عَلَى لسان عُمَر. وقال ابن مسعود: مازلنا أعزة منذ أسلم عُمَر. وقال أيضا: لَوْ وُضِعَ عِلْمُ أحياء العرب فِي كفّة ميزان، ووُضِعَ عِلْمُ عُمَر فِي كِفّة لرجح علمُ عُمَر، ولقد كانوا يَرَون أنَّه ذهب بتسعة أعشار العلم، ولمَجَلْسِ كنت أجلسُهُ مَعَ عُمَر أوثق فِي نفسي من عمل سنة. وقال عبد الرزاق، عن مَعْمَر: لَوْ أن رجلًا قال: عُمَر أفضل من أَبِي بكر ما عَنَّفُتُه، وكذلك لَوْ قال: عليٌّ عندي أفضل من أَبِي بكر وعُمَر لما عَنَّفْتُهُ إِذَا ذَكَرَ فضل الشَّيْخين وأَحَبَّهُما وأثنى عليهما بما هما أهلُه. قال عبد الرزاق: فذكرت ذَلِكَ لوكيع، فأعجَبهُ، واشتهاه. قال أَبُو عُمَر: يدلُّ عَلَى أنَّ أبا بكر أفضل من عُمَر سبقه لَهُ إِلَى الإسلام وما رُوِيَ عن النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: «رأيت فِي المنام أني وُوِزنتُ بأُمتي فرجحتُ، ثُمَّ وُزِنَ أَبُو بكر فرجَح، ثُمَّ وُزِنَ عُمَر فرجح ». وفي هَذَا بيانٌ واضحٌ فِي فَضْلِهِ عَلَى عُمَر. وقال عُمَر: ما سابقتُ أبا بكر إِلَى خير قط إلا سبقني إِلَيْهِ. ومناقبه وفضائله كثيرة جدًا مشهورةٌ مدونةٌ فِي كتب العُلماء مَن طَلَبَها وجَدَها. رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وأرضاه. روى له الجماعة.
(ع) عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العُزى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رَزاح بن عدي أبو حفص أمير المؤمنين. ذكر ابن حبيب أن رباحًا بالباء الموحدة، والخشني وغيره يقولونه بالياء المثناة من تحت، وقال أبو نعيم الفضل بن دكين في تاريخه أن عمران بن حصين روى عنه، وكذلك حُذيفة بن أسيد، وأبو مَحْذورة سَمُرة بن مِعْير، وبُريدة بن الحُصَيْب الأسلميُ، وبلال بن الحارث، وعوف بن مالكَ وأبو جُحَيفْة وهَبْ ابن عبد الله السوائي، وأبو عَقرب بن أبي نوفل وله صحبة، وأم عُمير، وامرأة الزبير ولهم صحبةٌ، ومسعود بن الحكم، ومروان بن الحكم بن أبي العاص، وعُبيد الله بن عدي بن الخيار، وعبد الله بن ثعلبة بن صعير، ومحمود بن لبيد، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، وعبد الله بن عياش، وأبو سعيد المقبري وهَمَذَانُ رسول أهل اليمن إلى عُمر رضي الله عنه، وعبد الرحمن بن حاطب، وعُبيد بن الصلت، وبجالة يعني ابن عَبَدَة، وعَبْد الرحمن بن الحارث المخزومي، وعُمر بن سُليم، وثابت بن الضحاك، والشريد بن سويد، ورافع أبو عبد الرحمن بن رافع، والسائب بن أبي هنيدة حجازي، وهشام أبو حازم، وأفلح ولي أبي أيوب، والمسّيب أبو سعيد بن المسيب، وعبد الله بن عُتبة، وعَبد الرحمن بن أزهر، وعُبد الله بن عبيد المكي، ويعلى بن منبه الحجازي كذا فرق بينه وبين ابن أمية الصحابي، وطخفة بن أبي طخفة الحضرمي، وعاصم بن سفيان الثقفي، وعبد الله بن السائب المخزومي، وسباع بن ثابت حليف لبني زهرة أبو زيد، والحكم بن أبي العاص الثقفي وقد رأى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، والأحنف ابن قيس التميمي، وفضل بن يزيد الرقاشي، وحطان بن عبد الله الرقاشي، وعاضرة العَنبري، وكعب بن سود الأزدي، وأبو صُفرة الأزدي واسمه ظالم بن سارق، وسيرين أبو محمد بن سيرين، وشُوَيْس أبو الرقاد العَدَوي، وأبو قتادة العَدوي، والسائب بن الأقرع، وعلقمة بن عبد الله المزني، وأبو أمية جد المبارك بن فضالة، وحصين بن حُدَيْر، والمسيب بن دارم، وقرة أبو معاوية المزني، وأبو المهلب عمر أبي قلابة، وأبو عَقرب ضبة بن محْصَن بصري، والفرافصة، وحُجَيْن بن الربيع العدوي، وحُريث بن الربيع العدوي، وسنان بن سَلَمة، وهب بن مسروق كوفي، والمعرور بن سويد، وعبد الرحمن بن أبزى الخزاعي، وعبد الله بن أبي ليلى الأنصاري، وزيد بن وهب الجهني، وعَبيدة بن عمرو السلَماني، والنزال بن سَبْرة الهلالي، وزياد بن حُدَيْر الأسدي، وأبو عمرو الشيباني يعني سَعْد بن إياس وخَرشَه بن الحر الفَزاري، وهمام بن الحارث النخعي، وأبو وائل شقيق ابن سلمة الأسدي، وعبد الله بن معقل المزني، وكثير بن شهاب، وأبو مَعْمر الأزدي يعني عبد الله بن سَخْبَرة، والأسود بن هلال المحاربي، ورِبْعي بن خراش، وأذينة أبو عبد الرحمن العبدي، وحارثة بن مُضَرّب العَبْدَي، وزيد بن صوحان، وحسان بن فائد العبسي، ومدرك بن عوف والحارث بن الأزمع الوادعي، وعباية بن ربعي، ويُسار بن نير، وحُصَين بن سبرة، وأبو عطية مالك بن عامر الهمداني، وزر ابن حبيش، وحبيب بن صُهبان الأسدي، ومحمد بن الأشعث بن قيس، وسعيد بن مَعْبد بن عربا، وحنظلة بن علي بن حنظلة، وهلال بن عبد الله، والمستقل بن حُصَيْن، وأبو سلامة نافع، وأبو عبد الله بن نافع، وأبو مروان، وأبو عطاء بن أبي مروان، وعبد الله بن قارب، وكليب أبو أبي معشر، وعبد الله بن أبي الهُذيل، ومَعْقِل بن أبي بكر المزني، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري، وعُضَيف بن الحارث الكندي، وعبد الله بن سنان الشامي، وأبو النعمان حديثه: قدمت المدينة. وفي قول المزي – تابعًا صاحب «الكمال» -: أمه حنتمة بنت هاشم وقيل هشام وهو أشهر والأول أصح نظر؛ لقول القشيري: هي بنت هاشماً وليس هشام، ومن لا يعرف النسب يغلط فيه والمغيرة بن عبد الله بن عُمر بن مخزوم، ولد هاشمًا وهشاما إلا أن حَنتمة هي بنت هاشم وقال ابن عبد البر: من قال: هشام فقد أخطأ ولو كانت كذلك لكانت أخت أبي جهل والحارث بن هشام، وإنما هي ابنة عمهما. وفي كتاب الكلبي والبلاذري وغيرهما: فولد هاشم بن المغيرة وكنيته أبو عبد مناف: حنتمة أم عمر بن الخطاب. وأسلم عمر بعد تسعة وثلاثين رجلاً. وفي حديث إسحاق بن بشير عن خلف بن خليفة عن أبي هاشم الرماني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أسلم مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم تسعة وتسعون رجلًا وثلاث وعشرون امرأة، ثم أسلم عمر فنزل جبريل - عليه السلام - بهذه الآية: {يا أيها النبي حسبك الله ومن تبعك من المؤمنين}. قال أبو أحمد: طعن يوم الأربعاء ودفن يوم الأحد صبيحة هلال المحرم سنة أربع وعشرين. وفي «أمالي» أبي سعيد محمد بن علي بن عمر النقاش الحنبلي من حديث زيد العمي عن ابن جبير عن ابن عباس قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «أتاني جبريل صلى الله عليهما وسلم؛ فقال: أقرئ عمر بن الخطاب عن ربه السلام، وأعلمه أن رضاه حلم وأن غضبه عز. وفي «الطبقات» عن الزهري: أسلم بعد أربعين أو نيف وأربعين من رجال ونساء وعن سعيد بن المسيب: بعد أربعين رجلاً وعشر نسوة، وعن عبد الله بن ثعلبة بن صعَيْر: بعد خمسة وأربعين رجلاً وإحدى عشرة امرأة. وعن أسلم مولاه: أسلم عمر سنة ست من النبوة في ذي الحجة – قال ابن الجوزي: هذا قول لا خلاف فيه – قال: أسلم ولابنه عَبْد الله يومئذ ست سنين. وعن ابن شهاب: أول من قال لعمر الفاروق أهل الكتاب، وعن أيوب بن موسى، وعائشة: قاله رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. وآخى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بينه وبين عتبان بن مالك، وقيل: مُعاذ بن عفراء. وبعثه أميراً على سرية في ثلاثين رجلًا في شعبان سنة سبع إلى عجز هوازن وأعطاه اللواء يوم خيبر، وكان يتجر وهو خليفة. وأرخ التاريخ في شهر ربيع الأول سنة ست عشرة، وهو أول من جمَع القرآن العظيم في مصحف، وأول من ضرب في الخمر ثمانين، ومصر الأمصار: المدينة، والبصرة، والكوفة، والبحرين، ومصر، والشام، والجَزيرة، وأول من ألقى الحصى في مسجد النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، ودَوَّن الديوان في المحرم سنة عشرين، وكان ينفق كل يوم على نفسه وعياله درهمين، وكان يَصُوْم الدهر، وكان أعسر يَسَر، وقالت عائشة رضي الله عنها: لما كانت آخر حجة حجها عمر رضي الله عنه بأمهات المؤمنين سمعنا برجل يرفع عقيرته يقول: عليك السلام من إمام وباركت ... يد الله في ذاك الأديم الممزق فمن يسع أو يركب جناح بَعُوْضة ... ليدرك ما قدمت بالأمس يُسبَق قضيت أمورًا ثم غادرت بعدها ... بوائق في أكمامها لم تُفتَّقِ وما كنت أخشى أن تكون وفاته ... بكف سَبنتي أزرق الين مطرق أألله قتيل بالمدينة أظلمت له ... الأرض تهتز العضاة بأسوق فكنا نتحدث أنه من الجن. وفي تصحيح المزي تبعاً لصاحب «الكمال» أن سن عمر كان ثلاثاً وستين سنة نظر؛ لما ذكره ابن سعد: ثنا محمد بن عمر، ثنا هشام بن سعيد، عن زيد بن أسلم أنه قال: توفي عمر وهو ابن ستين سنة. قال ابن عمر: وهذا أثبت الأقاويل عندنا. وقول ابن إسحاق: مات وله ثلاث وستون، لا يُعرف هذا الحديث عندنا بالمدينة. وفي كتاب «الطبقات» لإبراهيم بن أحمد الخزامي: كان أبيض أمهق طويلًا أصلع، وعن ابنه عبد الله: كان أحمر أصلع جعد الشعر عظيم المناكب طويلًا. أبنا بذلك عبد العزيز بن أبي ثابت، ثنا عاصم بن عُمر، عن عُبيد الله، عن نافع، عنه وعن عبد الله بن عامر بن المغيرة قال: رأيت عمر أبيض تعلوه حمرة أمهق طوال أصلع. وقال زر: كان مشرفًا على الناس بذراع أعسر يسر أصلع. وقال: ثنا سفيان عن عمرو بن دينار، سمع عبيد بن عمير: كان مشرفاً على الناس بيد، ووضع سفيان يده على يساره. قال إبراهيم: والذي لا شك فيه عندنا أنه طعن يوم الأربعاء لسبّع بقين من ذي الحجة. ومن أولاده فيما ذكره الزبير: عبد الله، وحفصة، وعُبيد الله، وعاصم، وزيد، وعبد الرحمن الأكبر، والأصغر، ورقية، وزيد الأصغر، وعبد الرحمن الأوسط، وعياض، وفاطمة، وعبد الله الأصغر. ورجح محمد بن جرير الطبري أن عمره ستون سنة. وفي «الاستيعاب» لابن عبد البر: ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنةً. وقيل: قبل الفجار الأعظم بثلاث سنين، وهو أول من اتخذ الدرة وأول قاض في الإسلام. وفي كتاب المرزباني: لما قال له كعب الأحبار في آخر عمره: إنك ميت في ثلاث. قال يخاطب كعبًا: يخوفني كعب ثلاثًا بعدها ... ولا شك أن القول ما قال لي كعب وما بي حذار الموت إني لميت ... ولكن حذار الذنب يتبعه الذنب وفي كتاب الصريفيني: وأد بنتاً له وأسلم بعد أربع سنين من المبعث. وفي كتاب «من قال الشعر من الخلفاء» للصولي عن المدائني ومصعب بن عبد الله، وابن سلام الجمحي قالوا: قال عمر: ما قلت شعرًا قط إلا بيتًا واحدًا: كأن ألق زنباع بن روح ببلدة ... لي النصف منه يفزع السن من ندم وقد أسلفنا عن المدائني في ترجمة: زنباع غير هذا – والله أعلم. وفي صحيح ابن حبان عن ابن عباس: استبشرت الملائكة بإسلامه، وذكر الهذلي أنه جمع القرآن كله في عهد النبي صلَّى الله عليه وسلَّم. وفي تاريخ يعقوب بن سفيان: كان أبيض. والذي وصفه بأنه آدم رآه عام الرمادة؛ لأنه كان قد أجهد نفسه وشحب لونه وتغير. وفي «مرج البحرين» لابن دحية: كان شامة، وفي كتاب أبي البقاء محمود بن خوليه: أول من سلم عليه الدين من الأئمة وأول من ... بعد النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إلى الجنة وأن الله يباهي به الملائكة وأنه ظهير النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، والله جعل غضبه عزًّا في الإسلام وأنه وإن الإسلام بلى على فقده وأول من يعطي كتابه من هذه الأمة.
(ع) عمر بن الخطاب بن نُفيل بن عبد العزى بن رِياح بن عبد الله بن قُرط بن رَزاح بن عَدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي، أبو حفص، أمير المؤمنين. أمه: حَنْتَمة بنت هاشم ذي الرمحين بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. وقيل: بنت هشام، وهو أشهر، والأول أصح. وقال ابن عبد البر: هشام غلط، لو كانت ابنة هشام؛ لكانت أخت أبي جهل، وإنما هما ابنة عم. روى عنه: أولاده: حفصة وعبد الله وعاصم، ومولاه أسلم، وابن عباس، وأبو عثمان النهدي. ولي الأمر عشر سنين ونصفًا. واستشهد لأربع بقين من ذي الحجة، سنة ثلاث وعشرين، وله ثلاث وستون سنة، هذا هو الأصح. ولم يخلف بعده مثله. وقال ابن سعد: حدَّثنا محمد بن عمر: حدَّثنا هشام، عن سعد، عن زيد بن أسلم أنه قال: توفي عمر وهو ابن ستين سنة. قال ابو عمر: وهذا أثبت الأقاويل عندنا. وقول ابن إسحاق: مات وله ثلاث وستون سنة، لا نعرف هذا الحديث عندنا بالمدينة. ورجح ابن جرير في الصحابة رواية ستين على غيرها. وقد أفردت ترجمته بالتأليف.
(ع)- عمر بن الخطَّاب بن نفيل بن عبد العُزَّي بن رياح بن عبد الله بن قُرْط بن رَزاَح بن عَدِي بن كعب بن لؤي بن غالب القُرشي العَدوي، أبو حفص أمير المؤمنين. أمه حَنْتَمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، وقيل حَنْتمة بنت هشام، والأول أصح. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر رضي الله عنه، وأبي بن كعب. روى عنه أولاد عبد الله، وعاصم، وحفصة، وعثمان، وعلي، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة بن عبيد الله، وعبد الرحمن بن عوْف، وابن مسعود، وشيبة بن عُثمان الحَجَبي، والأشعث بن قيس، وجرير البَجَلي، وحذيفة بن اليمان وعمرو بن العاص، ومعاوية، وعَدِي بن حاتم، وحمزة بن عمرو الأسلمي، وزيد بن ثابت، وسفيان بن عبد الله الثَّقفي، وعبد الله بن أُنيس الجُهَني، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير، وعقبة بن عامر الجُهَني، وفضالة بن عبيد، وكعب بن عُجرة، والمسْوَر بن مخرمة، ونافع بن عبد الحارث، وأبو أُمامة، وأبو قَتَادة الأنصاري، وأبو هريرة، وأبو موسى الأشعري، وعائشة أم المؤمنين، وأنس، وجابر، والبراء بن عازب، والنُّعمان بن بشير وغيرهم من الصحابة، وعمرو بن ميمون الأودي، وأسْلَم مولى عمر، وسعيد بن المسَيِّب، وسويد بن غفلة وشُريح القاضي، وعابِس بن ربيعة، وعبد الرحمن بن عبد القاري، وعُبيد بن عُمير الليثي، وعلْقمة بن وقاص الليثي وأبو ميْسرة عمرو بن شُرَحبيل، وقيس بن أبي حازم، ومَعْدان بن أبي طلحة اليَعْمري، وأبو تميم الجَيْشاني، وأبو عبيد مولى بن أزهر وأبو العجْفاء السُّلَمي، وأبو عثمان النَّهدي وخلق كثير. قال أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده: سمعت عمر يقول ولدت قبل الفِجَار الأعظم بأربع سنين. وقال غيره: ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة. وقال الزُّبير بن بكَّار: كان عمر من أشراف قريش، وإليه كانت السِّفارة في الجاهلية، وذلك أنَّ قريشا كانت إذا وقعت بينهم حرب بعثوه سفيرًا وإنْ نافَرهم منافرٌ وفاخرهم مفاخر بعثوه منافرًا ومفاخرًا ورضوا به. وقال حُصين بن عبد الرحمن عن هلال بن يساف: أسلم عمر بعد أربعين رجلًا وإحدى عشر امرأة. وقال ابن عبد البر: كان إسلامه عزًَّا ظهر به الإسلام بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم وقد شَهِد بدرًا والمشاهد كلها، وولي الخلافة بعد أبي بكر، بُويع له يوم مات أبو بكر، فسار أحسن سيرة وفتح الله له الفتوح بالشام والعراق ومصر، دوَّن الدواوين وأرَّخ التاريخ، وكان نقش خاتمه كفى بالموت واعظًا، وكان أصلع، أعسر يسر، طوالًا، آدم شديد الادمة، هكذا وصفه جماعة. وقال أبو رجاء العطاردي: كان أبيضَ شديد حمرة العينين. وروى عن عبد الله بن عمر نحوه. وزعم الواقدي أنَّ سُمْرَته إنما جاءت من أكل الزيت عام الرَّمادة. قال ابن عبد البر: وأصح ما في هذا الباب رواية الثَّوري عن عاصم عن زِر بن حُبيش قال: رأيت عمر رجلًا آدم ضخمًا كأنَّه من رجال سَدُوس، ونزل القرآن بموافقته في أشياء. وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((لو كَان بعْدي نبيٌّ لكَان عُمَر)). وقالت عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قد كَان في الأمَم قبلكم مُحَدِّثون فإن يَكُن في هذه الأمة أحدٌ فعمر بن الخطاب)) وقال علي بن أبي طالب: ما كنا نبعد أن السكينة تنْطق على لسَان عُمر. وقال أيضًا: خير النَّاس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر. وقال ابن مسعود: ما زلنا أعزةً منذ أسلم عمر. ومناقبه وفضائله كثيرة جدًا مشهورة. ولي الخلافة عشر سنين وخمسة أشهر، وقيل: ستة أشهر، وقتل يوم الأربعاء لأربعٍ بقَين من ذي الحجة، وقيل لثلاث سنة (23) وهو بن ثلاث وستين سنة، وقد قيل في سنة غير ذلك، وهذا هو الأصح. ودفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة رضي الله عنها. قلت: ما صححه من سنِّه فيه نظر، فهو وإنْ ثبت في الصَّحيح من حديث جرير عن معاوية أنَّ عُمر قتل وهو ابن (63) سنة، فقد عارضه ما هو أظهر منه فرأيت في «أخبار البصرة» لعمر بن شَبَّة: قال لنا أبو عاصم: حدثنا حنظلة بن أبي سفيان سمعت سالم بن عبد الله يُحدث عن ابن عمر سمعت عمر قبل أن يموت بعام يقول: أنا ابن سبع وخمسين أو ثمان وخمسين، وإنما أتاني الشيب من قِبَل أخوالي بني المغيرة. قلت: فعلى هذا يكون يوم مات بن (58) أو (59) وهذا الإسناد على شرط الصحيح، وهو يُرجَّح على الأول بأنه عن عُمَر نفْسِه، وهو أخبر بنفسه من غيره وبأنَّه عن آل بيته، وآل الرجل أتْقنُ لأمره من غيرهم.
عمر بن الخطاب بن نفيل بنون وفاء مصغر بن عبد العزى بن رياح بتحتانية بن عبد الله بن قرط بضم القاف بن رزاح براء ثم زاي خفيفة بن عدي بن كعب القرشي العدوي أمير المؤمنين مشهور جم المناقب استشهد في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وولي الخلافة عشر سنين ونصفا ع