عبد الله بن عبَّاس بن عبد المطَّلِب بن هاشم بن عبدِ مَنَافٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الله بن عباس بن عبد المطلب. ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم أبو العباس الهاشمي له صحبة. روى عنه: عبد الله بن عمر، وأنس بن مالك، وأبو الطفيل عامر بن واثلة، وثعلبة بن الحكم، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف سمعت أبي يقول بعض ذلك وبعضه من قبلي. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبو بجير المحاربي والأحمسي قالا: حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن مجاهد قال: (كان ابن عباس يسمى البحر لكثرة علمه).
عبد اللَّه بن عَبَّاس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف. كنيته أبو العَبَّاس توفي النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم، وهو ابن أَربع عشرَة سنة، ولد قبل هِجْرَة النَّبِي صلَّى الله عليه وسلَّم بِأَرْبَع سِنِين، قال له النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم: (اللهمَّ علمه الحِكْمَة). مات سنة ثمان وسِتِّينَ بِالطَّائِف وقيل: سنة سبعين وصلى عَلَيْهِ مُحَمَّد بن الحَنَفية، وكبر عَلَيْهِ أَرْبعًا فَلَمَّا أدنى من الحفرة رُمِيَ طائِر أَبيض حَتَّى دخل في أَكْفانه ثمَّ لم يرَ خارِجًا ودُفِنَ بعد أَن ذهب بَصَره وقبره بِالطَّائِف مَشْهُور يزار، وأم ابن عَبَّاس أم الفضل بنت الحارِث.
عبد الله بن عبَّاس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف: أبو العبَّاس، الهاشميُّ، المكِّيُّ. سمع: النَّبيَّ صلعم. وروى عن: عمر بن الخطَّاب، وأبي طلحة، وأسامة بن زيد، والصَّعْب بن جَثَّامة، وأبي سفيان بن حرب، وابنه معاوية، وأُبي بن كعب، وأخيه الفضل بن العبَّاس، وأمِّه أمِّ الفضل لُبَابة، وخالتِهِ ميمونة بنت الحارث بن حَزْن. روى عنه: الشَّعْبي، وسعيد بن جُبير، ومجاهد، وعطاء بن أبي رَبَاح، وعطاء بن يَسَار، وعُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، وعُبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، وعكرمة، وأبو الشَّعثاء، وكريب، وأبو العالية، في بدء الوحي، وغير موضع. مات بالطَّائف، سنة ثمانٍ _ ويقال سنة تسعٍ _ وستِّين، ويقال: سنة سبعين. وقال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: قال ابن عبَّاس: ولدت قبل الهجرة بثلاث سنين، وتوفِّي النَّبيُّ صلعم وأنا ابن ثلاث عَشْرة سنة. وقال الزُّهري: عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن ابن عبَّاس، قال: مررتُ بمنى _ يعني في حجَّة الوداع _ والنَّبيُّ صلعم يصلِّي بالنَّاس، وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام. وقال ابن أبي شيبة: مات سنة ثمانٍ وستِّين. وقال ابن نُمير مثله. وقال عَمرو بن علي: مات وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. قال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: مات ابن عبَّاس بالطَّائف، في سنة ثمانٍ وستِّين، وسِنُّه إحدى، أو اثنتان وسبعون سنة. وقال الواقدي نحو ابن بُكير إلى آخره. وقال الذُّهلي: وفيما كتب إليَّ أبو نُعيم، قال: ابن عبَّاس سنة ثمانٍ وستِّين. يعني: موته. وقال أبو عيسى: مات سنة ثمانٍ وستِّين. وقال ابن نُمير مثل أبي عيسى. وقال الغَلَابي، عن أحمد بن حنبل، مثله.
عبدُ الله بن العبَّاسِ بن عبدِ المطَّلبِ بن هاشمِ بن عبدِ مَنَافٍ، أبو العبَّاسِ المكِّيُّ. أخرجَ البخاريُّ في بدءِ الوحيِّ وغير موضعٍ عن عكرمةَ وكُريبٍ مولاهُ وعن سعيدِ بن جبيرٍ ومجاهدٍ وعطاءِ بن أبي رباحٍ وعطاءِ بن يسارٍ وعبيدِ الله بن عبدِ الله بن عتبةَ وجماعةٍ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وعن عمرَ بن الخطَّابِ وأبي طلحةَ وأسامةَ وأبي سفيانَ والصَّعْبِ بن جُثَامَةَ وغيرهم. وجميعُ ما قالَ فيهِ عبدُ الله بن عبَّاسٍ وغيرُهُ من الصَّحابَةِ: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ولم يَذْكرْ بينَهما أحدًا فهو مسندٌ، وإن كنا نعلمُ أن أكثرَ ذلكَ لم يسمعْهُ عبدُ الله من النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. وقد روى البخاريُّ حديثًا واحدًا عن سعيدِ بن جبيرٍ: سمعتُ ابنَ عبَّاسٍ: سمعتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «إِنَّكُم مُلاقُو اللهَ حُفَاةً عُرَاةً» ثم قالَ في آخرِهِ: قال سفيانُ: هذا مما يُعَدُّ أن ابنَ عبَّاسٍ سمعهُ من النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال البخاريُّ في «التَّاريخ»: حدَّثنا الحسنُ بن واقعٍ: حدَّثنا ضَمُرَةُ قال: ماتَ ابن عبَّاسٍ سنةَ سبعين بالطَّائفِ. قال البخاريُّ في «التَّاريخ»: حدَّثنا موسى بن إسماعيلَ: حدَّثنا أبو عوانةَ عن أبي بشرٍ عن سعيدِ بن جُبيرٍ. قال ابن عبَّاسٍ: تُوفي النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم وأنا ابن عشرِ سنين. وقال عثمانُ بن أبي شيبةَ: تُوفي ابنُ عبَّاسٍ سنة ثمانٍ وستينَ. قال عمرُو بن عليٍّ: وُلِدَ عبدُ الله بن عبَّاسٍ بالشُّعْبِ.
عبد الله بن عبَّاس بن عبد المطَّلب بن هاشم بن عبد مَنَاف، أبو العبَّاس الهاشمي المكِّي، ابن عمِّ النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عن جماعة من الصَّحابة عندهما. روى عنه سعيد بن جُبَيْر وسعيد بن المُسَيِّب وعُبَيد الله بن عبد الله بن عُتْبة ابن مسعود والقاسم بن محمَّد بن أبي بكر وجماعة من التَّابعين عندهما. مات بالطَّائف؛ سنة ثمان _ ويقال: سنة تسع _ وستِّين أو: سبعين؛ وسنّه: سبعون. قال يَحيَى بن بُكَيْر: قال ابن عبَّاس: وُلدت قبل الهجرة بثلاث، وتوفِّي النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم وأنا ابن ثلاث عشرة سنة، وقال الواقدي نحوه... إلى آخره. وروى الزُّهري عن عُبَيد الله عن ابن عبَّاس قال: «مررت بمِنى، يعني: في حجَّة الوداع والنَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم يصلِّي بالنَّاس؛ وأنا يومِئَذ قد ناهزت الاحتلام».
عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، أبو العباس، ابن عم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. كان يُقال له: الحَبْر، والبَحْر؛ لكثرةِ عِلْمِهِ. دعا له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالحكمة مرتين. وقال عبد الله بن مسعود: نِعْمَ تُرْجُمَان القرآن عبد الله بن عباس. وُلد في الشِّعب قبل الهجرة بثلاث سنين، ومات النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابن ثلاث عشرة سنة. ورُوي من غير وجه عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: توفي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا ابن عشر سنين. وفي رواية عن سعيد: قُبض وأنا ختين، أو قال: مختون. وروى أبو إسحاق عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: توفي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا ابن خمس عشرة سنة. قال أحمد بن حنبل: وهذا والصواب. وروى عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن ابن عباس، أنه قال في حجة الوداع: وكنت يومئذ قد ناهزت الحُلم. روي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ألف حديث وست مئة حديث، وستون حديثاً، اتفقا على خمسة وتسعين، وانفرد البخاري بمئة وعشرين، ومسلم بتسعة وأربعين. روى عنه: عبد الله بن عمر بن الخطاب، وأنس بن مالك، وأبو الطُّفَيل عامر بن واثلة، وثعلبة بن الحكم، وأبو أُمامة بن سَهْل ابن حُنيف، وأخوه كثير بن العباس، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن جُبير، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وكُريب، وعكرمة، وعَوْسَجَة، وأبو معبد مواليه، وطاوس بن كيسان، وابنه علي بن عبد الله، وابن أخيه عبد الله ابن مَعْبَد بن عباس، وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وطلحة بن عبد الله بن عوف الزهري، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وعُبيد بن عُمير الليثي، وعروة بن الزبير، وعبيد الله بن أبي يزيد، وحُميد بن عبد الرحمن بن عوف، وسليمان بن يَسَار، وعطاء بن يسار، وعبد الله بن حُنين، وعطاء بن أبي رباح، ومجاهد بن جَبْر، وعبد الله بن عبيد الله ابن أبي مُليكة، وعمرو بن دينار، وأبو الشَّعْثَاء جابر بن زيد، وأبو جمرة نصر بن عمران، وخلق سواهم. مات بالطائف سنة ثمان وستين، وقيل: سنة تسع وستين، وقيل: سنة سبعين. وقال ابن أبي شيبة، وابن نُمير، وأحمد بن حنبل: مات سنة ثمان وستين وهو ابن إحدى وسبعين، وقيل: اثنتين وسبعين. وصلى عليه محمد ابن الحنفية، وقال: اليوم مات ربَّاني هذه الأمة. روى له الجماعة.
ع: عَبد اللهِ بن عَبَّاس بن عبد المطَّلب القُرَشيُّ الهاشميُّ، أَبُو العباس المَدَنيُّ، ابنُ عمِّ رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. كان يقال لَهُ: الحَبْرُ والبَحْرُ، لكثرة عِلمه، دعا لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بالحِكْمَةِ مَرَّتين. وقال عَبد اللهِ بن مسعود: نعم تُرجمان القرآن عَبد اللهِ بن عَبَّاسٍ. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (ع)، وعَن أُبي بن كَعْب (ع)، وأُسامة بن زيد (خ م س ق)، وبُرَيدة بن الحُصَيْب الْأَسْلَميِّ (س)، وتَمِيم الدَّاريِّ (ت)، وحُصَيْن بن عَوف الخَثْعَميِّ (ق)، وحَمَل بن مالك بن النَّابغة الهُذَليِّ (د س)، وخالد بن الوليد (خ م د س ق) - وهو ابنُ خالته - وذُؤيب الخُزاعيِّ والد قَبِيصة بن ذُؤيب (م ف ق)، وسَعْد بن عُبادة (س) والصَّعْب بن جَثَّامة (ع)، وأبيه العَبَّاس بن عبد المطَّلب (خ د) وعبد الرَّحمن بن عوف (خ م د ت ق)، وعثمان بن عَفَّان (د ت س)، وعلي بن أَبي طالب (خ م د س ق)، وعَمَّار بن ياسر (د س)، وعُمَر بن الخَطَّاب (ع)، وأخيه الفضل بن العَبَّاس (ع)، وكعب الْأَحبار (فق)، ومُعاذ بن جبل، ومُعاوية بن أَبي سفيان (خ م د س)، وأبي بكر الصِّديق (خ د تم س ق)، وأبي ذَرٍّ الغِفاريِّ (خ م)، وأَبِي سَعِيد الخُدْرِيِّ (ق)، وأبي سفيان بن حَرْب (خ م د ت س)، وأَبِي طَلْحَة الْأَنْصارِيِّ (خ م ت س ق)، وأبي هُرَيْرة (ع) وأسماء بنت أبي بكر الصِّديق (م)، وجويرية بنت الحارث (م ت س ق)، وسَوْدَة بنت زَمْعة (خ س)، وعائشة (خ ت س)، أمهات المؤمنين، وأُمِّهِ أُمِّ الفضل لُبابة بنت الحارث (ع)، وخالتِهِ مَيْمُونة بنت الحارث أمِّ المؤمنين (ع)، وأُمِّ سَلَمة زوج النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (س) وأمِّ هانئ بنت أبي طالب (د س). روى عنه: إِبْرَاهِيمُ بن عَبد الله بن مَعْبَد بن عَبَّاس (د)، وأربِدَة التَّميميُّ صاحبُ التَّفسير (د)، والْأَرقم بن شُرَحْبِيل الْأَودِيُّ (ق)، وإسحاق بن عَبد اللهِ بنِ كِنانة، وأَبُو أُمامة أسعد بن سَهْل بن حُنَيف (خ م د س ق)، وإسماعيل بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّدِّيُّ (د)، وأَنَس بن مالك خادم النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (س)، وأَنَس البَصْرِيِّ ابنُ عَمِّ أسماء بنت يزيد البَصْرِيّة (س)، وأَبُو الجَوْزاء أوس بن عَبد اللهِ الرَّبَعيُّ (خ 4) وأَبُو ثابت أَيْمَن بن ثابت (س)، وأَبُو صالح باذام مولى أم هانئ، وبَجَالة بن عَبَدة التَّمِيميُّ (د)، وبَرَكة أَبُو الوليد المُجَاشِعيُّ (د)، وبكر بن عَبد اللهِ المُزَنيُّ (م د)، وثَعْلَبة بن الحكم اللَّيثيُّ، وله صُحبة، وأَبُو الشَّعثاء جابر بن زيد (ع)، وحبيب بن أبي ثابت (ق)، وحُجْر بن قيس المَدَريُّ (س)، والحسن بن أبي الحسن البَصْرِيُّ (د ت س)، والحسن بن سَعْد مولى الحسن بن عليٍّ (ق)، والحسن العُرَنيُّ (د س ق) - وقِيلَ: لم يسمع منه - وأَبُو ظَبْيان حُصَيْن بن جُنْدُب الجَنْبِيُّ (خ د ت س)، وحُصَيْن بن مالك البَجَليُّ الكُوفيُّ (ت)، وأَبُو الجُويرية حِطَّان بن خُفَاف الجَرْميُّ (خ س)، والحَكَم بنُ الأعرج (م د ت س)، والحَكَم بن مِيناء المَدَنيُّ (س ق)، وحُمَيد بن عَبْد الرحمن بن عوف (خ م ت س)، وحَنَش الصَّنعانيُّ (ت ق)، وخالد بن اللَّجْلاج العامريُّ (ت) - إن كان محفوظًا - وذَكْوان أَبُو صالح السَّمَّان (خ م س ق) ورُفَيْع أَبُو العالية الرِّياحيُّ (ع)، وزُرارة بن أوفى الحَرَشيُّ الْقَاضِيُّ (ت س)، وزياد أبو يحيى المكِّيُّ (د س)، وسالم بن أَبي الجَعْد (س ق)، وسَعْد بن هشام بن عامر الْأَنْصارِيُّ (م)، وسَعِيد بن جُبير (ع)، وسَعِيد بن أَبي الْحَسَن البَصْرِي (خ م س)، وسَعِيد بن الحُويرث المكيُّ (م تم س)، وسَعِيد بن عَمْرو بن سَعِيد بن العاص (بخ)، وسَعِيد بن مَرْجانة (خد)، وسَعِيد بن المُسَيِّب (خ م د س ق)، وسَعِيد بن أَبي هِنْد (خ ت س ق)، وأَبُو الحُبَاب سَعِيد بن يسار (م د س)، وسَعِيد القَيْسيُّ (بخ)، وسُلَيْمان بن يسار (ع)، وأَبُو زُمَيل سِماك بن الوليد الحَنَفيُّ (بخ م 4)، وسنان بن سَلَمَةَ بن المُحَبّق (م ف ق)، وشُرَحبيل بن سَعْد مولى الْأَنصار (بخ ق)، وشُعبة مولى ابن عَبَّاس (د)، وشَهْر بن حَوْشب (بخ ت س)، وصالح مولى التَّوأمة (ت ق)، والصَّلْت بن عَبد اللهِ بنِ نَوْفل (د ت)، وصُهَيب أَبُو الصَّهباء مولى ابن عباس (م د س)، والضَّحاك بن مُزَاحم (ت س ق)، وطاوس بن كَيْسَانَ (ع)، وطلْحة بن عَبد الله بن عوف (خ د ت س)، وطلحة بن العلاء الْأَحمَسيُّ (فق)، وطَلِيق بن قَيْس الحَنَفيُّ (بخ د ت سي ق)، وعامر بن شَرَاحيل الشَّعْبيُّ (ع)، وأَبُو الطُّفيل عامر بن واثلة اللّيثيُّ (م د ت ق)، وعَبْد اللهِ بن بَدْر اليماميُّ (س)، وعبد الله بن الحارث بن نَوْفل (خ م)، وأَبُو الوليد عَبد اللهِ بن الحارث البَصْرِيُّ (خ م د ت سي ق)، وعَبْد اللهِ بن حُنَين مولى بني هاشم (خ م س)، وعبد الله بن الخليل الحَضْرميُّ (قد)، وعَبْد اللهِ بن شَدَّاد بن الهاد (د س) - وهو ابن خالته - وعَبْد اللهِ بن شَقِيق العُقَيليُّ (م)، وعبد الله بن عَبد اللهِ بن الحارث بن نَوْفل (خ م د)، وعبد الله بن عُبَيد اللهِ بن عباس، وعَبْد الله بن عُبَيد الله بن أَبي مُليكة (ع)، وعبد الله بن عُبَيد بن عُمَير (س)، وأَبُو عُلْوان عَبد اللهِ بن عُصَم (ق) - إن كانَ محفوظًا - وعبد الله بن عُمَر بن الخطاب، وعَبْد اللهِ بن عُمَير مولى ابن عباس (م ق)، وعَبْد اللهِ بن عَنْبَسة (سي)، إن كَانَ محفوظًا - وعبد الله بن قَيس (خد)، وعَبْد اللهِ بن كَعْب بن مَالِك الأَنْصارِيُّ (خ)، وعَبْد اللهِ بن مُساوِر (بخ)، وأَبُو رَيحانة عَبد اللهِ بن مَطَر (د)، وعَبْد اللهِ بن مَعْبَد بن عباس (م د س ق)، وعبد الرَّحمن بن البَيْلماني (د)، وعبد الرحمن بن جَوْشَن الغَطَفَانيُّ (س)، وعبد الرحمن بن عابس بن ربيعة النَّخعيُّ (خ د س ق)، وعبد الرحمن بنُ عَلْقَم (عخ س) - ويُقال: ابن عَلْقَمة - وأَبُو المنهال عَبْد الرَّحْمَنِ بنُ مُطْعِم (ع)، وعبد الرحمن بن وَعْلَة (م 4)، وعبد العزيز بن رُفَيع (خ)، وعَبْد الْعَزِيزِ بن قَيس البَصْرِيُّ (بخ)، وعُبَيد الله بن أَبي بردة (ق)، وعُبَيد الله بن عَبد اللهِ بن أَبي ثور (خ م ت س)، وعُبَيد الله بن عَبد الله بن عُتبة (ع)، وعُبَيد الله بن يَزِيدَ الطائفي (س)، وعُبَيد الله بن أَبي يزيد المكيُّ (ع)، وعُبَيد الله الخَوْلاني (د)، وعُبَيد بن حُنَين (خ م)، وعُبَيد بن السَّبَّاق (م د س ق)، وعُبَيد بن عُمَير (خ د)، وأَبُو حاضر عُثمان بن حاضر الحِمْيَريُّ (د ق)، وعُثمان بن يَحْيَى (ق)، وعُروة بن الزُّبير (خ م س ق)، وعطاء بن أَبي رباح (ع)، وعطاء بن أَبي مُسلم الخُراساني (خ مد ق) - مُرْسل - وعطاء بن يسار (ع)، وعطاء أَبُو الْحَسَن السُّوائي (خ د س)، وعَطِية العَوْفي (ق)، وعِكْرمة بن خالد المَخْزُوميُّ (د س)، وعكرمة مولى ابن عباس (ع)، وعَلْقَمة بن وقَّاص اللَّيثيُّ (خ)، وعلي بن الحُسين بن علي بن أَبي طالب (م ت س)، وعلي بن أَبي طلحة - مرسل - (فق) وابنه علي بن عَبد اللهِ بن عباس (بخ م 4)، وعَمَّار بن أَبي عمار مولى بني هاشم (م 4)، وعُمَر بن حَرْمَلة البَصْرِيُّ (د ت سي)، وعَمْرو بن دينار (ع)، وعَمْرو بن سُفْيَانَ (خد)، وعَمْرو بن مُرَّةَ (سي)، وعَمْرو بن ميمون الْأَوْدِيُّ (ت س)، وأَبُو الحَكَم عِمْران بن الْحَارِثِ السُّلَمي (س)، وعِمْران بن حِطَّان السَّدُوسيُّ (خ س)، وعَنْتَرة الشيبانيُّ أَبُو وكيع الكُوفيُّ (س)، وعَوْسَجَة مولى ابن عباس، والقاسم بن محمد بن أَبي بكر الصِّدِّيق (خ م س ق)، وقَبِيصة بن ذُؤيب، وقَيْس بن حَبْتَر (د)، وقيس بن هَبَّار (س)، وأخوه كَثِير بن العباس (خ م د س)، وكُرَيب مولى ابن عباس (ع)، وكُلَيب بن شِهاب الجَرْميُّ (د س)، ومُجاهد بن جَبْر المكيُّ (ع)، ومحمد بن إياس بن البُكَير اللَّيثِيُّ (د)، ومحمد بن جُبَير بن مُطْعِم (س)، ومحمد بن سيرين (خ ت س)، ومحمد بن عَبَّاد بن جعفر المَخْزومي (خ)، وابنه محمد بن عَبد اللهِ بن عَبَّاس (س)، وأَبُو الثَّورين محمدُ بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي بَكْر (ق)، وابن ابنه محمدُ بنُ علي بن عَبد اللهِ بن عباس، ومحمد بن عَمْرو بن عطاء (بخ م ق)، ومحمد بن كَعْب القُرَظيُّ، ومُحَمَّد بن أَبي مُوسَى (بخ)، وأَبُو الضُّحَى مُسلم بن صُبَيْح (خ ت س)، ومُسلم القرِّي (م د س)، والمِسْوَر بن رفاعة (بخ)، والمِسْوَر بن مَخْرَمة (خ)، ومِصْدَع أبو يَحْيَى الْأَعْرَج (د ت)، ومِقْسَم مولى بني هاشم (خ 4)، ومِهْران أَبُو صَفْوان الجَمَّال (د)، وأَبُو جَهْضَم موسى بن سالم (ت) - يقال: مُرْسل - وموسى بن سَلَمَةَ بن الْمُحَبَّق (م د س)، وميمون بن مِهران الجَزَريُّ (م 4)، وميمون المكيُّ (د)، وناعِم مولى أم سلمة (م)، ونافع بن جُبير بن مُطْعِم (ع)، ونافع مولى ابن عُمَر، ونَجْدَة بن نُفَيع الحَنَفي (د)، والنَّزَّال بن عَمَّار البَصْرِي (ل)، والنضر بن أنس بن مالك (خ م س) ووَهْب بن كَيْسَانَ (س)، ووَهْب بن مُنَبِّه (د ت س، وأَبُو مِجْلَز لاحِق بن حُمَيد (ع)، ويحيى بن الجَزَّار (د س)، ويَحْيَى بن يَعْمَرَ (خ م د س)، ويزيد بن الْأَصَمِّ (بخ مد ت س)، - وهو ابنُ خالته - ويزيد بن هُرْمُز مولى بني لَيث (م د ت س)، ويزيد الفارسيُّ (د ت س)، ويوسُف بن مَاهِك المكيُّ (د ق)، ويوسُف بن مِهران المكيُّ (بخ ت)، وأَبُو البَخْتَري الطائيُّ (خ م)، وأَبُو حمزة الضُّبَعيُّ (ع)، وأَبُو حبيب بن يَعْلَى بن مُرَّةَ (ق)، وأَبُو حَسَّان الأعرج (خت م 4)، وأَبُو حَسَن مولى بني نَوْفَل (د س ق)، وأَبُو حمزة القَصَّاب (ي م)، وأَبُو خالدٍ الوالبيُّ (د ت)، وأَبُو رجاء العُطَارديُّ (خ م ت س)، وأَبُو رَزِين الْأَسَديُّ (ت)، وأَبُو الزُّبير المكيُّ (م 4)، وأَبُو سَعِيد الخُدْرِيُّ (م س ق)، وأَبُو السَّفَر الهَمْدانيُّ (خ)، وأبو سَلَمة بن عَبْد الرحمن (خ ت س)، وأَبُو سِنان الدُؤلي (د س ق) وأَبُو الشَّعثاء مولى عُبَيد اللهِ بن مَعْمَر التَّيْمِي، وأَبُو الشَّعثاء الكِنْديُّ، وأَبُو العالية البَرَّاء (خ م س)، وأَبُو عُثْمَان النَّهْدِيُّ (م)، وأَبُو عُمَر البَهْرانيُّ (م د س ق)، وأَبُو غَطَفَان بن طَريف المُرّيُّ (م د س ق)، وأَبُو قِلابة الجَرْميُّ (ت) - وقيل: لم يسمع منه - وأَبُو المتوكل النَّاجِيُّ (م)، وأَبُو مَعْبَد مولى ابن عباس (ع)، وأَبُو المغيرة (ق)، وأَبُو نَصْر الأسدي (خت)، وأَبُو نَضْرَة العَبْديُّ (م ق)، وأَبُو نَهِيك الْأَزْديُّ (بخ د)، وابنُ حَزْم (خ م)، وفاطمة بنت الحُسين بن علي بن أَبي طالب (ق)، وأُم عثمان بنت أبي سُفيان (د). وُلد فِي الشِّعب قبل الهجرة بثلاث سنين. وقال غيرُ واحد، عَنْ سَعِيد بنِ جبير، عَنِ ابنِ عباس: تُوفِّي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، وأنا ابن عَشْر سنين. وقِيلَ عَنْ سَعِيد بنِ جبير عَنْهُ: قُبِضَ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وأنا ابن ثلاث عشرة سنة. وقِيلَ عَنْهُ، عَن ابنِ عباس: قُبِضَ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وأنا خَتِينٌ. وقال أَبُو إِسْحَاقَ، عَن سَعِيد بن جبير، عَنِ ابن عباس: تُوفِّي رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وأَنَا ابنُ خمس عشرة سنة. قال أحمد بن حنبل: وهذا الصواب. وقال أَبُو نُعَيْم، وأَبُو بكر بن أَبي شَيْبَة، ويحيى بن بُكَير فِي آخرين: مات سنة ثمان وستين. زاد يَحْيَى: وهو ابن إحدى أو اثنتين وسبعين، وصلى عَلَيْهِ محمد بن الحنفية، وَقَال: اليومَ مات رَبَّانيُّ هَذِهِ الْأُمةِ، وماتَ بالطائف. وقِيلَ: مات سنة تسع وستين، وقِيلَ: مات سنة سبعين. ومناقبه وفضائلُه كثيرة جدًا. روى له الجماعة.
(ع) عبد الله بن عباس بن عبد المطلب أبو العباس ابن عم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: في كتاب«العلل» وسألته - يعني: أباه - عن حديث ابن إدريس عن أبيه عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن أبي عباس قبض النبي وأنا ختين قال أبي: لم أزل أسمع أن هذا الحديث واهٍ. وفي «معرفة الصحابة» لابن حبان: توفي النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وهو ابن أربع عشرة سنة، وولد قبل الهجرة بأربع سنين، ولما مات كبر عليه ابن الحنفية أربعاً فلما أدنى من الحفرة جاء طائر حتى دخل في أكفانه ثم لم ير خارجاً. وقال أبو عمر ابن عبد البر: ما قاله أهل السير والعلم بأيام الناس عندي يصح، وهو قولهم: أن ابن عباس كان ابن ثلاث عشرة سنة، يوم توفي النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال له:«اللهم بارك فيه وانشر منه واجعله من عبادك الصالحين» وكان عمر بن الخطاب يقول: هو فتى الكهول وقال ابن مسعود: لو أدرك أسناننا ما عاشره منا أحد، وقال يزيد بن الأصم: خرج معاوية حاجاً ومعه ابن عباس وكان لمعاوية موكب ولابن عباس موكب ممن يطلب العلم. ونظر الحطيئة إليه في مجلس عمر غالباً عليه، فقال: من هذا الذي فرع الناس بعلمه؟ فأخبر فقال: إني وجدت بيان المرء نافلة ... تهدي له ووجدت العي كالصمم والمرء يفنى ويبقى سائر الكلم ... وقد يلام الفتى جهلا ولم يلم وفيه يقول حسان بن ثابت الأنصاري: - إذا ما ابن عباس بداك وجهه ... رأيت له في كل أحواله فضلا إذا قال لم يترك مقالا لقائل ... بمنتطمات لا يرى بينها فصلا كفى وشفى ما في النفوس فلم يدع ... لذي إربة في القول جداً ولا هزلاً سموت إلى العليا بغير مشقة ... فنلت دارها لا دنيا ولا وغلا خلقت خليقاً للمروءة والندى ... فليجا ولم تخلق كهاماً ولا جبلاً. ويروى أن معاوية نظر إليه يوماً يتكلم فأتبعه بصره وقال متمثلاً: - إذا قال لم يترك مقالاً لقائل ... مصيب ولم يثن المقال على هجر يصرف بالقول اللسان إذا انتحى ... وينظر في إعطافه نظر الصقر وروى عنه من وجوه أنه قال لما عمي: - إن يأخذ الله من عيني نورهما ... ففي لساني وقلبي منهما نور قلبي ذكي وعقلي غير ذي دخل ... وفي فمي صارم كالسيف مأثور ويروى أن طائرًا أبيض خرج من قبره فتأولوه علمه خرج على الناس ويقال: بل دخل قبره فقيل: إنه بصره. كذا هو مذكور في التأويل. وفي كتاب أبي نعيم الحافظ: لما دخل الطائر أكفانه سمعوا قائلاً يقول: {يا أيتها النفس المطمئنة} {ارجعي إلى ربك راضية مرضية}. وكان صبيح الوجه له وفرة مخضوبة بالحناء، أبيض طويلاً مشرباً صفرة جسيماً وسيماً، ولما انتهى يوما إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وعنده جبريل فقال له جبريل: «إنه كائن حبر هذه الأمة؛ فاستوص به خيراً». وقال مجاهد: لا نعلم أحداً حنك بريق النبوة غيره، ولما دفن سقت السحاب قبره ؛ فقال يزيد بن عتبة بن أبي لهب في ذلك: - صبت ثلاثاً سماء الله دائمة ... بالماء مرت على قبر ابن عباس قد كان يخبرنا هذا ونعلمه ...... علماً يقيناً فمن واع ومن ناسي إن السماء تروى القبر رحمتها ... هذا لعمرك أمر في يد الناس وذكر محمد بن دريد الأزدي في كتابه «المنثور» أن جرجير ملك المغرب لما أتاه ابن عباس رسولاً من عند عبد الله بن سعد بن أبي السرح، فسمى فتكلم معه بكلام فيه قال له جرجير: ما ينبغي إلا أن تكون أنت حبر المغرب؛ فسمي عبد الله من يومئذ الحبر. وذكر أبو زكريا ابن منده أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أردفه وقال له: احفظ الله يحفظك. الحديث وذكر شارح الورقات لإمام الحرمين أن ابن عباس يقال: إنه لم يسمع من النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إلا عشرة أحاديث. وفي كتاب ابن القطان: ثمانية عشر حديثاً، وقد رددت هذا القول في كتابي «ما أسنده ابن عباس من سيد الناس صلَّى الله عليه وسلَّم». وذكر ابن عباس من ولده عليا والعباس والفضل ومحمداً وعبيد الله وقال فيه النبي صلَّى الله عليه وسلَّم«هذا شيخ قريش». ولما نزل في عينيه الماء قيل له: تمسك خمسة أيام عن الصلاة لا تصلي إلا على عود قال: والله ولا ركعة واحدة. قال: والطائر الذي دخل في كفنه يقال له: العربوق جاء من قبل رج. روى عنه - فيما ذكره أبو القاسم الطبراني: - جعفر أبو عبد الحميد بن جعفر، وزهدم الجرمي، وعبيد الله بن العباس، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي و ذكوان حاجب أم المؤمنين عائشة، وأبو الحويرث، وكنانة أبو عبد الله بن كنانة، وسعيد بن أبي سعيد المقبري، وعبد الرحمن بن الحارث، ومحمود بن لبيد، وعبد الرحمن بن سابط، وأبو المنهال سيار بن سلامة، وعمر بن عطاء ابن أبي الخوار، وحميد الضمري، وسعيد العلاف، وطلق بن حبيب، ورباح أبو سعيد المكي، وأبو سفيان طلحة بن نافع، وعمرو بن كيسان، وعرفجة مولى ابن عباس، وعمير مولى ابن عباس، وأبو كعب مولى ابن عباس، ومسروق، وأبو وائل شقيق بن سلمة، وعباية ابن ربعي، وزاذان، وغزوان أبو مالك الغفاري، ويحيى بن أبي عمرو الشيباني ويحيى بن عبد البهراني أبو عمر، ويحيى بن وثاب، والعيزار بن حريث، والوليد ابنه، وإبراهيم التميمي، وعبد الله بن أبي الهذيل، وسعيد بن شفي الهمداني، وعابس أبو عبد الرحمن بن عابس، وربيعة النخعي وعبد الله البهي، وعمرو بن عبد الله بن هند الجملي، وحبيب بن يسار، والذيال بن حرملة، وأبو يزيد المدني، عبد الله بن فروخ، وعبادة بن نشيط، ومعاوية بن قرة، وأبو جهضم، وأنس بن سليم الهجمي، ومالك بن سعد التجيبي، وثابت بن يزيد الخولاني، وعلقمة بن وعكة. وفي «تاريخ» يعقوب بن سفيان الفسوي: قرأ المحكم وهو ابن اثنتي عشرة سنة. وقال ابن عائشة: هو أعلم الناس بالحج. وفي «تاريخ ابن عساكر» قال ابن عباس: لما لامه معاوية في الكرم: - بخيل يرى بالجود عاراً وإنما ... على المرء عار أن يضن ويبخلا إذا لم أر ثم لم يرج نفعه ... صديق فلا فيه المنية أولا ولما مات قال محمد بن علي: اليوم مات رباني قريش، وعن ابن بكير: مات مات سنة خمس وستين ويقال: ثمان وستين، وعن ابن المديني: سبع أو ثمان. وقال الفلاس: الصحيح عندنا أنه مات النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وهو قد استوفى ثلاث عشرة ودخل في أربع عشرة. وعن المدائني: توفي وهو ابن أربع وسبعين. وزعم ابن زبر أن رواية السبعين خطأ. قال أبو القاسم: وقال أبو عمر الضرير: توفي ابن عباس سنة ثلاث وسبعين، وهو خلاف الجماعة، والصحيح قول من قال: ثمان وستين. وفي كتاب الزبير: كانت أم الفضل ترقصه وتقول. ثكلت نفسي وثكلت بكري إن لم يسد فهراً وغير فهر بحسب ذاك وبذل الوفر ورآه النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يوما مقبلاً فقال: «اللهم إني أحب عبد الله فأحبه».
(ع): عبد الله بن عَبَّاس بن عبد المطلب، القرشي الهاشمي، أبو العباس المدني، ابن عم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلم. الحبر والبحر؛ لكثرة علمه، دعا له الشارع بالحكمة مرتين. وقال ابن مسعود: هو تَرجُمان القرآن. روى عن: رسُول الله صلَّى اللهُ عليه وسلم، وعن خلق من الصحابة، منهم الخلفاء الأربعة. وعنه: خلق منهم أنس بن مالك، وأبو العالية في بدء الخلق وغيره. ولد في الشعب، قبل الهجرة بثلاث. وتوفي رسول الله وهو ابن عشر سنين، وقيل: ابن ثلاث عشرة، وصوَّب أحمد سنة خمس عشرة. مات سنة ثمان وستين، أو تسع، أو سبعين، عن إحدى، أو اثنتين وسبعين. وصلى عليه محمد ابن الحنفية، وقال: اليوم مات رباني هذه الأمة. [مات] بالطائف. فقد بصره لرؤيته جبريل، كأبيه، وجده. ونظر الحُطَيئة إليه في مجلس عمر غالبًا عليه، فقال: من هذا الذي فرع الناس بعلمه ونزل عنهم بعينه؟ فقالوا: ابن عباس، فقال فيه أبياتًا منها: ~إني وجدت بيان المرء نافلة تهدي له ووجدت العيي كالصَّمم ~والمرء يفنى ويبقى سائر الكلم وقد يلام الفتى يومًا ولا يلم ويُروى أن معاوية نظر إليه يومًا يتكلم، فأتبعه بصره، وقال متمثلًا: ~إذا قال لم يترك مقالًا لقائل مصيب ولم يثن اللسان على هجر ~يصرف بالقول اللسان إذا انتحى وينظر في إعطافه نظر الصقر وذكر محمد بن الربيع الجِيزي أن ابن عباس دخل مصر في خلافة عثمان، وشهد فتح المغرب.
(ع)- عبد الله بن عباس بن عبد المطَّلب الهاشمي، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم،كان يقال له الحَبْر والبَحْر لكثرة علمه. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبيه، وأمه أم الفَضْل، وأخيه الفضل، وخالته مَيمونة، وأبي بكر، وعثمان، وعلي، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاذ بن جبل، وأبي ذر، وأبي بن كعب، وتميم الدَّاري، وخالد بن الوليد وهو ابن خالته، وأسامة بن زيد، وحمَلَ بن مالك بن النابغة، وذُويب والد قَبيصة، والصَّعب بن جَثَامة، وعمار بن ياسر، وأبي سعيد الخدري وأبي طلحة الأنصاري، وأبي هريرة، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبي سفيان، وعائشة، وأسماء بنت أبي بكر، وجويرية بنت الحارث، وسَودة بنت زمعة، وأم هانئ بنت أبي طالب، وأم سَلَمة وجماعة. وعنه: ابناه علي، وابن ابنه محمد بن علي، وأخوه كثير بن العباس، وابن أخيه عبد الله بن عُبيد الله بن عباس، وابن أخيه الآخر عبد الله بن معبد بن عباس. ومن الصحابة: عبد الله بن عمر بن الخطاب، وثَعلبة بن الحكم اللَّيثي، والمِسْور بن مخرمة، وأبو الطفيل وغيرهم من الصحابة، وأبو أمامة بن سهْل بن حنيف، وسعيد بن المسيب، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وابنه عبد الله بن عبد الله بن الحارث، وابن خالته عبد الله بن شدَّاد بن الهاد، وابن خالته الأخرى يزيد بن الأصم، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو حمزة الضُّبَعي، وأبو مجْلز لاحق بن حميد، وأبو رَجاء العُطاردي، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وعبيد بن السِّباق، وعَلقمة بن وقاص، وعلي بن الحسين بن علي، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن أبي وقاص، وعكرمة وعطاء، وطاووس، وكُريب، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وعمرو بن دينار، وأبو الجَوْزاء أوس بن عبد الله الرَّبعي، وأبو الشَّعثاء جابر بن زيد، وبكر بن عبد الله المزني، وأبو ظَبْيان حُصين بن جندب، والحكم بن الأعرج، وأبو الجويرية حِطَّان بن خُفاف، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف، ورُفَيع أبو العالية، ومِقْسَم مولى بني هاشم، وأبو صالح السَّمان وسعد بن هشام بن عامر، وسعيد بن أبي الحسن البصري، وسعيد بن الحويرث، وسعيد بن أبي هند، وأبو الحُباب سعيد بن يسار، وسليمان بن سَلَمة، وأبو زُمَيل سماك بن الوليد، وسِنان بن سلَمة بن الْمُحَبِّق، وصهيب أبو الصَّهباء، وطلحة بن عبد الله بن عوف، وعامر الشعبي، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مُلَيكة، وعبد الله بن كعب بن مالك وعبد الله بن أبي عبيد بن عُمير، وعُبيد بن حنين، وأبو المنْهال عبد الرحمن بن مُطْعم، وعبد الرحمن بن وَعْلة، وعبد العزيز بن رُفَيع، وعبد الرحمن بن عابس النَّخَعي، وعبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور، وعبيد الله بن أبي يزيد المكي وعلي بن أبي طلحة مرسلًا، وعمرو بن مُرة، وعمرو بن ميمون الأودي، وعمران بن حِطَّان، وعمار بن أبي عمار، ومولى بني هاشم ومحمد بن سيرين، ومحمد بن عباد بن جعفر، وأبو الضُّحى مسلم بن صُبيح، ومسلم القُرَّي، وموسى بن سلمة بن المحبِّق، وميمون بن مِهْران الجزَرَي، ونافع بن جُبير بن مطعم، وناعم مولى أم سَلَمة، والنَّضر بن أنس بن مالك، ويحيى بن يَعْمر أبو البختري الطائي، وأبو حسَّان الأعرج، ويزيد بن هُرَمز، وأبو حمزة القصاب، وأبو الزبير المكي وأبو عمر البَهْراني، وأبو المتوكل النَّاجي، وأبو نَضرة العبْدي، وفاطمة بنت الحسين بن علي، وخلائق. دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالحكمة مرتين. وقال ابن مسعود: نعم ترجمان القرآن ابن عباس. وروى سعيد بن جبير عنه قال: قُبض النبي صلى الله عليه وسلم وأنا بن ثلاث عشرة سنة. وعنه قال: وأنا خَتين. وعنه قال: ابن عشر سنين. وعنه قال: وأنا ابن خمس عشرة. وصوَّبَه أحمد بن حنبل. وقال أبو نعيم في آخرين: مات سنة ثمان وستين، وصلَّى عليه محمد ابن الحنفية، وقال: اليوم مات ربَانِيُّ هذه الأمة وكان موته بالطائف. وقيل: مات سنة (69). وقيل: سنة سبعين. قلت: اختصر المؤلف ترجمته إلا في ذكر مشايخه، والرواة عنه وذلك لشهرة فضائله ومناقبه، ولا بأس أن نلمح بشيء منها. صحَّح ابن عبد البر ما قاله أهل السير: أنَّه كان له عند موت النبي صلى الله عليه وسلم (13) سنة. وقال ابن مسعود: لو أدرك بن عباس أسناننا ما عشره منا أحد. وروي بن أبي خيثمة بسند فيه جابر الجُعفي أن ابن عمر كان يقول: ابن عباس أعْلم أمة محمد بما أنزل على محمد. وروى ابن سعد بسند صحيح أن أبا هريرة قال لما مات زيد بن ثابت: ماتَ اليوم حبر الأمة، ولعل الله أنْ يجعل في ابن عباس منه خلفًا. وقال ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه: ما رأيت مثل ابن عباس قط. وقال يزيد بن الأصم: خرج معاوية حاجًَّا، وخرج ابن عباس حاجًَّا، فكان لمعاوية موكب ولابن عباس ممن يطلب العلم موكب. وقالت عائشة: هو أعلم الناس بالحج. وروى الزبير بن بكار في «كتاب الأنساب» بسند له فيه ضعف، عن ابن عمر قال: كان عمر يدعو ابن عباس ويقربه ويقول: أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاك يوما فمسح رأسك وتفل في فيك وقال: ((اللهُمَّ فقِهُّه في الدين وعلِّمه التأويل)). وروى أحمد هذا المتن بسند لا بأس به من طريق عبد الله بن عثمان بن خُثَيم عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به وبعضه في «الصحيح». ورواه الطبراني بمعناه من طريق ميمون بن مِهْران عن ابن عباس نحوه. وعند أبي نعيم بسند له عن عبد الله بن بريدة، عن ابن عباس قال: انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده جبريل فقال له جبريل إنَّه كائن حبر هذه الأمة فاستوص به خيرًا. فائدة: روى عن غندر أنَّ ابن عباس لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم إلا تسعة أحاديث، وعن يحيى القطَّان عشرة. وقال الغزالي في «المستصفى» أربعة وفيه نظر، ففي الصحيحين عن ابن عباس مما صرح فيه بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من عشرة، وفيهما مما يشهد فعله نحو ذلك وفيهما مما له حكم الصريح نحو ذلك فضلا عما ليس في «الصحيحين».
عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد قبل الهجرة بثلاث سنين ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفهم في القرآن فكان يسمى البحر والحبر لسعة علمه وقال عمر لو أدرك بن عباس أسناننا ما عشره منا أحد مات سنة ثمان وستين بالطائف وهو أحد المكثرين من الصحابة وأحد العبادلة من فقهاء الصحابة ع