زُبَيْد بن الحارث بن عبد الكريم بن عَمْرو بن كعبٍ الياميُّ، أبو عبد الرَّحمن الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
زبيد بن الحارث اليامي. وهو ابن الحارث بن عبد الكريم الكوفي أبو عبد الرحمن. روى عن: أبي الأحوص، والشعبي، ومرة الهمداني، وسعيد بن جبير. روى عنه: مالك بن مغول، والعوام بن حوشب، والثوري، وشعبة، ومحَمَّد بن طلحة بن مصرف، وابن شبرمة، والحريش بن سليم، والحسن بن صالح، وزهير بن معاوية، وشريك، وقيس بن الربيع سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا عمرو بن علي قال: (قلت ليحيى بن معين: زبيد اليامي؟ قال: ثبت). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: زبيد ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: زبيد بن الحارث اليامي ثقة).
زبيد بن الحارِث الأَيامَي. من أهل الكُوفَة كُنْيَتُهُ أبو عبد الرَّحمن. يروي عن: أبي وائِل، ومرَّة. روى عنه: مَنْصُور، والثَّوْري. مات سنة اثنين وعشْرين ومِائَة، وكان من العباد الخشن مع الفِقْه في الدَّين ولُزُوم الورع الشَّديد.
زُبَيد بن الحارث: أبو عبد الرَّحمن، وقال محمَّد بن سعد كاتب الواقدي: يكنى أبا عبد الله. اليَاميُّ، الكوفيُّ، أخو عبد الرَّحمن بن الحارث. سمع: أبا وائل، والشَّعْبي، ومجاهدًا، وإبراهيم النَّخَعي، وسعد بن عُبيدة. روى عنه: شعبة، والثَّوري، ومحمَّد بن طلحة، في الإيمان، والأضاحي، وغير موضع. وقال البخاري: قال أبو نُعيم: مات سنة اثنتين وعشرين ومئة. وقال ابن أبي شيبة مثله. وقال ابن نُمير: مات سنة أربعٍ وعشرين ومئة، بعد طلحة بعشر سنين. وقال الذُّهلي: وفيما كتب إليَّ أبو نُعيم مثله. وقال محمَّد بن سعد كاتب الواقدي: قال الواقدي، وأبو نُعيم: توفِّي سنة ثنتين وعشرين ومئة، أيَّام زيد بن علي.
زُبَيْدُ بنُ الحارثِ بن عبدِ الكريمِ، أبو عبدِ الرَّحمنِ _وقيل: أبو عبدِ اللهِ_ الياميُّ الكوفيُّ. أخو عبدِ الرَّحمنِ بن الحارثِ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ والجنائزِ والأضاحي وغيرِ موضعٍ عن شعبةَ والثَّوريِّ وغيرهما عنهُ، عن أبي وائلٍ والشَّعبيِّ وإبراهيمَ وغيرهم. قال البخاريُّ: قال أبو نُعَيْمٍ: ماتَ سنةَ اثنتينِ وعشرين ومائةٍ. وقال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو ثقةٌ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا أحمدُ بن حنبلٍ: حدَّثنا قُرَادٌ أبو نُوْحٍ، سمعتُ شعبةَ يقولُ: ما رأيتُ بالكوفةِ شيخًا خَيِّرًا من زُبيدٍ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا الوليدُ بن شجاعٍ: حدَّثني أبي عن عمرانَ بن أبي زُبيدٍ الياميِّ. قال زبيدٌ: اللَّهم ارزقني حجَّ بيتِكَ فحجَّ وماتَ في انصرافِهِ فدُفِنَ في النَّقِرَةِ.
زُبيد بن الحارث بن عبد الكريم اليامي، الكوفي، من بني يام بن رافع بن مالك، من هّمْدان، يكنى أبا عبد الرَّحمن، ويقال: أبو عبد الله. سمع أبا وائل والشَّعْبي وإبراهيم النَّخْعي وسعد بن عُبَيدة عندهما. ومجاهداً عند البُخارِي. ومرَّة الهَمْدَانِيّ ومُحارب بن دِثار وعُمارة بن عُمَيْر وإبراهيم التَّيمي عند مُسلِم. روى عنه الثَّوْرِي وشُعْبَة ومحمَّد بن طَلْحَة عندهما. وزُهَير بن مُعاوِيَة وفُضَيل بن غَزْوان والحسن النَّخْعي عند مُسلِم. قال ابن نُمَير: مات سنة أربع وعشرين ومِئَة بعد طَلْحَة بعشر سنين، ويقال: مات سنة اثنتين وعشرين.
زُبَيْد بن الحارث بن عبد الكريم بن عَمْرو بن كَعب بن جحدب بن معاذ بن سعد بن الحارث بن ذُهل بن سلمة بن دول بن جُشَم بن يام بن أصبَى بن دافع بن مالك بن جُشَم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان، أبو عبدالرحمن، ويقال: أبو عبد الله اليامي الكوفي. سمع: أبا وائل، وأبا الأحوص عَوْف بن مالك، والشَّعْبيَّ، ومُرَّة ابن شَرَاحيل، وإبراهيم بن سُوَيْد النَّخَعيَّ، وإبراهيم بن يزيد التَّيْميَّ، وسعيد بن جُبَيْر، ومجاهد بن جَبْر، وسَعْد بن عُبَيْدة، ومحارب بن دثار، أو عُمارة بن عُمَيْر. روى عنه: الأَعْمَش، وعمرو بن قَيْس المُلائيُّ، ومُغيرة بن مِقْسم، ومالك بن مِغْوَل، والعَوَّام بن حَوْشَب، ومِسْعَر بن كِدام، ومنصور بن المُعْتَمِر، وشُعْبَة، والحسن بن صالح، وعبد الله بن شُبْرَمة، وزُهَيْر بن معاوية، وشريك النخَعيُّ، وقَيْس بن الرَّبيع، والثَّوْريّ، ومحمد بن طَلْحة بن مُصَرِّف، وابناه عبد الله وعبد الرحمن ابنا زبيد. قال يحيى القطان: هو ثَبْتٌ. وقال أبو حاتم: ثقة. وقال البخاري: مات سنة ثنتين وعشرين ومئة. وقال ابن نمير: سنة أربعٍ وعشرين ومئة، بعد طلحة بعشر سنين. روى له الجماعة. قال مجاهد: أَعْجَبُ أهل الكوفة إليَّ أربعة: محمد بن عبد الرحمن بن يزيد، وأبو هُبَيْرة يحيى بن عَبَّاد، وطَلْحة، وزُبَيْد.
ع: زُبَيْد بن الحارِث بن عبد الكريم بن عَمْرو بن كَعْب اليامِيُّ ويُقال: الإياميُّ أيضًا، أبو عَبْد الرَّحمن، ويُقال: أبو عَبد اللهِ الكوفيُّ. روى عن: إبراهيم بن سُوَيْد النَّخَعيِّ (م سي)، وإبراهيم بن يَزيد التَّيْمِيِّ (م)، وإبراهيم بن يَزيد النَّخَعيِّ (خ ت س ق)، وإبراهيم وليس بالنَّخَعيِّ (ت)، وذَر بن عَبد الله الهَمْدانيِّ (س)، وسَعْد بن عُبَيدة (خ - م د س)، وسَعِيد بن جُبَيْر، وسَعِيد بن عَبْد الرَّحمن بن أبزى (د س ق)، وأبي وائِل شَقيق بن سَلمة (خ م ت س)، وشَهْر ابن حَوْشب (ت)، وعامِر الشَّعْبيِّ (خ م س)، وعبد الرَّحمن بن الأَسْوَد بن يَزيد، وعبد الرَّحمن بن أَبي لَيْلى (س ق)، وعُمارة بن عُمَير (م س)، وأبي الأَحْوَص عَوْف بن مالِك بن نَضْلة الجُشَميِّ، ومُجاهد بن جَبْر (خ)، ومحارب بن دِثار (م س)، ومحمَّد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن يَزيد (4)، ومُرَّة بن شَراحيل الهَمْدانيِّ المعروف بالطَّيِّب (م ت س ق). روى عنه: جَرير بن حازم (س)، والحسن بن صالح بن حَي، والحسن بن عُبَيد الله (م)، وزُهَيْر بن معاوية (م س)، وسُفيان الثَّوريُّ (ع)، وسُلَيْمان الأَعْمَش (د س ق)، وشَرِيك بن عَبد الله (س ق)، وشُعْبَة بن الحَجَّاج (خ م د س ق)، وابنُه عَبد الله بن زُبَيْد الياميُّ، وعبد الله بن شُبْرَمة، وابْنُه عبد الرَّحمن بن زُبَيْد اليامِيُّ، وعبد الملك بن حسين أبو مالك النَّخَعيُّ، وعبد الملك بن أَبي سُلَيْمان (س)، وعَمْرو بن قَيْس المُلائيُّ، والعَوَّام بن حَوْشَب، وفُضَيْل بن غَزْوان (م)، وقَيْس بن الرَّبيع، ومالك بن مِغْوَل (س)، ومُحَمَّد بن جُحادَة (س)، ومُحَمَّد بن طَلْحة بن مُصَرِّف (خ م ت ق)، ومِسْعَر بن كِدام، ومُغيرة بن مِقْسَم الضَّبِّيُّ وهو من أقرانه، ومَنْصور بن المُعْتَمِر وهو من أقرانِه أيضًا، ويَزيد بن زِياد بن أَبي الجَعْد (ق). قال علي بن المَديني، عن يحيى بن سَعِيد القَطَّان: ثَبْتٌ. وقال إسحاق بن مَنْصور، عَن يحيى بن مَعِين، وأبو حاتم، والنَّسَائيُّ: ثقة. وقال ليْث بن أَبي سُليم، عن مُجاهد: أَعجَبُ أهل الكوفة إليَّ أربعةٌ: مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحمن بن يَزيد، وأبو هُبَيْرة يحيى بن عَبَّاد، وطَلْحة، وزُبَيْد. وقال جَرير بنُ عبد الحميد، عن عَبد الله بن شُبْرُمة: كان زُبَيْد الياميُّ يُجزئ الليلَ ثلاثَة أجزاء: جُزءٌ عليه، وجُزءٌ على عبد الرَّحمن بنه، وجُزءٌ على عَبد الله ابنه، وكان زُبَيْد يُصَلِّي ثُلثَ الليل ثم يقول لأحَدِهما: قُم، فإن تكاسَل صَلَّى جُزءَه، ثُمَّ يقول للأخَر: قُم، فإن تكاسَل صَلَّى جُزْءَه، فَيصلِّي الليلَ كلَّه. قال أبو نُعَيْم: ماتَ سنةَ ثنتين وعشرين ومئة. وقال مُحَمَّد بن عَبد الله بن نُمَيْر: مات سنة أربعٍ وعشرين ومئة بعد طَلْحة بعشر سنين. روى له الجماعة.
(ع) زَبْيد بن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو بن كعب اليامي، ويقال: الأيامي، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الله الكوفي. قال ابن حبان لما ذكره في «الثقات»، وابن منجوية: كان من العباد الخشن مع الفقه في الدين ولزوم الورع الشديد. وقال ابن سعد في كتاب «الطبقات الكبير»: كان ثقة وله أحاديث. وقال العجلي: ثقة ثبت في الحديث، وكان علوياً، ويزعم أن شرب النبيذ سنة، وكان في عداد الشيوخ وليس بكثير الحديث. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة ثقة خيار إلا أنه كان يميل إلى التشيع. وفي كتاب «الجرح والتعديل» للباجي: هو أخو عبد الرحمن. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: قال شعبة: ما رأيت بالكوفة شيخاً خيراً من زبيد. وعن عمران بن أخيه قال زبيد: اللهم ارزقني حج بيتك. فحج ومات في انصرافه فدفن في النفرة. وقال المنتجيلي: كان يسكن الري. وقال سعيد بن جبير: لو خيرت عبدا ألقى الله في مسلاخه اخترت زبيداً الأيامي. وقال فضيل بن مرزوق: دخلت على زبيد وهو عليل، فقلت: شفاك الله: فقال أستخير الله. ومات سنة عشرين ومائة. وكان شعبة يقول: أفضل من أدركت زبيدا،ً وما رأيته في صلاة إلا طلب أنه لا ينصرف حتى يستجاب له. وكان ابن حماد يقول: إذا رأيت زبيداً وجل قلبي. وكان يقول: ألف بعرة في بيتي أحب إلي من ألف دينار. قال سفيان: لو سمعتها من غير زبيد ما قبلتها. وكان إماماً ومؤذناً، وكان يقول للصبيان – أي – من صلى منكم أعطيته خمس جوزات. فقيل له في ذلك، فكان يقول: أكثر الإسلام وأعلمهم الخير. فكان يقول: أحب أن يكون لي في كل شيء نية حتى في الأكل والنوم. وفي «تاريخ البخاري»: قال عمرو بن مرة: كان زبيد صدوقاً. وذكر ابن قانع أنه مات سنة ثلاث وعشرين ومائة. وذكره قبله الإمام أحمد بن حنبل في «تاريخه الكبير»، وإسحاق القراب. وذكره ابن خلفون في «الثقات». وفي «كتاب الآجري» عن أبي داود: قال زبيد: لا أقاتل إلا مع نبي. وقال الخطيب في كتاب «المتفق والمفترق»: وكان ثقة. وفي كتاب «الأقران» لأبي الشيخ: روى عن الأعمش في «الجعديات» عن ليث قال: أمرني مجاهد أن ألزم أربعة. أحدهم: زبيد. وخطب زبيد إلى طلحة ابنته فقال: إنها قبيحة وبعينها أثر. قال: رضيت.
(ع) زُبَيْد ـ بزاي ثم بموحدة ثم مثناة تحت ثم دال ـ بن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو بن كعب اليَاميُّ أو الإياميُّ، أبو عبد الرَّحمن، أو أبو عبد الله الكوفيُّ. أخو عبد الرَّحمن. روى عن: ابن أبي ليلى وأبي وائل. وعنه: شعبة وسفيان ومُحمَّد بن طلحة في الإيمان والأضاحي وغيرهما. حجة، قانت لله. قال شعبة: ما رأيت خيرًا منه. وقال ابن عيينة عن زبيد: بعرة أحب إلي من ألف دينار . مات سنة اثنتين وعشرين ومائة، قاله أبو نعيم، وجزم به في «الكاشف» ونقله في «الكمال» عن البخاريِّ. وقال ابن نمير: سنة أربع وعشرين بعد طلحة بعشر سنين. والياميُّ من بني يام بن رافع بن مالك بن همْدان.
(ع)- زُبَيد بن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو بن كَعْب، الياميُّ، ويُقال: الإياميُّ، أبو عبد الرحمن، ويُقال: أبو عبد الله الكوفيُّ. روى عن: مُرَّة بن شراحيل، وسعد بن عبيدة، وذَرُ بن عبد الله، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعُمارة بن عُمير، وأبي وائل، وإبراهيم النَّخعي، وإبراهيم التَّيْمي، ومجاهد، وجماعة. وعنه: أبناه عبد الله وعبد الرحمن، وجَرير بن حازم، وشُعْبة، والثَّوْري، وزُهير، والحسن بن حَيَ، وشريك، ومالك بن مغْوَل، ومسعر، ومنصور، ومُغيرة، والأعمش -وهم من أقرانه- وغيرهم. قال القَطَّان: ثَبْتٌ. وقال ابن معين، وأبو حاتم، والنَّسائي: ثقة. وقال ليث، عن مجاهد: أعجب أهل الكوفة إليَّ أربعة، فيهم زُبَيد. وقال ابن شُبْرُمة: كان يصلي الليل كُلَّه. قال أبو نعيم: مات سنة (122). وقال ابن نُمَير: مات سنة (24). قلت: وأرَّخه الإمام أحمد، وابن قانع سنة (23). وقال يعقوب بن سفيان: ثقةٌ ثقة، خيار إلَّا أنَّه كان يميل إلى التَّشيُّع. وقال ابن سعد: كان ثقة، وله أحاديث، وكان في عِدَاد الشيوخ، وليس بكثير الحديث. وقال العِجْلي: ثقة ثبت في الحديث، وكان عَلوِيًا. وحكى ابن أبي خيثمة، عن شعبة، قال: ما رأيت بالكوفة شيخًا خيرًا من زُبَيد. وقال سعيد بن جبير: لو خُيْرتُ عبدًا ألقي الله في مسلاخه اخترت زبيدًا اليامي. وقال البخاري في «تاريخه»: قال عمرو بن مُرَّة: كان زُبَيْد صدوقًا. وقال ابن حِبَّان في «الثِّقات»: كان من العُبَّاد الخُشن مع الفقه في الدين ولزوم الورع الشديد. وقال محمد بن طلحة بن مُصَرِّف: ما كان بالكوفة ابن أب وأخ أشدَّ مجانبًا من طلحة بن مُصَرِّف وزُبَيْد اليامي، كان طلحة عثمانيًا، وكان زُبَيد عَلَويًا.
زبيد بموحدة مصغر بن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو بن كعب اليامي بالتحتانية أبو عبد الرحمن الكوفي ثقة ثبت عابد من السادسة مات سنة اثنتين وعشرين أو بعدها ع