عبد الله بن يوسفَ التِّنِّيسيُّ، أبو محمَّدٍ الكَلَاعيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الله بن يوسف التنيسي المصري. روى عن: مالك، وسعيد بن عبد العزيز، ومحَمَّد بن مهاجر، ويحيى بن حمزة، والهيثم بن حميد. حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول ذلك ويقول: كتبت عنه سنة سبع عشرة ومائتين، وروى عنه وسألته عنه فقال: هو أتقن من مروان الطاطري، وهو ثقة).
عبد اللَّه بن يُوسُف التنيسِي. كنيته أبو مُحَمَّد أَصله من دمشق، سكن تنيس. يروي عن: مالك ويحيى بن حَمْزَة. روى عنه: مُحَمَّد بن إِسْماعِيل البُخارِي.
عبد الله بن يوسف: أبو محمَّد، التِّنِّيسِيُّ، أصله من دمشق. سمع: مالك بن أنس، واللَّيث بن سعد، ويحيى بن حمزة وعبد الله بن سالم الحمصي. روى عنه البخاري في: بدء الوحي، وغير موضع. قال البخاري: لقيته بمصر سنة سبع عَشْرة ومئتين. وقال: قال لي الحسن بن عبد العزيز: مات سنة سبع، أو ثمانِ عَشْرة ومئتين.
عبدُ الله بن يوسفَ، أبو محمَّدٍ التِّنِّيْسِيُّ، أصلهُ من دمشقَ. أخرجَ البخاريُّ في بدءِ الوحيِّ والجِهادِ والتَّوحيدِ والعلمِ وغير موضعٍ عنهُ، عن مالكٍ واللَّيثِ بن سعدٍ وعبدِ العزيزِ بن أبي سلمةَ وعبدِ اللهِ بن وهبٍ ويحيى بن حمزةَ وعبدِ اللهِ بن سالمٍ الحمصيِّ. قال البخاريُّ: قال الحسنُ بن عبدِ العزيزِ: ماتَ سنةَ سبعٍ أو ثمانِ عشرةَ ومائتين، ورأيتُ لغيرِهِ أنه تُوفي سنةَ ثنتي عشرةَ ومائتين. قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: سألتُ أبي عنهُ فقال: هو أثبتُ من الطاطريُّ، وهو ثقةٌ. قال البخاريُّ: لقيتُهُ بمصرَ سنةَ سبعَ عشرةَ.
عبد الله بن يوسُف، أبو محمَّد التِّنِّيسي، أصله من دمشق. سمع مالكاً واللَّيث ويَحيَى بن حمزة وعبد الله بن سالم الحمصي. روى عنه البُخارِي في مواضع. قال البُخارِي: لقيته بمصر سنة سبع عشرة ومِئَتين. وقال: قال لي الحسن بن عبد العزيز: مات سنة سبع أو ثمان عشرة ومِئَتين.
عبد الله بن يوسف التِّنِّيسِي، أبو محمد المِصْري الدِّمَشْقِي. أصله دمشقي، نزل تِنَّيس. سمع: مالك بن أنس، واللَّيث بن سعد، وسعيد بن عبد العزيز، ويحيى بن حمزة، وإسماعيل ابن عُلَيَّة، والهيثم بن حُمَيد، وسعيد بن بشير، ومحمد بن مهاجر، وسلمة بن العَيَّار، وعبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجَوْن، وخالد بن يزيد بن صالح بن صَبيح، وكُلثوم بن زياد المُحَاربي، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر، وعبد الله بن مَيْسَرة، والحكم بن هشام الثَّقَفِي، والمُغيرة بن المغيرة الرَّمْلي، وبكر بن مُضَر، وابن أبي الرِّجال، وعبد الله بن سالم الحمصي، وصَدَقة بن خالد، والوليد بن محمد المُوقَري، وأبا مطيع معاوية بن يحيى، وعبد الله بن لهيعة. روى عنه: يحيى بن معين، وإبراهيم بن يعقوب الجُوزَجَاني، وإبراهيم بن هانئ بن الربيع بن سليمان الجِيزي، وإسحاق بن سَيَّار النَّصِيبي، وبكر بن سهل الدِّمياطي، وأحمد بن عبد الواحد بن عَبُّود، ويقعوب بن سفيان، وموسى بن عيسى، والحسن بن عبد العزيز الجَرْوي، وعلي بن عثمان النُّفَيْلي، وإسماعيل بن عبد الله سَمَّوَيْه، ويحيى بن عثمان بن صالح، وأبو حاتم الرازي، وحبوُّش بن رزق الله المصري، وعلي بن عبد الرحمن بن المغيرة، وعمر بن مُضَر الدمشقي، ومحمد بن يحيى الذُّهلي، والبخاري وقال: كان من أثبت الشاميين. وقال عبد الرحمن: سألته عنه، يعني أباه، فقال: هو أتقن من مروان الطَّاطَري، وهو ثقة. وقال أبو سعيد بن يونس: عبد الملك بن يوسف الكلاعي يعرف بالتِّنِّيسِي؛ لسكناه تِنِّيْس، قدم مصر، وكُتِبَ عنه، توفي بمصر سنة ثمان عشرة ومئتين، وكان ثقة حسن الحديث، وعنده ((الموطأ))عن مالك، وعنده سوى ((الموطأ)) عن مالك. وقال نصر بن مرزوق: سمعت يحيى بن معين يقول: ما بقي على أديم الأرض أحد أصدق في ((الموطـأ)) من عبد الله بن يوسف التنيسي. وقال إبراهيم بن بيعقوب الجوزجاني: سمعت أبا مسهر يقول: عبد الله بن يوسف الثقة المُقْنِع. وقال البخاري: لقيته بمصر سنة سبع عشرة ومئتين. وقال الحسن بن عبد العزيز الجَرَوي: سنة سبع أو ثمان عشرة ومئتين. وقال أبو أحمد بن عدي: هو صدوق لا بأس به، والبخاري مع شِدَّة استقصائه اعتمد عليه في مالك وغيره، ومنه سمع((الموطأ))، وله أحاديث صالحة، وهو خَيِّرٌ فاضل. روى له: أبو داود، والترمذي، والنسائي.
عبد الله بن يوسف أبو محمَّد الكلاعيُّ التِّنِّيسيُّ المِصريُّ، أصله من دمشقَ، سكن تِنِّيس. روى عن: أبي عبد الله مالك بن أنس الأصبحيِّ المدنيِّ، وأبي الحارث الليث بن سعد الفَهْميِّ المِصريِّ، وأبي عبد الرحمن يحيى بن حمزةَ الحضرميِّ الدِّمشقيِّ، وأبي يوسفَ عبد الله بن سالم الأشعريِّ الحِمصيِّ، وأبي محمَّد عبد الله بن وَهْب القُرشيِّ المِصريِّ، وغيرِهم. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (بدوِّ الوحي) وغير موضعٍ من «الجامع». وروى أيضًا عن: سعيد بن عبد العزيز، ومحمَّد بن مهاجر، والهيثم بن حميد، وغيرِهم. روى عنه: أبو زكريَّا يحيى بن معين البغداذيُّ، وأبو بكر محمَّد بن إسحاقَ بن محمَّد الصاغانيُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن يحيى بن عبد الله الذُّهْليُّ، وأبو موسى يونس بن عبد الأعلى الصدفيُّ المِصريُّ، وأبو الحسن عليُّ بن عبد الرحمن بن محمَّد بن المغيرةَ المخزوميُّ، وأبو قُرَّةَ محمَّد بن حميد بن هشام الرُّعينيُّ المِصريُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقيُّ المِصريُّ، وأبو سعيد مالك بن عبد الله بن سيف التُّجيبيُّ المِصريُّ، وأبو العبَّاس عبد الله بن محمَّد بن عمرو الغَزِّيُّ، وأبو محمَّد الربيع بن سليمانَ بن داودَ الأزديُّ الجيزيُّ، وغيرُهم. وقال أبو أحمد بن عَدِيٍّ: حدَّثنا محمَّد بن يحيى بن آدم قال: أخبرنا محمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم قال: وقد كان ابن بُكير يقول في عبد الله بن يوسفَ الدِّمشقيِّ: متى سمع من مالك؟! ومَن رآه عند مالك؟! يُوهم فيه ما لا يجوز له، فخرجتُ فلقيتُ أبا مُسهر سنةَ ثمانِ عشرةَ ومئتين فسألني عن عبد الله بن يوسف ما فعل؟ فقلتُ: عندنا بمصر في عافيةٍ، فقال أبو مُسهر: سمع معي «الموطَّأ» من مالكٍ سنةَ ستٍّ وستين، فرجعتُ إلى مصر، فجاءني ابنُ بُكير مُسلِّمًا، فقلتُ له: أخبرني أبو مُسهر: أنَّ عبد الله بن يوسفَ سمع معه «الموطَّأ» من مالكٍ سنةَ ستٍّ وستين، فلم يقل فيه شيئًا بعدُ. ثم قال ابن عَدِيٍّ: هو صدوقٌ لا بأس به. والبخاريُّ مع شِدَّة استقصائه اعتمدَ عليه في مالكٍ وغيرِه، ومنه سمع «الموطَّأ»، وله أحاديثُ صالحةٌ، وهو خَيِّرٌ فاضلٌ. قال محمَّدٌ: عبد الله بن يوسف هذا ثقةٌ فاضلٌ، كان رجلًا صالحًا خَيِّرًا، وُلد سنةَ سبع وخمسين ومئة، ومات سنةَ ثمانِ عشرةَ ومئتين بتِنِّيس، وكان سماعُه لـ«الموطَّأ» من مالك بن أنس بالمدينة سنة ستٍّ وستين ومئة، وكان معه أبو مُسهر عبد الأعلى بن مُسهر الدِّمشقيُّ. وكتب عنه البُخاريُّ وأبو حاتم الرازيُّ بمصرَ سنةَ سبعَ عشرةَ ومئتين. قال البُخاريُّ: كان مِن أثبت الشاميِّينَ، ووثَّقه أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفيُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وأحمد بن عمير بن جَوصاءَ الدِّمشقيُّ، ومسلمةُ بن قاسم الأندلسيُّ، وغيرُهم، زاد أبو حاتم الرازيُّ: هو أتقنُ مِن مروانَ الطاطريِّ.
خ د ت س: - عَبْد اللهِ بن يُوسُفَ التِّنِّيسيُّ، أَبُو مُحَمَّد الكَلاعِيُّ المِصْرِيُّ. أصلُهُ دمشقيُّ، نَزَلَ تنِّيس. روى عن: إِسْمَاعِيل بن ربيعة بن هِشَام بن إِسْحَاق بن كِنانه، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وبكر بن مُضَر، والحكم بن هِشام الثَّقَفِيِّ، وخالد بن يزيد بن صَالِح بن صَبِيح المُرِّي، وسَعِيد بن بشير، وسَعِيد بن عبد العزيز (د س)، وَسَلَمة بن العَيَّار (كن)، وصَدَقة بن خالد، وعبد الله بن سالم الحِمْصيِّ (خ س)، وعَبْد الله بن عَبْد الرحمن بن يزيد بن جابر، وعَبْد اللهِ بن لَهِيعَة، وعبد الله بن وَهْب (خ)، وعبد الرحمن بن أَبي الرِّجال (س)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن سُلَيْمان بن أَبي الجَوْن، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن مَيْسَرة الكَلْبِيِّ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن يَزِيدَ بن جابر، وعلي بن سُلَيْمان بن كَيْسان الكَيْسانيِّ، وعيسى بن يُونُس (س)، وكُلثوم بن زياد المُحاربي، واللَّيث بن سعد (خ س)، ومالك بن أنس (خ كن)، ومُحَمَّد بن مهاجر، وأبي مُطيع مُعاوية بن يحيى الأطرابلسي، ومغيرة بن مغيرة الرَّمْلِي، والهيثم بن حُمَيد (د ت س)، والوليد بن مُحَمَّدٍ المُوقَري، والوليد بن مُسلم (د)، ويحيى بن حمزة الْحَضْرَمِيِّ (خ س). روى عنه: الْبُخَارِيُّ، وإِبْرَاهِيم بن هانئ النَّيْسابوريُّ، وإبراهيم بن يَعْقُوب الجُوزْجانيُّ (س)، وأَحْمَد بن عَبْد الْوَاحِدِ بن عَبّود، وإِسْحَاق بن سيَّار النَّصِيبِيُّ، وإِسْمَاعِيل بن عَبد اللهِ الأصبهانيُّ سمَّوَيه، وبكر بن سَهْل الدِّمياطيُّ. وحبّوش بن رِزق الله المِصْرِيُّ، وحَرْملة بن يَحْيَى التُّجِيبي، والحسن بن عبد العزيز الْجَرْوِيُّ. والربيع بن سُلَيْمان الجيزي، والربيع بن سُلَيْمان المُرادي (د س)، وعبد الله بن الْحُسَيْن المِصّيصيُّ، وعلي بن عَبْدِ الرحمن بن المُغيرة، وعلي بن عُثْمَان النُّفَيليُّ، وعُمَر بن مُضَر الدِّمشقيُّ. وعَمْرو بن منصور النَّسَائيُّ (س)، واللَّيث بن عَبْدَة، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ (ت كن)، ومُحَمَّد بن إِسْحَاق الصَّاغانيُّ (س)، ومحمد بْن عَبد الله بن عَبد الرحيم بن البَرْقي، ومُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُصعب الصُّورِيُّ وَحْشِي (د)، ومُحَمَّد بن يَحْيَى الذُّهْليُّ، وموسى بن عيسى بن المُنذر الحِمْصِيُّ، ويحيى بن عثمان بن صَالِح المِصْرِيُّ، ويحيى بن مَعِين، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ، وأبو يزيد يوسف بن يزيد القَراطيسيُّ. قال أَبُو بَكْرِ بنُ خُزيمة: سمعتُ نصر بن مَرْزوق، يَقُول: سمعت يحيى بن مَعِين يَقُول: وسألته عَنْ رُواة «الموطَّأ» عَنْ مالك، فَقَالَ: أثبتُ الناس فِي «الموطَّأ» عَبد اللهِ بن مَسْلَمة القَعْنَبيُّ، وعبد الله بن يُوسُفَ التِّنِّيسيُّ بعده. وقال فِي موضع آخر: سمعتُ يَحْيَى بن مَعِين يَقُول: ما بَقِيَ علي أديم الأرض أحدٌ أوثقَ فِي «الموطّأ»، من عَبد اللهِ بن يُوسُفَ التِّنِّيسي. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حَاتِم: سمعتُ أبي يَقُول: كتبتُ عنه سنة سبع عشرة ومئتين. وسألته عنه، فَقَالَ: هُوَ أتقن من مروان الطَّاطري، وهُوَ ثقة. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ الْعِجْلي: ثقةٌ. وقَال البُخارِيُّ: كَانَ من أثبت الشاميين. وقال عَبد الله بن الحُسين المِصِّيصيُّ: سمعتُ عَبد الله بن يوسف يقول: سماعي «الموطأ» من مالك عَرْض الحُنَيْني، عَرَضَهُ عليه الحُنَيْنِيُّ مَرّتين، سمعتُ أنا، وأَبُو مُسْهِر. وقال إِبْرَاهِيم بن يعقوب الجُوزجاني: سمعتُ أبا مُسْهِر يَقُول: عَبد اللهِ بن يُوسُفَ الثِّقة المُقْنِع. وقال أَبُو أَحْمَدَ بن عَدِي: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يَحْيَى بن آدم قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبد اللهِ بن عبد الحكم، قال: وقد كَانَ ابن بُكَير يَقُول فِي عَبد اللهِ بن يُوسُفَ الدِّمشقي: متى سمع من مالك؟، ومَن رآه عند مالك؟ يوهم فيه ما لا يجوز لَهُ. فخرجت أنا فلقيتُ أبا مُسْهِر سنة ثماني عشرة ومئتين، فسألني عَنْ عَبد اللهِ بن يُوسُفَ ما فعلَ؟، فقلت: عندنا بمصر فِي عافية. فَقَالَ أَبُو مُسْهِر: سمعَ معيَ «الموطأ» من مالك سنة ستٍّ وستّين. فرجعت إلى مصر. فجاءني ابن بُكَيْر مُسَلِّمًا، فقلت لَهُ: أخبرني أَبُو مُسْهر أن عَبد اللهِ بن يُوسُفَ، سَمِعَ معه «الموطّأ» من مالك، سنة ستِّ وستّين. فلم يقُل فِيهِ شيئًا بعدُ. قال ابنُ عَدِيِّ: وعَبْد اللهِ بن يُوسُفَ صدوق، لا بأس بِهِ، والبخاريُّ مَعَ شدّة استقصائه، اعتمد عليه فِي مالك وغيره، وسمع منه «الموطأ»، وله أحاديث صالحة، وهُوَ خيّرٌ فاضلٌ. وقال أَبُو سَعِيد بن يُونُسَ: عَبد اللهِ بن يُوسُفَ الكَلاعيُّ، يُعرَف بالتِّنِّيسيٍّ، لسكناه تِنِّيس، قَدِمَ مَصْرَ، وكُتِبَ عنه، توفي بمصر سنة ثماني عشرة ومئتين، وكان ثقةً حَسَنَ الْحَدِيث، وعنده «الموطّأ» عَنْ مالك، وعنده مسائل سوي «الموطّأ» عَنْ مالك. وكذلك قال مُحَمَّد بن أصْبَغ بن الفرج، وأَحْمَد بن عَبد الله بن البَرْقي، في تاريخ وفاته. وروى له أَبُو دَاوُدَ، والتِّرْمِذِي، والنَّسَائيُّ.
(خ د ت س) عبد الله بن يوسف التِّنِّيْسي أبو محمد الكَلَاعي. الحافظ، الثبت. روى عن: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وسعيد بن عبد العزيز، ومالك. وعنه: البخاري في بدء الخلق وغيره، وأبو داود، والترمذي، والنسائي بواسطة، وبكر بن سهل، وحَبُّوش بن رزق الله. قال ابن معين: ما أوثق مالكيٌّ في «الموطأ» منه . توفي سنة ثماني عشرة ومئتين، كما قاله ابن يونس، واللالكائي. وأصله دمشقي، تِنِّيسي. وقال البخاري: لقيته بمصر سنة عشرة ومئتين. وقال لي الحسن بن عبد العزيز: مات سنة سبع، أو ثماني عشرة ومئتين، نقله عنه الكَلَاباذِي، ثم ابن طاهر. وقال ابن عساكر في «نُبَّله»: مات سنة ثماني عشرة ومئتين، ويقال: سنة سبع عشرة.
(خ د ت س)- عبد الله بن يوسف التَّنِيسي أبو محمد الكلاعي. المصري، أصله من دمشق، نزل تِنِّيس. روى عن: سعيد بن عبد العزيز، ومالك ويحيى بن حمزة الحضْرَمي، والليث، وعبد الله بن سالم الحِمْصي، وعبد الرحمن بن أبي الرِّجال، وعيسى بن يونس، والهيثم بن حُميد، وسلمة بن العيَّار، والوليد بن مسلم، وابن وهْب وغيرهم. وعنه: البخاري وروى له أبو داود والترمذي والنَّسائي بواسطة محمد بن إسحاق الصَّغَاني، وإبراهيم بن يعقوب الجُوزْجاني، وعمرو بن منصور النَّسائي، ومحمد بن عبد الله البَرْقي، ومحمد بن محمد بن مصعب الخرساني، والربيع بن سليمان الجِيْزي. وروى عنه أيضًا: يحيى بن معين، وحَرْملة بن يحيى، والحسن بن عبد العزيز الجَرَوي، وأبو حاتم، ويعقوب بن سُفيان وبكر بن سهْل الدمياطي، وإسماعيل سَمُّويه وغيرهم. قال ابن معين: أوثق الناس في «الموطأ» القَعْنَبي ثم عبد الله بن يوسف، وقال مرة: ما بقي على أديم الأرض أحدٌ أوثق في «الموطأ» من عبد الله بن يوسف. وقال أبو حاتم: هو أوثق من مروان الطَّاطري، وهو ثقة. وقال العِجْلي: ثقة. وقال البخاري: كان من أثبت الشَّاميين. وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزْجاني: سمعت عبد الله بن يوسف الثِّقة الْمُقْنع. وقال ابن عبد الحكم: كان يحيى بن بكير يقول متى سمع عبد الله بن يوسف من مالك؟ فخَرجتُ أنا فلقيت أبا مُسْهِر سنة (18) فقال لي سمع عبد الله بن يوسف الموطأ معي سنة (66). فقلت: ذلك ليحيى بن بكير فلم يَقُل فيه شيئًا بعد. وقال ابن عدي: هو صدوق لا بأس به. ومحمد بن إسماعيل مع شدَّة استقصائه اعتمد عليه في مالك. قال ابن يونس: توفي بمصر سنة ثمان عشرة ومائتين، وكان ثقة حسن الحديث، وعنده الموطأ ومسائل عن مالك سوى «الموطأ». قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال الخليلي: ثقة متفق عليه. وفي «الزهرة» روى عنه (خ) (236.(
عبد الله بن يوسف التنيسي بمثناة ونون ثقيلة بعدها تحتانية ثم مهملة أبو محمد الكلاعي أصله من دمشق ثقة متقن من أثبت الناس في الموطأ من كبار العاشرة مات سنة ثماني عشرة خ د ت س