أيُّوب بن أبي تَمِيمةَ _واسمه كَيْسانُ_ السَّخْتِيانيُّ، أبو بكرٍ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أيوب السختياني. وهو ابن أبي تميمة، واسم أبي تميمة كيسان يكنى أبا بكر. روى عن: أنس بن مالك وعن الحسن، ومحَمَّد. روى عنه: الثوري، وشعبة، وحماد بن زيد، يعد في البصريين سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك. قال أبو محَمَّد: وروى عن أبيه كيسان. حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن مسلم الرازي قال: (سمعت أبا الوليد الطيالسي حدثنا شعبة حدثنا أيوب السختياني وكان سيد الفقهاء). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن مسلم قال: سمعت عبد الرحمن يعني بن الحكم يقول: (أُخرِجَ إلى المعلى بن منصور كتابه قال: سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة فذكر أيوب، وابن عون، وسليمان التيمي، وهشام الدستوائي وسليمان بن المغيرة). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي: قال أحمد بن إبراهيم حدثنا خالد بن خداش. حدثنا حماد بن زيد حدثني أبو خشينة قال: سألت محَمَّد بن سيرين: (من حدثك بحديث كذا وكذا؟ قال: حدثني الثَّبْتُ الثَّبْت أيوب). حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا أبو زياد حدثنا ابن مهدى قال: قال (وهيب لمالك بن أنس لم أرَ أروى عن نافع من عبيد الله إن كان حفظ، فقال مالك: صدقت، قال وهيب: وقلت له لم أرَ أثبت عن نافع من أيوب، فضحك مالك، أي كأنه يريد مالك نفسه). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي قال: سُئِلَ علي بن المديني من أثبت أصحاب نافع؟ قال: (أيوب وفضله ومالك وإتقانه وعبيد الله وحفظه). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: أيوب السختياني ثقة وهو أثبت من ابن عون، وإذا اختلف أيوب وابن عون في الحديث فأيوب أثبت منه، سمعت أبي يقول: أيوب السختياني أحب إليَّ في كل شيء من خالد وهو ثقة لا يسأل عن مثله وهو أكبر من سليمان التيمي ولا يبلغ التيمي منزلة أيوب). حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا هارون بن سعيد الأيلي أخبرني خالد بن نزار قال: قال سفيان بن عيينة: (ومن كان أطلب لحديث نافع وأعلم به من أيوب؟). حدثنا عبد الرحمن حدثنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إليَّ قال حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: (قلت ليحيى بن معين: أيوب أحب إليك عن نافع أو عبيد الله قال: كلاهما ولم يفضل). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن أحمد بن البراء قال: قال علي بن المديني: (أيوب يعني السختياني ثبت وليس في القوم يعني هشاماً وسلمة بن علقمة وعاصم الأحول وخالد الحذاء مثل أيوب وابن عون، وأيوب أثبت في ابن سيرين من خالد الحذاء).
أَيُّوب بن أبي تَمِيمَة السّخْتِيانِي. كنيته أبو بكر، واسم أبي تَمِيمَة كيسان مولى لعنزة من أهل البَصْرَة، وكان ينزل في بني حريش. يروي عن: ابن سِيرِين، وأبي قلابَة. وقد قيل: إنَّه سَمِعَ من أنس ولا يَصح ذلك عِنْدِي لذلك أدخلْناهُ في هَذِه الطَّبَقَة، كان مولده قبل الجارف سنة ثمان وسِتِّين، ومات سنة إِحْدَى أَو اثنتين وثَلاثِين ومِائَة يوم الجُمُعَة في شهر رَمَضان سنة الطَّاعُون، وهو ابن ثَلاث وسِتِّين سنة، وكان الحسن يَقُول: أَيُّوب سيد شباب أهل البَصْرَة، ولعمري كان من ساداتها فقهًا وعلمًا وفضلًا وورعًا وكان يحلق رَأسه كل سنة مرّة فَإِذا طال عَلَيْهِ فرقه وله عقب بِالبَصْرَة.
أَيُّوب بن أَبي تميمة: واسمه: كَيْسان، أبو بكر، السَّخْتِيانيُّ، العَنَزِيُّ، مولاهم، البصريُّ. قاله عَمرو بن علي. وقال ابن سعد: هو مولى بني تميم. قال عَمرو بن علي: وكان ينزل بِبني حَرِيش. سمع: عَمرو بن سلمة، وأبا عثمان النَّهديَّ، والحسن، ومحمَّد بن سيرين، وعطاء، وأبا قِلابة. روى عنه: شُعبة، ومالك بن أنس، وابن جُريج، وجرير بن حازم، ووُهَيْب بن خالد، وحمَّاد بن زيد، في الإيمان، والنِّكاح، وغير موضع. قال عَمرو بن علي: ولد سنة ثمانٍ وستِّين، ومات سنة إحدى وثلاثين ومئة، وهو ابن ثلاثٍ وستِّين سنة. وقال الغَلَابي، عن ابن حنبل، عن يحيى بن سعيد: مات في الطَّاعون، سنة إحدى وثلاثين ومئة. وقال البخاري: حدَّثنا ابن المثنَّى: سمعت قُريش بن أنس، قال: مات في الطاعون، سنة إحدى وثلاثين ومئة. قال: وقال كاتب الواقدي مثله. وقال البخاري: قال سليمان بن حَرْب: مات وهو ابن ثلاثٍ وستِّين سنة. وقال الذُّهلي: حدَّثنا يحيى، قال: مات سنة إحدى وثلاثين ومئة. وقال الذُّهلي: حدَّثنا أبو النُّعمان، عن حمَّاد بن زيد، مثل قول قريش، سواء. وذكر أبو داود أنَّ: حُمَيد بن الأسود قال: كان ابن عون أسنَّ من أيُّوب بسنتين. وذكر أيضًا أنَّ: ابن عُليَّة قال: ولد أيُّوب سنة ستٍّ وستِّين. وأنَّ حمَّاد بن زيد قال: ولد قبل الجارِف بسنة.
أيُّوبُ بن أبي تَمِيْمَةَ _واسمُهُ كيسانُ_ أبو بكرٍ السَّخْتِيَانِيِّ ثم العَنْزِيِّ مَوْلاهُم البصريُّ، قال فيه هشامُ بن عروةَ: أيوبُ بن ميسرةَ، وقيل: يُكنى أبا عثمان، وكان أبوه من سبي سَخْتِيَانَ، وقيل: إنه كان يبيعُ الجلودَ فسُمِّيَ بذلكَ. أخرجَ البخاريُّ في: الإيمانِ والنِّكاحِ وغير موضعٍ عن مالكٍ وشعبةَ وابن جُرَيْجٍ وغيرِهم عنهُ، عن أبي عُثمانَ النَّهديِّ وعمرِو بن سلمةَ والحسنِ وعكرمةَ وغيرهم. قال عمرُو بن عليٍّ: وُلِدَ سنةَ ثمانٍ وستينَ، ومات سنةَ إحدى وثلاثينَ ومائةٍ. قال أحمدُ بن سعيدٍ: حدَّثنا أحمدُ بن خالدٍ: حدَّثنا مروانُ: أنبأنا أبو عمرِو بن خَلَّادٍ قال: ذُكِرَ يومًا عندَ عبدِ الرَّحمنِ بن مهديٍّ الرَّجلُ يحدِّثُ فيكونُ حُجَّةً يُحتجُّ بهِ على غيرِه في الحديثِ؟ فقال: أيوبُ حُجَّةُ أهلِ البصرةِ، ومنصورُ بن المُعتمرِ حُجَّةُ أهل الكوفةِ، والأوزاعيُّ حُجَّةُ أهلِ الشَّامِ، وعمرُو بن دينارٍ حُجَّةُ أهل مَكَّةَ، ومالكُ بن أنسٍ حُجَّةُ أهلِ المدينةِ. قال أبو الحسنِ الدَّارَقُطنيُّ: أيوبُ من الحفَّاظِ الأثباتِ. قال إسماعيلُ بن إسحاقَ: حدَّثنا إسماعيلُ بن أبي أُوَيْسٍ قال: سُئِلَ مالكٌ: متى سمعتَ من أيوبَ السَّخْتِيَانِيِّ؟ قال: حجَّ حَجَّتينِ فكنتُ أرمقُهُ ولا أسمعُ منهُ، غير أنَّهُ إذا جاءَ ذِكْرُ النَّبي صلى الله عليه وسلم بكى حتى أرحمُهُ، فلمَّا رأيتُ منه ما رأيتُ وإجلالَهُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كتبتُ عنهُ. قال أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا هشامُ بن عبدِ العزيزِ أبو عمرٍو: حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاقِ عن سُفيانَ قال: دخلتُ البصرةَ فلم أرَ فيها مثل أربعةٍ: أيوب السَّخْتِيَانِيُّ وعبد الله بن عونٍ ويونس بن عبيدٍ وسليمان التَّيميُّ. وقال النَّسائيُّ: هو ثقةٌ ثبتٌ. قال بشرُ بن مُوسى: سمعتُ الحُمَيْدِيَّ يقولُ: رأى سفيانُ بن عُيَيْنَةَ نيِّفًا وثمانينَ رجلًا من التابعينَ، وكان يقولُ: ما رأيتُ مثل أيوبَ السَّختيانيَّ. قال البخاريُّ: حدَّثنا عليُّ بن عبدِ الله قال: ماتَ أيوبُ سنةَ إحدى وثلاثين ومائة. قال البخاريُّ: حدَّثنا سليمانُ بن حربٍ قال: ماتَ أيوبُ وهو ابن ثلاثٍ وستين سنةً. قال أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا الحسنُ بن عليٍّ: حدَّثنا محمَّدُ بن عيسى، سمعتُ ابن عُلَيَّةَ يقولُ: وُلِدَ أيوبُ سنةَ ستٍّ وستينَ. قال أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا الحسنُ بن عليٍّ: حدَّثنا أبو أسامةَ قال: قال مالكُ بن أنس لرجلٍ: ما حدَّثتكَ عن أحمدَ إلا وأيوبَ أفضلُ منه. قال أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا الحسنُ بن عليٍّ: حدَّثنا عمرُو بن عاصِمٍ: حدَّثني عيسى بن ميمونٍ قالَ: قال لي نافعٌ: تدري من اشترى هذا الطَّيلسانَ، اشتراه لي خيرُ مشرقِيٍّ رأيتهُ؟ قلت: من؟ قال: أيوبُ. قال أبو بكرٍ: قال ابن مَعِيْنٍ: أيوبُ بن كَيْسَانَ بصريٌّ ثقةٌ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا عبَّاسُ بن الوليدِ النَّرْسِيُّ: حدَّثنا وُهيبُ بن خالدٍ عن الجعدِ أبي عثمانَ، قال: قال الحسنُ: أيوبُ سيِّدُ أهلِ البصرةَ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا الصَّلتُ بن مسعودٍ: حدَّثنا ابنُ عُيَيْنَةَ عن هشامِ بن عُروةَ قال: ما رأيتُ بالبصرةِ مثل ذاكَ السَّختيانيَّ يعني أيُّوبَ، قال: قال أبو بكرٍ: حدَّثنا أحمدُ بن حنبلٍ: حدَّثنا عفَّانُ بن مسلمٍ: حدَّثنا بِشْرُ بن المُفَضَّلِ: حدَّثنا ابن عونٍ قال: لما ماتَ محمَّدُ قُلنا: من لنا؟ ثمَّ قلنا: أيوبُ. قال أبو بكرٍ: قال ابن مَعِيْنٍ: أيوبُ أثبتُ من ابن عونٍ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا سليمانُ بن حربٍ: حدَّثنا حمَّادُ بن زيدٍ عن أيوبَ قال: إذا أردتَ أن تعرفَ خطأ مُعَلِّمِكَ فجالسْ غيرَهُ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا أحمدُ بن إبراهيمَ: حدَّثنا خالدُ بن خِرَاشٍ: حدَّثنا حمَّادُ بن زيدٍ: حدَّثني أبو خُشَيْنَةَ، سألتُ محمَّدَ بن سِيْرِيْنَ من حدَّثكَ بحديثِ كذا وكذا؟ قال: حدَّثني به الثَّبْتُ الثَّبْتُ أيوبُ. وحدَّثنا أحمدُ بن إبراهيمَ: حدَّثنا عمرُو بن عاصمٍ: حدَّثنا أبو سليمانَ _ رجلٌ من بني نُمَيْرٍ_ رأيتُ سالمَ بن عبدِ اللهِ يسألُ عن منازلِ البصريينَ هل قَدِمَ أيُّوبُ فلما رآه أيُّوبُ جنحَ إليهِ وجعل يَضُمُّهُ، قال: وإذا رجلٌ حسنٌ وعليه ثيابٌ خشنةٌ، قلتُ: من هذا؟ قالوا: سالمُ بن عبدِ اللهِ. وحدَّثنا أحمدُ بن إبراهيمَ: حدَّثنا أبو جعفرِ بن الطَّبَّاعِ قال: سمعتُ حمَّادَ بن زيد يقولُ: كان أيُّوبُ عِندي من أفضلِ مَنْ جالستُهُ وأشدِّهِ اتِّباعًا للسُّنَّةِ. وحدَّثنا أحمدُ بن إبراهيمَ: حدَّثنا يحيى العَبْدِيُّ: سمعتُ حمَّادَ بن زيدٍ يقول: كان أيوبُ يطلبُ العلمَ إلى أن ماتَ قال: وسمعتُ أيوبَ يقول: وَدِدْتُ أنِّي نِلْتُ من هذا العلمِ كَفَافًا لا عليَّ ولا لي. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا عارمٌ: حدَّثنا حمَّادُ بن زيدٍ قال: ما أخافُ على أيُّوبَ وابن عونٍ إلا في الحديثِ. قال عارمٌ: فحدَّثتُ بهذا يحيى بن سعيدِ القَطَّانَ فقال: ما أخافُ على الثَّوريِّ إلا في الحديثِ.
أيُّوب بن أبي تَمِيمة السِّخْتِياني واسمه كَيسان، أبو بكر العنزي مولاهم البَصْري. سمع عَمْرو بن سلَمة: عند البُخارِي. وأبا عثمان النَّهدي والحسن ومحمَّد بن سيرين وعطاء وأبا قِلابَة: عندهما. ويَحيَى بن أبي كثير وأبا الزُّبير وعَمْرو بن دينار ونافعاً وأبا العالية زياداً وعبد الله بن الحارث وعبد الله بن شَقيق وغير واحد: عند مُسلِم. روى عنه شُعْبَة ومالك وجرير بن حازم ووهيب وحمَّاد بن زيد وعبد الوهَّاب: عندهما. وابن جُرَيج عند البُخارِي. وعبد الوارث وابن عُلَيَّة وابن عُيَيْنَة وسُفْيان بن موسى وحمَّاد بن سلَمة ويزيد بن زُرَيع وسلَّام بن أبي مطيع وحاتم بن وردان ومَعْمَر ومُعتَمِر والثَّوْرِي وعبد الله بن عَمْرو الرَّقِّي: عند مُسلِم. كان مولده قبل الجارف بسنة؛ سنة ثمان وستِّين، ومات سنة إحدى وثلاثين ومِئَة يوم الجمعة في شهر رمضان سنة الطَّاعَوْن وهو ابن ثلاث وستِّين سنة.
أيوب بن أبي تَمِيمة، واسمه: كَيْسان، أبو بكر السَّخْتِيانيُّ، البَصْريُّ، مولى عنزة، ويقال: مولى جُهَيْنة، ومواليه حُلفاء بني الحَرِيش. ومنزله كان في بني الحريش بالبصرة. رأى أنس بن مالك. وسمع: عمرو بن سلمة الجَرْميَّ، وأبا رجاء العُطَارديّ، وأبا عثمان النَّهْدِيّ، وأبا الشَّعثاء جابر بن زيد، والحسن بن أبي الحسن، ومحمد بن سيرين، وأبا الخليل صالح بن أبي مريم، وإبراهيم بن مَيْسرة الطَّائفيَّ، وسعيد بن ميناء، ويَعْلَى بن حكيم، وعبد الله بن شقيق، وأبا قلابة عبد الله بن زيد الجَرْمي، ومجاهد بن جبر، وسعيد بن جبير، والزهري، وعمرو بن دينار، وسالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، ونافعاً مولى ابن عمر، ومحمد بن المُنْكَدر، وعبد الله بن أبي مُلَيْكة، وأبا حَيَّان يحيى بن سعيد التيمي، وغيلان بن جرير، وحُمَيْد بن هلال، وعبد الرحمن الأعرج، وعبد الله بن سعيد بن جُبَيْر، وأبا صالح ذَكْوان، وقتادة بن دعامة، وأبا نعيم وهب بن كيسان، وزيد بن أسلم، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، ويحيى وهشام بني عروة بن الزبير. روى عنه: محمد بن سيرين، وعمرو بن دينار، وقتادة، وحميد الطويل، ويحيى بن أبي كثير، وابن عَوْن، وهشام بن حسان، والأعمش، ومالك، والثَّوْريّ، وسُفيان بن عُيَيْنة، والحمادان، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وجرير بن حازم، وإبراهيم بن طَهْمان، وإسماعيل ابن عُلَيَّة، ومَعْمَر بن راشد، وعمرو بن أبي قيس الرَّازيُّ، والحسن بن أبي جعفر، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان، ومحمد ابن عبد الرحمن الطُّفاويّ، وعبد العزيز بن عبد الصمد، وسلام ابن أبي مطيع، وعاصم بن هلال، ويزيد بن زُريع، وعبد الوارث ابن سعيد، وحماد بن يحيى الأبح، وكلثوم بن جَوْشَن، والحسين ابن واقد، وفضالة بن حُصَين الضبي، وهشام بن أبي عبد الله، والحارث بن عُمَيْر، وعبد الوَهَّاب بن عبد المجيد، وأبو جعفر الرازي، ووُهَيْب بن خالد، وعبيد الله بن عمرو الرَّقيُّ، وأبو عُبيدة سَرّار بن مُجَشِّر العنزي بصري ثقة. أخبرنا أبو طاهر السِّلَفي، أنبأ الإمام أبو منصور محمد بن أحمد ابن علي المقري، حدثنا أبو القاسم بن عبد الملك بن محمد بن بشران، أنبأ دعلج بن أحمد، حدثنا أبو نعيم قال: سمعت بنداراً يقول: أنبأ أبو الوليد عن شعبة: حَدَّثني أيوب، وكان سَيِّد الفقهاء، وحدثني علي بن زيد وكان رفاعاً. أخبرنا أبو الحسن سعد الله بن نصر بن سعيد، وأبو المعالي أحمد بن عبد الغني بن سعيد قالا: أنبأ أبو منصور، ومحمد بن أحمد بن علي المقري، أنبأ أبو طاهر عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب، أنبأ أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن بن الصواف، حدثنا بشر بن موسى قال: سمعت عبد الله بن الزبير الحُمَيدي قال: لقي ابن عُيَيْنَة ستة وثمانين من التابعين، وكان يقول: ما لقيتُ فيهم مثل أيوب. أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سُلَيْمان البغدادي بها، أنبأ أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين بن كزيل الطُّرَيْثِيثي، أنبأ أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، أنبأ إسماعيل بن علي بن إسماعيل الحلبي، حدثنا أحمد ابن علي الأبار، حدثنا العباس بن الوليد النرسي، حدثنا وُهَيب ابن خالد، عن الجَعْد أبي عثمان قال: سمعت الحسن يقول: أيوب سَيِّد شباب أهل البَصْرة. أخبرنا أبو نصر عبدالرحيم بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر البغدادي بها، أنبأ أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف، أنبأ أبو محمد السحن بن محمد بن علي بن محمد الجوهري، أنبأ أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز فيما أذن لي، أنبأ أحمد بن معروف، حدثن الحسين بن الفهم، أنبأ محمد بن سعد، أنبأ عفان بن مسلم، وعارم بن الفضل قالا: حدثنا حماد بن زيد، حدثنا ميمون أبو عبد الله قال: كُنَّا عند الحسن، وعنده أيوب، فسأله عن شيء، ثم قام فأتبعه بَصَرَه حتى إذا كان حيث لا يسمع أيوب قال: هذا سَيِّدُ الفتيان. وقال محمد بن سعد أيضاً: عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد عن أبي حِسْبة، حدثنا يوماً محمد حديثاً، فقالوا: عن من هذا يا أبا بكر؟ قال: حدثنيه أيوب السَّخْتيانيُّ، فعليك به. وقال محمد بن سعد أيضاً، كان ثقةً ثبتاً في الحديث، جامعاً، كثير العلم، حُجَّة، عدلاً. وقال أبو حسبة مسلم بن أكيس: سألت محمد بن سيرين: مَن حدَّثك بحديث كذا وكذا؟ فقال: الثبت الثبت أيوب. وقال المُعَلّى بن منصور: سألت إسماعيل بن عُلَّيَة عن حُفَّاظ البصرة؟ فذكر: أيوب، وابن عون، وسُلَيْمان التَّيْميّ، وهشاماً الدَّسْتَوائي، وسُلَيْمان بن المغيرة. قال يحيى بن معين: هو ثِقَةٌ، وهو أثبت من ابن عون، وإذا اختلف أيوب وابن عون؛ فأيوبُ أثبت منه. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: هو أحبُّ إليَّ في كلِّ شيء من خالد، وهو ثقة لا يُسأل عن مثله، وهو أكبر من سُليْمان التَّيْميّ، ولا يبلغ التَّيْميّ منزلة أيوب. وقال سُفيان بن عُيَيْنة: ومن كان أطلب لحديث نافع وأعم به من أيوب؟! وقال علي بن المديني: هو ثبت، وليس في القوم - يعني هشاماً، وسلمة بن علقمة، وعاصماً الأحول، وخالداً الحذَّاء مثل أيوب وابن عون، وأيوب أثبت في ابن سيرين من خالد الحذاء. قال أبو داود الطيالسي: سمعت شعبة يقول: ما رأيت مثل أيوب، ويونس بن عُبَيْد، وابن عَوْن. وقال البخاري، عن علي بن المديني: له نحو ثمان مئة حديث. وقال بشر بن آدم: سمعت إسماعيل ابن عُلَيَّة يقول: كُنَّا نقول: حديث أيوب ألفا حديث، فما أقل ما ذهب عَنِّي منها. قال ابن عون: لمَّا مات محمد بن سيرين قلنا: من ثَمّ؟ قلنا: أيوب!. وقال حَمَّاد بن زيد: كان أيوب عندي أفضل من جالسته، وأشده اتباعاً للسنة. أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبأ أحمد بن علي، أنبأ هبة الله بن الحسن، أنبأ أحمد هو بن عبيد، أنبأ محمد هو ابن الحسين، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا أبو سُلَيْمان رجل من بني نمير قال: رأيت سالم بن عبد الله يسال عن منازل البَصْريّين هل قدم أيوب؟ فلما رآه أيوب جَمَحَ إليه فعانقه، قال: وجعل يَضُمه إليه، قال: وإذا رجل حسن عليه ثياب حسنة، فقلت: من هذا؟ فقالوا: سالم بن عبد الله بن عمر. مات سنة إحدى وثلاثين ومئة. روى له الجماعة.
ع: أَيُّوبُ بن أَبي تَمِيْمة، واسمه كَيْسان، السَّخْتِيانيُّ، أَبُو بكر البَصْرِيُّ، مولى عَنَزة، ويُقال: مولى جُهَيْنَة، ومواليه حُلفاء بني الحريش، وكَانَ منزله فِي بني الحَرِيش بالبصرة. رأى أنس بن مالك. وروى عن: إِبْرَاهِيم بن مُرَّة (مد)، وإبراهيم بن مَيْسَرة الطَّائفيِّ (م)، وأبي الشَّعثاء جَابِر بن زيد الأَزْديِّ، والحسن البَصْرِيِّ (خ م س)، وحُمَيْد بن هِلال العَدَويِّ (ع)، وخالد بن دُرَيْك (ت س ق)، ودَيْسَم السَّدُوسيِّ (د)، وذَكْوان أبي صالح السَّمَّان، وزيد بن أَسْلَم، وسالم بن عَبد اللهِ بن عُمَر، وسَعِيد بن جُبَير (ع)، وسَعِيد بن ميناء (م د ق)، وأبي الخليل صالح بن أبي مريم (م)، وأبي الوليد عَبد اللهِ بن الحارث البَصْرِيِّ، (خ م) وأبي قِلابة عَبد اللهِ بن زيد الجَرْمي (ع)، وعبد الله بن سَعِيد بن جُبَيْر (خ م س)، وعبد الله بن شَقِيق (م د ت س)، وعبد الله بن عُبَيد الله بن أَبي مُلَيْكة (ع)، وعبد الله بن كَثِير القارئ (د س)، وعبد الرحمن بن القاسم (م س)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن هُرْمُز الأعرج (م) وعبد الكريم بن مالك الجَزَري (س)، وعَدِي بن عَدِي الكِنْديِّ (س)، وعطاء بن أَبي رَبَاح (خ م د س ق)، وعِكرمة بن خالد المَخْزُوميِّ (خد س)، وعِكرمة مولى ابن عباس (عخ 4)، وعَمْرو بن دينار (خ م)، وعَمْرو بن سَعِيد الثَّقَفِيِّ (خ م)، وعَمْرو بن سَلَمَة الجَرْميِّ (خ د س) وله إدراك، وعَمْرو بن شعيب (4) وغَيْلان بن جَرِير (م س ق)، والقاسم بن ربيعة (س ق)، والقاسم بن عاصم (خ م تم س)، والقاسم بن عَوْف الشَّيْبانيِّ (م ق)، والقاسم بن مُحَمَّد بن أَبي بكر الصديق (م س)، وقَتَادة بن دِعامة (د س ق)، ومُجاهد بن جَبْر (خ م)، ومحمد بن سيرين (خ)، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْرِيِ (س)، وأبي الزبير مُحَمَّد بن مسلم المكيِّ (م 4)، ومحمد بن المُنْكَدِر (م)، ونافع مولى ابن عُمَر (ع)، وهارون بن رِئاب (س)، وهِشام بن عُروة (س)، ووَهْب بن كَيْسان، وأبي حَيَّان يَحْيَى بن سَعِيد بن حيَّان التَّيْمِيِّ (م)، ويحيى بن عروة بن الزبير، ويحيى بن أَبي كثير (م) وهو من أقرانه، ويَعْلَى بن حَكِيْم (م د س)، ويوسف بن ماهك (ت س)، وأبي رجاء العُطارديِّ (م)، وأبي رجاء مولى أبي قِلابة (خ م)، وأبي العالية البَراء (خ م س)، وأبي عُثمان النَّهْدِيِّ (خ م ت)، وأبي المَلِيْح بن أسامة الهُذَلِيِّ (بخ ت)، وأبي يزيد المَدِينيِّ (ص)، وحفصة بنت سيرين (خ م د س ق)، ومُعاذة العَدَوية (د ق). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن طَهْمان (خت)، وإسماعيل بن عُلَيَّة (ع)، وجرير بن حازم (خ م د س ق)، وحاتِم بن وَرْدان (خ م ت س)، وأبو عُمَير الحارث بن عُمَير (4)، والحسن بن أَبي جعفر، والحسين بن واقد المَرْوَزِيُّ (د ق)، والحَكَم بن سِنان (ل)، وحَمَّاد بن زيد (ع)، وحَمَّاد بن سَلَمَة (خت م 4)، وحَمَّاد بن يَحْيَى الأَبَحُّ، وحُمَيْد الطويل وهُوَ من أقرانه، وزيد بن حِبَّان (ق)، وأبو عُبَيدة سَرَّار بن مُجَشِّر العَنَزيُّ، وسَعِيد بن أَبي عَرُوبَة (د ت س)، وسُفيان الثَّوريُّ (خ م س)، وسُفيان بن عُيَيْنَة (ع)، وسفيان بن موسى (م)، وسُلَيْمان الأعمش وهُوَ من أقرانه، وسِماك بن عَطِيَّة (خ د)، وسَلَّام بن أَبي مُطيع (م س)، وشعبة بن الحجاج (خ م س)، وعاصم بن هلال البارقيُّ (س)، وعَبَّاد بن منصور النَّاجيُّ (خت د س)، وعبد الله بن عَوْن، وعبد السلام بن حَرْبٍ (خ)، وعبد العزيز بن عَبد اللهِ بن أَبي سَلَمَة الماجِشون (مد). وعبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّيُّ، وعبد العزيز بن المُختار (م) وعبد الملك بن عَبْد الْعَزِيزِ بن جُرَيْج (خ س)، وعبد الوارث بن سَعِيد (خ) وعبد الوَهَّاب بن عَبد المجيد الثَّقَفِيُّ (ع)، وعُبَيد الله بن عَمْرو الرَّقِّيُّ (ر م د ت س)، وعُبَيد الله بن الوازع (س)، وعَرَبي أَبُو صالح الحَجَّام (مد)، وعلي بن المبارك الهُنَائيُّ (ت س ق)، وعَمْرو بن دِينار وهُوَ من شيوخه، وعَمْرو بن أَبي قيس الرَّازيُّ (د)، وفَضَالة بن حُصَيْن الضَّبِّيُّ، وقَتَادة وهُوَ من شيوخه، وقَطَن بن كعب القُطَعِيُّ (قد)، وكلثوم بن جَوْشَن (ق)، ومالك بن أَنَس (خ م د ت س)، ومحمد بن إِسْحَاق بن يَسَار (ق)، ومحمد بن سيرين وهُوَ من شيوخه، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الطُّفَاويُّ (خ س)، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان (م د ت)، ومَعْمَر بن راشِد (ع)، ونوح بن قيس الحُدَّانيُّ، وهِشام بن حسَّان، وهِشام الدَّسْتُوائيُّ (ت ق)، ووهَيْب بن خَالِد (خ م د س ق)، ويحيى بن أَبي كثير، ويزيد بن إِبْرَاهِيم التُّسْتَرِيُّ (س ق)، ويزيد بن زُرَيْع (م س)، وأبو جعفر الرَّازيُّ. قال البُخَاريُّ، عن علي بن المدينيِّ: له نحو ثمان مئة حديث. وقال بِشر بن آدم: سمعتُ إسماعيل بن عُلَيَّةَ يقول: كُنَّا نقول: حديث أَيُّوب ألفا حديثٍ، فما أَقَل ما ذهب عليَّ منها. وقال حَمَّاد بن زيدٍ، عن مَيْمون أبي عَبد اللهِ: كُنَّا عند الحسن، وعنده أَيُّوب، فسألَهُ عن شيءٍ، ثم قام فأتبعَهُ بَصَرَهُ حَتَّى إذا كَانَ حيثُ لا يسمعُ أَيُّوبُ، قال: هَذَا سيِّدُ الفِتْيان. وقال حَمَّادٌ أيضًا، عَن أبي حِسْبَةَ مسلم بن أكيس: حَدَّثَنَا يومًا مُحَمَّد حديثًا، فقالوا: عمن هَذَا يَا أبا بكر؟ قال: حَدَّثَنِيْه أَيُّوبُ السَّخْتِيانيُّ، فعليكَ به. وقال وُهَيْب بن خَالِدٍ، عن الجَعْد أبي عُثمان: سمعتُ الحسنَ يقولُ: أَيُّوبُ سَيِّدُ شباب أهل البَصْرة. وقال أَبُو الوليد عن شُعبة: حَدَّثني أَيُّوب، كَانَ سَيِّدُ الفقهاء. وقال أَبُو دَاوُدَ، عن شُعبة: ما رأيتُ مثلَ أَيُّوب، ويونس بن عُبَيد، وابن عَوْنٍ. وقال معاذ بن معاذ، عن ابنِ عَوْنٍ: لمَّا ماتَ مُحَمَّد بن سيرين، قلنا: مَن ثم؟ قلنا: أَيُّوب! وقال أَبُو جعفر بن الطَّبَّاع، عن حَمَّاد بن زيدٍ: كَانَ أَيُّوبُ عندي أفضلَ من جالستهُ، وأشدَّهُ اتباعًا للسُّنَّةِ. وقال أَبُو بكر الحُمَيْدِيُّ: لقيَ ابنُ عُيَيْنَة ستةً وثمانين من التابعين، وكَانَ يقول: ما لقيتُ فيهم مثل أَيُّوب. وقال خَالِد بنُ نِزارٍ عن سفيان بن عُيَيْنَة، ومن كَانَ أطلبَ لحديثٍ نافعٍ وأعلمَ به من أيوب؟ ! وقال مُعَلَّى بن منصور: سَألتُ إسماعيل بن عُلَيَّةَ عن حُفَّاظِ البصرة، فذكر: أَيُّوب، وابنَ عَوْنٍ، وسُلَيْمان التَّيْمِيَّ، وهشامًا الدَّسْتُوائيَّ، وسُلَيْمان بن المغيرة. وقال عثمان بنُ سَعِيدٍ الدَّارٍميُّ: قلتُ ليحيى بن مَعِين: أَيُّوبُ أَحَبُّ إليك عن نافع، أو عُبَيد الله؟ قال كلاهُما، ولم يُفَضِّل. وقال أَبُو بكر بنُ أَبي خَيْثَمَة، عَن يحيى بن مَعِين: أَيُّوب ثقة، وهُوَ أثبت من ابنِ عَوْنٍ، وإذا اختلفَ أَيُّوب وابن عون فأيوبُ أثبت منه. وقال أَبُو حاتِم: سُئِلَ ابنُ المَدِيني: من أَثبت أصحاب نافع؟ قال: أَيُّوب وفَضْله، ومالك وإتقانه، وعُبَيد الله وحفظه. وقال مُحَمَّد بن أَحْمَد بن البَراء، عن علي بن المَدِينيِّ: وليسَ فِي القومِ- يعني هشام بنَ حسَّان، وسَلَمَةَ بنَ عَلْقمةَ، وعاصمًا الاحولَ، وخالدًا الحَذَّاء - مثلُ أَيُّوب وابن عَوْن، وأيوبُ أثبت في ابن سيرين من خَالِدٍ الحَذَّاء. وقال مُحَمَّد بن سعدٍ: كان ثقةً ثبتًا فِي الْحَدِيث، جامعًا كثير العلم، حُجَّةً، عدلًا. وقال أَبُو حاتِم: هُوَ أَحَبُ إليَّ فِي كلِّ شيءٍ من خَالِد الحَذَّاء، وهُوَ ثقةٌ لا يُسأَلُ عن مثِلِه، وهُوَ أكبر من سُلَيْمان التَّيْمِيِّ ولا يبلغ التَّيْمِيُّ منزلةَ أَيُّوبَ. وقال النَّسَائيُّ: ثقةٌ ثبتٌ. قال إسماعيل بن عُلَيَّةَ: ولِدَ أَيُّوب سنة ست وستين. وقال غيرُهُ: ولدَ قبل الجارف بسنةٍ، سنة ثمان وستين. وقَال البُخارِيُّ، عن علي بن المَدِينيِّ: مات سنة إحدى وثلاثين ومئة. زادَ غيرُهُ: وهُوَ ابن ثلاث وستين. روى له الجماعة.
(ع) أيوب بن أبي تميمة كيسان. رأيت بخط علي بن جعفر القطاع الإمام اللغوي مجوداً في كتاب «الأبنية»: وقد أُولعت العامة بقولهم: أيوب السختياني وهو خطأ والصواب السَختني نسبة إلى سختن قبيلة باليمن. انتهى كلامه. وكأنه والله أعلم تبع أبا هلال العسكري، فإنه قال في كتابه المسمى «الفصيح الثاني»: وفلان السختني منسوب إلى قبيلة من اليمن أو بلد. ولم يضبطه باللفظ فرأى ابن القطاع ذلك في ورقة البلد، وأفهم النسبة لأيوب، وكأنه والله أعلم تصحف عليه السحتني بحاء مهملة، وهي قبيلة من قيس كذا قاله الرشاطي، وأنكر كلام ابن دريد وغيره حيث جَعلوها من اليمن. وأما الذي ذكره فلا أعلم له فيه سلفاً، ولم أجد في الكتب ما يُشبه ما قاله، إلا ما ذكرناه قبل، وسيأتي ما يوضح أنه منسوب إلى السختيان. والله تعالى أعلم. وفي «تاريخ الدولابي»: ولد سنة ست ويقال: سنة سبع وستين. وفي «تاريخ الرقة» روى عن عمرو بن شعيب وروى عنه زميل بن علي مولى بني عقيل. وفي «العقد»: سأله شعبة عن حديث، فقال: أشك فيه. فقال له شعبة: شكك أحب إلي من يقيني، وقال أيوب: إن من أصحابي من أرجو أن له دعاية ولا أقبل حديثه وذكر الطرطوسي في «فوائده المنتخبة»: أنه مولى لعذرة. وقال الحافظ أبو عمر بن عبد البر: كان أحد أئمة الجماعة في الحديث والأمانة والاستقامة، ومن عباد العلماء وحفاظهم وخيارهم. وقال أبو القاسم الجوهري في كتابه «سند حديث مالك بن أنس»: كان من عباد الناس وخيارهم وأشدهم تثبتاً. وذكر أبو عمر: عن شعبة: كان أيوب سيد المسلمين. وفي رواية أبي جعفر البغدادي: قلت لابن معين من أثبت عندك وأكبر أيوب أو ابن عون؟ قال: أيوب عندهم أعلى وابن عون ثقة، فيما روى عنه، وإني رأيت أهل النظر يقدمون أيوب. وعن يحيى بن سعيد قال: كنا عند مالك فحدثنا عن أيوب، قال: فانبرى إليه المخزومي فقاله له: يا أبا عبد الله تخطيت من دار الهجرة إلى غيرها. فقال: أما إنكم لو رأيتم أيوب لعلمتم أنه يستحق أن يروى عنه، كان أيوب من العالمين العاملين الخاشعين. وروى الحسن بن علي عن أبي أسامة قال: قال مالك: ما حدثتكم عن رجل إلا وأيوب أفضل منه. وقال ابن أبي أويس: سئل مالك متى سمعت من أيوب؟ فقال: حج حجتين فكنت أرمقه، ولا أسمع منه غير أنه كان إذا ذكر النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يبكي حتى أرحمه. وذكر موسى بن هارون أنه سمع العباس بن الوليد يقول: ما كان في زمن هؤلاء الأربعة مثلهم: أيوب وابن عون ويونس والتيمي. وقال ابن قتيبة عن الأصمعي: أفقههم أيوب. وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي: سمعت ابن المديني يقول: أربعة من أهل الأمصار يسكن القلب إليهم في الحديث: يحيى بن سعيد، وعمرو بن دينار، وأيوب، ومنصور بن المعتمر. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: قال هشام بن عروة: ما رأيت بالبصرة مثل ذاك السختياني. وفي لفظ: ما رأيت أعجمياً أفضل من أيوب. قال حماد: وكان ابن عون يحدثني بالحديث فأقول له: يا أبا عون أيوب يحدث بخلافه، فيدع ذاك الحديث، ويقول: كان أيوب أعلمنا. وقال حماد يوماً: ثنا أيوب الذي كان يبيع الأدم في السوق المأمون على ما يغيب. قال شعبة: لم أر قط مثل: أيوب ويونس وابن عون. وقال أبو عوانة: رأيت الناس فلم أر مثل: أيوب ويونس وابن عون. وقال علي: سألت يحيي بن سعيد: من أثبت أصحاب نافع؟ قال: أيوب، وعبيد الله، ومالك. وفي كتاب «الطبقات لابن سعد»: أيوب مولى تميم. وكناه ابن الحذاء أبا عثمان. ولما ذكره ابن حبان في جملة «الثقات» قال: قيل: إنه سمع من أنس ولا يصح ذلك عندي، وكان من سادات أهل البصرة فقهاً وفضلاً وروعاً، وكان يحلق رأسه كل سنة مرة فإذا طال عليه فرقه، مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين يوم الجمعة في شهر رمضان. وقال الحاكم أبو عبد الله: سمعت أبا عبد الله الحافظ، سمعت أحمد بن سلمة، سمعت محمد بن يحيى يقول: أصحاب نافع ثلاثة: أيوب، وعبيد الله، ومالك، قال: وسمعت عمرو بن محمد، سمعت الحسين بن الفضيل، سمعت عفان بن مسلم يقول: كان حماد بن سلمة لا يقدم أحداً على أيوب. وزعم ابن الأثير وابن أبي أحد عشر في كتاب «الجمع بين الصحيحين» أنه توفي سنة ثلاثين ومائة، قال ابن الأثير: ويقال: سنة تسع وعشرين. وفي «كتاب المنتجيلي» قال حماد بن زيد: كان قميص أيوب يَشم الأرض، هروي جيد، وطيلسانه كردي وله رداء عدني ونعل مخمصره حمراء وقلنسوة تركية، وله شعر وارد، وشارب واف، لو استسقاكم على السُنَّة شربة ماء ما سقيتموه. وكان مولى عمار وعمار مولى عنزة فهو مولى مولى، وكان كثير شحم البطن . قال: وقال ابن مهدي: أيوب حجة أهل البصرة، وقال شعبة: ما حدثتكم عن أحد ممن تعرفون وممن لا تعرفون إلا وأيوب ويونس وابن عون خير منهم، وكان أيوب يفتح دكانه ويبسط بساطه ويقول: ما أبالي رزقت أم أرزق فقد تعرضت للرزق. وقال حميد المجند: مات عمي فدعوت أيوب يغسله فكشف الثوب عن وجهه ليقبله - وكانت عادته - فلما رآه ولى، فسألته فقال: إن عمك رأيته يمشي مع مبتدع. وكان يحج ويعتمر في كل سنة، وكان يقول: ليزيدني حُبا لشهود الموسم، وحضوره أن ألقى إخواني، وكان يقول: ذكرت وما أحب أن أذكر وقال شعبة: ربما ذهبت مع أيوب في الحاجة فأريد أن أمشي معه فلا يدعني ويخرج فيمشي ها هنا وها هنا لئلا ينظر له. وكان يقول: ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعاً لله. وقال ابن عون: كان محمد بن سيرين يقول لأيوب: ألا تزوج؟ ألا تزوج؟ فشكى أيوب ذلك إليّ فقال: إذا تزوجت فمن أين أنفق؟ فذكر ذلك لمحمد فقال: يرزقه الله تعالى. قال: فتزوج فرأيته بعد ذلك وفي سُفرته الدجاج. وبكى أيوب مرة فأمسك بأنفه، وقال: هذه الزكمة ربما عَرضت، وبكى مرة أخرى فاستبان بكاؤه، فقال: إن الشيخ إذا كبر مج. وقال حماد: كان الوليد بن يزيد قد جالس أيوب بمكة قبل الخلافة، فلما استخلف جعل أيوب يقول في دعائه: اللهم أنسه ذكري. قال ابن مهدي: هذا دعاء العقلاء. وقال حماد: أيوب عندي أفضل من جالسته وأشدهم اتباعاً للسنة. وقال سفيان بن عيينة: سمعت أيوب يقول: أجرأ الناس على الفتيا أقلهم علما باختلاف العلماء، وأكف الناس عن الفتيا أعلمهم باختلاف العلماء. وقال حماد: كان يبلغ أيوب بموت الرجل من أهل الحديث فيرى ذلك فيه، ويبلغه موت الرجل يذكر بعبادة فما يرى ذلك فيه. وقال الجريري: قال لي أيوب: إني أخاف ألا تكون المعرفة أبقت لي عند الله حسنة، إني أمر بالمجلس فأسلم عليهم وما أرى أن أحد منهم يعرفني، فيردون علي ويسألوني مسألة كأن كلهم قد عرفني، وكان تزوج امرأة اسمها: أم نافع، وكان إذا أتى ابن سيرين يقول: إذا سرت ميلاً أو تغيبت ساعة ... دعتني دواعي الحب من أم نافع. وقال علي بن عبد الله البصري: دعا أيوب ابن عون وأصحابه إلى طعام فجاءت الخادم بقدر تحملها وفي البيت بنية لأيوب تدب قال: فعثرت الجارية فسقطت القدر من يدها على الصبية فماتت، قال: فوثبوا إليها قال: فجعل أيوب يسكنهم عنها، ويقول: إنها لم تتعمدها طالما رأيتها تقبلها. وفي كتاب «سير السلف»: قال عبد الواحد بن زيد: كنت مع أيوب على حراء فعطشت جداً فلما رأى ذلك في وجهي قال: أتستر علي؟ فحلفت له أن لا أخبر عنه ما دام حياً، فغمز برجله الجبل فنبع الماء فشربت وحملت معي من الماء، ولما صرت به مات. وفي «كتاب ابن أبي خيثمة» قال أبو سُليمان النميري: رأيت سالم بن عبد الله يسأل عن منازل البصريين هل قدم أيوب؟ فلما رآه أيوب جمح إليه فعانقه، قال: وعجل بضمه إليه قال: وإذا رجل حسن عليه ثياب حسنة فقلت: من هذا؟ قالوا: سالم بن عبد الله بن عمر. وسئل إسماعيل ابن علية عن حفاظ البصرة فذكر أيوب وابن عون والتيمي والدستوائي وسليمان بن المغيرة، وفي «تاريخ البخاري»: لحن أيوب عند قتادة فقال: استغفر الله. قال أبو عبد الله: ويقال: هو مولى طهية ومواليه أحلاف بني الحريش. وقال الباجي عن: قال فيه هشام بن عروة: هو أيوب بن ميسرة، وكان أبوه من سبي سجستان. وقال الدارقطني: هو من الحفاظ الأثبات. وقال نافع: اشترى لي هذا الطيلسان خير مشرقي رأيته أيوب. قال ابن أبي خيثمة: قال حماد: كان أيوب يطلب العلم إلى أن مات، وسمعته يقول: وددت أفلت من هذا العلم كافاً لا لي ولا علي. قال حماد: ما أخاف على أيوب وابن عون إلا في الحديث. وقال العجلي: أهل البصرة يفتخرون بأربعة: أيوب، وابن عون، وسليمان التيمي، ويونس بن عبيد. وقال الآجري: سمعت أبا داود يحدث عن أيوب عن هارون بن رئاب عن زيد بن سويد الرقاشي عن سعيد بن المسيب فقال: هؤلاء عيون الدنيا، وفي موضع: قيل لأبي داود: سمع أيوب من عطاء بن يسار؟ قال: لا. وفي كتاب «القران» لأبي الشيخ: روى عن جرير بن حازم، وعن هشام بن حسان، وابن عجلان، وصخر بن جويرية، وعبد الله بن عون، ومعمر بن راشد، ومحمد بن جابر اليمامي، وقيس بن الربيع، وشعبة بن الحجاج. قال ابن أبي خيثمة: وقال عبد الوهاب الثقفي: ما رأيت مثل أيوب، وكان كوسجاً، وكان ابن سيرين ربما يمازحه فيقول له: يا مردقش. وقال سفيان: ثنا أيوب، قال: ثنا عكرمة أول ما جاء، ثم قال: يُحسن حَسنكم مثل هذا. وقال أيوب: لأن يُسر الرجل زهده خيرٌ له من أن يظهره. وفي «تاريخ القراب»: مات في رمضان سنة إحدى، عن عارم: مات قبل ابن عون بعشرين سنة. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: أيوب بصري، سيد من ساداتهم. ولما ذكره ابن شاهين، قال: قال مالك: ما بالعراق أحدٌ أقدمه على أيوب في محمد بن سيرين، هذا في زمانه وهذا في زمانه. والله تعالى أعلم. وذكر ابن النعمان في كتابه «مصباح الظلام» أنه قال: من أحب أبا بكر فقد أقام الدين ومن أحب عمر فقد أوضح السبيل، ومن أحب عثمان فقد استضاء بنور الله، ومن أحب علياً فقد أخذ بالعروة الوثقى، ومن أحسن الثناء على الصحابة فقد برئ من النفاق، ومن انتقص أحداً منهم فهو مبتدع مخالف للسنة والسلف الصالح، وأخاف أن لا يصعد له عمل إلى السماء. نحبهم جميعاً، على هذا يخرج الشطت خرج السلف، وبذلك اقتدى العلماء خلفاً بعد خلف. وفي كتاب «اللطائف» لأبي يوسف المدائني: مات أيوب في الطاعون الذي لم يصب البصرة بعده طاعون، وكان ذلك اليوم يعني يوم مات أيوب ما بين السبعة آلاف إلى الثمانية وكان بدؤه في شعبان واخترق شهر رمضان وأبلغ في شهر شوال. وفي «طبقات الفقهاء» لمحمد بن جرير: كان عالماً فاضلاً ديناً، واختلف في ولائه فقال بعضهم: كان مولى لعنزة، وقيل: كان مولى لتميم، وقال بعضهم: للمحرر بن كعب، ولم يوقف على من له ولاؤه، وكان أبوه من سبي سجستان.
(ع) أيُّوب بْن أبي تَمِيْمَة، كَيْسَان، أبو بَكْرٍ السَّخْتِيانيُّ، الإِمام العَنَزِيُّ، أو الجهنيُّ، مولاهم. روى عن: معاذ وابن سيرين وخلق. وعنه: شعبة، وقال: ما رأيت مثله؛ كان سيِّد الفقهاء. وابن عليَّة، وقال: كنا نقول عنده ألفا حديث. وحمَّاد بن زيد في الإيمان والنكاح وغير موضع، وأمم. مات سنة إحدى وثلاثين ومائة، عن ثلاث وستين سنة.
(ع)- أيوب بن أبي تَمِيْمة، كَيْسان السَّخْتَيانيُّ أبو بكر البصري، مولى عَنَزة، ويقال: مولى جُهَيْنَة. رأى أنس بن مالك. وروى عن: عمرو بن سَلَمة الجَرْميِّ، وحُمَيْد بن هلال، وأبي قِلابة، والقاسم بن محمد، وعبد الرحمن بن القاسم، ونافع مولى ابن عمر، وعطاء، وعِكْرمة، والأعرج، وعمرو بن دينار، وأبي رَجَاء العَطَارِدِي، وأبي عُثمان النَّهْدي، وحَفْصَة بنت سيرين، ومُعَاذة العَدَويَّة. وعنه: الأعمش[وهو] من أقرانه وقتادة- وهو من شيوخه- والحَمَّادان، والسُّفيانان، وشُعْبة، وعبد الوارث، ومالك، وابن إسحاق، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وابن عُلَيَّة، وخَلْقٌ كثير. قال علي بن المَدِيني: له نحو ثمان مائة حديث، وأما ابن عُلَيَّة، فكان يقول: حديثه ألفا حديث، فما أقلُّ ما ذهب عليَّ منها. وقال مَيْمون أبو عبد الله، عن الحسن وقد رأى أيوب: هذا سيِّدُ الفِتْيان. وقال الجَعْد أبو عُثْمان: سمعت الحسن يقول: أيوب سَيِّدُ شباب أهل البَصْرة. وقال أبو الوليد، عن شُعْبة: حدَّثني أيوب، وكان سيِّد الفقهاء. وقال ابن الطَبَّاع، عن حَمَّاد بن زيد: كان أيوب عندي أفضل من جالسته، وأشدَّه اتباعًا للسُّنَّة. وقال الحُمَيْدي، عن ابن عُيَيْنَة: ما لقيتُ مثلَ أيوب. وقال عثمان الدَّارِمي: قلت لابن مَعِين: أيوب عن نافع أحبُّ إليك أو عُبَيْد الله؟ قال: كلاهما، ولم يُفَضّل. وقال ابن [أبي] خَيْثَمة عنه: ثقة، وهو أثْبَتُ من ابن عون. وقال أبو حاتم: سُئِل ابن المديني: من أثْبَتُ أصحاب نافع؟ قال أيوبُ وفَضْله، ومالك وإتقانه، وعُبَيدُ الله وحفظه. وقال ابن البَرَاء عن ابن المَدِيني: أيوب في ابن سيرين أثبتُ من خالد الحَذَّاء. وقال ابن سعد: كان ثِقةً ثبتًا في الحديث جامعًا كثير العلم، حُجَّةً عَدْلاٌ. وقال أبو حاتم: هو أحبُّ إليَّ في كل شيء من خالد الحَذَّاء، وهو ثقةٌ لا يُسأل عن مثله، وهو أكبر من سليمان. وقال النَّسائي: ثِقةٌ ثبتٌ. وقال ابن عُلَيَّة: ولد أيوب سنة (66). وقال غيره: سنة (68). وقال البخاري، عن ابن المديني: مات سنة (131). زاد غيره: وهو ابن ثلاث وستين. قلت: ويقال: كنيتُه أبو عثمان. ويقال: مات سنة (25)، وقيل: قبلها بسنة. ورُوي أنَّ شعبة سأله عن حديث فقال: أشكُّ فيه، فقال له: شكُّكَ أحبُّ إليَّ من يقين غيرك. وقال مالك: كان من العالمين العاملين الخاشعين. وقال أيضًا: كتبتُ عنه لما رأيتُ من اجلاله للنبي صلى الله عليه وآله وسلم. وقال أيضًا: كان من عُبَّاد الناس، وخيارهم. وقال هشام بن عُرْوة: ما رأيتُ بالبصرة مثله. وقال ابن حبان في «الثِّقات»: قيل: إنه سمع من أنس، ولا يصحُّ ذلك عندي. وقال الذُّهلي عن ابن مهدي: أيوب حُجَّةُ أهل البَصْرة. وقال نافع: اشترى لي هذا الطَّيْلَسانَ خيرُ مشرقيٌّ رأيتُهُ أيوب. وقال الدَّارَقُطْني: أيوب من الحُفَاظ الأثْبَات. وقال الآجريُّ: قيل لأبي داود: سمع أيوبُ من عطاء بن يَسَارِ؟ قال: لا. قال أبو داود قلتُ لأحمد: تقدَّمُ أيوب على مالك؟ قال: نعم. قال: وسمعتُ صاعقة يقول: سمعت عليًا يقول: أثْبَتُ النَّاس في نافع أيوب، وعُبيد الله. زاد غير صاعقة عنه: ومالك. وقال وَهْب: قلتُ لمالك: ليس أحدٌ أحفظَ عن نافع من أيوب فتبسَّم. وقال يحيى القطَّان: أصحاب نافع أيوب وعبيد الله، ومالك، وليس ابن جُرَيْج بدونهم فيما سمع من نافع.
أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني بفتح المهملة بعدها معجمة ثم مثناة ثم تحتانية وبعد الألف نون أبو بكر البصري ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء العباد من الخامسة مات سنة إحدى وثلاثين ومائة وله خمس وستون ع