ابحث في الأحاديث النبوية بالنص أو بالرواة
ابحث في الأحاديث النبوية بالنص أو بالرواة
إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه.
فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه.
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر، فقام وعليه جلوس، فلما كان في آخر صلاته، سجد سجدتين وهو جالس.
كان إذا سلم يمكث في مكانه يسيرا.
صلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم صلى ثمان ركعات، وركعتين جالسا، وركعتين بين النداءين، ولم يكن يدعهما أبدا.
«نادت امرأة ابنها وهو في صومعة ،قالت: يا جريج. قال: اللهم أمي وصلاتي. قالت: يا جريج. قال: اللهم أمي وصلاتي. قالت: يا جريج. قال: اللهم أمي وصلاتي. قالت: اللهم لا يموت جريج حتى ينظر في وجه المياميس. وكا...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط، حتى لا يسمع التأذين، فإذا سكت المؤذن أقبل، فإذا ثوب أدبر، فإذا سكت أقبل، فلا يزال بالمرء يقول له: اذكر، ما لم يكن يذكر، حتى لا ...
«مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد، من ثديهما إلى تراقيهما، فأما المنفق فلا ينفق إلا سبغت _أو: وفرت_ على جلده، حتى تخفي بنانه، وتعفو أثره، وأما البخيل فلا يريد أن ينفق شيئا إلا لزقت ك...
«أن رجلا من بني إسرائيل سأل بعض بني إسرائيل بأن يسلفه ألف دينار، فدفعها إليه، فخرج في البحر فلم يجد مركبا، فأخذ خشبة فنقرها، فأدخل فيها ألف دينار، فرمى بها في البحر، فخرج الرجل الذي كان أسلفه، فإذا با...
حججنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأفضنا يوم النحر، فحاضت صفية، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم منها ما يريد الرجل من أهله، فقلت: يا رسول الله، إنها حائيض. قال: «حابستنا هي؟» قالوا: يا رسول الله، أفاض...
أنه ذكر رجلا من بني إسرائيل خرج في البحر فقضى حاجته. وساق الحديث .
«لا تصروا الإبل والغنم، فمن ابتاعها بعد فإنه بخير النظرين بين أن يحتلبها: إن شاء أمسك، وإن شاء ردها وصاع تمر».
أنه ذكر رجلا من بني إسرائيل سأل بعض بني إسرائيل أن يسلفه، فدفعها إليه إلى أجل مسمى. الحديث .
أنه كان له على عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي دين، فلقيه فلزمه، فتكلما حتى ارتفعت أصواتهما، فمر بهما النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا كعب». وأشار بيده، كأنه يقول: النصف، فأخذ نصف ما عليه وترك نصفا.
«فخرج ينظر لعل مركبا قد جاء بماله، فإذا هو بالخشبة، فأخذها لأهله حطبا، فلما نشرها وجد المال والصحيفة».
أنه كان له على عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي مال، فلقيه فلزمه، حتى ارتفعت أصواتهما، فمر بهما النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا كعب» فأشار بيده، كأنه يقول النصف، فأخذ نصف ما عليه وترك نصفا.
أنه ذكر رجلا سأل بعض بني إسرائيل أن يسلفه ألف دينار، فدفعها إليه إلى أجل مسمى.
«قال سليمان بن داود ♂: لأطوفن الليلة على مئية امرأة _أو: تسع وتسعين_ كلهن ياتي بفارس يجاهد في سبيل الله. فقال له صاحبه: إن شاء الله. فلم يقل: إن شاء الله. فلم يحمل منهن إلا امرأة واحدة، جاءت بشق رجل، ...