إبراهيم بن سَعْد بن إبراهيمَ بن عبد الرَّحمن بن عَوْفٍ الزُّهْريُّ، أبو إسحاقَ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. روى عن: أبيه، وعن الزهري. روى عنه: أبو داود الطيالسي، وابناه يعقوب وسعد، وأبو الوليد، وأبو عمر الحوضي، وسليمان بن داود الهاشمي، وأحمد بن حنبل، سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: قال أبي: (إبراهيم بن سعد أحاديثه مستقيمة). حدثنا عبد الرحمن، أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: قال أبي: (إبراهيم بن سعة ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري قال: قلت ليحيى بن معين: إبراهيم بن سعد؟ قال ليس به بأس). حدثنا عبد الرحمن قال: كتب إليَّ يعقوب بن إسحاق حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، قال: قلت ليحيى بن معين: (إبراهيم بن سعد أحب إليك في الزهري أو ليث بن سعد؟ فقال: كلاهما ثقتان). قال أبو محَمَّد: سمعت أبي يقول: إبراهيم بن سعد ثقة.
إِبْراهِيم بن سعد بن إِبْراهِيم بن عبد الرَّحمن بن عَوْف الزهري القرشِي. كُنْيَتُهُ أبو إِسْحاق من أهل المَدِينَة كان على قَضاء بَغْداد. يروي عن: أَبِيه، والزهْرِي. روى عنه: ابناه يَعْقُوب وسعد، والنَّاس. مات بِبَغْداد سنة ثَلاث وثمانينَ ومِائَة، وهو ابن ثَلاث وسبعين سنة، وأمه أمة الرَّحمن بنت مُحَمَّد بن عبد الله بن زَمعَة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤَي.
إِبراهيم بن سَعد بن إِبراهيم بن عَبد الرَّحمن بن عَوف: أبو إسحاق، الزُّهريُّ، القُرشيُّ، المدنيُّ. سمع: أباه، والزُّهريَّ، وصالح بن كَيسان. سمع منه: ابناه؛ يعقوب وسعد، وأحمد بن يونس الكوفي، وعبد العزيز بن عَبد الله، وجماعةٌ، في الإيمان، والحيض، وغير موضع. قلت: وُلِد سنة عَشْرٍ ومئة، ومات سنة ثلاثٍ وثمانين ومئة، وهو ابن ثلاثٍ وسبعين سنةً. وقال الواقدي: مات ببغداد، سنة ثلاثٍ وثمانين ومئة، وهو ابن خمسٍ وسبعين سنةً.
إبراهيمُ بن سعدِ بن إبراهيمَ بن عبدِ الرَّحمنِ بن عوفٍ أبو إسحاق. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ وغير موضعٍ عن أحمدَ ابن يونسَ وعن ابنيه يعقوبَ وسعدٍ عنهُ، عن أبيه سعدٍ وعن الزُّهريِّ وصالحِ بن كَيْسَانَ. وُلِدَ سنةَ عشرٍ ومائةٍ، وماتَ سنةَ ثلاثٍ وثمانينَ ومائةٍ ببغدادَ. قالَ أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو ثقةٌ، وقالهُ النَّسائيُّ، وقال ابن مَعِيْنٍ: لا بأسَ بهِ، قال عبد الرَّحمنِ: حدَّثنا صالحُ بن أحمدَ بن حنبلٍ قال: قالَ أبي: إبراهيمُ بن سعدٍ أحاديثُهُ مستقيمةٌ، قال عبد الرَّحمنِ: وأخبرني عبدُ اللهِ في ما كتبَ إليَّ قال: قال أبي: إبراهيمُ بن سعدٍ ثقةٌ.
إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عَوْف؛ أبو إسحاق الزُّهري القُرَشي المَدَني، كان على قضاء بغداد. سمع أباه وصالح بن كَيسان والزُّهري عندهما. ويزيد بن الهادي ومحمَّد بن إسحاق وعبد المَلِك بن الرَّبيع والوليد بن كثير: عند مُسلِم. روى عنه ابنه يعقوب عندهما. وعبد الصَّمَد بن عبد الوارث ويزيد بن هارون وابن وهْب وغير واحد: عند مُسلِم. وُلد سنة عشر ومِئَة، ومات سنة ثلاث وثمانين ببغداد وهو ابن ثلاث وسبعين سنة. وقال الواقدي: مات ببغداد؛ سنة ثلاث وثمانين ومِئَة؛ وهو ابن خمس وسبعين سنة.
إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عَوف،الزُّهري القُرَشِيّ المَدَنيُّ ، سكن بغداد . سمع : أباه ، والزهري ، وهشام بن عروة ، وعبد الله بن محمد ابن عَقيل ، وأبا صَخْر حُمَيْد بن زياد ، ويزيد بن أبي عُبِيد ، وصالح بن كَيْسان ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، و عبد الملك ابن الربيع بن سبرة ، والوليد بن كثير ، وعَبِيْدة بن أبي رائطة . روى عنه : شعبة ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وابناه يعقوب وسعد ، والليث بن سَعْد ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، وأبو سلمة موسى بن إٍسماعيل ، ومنصور بن أبي مُزَاحم ، ومحمد ابن جعفر الوركانيُّ ، وأبو معمر المنقري ، وعبد الله بن عِمْران العابدي ، ويزيد بن هارون ، وعبد الله بن وَهْب ، وسعيد بن أبي مريم ، ويونس بن محمد المُؤَدَّب ، وأبو الوليد وأبو داود الطيالسيان ، والقَعْنَبي ، ويحيى بن آدم ، وعبد الله بن عَونْ الهِلالي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، وعلي بن الجَعْد ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن يحيى، ومحمد بن الصَّبَّاح ، وموسى بن داود ، وعبد العزيز بن أبي سلمة ، وأبو مروان العثماني ، وعَبَّاد بن موسى الخُتُّلي ، وغيرهم قال يحيى ، وأحمد ، وأبو حاتم : ثقة وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل قال : كان وكيع كَفَّ عن حديث إبراهيم بن سَعْد ، ثُمَّ حدَّث عنه بعدُ ، قلت: لمَ ،قال : لا أدري ، إبراهيم ثقة . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وربما أخطأ في الحديث ، وقدم بغداد فنزلها هو وعياله وولده ، وولي بها بيت المال لهارون أمير المؤمنين ، ومات بها سنة ثلاث وثمانين ومئة، ودفن في مقابر باب التبن . وقا ابن عدي : هو من ثقات المسلمين حدَّث عنه جماعة من الأئمة ، ولم يتخلف أحد في الكتابة عنه بالكوفة ، والبصرة وبغداد . وقال أبو بكر الخطيب : حدَّث عنه يزيد بن عبد الله بن الهاد ، والحسين بن سيار الحَرَّانيُّ ، وبين وفاتيهما مئة واثنتا عشرة سنة . روى له الجماعة .
ع: إِبْرَاهِيم بن سَعْد بن إِبْرَاهِيم بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَوفٍ القُرَشِيُّ الزُّهْرِيُ، أبو إسحاق المَدَنيُّ، نزيل بغداد، والد يعقوب بن إِبْرَاهِيم وسَعْد بن إِبْرَاهِيم. روى عن: أبي صَخْر حُمَيْد بن زياد المَدَنيُّ، وابن عمه سالم بن صالح بن إِبْرَاهِيم بن عَبْد الرحمن بن عوف، وأبيه سعد بن إِبْرَاهِيم (ع)، وشعبة بن الحَجَّاج، وصالح بن كيسان (خ م د ت س)، وصفوان بن سُلَيْم (س)، حديثا واحدًا، وعبد الله بن جعفر المَخْرَميِّ (س)، وعبد الله بن عبد الرحمن بن سَعْد بن مَخْرَمَة (سي) وعبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل بن أَبي طالب، وعبد الملك بن الربيع بن سبرة الجُهَنيِّ (م)، وعَبِيْدة بن أَبي رائطة، ومحمد بن إِسْحَاقَ بن يسار (خت م د س)، ومحمد بن عَبد الله بن عَمْرو بن هشام العَامري (س)، ومحمد بن عَبد الله بن مُسْلم بن شهاب ابن أخي الزُّهْرِيِ (س)، ومحمد بن عِكْرِمة بن عَبْد الرحمن بن الحارث بن هشام (د) س)، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْرِيِ (خ م د س ق)، وهشام بن عُروة حديثًا واحدًا، والوليد بن كثير (خ م د س)، ويزيد بن عَبْد اللهِ بن الهاد (م س)، ويزيد بن أَبي عُبَيد. روى عنه: إِبْرَاهِيم بن حمزة الزُّبيريُّ (خ)، وإبراهيم بن زياد الخَيَّاط البغدادي، وإبراهيم بن مهدي المِصِّيْصِيُّ، وأحمد بن عَبْد الله بن يونس (خ)، وأحمد بن عَبد المَلِك بن واقد الحَرَّانيُّ (ق)، وأحمد بن مُحَمَّد بن أيوب صاحب «المغازي» (د)، وأحمد بن مُحَمَّد بن حنبل، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن الوليد الأزرقي، وإسحاق بن منصور السَّلُوليُّ (س ق)، وأبو مَعْمر إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم الهُذَليُّ، وإسماعيل بن موسى الفَزَارِيُّ ابن بنت السُّدِّيِّ، والحُسين بن سَيَّار الحَرانيُّ وهو آخر من روى عنه، وأَبُو عُمَر حَفْص بن عُمَر الحَوْضِيُّ، وأبو عُمَر خَطَّاب بن سنان الحَرَّانيُّ، وأبو تَوْبَةَ الرَّبيع بن نافع الحَلَبيُّ (د)، وزكريا بن عَدي (سي)، وابنُه سعد بن إِبْرَاهِيم (خ)، وأبو داود سُلَيْمان بن داود الطَّيالسيُّ (م)، وأبو أيوب سُلَيْمان بن داود الهاشمي (بخ د ت س)، وسَعِيد بن الحكم بن أَبي مريم المِصْرِي، وشُعْبة بن الحَجَّاج وهو من شيوخه، وعَبَّاد بن موسى الخُتُّليُّ (م د)، وأبو صَالِح عَبد اللهِ بن صَالِح المِصْرِي كاتب اللَّيث بن سعد، وعبد الله بن عِمْران العابديُّ المكيُّ، وعبد الله بن عَوْن الهلالي الخَرَّاز، وعبد الله بن مَسْلَمَة القَعْنَبِيُّ (خ م)، وعبد الله بن وَهْب المِصْرِي (م)، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الصمد بن عبد الوارث (م)، وعبد العزيز بن أَبي سَلَمة العُمَريُّ (س)، وعبد العزيز بن عَبد الله العامري الأُوَيسِيُّ (خ)، وعلي بن الجَعْد الجَوْهَرِيُّ، وقَيس بن الربيع وهو أكبر منه، والليث بن سَعْد وهو أكبر منه أيضًا، ومحمد بن جعفر الوَرْكانيُّ (م د س)، ومحمد بن خالد بن عثمة (ت)، ومحمد بن سُلَيْمان لُوَين (د س)، ومحمد بن الصَّبَّاح الدُّولابيُّ (م د)، ومحمد بن عَبد اللهِ بن حوشب الطائفي، وأبو ثابت مُحَمَّد بن عُبَيد الله المَدِيني (خ)، وأبو مروان مُحَمَّد بن عثمان العُثماني (ق)، ومحمد بن عيسى بن الطباع (د)، ومعن بن عيسى القَزَّاز (س)، ومنصور بن أَبي مُزاحم التُّركيُّ (م س)، وأبو سَلَمَة مُوسَى بن إِسْمَاعِيل التَّبُوذكيُّ (خ د)، وموسى بن داود الضَّبِّيُّ، ونوح بن يزيد المؤدب (د)، وأبو النَّضر هاشم بن القاسم (م)، وأبو الوليد هشام بن عَبد المَلِك الطيالسيُّ (خ)، والهيثم بن أيوب الطالقانيُّ (س)، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن آدم (م)، ويحيى بن إِسْمَاعِيل الواسطيُّ، ويحيى بن أيوب المِصْرِي ومات قبله، ويحيى بن عَبَّاد الضُّبَعِيُّ، ويحيى بن قَزَعة القُرَشِيُّ (خ)، ويحيى بن يحيى النَّيْسابوريُّ (م)، ويزيد بن عَبد اللهِ بن الهاد (س) وهو من شيوخه، ويزيد بن هارون (م)، ويَسَرَة بن صفوان اللَّخْمِيُّ الدِّمشقي (خ)، وابنُه يعقوب بن إِبْرَاهِيم بن سعد (خ م د ت س)، ويعقوب بن حُمَيْد بن كاسب (عخ ق)، ويعقوب بن مُحَمَّد الزُّهْرِي (ق)، ويعقوب (خ) غير منسوب، ويونس بن مُحَمَّد المؤدب. قال عَبد الله بن أحمد بن حنبل عَن أبيه: ثقة. وقال صالح بن أحمد بن حنبل عَن أبيه: أحاديثُهُ مُسْتَقيمة. وقال أبو داود: سمعتُ أحمد بن حنبل، قال: كان وكيع كَفَّ عَن حديث إِبْرَاهِيم بن سَعْد، ثم حدَّث عنه بعد. قلت: لِمَ؟ قال: لا أدري، إِبْرَاهِيم ثقة! وقال أحمد بن سَعْد بن أَبي مريم، والمُفَضَّل بن غَسَّان الغَلابيُّ، عَن يحيى بن مَعِيْن: ثقة. زاد ابن أَبي مريم: حُجَّةٌ. وقال علي بن الحُسين بن حِبَّان: وجدت في كتاب أبي، بخط يده عَنْ يحيى بن مَعِين قال: إِبْرَاهِيم بن سَعْد أثبت من الوليد بن كثير ومن ابن إسحاق جميعًا. قال: وسُئِلَ أبو زكريا: أيّهم أَحب إليك في الزُّهْرِي، إبراهيم بن سَعْد أو ابن أَبي ذِئب؟ فَقَالَ: إِبْرَاهِيم أحب إلي من ابن أَبي ذئب في الزُّهْرِي، يقولون: ابن أَبي ذئب لم يُصَحِّح عَن الزُّهْرِي شيئًا. وقال عَبَّاس الدُّورِيُّ: قلت ليحيى بن مَعِين: إِبْرَاهِيم بن سعد أحب إليك في الزُّهْرِي، أو لَيْث بن سَعْد؟ فَقَالَ: كلاهما ثقتان. قلت: فصالح بن كيسان؟ قال: ليس به بأس في الزُّهْرِي. قيل ليحيى: إِبْرَاهِيم بن سعد؟ قال: وليس به بأس. قال: وسمعتُ يحيى يقول في حديث جَمْع القرآن: ليس أحدٌ حدَّث به أحسن من إِبْرَاهِيم بن سَعْد، وقد حدَّث مالك منه بطَرَف. وقال أحمد بن عَبد اللهِ بن صَالِح العِجْلِيُّ: مدنيٌّ ثقة، يُقال: إنَّه كان أسود. وقَال البُخارِيُّ: قال لي إِبْرَاهِيم بن حمزة: كان عند إِبْرَاهِيم بن سَعْد عَنْ مُحَمَّد بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثًا في زمانه. وقال أبو حاتم: ثقة. وقال صالح بن مُحَمَّد الحافظ: سَماعه من الزُّهْرِي ليس بذاك، لأنه كان صغيرًا حين سمع من الزُّهْرِي. وقال عَبْد الرحمن بن يوسف بن سَعِيد بن خِراش: صدوق. وقال أحمد بن سعد بن إِبْرَاهِيم بن سعد الزُّهْرِي عَن علي بن الجعد: سألت شُعبة بن الحجَّاج عَن حديث لسعد بن إِبْرَاهِيم فَقَالَ لي: فأين أنت عَن ابنه؟ قلت: وأين ذا؟ قال: نازل على عمارة بن حمزة، فأتيته فحدثني. وقال أبو داود: وليَ بيت المال ببغداد. قال عَبد الله بن أحمد بن حنبل: ولد سنة ثمان ومئة، أخبرني بذلك بعض وَلَدِه. وقال أبو موسى مُحَمَّد بن المثنَّى: مات سنة ثِنتين أو ثلاث وثمانين ومئة. وقال علي بن المَدِيني، وخليفة بن خياط، ومحمد بن سعد ومحمد بن عَبَّاد المكي، وأبو بكر أحمد بن أَبي خَيْثمة: مات سنة ثلاث وثمانين ومئة. قال علي: وهو ابن ثلاث وسبعين. وقال مُحَمَّد بن سعد: وهو ابن خمس وسبعين. وقال سَعِيد بن كثير بن عُفَير المِصْرِي وأبو حسان الحسن بن عثمان الزِّياديُّ: مات سنة أربع وثمانين ومئة وهو ابن خمس وسبعين سنة. وذكر ابن عفير: أنَّه قدم العراق في هذه السنة. وقال مروان العُثمانيُّ: سمعت من إِبْرَاهِيم بن سعد سنة خمس وثمانين ومئة، ومات بعد ذلك. قال الحافظ أبو بكر الخطيب: حدَّث عنه يزيد بن عَبد الله بن الهاد والحسين بن سيَّار الحرَّاني، وبين وفاتيهما مئة واثنتا عشرة سنة. روى له الجماعة.
(ع) إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. خرج البستي حديثه في«صحيحه» بعد ذكره إياه في كتاب «الثقات» وقال: كان على قضاء بغداد، وأمه أمةُ الرحمن بنت محمد بن عبد الله بن ربيعة بن قيس بن عبد شمس. وقال ابن السمعاني: كان ثقة مأموناً في الحديث والعلم. وقال محمد بن سعد: كان عسراً في الحديث، وكان ثقة كثير الحديث، وربما أخطأ في الحديث. وفي كتاب «أولاد المحدثين» لابن مردويه: روى نعيم بن حماد عنه. وقال الباجي في كتاب «الجرح والتعديل»، وأبو نصر الكلاباذي: ولد سنة عشر ومائة، وقال أبو عبد الرحمن النسائي: هو ثقة. وقال أبو أحمد الجرجاني: هو من ثقات المسلمين، حدث عنه جماعة من الأئمة، ولم يختلف أحد في الكتابة عنه بالكوفة والبصرة وبغداد. وفي كتابه «الكامل»: قال أحمد بن محمد الحماني: رأيت إبراهيم بن سعد عند شريك فقال: يا أبا عبد الله معي أحاديث تحدثني؟ قال: أجدني كسلا، قال: فأقرأها عليك؟ قال: ثم تقول ماذا؟ حدثني شريك. قال: إذًا تكذب. وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يذكر قال: ذكر عند يحيى بن سعيد عقيل، وإبراهيم بن سعد فجعل كأنه يضعفهما، يقول: عقيل وإبراهيم بن سعد. قال أبي: وأيش ينفع هذا، هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى. وقال أبو داود: سئل أحمد عن حديث إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أنس عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «الأئمة من قريش». قال: ليس هذا في كتب إبراهيم، لا ينبغي أن يكون له أصل. وقال ابن عيينة: كنت عند ابن شهاب فجاء إبراهيم فرفعه وأكرمه، ثم قال: إن سعداً أوصاني بابنه وسعد سعد. قال أبو أحمد: وقول من تكلم في إبراهيم ممن ذكرناه بمقدار ما تكلم فيه تحامل عليه فيما قاله فيه، وله أحاديث صالحة مستقيمة عن الزهري وغيره. وفي كتاب علي بن الجنيد: وسئل يحيى أيهما أحب إليك في الزهري إبراهيم أو ابن أبي ذئب؟ فقال: إبراهيم. ولما ذكره العقيلي في كتاب «الجرح والتعديل» قال: قال عبد الله بن أحمد بن حنبل قال أبي: حدثنا وكيع مرة عن إبراهيم بن سعد، ثم قال: أجيزوا عليه وتركه بأخرة. وفي «أخبار كثير» للزبير: قال إبراهيم بن سعد إني لأروي لكثير ثلاثين قصيدة لو رقي منها مجنون لأفاق. وفي كتاب «السماع» لأبي عبد الرحمن السلمي: قدم إبراهيم العراق سنة أربع وثمانين ومائة، فأكرمه الرشيد وأظهر بره، وتوفي في هذه السنة، وله خمس وسبعون سنة. وفي تاريخ ابن أبي عاصم توفي سنة أربع وثمانين ومائة. وفي «تاريخ بغداد»: قدم إبراهيم العراق سنة أربع وثمانين فأكرمه الرشيد وأظهر بره، وسئل عن الغناء فأفتى بتحليله، وأتاه بعض أصحاب الحديث يسمع منه أحاديث الزهري فسمعه يتغنى، فقال: لقد كنت حريصاً على أن أسمع منك فأما الآن فلا سمعت منك حديثاً أبداً، قال: إذاً لا أفقد إلا سخطك علي، وعلي إن حدثت ببغداد ما أقمت حديثاً حتى أغني قبله. وقال العجلي: ثقة.
(ع) إبْراهِيم بن سعدِ بن إبراهيم بن عبدِ الرَّحمن بن عوفٍ القُرَشِيُّ الزهريُّ، أبو إسحاق المدنيُّ. الحافظ، أحد [8/أ] الأعلام الثقات، نزيل بغداد، والد يعقوب بن إبْراهِيم وسعد بن إبْراهِيم، يُقال كان وليَ بيت المال ببغداد. روى عن: أبيه والزهريِّ وطائفة. وعنه: ابن مهديٍّ، وأحمد ولوين، وخَلْقٌ. ذكره البخاريُّ في الإيمان والحيض وغير موضع. وثَّقوه، وكفَّ عنه وكيع، ثم حدَّث عنه بعدُ؛ وذُكر عند يحيى بن سعيد فضعَّفه، وأنكر عليه أحمد، وساق له ابن عديٍّ عدَّة غرائب عن الزهريِّ مما خولف في إسنادها، يبدل تابعيًّا بآخر وروى عن شعبة مع تقدُّمه وجلالته، وكان يجيد الغناء. عاش خمسًا وسبعين سنة؛ قاله ابن سعد، وقال عليٌّ: ثلاثًا وسبعين، وولي قضاء المدينة. ولد سنة ثمان ومائة، حكاه المزيُّ عن عبد الله بن أحمد عن بعض ولده ولم يذكر في مولده غيره. وهو ما ذكره اللالكائيُّ، وقال غيرُه: سنة عشر كما سيأتي، وهو ما اقتصر عليه ابن طاهر. ومات سنة ثلاث وثمانين ومائة جزم به الذهبي في «الكاشف» و«الميزان»، ونُقل في «التهذيب» عن جماعة؛ وهو المشهور، وعن [أبي] موسى بن المثنى سنة اثنتين أو ثلاث، وعن اثنين : سنة أربع، وعن أبي مروان العثمانيِّ: سمعت منه سنة خمس وثمانين ومائة، ومات بعد ذلك، ووقع في اللالكائيِّ أنه توفي سنة ست وثمانين عن ثلاث وسبعين ببغداد وكان على قضائها، وصوابه: ثلاث بدل ستة عن خمس وسبعين كما قاله الواقديُّ. قال الخطيب: وحدَّث عنه يزيد بن عبد الله بن الهادِ والحسين بن سيَّار الحرَّانيُّ وبين وفاتيهما مائة واثني عشر سنة. قال مصعب: أمُّه أَمَةُ الرَّحمن بنت مُحمَّد بن عبد الله بن عبد بن زمعة بن قيس بن عبد شمس. مولده سنة عشر على المشهور.
(ع)- إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، الزُّهري، أبو إسحاق المدني، نزيل بغداد. روى عن: أبيه، وصالح بن كيسان، والزُّهري، وهشام بن عروة، وصفوان بن سليم، ومحمد بن إسحاق، وشعبة، ويزيد بن الهاد، وخَلْق. روى عنه: الليث، وقيس بن الربيع -وهما أكبر منه- ويزيد بن الهاد، وشعبة -وهما من شيوخه- والقعنبي، وأبو داود، وأبو الوليد الطَّيالسيان، ويحيى بن يحيى النَّيسابوريُّ، وابناء يعقوب وسعد، وجماعة. قال أحمد: ثقة. وقال أيضًا: أحاديثه مُستَقيمة. وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: كان وكيع كَفَّ عن حديث إبراهيم بن سعد، ثم حدَّث عنه بعد. قلت: لِمَ؟ قال: لا أدري، إبراهيم ثقة. وقال ابن أبي مريم، عن بن معين: ثقةٌ حجةٌ. وقال أيضا: إبراهيم أحبُّ إليَّ في الزهري من ابن أبي ذئب. وقال أيضا: إبراهيم أَثْبَتُ من الوليد بن كثير، ومن ابن إسحاق. وقال الدُّوريُّ: قلت ليحيى: إبراهيم أحبُّ إليك في الزهري أو الليث فقال: كلاهما ثقة. وقال ابن معين أيضًا، والعِجْليُّ، وأبو حاتم: ثقة. وقال مرةٌ: ليس به بأس. وقال علي بن الجعد: سألت شعبة عن حديثٍ لسعد بن إبراهيم فقال لي: فأين أنت عن ابنه؟ قلت: وأين ذا؟ قال: نازل على عمارة بن حمزة. فأتيته فحدثني. وقال البخاري: قال لي إبراهيم بن حمزة: كان عند إبراهيم بن سعد، عن بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثًا في زمانه. وقال صالح جَزَرة: حديثُهُ عن الزهري، ليس بذاك، لأنه كان صغيرًا حين سمع من الزهري. وقال الدُّوري، عن ابن معين، في حديث جمع القرآن: ليس أحدٌ حَدَّث به أحسن من إبراهيم بن سعد، وقد حدث مالك بطرف منه. وقال أبو داود: وَليَ بيت المال ببغداد. وقال ابن خِراش: صدوق. قال عبد الله بن أحمد: ولد سنة (108) أخبرني بذلك بعض ولده. وقال أبو موسى: مات سنة (2) أو (183). وقال ابن سعد، وابن المديني وخليفة، وابن أبي خَيْثَمة وغيرهم: مات سنة (83). زاد على بن المديني: وهو ابن (73) سنة. وقال ابن سعد: وهو ابن (75) سنة. وقال سعيد بن عُفَير، وأبو حسان الزِّبادي: مات سنة (84). وقال أبو مروان العثماني: سمعت من إبراهيم بن سعد سنة (85) ومات بعد ذلك. قال الخطيب: حدَّث عنه يزيد بن الهاد، والحسين بن سَيَّار الحَرَّاني، وبين وفاتيهما مائة واثنتا عشر سنة. قلت: وفي «تاريخ بغداد» أنه قدم بغداد سنة (84) فأكرمه الرشيد، وفيها أرَّخ ابن أبي عاصم وفاته. وذكر ابن عدي في « الكامل» عن عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: ذكر عند يحيى بن سعيد، عقيل وإبراهيم بن سعد، فجعل كأنه يضعفهما، يقول: عقيل وإبراهيم، ثم قال: أبي أيش ينفع هذا، هؤلاء ثقات لم يَخْبرهما يحيى. وعن أبي داود السجستاني: سمعت أحمد سُئِل عن حديث إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أنس مرفوعًا: ((الأئمة من قريش))، فقال: ليس هذا في كتب إبراهيم بن سعد، لا ينبغي أن يكون له أصل. قلت: رواه جماعة عن إبراهيم. ونقل الخطيب: أن إبراهيم كان يُجيز الغِنَاء بالعُود، وولي قضاء المدينة. وقال ابن عيينة: كنت عند بن شهاب فجاء إبراهيم بن سعد فرفعه وأكرمه، وقال: إن سعدًا أوصاني بابنه وسَعْدٌ سعد. وقال ابن عدي: هو من ثقات المسلمين، حدث عنه جماعة من الأئمة، ولم يختلف أحدٌ في الكتابة عنه، وقول من تكلم فيه تحامل، وله أحاديث صالحةٌ مستقيمةٌ عن الزُّهْريُّ وغيره.
إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو إسحاق المدني نزيل بغداد ثقة حجة تكلم فيه بلا قادح من الثامنة مات سنة خمس وثمانين ع