الحَكَم بن نافعٍ البَهْرانيُّ، أبو اليَمَان الحِمْصيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
الحكم بن نافع أبو اليمان البهراني الحمصي. روى عن: حَرِيز، وصفوان، وأبي بكر بن أبي مريم، وأرطاة، وشعيب بن أبي حمزة. روى عنه: أحمد بن حنبل سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه يحيى بن معين، ومحَمَّد بن عوف الحمصي وأبي رحمه الله. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي، حدثنا الأثرم قال: (سمعت أبا عبد الله سُئِلَ عن أبي اليمان فقال: أما حديثه عن صفوان بن عمرو وحَرِيز فصالح). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن أبي اليمان فقال: كان كاتب إسماعيل بن عياش كما يسمى أبو صالح كاتب الليث وهو نبيل صدوق ثقة).
أبو اليَمان. اسْمه الحكم بن نافِع البهراني، من أهل حمص. يروي عن: صَفْوان بن عَمْرو، وشُعَيْب بن أبي حَمْزَة. روى عنه: مُحَمَّد بن يحيى الذهلي، وأهل بَلَده. كان مولده سنة ثمان وثَلاثِينَ ومِائَة، ومات سنة إِحْدَى أَو اثنتين وعشْرين ومِائَتَيْن.
الحكم بن نافع: أبو اليَمَان، البَهْرَانيُّ، الحمصيُّ. سمع: شُعيب بن أبي حمزة. روى عنه البخاري نسخة كبيرة: في بدء الوحي، وغير موضع. قال البخاري: مات سنة اثنتين وعشرين ومئتين. و ذكر أبو داود، عن ابن عُبيد، عن ابن سعد، مثله. وقال غسَّان الغَلَابي: قال يحيى بن معين: قال لي أبو اليمان: لم أُخرِج من المناولة إلى أحد شيئًا.
الحكمُ بن نافعٍ، أبو اليمانِ البَهْرَانِيُّ الحمصيُّ. أخرجَ البخاريُّ في بدءِ الوحيِّ وغير موضعٍ عنهُ، عن شُعيبِ بن أبي جمرةَ. قال البخاريُّ: مات سنةَ اثنتينِ وعشرين ومائتين. سُئِلَ أبو حاتِمٍ عنهُ فقال: كان يُسَمَّى كاتبَ إسماعيلَ بن عيَّاشٍ كما كان يُسَمَّى عبدُ اللهِ بن صالحٍ كاتبَ اللَّيثِ، وهو نبيلٌ صدوقٌ ثقةٌ. قال ابن الجُنيدِ: سُئِلَ يحيى وأنا أسمعُ عن أبي اليمانِ فقال: ثقةٌ. وقال الغَلابيُّ: قال يحيى بن معينٍ: قال أبو اليمانِ: لم أُخَرِّجْ من المناولَةِ إلى أحدٍ شيئًا. وقال عليُّ بن المدينيِّ: أحاديثُ أبي اليمانِ تُشبهُ أحاديثَ الدَّواوين. ذهبَ إلى أنه لم يسمعْ من شُعيبٍ.
الحَكَم بن نافع، أبو اليمان البَهْرَاني، الحمصي مولى امرأة من بَهْراء؛ يقال لها أم سلمة، كانت عند عَمْرو بن رؤبة، التَّغلبي. سمع شُعَيب بن أبي حمزة. روى عنه البُخارِي: نسخة كبيرة. وروى مُسلِم عن عبد الله الدَّارمي ومحمَّد ابن إسحاق الصّنعاني ومحمَّد بن سهل بن عسكر في غير موضع. وُلِد سنة ثمان وثلاثين ومِئَة، ومات سنة إحدى وعشرين ومِئَتين. وقال البُخارِي: مات سنة اثنتين وعشرين ومِئَتين. قال يَحيَى بن مَعين: قال لي أبو اليمان: لم يخرج من المناولة إلى أحد شيئاً.
الحكم بن نافع البَهْرانيُّ، أبو اليَمَان، حِمْصيٌّ مولى امرأة من بَهْراء يقال لها: أم سَلَمة. كانت عند عمر بن رُؤْبة. روى عن: حَريز بن عُثمان الرَّحَبيّ، وصفان بن عَمْرو، وأرطاة ابن المُنذر ، ويزيد بن سَعيد بن ذي عُصْوان، وشعيب بن أبي حمزة، وأبي بكر بن أبي مريم، وإسماعيل بن عَيَّاش، وعُفَيْر بن مَعْدان، وسعيد بن عَبْد العزيز. روى عنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، ومحمد بن يحيى الذُّهْلي، وعبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي، ومحمد بن إسحاق الصَّاغاني، وعلي بن المَدِيني، وأبو عبيد القاسم بن سَلَّام، وإبراهيم بن سليمان البُرْلسي، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو حاتم الرازي، ومحمد بن عوف الطَّائي الحِمْصي، والبُخاريّ، وعبد الكريم بن الهيثم الدَّيْر عَاقولي، وأبو مسعود الرازي، وإبراهيم بن الهَيْثم البَلَدِيّ، ويعقوب بن سفيان، وموسى بن عيسى الحِمْصي، وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، وعلي بن الحسن بن معروف، وأبو زيد أحمد بن عبد الرحيم الرحبي الحوطي، وأبو الحسن علي بن محمد الخزاعي الحَكّاني، وهو آخر من حدث عنه، وأبو إسماعيل الترمذي، ومحمد بن هارون بن محمد بن بكار، وإبراهيم بن الحسين بن علي، ومحمد بن يعقوب بن حبيب، وشعيب بن شعيب بن إسحاق، وإسماعيل بن عبد الله سمويه، ورجاء بن عبدالرحمن الهروي، ومحمد بن حيويه الإسفراييني، وموسى بن يزيد الإسفنجي. روى مسلم عن جماعة عنه. قال أحمد بن حنبل: أما حديثه عن صفوان بن عمرو وحَريز، فصحيح. وسئل عنه أبو حاتم؟ فقال: كان يسمى كاتب إسماعيل بن عياش، كما يسمى عبد الله بن صالح كاتب الليث، وهو نبيل، صدوق، ثقة. وقال أحمد بن عبد الله: لا بأس به. وقال أبو زرعة الدِّمشقي: سمعت أبا اليمان يقول: ولدت سنة ثمان وثلاثين ومئة. ومات سنة إحدى وعشرين ومئتين. وقال البخاري: سنة اثنتين وعشرين ومئتين. روى له الجماعة.
الحكم بن نافع أبو اليمان البهرانيُّ الحِمصيُّ، يقال: هو مولى امرأة من بهراء يقال لها: أم سلمة، كانت عند عمرو بن رؤبة التغلِبيِّ. روى عن: أبي بشر شعيب بن أبي حمزة القُرشيِّ مولاهمُ الحِمصيِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في غير موضعٍ من «الجامع». وروى مسلمٌ وأبو داودَ والتِّرمذيُّ في كتبهم عن رجلٍ عنه. وروى هو أيضًا عن: أبي عمرو صفوان بن عمرو بن هَرِم السَّكْسَكيِّ، وأبي عثمان حَريز بن عثمان الرَّحبيِّ، وأبي عَدِيٍّ أرطاة بن المنذر السَّكونيِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو عبد الله أحمد بن محمَّد بن حنبل الشيبانيُّ، وأبو زكريَّا يحيى بن معين البغداذيُّ، وأبو جعفرٍ محمَّد بن عوف بن سفيانَ الحِمصيُّ، وأبو إسحاقَ إبراهيم بن سعيد الجوهريُّ، وأبو محمَّد عبد الله بن عبد الرحمن الدَّارِميُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن يحيى بن عبد الله الذُّهْليُّ، وأبو بكر محمَّد بن إسحاقَ الصاغانيُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وغيرُهم. مات سنة ثنتين وعشرين ومئتين، قاله البُخاريُّ. وذكر أبو داودَ، عن أبي عبيد، عن أبي سعد مثلَه. ذكره أبو الفتح المَوصليُّ فقال: سماعه مناولة من شعيب بي أبي حمزة. وذكر أبو زُرعةَ الرازيُّ بشر بن شعيب بن أبي حمزة فقال: سماعه كسماع أبي اليمان، إنَّما كان إجازة. قال محمَّدٌ: لا أدري ما هذا، وقد ذكره البُخاريُّ في «تاريخه» فقال: الحكم بن نافع أبو اليمان الحِمصيُّ، سمع صفوان بن عمرو، وشعيب بن أبي حمزة، وحَريزًا. وذكره أيضًا أبو أحمد الحاكم في «الأسامي والكُنى» فقال: سمع أبا عمرو صفوان بن عمرو بن هَرِم البُرجميَّ، وأبا بشر شعيب بن أبي حمزةَ الحِمصيَّ. روى عنه: أبو عبد الله أحمد ابن حنبل الشيبانيُّ، وأبو زكريَّاء يحيى بن معين البغداذيُّ. وقال المفضل بن غسَّان الغِلابيُّ: قال يحيى بن معين: قال لي أبو اليمان: لم أُخرِج من المناولة إلى أحد شيئًا. وقال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يعني أحمد ابن حنبل سئل عن أبي اليمان فقال: أمَّا حديثُه عن صفوان بنَ عمرٍو وحَريزٍ فصالحٌ. وقال ابن أبي حاتم: سئل أبي عن أبي اليمان فقال: كان يُسمَّى كاتبَ إسماعيلَ بنِ عيَّاشٍ، كما يُسمَّى أبو صالحٍ كاتبَ الليث، وهو نبيلٌ صدوقٌ ثقةٌ. قال محمَّدٌ: وروي عن ابن الجُنيد أنَّه قال: سُئل يحيى بن معين وأنا أسمعُ عنه فقال: ثقةٌ.
ع: الحَكَم بنُ نافِع البَهْرانيُّ، أَبُو اليَمَان الحِمْصيُّ، مَوْلى امرأةٍ من بَهْراء يقالُ لها: أم سَلمة كانت عِنْد عُمَر بن رُؤبة التَّغْلبيِّ. روى عن: أَرْطاة بن المُنْذِر، وإسماعيل بن عَيَّاش (د)، وحَرِيز بن عثمان الرَّحَبِيِّ، وسعيد بن سِنان أبي مَهْدي، وسَعِيد بن عَبْد العزيز، وشُعيب بن أَبي حمزة (ع)، وصفوان بن عَمْرو (د)، والعَطَّاف بن خالد المَخْزوميِّ (قد)، وعُفَيْر بن مَعْدان، ومُبَشّر بن عُبَيد القُرَشيِّ، ويزيد بن سَعِيد بن ذي عُصْوان، وأبي بكْر بن عَبد اللهِ بن أَبي مَرْيَم. روى عنه: الْبُخَارِيُّ، وإبراهيم بن الْحُسَيْن بن عليٍّ بن مِهْران الكِسائيُّ الهَمَذانيُّ المعروف بابن ديزيل، وإبراهيم بن أَبي داود البُرُلُّسي، وإبراهيم بن سَعِيد الجَوْهريُّ (ت)، وإبراهيم بن هانئ النَّيْسابوريُّ، وإبراهيم بن الهيثم البَلَديُّ، وأَبُو زَيْدٍ أَحْمَد بن عَبد الرّحيم الحَوْطيُّ، وأَحْمَد بن عبد الوهَّاب بن نَجْدة الحَوْطيُّ، وأَبُو مسعود أحمد بن الفُرات الرَّازيُّ، وأحمد بن مُحَمَّد بن حنبل، وإسماعيل بن عَبد الله سمّويه الأصبهانيُّ، وأبو المَضاء رجاء بن عبد الرّحيم القرشيُّ الهَرَويُّ، ورجاء بن المُرَجّى المَرْوَزيُّ الحافظ (قد)، وشُعَيب بن شُعَيب بن إِسْحَاقَ الدّمشقيُّ، وعَبْد الله بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارميُّ (م)، وأَبُو زُرْعَة عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَمْرو الدِّمشقيُّ، وعبد الكريم بن الهيثم الدَّيْر عاقُوليُّ، وعبد الوهَّاب بن نَجْدَة الحَوْطيُّ (د)، وعُبَيد الله بن فَضَالة النَّسَائيُّ (س)، وعثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ، وعلي بن الحسن بن معروف، وعلي بن مُحَمَّد بن عيسى الخُزاعيُّ الجَكَّاني وهو آخر من حدَّث عنه، وعلي بن المديني، وعَمْرو بن منصور النَّسَائيُّ (س)، وعِمْران بن بَكَّار البَرَّاد الحمْصيُّ (س)، وأَبُو عُبَيد القاسم بن سَلَّام، وأَبُو مُحَمَّد القاسم بن هاشم السِّمار، وأَبُو حاتم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمّد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، وأبو إِسْمَاعِيل مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل التِّرْمِذِي، ومحمد بن حيويه الإسفرايينيُّ، ومُحَمَّد بن سَهْل بن عَسْكر الْبُخَارِي (م)، وأَبُو الجَماهِر مُحَمَّد بن عبد الرّحمن الحَضْرميُّ الحِمْصيُّ، وأَبُو علي مُحَمَّد بن عليٍّ بن حمزة المَرْوَزيُّ (س)، ومحمّد بن عَوْف الطَّائي الحِمْصيُّ (د)، وأَبُو بكر مُحَمَّد بن عيسى الطَّرَسُوسيُّ، ومُحَمَّد بن هارون بن مُحَمَّد بن بكَّار بن بلال العامِليُّ، ومحمّد بن يحيى الذّهليُّ (د ق)، ومُحَمَّد بن يعقوب بن حَبيب الدِّمشْقيُّ، وموسى بن سَعِيد الدَّانْدانيُّ، وموسى بن عيسى بن المنذر الحِمْصيُّ، وموسى بن يزيد الإسفنجيُّ، والهيثم بن خالد بن يزيد المِصِّيْصيُّ، ويحيى بن مَعين، ويعقوب بن سفيان. ذكَرَه أَبُو الحَسَن بن سميع في الطَّبقة السَّادِسَة. وذَكَرَه مُحَمَّد بن سعد في الطَّبَقة السَّابعة من أهل الشَّام. وقال عبد الرَّحمن بن أَبي حاتم: أَخْبَرَنَا علي بن أَبي طاهِر فيما كتبَ إليَّ، قال: حَدَّثَنَا الأَثْرم، قال: سَمِعتُ أبا عَبد اللهِ سُئل عَن أبي اليَمَان، فَقَالَ: أَمَّا حَديثُه عن صَفْوان بن عَمْرو وحَريز، فَصحِيح. وقال محمد بن جعفر الرَّاشديُّ، عَن أبي بَكْر الأَثْرم: سَمِعتُ أبا عَبد الله، وسُئِل عَن أبي اليَمَان، وكان الذي سَأَله عنه قد سَمِع منه، فَقَالَ له: أي شيءٍ تَنْبش على نَفْسِك؟! ثمَّ قال أبوعَبد الله: هو يقول أَخْبَرَنَا شُعيب، واستحلَّ ذلك بشيءٍ عَجيْب. قال أَبُو عَبْد اللهِ: كان أمر شُعَيْب في الحَديث عَسِرًا جِدًّا، وكان علي بن عيَّاش سَمِع منه، وذكر قِصَّة لأَهْل حِمص أُراها أنَّهم سَأَلُوه أَنْ يأذَنَ لهم أن يَرْووا عنه، فَقَالَ لهم: لا تَرْووا هذه الأحاديثَ عنِّي. قال أَبُو عَبْد اللهِ: ثم كَلَّموه وحَضَر ذلك أَبُو اليَمان، فَقَالَ لهم: ارْووا تلك الأحاديث عَنِّي. قُلْتُ لأبي عَبد اللهِ: مُناولةً؟، فَقَالَ: لو كانَ مناولةً كان لم يُعْطِهم كُتُبًا ولا شَيْئًا إنَّما سَمِع هذا فَقَط، فكان ابنُ شُعَيْب يقول: إنَّ أبا اليَمان جاءَني فأَخَذ كُتُبَ شُعَيْب مِنِّي بَعْدُ، وهو يقول: «أَخْبَرَنَا» فكأنَّه استَحل ذلك بأن سَمِع شُعَيْبًا يقول لقومٍ: ارووه عنِّي. وقال القاسِم بن أَبي صالح الهَمَذانيُّ، عن إبراهيم بن الحُسَيْن بن ديزيل: سَمِعتُ أبا اليَمَان الحكم بن نافِع يقول: قال لي أَحْمَد بن حنبل: كيف سَمِعتَ الكُتُبَ من شُعَيْب ابن أَبي حَمْزة؟ قلتُ: قرأتُ عَليه بَعْضَهُ، وبعضَه قَرَأه عليَّ، وبَعْضَه أَجازَ لي، وبَعْضَه مناولةً، فَقَالَ في كُلِّه: أَخْبَرَنَا شُعيب. وقال المُفَضَّل بن غسَّان الغَلَّابيُّ، عَن يحيى بن مَعِين: سَألتُ أبا اليَمَان عن حديث شُعيب بن أَبي حمزة فَقَالَ: ليس هو مُناولةً، المناولةُ لَمْ أُخرجها إلى أَحَدٍ. وقال أَبُو زُرْعَة الدِّمَشْقِيُّ، عَن أبي اليَمَان كان شُعيب بن أَبي حمزة عَسِرًا فِي الحَديث، فَدَخَلْنا عَليه حِيْن حَضَرَتْه الوَفاةُ، فَقَالَ: هذه كُتبي، وقد صَحَّحْتُها، فَمَن أَرَادَ أن يَأْخُذَها فَلْيأخُذْها، ومَن أرادَ أن يَعْرض فَليَعْرضْ، ومَن أرَادَ أن يَسْمعها مِن ابني، فَليَسمعْها، فإنَّه قد سَمِعها منِّي. وقال سَعِيد بن عَمْرو البَرْدعيُّ، عَن أبي زُرْعة الرَّازيِّ: لَمْ يَسْمع أَبُو اليَمَان من شُعيب بن أَبي حمزة إلَّا حَديثًا واحدًا والباقي إجازة. وقال البَرْدعيُّ في موضع آخر: قلتُ لمُحَمَّد بن يحيى في حديث أنس عن أم حَبيْبة: حَدَّثكم به أَبُو اليَمَان، وَقَال: عن ابن أَبي حُسَيْن؟ فَقَالَ لي مُحَمَّد بن يحيى: نعم حَدَّثَنَا به من أصله عن ابن أَبي حُسَيْن. فَقُلْتُ: حَدَّثَنَا به غيرُ واحدٍ عَن أبي اليَمَان، يعني: عن شُعيب، وَقَالوا: عن الزُّهْرِيِ، قال: لقنوه عن الزُّهْرِيِ. قلتُ: فيحيى بن مَعِين رَحَلَ إليه قبلَك أو بَعْدَك، وذاك أنَّ يحيى روى هذا عَن أبي اليمان، فَقَالَ: عن الزُّهْرِيِ؟ فَقَالَ لي مُحَمَّد بن يحيى: رَحَلَ إليه بَعْدي. قلتُ: فيقال إنَّه لم يَسْمع من شُعيب بن أَبي حمزة غير حديث واحد، والبَقيَّة عرض؟ قال: لا أعلمه. وقال أَبُو زُرْعَة الدِّمَشْقيُّ: سألتُ أَحْمَد بن حنبل عن حديث الزُّهْرِي عن أنس، عن أم حَبيبة، فَقَالَ: ليس هذا من حديث الزُّهْرِي، هذا من حديث ابن أَبي حُسين. قال: وسألتُ أَحْمَد بن صالح -يعني: عنه - فَقَالَ: ليس له أصل عن الزُّهْرِي، وأَنْكَرَهُ كما أنكره أَحْمَد بن حنبل. يعني الحديثَ الذي أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إسحاق بن الدَّرَجِيِّ، قال: أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، وغَيْرُ واحِدٍ إِذْنًا قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللهِ قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بنُ رِيذَةَ، قال أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ قال: حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَة قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قال أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِي عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ قال: «أُرِيتُ مَا تَلْقَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي، وسَفْكَ بَعْضِهِمْ دِمَاءَ بَعْضٍ، وكَانَ ذَلِكَ سَابِقًا مِنَ اللهِ، فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُوَلِّيَنِي شَفَاعَةً فِيهِمْ، فَفَعَلَ». رَوَاهُ عَبد الله بنُ أَحْمَدَ بن حنبل، عَن أبيه، عَن أبي الْيَمَانِ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ ابنِ أَبي حُسَيْنٍ، عَنْ أَنَسٍ، وقال في آخره: قلتُ: ها هنا قَوْمٌ يُحَدِّثُونَ بِهِ عَن أَبِي الْيَمَانِ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِي، قال: لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِي، إِنَّمَا هُوَ مِنْ حَدِيثِ ابنِ أَبي حُسَيْنٍ. وقال أَبُو زُرْعَة فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبد اللهِ أَحْمَد بن حَنْبَلٍ عَنْ حَدِيثِ أَبِي الْيَمَانِ عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِي، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ. قال: لَيْسَ لَهُ عَنِ الزُّهْرِي أَصْلٌ، وأَخْبَرَنِي أنَّه مِنْ حَدِيثِ شُعَيْبٍ، عَنِ ابنِ أَبي حُسَيْنٍ، وقال لِي: كِتَابُ شُعَيْبٍ، عَنِ ابنِ أَبي حُسَيْنٍ مُلْصَقٌ بِكِتَابِ الزُّهْرِي. قال: فَبَلَغَنِي أَنَّ أَبَا الْيَمَانِ حَدَّثَهُمْ بِهِ عَنِ الزُّهْرِي، ولَيْسَ له أصل كَأَنَّهُ يَذْهَبُ إِلَى أنَّه اخْتَلَطَ بِكِتَابِ الزُّهْرِي، إِذْ كَانَ بِهِ مُلْصَقًا، فَرَأَيْتُهُ كَأَنَّهُ يَعْذُرُ أَبَا الْيَمَانِ، ولا يَحْمِلُ عَلَيْهِ فِيهِ. قال: وقَدْ سَأَلْتُ عَنْهُ أحمد بن صَالِحٍ مَقْدَمِهِ دِمشْقَ فَقَالَ لِي مِثْلَ قَوْلِ أَحْمَدَ: إنَّه لا أَصْلَ لَهُ عَنِ الزُّهْرِي. وقال مَكْحُولٌ الْبَيْرُوتِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبَانٍ الْحَرَّانِيُّ: سألت يحيى بن مَعِين عَنْ حَدِيثِ أَبِي الْيَمَانِ عَنْ شُعَيْبٍ، عن الزُّهْرِي عن أَنَسٍ عن أُمِّ حَبِيبَةَ، فَقَالَ يَحْيَى: أَنَا سَأَلْتُ أَبَا الْيَمَانِ، فَقَالَ: الْحَدِيثُ حَدِيثُ الزُّهْرِي فَمَنْ كَتَبَهُ عَنِّي مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِي فَقَدْ أَصَابَ، ومَنْ كَتَبَهُ عَنِّي مِنْ حَدِيثِ ابنِ أَبي حُسَيْنٍ فَهُوَ خَطَأٌ، إِنَّمَا كُنْتُ فِي آخِرِ حَدِيثِ ابنِ أَبي حُسَيْنٍ فَغَلِطْتُ فَحَدَّثْتُ به من حديث ابن أَبي حُسَيْن، وهُوَ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِي. وقال يحيى بن مُحَمَّد بن صاعد، عن إبراهيم بن هاني النَّيْسَابُورِيِّ: قال لَنَا أَبُو الْيَمَانِ: الْحَدِيثُ حَدِيثُ الزُّهْرِي، والَّذِي حَدَّثْتُكُمْ عَنِ ابنِ أَبي حُسَيْنٍ غَلِطْتُ فِيهِ بِوَرَقَةٍ قَلَبْتُهَا. وقال عَباس الدُّورِيُّ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ فِي حَدِيثِ أَبِي الْيَمَانِ عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِي، عَنْ عُقْبَةَ بنِ سُوَيْدٍ، عَن أَبِي هُرَيْرة، عَنِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: «يَغْزُو جَيْشٌ الْكَعْبَةَ» قال يَحْيَى: وإِنَّمَا هُوَ عَنْ سُحَيْمٍ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرة عَن أَبِي هُرَيْرة عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلّم. وقال عبد الرَّحمن بن أَبي حاتم: سُئل أبي عَن أبي اليَمَان، فَقَالَ: كان يُسمّى كاتب إسماعيل بن عيَّاش كما يُسمَّى أَبُو صالح كاتبَ اللَّيْثِ، وهو نَبيل ثقة صدوق وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجْليُّ: لا بأس بِهِ. وقال مُحَمَّد بن عَبد الله بن عمَّار المَوْصليُّ: كان ثِقةً، وكان بسَلَمِيَّة، وكان إذا جَاءه أصحابُ الحَديث قال لهم: القُطُوا لي الزَّعْفران، وثمَّة ينبُتُ الزَّعْفران، وكانوا يَلْقُطُون الزّعْفران ثُم يُحدِّثهم. وقال أَبُو بكر مُحَمَّد بن عيسى الطَّرَسُوسيُّ: سَمِعتُ أبا اليَمَان يقول: صِرْتُ إلى مالِك فرأيتُ ثَم من الحجَاب والفَرْش شيئًا عَجيبًا، فقلتُ: ليس هذا من أخلاق العلماء، فَمَضيْتُ وتَرَكْتُهُ، ثم نَدِمتُ بَعْدُ. قال مُحَمَّد بن مُصَفَّى، ويعقوب بن سفيان، وأَبُو زُرْعَة الدِّمشقيُّ، ماتَ سنة إحدى وعشرين ومئتين. زاد أَبُو زُرْعَة: وهو ابن ثلاث وثمانين سنة. وقَال البُخارِيُّ، ومحمد بن عَبد الله الحَضْرميُّ، ومحمد بن سعد: ماتَ سنة اثنتين وعِشرين ومئتين، زَادَ مُحَمَّد بن سعد: في ذي الحِجَّة بحِمْص. روى له الجماعة. أَخْبَرَنَا أَبُو إسحاق بن الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبأنا أبو جعفر الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بنُ إسماعيل الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ بنِ فَاذشاهِ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَة عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَمْرو الدِّمشقيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَان الحكم بن نافِع، قال: أَخْبَرَنَا شُعيب بن أَبي حمزة، عن الزُّهْرِيِ، قال: أَخْبَرَنَا علي بن الحُسَيْن أن المِسْوَر بن مَخْرَمة أَخْبَرهُ أنَّ علي بن أَبي طالب خَطَبَ بنتَ أبي جَهْل، فَذَكر الحديثَ. رَوَاهُ ابنُ ماجَهْ بِتَمامِه عن محمَّد بن يحيى الذُّهليِّ، عَن أبي اليَمَان، فوقَع لنا بدلًا عاليًا بدرجتين، وليس له عنده غير هذا الحديث الواحد.
(ع) الحكم بن نافع البهراني أبو اليمان الحمصي، مولى أم سلمة امرأة من بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. كانت عند عمرو بن رؤبة التغلبي. ذكره ابن حبان في «الثقات» وفي «سؤالات الآجري»: سمعت أبا داود سمعت ابن عوف قال: لم يسمع أبو اليمان من شعيب بن أبي حمزة إلا كلمة ابن المنكدر عن فلان، شيء ذكره. وفي «تاريخ البخاري»: سمع شعيبا. وفي كتاب المروذي عن أحمد بن حنبل: لما قال شعيب عند وفاته هذه كتبي ارووها عني، فلا أدري كان الحكم معهم أم لا؟ وذكر «صاحب الزهرة» أن البخاري روى عنه مائتي حديث وأربعة وستين حديثاً. وعده الخطيب وغيره في الرواة عن مالك، بعد ذكرهم أنه جاء إلى بابه فرأى حجاباً وفرساً قال: فمضيت وتركته ثم ندمت بعد. انتهى. وهو غير جيد لإهمالهم ذكر الحكم بن موسى القنطري، فإنه رأى مالكاً يصلي، وهو أمس من هذا، والله تعالى أعلم. وفي «كتاب ابن خلفون»: قال أبو الفتح الموصلي: سماعه من شعيب مناولة. وقال الخليلي: نسخة شعيب رواها الأئمة عن الحكم، وتابع أبا اليمان علي بن عيسى الحمصي، وهو ثقة، ورواها عن أبي اليمان محمد بن إسحاق الصغاني، وهو ثقة.
(ع) الحَكَمُ بن نَافِعٍ البَهْرَانِيُّ، أبو اليَمان الحِمصيُّ. مولى امرأة من بهراء يقال لها: أمُّ سلمة، كانت عند عمر بن رؤبة التغلبيِّ. روى عن: حريز وغيره. وعنه: البخاريُّ نسخة كبيرة في بدء الوحي وغير موضع، والباقون بواسطة، وعن الذهليِّ عنه خطبة عليٍّ ابنة أبي جهل، وليس له عنه سواه. أهمل ابنُ عساكر ابنَ ماجه. سأله ابن معين عن حديث شعيب، فقال: المناولة لم أخرجها لأحد. ووقع في «الكمال» أيضًا استثناء ابن ماجه، وهو مما يستدرك عليه. مات سنة إحدى وعشرين ومائتين بحمص، وقيل: اثنتين، عن ثلاث وثمانين سنة، كذا في «التهذيب» عن جماعة. لكن في «الكمال» عن أبي زرعة أنه سمعه [44/أ] يقول: ولدت سنة ثلاثين ومائة، ولم يذكر غيره، فعلى هذا يكون جاوز التسعين. لكن في كتاب ابن طاهر أنه ولد سنة ثمان وثلاثين ومائة، ومات سنة إحدى وعشرين، فلعل لفظ ثمان سقطت في «الكمال». %فائدة: انفرد مسلمٌ بالحكم بن عبد الله الأعرج، وبالحكم بن ميناء أخي سعيد.
(ع)- الحَكَم بن نافع، البَهْراني مولاهم، أبو اليَمَان الحِمْصِي. روى عن: شُعَيْب بن أبي حمزة، وحَريز بن عثمان، وعَطَّاف بن خالد، وسعيد بن عبد العزيز، وصفوان بن عمرو، وغيرهم. وعنه: البخاري، وروى له الباقون بواسطة: إبراهيم بن سعيد الجَوْهَري، وعبد الله الدَّارمي، وعمرو بن منصور، ورَجاء بن مرجَّى، وعِمْران بن بَكَّار، وأبي علي محمد بن علي بن حمزة المَرْوَزي، ومحمد بن سهل بن عَسْكَر، وعبيد الله بن فَضَالة، وعبد الوهاب بن نَجْدَة، والذُّهْلي، ومحمد بن عوف الطَّائي -وأبو مسعود الرَّازي، وأحمد بن عبد الوهاب بن نَجْدة، وأحمد بن حنبل، وأبو حاتم، ويحيى بن معين، وإبراهيم بن ديزيل، وإسماعيل سمُّويه، وعبد الكريم الدَّيْر عاقُولي، وعلي بن محمد بن عيسى الجَكَّاني وهو آخِرُ من روى عنه في آخرين. قال الأثرم: سُئل أبو عبد الله عن أبي اليَمَان، فقال: أما حديثه عن صفوان وحَرِيز فصحيحٌ. قال: وهو يقول: أخبرنا شُعَيب، واستَحَلَّ ذلك بشيءٍ عجيب، قال أبو عبد الله: كان أمر شُعَيب في الحديث عَسِرًا جدًا، وكان علي بن عياش سَمِعَ منه، وذكر قصة لأهل حمص أراها أنهم سألوه أن يأذن لهم أن يرووا عنه، فقال لهم: لا. ثم كلَّموه وحَضَر ذلك أبو اليمان، فقال لهم: أرووا عني تلك الأحاديث، فقلت لأبي عبد الله: مُناولة؟ قال: لو كان مناولة كأن لم يُعْطِهمْ كُتُبًا ولا شيئًا، إنما سَمِعَ هذا فقط، فكان ابن شعيب يقول: أن أبا اليمان جاءني فأخذ كُتُب شعيب مني بعد، وهو يقول: أخبرنا. وقال القاسم بن أبي صالح الهَمَذَاني، عن إبراهيم بن الحُسين بن ديزيل: سمعت أبا اليمان الحَكَم بن نافع يقول: قال لي أحمد بن حنبل: كيف سَمِعْتَ الكُتُب من شُعَيب؟ قلت: قرأت عليه بعضهُ، وبعضهُ قرأ علي، وبعضه أجاز لي، وبعضه مناولة، فقال: قل في كله: أخبرنا شُعَيب. وقال المُفَضَّل بن غَسَّان، عن يحيى بن معين: سألتُ أبا اليَمَان عن حديث شعيب بن أبي حمزة، فقال: ليس هو مناولة، المناولة لم أُخرجها لأحد. وقال أبو زُرْعة الدِّمَشْقي، عن أبي اليمان: كان شعيب عَسِرًا في الحديث، فدَخَلْنا عليه حين حَضَرَتْهُ الوفاةُ، فقال: هذه كُتُبي، وقد صححتُها، فمن أراد أن يأخُذَها مني فليأخُذْها، ومن أراد أن يعرض فليعرض، ومن أراد أن يسمعها من ابني فإنه قد سمعها مني. وقال سعيد بن عمرو البَرْذعي، عن أبي زُرْعة الرَّازي: لم يسمَعْ أبو اليَمَان من شُعَيب إلا حديثًا واحدًا، والباقي إجازة. وقال البَرْذَعي: قلت لمحمد بن يحيى في حديث أنس، عن أم حَبيبة -يعني حديث ((أرأيت ما تَلْقى أمتي من بعدي....)) الحديث-: حدَّثكم به أبو اليَمَان؟ فقال: نعم، حدَّثنا به من أصله عن شعيب، عن ابن أبي حسين، فقلت: حدَّثنا به غيرُ واحدٍ عن أبي اليَمَان، فقالوا: عن الزُّهري، قال: لَقَّنوهُ عن الزُّهري. قلت: قد رواه عنه يحيى بن معين. فقال: يحيى بن معين لَقِيهَ بعدي. وقال أبو زُرْعة الدِّمَشْقي، عن أحمد بعد أن رواه عن أبي اليمان، عن شُعَيب، عن ابن أبي حسين: ليس لهذا أصلٌ عن الزُّهْري، وكان كتاب شعيب عن ابن أبي حُسين مُلْصَقًا بكتاب الزهري. كأنه يذهب إلى أنه اختلط بكتاب الزُّهْري، فكأن يعذِرُ أبا اليمان، ولا يحمِلُ عليه فيه. قال أبو زُرْعة: وقد سألت عنه أحمد بن صالح، فقال لي مثل قول أحمد بن حَنْبل. وقال إبراهيم بن هانئ النَّيْسابوري: قال لنا أبو اليَمَان: الحديث حديث الزُّهْري، والذي حدَّثْتُكم عن ابن أبي حسين غَلِطتُ فيه بورقة قَلَبْتُها. وكذا قال يحيى بن معين عنه. وقال أبو حاتم: نبيلٌ ثقةٌ صدوقٌ. وقال ابن عَمَّار: ثقةٌ. وقال العِجْلي: لا بأسَ به. وقال أبو بكر محمد بن عيسى الطَّرَسُوسي: سمعتُ أبا اليَمان يقول: صِرْتُ إلى مالك، فرأيتُ ثَمَّ من الحجاب والفرش شيئًا عجيبًا، فقلت: ليس هذا من أخلاق العلماء، فمضَيْتُ وتَرَكْتُه، ثم نَدِمْتُ بعد. قال محمد بن مُصَفَّى، وغيره: مات سنة (211)، زاد أبو زُرْعة: وهو ابن (83). وقال البخاري، وغيره: مات سنة (222)، زاد محمد بن سعد: في ذي الحِجَّة بحِمْص. له في ابن ماجه حديثٌ واحدٌ في خطبة عليَّ بنت أبي جهل. قلت: وقال الآجُرِّي، عن أبي داود: لم يسمَعْ أبو اليَمَان من شُعَيب إلا كلمة. وقال الأزدي: سَمِعَه من شُعَيب مشاركة. وقال الخليلي: نسخةُ شُعَيب رواها الأئمة عن الحكم، وتابع أبا اليمان عليُّ بن عَيَّاش الحِمْصِي، وهو ثِقةٌ.
الحكم بن نافع البهراني بفتح الموحدة أبو اليمان الحمصي مشهور بكنيته ثقة ثبت يقال إن أكثر حديثه عن شعيب مناولة من العاشرة مات سنة اثنتين وعشرين ع