عبد الله بن طاوُسِ بن كَيْسانَ اليَمَانيُّ، أبو محمَّدٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الله بن طاووس اليماني أبو محَمَّد. وهو ابن طاووس بن كيسان أصله من اليمن، كان يختلف إلى مكة. روى عن: أبيه، وعكرمة بن خالد. روى عنه: الثوري، وابن جريج، ومعمر، وابن عيينة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أحمد بن منصور الرمادي حدثنا عبد الرزاق عن معمر قال: (قال لي أيوب إن كنت راحلاً إليَّ أحد فعليك بابن طاووس فهذا رحلتي). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو عبد الله الطهراني فيما كتب إليَّ قال: أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر قال: (ما رأيت ابن فقيه مثل ابن طاووس فقلت له: ولا هشام بن عروة فقال: حسبك بهشام بن عروة ولكن لم أرَ مثل هذا، وكان أعلم الناس بالعربية وأحسنهم خلقاً). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن عبد الله بن طاووس فقال: ثقة).
عَبْد اللَّهِ بن طاوس بن كيسان الخَوْلانِي. من أهل اليمن مَوْلاهُم، قيل: إِنَّه من ولد النمر بن قاسط/ كنيته أَبُو مُحَمَّد. يروي عَن: أَبِيه، وَعِكْرِمَة بن خالِد. روى عَنهُ: الثَّوْريّ، وابْن عُيَيْنَة. ماتَ فِي سنة ثِنْتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَة بعد أَيُّوب بِسنة وَكانَ من خِيار عباد اللَّه فضلاً ونسكًا ودينًا.
عبد الله بن طاوس بن كَيْسان: أبو محمَّد، الهَمْدَانيُّ، الخَوْلانيُّ، اليمانيُّ، كان يختلف إلى مكَّة. سمع: أباه، وعكرمة بن خالد. روى عنه: معمر بن راشد، ووُهَيب بن خالد، وابن عُيَينة، ورَوْح بن القاسم، في الفرائض، والحيض، ومواضع. قال ابن عيينة: مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة. وقال محمَّد بن سعد: قال الهيثم بن عدي: هلك في خلافة أبي العبَّاس.
عبدُ الله بن طاوُوْسِ بن كَيْسَانَ، أبو محمَّدٍ الهمدانيُّ الخولانيُّ اليمانيُّ، كان يختلفُ إلى مكَّةَ. أخرجَ البخاريُّ في الفرائضِ والحيضِ وغير موضعٍ عن معمرٍ ووُهَيْبٍ وابنِ عُيَيْنَةَ وروحِ بن القاسمِ عنهُ، عن أبيه وعكرمةَ بن خالدٍ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا أحمدُ بن حنبلٍ: حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاقِ عن معمرٍ قال: قال لي أيُّوبُ: إن كنتَ راحلًا إلى أحدٍ فعليكَ بابن طاوسٍ. قال معمرٌ: ما رأيتُ ابنَ فقيهٍ قطُّ مثلَ ابن طاووسٍ، قلتُ: هشامُ بن عروةَ؟ قال: ما كانَ أفضلَهُ ولم يكن مثلَهُ. قال معمرٌ: قيل لابن طاووسٍ في دَيْنِ أبيهِ: لو استنظرتَ الغرماءَ! فقالَ: أستنظرُهم وأبو عبدِ الرَّحمنِ عن منزلِهِ محبوسٌ، فباعَ مالَهُ ثمنَ ألفٍ بخمسِ مائةٍ. قال أبو حاتِمٍ: هو ثقةٌ. قال البخاريُّ: حدَّثنا عليٌّ عن سفيانَ: ماتَ ابن طاووسٍ سنةَ اثنتين وثلاثين. قال أحمدُ بن عليٍّ: حدَّثنا الحسينُ بن محمَّدٍ الجُرَيرِيُّ: حدَّثنا عبدُ الرَّزَّاقِ، وذُكِرَ عندَهُ ابن طاووسٍ فقالَ: قال له ابن جُريجٍ: سمعتَ من أبيكَ؟ قال: لا.
عبد الله بن طاووس بن كيسان اليماني، أبو محمَّد الخولاني، من أبناء الفُرس، كان يختلف إلى مكَّة، سمع أباه عندهما. وعِكْرِمَة بن خالد عند البُخارِي. روى عنه ابن عُيَيْنَة و وُهيب ومُعتَمِر ورَوح بن القاسم عندهما. وابن جُرَيج والثَّوْرِي ويَحيَى بن أيُّوب عند مُسلِم. قال ابن عُيَيْنَة: مات سنة ثنتين وثلاثين ومِئَة.
عبدالله بن طاوس بن كَيْسان، أبو محمد اليماني الحميري. سمع: أباه، وعِكْرمة بن خالد المَخْزوميَّ. روى عنه: عمرو بن دينار، وابن الجَرَّاح، ومعمر بن راشد، والثَّوري، وابن عُيَيْنة، ووُهَيْب بن خالد، ورَوْح ابن القاسم، ويحيى بن أيوب. قال معمر: قال لي أيوب: إن كنت راحلاً إلى أَحَدٍ فعليك بابن طاوس. وقال معمر: ما رأيت ابن فقيه مثل ابن طاوس. فقلت له: ولا هشام ابن عروة ؟ فقال: حسبك بهشام، ولكن لم أرَ مثل هذا، وكان من أعلم الناس بالعربية، وأحسنهم خُلُقاً. وقال سفيان بن عُيَيْنة: مات سنة ثنتين وثلاثين ومئة. وقال ابن سَعْد: مات في خلافة أبي العباس. روى له الجماعة.
ع: عَبد اللهِ بن طاوس بن كَيْسان اليمانيُّ، أبو محمد الْأبْنَاويُّ، كان يَخْتَلِفُ إِلَى مكةَ. روى عن: سِمَاك بن يَزِيدَ، وأبيه طاوس (ع)، وعطاء بن أَبي رباح، وعِكْرمة بن خالد المَخْزوميِّ (خ د س)، وعِكْرمة مولى ابن عباس، وعلي بن عَبد اللهِ بنِ عباس، وعَمْرو بن شُعيب (د س)، ومحمد بن إبراهيم بين الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، والمُطَّلِب بن عَبد اللهِ بنِ حَنْطَب، ووَهْب بن مُنَبِّه، وأبي بكر بن مُحَمَّدِ بن عَمْرو بن حَزْم. روى عنه: إبراهيم بن ميمون الصَّنعانيُّ (ت)، وإبراهيم بن نافع المكيُّ (س)، وأُميّة بن شِبْل الصَّنعانيُّ، وأيوب السَّخْتيانيُّ - وهو من أقرانه - وحَمَّاد بن زيد (د س)، وحُميد بن وَهْب (د ق)، ورَوْح بن القاسم (خ م)، وزَمْعة بن صالح (مد س)، وسفيان الثَّوريُّ (م د س)، وسفيان بن عُيَيْنَة (خ م س ق)، وابنه طاوس بن عَبد اللهِ بنِ طاوس، وعَبْد اللهِ بن عِيسَى بن بَحِير بن رَيْسان، وعبد الملك بن جُرَيْج (م د س)، وعثمان بن عبد الرحمن الجُمَحيُّ، وعُمَر بن رِياح البَصْرِيُّ (ق)، وعَمْرو بن دينار - وهو أكبر منه - ومحمد بن إسحاق بن يَسَار (د)، وابنه محمد بن عَبد اللهِ بنِ طاوس (د)، ومَعْمَر بن راشِد (ع)، والنَّضر بن كَثِير (د س)، ووُهَيْب بن خالد (خ م د ت س)، ويحيى بن أيوب المِصْرِيُّ (م مد)، ويحيى بن عثمان التَّيْمِيُّ. قال أَبُو حاتِم، والنَّسَائيُّ: ثقة. وقال عبد الرَّزاق، عن معمر: قال لي أيوب: إن كنت راحلًا إِلَى أحدٍ، فعليكَ بابن طاوس، فهذا رحلتي. وفي روايةٍ: فَهَذِهِ رحلتي إليه. وقال أَيْضًا عن مَعْمَر: ما رأيتُ ابنَ فقيه مثل ابن طاوس. قال: فقلت لَهُ: ولا هشام بن عُروة؟ فَقَالَ: حَسْبُكَ بهشام بن عُروة، ولكن لم أرَ مثل هَذَا، وكانَ من أعلمِ الناس بالعربية، وأحسنِهِم خُلُقًا. قال محمد بن سَعْدٍ، عن الهيثم بن عَدِي: مات فِي خلافة أبي العباس. وقال سفيان بن عُيَيْنَة: مات سنة ثنتين وثلاثين ومئة. روى له الجماعة.
(ع) عبد الله بن طاوس بن كيسان أبو محمد الأبناوي. قال الدارقطني في كتاب «الجرح والتعديل»: عبد الله بن طاوس ثقة مأمون. وقال أحمد بن صالح: ثقة. وقال النسائي في الكنى: ثقة مأمون أنبأ أحمد بن علي بن سعيد ثنا إسحاق ثنا عبد الرزاق حدثنا معمر قال: ما رأيت ولد فقيه فيما يشبه ابن طاوس قلت له: هشام بن عروة؟ قال: كان رجلاً صالحاً ولكن هيهات. وفي تاريخ يعقوب: لم يكن مثله - يعني هشاماً - ثنا سلمة عن أحمد ثنا عبد الرزاق عن عبد الله بن عيسى قال: قلت لعبد الله بن طاوس بلغني أنكم من همدان قال: لا، ولكن آل خولان، وعن معمر عن أيوب قال: إن كنت راحلا إلى أحد فعليك بابن طاوس وإلا فالزم تجارتك. وعن عبد الرحمن الزيادي: كان طاوس ينزل الجند، وعن هشام بن يوسف أنه قال: قال لي عبد الله: نحن قوم من فارس ليس لأحد علينا عقد إلا ابن كيسان ولاؤه لآل هود الحميري فهي أم هؤلاء. وفي كتاب «الزهد»لأحمد بن حنبل: ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن ابن طاوس قال: كنت لا أزال أقول لأبي: إنه ينبغي أن يخرج على هذا السلطان وأن يفعل به، فخرجنا حجاجاً فنزلنا قرية فيها عامل لمحمد بن يوسف حدث فجاء إلى أبي، فلم يكلمه فأخذت بيده وقلت له: إن أبا عبد الرحمن لم يعرفك قال: بلى معرفته بي فعل بي ما رأيته. فلما انصرفنا قال لي: أي لكع بينا أنت تريد أن تخرج عليهم بسيفك لم تستطع أن تحبس عنهم لسانك. وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات»، وقال: وثقه ابن عبد الرحيم وغيره وكان عبد الله هذا من الفضلاء، العلماء الأخيار، حسن الخلق، عاقلاً رصيناً. وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وقال: مات بعد أيوب بسنة، وكان من خيار عباد الله فضلا ونسكاً وديناً. وفي كتاب «الجرح والتعديل» للباجي أبي الوليد عن معمر قال: قيل لابن طاوس في دين أبيه: لو استنظرت الغرماء فقال: استنظرهم وأبو عبد الرحمن عن منزله محبوس، فباع ماله: ثمن ألف بخمسمائة، وقال أحمد بن علي ثنا الحسين بن محمد الجريري ثنا عبد الرزاق، وذكر عنده ابن طاوس، فقال: قال له ابن جريح: سمعت من أبيك؟ قال: لا انتهى. يحمل هذا فيما أرى على أمر خاص بلا شك. وقال ابن منجويه: من خيار عباد الله فضلاً ونسكاً وديناً. وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» وكذا أبو عوانة، وابن الجارود، والدارمي، والطوسي، ومحمد بن عبد الواحد المقدسي، والحاكم. وفي قول المزي: قال محمد بن سعد عن الهيثم بن عدي: مات في خلافة أبي العباس نظر والذي في الطبقات في الطبقة الثالثة من اليمنيين: عبد الله بن طاوس ويكنى أبا محمد مات في أول خلافة أبي العباس أمير المؤمنين لم يزد شيئاً، والله أعلم. وذكر القراب وغيره عنه: أدرك أبا العباس، وتوفي في أول ولايته، لم يذكروا الهيثم في رد ولا صدر. وذكر عبد الباقي بن قانع وفاته سنة إحدى وثلاثين ومائة. وفي تاريخ المنتجيلي: قال عبد الله الشامي: أتيت طاوساً أسأله عن مسألة فخرج إلى شيخ. ظننته طاوساً فقلت له: أنت طاوس؟ قال أنا ابنه. قلت: لئن كنت ابنه لقد خرف أبوك. قال كلا إن العالم لا يخرف. وقال سفيان: أراد يوسف بن عمر: ابن طاوس أن يوليه على بعض الأعمال فأبى عليه، فضربه، وعن سفيان قال: كنت مع عبد الله بن طاوس في صحراء عدن فأكثرت عليه بالسؤال، فجعل يقول لنا: فيه أخ أخ فقلت له: مم تنخ؟ قال: من الزحام. قلت الزحام وأنت في صحراء عدن؟ قال: وما ينفعني سعتها إذا ضيقتها علي. وعن معمر قال: كان ابن طاوس جالساً وعنده ابنه فجاءه رجل من المعتزلة فتكلم في شيء وهو يعرض بابن طاوس ليجيبه، فأدخل ابن طاوس أصبعيه في أذنيه، وقال لابنه: يا بني أدخل أصبعيك في أذنيك كيلا تسمع من قوله شيئاً فإن هذا القلب ضعيف قال: ثم قال: يا بني اشدد فما زال يقول اشدد حتى قام الآخر.
([ع]) عبد الله بن طاوس بن كَيسان، اليـمـاني ، أبو محمد الأَبْنَاوي، الهَمْداني، الخَوْلاني. كان يختلف إلى مكة. روى عن: أبيه، وعكرمة بن خالد، وعمرو بن شعيب، وغيرهم. وعنه: السفيانان، وحماد بن زيد، وابن طاوس، وغيرهم في الفرائض والحيض ومواضع. ثقة، من أعلم الناس بالعربية، ذا خلق حسن. مات في أول خلافة أبي العباس أمير المؤمنين، كذا ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل اليمن. وحذف في «التهذيب» ـ تبعًا لأصله ـ لفظ (أول)، وحكاه عنه عن الهيثم بن عدي، ولم ير في تواريخ الهيثم الثلاثة. وقال سفيان بن عُيَيْنَة: مات سنة ثنتين وثلاثين ومئة. [وعليه] اقتصر ابن طاهر، و«الكاشف»، و«الكمال».
(ع)- عبد الله بن طاووس بن كَيْسان اليماني، أبو محمد الأبْناوي. روى عن: أبيه، وعطاء، وعمرو بن شُعيب، وعلي بن عبد الله بن عبَّاس، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث، والمطلب بن عبد الله بن حنْطَب، ووهب بن مُنَبه، وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن خَزْم، وعِكرمة بن خالد الْمَخزومي، وسِماك بن يزيد, وعنه: أبناه طاووس، ومحمد وعمرو بن دينار _وهو أكبر منه_، وأيوب السِّخْتياني _وهو من أقرانه_،وابن إسحاق ومَعْمر، وروْح بن القاسم، وابن جُريج، ووهيب، ويحيى بن أيوب، وإبراهيم بن نافع المكي، وحماد بن زيد، وزمْعَة بن صالح، والنَّضر بن كثير، والسفيانان وغيرهم. قال أبو حاتم والنَّسائي: ثقة. وقال عبد الرزاق عن معمر: قال لي أيوب إنْ كنت راحلًا إلى أحد فعليك بابن طاووس فهذه رحلتي إليه. وقال أيضًا عن معمر: ما رأيت مِن فقيه مثل ابن طاووس، فقلت له ولا هشام بن عروة؟ فقال حَسْبك بهشام ولكن لم أرَ مثل هذا، وكان مِن أعلم الناس بالعربية، وأحسنهم خلقًا. قال ابن سعد عن الهيثم بن عدي: مات في خلافة أبي العباس. وقال ابن عيينة مات سنة (132) قلت: وأرَّخه ابن قانع سنة إحدى. وقال النَّسائي في «الكنى»: ثقة مأمون، وكذا قال الدارقطني في «الجرح والتعديل». وقال العِجْلي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال مات بعد أيوب بسنة، وكان من خيار عباد الله فضْلًا ونُسُكًا ودينًا، وتكلَّم فيه بعض الرافضة. ذكر أبو جعفر الطوسي في «تهذيب الأحكام» له عن أبي طالب الأنْباري عن محمد بن أحمد البريدي، عن بشر بن هارون، حدثنا الحُميدي، حدثنا سفيان عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرِّب، قال: جلست إلى ابن عباس بمكة فقلت: روى أهل العراق عن طاووس عنك مرفوعا: ((مَا أبْقَت الفرائض فلأوْلَى عصبَةٍ ذَكر))، فقال أبَلِّغ أهل العراق؟ أنِّي ما قلت هذا ولا رواه طاووس عني. قال حارثة: فلقيت طاووسًا فقال لا والله ما رويت هذا، وإنما الشيطان ألقاه على ألسنتهم، قال ولا أراه إلا من قبل ولَده. وكان على خاتم سليمان بن عبد الملك، وكان كثير الحمل على أهل البيت. قلت: ومن دون الحميدي لا يعرف حاله، فلعل البلاء من بعضهم والحديث المذكور في «الصحيحين«.
عبد الله بن طاوس بن كيسان اليماني أبو محمد ثقة فاضل عابد من السادسة مات سنة اثنتين وثلاثين ع