عبد الله بن ذَكْوانَ القُرَشيُّ، أبو عبد الرَّحمن المَدَنيُّ، المعروف بأبي الزِّنَاد
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الله بن ذكوان أبو الزناد. روى عن: أنس مرسل، وعن عبد الله بن جعفر، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، والأعرج. روى عنه: مالك، والثوري، وابن عيينة، وابنه عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إليَّ قال: (قال أبو عبد الله يعني أحمد بن حنبل: كان سفيان يسمي أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث، قال أحمد: وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن، وفوق سهيل بن أبي صالح وفوق محَمَّد بن عمرو). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (قال أبي: أبو الزناد ثقة). ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: (أبو الزناد ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن أبي الزناد فقال: ثقة صالح الحديث). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن أبي الزناد فقال: ثقة فقيه صاحب سنة وهو ممن تقوم به الحجة إذا روى عنه الثقات). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن أحمد بن البراء قال: قال علي بن المديني: (لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبي الزناد وبكير بن الأشج). حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا علي بن الحسن الهِسِنْجانِي حدثنا سعيد بن الحكم بن أبي مريم قال: أخبرنا الليث بن سعد عن عبد ربه يعني بن سعيد - قال: (رأيت أبا الزناد دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومعه من الأتباع مثل ما مع السلطان، فبين سائل عن فريضة، وبين سائل عن الحساب، وبين سائل عن الحديث، وبين سائل عن معضلة).
أبو الزِّناد. اسْمه عبد اللَّهِ بن ذكْوان من أهل المَدِينَة، كُنْيَتُهُ أبو عبد الرَّحمن مولى رَملَة بنت شيبَة بن ربيعَة زَوْجَة عُثْمان بن عَفَّان، وكان ذكْوان أَخا أبي لؤلؤة قاتل عمر بن الخطاب. سمع أبو الزِّناد الأَعْرَج. روى عنه: مالك، والثَّوْري، وأهل الحجاز. مات في رَمَضان سنة إِحْدَى وثَلاثِينَ ومِائَة في آخرها وكان فَقِيهًا صاحب كتاب، وقد قيل: إنَّه مات سنة ثَلاثِينَ ومِائَة وكان له يوم مات سِتّ وسِتُّونَ سنة.
عبد الله بن ذَكْوان: أبو عبد الرَّحمن، ويعرف بأبي الزِّناد، يُلقَّب به، وكان يغضب منه. وهو مولى رَمْلة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، القُرشيُّ، المدنيُّ. سمع: الأعرج. روى عنه: مالك بن أنس، والثَّوري، وشعيب بن أبي حمزة، والمغيرة بن عبد الرَّحمن، في الإيمان، وغيره. قال ابن بُكير: مات في شهر رمضان، سنة إحدى وثلاثين ومئة، سِنُّه أربعٌ وستُّون. قاله الذُّهلي عنه. وقال الواقدي في «التَّاريخ» و«الطَّبقات»: مات في شهر رمضان، سنة ثلاثين ومئة، وهو ابن ستٍّ وستِّين سنة. وقال عَمرو بن علي: مات سنة إحدى وثلاثين ومئة، في آخرها. وقال أبو عيسى مثله، ولم يقل: في آخرها. وقال ابن نُمير مثل أبي عيسى.
عبدُ الله بن ذَكوانَ، أبو عبدِ الرَّحمنِ، ويُلَقَّبُ بأبي الزِّنَادِ، وهو مولى آل عثمانَ بن عفَّانَ، وهو مولى رملةَ بنتِ شيبةَ بن ربيعةَ بن عبدِ شمسٍ المدنيِّ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ والحدودِ وغيرِ موضعٍ عن مالكٍ والثَّوريِّ وابنِ عُيَيْنَةَ وشعيبِ بن أبي حمزةَ والمغيرةِ بن عبدِ الرَّحمنِ عنهُ، عن الأعرجِ والقاسمِ بن محمَّدٍ. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ إحدى وثلاثين ومائةٍ في آخرها. قال أبو حاتِمٍ: أبو الزِّنَادِ ثقةٌ صالحُ الحديثِ، فقيهٌ صاحبُ سُنَّةٍ، تقومُ به الحجَّةُ إذا روى عنهُ الثِّقَاتُ. قال البخاريُّ: قال يحيى بن بكيرٍ: ماتَ أبو الزِّنَادِ في رمضانَ سنةَ إحدى وثلاثينَ ومائةٍ. قال البخاريُّ: حدَّثنا عليٌّ: حدَّثنا ابنُ عُيَيْنَةَ قال: كانت كُنْيَةُ أبي الزِّنَادِ أبا عبدِ الرَّحمنِ، وكان يغضبُ من أبي الزِّنَادِ.
عبد الله بن ذَكوان، أبو عبد الرَّحمن، القرشي المديني، يُعرَف بأبي الزِّناد؛ وهو لقبه، وكان يجد منه، يقال: مولى رَملة بنت شَيبة بن ربيعة بن عبد شمس، ويقال: مولى آل عثمان. سمع الأعرج عبد الرَّحمن بن هُرمُز عندهما. وعلي بن حسين والقاسم بن محمَّد وعُروة بن الزُّبير وأبا سلمة بن عبد الرَّحمن والشَّعْبي عند مُسلِم. روى عنه مالك والثَّوْرِي والمغيرة بن عبد الرحمن الجرامي عندهما، وغير واحد. مات في شهر رمضان؛ سنة ثلاثين ومِئَة. وقال عَمْرو بن علي: مات سنة إحدى وثلاثين ومِئَة في آخرها.
عبد الله بن ذَكْوان، أبو عبد الرحمن، ولقبه أبو الزِّناد المَدَني القُرَشي. كان يَغْضبُ منه، واشتهر به، مولى رَمْلة بنت شَيْبَة بن ربيعة، وكانت تحت عثمان بن عفان، وقيل: مولى آل عثمان بن عفان رضي الله عنه. سمع: عُروة بن الزُّبَيْر، وأبا سلمة بن عبد الرحمن، والقاسم بن محمد، والشَّعبي، وعبد الرحمن الأَعْرَج، وعلي بن الحسين بن علي، وشهد مع عبد الله بن جعفر جنازة. رويَ له عن: أنس بن مالك، وعبد الله بن عمر، وعمر بن أبي سلمة، وأبي أمامة سَهْل بن حُنَيْف مرسلاً. روى عنه ابن أبي مُلَيْكة، وهشام بن عروة، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم، وموسى ابن عُقْبَة، والأَعْمش، وأبو إسحاق الشَّيْبَاني، ومحمد بن عَجْلان، وعبيد الله بن عمر، ومالك بن أنس، وسفيان الثَّوري، وسفيان بن عُيَيْنة، وزائدة بن قدامة، والليث بن سَعْد، وشعيب بن أبي حَمْزة، ووَرْقَاء بن اليَشْكُريُّ، والمغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، وبنوه: القاسم وأبو القاسم، وعبد الرحمن، وعبد الوهاب بن بُخْت، وأبو المِقْدام هشام بن زياد. قال أحمد بن حنبل: كان سفيان الثَّوري يُسَمِّي أبا الزِّناد أمير المؤمنين في الحديث. وقال أحمد، ويحيى: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقةٌ، صاحب سُنَّةٍ، وهو مِمَّن تقوم به الحُجةُ إذا روى عن الثِّقات. وقال يحيى بن معينك أبو الزناد ثقة، حجة. وقال عَبْد رَبِّه بن سعيد: رأيتُ أبا الزِّناد دخل مسجد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه من الأتباع مثل ما مع السُّلطان، فَمِن سائلٍ عن فريضةٍ، ومن سائل عن الحساب، ومن سائل عن الشِّعْر، ومن سائل عن الحديث، ومن سائل عن مُعْضِلةٍ. وقال علي بن المديني: لم يكن بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب، ويحيى بن سعيد، وأبي الزِّناد، وبُكَيْر بن عبد الله الأَشَجّ. وقال اللَّيْث بن سَعْد: رأيتُ أبا الزِّناد وخَلْفَه ثلاث مئة تابع؛ من طالبِ علمٍ، وفقهٍ، وشِعْرٍ، وصُنُوفٍ، ثم لم يَلْبَث أن بقي وحده، وأقبلوا على ربيعة، وكان ربيعة يقول: شِبرٌ من حَظْوةٍ، خيرٌ من باعٍ من عِلْمٍ. قال مصعب: وكان أبو الزِّناد فقيه أهل المدينة، وكان صاحب كتاب، وحسابٍ، كان كاتباً لخالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم بالمدينة، وكان كاتباً لعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطَّاب، وقَدِمَ على هشام بن عبد الملك بحساب ديوان المدينة، فجالس هشاماً مع ابن شهاب، فسأل هشامٌ ابن شهاب: في أي شهرٍ كان عثمان يخرج لأهل المدينة؟ قال: لا أدري. قال أبو الزِّناد: فسألني هشام، فقلت: المُحَرَّم. فقال: هشام لابن شِهاب: يا أبا بكر، هذا عِلْمٌ أفدته اليوم. قال ابن شهاب: مجلس أمير المؤمنين أهل أن يفاد فيه العلم. قال البخاري: أصَحُّ الأسانيد كلَّها: مالك، عن نافع، عن ابن عمر. وأصح أسانيد أبي هريرة: أبو الزِّناد، عن الأَعْرَج، عن أبي هريرة. قال محمد بن سعد: قال محمد بن عمر: مات أبو الزناد فجأة في مُغْتَسَلِه ليلة الجمعة لسبع عشرة خلت من رمضان سنة ثلاثين ومئة، وهو ابن ستٍ وستين سنة، كان ثقةً، كثير الحديث، فصيحاً، بصيراً بالعربية، عالماً، عاقلاً. وقال أحمد بن حنبل: أبو الزناد أعلم من ربيعة. روى له الجماعة.
ع: عَبدُ اللهِ بن ذَكْوان الْقُرَشِيُّ، أَبُو عَبْد الرحمن المَدَنيُّ المعروف بأبي الزِّناد، مولى رَمْلة بنت شَيْبَة بن ربيعة، امْرَأَة عثمان بن عفان، وقيل: مولى عَائِشَة بنت شَيْبَة بن ربيعة، وقيل: مولى عَائِشَة بنت عُثْمَان بن عَفَّان، وقيل: مولى آل عُثْمَان. وقيل: إِنَّ أباه ذَكْوان، كَانَ أَخَا أَبِي لؤلؤة قاتل عُمَر بن الْخَطَّاب، قاله أَبُو عُبَيد الآجري، عَن أبي دَاوُد، عَنْ أَحْمَد بن صَالِح. وقال سُفْيَان بن عُيَيْنَة: كَانَ كُنيةُ أَبِي الزِّناد أَبُو عَبْد الرحمن، وكَانَ يَغْضَبُ من أَبِي الزِّناد. روى عن: أبان بن عُثمان بن عَفَّان (بخ ت سي ق)، وأَبِي أُمَامَة أَسْعَد بن سَهْل بن حُنَيْف (س)، وأَنَس بن مَالِك (ق)، وخارجة بن زَيْد بن ثابت، وسَعِيد بن المُسَيِّب (سي)، وسُلَيْمان بن يَسار، طَلْحة بن عَبد اللهِ بن عَوْف، وعامر الشَّعْبِي، (م ق)، وعبد الله بن جَعْفَر - وشَهِدَ مَعَهُ جنازةً - يقال مُرْسل وعبد الله بن نِيارٍ بن مُكْرَم، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن جَرْهَد، وعَبْد الرحمن بن هُرْمُز الْأَعْرَج (ع) - وهو روايتُه - وعُبَيد الله بن عَبد الله بن عُتْبَة (د ت ق)، وعُبَيد بن حُنَين (د س)، وعُروة بن الزُّبَيْر (م د ت)، وعَلي بن الْحُسَيْن بن علي بن أَبي طالب (م س ق)، وعُمَر بن أَبي سَلَمة - يقال مُرْسل - وعَمْرو بن عَامِر الْأَنْصارِيِّ، وعَمْرو بن عُثْمَان بن عَفَّان، والقاسم بن مُحَمَّد بن أبي بكر الصِّديق (م)، ومُجَالد بن عَوف (د س)، ومحمَّد بن حمزة بن عَمْرو الْأَسْلَمِي (خت د)، والمُرَقِّع بن صَيْفي (س)، ونُبَيْه بن وَهْب، وأبي بكر بن عَبْد الرحمن بن الْحَارِث بن هِشَام، وأبي سَلَمة بن عَبْد الرحمن بن عَوْف (بخ م س ق)، وعائشة بنت سعد بن أَبي وقَّاص (د). روى عنه: إِبْرَاهِيمُ بن عُقبة المَدَنيُّ (س)، وإسحاق بن عَبد اللهِ بن أَبي فَرْوة (ق)، وثَور بن يَزِيد الدَّيْلَمِيُّ (س)، وحفص بن عُمَر بن أَبي العَطَّاف (ق)، وزائدة بن قُدامة (م)، وزِيَاد بن سَعْد (مد)، وسَعِيد بن أَبي هلال (د س)، وسُفْيَان الثَّوْرِيُّ (خ م ت س ق)، وسُفيان بن عُيَيْنَة (ع)، وسُلَيْمان الْأَعْمَش، وسُلَيْمان الشَّيْبَانيُّ (م)، وشُعيب بن أَبي حَمْزَة (خ ت س)، وصالح بن كَيْسان (س) - وهو أكبر منه - وعبد الله بن أَبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم، وعبد الله بن جَعْفَر المَدِينيُّ، وأَبُو أُويس عَبد الله بن عَبد اللهِ الْأَصْبَحِيُّ، وعبد الله بن أَبي مُلَيْكة - وهُوَ أكبر منه - وعبد الرحمن بن إسحاق المَدَنيُّ (د س)، وابنُه عَبْد الرحمن بن أَبي الزِّناد (خت مق د ت سي ق)، وعبد الْوَهَّاب بن بُخْت (د)، وعُبَيد الله بن عُمَر العُمَريُّ (م 4)، وعيسى بن أَبي عيسى الحَنَّاط (ق)، واللَّيث بن سَعْد (م ت)، ومالك بن أَنَس (ع)، ومُحَمَّد بن إِسْحَاق (ت ق)، ومحمَّد بن عَبد اللهِ بن حسن بن حسن (د ت س)، ومحمَّد بن عَجْلان (م س ق)، والمُغيرة بن عَبْد الرحمن الحِزاميُّ (خ م د ت س)، وموسى بن أَبي عُثْمَان (خت س)، وموسى بن عُقْبَة (م س)، وموسى بن عُمَير الْقُرَشِيُّ، وأَبُو المِقْدام هِشَام بن زِيَاد، وهِشَام بن عُروة (س)، وورقاء بن عُمَر اليَشْكُريِّ (م د ق)، ويونس بن يَزِيد الْأَيْليُّ، وابنُه أَبُو الْقَاسِمِ بن أَبي الزِّناد. قال عَبدُ اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أَبِيهِ: ثِقةٌ. وقال حَرْب بن إِسْمَاعِيل، عَن أحمد بن حَنْبَل: كَانَ سُفْيَان يُسَمِّي أبا الزِّناد أمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ فِي الحَديث. قال أَحْمَد: وهُوَ فَوْقَ العلاء بن عَبْد الرحمن، وفَوْقَ سُهيل بن أَبي صَالِح، وفَوْقَ مُحَمَّد بن عَمْرو. وأَبُو زُرْعَة الدِّمشقيُّ: أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بن حَنْبَل أَنَّ أبا الزِّناد أعلمُ مِن ربيعة، قُلْتُ لأحمد: فحَدِيث ربيعة؟ قال: ثقةٌ، وأَبُو الزِّناد أعلمُ منه. وقال إِسْحَاق بن منصور، وأحمد بن سَعْد بن أَبي مريم، عَن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. زادَ ابنُ أَبي مَرْيَم: حُجةٌ. وقال علي بن المدينيِّ: لم يكن بالمدينة بعد كِبار التابعين أعلمَ مِن ابن شِهاب، ويحيى بن سَعِيد الْأَنْصارِيِّ، وأبي الزِّناد، وبُكَير بن عَبد اللهِ بن الْأَشَج. وقال خَلِيفةُ بن خياط: طبقة عَدَدُهم عِنْدَ النَّاس فِي أتباع التَّابعين، وقَدْ لقو الصَّحَابَة، مِنْهُم: أَبُو الزِّناد، قَدْ لقي عَبدَ اللهِ بنَ عُمَر، وأنسَ بن مَالِك، وأبا أُمامة بن سَهْل بن حُنَيْف. وقال العجلي: مدنيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌّ، سَمِعَ من أَنَس بن مَالِك. وقال أَبُو حاتِم: ثقةٌ، فقيهٌ، صَالِحُ الحَدِيث، صاحبُ سُنَّةٍ، وهُوَ مِمَّن تَقُوم بِهِ الحُجَةُ إِذَا روى عنه الثِّقاتُ. قال الْبُخَارِيُّ: أصَحُّ الأسانيد كلِّها: مَالِك، عَنْ نَافِع، عَنِ ابن عُمَر. وأصح أسانيد أَبِي هُرَيْرة: أَبُو الزِّناد، عَنِ الْأَعْرَج، عَن أَبِي هُرَيْرة. وقال اللَّيثُ بن سعد، عَنْ عَبْد رَبِّه بن سَعِيد: رأيتُ أبا الزِّناد دَخَلَ مَسْجِدَ النَّبِيِّ صلى عَلَيْهِ وسَلَّمَ، ومعه من الْأَتباع مثل مَا مَعَ السُّلطان، فمِن سائلٍ عَنْ فريضةٍ، ومن سائلٍ عَنِ الحِسَاب، ومِن سائلٍ عَنِ الشِّعْرِ، ومن سائلٍ عَنِ الحَدِيث، ومِن سائلٍ عَنْ مُعْضِلَةٍ. وقال يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ، عَنِ اللَّيْثِ بن سَعْد: رأيتُ أبا الزِّناد وخَلْفَه ثلاث مئة تابع مِن طَالِبِ فقهٍ، وعِلْمٍ، وشِعْرٍ، وصُنُوفٍ ثُمَّ لَمْ يَلْبَث أَن بقيَ وحدَه، وأقبلوا عَلَى رَبيعة، وكَانَ ربيعة يَقُول: شِبرٌ من حَظْوةٍ، خيرٌ من باعٍ من عِلْمٍ. وقال أَبُو يُوسُف: عَن أَبِي حَنِيفَة: قَدِمتُ الْمَدِينَة فأتيتُ أبا الزِّناد، ورأيتُ رَبيعةَ، فَإذَا النَّاسُ عَلَى رَبيعة، وأَبُو الزِّناد أفقه الرَّجُلَين، فَقُلْتُ لَهُ: أَنْتَ أفقه أَهلِ بلدك والعملُ عَلَى رَبِيعة. فَقَالَ: وَيْحَكَ كَفٌ مِن حَظٍ، خيرٌ مِن جِرابٍ مِن علمٍ. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي خَيْثَمَة، عَن مُصعب بن عَبد اللهِ الزُّبَيْريِّ: كَانَ أَبُو الزِّناد فقيهَ أَهلِ الْمَدِينَة، وكَانَ صاحبَ كتابٍ وحسابٍ، وكَانَ كاتبًا لخالد بن عَبد المَلِك بن الْحَارِث بن الحكم بالمدينة، وكَانَ كاتبًا لعبد الحميد بن عَبْد الرحمن بن زَيْد بن الْخَطَّاب، وقَدِمَ عَلَى هشام بن عَبد المَلِك بحسابِ ديوان الْمَدِينَة، فجالسَ هِشامًا مَعَ ابنِ شِهاب، فسأل هِشَامٌ ابنَ شهاب: فِي أيِّ شَهْرٍ كَانَ يُخرِجُ عُثْمَانُ العَطاءَ لأهلِ الْمَدِينَة؟ قال: لا أدري. قال أَبُو الزِّناد: كُنَّا نَرَى ابنَ شهاب لا يُسأل عَنْ شَيْء إلا وُجِدَ عِلْمُهُ عندَهُ. قال أَبُو الزِّناد: فسألني هِشَام، فَقُلْتُ: المُحَرَّم. قال هِشَام لابن شِهاب: يا أبا بَكْر، هَذَا عِلْمٌ أفدته اليومَ. قال ابنُ شهاب: مَجْلسُ أمِيرُ الْمُؤْمِنيِنَ أَهلٌ أَن يُفَاد فِيهِ العِلْم. قال: وكَانَ أَبُو الزِّناد مُعاديًا لرَبيعة بن أَبي عَبْد الرحمن، وكَانَ أَبُو الزِّناد وربيعةُ فَقِيهي البَلَد فِي زَمانهما، وكَانَ الماجِشون، واسمه يعقوب بن أَبي سَلَمة، مولى الهُدَير يُعينُ ربيعةَ على أبي الزِّناد، كان الماجشون أوّل مَنْ عَلَّمَ الغِناءَ من أَهل المُروءَة بالمدينة. قال أَبُو الزِّناد: مَثَلِي ومَثَل الماجشون، مثل ذِئب كَانَ يُلِحُّ عَلَى أَهْلِ قرية، فيأكل صِبْيانهم، ودواجِنَهُم، فاجتمعوا لَهُ، فَخَرجوا فِي طَلَبِه، فهَرَب مِنْهُم، فتقطّعُوا عَنْهُ إلاَّ صاحبَ فَخَّارٍ، فألحَ فِي طَلَبِه، فوقف لَهُ الذِّئْبُ، فَقَالَ: هَؤُلاءِ عَذَرتُهم، أرأيتُك أنت ما لي ولَكَ؟ واللهِ مَا كسرتُ لَك فَخَّارةً قَطُّ، ثُمَّ قال الماجشون، مَا لي ولَهُ، واللهِ مَا كسرتُ لَهُ كَبَرًا ولا بَرْبَطًا. وقال الْأَصْمَعِيُّ، عن عبد الرحمن بن أَبي الزِّناد، عَن أبيه: كَانَ الْفُقَهَاءُ بالمدينة يأتون عُمَر بن عَبْد الْعَزِيز، خلا سَعِيد بن المُسَيِّب، فَإِنَّ عُمَر كَانَ يرضى أَن يَكُونَ بينهما رَسُولٌ، وأنا كنتُ الرسولَ بينهما. وقال سُلَيْمان بن أَبي شَيْخ: وَلَّى عُمَرُ بنُ عَبْد الْعَزِيز أبا الزِّناد بَيْتَ مالِ الكوفة. وقال مُحَمَّد بن سَلَّام الجُمَحيُّ: قيل لأبي الزِّناد: لِمَ تُحبُّ الدَّراهم، وهِيَ تُدْنيكَ من الدُّنيا؟ فَقَالَ: إنَّها وإنْ أَدْنَتني منها، فَقَدْ صانتني عَنْهَا. قال الواقديُّ وكاتبُهُ مُحَمَّد بن سَعْد، وخليفةُ بنُ خَيَّاط، وعُبَيد الله بن سَعْد الزُّهْرِيُ، فِي آخرين: مَاتَ سنة ثلاثين ومئة. زادَ الواقديُّ: فُجاءَةً فِي مُغْتَسَلِه ليلة الجُمُعة لسبع عشرة خَلَت من رمضان، وهُوَ ابنُ ستٍ وستين سنة. وزادَ مُحَمَّدُ بن سَعْد: فِي رمضان، وكَانَ ثِقةً، كثيرَ الحَدِيث، فَصِيحًا، بَصيرًا بالعربية، عالمًا، عاقِلًا. وقال يَحْيَى بن مَعِين، ومحمَّد بن عَبد اللهِ بن نُمَيْر، وعلي بن عَبد اللهِ التَّمِيميُّ فِي آخرين: مَاتَ سنة إحدى وثلاثين ومئة. زاد بَعْضُهم: فِي رمضان. وقيل: مات سنة اثنتين ومئة. روى له الجماعة.
(ع) عبد الله بن ذكوان القرشي أبو عبد الرحمن المدني عرف بأبي الزياد . قال ابن الأثير: توفي سنة تسع وعشرين ومائة. ولما ذكره البستي في «الثقات» قال: كان فقيها صاحب كتاب. وقال النسائي في «كتاب التمييز»: كان ثقة، زاد في «الكنى»: مدني. وقال المنتجيلي: كان فقيه أهل المدينة وكان صاحب كتاب وحساب. وفي كتاب «المجالسة» للدينوري: قال أبو الزناد: كنت رجلاً مبتاناً فقلت ذلك لبعض أصحابي فقال لي إذا جامعت فاستغفر فولد لي بضعة عشر ذكراً، وقال أحمد بن صالح وذكر أبا الزناد ويحيى بن سعيد وربيعة وابن هرمز قال: كان أبو الزناد أفقه منهم وأقرب شبها بالماضين في الأخذ بالحديث وأكثر آثاراً وكان جامعاً للعمل والفقه والقرآن والفرائض وأخبرني الليث بن سعد أن أبا الزناد كان أقدم في الفتيا من ربيعة، ولما ولاه يزيد بن عبد الملك المدينة قال فيه علي بن الجون: رأيت الخير عاش لنا وهذا ... وأحياني مكان أبي الزناد وسار بسيرة العمرين فينا ... بعدل في الحكومة واقتصاد زاد صاحب «ليس»: لكل العلم بيطار ذو علم ... وبيطار الكلام أبو الزناد مداد يستمد العلم منه ... ويرضى المستمد من المداد وقال فيه عبد الحميد مولى إبراهيم بن عدي يهجوه: كان ابن ذكوان مطوياً على خرق ... فقد تبين لما كشف الخرق وكان ذا خلق فينا يعاش به ... وصبح اليوم لا دين ولا خلق وقال الأصمعي: قال أبو الزناد: أصلنا من همدان، وقال أشهب: كان أبو الزناد أعلم من ربيعة وقال مرة أخرى: لم يكن في القوم أحد أعلم منه. وقال ابن وضاح: أبو الزناد قد عمل لهم وضرب وحبس سبع سنين وقد كان مالك هم بطرحه وطرح الزهري وقيل للثوري: جالسته فقال: ما رأيت أميراً غيره. وقال العجلي: ثقة، وكذا قاله الساجي وابن جرير الطبري زاد: وهو كثير الحديث فصيح بصير بالعربية عالم، عاقل كاتب حاسب. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: أحد علماء المدينة حوى علوماً وكان مكيناً عنه الأمراء. وقال البرقي: لا يعلم له رواية عن أحد من الصحابة إلا عن أنس بن مالك. وقال ابن عدي: ثنا صالح قال سمعت سفيان يقول: جلست إلى إسماعيل بن محمد بن سعد فقلت: حدثنا أبو الزناد فأخذ كفاً من حصا فحصبني به. وقال الليث: جاء رجل إلى ربيعة فقال: إني أمرت أن أسألك عن مسألة وأسأل يحيى وأسأل أبا الزناد فطلع يحيى فقال: هذا يحيى وأما أبو الزناد فليس بثقة ولا رضى. وقال عباس عن يحيى: قال مالك بن أنس: أبو الزناد وكان كاتب هؤلاء القوم يعني بني أمية وكان لا يرضىا. قال ابن عدي: أبو الزناد من فقهاء أهل المدينة ومحدثيهم ورواة أخبارهم، وحدث عنه الأئمة ولم أذكر له من الرواية شيئاً لكثرة ما يرويه؛ ولأن أحاديثه مستقيمة كلها وهو كما قال يحيى: ثقة حجة. وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب «الثقات». وفي «الطبقات» لابن سعد: لما ولاه عمر بن عبد العزيز خراج العراق مع عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وكان حماد بن أبي سليمان صديقاً لأبي الزناد فكان يأتيه ويحادثه وشغل أبو الزناد ابن أخي حماد في شيء من عمله فأصاب عشرة آلاف درهم فأتاه حماد فتشكر له، وقال: محمد بن عمر مات فجأة في مغتسله لسبع عشرة من رمضان سنة ثلاثين وكان ثقة كثير الحديث فصيحا بصيرا بالعربية عالما عاقلا وقد ولى خراج المدينة انتهى. المزي ذكر هذا عن كاتبه إلا المغتسل وسبع عشرة فإنه قال قاله: الواقدي قال: وقال كاتبه: مات في رمضان وليس في الطبقات إلا ما أنبأتك فينظر وكأنه وهم. وفي قول المزي: قال خليفة بن خياط طبقة عدادهم عند الناس في أتباع التابعين وقد لترا الصحابة، منهم: أبو الزناد لقي ابن عمر وأنساً وأبا أمامة. نظر؛ لأني لم أر خليفة عبر هذه العبارة في كتابيه في هذا ولا في غيره، والذي في «الطبقات» في الطبقة الرابعة من أهل المدينة: عبد الله ذكوان أبو الزناد مولى رملة مات سنة ثلاثين ومائة. وقال في «التاريخ»: وفي هذه السنة وهي سنة ثلاثين ومائة أبو الزناد فينظر. وقال الفلاس: مات في آخر سنة إحدى وثلاثين، وفي تاريخ الكلاباذي قال ابن بكير: وسنه أربع وستون سنة، وكذا ذكره القراب عن ابن المديني. وذكر المزي روايته عن أنس المشعرة عنده بالاتصال وفي ذلك نظر؛ لما ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه روى عن أنس مرسلاً، وكذا ذكره أيضاً ابن عساكر. وقول المزي: يقال مرسل. نظر؛ لأنا لم نر أحدا قال بأنه روى عنه سما حتى يكون أصلا، وعدم سماعه منه ممرضاً بصيغة «يقال» لما ذكره أبو حاتم من أنه لم يدركه وفي رواية لم يره وجزم بعدم سماعه منه ابن عساكر الذي نقل ترجمته من عنده قال: واستقدمه الوليد ليستفتيه مع جماعة من الفقهاء والمحفوظ في ولاته أنه مولى رملة بنت شيبة. وقال الهيثم بن عدي: مات من مروان بن محمد وقال علي بن عبد الله المهيمن : مات وسنه أربع وتسعون سنة، قال ابن عساكر: لا أحسب قوله في مبلغ سنه محفوظاً. وذكره أبو جعفر العقيلي في «جملة الضعفاء».
(ع) عَبْدُ اللهِ بن ذَكْوَانَ، القُرَشِيُّ، أَبو عَبْدِ الرَّحمَن المدنيُّ القرشيُّ، المعْرُوف بِأَبِي الزَّنَادِ. مولى بني أُميَّة، وذكوان أخو أبي لؤلؤة قاتل عمر، قاله أحمد بن صالح، وقال ابن عيينة: كان كنية أبي الزناد: أبو عبد الرَّحمن، وكان يغضب من أبي الزناد. روى عن: أبي أمامة وأنس وقال أبو حاتم: عنه مرسلة، وخالف العجليُّ فقال: سمع منه، وروى عن ابن عمر فقال: مرسل. قلت: قال خليفة: فيما حكاه في «التهذيب» وإن شوحح فيه لقيه. قال البرقيُّ: ولم يرو عن أحد من الصحابة عن أنس. وقال ابن أبي حاتم: لم يدركه، وقال مرة: لم يره. وعنه: مالك والسفيانان والليث في الإيمان وغيره. ثقة، أمير المؤمنين في الحديث. مات في رمضان فجأة سنة إحدى وثلاثين ومائة، عن ست وستين سنة، وقيل: سنة ثلاثين، وهو أصحُّ أسانيد أبي هريرة أبو الزناد عن الأعرج عنه. %فائدة: انفرد البخاريُّ ومسلم بعبد الله بن ذكوان، [96/ب] وهو ابن أبي صالح السمَّان، ويقال له: عبِّاد بن أبي صالح سمع أباه وغيره. روى له مسلم حديثًا واحدًا.
(ع)- عبد الله بن ذكْوان القرشي، أبو عبد الرحمن المدَني، المعروف بأبي الزَّناد، مولى رَمْلة، وقيل عائشة بنت شَيبة بن ربيعة، وقيل مولى عائشة بنت عثمان وقيل مولى آل عثمان. وقيل: إنَّ أباه كان أخا أبي لؤلؤة قاتل عمر، وقال ابن عيينة: كان يغْضَب من أبي الزِّناد. روى عن: أنس، وعائشة بنت سعد، وأبي أمامة بن سهل بن حَنيف، وسعيد بن المسيب، وأبي سَلَمة بن عبد الرحمن، وأبان بن عثمان بن عفان، وخارجة بن زيد بن ثابت، وعُبيد بن حُنين، وعروة بن الزبير، وعلي بن الحسين وعمرو بن عثمان، والأعرج وهو راويته وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ومحمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي وغيرهم. وروى عن: ابن عمر وعمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد فيقال مرسل. وعنه: أبناه عبد الرحمن، وأبو القاسم، وصالح بن كَيسان، وابن أبي مُليكة وهما أكبر منه، والأعمش، وعبيد الله بن عمر، وابن عَجلان، وهشام بن عروة، وشعيب بن أبي حمزة، وابن إسحاق، وموسى بن عقبة، وسعيد بن أبي هلال وزائدة بن قدامة، وثور بن يزيد الديلي، ومالك، ومحمد بن عبد الله بن حسن بن حسن، وورقاء بن عمر، والسُّفيانان وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ثقة. وقال حرب عن أحمد: كان سفيان يُسمِّيه أمير المؤمنين. قال: وهو فوق العلاء بن عبد الرحمن، وسُهيل بن أبي صالح ومحمد بن عَمرو. وقال أبو زُرْعة الدمشقي عن أحمد: أبو الزِّناد أعلم من ربيعة. وقال ابن أبي مريم عن ابن مَعين: ثقة حجة. وقال ابن المديني: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم منه، ومن ابن شهاب ويحيى بن سعيد وبُكير بن الأشج. وقال العِجْلي: مدني، تابعي، ثقة، سمع من أنس. وقال أبو حاتم: ثقة، فقيه، صالح الحديث، صاحب سُنَّة، وهو ممَّن تقوم به الحجة إذا روى عن الثقات. وقال البخاري: أصح أسانيد أبي هريرة أبو الزِّناد عن الأعرج عن أبي هريرة. وقال الليث عن عبد ربه بن سعيد: رأيت أبا الزِّناد دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومعه من الأتباع مثل ما مع السُّلطان. وقال أبو يوسف عن أبي حنيفة: قدمتُ المدينة فأتيتُ أبا الزِّناد ورأيت ربيعة فإذا الناس على ربيعة، وأبو الزناد أفقه الرجلين، فقلت له: أنت أفقه والعمل على ربيعة. فقال: ويحك كفَّ من حظٍّ خيرٌ من جرابٍ من علم. قال خليفة وغيره: مات سنة ثلاثين ومائة في رمضان وهو ابن (66) سنة، وكذا قال ابن سعد، وزاد:كان ثقة كثير الحديث فصيحًا بصيرًا بالعربية، عالمًا، عاقلًا. وقال ابن معين وغيره: مات سنة (31) وقيل مات سنة (32). قلت: وقال النَّسائي والعِجْلي، والسَّاجي، وأبو جعفر الطبري: كان ثقة. وقال ابن حبان في «الثقات»: كان فقيهًا صاحب كتاب. وقال ابن عدي: أحاديثه مستقيمة كلها. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: روى عن أنس مرسلًا، وعن ابن عمر ولم يَرَه.
عبد الله بن ذكوان القرشي أبو عبد الرحمن المدني المعروف بأبي الزناد ثقة فقيه من الخامسة مات سنة ثلاثين وقيل بعدها ع