محمَّد بن سيرينَ _أبي عَمْرَةَ_ الأنصاريُّ، أبو بكرٍ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
محَمَّد بن سيرين أبو بكر مولى أنس بن مالك البصري. روى عن: أبي هريرة، وعمران بن حصين، وابن عمر، وأنس بن مالك، وعدي بن حاتم، وابن الزبير، وحبيبة. روى عنه: الشعبي، وقتادة، وأيوب السختياني، ويونس بن عبيد، وابن عون، وسليمان التيمي، وخالد الحذاء، وعوف، وداود بن أبي هند سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: ابن سيرين سمع من عمران بن حصين). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أحمد بن سنان الواسطي حدثنا سعيد بن عامر حدثنا حميد الأسود سمعت ابن عون يقول: (كان بصر محَمَّد بالعلم كبصر التاجر الأريب بتجارته، قال: بعض أهل العربية الأريب العاقل). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن عبد الله بن المبارك المخرمي قال: حدثنا سعيد بن عامر عن جعفر بن سليمان عن عوف قال: (كان محَمَّد حسن العلم بالتجارة حسن العلم بالقضاء حسن العلم بالفرائض). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان حدثنا قريش بن أنس عن حبيب يعني بن الشهيد قال: (كنت عند عمرو بن دينار فذكر طاوساً فقال: ما رأيت أحداً قط مثل طاوس، قال: وأيوب إلى جنبي فقال: أما والله لو قد رأى محَمَّداً ما حلف على هذا). حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا ابن الطباع حدثنا حماد بن زيد عن شعيب بن الحبحاب قال: (كان الشعبي يقول: لنا عليكم بذاك الأصم يعني بن سيرين). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا إبراهيم بن يعقوب الجَوْزَجَانِي فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عون بن عمارة حدثنا هشام بن حسان قال: (حدثني أصدق من رأيت من البشر محَمَّد بن سيرين). حدثنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سمعت أبي يقول: محَمَّد بن سيرين في أبي هريرة لا يتقدم عليه أحد وهو فوق أبي صالح ذكوان). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن حمويه بن الحسن قال: (سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل محَمَّد بن سيرين من الثقات). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: محَمَّد بن سيرين ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن محَمَّد بن سيرين فقال: بصري ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: قد سمع ابن سيرين من أبي قتادة الأنصاري حديثاً أنه قال: إذا انقض الكوكب فلا تتبعوه أبصاركم وكان أبو قتادة نزل على ابن سيرين).
مُحَمَّد بن سِيرِين الأنْصارِي. كنيته أبو بكر، وكان سِيرِين مكاتبًا لأنس بن مالك، مولده لِسنتَيْنِ بَقِيَتا من خلافَة عُثْمان، وكان أنس بن مالك كاتب أَباهُ سِيرِين على عشْرين ألف دِرْهَم، وكان مُحَمَّد بن سِيرِين من أورع أهل البَصْرَة، وكان فَقِيهًا فاضلًا حافِظًا متقنًا يعبر الرُّؤْيا رأى ثَلاثِينَ من أَصْحاب النَّبِي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه: قَتادَة، والنَّاس. مات في شهر شَوال سنة عشرَة ومِائَة، وهو ابن سبع وسبعين سنة، بعد الحسن بِمِائَة يوم وصلى عَلَيْهِ النَّضر بن عَمْرو المقرئ من أهل الشَّام، وقبره بِإِزاءِ قبر الحسن بِالبَصْرَة، مَشْهُور يزار وكان مُحَمَّد بن سِيرِين كاتب أنس بن مالك بِفارِس.
محمَّد بن أبي عَمْرة: واسمه سِيرين. أبو بكر، قال الواقدي: وكان سيرين من سَبْي عين التَّمر. مولى أنس بن مالك كتابةً، وهو الأَنصاريُّ، البصريُّ، أخو أنس، وخالد، ويحيى، ومعبد، وحَفْصة. سمع: أبا هريرة، وأنس بن مالك، وأمَّ عطيَّة، وعَبِيدة، وحُمَيد بن عبد الرَّحمن، وعبد الرَّحمن بن أبي بَكْرة، وأخاه معبد بن سيرين. روى عنه: عاصم الأحول، وأيُّوب، وابن عَون، ويونس بن عُبيد، وخالد الحذَّاء، وهشام بن حسَّان، وجرير بن حازم، في الإيمان، والوضوء، والصَّلاة. قال الواقديّ: مات بعد الحسن بمئة يومٍ، في سنة عَشْر ومئة. وقال ابن عُليَّة: كنَّا نسمع أنَّ ابن سيرين ولد في سنتين بقيتا من إمارة عثمان. ذكره البخاري في «التَّاريخ الصَّغير». وقال خليفة، وعَمرو بن علي: مات في شوَّال، سنة عَشْر ومئة. قال الذَّهلي: قال يحيى بن بُكير: مات سنة عَشْر ومئة. قال الذُّهلي: وفيما كتب إليَّ أبو نُعيم، قال: مات الحسن سنة عَشْر ومئة. وقال ابن أبي شيبة مثله. ومات محمَّد بن سيرين بعده بمئة يوم إلا يومًا.
محمَّدُ بن سِيْرِيْنَ: كنيةُ سيرين أبو عمرةَ، وكنيةُ محمَّدٍ أبو بكرٍ البصريُّ، أخو أنسٍ وخالدٍ ومعبدٍ ويحيى وحفصةَ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ والوضوءِ والصَّلاةِ وغير موضعٍ عن عاصمٍ الأحولِ وأيُّوبَ وابن عونٍ ويونسَ بن عبيدٍ وخالدٍ الحذَّاءُ وهشامِ بن حسَّانَ وجريرِ بن حازمٍ ومهديِّ بن ميمونٍ وقُرَّةَ بن خالدٍ وغيرهم عنهُ، عن أبي هريرةَ وأنسِ بن مالكٍ وأم عطيَّةَ وعبيدةَ السَّلمانيِّ وعبدِ الرَّحمنِ بن أبي بكرةَ وأخيهِ معبدِ بن سِيْرِيْنَ وغيرِهم. قال أبو بكرٍ: قد أدخلَ محمَّدُ بن سِيْرِيْنَ بينهُ وبين أبي هريرةَ رجلًا يُقالُ لهُ: عبدُ الوهابِ، من حديثِ محمَّدِ بن عبدِ الرَّحمنِ الطُّفَاوِيِّ عن أيُّوبَ عنهُ، وقد أدخلَ عليُّ بن رباحٍ بينهُ وبين أبي هريرةَ عبدَ العزيزِ بن مروانَ وعليِّ بن شَمَّاخٍ. قال البخاريُّ: حدَّثني أحمدُ قال: قال ابن عُلَيَّةَ: كنَّا نسمعُ من ابن سِيْرِيْنَ وُلِدَ لسنتينِ بقيتا من إمارةِ عثمانَ رضي الله عنه، ومحمَّدُ أكبرُ من أنسٍ. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنةَ عشرٍ ومائةٍ في شوال. وقال البخاريُّ: وحجَّ محمَّدُ بن سِيْرِيْنَ زمنَ ابن الزُّبيرِ فسمعَ ابنَ الزُّبيرِ، ودخل الكوفةَ فسَمِعَ علقمةَ والرَّبيعَ بنَ خُثَيْمٍ وسمعَ زيدَ بن ثابتٍ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا موسى بن إسماعيلَ: سألتُ الأنصاريَّ _يعني محمَّدَ بن عبدِ الله_ عن محمَّدِ بن سِيْرِيْنَ مِنْ أين كان أصلُهُ؟ قال: مِنْ عَيْنِ التَّمْرِ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا عبيدُ اللهِ بن محمَّدٍ: حدَّثنا يزيدُ بن زُرَيْعٍ: حدَّثنا أبو عوانةَ قال: رأيتُ ابنَ سِيْرِيْنَ دخلَ السُّوقَ فما رآهُ أحدٌ إلا ذَكرَ اللهَ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا فُضيلُ بن عبدِ الوهابِ: حدَّثنا حمَّادُ بن زيدٍ عن عاصمٍ: سمعتُ مُوَرِّقًا العِجْلِيَّ يقولُ: ما رأيتُ أحدًا أورعَ في فقهٍ ولا أفقهَ في وَرَعٍ من ابنِ سِيْرِيْنَ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا يحيى بن مَعِيْنٍ: حدَّثنا معتمرُ بن سليمانَ عن ابن عونٍ قال: كان محمَّدَ بن سِيْرِيْنَ من أرجئِ النَّاسِ لهذهِ الأمَّةِ وأشدِّهِ إزراءً على نفسِهِ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا إبراهيمُ بن محمَّدٍ الشَّافعيُّ: حدَّثنا فُضيلُ بن عِيَاضٍ عن هشامٍ عن ابن سِيْرِيْنَ قالَ: إنَّ هذا العلمَ دينٌ فانظرُوا عمَّنْ تأخذونَهُ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا عبيدُ الله بن عمرَ: حدَّثنا حمَّادُ بن زيدٍ عن أيُّوبَ وهشامٍ عن محمَّدِ بن سِيْرِيْنَ قالَ: كانوا يقولونَ: إنَّ المُسْلِمَ المُسْلِمُ عِنْدَ الدِّرْهَمَ.
محمَّد ابن سِيرين، أبو بَكْر بن أبي عمرو الأنصاري مولاهم، وقال الواقدي: كان سيرين من سَبْي عين التمر، مولى أَنَس بن مالك. سمع أبا هُرَيْرَة وأَنَس بن مالك وأمَّ عَطِيَّة وعَبِيدة السَّلْماني وأخاه مَعبَداً وحُميد بن عبد الرَّحمن الحِمْيَري وعبد الرَّحمن بن أبي بَكْرة عندهما. وعِمْران بن حُصَيْن: في «العتق» وغيره، وقال في حديث «السَّهو»: وأُخبرت عن عِمْران أنَّه قال: «ثمَّ سلَّم »، وعبد الله بن عُمَر وقيس بن عبَّاد وجُندُباً وغيرهم عند مُسلِم. روى عنه أيُّوب وابن عَوْن ويُونُس بن عُبَيْد وعاصم وخالد الحذَّاء وغير واحد عندهما. قال ابن عُيَيْنَة: كنَّا نسمع أنَّ ابن سيرين وُلِد في سنتين بقيتا من إمارة عثمان. وقال الواقدي: مات بعد الحسن بمِئَة يوم؛ في سنة عشر ومِئَة.
محمد بن سيرين، أبو بكر الأَنْصاري، مولاهم البَصْرِيُّ . أخو معبد، وأنس، ويحيى، وحفصة، وكريمة، بني سيرين، وسيرين يكنى أبا عَمْرَة، وهو من سبي عَيْن التَّمر، أَسَرَهُم خالد بن الوليد، وهو مولى أنس بن مالك خادم النبي عليه السلام. دخل على زيد بن ثابت وسمع: عبد الله بن عمر بن الخطاب، قال يحيى: سمع منه حديثاً واحداً، وجُنْدب بن عبد الله البَجَليِّ، وأبا هريرة، وعبد الله بن الزبير، وأنس بن مالك، وعِمران بن حُصين، وعَدِي بن حاتم، وسَلْمان بن عامر الضَّبِّيَّ، وأم عطية نسيبة الأنصارية. ومن التابعين: عَبيدة بن عمرو السَّلْمانيِّ، ومسلم بن يسار، وقيس بن عُبَاد، وأخاه مَعْبداً، وعبدالرحمن بن بشر بن مسعود الأنصاري، ويونس بن جبير أبا غَلَّاب، وحُميد بن عبد الرحمن الحِمْيَريِّ، وعبدالرحمن بن أبي بكرة، وأخته حفصة، وغيرهم. روى عن: عبدالله بن عباس، والصحيح أن بينهما عكرمة. قال خالد الحذاء: كل شيء قال محمد: نُبِّئت عن ابن عباس. إنما سمعه من عِكرمة، لقيه أيام المختار بالكوفة. وقال أحمد بن حنبل: سمع ابن سيرين من أبي هريرة، وابن عمر، وأنس، ولم يسمع من ابن عباس شيئاً، كلها يقول: نُبِّئت عن ابن عباس. وقد سمع من عرمان بن حصين. وقال هشام بن حسَّان: أدرك الحسن من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال عشرين ومئة، قلت: فابن سيرين قال: ثلاثين. وقال البخاري: حَجَّ ابن سرين زمن ابن الزُّبير، فسمع منه، ودخل الكوفة، فسمع عَلْقَمة، والربيع بن خُثَيْم، وسمع زيد بن ثابت. وُلد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان، وهو أكبر من أخيه أنس. روى عنه: عامر الشعبي، وأيوب السختياني، وقتادة بن دعامة، وهشام بن حَسَّان، وعبد الله بن عَوْن، وسُلَيْمَان التَّيْمِيّ، ويونس بن عُبيد، وعاصم الأحول، وعَوْف الأعرابي، ومهدي بن ميمون، وخالد الحَذَّاء، وداود بن أبي هند، وقُرَّة بن خالد، وجرير بن حازم، وسلمة بن علقمة، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَريّ، ويحيى بن عتيق، وأَشْعَث بن عبد الملك، والسَّري بن يحيى، وعمران بن خالد، وعلي بن زيد بن جُدْعان، والربيع بن صَبيح، وعُقْبة الأصم، وغيرهم. قال أحمد بن عبد الله العجلي: محمد بن سيرين يكنى أبا بكر، تابعي، ثقة، وهو من أروى النَّاس عن عَبيدة وشُرَيْح، وإنما تأدب بالكوفيين أصحاب عبد الله، وإخوتُه معبد، ويحيى، وأنس، وحفصة أم الهذيل، تابعيون ثقات. وقال ابن عون: كان يحدث بالحديث على حُرُوفه. وقال ابن سعد: كان ثقة، مأموناً، عالياً، رفيعاً، فقيهاً، إماماً، كثير العلم، ورعاً، وكان به صَمَمٌ. وقال هشام بن حسان: حدثني أصدق من أدركت من البشر: محمد بن سيرين. وقال أحمد، ويحيى: هو من الثقات. مات سنة عشر ومئة بعد الحسن بمئة يوم. روى له الجماعة
ع: مُحَمَّد بن سيرين الأَنْصَارِيُّ، أبو بكر بن أبي عُمَرة البَصْرِيُّ، أخو أَنس بن سيرين، ومَعْبَد بن سيرين، وحَفْصَة بنت سيرين، وكَرِيمة بنت سيرين، مولى أنس بن مالك، وهو من سبي عَيْن التَّمر الذين أسرهم خالد بن الوليد. روى عن: مولاه أنس بن مالك (ع)، وجُنْدب بن عَبد اللهِ البَجَليِّ (م)، وحُذيفة بن اليَمان (د ق)، والْحَسَن بن علي بن أَبي طالب (س)، وحُميد بن عَبْد الرحمن الحِمْيَريِّ (خ م س ق)، وخالد الحَذَّاء (د ت س) وهو من تلاميذه، ورافع بن خَدِيج (س)، والرَّبيع بن خُثَيْم، وزيد بن ثابت، وسَلْمان بن عامر الضَّبِّيِّ (خ س)، وسَمُرَة بن جُنْدب (ت)، وشُرَيْح القاضي، وعبد الله بن الزُّبير، وعبد الله بن شَقيِق (م د ت س)، وعبد الله بن عباس (خ ت س)، وعبد الله بن عَتيك (س ق)، وعبد الله بن عُمَر بن الخطاب (م س ق)، وعبد الله بن يزيد الخَطْميِ (س)، وعبد الرحمن بن بشْر بن مسعود الأَنْصارِيِّ (م س)، وعبد الرحمن بن أَبي بَكْرَة الثَّقَفِيِ (ع)، وعبد الرحمن بن أَبي ليلى، وعُبَيدة السَّلْمانيِ (ع)، وعُثمان بن أَبي العاص الثَّقَفيِ (س)، وعَدِي بن حاتم الطَّائيِ، وعكْرمة مولى بن عباس، وعَلْقمة بن قَيْس النَّخَعيِ، وعَمْرو بن أوس الثَّقَفيِ (س)، وعَمْرو بن وَهْب الثَّقَفيِ (ر س)، وعِمْران بن حُصَيْن الخُزَاعيِ (م)، وقيس بن عُبَاد (خ م)، وكَثِير بن أَفلح (س)، وكَعْب بن عُجْرة (ق)، ومُسلم بن يسار البَصْرِي (س ق)، ومُعاوية بن أَبي سُفْيَان (س)، وأخيه َمعْبَد بن سيرين (خ م د س)، والمغُيرة بن سَلْمان (س)، ونافع مولى بن عُمَر (ت ق) إن كَانَ محفوظًا، ويحيى بن أَبي إِسْحَاق الحَضْرَميِ (س) وهو أصغر منه، وأخيه يَحْيَى بن سيرين (عس)، وأبي غلاب يونُس بن جُبَيْر (ع)، وأبي بكرة الثَّقَفيِ (د س)، وأَبي الدَّرْدَاء (س)، وأبي سَعِيد الخُدْرِي (س)، وأبي العالية الرَّياحيِ (س)، وأبي العَجْفاء السُّلميِ، وأبي العلانية البَصْرِي (بخ س)، وأبي قتَادة الأَنْصارِيِّ (ت ق)، وأبي المُهَلَّب الجَرمْيِ (ت ق)، وأبي هُرَيْرة (ع)، وأخته حفصة بنت سيرين (م د س)، ودفْرَة بنت غالب الرَّاسبية (س)، وصَفيّة بنت الحارث (د ت ق)، وعائشة أم المؤمنين (د)، وقُمَيْر امرأة مَسْروق بن الأجدع (س)، وأمِ عطية الأَنْصارِيّة (ع). روى عنه: أسماء بن عُبَيد الضُّبعَيُّ (بخ)، وأشعث بن سَوَّار (ق)، وأشعث بن عَبد اللهِ بن جابر، وأشعث بن عَبد المَلِك (د ت س)، وأَيُّوب السَّخْتيانيُّ (ع)، وبسْطام بن مُسلم (ل)، وثابت البُنَانيُّ، وجرير بن حازم (خ م)، وحَبيب بن الشَّهِيد (د سي)، والْحَسَن بن ذَكْوان (صد)، وخالد الحَذَّاء (خ م ت س)، وداود بن أَبي هنْد (م)، والربيع بن صَبيح، وزَرْبي أبو يحيى (ق)، والسَّري بن يحيى، وسَعِيد بن أَبي صَدَقة (د)، وسَلَمة بن عَلْقَمة (خ م د س ق)، وسُلَيْمان التَّيْمِيُّ، وعاصم الأَحول (خ م)، وعامر الشَّعبي وهو من أقرانه، وعبد الله بن شُبْرُمة، وعبد الله بن صَبيِح (س)، وعَبْد اللهِ بن عَوْن (خ م د س ق)، وعبد الرحمن بن عَمْرو الأَوزاعِيُّ (ق)، وعثمان بن سَعْد الكاتب (ت)، وعُقْبة بن عَبد اللهِ الأصَم، وعلي بن زيد بن جُدْعان، وعُمارة بن مهران المَعْوَليُّ (بخ)، وعِمْران بن خالد الخُزاعيُّ، وعِمْران القَطَّان (خت)، وعَوْف الأعرابيُّ (خ)، وغالب القَطَّان (خت)، وقَتاَدة بن دعامة (م د ت س)، وقُرَّة بن خالد السَّدوسيُّ (خ م ت س ق)، وكثير بن شِنْظِير (ق)، وليث بن أَنس بن زُنَيْم اللَّيثيُّ، ومالك بن دينار (د ت ق)، وأَبُو رجاء مُحَمَّد بن سيف الأُزْديُّ، ومنصور بن زاذان (د ت س)، ومهدي بن ميمون (خ)، وهارون بن إِبْرَاهِيمَ الأَهوازيُّ (س)، وهشام بن حَسَّان (ع)، ويَحْيَى بن عتيق (عخ م د س)، ويزيد بن إِبْرَاهِيم التُّسْتَريُّ (خ د ت س)، ويزد بن أَبي سَعِيد النَّحويُّ (س)، ويزيد بن طَهْمان (د ق)، ويوسُف بن عَبْدَة (ت)، ويونُس بن عُبَيد (ع)، وأَبُو بكر الهُذليُّ (ق)، وأَبُو معان البَصْرِيُّ (ت)، وأبو هلال الرَّاسبيُّ (خت د ق). قال فُضَيْل بن عياض: قلت لهشام بن حَسَّان: كم أدرك الْحَسَن من أصحاب النَّبِي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال: عشرين ومئة. قلت: فابن سيرين؟ قال: ثلاثين. وقال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أبيه: سمع من أنس وابن عُمَر وعِمْران بن حُصَيْن، وأبي هُرَيْرة، ولم يسمع من ابن عباس شيئًا،. كُلّها يقول: نُبِّئتُ عن ابن عباس. وقال شعبة، عن خالد الحَذَّاء: كُلُّ شيءٍ قال مُحَمَّد: نُبِّئت عن ابن عباس إنما سمعه من عِكْرمة، لقيه أيام المختار بالكُوفة. وقَال البُخارِيُّ: حَج بنُ سيرين زمن ابن الزُّبير، فَسَمعَ منه، ودخلَ الكُوفة فسمع عَلْقَمة والربيع بن خُثَيْم، وسَمَع زيد بن ثابت، ولد لسنتين بقيتا من خلافة عُثْمَان وهو أكبر من أخيه أَنَس. وقال الأَنْصارِيُّ، عن عَبد اللهِ بن عَوْن: كان مُحَمَّد يحدث بالحديث على حُرُوفه. وقال عَوْن بن عمارة، عن هشام بن حَسَّان: حَدَّثَنِي أصدقُ من أدركت من البَشَر مُحَمَّد بن سيرين. وقال أبو طالب، عَن أحمد بن حَنْبَل: مُحَمَّد بن سيرين من الثَّقات. وقال إِسْحَاق بن مَنْصُور، عَنْ يحيى بن مَعِين ثقةٌ. وقال عَباس الدُّورِيُّ، عن يَحْيَى بن مَعِين: سمع من ابن عُمَر حديثًا واحدًا. وقال العْجليُّ: بصري، تابعي، ثقةٌ، وهو من أَروى النَّاس عن شُرَيْح وعُبَيدة، وإنما تأدّبَ بالكُوفيين أصحاب عَبد اللهِ وإخوته مَعْبَد، ويَحْيَى، وأنَس، وحفصة أمَّ الهذيل تابعيون ثقات. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: كَانَ ثقةً مأمونًا، عاليًا، رَفِيعًا، فَقِيهًا، إمامًا، كثير العِلْم، ورَعًا، وكان به صَمَمٌ. وقَال علي بن المديني: أصحاب أَبِي هُرَيْرة هؤلاء الستة: سَعِيد بن المُسَيَّب، وأبو سَلَمة، والأَعرج، وأبو صالح، ومحمد بن سيرين، وطاووس، وكان هَمَّام بن مُنَبّه يشبه حديثه حديثهم إلا أحرفًا. وقال سُلَيْم بن أَخْضَر، عن ابن عَوْن: كان مُحَمَّد بن سيرين لا يرفع من حديث أَبي هُرَيْرة إلا ثلاثة أحاديث: حاكم أهل اليمن، وصلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتي العَشي، والآخر نسيه. وقال حماد بن زيد، عن عاصم الأَحول: سمعت مُوَرِّقًا العِجْليَّ يقول: ما رأيتُ رجلًا أفقه في وَرَعه ولا أَوْرَع في فقهه من مُحَمَّد بن سيرين. قال: وقال أَبُو قلابة: اصرفوه حيثُ شِئْتُم. فلتجدُنَّهُ أشدَّكم وَرَعا وأملككم لنَفْسِه. وقال مُعْتَمر بن سُلَيْمان عن ابن عَوْن: كان مُحَمَّد من أَرْجَى النَّاس لهذه الأُمة وأشد الناس إزرًا على نَفْسِه. وقال مُعاذ بن معاذ، عن ابن عَوْن: لم أرَ في الدُّنيا مثل ثلاثة: مُحَمَّد بن سيرين بالعراق، والقاسم بن مُحَمَّد بالحجاز، ورجاء بن حيوة بالشام، ولم يكن في هؤلاء مثل مُحَمَّد. وقال بشر بن عُمَر الزَّهْرانيُّ عن أمِ عباد امرأة هشام بن حَسَّان، قالت: كُنَّا نزولا مع ابن سيرين في الدَّار، فكُنَّا نسمعُ بُكاءهُ بالليل وضَحكَهُ ومزاحه بالنَّهار. وقال ابنُ عَوْن، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ سيرين: إنَّ هذا العلمَ دينٌ فانظروا عن من تأخذونَهُ. أَخْبَرَنَا بذلك أَحْمَد بن أَبي الخَيْر، قال: أنبأنا أَبُو المكارم اللَّباَّن، وأبو الحسن الجمَّال، قالا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِي الحَدَّاد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن أحمد بن عليٍّ، قال: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بنُ أَبي أُسَامَةَ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بنُ عطاء، قال: حَدَّثَنَا ابن عُوْن، فذكره. وقال حماد بن زيد، عن شُعيَب بن الحَبْحَاب: كان عامر الشَّعْبي يقول لنا: عليكُم بذاك الأَصم، يعني: مُحَمَّد بن سيرين. وقال حماد بن زيد، عن عثمان البَتَّي: لم يكن بهذه البَصْرةِ أحدٌ أَعلم بالقَضاء من مُحَمَّد بن سيرين. وقال عَبد اللهِ بن شَوْذَب: دخلتُ على بن سيرين بواسط فما رأيتُ أحدًا أجرأ على رؤيا منه، ولا أَجْبَن من فتيا منه. وقال عَبْد الرزاق، عن مَعْمَر: كان أَيُّوب يقول: إنَّه ليعز عليَّ أن أسمعَ لمُحَمَّد حديثًا لم أسمعه منه. قال مَعْمَر: وإنه ليعز عليَّ أن أَسمع لأَيُّوب حديثًا لم أَسمعه منه. قال إسماعيل بن عُلَيّة: كُنَّا نسمع أنَّ ابن سيرين وُلدَ في سَنتين بَقِيتَا من إمارة عُثمان. وقال الهيَثْمَ بن عَدي، وقَعْنَب بن المحُرَّر، وغيُر واحد: مات سنة عشر ومئة. وقال عَبد اللهِ بن شَوْذَب: مات ابنُ سيرين بعد الحسن بمئة ليلة. وقال حماد بن زيد: ماتَ الْحَسَن في أوّل يوم من رَجَب سنة عشر ومئة، وصَلَّيتُ عليه ومات مُحَمَّد لتسعٍ مَضين من شَوَّال سنة عشرو مئة. وقال ابنُ حبَّان: مولده لسَنتين بقيَتا من خلافة عُثمان وكَاَن أنس كَاتَب أباهُ سيرين على عشرين ألف دِرْهم، وكان مُحَمَّد بن سيرين من أَوْرَع أهل البصرة، وكان فقيها، فاضلًا، حافظا، مُتْقنا، يُعَبِّر الرُّؤيا، رأى ثلاثين من أصحاب النَّبِي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، مات في شَوَّال سنة عشر ومئة بعد الحسن بمئة يوم وهو ابن سبع وسبعين سنة وصلى عليه النَّضْر بن عَمْرو المَقْرائيُّ الشَّاميُّ، وكان كاتب أنس بن مالك بفَارس. روى له الجماعة.
(ع) محمد بن سيرين، أبو بكر، الأنصاري، البصري. أخو أنس، وغيره. روى عن: أبي هريرة، وعمران بن حصين، وجمع. وعنه: ابن عون، وجرير، وخلق. ثقة، حجة، رفيع، كثير العلم، العابد الصوام ، ورع. مات سنة عشر ومئة. كان يصوم يومًا و[يفطر] يومًا، وله سبعة أوراد في الليل.
(ع)- مُحمد بن سِيرين الأَنصاري مَولاهم أَبو بَكر بن أَبي عَمْرة البَصْري، إِمام وقته. روى عَن مولاه أَنَس بن مَالك، وزَيد بن ثَابت، والحَسَن بن عَلي بن أَبي طَالب، وجُنْدب بن عبد الله البَجلي، وحُذَيفة بن اليَمان، ورَافع بن خَديج، وسُليمان بن عامر، وسُمرة بن جُندب، وابن عُمر، وابن عَبَّاس، وعُثمان بن أَبي العاص، وعِمران بن حُصين، وكَعب بن عُجرة، ومُعاوية، وأَبي الدَّرداء، وأَبي سَعيد، وأَبي قَتَادة، وأَبي هُريرة، وأَبي بَكر الثَّقفي، وعَائشة أُمِّ المؤمنينَ، وأُم عَطية، وحُميد بن عبد الرحمن الحِمْيري، وعبد الله بن شَقيق، وعبد الرَّحمن بن أَبي بَكرة، وعُبيدة السَّلْماني، وعبد الرَّحمن بن بِشر بن مَسْعود، وقَيْس بن عُبَاد، وكَثير بن أَفلح، وعَمرو بن وَهب، ومُسْلم بن يَسار، ويُونس بن جُبَيْر، وأَبي المُهَلِّب الجَرْمي وإِخوته: مَعْبد، ويَحيى، وحَفْصة، ويَحيى بن أَبي إِسحاق الحَضْرَمي وهو أَصغرُ منه، وخَالد وهو مِن تَلامذتهِ، في آَخرين، وطائفةٌ مِن كِبارِ التَّابعينَ. روى عنه: الشَّعبي، وثَابت، وخَالد الحَذَّاء، ودَاود بن أَبي هِند، وابن عَون، ويُونس بن عُبيد، وجَرير بن حَازم، وأَيوب، وأَشعث بن عَبد الملك، وحَبيب بن الشَّهيد، وعَاصِم الأَحول، وعَوْف الأَعرابي، وقَتَادة، وسُليمان التّيْمي، وقُرَّه بن خالد، ومَالك بن دِينار، ومَهْدي بن مَيْمون، والأوزاعي، وهِشَام بن حَسَّان، ويَحيى بن عَتيق، ويَزيد بن إِبراهيم التُّسْتَري، وأَبو هِلال الراسبي، وعِمْران القطَّان، وعُمارة بن مِهْران، وعليّ بن زَيد بن جُدْعَان، ومَنْصور بن زَاذان، وكَثير بن شِنْظير، ويَزيد بن طَهْمان وآَخرون. قالَ عَبد الله بن أحَمد، عن أَبيه: سَمع من أَنس، وأَبي هُريرة، وابن عُمر، ولَمْ يَسْمع مِن ابن عَبَّاس شَيئًا كُلها يَقول: نبُئت عن ابن عبَّاس. وقالَ شُعبة عَن خَالد الحَذاء: كُلُّ شيء قالَ محمد: نُبئتُ عن ابن عَبَّاس إِنَّما سَمِعه مِن عِكْرمة، لَقيه أَيام المُختار. وقالَ البخاري: حَجَّ ابن سِيرين زَمَن ابن الزُّبير فَسَمعَ منه، وسَمع مِن زَيد بن ثَابت، وهو أَكبرُ مِن أَخيه أَنس وُلد لسَنتين بَقِيتا مِن خِلافة عُثمان. وقالَ الأَنصاري، عَن ابن عَون: كانَ ابن سِيرين يُحدِّثُ بالحدِيثِ على حُروفه. وقالَ عَوْن بن عُمارة، عِن هِشام بن حَسَّان: حدَّثني أَصدق مَنْ أَدركتُه مِنَ البَشرِ مُحمد بن سِيرينَ. وقالَ أَبو طَالب، عن أَحمد: مِن الثِّقات. وقالَ ابن مَعين: ثقة. وقالَ الدُّوري، عَن ابن مَعين سَمع من ابن عُمر حديثًا واحدًا. وقالَ العِجْلي: بَصْري تَابعي ثِقة، وهو مِن أَروى النَّاس عَن شُريح وعُبيدة، وإِنَّما تَأَدبَ بالكُوفيين أَصحاب عبدالله. وقالَ ابن سَعد: كانَ ثِقةً، مأَمونًا، عاليًا، رفيعًا، فقيهًا، إِمامًا، كَثيرَ العِلْمِ، ورعًا، وكانَ به صمم. وقالَ ابن المديني: أَصحابُ أَبي هُرَيرة ستة: ابن المُسَيِّب، وأَبو سَلَمة، والأَعرج، وأَبو صالح، وابنُ سِيرين، وطَاووس، وكانَ همُام بن مُنَبِه حَدِيُثه حَدِيْثُهم إِلا أَحْرُفا. وقالَ حَمَّاد بن زَيد، عَن عَاصم الأَحول: سَمعتُ مُوَرقًا يَقولُ: ما رأَيتُ رَجلًا أَفلَتَجدُنه؟؟؟ اَشَدكم وَرَعًا وأَملككم لَنْفسه. وقالَ مُعْتمر، عَن ابن عَون: كانَ مِن أَرْجى النَّاس لهذه الأمة وأَشدهم إزراءً على نَفْسه. وقالَ مُعاذ بن مُعاذ، عَن ابن عَون لمْ أَرَ في الدُّنيا مِثل ثلاثة: مُحمد بن سِيرين بالعِراق، والقَاسم بن مُحمد بالحِجاز، ورَجاء بن حَيْوة بالشَّام، ولم يَكن في هؤلاء مِثل مُحمد. وقالَ حَمَّاد بن زَيْد، عن شُعيب بن الحَبْحاب: كانَ الشُّعبي يقول لنا: عَليكم بذاكَ الأَصم. وقالَ حَمَّاد، عن عُثمان البتي: لمْ يَكنْ بالبَصْرة أَحدٌ أَعلمُ بِالقَضاءِ مِنه. قالَ حَمَّاد بن زَيد: ماتَ الحَسن أَول يَوْم مِن رَجب سَنة عَشرة ومائة، وصليتُ عليه، وماتَ مُحمد لِتسعٍ مَضين مِن شَوال منها. وقالَ ابن حِبَّان: كانَ مُحمد بن سِيرين مِن أَوْرَع أَهل البَصْرة، وكانَ فَقيهًا، فَاضلًا، حَافظًا، مُتْقِنًا، يُعبِّر الرُّؤيا، ماتَ وهو ابن (77) سنة، وكانَ كاتِبُ أَنس بن مالك بِفارس. قلتُ: وقالَ علي بن المَديني، ويَحيى بن مَعين: لمْ يَسْمع ابن سِيرينَ مِن ابن عبَّاس شَيئًا. وقالَ ابن أَبي حِاتم سُئِل أَبي: هل سَمِع مِن أَبي الدَّرداء؟ قال: لا، قَد أَدركه ولا أَظنُّه سَمع منه، ذَاك بالشَّام وهذا بالبَصْرة. قالَ: وسَمعتُ أَبي يَقول: ابن سِيرين عَنْ كَعْب بن عُجْرة مُرْسَل. قالَ: وسَمعتُ أَبي يَقول: لم يَسْمع مِن عَائشة. قالَ: ولمْ يَسْمع مِن أَبي بَرْزَة، ولمْ يَلْق أَبا ذر، ولا أَدرك أَبا بَكر الصِّديق. وسُئل ابن مَعِين عن مُحمد بن سِيرين عن عَمرو بن وَهب فَقالَ: بَينهما رَجُل. وقالَ الدَّارقطني: لمْ يَسْمع مِنْ عِمْران بن حُصَيْن. وقالَ ابن سَعد: سأَلتُ مُحمد بن عَبد الله الأَنصاري عَن السبب الَّذي حُبسَ مُحمد لأَجِله فقال: كانَ اشِترى طَعامًا بأَربعينَ أَلفًا فأُخبر عَن أَصله شيئًا كَرهه، فَتصدَّق به وبقي المالُ عليه فَحُبِسَ، حَبَسَتْه امرأة. وعَن ثَابت البُناني قال: قالَ لي مُحمد بن سِيرين: كُنتُ أَمتَنعُ مِن مُجالستِكم مَخافةَ الشُّهرة فَلَم يَزَل بي البَلاءُ حَتى أُخذ بِلحيتي وأَقمتُ على المصطبة، وقيلَ هذا مُحمد بن سِيرين أَكل أَموال النَّاس. ويُروى في سَببِ حَبْسهِ غَيرُ ذَلك.
محمد بن سيرين الأنصاري أبو بكر بن أبي عمرة البصري ثقة ثبت عابد كبير القدر كان لا يرى الرواية بالمعنى من الثالثة مات سنة عشر ومائة ع