القاسم بن محمَّد بن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ التَّيْميُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
القاسم بن محَمَّد بن أبي بكر الصديق أبو محَمَّد القرشي. روى عن: ابن عباس، وابن عمر، وعائشة، ومعاوية. روى عنه: الزهري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وابنه عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي عن محَمَّد بن الصباح عن ابن أبي الزناد عن أبيه قال: (ما رأيت أحداً أعلم بالسنة من القاسم بن محَمَّد). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي عن علي بن المديني عن ابن عيينة قال: (كان القاسم بن محَمَّد أفضل أهل زمانه). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: حدثنا الوليد بن شجاع حدثنا ضمرة حدنا ابن شَوْذَب عن يحيى بن سعيد الأنصاري قال: (ما أدركنا بالمدينة أحداً نفضله على القاسم بن محَمَّد). حدثني أبي حدثنا هارون بن سعيد الأيلي قال: أخبرني خالد بن نزار عن سفيان يعني بن عيينة قال: (كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة القاسم بن محَمَّد وعرة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن). حدثنا عبد الرحمن قال: (قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: القاسم وسالم حديثهما قريب من السواء).
القاسِم بن مُحَمَّد بن أَبِي بكر الصّديق. كُنْيَتُهُ أبو مُحَمَّد من سادات التَّابِعين، ومن أفضل أهل زَمانه علمًا وأدبًا وعقلًا وفقهًا وكان صموتًا لا يتَكَلَّم فَلَمَّا ولى عمر بن عبد العَزِيز قال أهل المَدِينَة اليوم تنطق العَذْراء في خدرها أَرادوا بِهِ القاسِم بن مُحَمَّد. يروي عن: عمته عائِشَة. روى عنه: الزُّهْرِي، وابنه عبد الرَّحمن بن القاسِم. مات بِقديد سنة اثنتين ومِائَة، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، بعد عمر بن عبد العَزِيز بِسنة في ولايَة يزِيد بن عبد الملك، وقد قيل: إنَّه مات سنة ثمان ومِائَة وأمه أم ولد.
القاسم بن محمَّد بن أبي بكر الصِّدِّيق: أبو محمَّد، ويقال: أبو عبد الرَّحمن، القُرشيُّ، التَّيميُّ، المدنيُّ، الضَّرير. سمع: عمَّته عائشة، وابن عُمر، وعبد الرحَّمن ومُجَمِّع ابني يزيد بن جارية، وعبد الله بن خبَّاب بن الأَرَتِّ. روى عنه: الزُّهري، ونافع، وابن أبي مُلَيكة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وربيعة، وعبد الله بن عَون، وأيمن بن نابل، وحنظلة، وأَفْلح، وابنه عبد الرَّحمن بن القاسم، في الغُسل. قال البخاري: حدَّثنا الحسن بن واقع قال: حدَّثنا ضَمْرة بن ربيعة، عن رجاء بن جميل الأَيْليِّ، قال: مات القاسم بن محمَّد بعد عمر بن عبد العزيز بسنةٍ، سنة إحدى، أو اثنتين ومئة، في ولاية يزيد بن عبد الملك. وقال بعضهم: مات القاسم وسالم بن عبد الله، أحدهما في سنة خمس، والآخر في سنة ستٍّ ومئة. وقال الذهُّلي: حدَّثنا نُعيم بن حمَّاد، قال: حدَّثنا ضَمْرة بن ربيعة، قال: القاسم بن محمَّد؛ يعني: مات في ولاية يزيد بن عبد الملك، بعد عمر بن عبد العزيز سنة إحدى _ أو اثنتين _ ومئة. قال الذُّهلي: وقال يحيى بن بُكير: مات سنة سبعٍ، أو ثمانٍ _ يعني ومئة _ بقُدَيد. قال الذهليُّ: وفي معنى قول يحيى: في ولاية هشام، بعد يزيد. قال عَمرو بن علي: مات في سنة ثمانٍ ومئة. وقال أبو عيسى مثل عَمرو بن علي. وقال الواقدي مثله.
القاسمُ بن محمَّدِ بن أبي بكرٍ الصِّدِّيقُ، أبو محمَّدٍ _ويُقالُ: أبو عبدِ الرَّحمنِ_ المدنيُّ الضَّريرُ. أخرجَ البخاريُّ في الغُسْلِ وغيرِهِ عن الزُّهريِّ ونافعٍ وابنِ أبي مُلَيْكَةَ ويحيى بن سعيدٍ وربيعةَ وابنه عبدِ الرَّحمنِ وغيرِهم عنهُ، عن عمَّتهِ عائشةَ وابن عمرَ وعبدِ الرَّحمنِ ومُجَمِّعٍ ابني يزيدَ بن جاريةَ وعبدِ اللهِ بن خبَّابٍ وحنظلةَ بن أبي سفيانَ، أحدُ الفقهاءِ السَّبعةِ بالمدينةِ ومن أئمةِ الحديثِ والفقهِ. قال البخاريُّ: حدَّثني الحسنُ: حدَّثنا ضمرةُ بن ربيعةَ عن رجاءِ بن جميلٍ الأَيْلِيِّ قال: تُوفي القاسمُ بن محمَّدٍ في ولايةِ يزيدَ بن عبدِ الملكِ، بعد عمرَ بن عبدِ العزيزِ سنةَ إحدى أو اثنتين ومائةٍ. قال عمرُو بن عليٍّ: سنةَ ثمانٍ ومائةٍ. قال أبو بكرِ بن أبي خيثمةَ: حدَّثنا خالدُ بن خراشٍ: حدَّثنا مالكٌ قال: كان القاسمُ رجلًا عاقلًا. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا الوليدُ بن شجاعٍ: حدَّثنا ضمرةُ قال: قال له ابن شوذبٍ: حدَّثنا عن يحيى بن سعيدٍ قال: ما أدركنا بالمدينةِ آخرَ نفضِّلُهُ على القاسمِ بن محمَّدٍ. قالَ أبو بكرٍ: حدَّثنا ابنُ الأصبهانيِّ: أنبأنا هشامٌ: أنبأنا ابن عونٍ قال: كان القاسمُ وابن سِيْرِيْنَ يحدِّثانِ بالحديثِ كما سَمِعَا. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا أبي: حدَّثنا إسماعيلُ بن عُلَيَّةَ عن أيُّوبَ قال: سمعتُ القاسمَ بن محمَّدٍ يقولُ: إنَّكم لتسألونَنَا عمَّا لا نعلمُ، والله لو علمناهُ ما كتمناهُ ولا استحلَلْنا كِتْمَانَهُ.
القاسم بن محمَّد بن أبي بَكْر الصِّدِّيق القرشي التيمي المدني البصري، أمُّه أمُّ وَلَد، يكنى أبا محمَّد، وقيل: أبو عبد الرَّحمن. سمع عائشة عندهما في مواضع، و عبد الله بن عُمَر عندهما. وعبد الرَّحمن ومُجَمِّعاً ابنَي يزيد بن جارية وعبد الله بن خبّاب عند البُخارِي. وعبد الله بن عبَّاس وصالح بن خوَّات عند مُسلِم. روى عنه الزُّبيري ونافع وابن أبي مُلَيكة وربيعة بن أبي عبد الرَّحمن وحَنظلَة بن أبي سُفْيان وأَفلَح بن حُميد وابنه عبد الرَّحمن وعبد الله بن عَوْن عندهما. ويَحْيَى بن سعيد وأيمن بن نائل عند البُخارِي. وعُمَر بن عبد الله بن عُرْوَة وعُبَيْد الله بن مُقسِم وأيُّوب وأبو الزِّنَاد وعبيد الله بن عمر، وسعد بن سعيد وربيعة بن عطاء عند مُسلِم. ومات بقُدَيد؛ سنة اثنتين ومِئَة؛ وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّديق، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الرحمن التيمي المَدَنيُّ. روى عن: عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وأبي هريرة، ومعاوية بن أبي سفيان، وعبد الرحمن ومَجَمِّع ابني يزيد بن جارية، وعائشة الصديقة، وأسْلَم مولى عمر، وعبد الله بن عبد الله بن عمر، وصالح بن خَوَّات بن جُبَيْر، وعبد الله بن خَبَّاب. روى عنه: نافع مولى ابن عُمر، والزهري، وابن أبي مُلَيْكة، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ، وابنه عبد الرحمن ابن القاسم، وأيوب السَّخْتيانيُّ، وسعد بن إبراهيم، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وعبيد الله بن عمر، وعبد الله بن عَوْن، وحَنْظلة بن أبي سُفيان، وعُمر بن عبد الله بن عُروة، وإسماعيل بن أبي حكيم، وعُمارة بن غُزَيَّة، وأبو الزِّناد عبد الله بن ذَكْوان، وسليمان بن موسى، وأَفْلَح بن حُميد، وطَلْحة بن عبد الملك، وعُبيد الله بن مِقْسَم، وثابت بن عُبَيد، وأيمن بن نابِل، ومالك بن دينار، وسعد بن سعيد، وأسامة بن زيد اللَّيثيُّ، وخالد بن أبي عمران، وعَبَّاد بن منصور، وأبو عبيد حاجب سُليمان بن عبد الملك، وصالح بن أبي مريم، وصالح بن كَيْسان، وعبيد الله بن أبي زياد. قال سفيان بن عُيينة: كان القاسم بن محمد أفضل أهل زمانه. وقال ابن شَوْذَب، عن يحيى بن سعيد: ما أدركنا أحداً بالمدينة نفضِّلُهُ على القاسم بن محمد. وقال أبو الزّناد: ما رأيت أعلم من القاسم بن محمد. وقال سفيان بن عيينة: كان أعلم الناس بحديث عائشة: القاسم، وعروة، وعَمْرَة. وقال يحيى بن معين: عبيد الله بن عُمر، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، مُشَبكة بالذَهب. وقال مصعب بن عبد الله: القاسم بن محمد من خيار التَّابعين. وقال محمد بن سعد: مات سنة اثنتي عشرة. وفي رواية: سنة ثمان ومئة، وكان قد ذهب بصره، وهو ابن سبعين، أو اثنتين وسبعين سنة، وكان ثقة، عالماً، رفيعاً، فقيهاًن إماماً، كثير الحديث، ورعاً. وقال القاسم بن محمد: كانت عائشة قد اشتغلت بالفَتْوى في خلافة أبي بكر، وعمرو، وعثمان، وهلم جرَّا إلى أن ماتت، وكنت ملازماً لها مع تُرَّهَاتي، وكنت أجالسُ البَحْرَ ابن عباس، وقد جلستُ مع أبي هريرة، وابن عمر، فأكثرتُ، وكان هناك - يعني ابن عمر - علم وَوَرع جَمّ، ووقوفٌ عما لا علم له به. وقال أحمد بن عبد الله: كان من خيار التَّابعين وفقهائهم، ثقة، نَزهٌ، رجل صالح. وقال ابن عَوْن: كان القاسم يحدث بالحديث على حروفه. وقال رجاء بن جميل الأيلي: مات القاسم بعد عمر بن عبد العزيز سنة إحدى أو اثنتين ومئة، في ولاية يزيد بن عبد الملك. أخبرنا أبو طالب المبارك بن علي، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد العلاف، أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران، أخبرنا أبو بكر محمد ابن الحسين الآجري، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن هارون العسكري، حدثني إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الخُتُلّي، حدثني حميد بن الربيع، حدثني زيد بن الُحباب، حدثني محمد بن صالح المدني، حدثني سليمان بن عبد الرحمن، قال: كنا مع القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، فمرض بِقُدَيْد، فسمعته يقول: أنت ربي وحبي وسيدي. روى له الجماعة.
ع: القاسم بن مُحَمَّد بن أَبي بكر الصِّديق القُرَشيُّ التَّيْمِيُّ، أبو مُحَمَّد، ويُقال: أبو عَبْد الرَّحْمَنِ المَدَنيُّ. روى عن: أسْلَم مولى عُمَر بن الخطاب (س)، ورافع بن خَديج (س)، وصالح بن خَوَّات بن جُبَيْر (ع)، وعبد الله بن جَعْفَر بن أَبي طالب (د)، وعَبْد اللهِ بن حُباب (خ س)، وعَبْد الله بن الزُّبير بن العَوَّام، وعبد الله بن عباس (خ م س ق)، وعبد الله بن عَبد اللهِ بن عُمَر بن الخطاب (د س)، وابن عَمّه عَبد اللهِ بن عبد الرَّحْمَنِ بن أبي بكر الصِّديق (خد)، وعَبْد اللهِ بن عُمَر بن الخطاب (خ م د س)، وعبد الله بن عَمْرو بن العاص (س)، وعَبْد اللهِ بن مسعود مُرْسلًا (س)، وعَبْد الرَّحْمَنِ (خ د س ق)، ومُجَمِّع (خ م د س ق) ابني يزيد بن جارية، وأبيه مُحَمَّد بن أَبي بكر الصِّدّيق (س ق)، ومعاوية بن أَبي سفيان، وأبي هُرَيْرة (ت)، وأسماء بنت عُمَيس (س)، وزينب بنت جَحْش (س)، وعَمَّته عائشة أم المؤمنين (ع)، وفاطمة بنت قَيْس (خ د). روَى عَنه: أسامة بن زيد بن أسْلَم (سي ق) مولى عُمَر بن الخطاب، وأساة بن زيد اللَّيثيُّ (سي ق)، وإسماعيل بن أَبي حَكيم (د)، وأفْلَح بن حمُيد (خ م د س ق)، وأنس بن سيرين، وأيمن بن نابل المكيُّ (خ س)، وأيوب السَّخْتيانيُّ (م س)، وثابت بن عُبَيد الأَنْصارِيُّ (م د ت س)، وجعفر بن مُحَمَّدٍ الصَّادق، والحَضْرمي بن لاحق (خد)، وحُمَيْد الطَّويل، وحَنظْلة بن أَبي سُفْيَان (خ م د س)، وخالد بن أَبي عِمْران (د)، ورَبيعة بن أَبي عَبْد الرَّحْمَنِ (خ م س)، وربيعة بن عطاء مولى ابن سباع (م س)، وسالم بن عَبد الله بن عُمَر - وهو من أقرانه - وسعد بن إبراهيم بن عَبْد الرحمن بن عَوْف (م د ق)، وسعد بن سَعِيد الأَنْصارِي ُ(م)، وسَعْد (بخ) والد مُوسَى بن سَعْد مولى آل أبي بكر، وسُلَيْمان بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن جُنْدب، الأَنْصارِيُّ، وسُلَيْمان بن موسى، وشَيْبَة بن نصاح المقرئ، وصالح بن كَيْسان، وأبو الخليل صالح بن أبي مريم، وطَلْحة بن عَبد المَلِك الأيْليُّ (خ 4)، وعاصم بن عُبَيد الله بن عاصم بن عُمَر بن الخطاب (د ت ق)، وعامر الشَّعبيُّ وهو من أقرانه، وعَبَّاد بن منصور النَّاجيُّ (ت)، وأبو الزِّناد عَبد اللهِ بن ذَكْوان (م)، وعَبْد اللهِ بن عُبَيد اللهِ بن أَبي مُلَيْكة (ع)، وعبد الله بن عَوْن (خ م د س)، وعَبْد اللهِ بن العلاء بن زَبْر (س)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عمار بن أَبي زينب (مد س)، وابنه عبد الرحمن بن القاسم بن مُحَمَّد (ع)، وعُبَيد الله بن أَبي زِيَاد القَداح (د ت)، وعُبَيد الله بن عَبْد الرحمن بن مَوْهَب (د س ق)، وعُبَيد الله بن عُمَر العُمَريُّ (ع)، وعُبَيد الله بن مِقْسَم (ر)، وعُبيس بن مَيْمون البَصْرِيُّ، وعُثمان بن مُرَّة البَصْرِيُّ (س)، وعِكْرمة بن عَمَّار اليَمَاميُّ (ي)، وعُمارة بن غَزيَّة، وعُمَر بن سَعِيد بن أَبي حُسَيْن (س)، وعُمَر بن عَبد اللهِ بن عُروة بن الزُّبير (خ م)، وعَمْرو بن عُثمان بن هانئ (د)، وعِمْران بن عَبد اللهِ بن طلحة الخُزاعيُّ (عخ)، وعيسى بن مَيمْون الواسطيُّ (ت ق)، وأبو نَهيك القاسم بن مُحَمَّد الأسديُّ، ومالك بن دينار (خت)، ومُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن لَبيبة، وأبو الأسود مُحَمَّد بن عَبْد الرحمن بن نَوْفل، ومحمد بن عُثمان بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن سَعِيد بن يَرْبوع المَخْزوميُّ (د)، ومحمد بن عُقْبة أخو مُوسَى بن عُقبة (د)، ومحمد بن مُسلم بن شهاب الزُّهْرِي (خ م د س)، ومحمد بن المنُكدر (د س)، ومظاهر بن أسْلم (د ت ق)، والمنذر بن عُبَيد المَدَني (د س)، وموسى بن سَرْجس (ت سي ق)، ونافع مولى بن عُمَر (خ م س ق)، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِي ُ(خ س)، وأبو بَكْر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم (س)، وأبو عُبَيد حاجب سُلَيْمان بن عَبد المَلِك، وأبو عُثمان الأَنْصارِي ُ(د ت)، وابن سَخْبرة (س) قيل: إنَّه عِيسَى بن مَيْمون. قال البُخاريُّ، عَن علي بن المديني: له مئتا حديث. وذكره مُحَمَّد بن سَعْد فِي الطبقة الثانية من أَهل الْمَدِينَة، وَقَال: أمُّه أمُّ ولد يقال لها: سَوْدة، وكان ثقة، وكان رَفيعًا، عالمًا، فقيهًا، إمامًا، ورعًا، كثير الحديث. وقَال البُخارِيُّ: قُتل أبوه قريبًا من سنة ست وثلاثين بعد عُثمان، وبقي القاسم يتيمًا في حجر عائشة. وقال مُوسَى بن عُقبة، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ خَالِدِ بنِ الزُّبير: كنتُ عند عَبد اللهِ بن الزُّبير، فاستأذن القاسم بن مُحَمَّد بن أَبي بكر الصَّديق، فَقَالَ عَبد اللهِ بن الزُّبير: أوَ ليس عهده بي قريبًا؟ قال: فَقَالَ القاسم: إني أردتُ أن أكلمه يخاصمه، قال: ائذن له. فلما دخلَ عليه قال له ابن الزُّبير: مَهْيم قال: ماتَ فلان، فذكر قصّةً. قال: فولَّى القاسم، فلما وَلَّى نَظَرَ إليه عَبد اللهِ بن الزُّبير، وَقَال: ما رأيتُ أبا بَكْر وَلَد وَلَدًا أشْبَه بِهِ من هذا الَفتَى. وقال الواقديُّ، عن عَبد اللهِ بن عُمَر العُمَريَّ، عن عَبْد الرَّحْمَنِ بن الْقَاسِم، عَن أبيه: كانت عائشة قد اشتَغَلت بالفَتْوى في خلافة أبي بَكْر، وعُمَر، وعُثمان، وهلم جرا الى أن ماتت يرحمها الله، قال: وكنتُ مُلازمًا لها مع تُرَّهاتي، وكنتُ أجالسُ البَحْرَ ابن عَبَّاس، وقد جلستُ مع أبي هُرَيْرة، وابن عُمَر فأكثرتُ، فكانَ هناك، يعني ابن عُمَر - وَرَع، وعلْمٌ جم، ووقوفٌ عما لا علم لهُ بِهِ. وقال عَبد اللهِ بن شَوْذب، عَنْ يَحْيَى بن سَعِيد: ما أدركنا بالمدينة أحدا تُفضَّلُهُ على القاسم. وقال سُلَيْمان بن حَرب، عَنْ وُهَيْب: سمعتُ أيوبَ وذُكَر القاسم بن مُحَمَّد، قال: ما رأيتُ رجلًا أفضل منه، ولقد ترك مئة ألف وهي له حلالٌ. وقَال البُخارِيُّ فِي « الصَّحِيحِ »: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبد اللهِ، قال: حَدَّثَنَا سُفيان، قال حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم، وكان أفضلَ أهل زَمانه أنَّه سمع أباه، وكان أفضلَ أهل زمانه يقول: سَمِعْتُ عائشة تقول: طَيبَّتُ رَسُول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِيَدِي هَاتَيْنِ... الْحَدِيثُ. وقال عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي الزناد، عَن أبيه: ما رأيتُ أحدا أعلم بالسُّنّة من القاسم بن مُحَمَّد، وما كان الرجلُ يُعَد رَجُلًا حتى يعرفَ السُّنّة. وقال أيضًا: ما رأيتُ أحدًا أحدُّ ذهْنًا من القاسم بن مُحَمَّد إنْ كانَ ليضحك من أصحاب الشُّبِه كما يَضْحَك الفَتَى. وقال خَالِد بن نزار، عن سُفيان بن عُيَيْنَة: كان أعلم الناس بحديث عائشة ثلاثة: القاسم بن محمد، وعُروة بن الزُّبَيرْ، وعُمَرة بنت عَبْد الرَّحْمَنِ. وقال جَعْفَر بنِ أَبي عُثمان الطَّيالسيُّ: سمعتُ يَحْيَى بن مَعِين يَقُول: عُبَيد الله بن عُمَر، عَنِ القاسم، عَنْ عائشة تَرْجمةٌ مُشَبكة بالذَّهب. وقال عَبد الله بن عَوْن: كان القاسم، وابنُ سيرين، ورجاء بن حَيْوة يُحَدّثون بالحديث على حُروفه، وكان الحسن، وإبراهيم، والشَّعْبي يُحَدّثون بالمعاني. وقال يونُس بن بُكَيْر، عَنْ مُحَمَّد بن إِسْحَاق: رأيت القاسم بن مُحَمَّد يُصَلّي، فجاءَ أعرابي، فَقَالَ: أيُّما أعلمُ أنتَ أم سالمُ بن عَبد اللهِ؟ فَقَالَ: سبُحان الله كُلٌّ سيَخُبرك بما عَلِمَ. فَقَالَ: أيُّكما أعلم؟ قال: سبحان الله سَيُخْبِركَ بما عَلِمَ. قال: فأيكما أعلمُ؟ قال: ذاكَ سالم، انطق، فَسَلْهُ، فقامَ عنه، قال مُحَمَّد بن إِسْحَاق: كَرِهَ القاسم بنُ مُحَمَّد أن يقولَ: أنا أعَلمُ من سالم فيكون تَزْكِيةُّ، وكَرِهَ أن يقول: سالم أعلمُ مني فَيْكِذب، وكان القاسم أَعْلَمَهُمَّا. وقال عَبد اللهِ بن وَهْب: ذكر مالكُ القاسم بن مُحَمَّد، فَقَالَ: كان القاسم من فُقهاء هذه الأمة. قال: وحَدَّثني مالكُ أنَّ ابنَ سيرين كان قد ثَقُلَ وتَخَلَّفَ عَنِ الحَجِّ، فكان يأمرُ من يحج أن ينظرَ إلى هِدْي القاسمِ بن مُحَمَّد ولَبُوسه، وناحيته، فيبلغونه ذلك، فيقتدي بالقاسم. وقال مُصعب بن عَبد الله الزُّبَيْريُّ: القاسم بن مُحَمَّد من خيار التَّابعين. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجْليُّ: كان من خيار التَّابعين وفُقهائهم. وقال في موضع آخر: مَدَني، تابعي، ثقةٌ، نَزِهٌ، رجلٌ صالح. وقال يَحْيَى بن سَعِيد: سمعتُ القاسمَ بن مُحَمَّد يقول: لأن يعيشَ الرجلُ جاهِلًا بعد أن يَعْرَف حَقَّ الله عليه خيرٌ له من أن يقولَ ما لا يَعْلم. وقال هِشام بن عَمَّار، عَنْ مالك: أتى القاسم أميرٌ من أمراءِ المدينةِ، فسأله عَنْ شيءٍ، فَقَالَ القاسم: إن من إكرام المِرْءِ نفسه أن لا يقول إلا ما أحاطَ بِهِ عِلْمُه. وقال الواقديُّ، عَنْ عبد الرحمن بن أَبي الزِّناد، عَن أبيه: ما كانَ القاسم يجيب إلا في الشيء الظَّاهر. وقال ابن وهب: حَدَّثَنِي مالك أنَّ عُمَر بن عبد العزيز، قال: لو كانَ إليَّ من هذا الأمرِ شيءٌ ما عَصَّبْتُه إلا بالقاسم بن مُحَمَّد. قال مالك: وكان يَزيد بن عَبد المَلِك قد وَلِيَ العَهْد قبل ذلك. قال: وكان القاسم قليلَ الحديث، قليلَ الفُتيا. وقال ابن وهب أيضًا: حَدَّثَنِي مالك أنَّ القاسم بن مُحَمَّد كان يكون بَينَه وبين الرَّجُل المُداراة في الشيء، فيقول له القاسم: هذا الذي تريد أن تخاصمني فيه هو لكَ فإن كان حَقًا فهو لكَ، فخذه، ولا تَحْمَدني فيه. وإن كانَ لي فأنتَ منه في حِلٍّ، وهو لكَ. وقال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ البَكْريُّ، عَن أبيه: قال القاسم بن مُحَمَّد: قد جعلَ الله في الصَّدِيق البَارِّ المُقْبلِ عِوَضًا من ذي الرَّحم العَاقِّ المُدْبِر. قال ضَمْرة بن ربيعة، عن رجاء بن جَمِيل الأيْلِي: مات القاسم بن مُحَمَّد في ولاية يزيد بن عَبد المَلِك بعد عُمَر بن عَبْدِ الْعَزِيزِ سنة إحدى أو اثنتين ومئة. وقال حماد بن خالد الخَياط، عن عَبد الله بن عُمَر العُمَريِّ: مات القاسم، وسالم أحَدُهما سنة خمس، والآخر سنة ست ومئة. وقال خليفةُ بن خَيَّاط: تُوفِّي سنة ست آخرها أو أول سنة سبع ومئة. وقال الهَيْثم بن عَدِي، ويحيى بن بُكَيْر: مات سنة سبع ومئة. زاد يَحْيَى: بقُدَيْد. وقال أَبُو بكر بن أَبي خَيْثَمة عَن يَحْيَى بن مَعِين، وعلي بن المديني: مات سنة ثمان ومئة. وكذلك قال أَبُو عُبَيد، وعَمْرو بن عَلِي، والواقديُّ، وزادَ: وهو ابن سبعين أو اثنتين وسبعين سنة، وكان قد ذَهَبَ بصرُه. وقال عُمَر الضَّرير: توفي سنة تسع ومئة. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: توفي سنة اثنتي عشرة ومئة. وكذلك قال أَبُو الحسن بن البَرَّاء، عَن علي بن المديني. وقال نُوح بن حبيب: مات سنة حج هِشام بن عَبد المَلِك، وأظنه سنة سبع عشرة ومئة. روى له الجماعة.
(ع) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق القرشي، التيمي، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الرحمن المدني الفقيه. روى عن: عمته، وأبي هريرة، وفاطمة بنت قيس، وجمع. وعنه: الزهري، وأبو الزناد، وخلق، منهم ابنه محمد في الغسل. له نحو مئتي حديث. مات سنة سبع ومئة، وقيل: ست، أو ثمان، أو تسع، عن نيف وسبعين. وقع بخط الدِّمْياطي: سنة اثنتين ومئة. [169/ب]
(ع)- القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّديق، أبو محمد ويقال: أبو عبد الرحمن. روى عن: أبيه وعمِّته عائشة، وعن العبَادلة، وعبد الله بن جعفر، وأبي هريرة، وعبد الله بن خبَّاب، ومعاوية، ورافع بن خَديج، وصالح بن خوَّات بن جُبير، وأسلم مولى عمر، وعبد الرحمن ومجمِّع ابني يزيد بن جارية، وفاطمة بنت قيس وغيرهم. وأرسل عن ابن مسعود. روى عنه: ابنه عبد الرحمن، والشَّعبي، وسالم بن عبد الله بن عمر وهما من أقرانه، ويحيى وسعد ابنا سعيد الأنصاري وابن أبي مُليكة، ونافع مولى بن عمر، والزُّهري، وعبيد الله بن عمر، وسعد بن إبراهيم، وعبيد الله بن مِقْسَم، وأيوب وابن عون، وربيعة، وأبو الزِّناد، وأيمن بن نابل، وأفْلح بن حُميد، وثابت بن عُبيد، وحنظلة بن أبي سفيان، وربيعة بن عطاء، وعاصم بن عبيد الله، وعبَّاد بن منصور وعبد الله بن العلاء بن زَبْر، وعكرمة بن عمَّار، وعمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير، ومظاهر بن أسلم، وموسى بن سَرْجِس، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم، ومالك بن دينار وعيسى بن ميمون الواسطي، وآخرون. قال ابن سعد: أمه أم ولد يقال لها سوْدَة وكان ثقة رفيعًا عالمًا فقيهًا إمامًا ورعًا كثير الحديث. وقال البخاري: قُتل أبوه وبقي القاسم يتيمًا في حجر عائشة رضي الله عنها. وقال الزبير: ما رأيت أبا بكر وَلَد ولدًا أشبه من هذا الفتى. وقال عبد الله بن شوْذَب عن يحيى بن سعيد: ما أدركنا بالمدينة أحدًا نفضِّله على القاسم. وقال وُهَيب عن أيوب: ما رأيت أفضل منه. وقال البخاري في «الصحيح»: حدثنا علي، حدثنا ابن عيينة، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، وكان أفضل أهل زمانه أنه سمع أباه وكان أفضل أهل زمانه. وقال أبو الزِّناد: ما رأيت أحدًا أعلم بالسنة منه ولا أحَدَّ ذهنًا. وقال جعفر بن أبي عثمان الطيالسي عن ابن معين: عُبيد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة ترجمة مُشَبَّكة بالذهب. وقال ابن عون: كان القاسم وابن سيرين ورجاء بن حَيْوَة يحدِّثون بالحديث على حروفه. وقال خالد بن نزار[عن ابن عيينة] كان أعلم الناس بحدث عائشة ثلاثة: القاسم، وعروة، وعَمْرة. وقال مالك: كان قليل الحديث والفتيا. وقال يونس بن بكير عن بن إسحاق: رأيت القاسم يُصَلِّي فجاء إليه أعرابي فقال له: أيما أعلم أنت أم سالم؟ فقال: سبحان الله فكرر عليه فقال: ذاك سالم فاسأله. قال ابن إسحاق: كره أن يقول أنا أعلم من سالم فيُزكي نفسه، وكره أن يقول سالم أعلم مني فيكذب، قال: وكان القاسم أعلمهما. وقال ابن وهب عن مالك: كان القاسم من فقهاء هذه الأمة، قال: وكان ابن سيرين يأمر من يحج أنْ ينظر إلى هدى القاسم فيقتدِي به. وقال مصعب الزبيري والعِجلي: كان من خيار التابعين. وقال العِجْلي أيضًا: مدني تابعي ثقة نَزِهٌ، رجل صالح. وقال ابن وهب: حدثني مالك أنَّ عمر بن عبد العزيز كان يقول: لو كان لي من هذا الأمر شيء ما عصَّبْتُه إلا بالقاسم. وقال ضمرة عن رجاء بن جميل: مات بعد عمر بن عبد العزيز سنة إحدى أو اثنتين ومائة. وقال عبد الله بن عمر: مات القاسم وسالم أحدهما سنة خمس والآخر سنة ست. وقال خليفة: مات سنة ست أو أول سنة سبع. وقال ابنُ أبي خَيْثمة عن يحيى بن معين وابن المديني: مات سنة ست ومائة، وكذا قال غير واحد زاد بعضهم: وهو ابن سبعين سنة. وقال ابن سعد: مات سنة اثنتي عشرة ومائة، وقيل غير ذلك. قلت: قوله عن ابن سعد وكان ثقة رفيعًا عالمًا إمامًا فقيهًا ورعا كثير الحديث إنما قال ابن سعد حكاية عن الواقدي. وقال يعقوب بن سفيان: كان قليل الحديث والفتيا. وقال ابن حبان في ثقات التابعين: كان من سادات التابعين من أفضل أهل زمانه علمًا وأدبًا وفقهًا وكان صموتًا فلمَّا ولي عمر بن عبد العزيز قال أهل المدينة اليوم تنطق العذراء أرادوا القاسم.
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي ثقة أحد الفقهاء بالمدينة قال أيوب ما رأيت أفضل منه من كبار الثالثة مات سنة ست ومائة على الصحيح ع