هند بنت أبي أميَّةَ بن المغيرة بن عبد الله المَخْزوميَّة، أمُّ سَلَمَةَ، أمُّ المؤمنين
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم. روت عن: النبي صلى الله عليه وسلم، اسمها هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد شمس بن عمر بن مخزوم، واسم أبيها سهل سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي قال: (سمعت أبا صالح كاتب الليث قال: اسم أم سلمة هند بنت أبي أمية). حدثنا عبد الرحمن ... هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر. حدثنا عبد الرحمن.. قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أم سلمة هند.
هِنْد أم سَلمَة زوج النَّبِي صلَّى الله عليه وسلَّم وأم المُؤمنِينَ. اسْمها هِنْد بنت أبي أُميَّة بن المُغيرَة بن عبد اللَّه بن عمر بن مَخْزُوم. تقدم ذكرنا لَها، واسم أبي أُميَّة سُهَيْل، ماتت بعد الحُسَيْن بن علي بن أبي طالب في آخر سنة إِحْدَى وسِتِّينَ حِين جاءها نعيه.
هند بنت أبي أميَّة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقَظة بن مُرَّة بن كعب بن لُؤيّ: أمُّ سَلَمَة القُرشيَّة، المخزوميَّة، زوج النَّبيِّ صلعم. وأمُّها: عاتكة بنت عامر بن ربيعة بن مالك بن جَذِيمة بن علقمة، أحد بني فراس. وكانت أمُّ سلمة قبل أن يتزوَّجها رسول الله صلعم تحت أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القُرشيِّ، وكان قد شهد بدرًا، وتوفِّي في حياة رسول الله صلعم سنة ثلاث، وتزوَّج رسول الله صلعم أمَّ سلمة بعد وفاته. وقال أبو عُبيدة مَعْمَر بن المُثَنَّى: تزوَّجها بعد وقعة بدر في سنة ثنتَيْن. قال الواقدي سنة ثنتين. وقال عَمرو بن علي، وخليفة بن خيَّاط شباب العُصفري: تزوَّجها في شوَّال، سنة أربع، الله أعلم. وسمعت أمُّ سلمة: النَّبيَّ صلعم. روى عنها: عُروة بن الزُّبَيْر، وعبد الله بن عبد الرَّحمن بن أبي بكر الصِّدِّيق، وعثمان بن عبد الله بن مَوْهَب، وهند بنت الحارث، وابنتها زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد، في العلم، وغير موضع. وقال أبو بكر أحمد بن أبي خيثمة: تُوُفِّيَتْ أمُّ سلمة في ولاية يزيد بن معاوية، ووُلِّي يزيد بن معاوية يوم الخميس، لثمانٍ بقين من رجب، سنة ستِّين، وهو اليوم الذي توفي فيه معاوية. ومات يزيد ليلة البدر من شهر ربيع الأوَّل، سنة أربع وستِّين، وكانت ولايته ثلاث سنين، وسبعة أشهر، واثنين وعشرين يومًا. وقال محمَّد بن سعد كاتب الواقدي: ماتت أمُّ سلمة في شوَّال، سنة تسعٍ وخمسين، في آخر ولاية معاوية وولاية الوليد بن عتبة على المدينة، وصلَّى عليها أبو هريرة.
هندُ بنتُ أبي أميَّةَ بن المغيرةِ بن عبدِ اللهِ بن عمرَ بن مخزومٍ، أمُّ سلمَةَ، أمُّهَا عاتكةُ بنتُ عامرِ بن ربيعةَ بن مالكِ بن خزيمةَ بن علقمةَ، أحد بني فراسٍ وكانت تحتَ أبي سلمةَ عبدِ اللهِ بن عبدِ الأسدِ، وكان شَهِدَ بدرًا فتُوفِّي عنهَا وتزوَّجَهَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بعدَ وقعةِ بدرٍ في سنةِ ثنتين، وقيلَ: سنةَ أربعٍ. أخرجَ البخاريُّ في العلمِ وغير موضعٍ عن عروةَ بن الزُّبيرِ وعبدِ اللهِ بن عبدِ الرَّحمنِ بن أبي بكرٍ وعثمانَ بن عبدِ اللهِ بن موهبٍ وهندٍ بنتِ الحارثِ وابنتها زينبَ عنها، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. تُوفيت في شوَّال سنةَ تسعٍ وخمسينَ، فصلَّى عليها أبو هريرةَ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا أبو الفتحِ قال: قال سفيانُ: أمُّ سلمةَ أوَّلُ مهاجرةٍ من النِّساءِ.
هند بنت أبي أُمَيَّة بن المُغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أمُّ سلمة، القُرَشية، المَخْزُومية، أمُّ المؤمنين ؛ زوج النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وكانت أوَّل من هاجر من النِّساء. سمعت النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم. روت عنها ابنتها زينب وعبد الله بن عبد الرَّحمن بن أبي بَكْر وغير واحد عندهما. وعروة بن الزبير وعثمان بن عبد الله بن موهْب وهند بنت الحارث عند البخاري. وعبد الله بن رافع مولاها، وكريب وابن سفينة مولاها وألو وائل وقبيصة بن ذؤيب وعبيد بن عمير وغير واحد عند مسلم. وكانت قبل أن يتزوَّجها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم تحت أبي سلَمة؛ عبد الله بن عبد الأسد، وكان قد شهد بدراً، وتوفِّي بعد ذلك، فتزوَّجها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بعد وقعة بدر؛ في سنة اثنتين من الهجرة، قاله مَعْمَر بن المُثنَّى. وقال خليفة والواقدي: تزوَّجها في شوَّال؛ سنة أربع والله أعلم. وقال ابن أبي خَيثَمة: توفِّيت أمُّ سلَمة في ولاية يزيد بن مُعَاوِيَة، وكانت ولايته ثلاث سنين وسبعة أشهر واثنين وعشرين يوماً؛ أوَّلها يوم الخميس؛ لثمان بقين من رجب؛ سنة ستِّين؛ وهو اليوم الذي مات فيه مُعَاوِيَة رضي الله عنه، وآخرها ليلة البدر؛ من شهر ربيع الأوَّل؛ سنة أربع وستِّين، وقال الواقدي: ماتت أم سلمة في شوال سنة تسع وخمسين، في آواخر ولاية معاوية وولاية الوليد بن عتبة على المدينة، وصلى عليها أبو هريرة رضي الله عنهم.
هند بنت أبي أمية، واسمه: حذيفة، ويقال: سهيل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يَقَظَة بن مُرَّة، أم سلمة المخزومية، أم المؤمنين. كانت قبل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند أبي سلمة عبد الله ابن عبد الأسد. روى لها عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاث مئة وثمانية وسبعون حديثاً، اتفقا على ثلاثة عشر حديثاً، ولمسلم مثلها. هاجرت الهجرتين: هجرة الحبشة، وهجرة المدينة. روى عنها: ابنها عمر، وابنتها زينب، وسعيد بن المسيب، وأبو بكر ابن عبد الرحمن، وكُريب مولى ابن عباس، وسُلَيْمَان بن يسار، وقَبيصة ابن ذُؤيب، وعكرمة بن عبد الرحمن المخزومي، وغيرهم. قال الواقدي: توفيت سنة تسع وخمسين، وصلى عليها أبو هريرة، وقيل: صلى عليها سعيد بن زيد. قال أحمد بن أبي خيثمة: توفيت أم سلمة في ولاية يزيد بن معاوية، وولي يزيد يوم الخميس لثمان بقين من رجب سنة ستين، وهو اليوم الذي مات فيه معاوية، ومات يزيد ليلة البدر من شهر ربيع الأول سنة أربع وستين، وكانت ولايته ثلاث سنين وأربعة أشهر، واثنين وعشرين يوماً. روى لها الجماعة.
ع: هِنْد بنتُ أبي أُميَّة، واسمُه حُذيفة، ويُقال: سُهَيْل بن المغيرة بن عَبد الله بن عُمَر بن مَخْزوم، أُمُّ سَلَمة القُرَشيَّة المخزوميَّة، زوجُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. تَزوَّجها رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في شوال سنة اثنتين من الهجرة بعد وقعة بَدْر وبَنَى بها في شَوَّال، وكانت قَبْله عند أبي سَلَمة بن عبد الأَسَد، والد عُمَر بن أَبي سَلَمة. روت عَن: النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (ع)، وعَن أبي سلمة بن عبد الأَسَد (ت سي ق)، وفاطمة بنتِ رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلم (ت). روى عنها: أُسامة بن زيد بن حارثة الكَلْبِيُّ (خ)، والأَسْوَد بن يزيد النَّخَعِيُّ (س)، وحَبيب بن أَبي ثابت (ق)، وحُمَيْد بن عَبْد الرحمن بن عوف (م)، وذَكْوان أَبُو صالح السَّمَّان (ت)، والرَّبيع بن أنَس الخُراسانيُّ مُرْسل، وسَعِيد بن أَبي سَعِيد المِقْبُريُّ (د)، وسَعِيد بن المُسَيِّب (م 4)، وسَفِينة مولاها (س ق)، وسُلَيْمان بن بابَيْه (س)، وسُلَيْمان بن يَسَار (م د س ق)، وسَوَاء الخُزاعيُّ (س)، وأبو وائِل شَقِيق بن سَلمة الأَسَديُّ (م 4)، وشَهْر بن حَوْشَب (د ت)، وضَبَّة بن مِحْصَن العَنَزيُّ (م د ت)، وأخوها عامر بن أَبي أُميَّة المخزوميُّ (س)، وعامر الشَّعْبيُّ، وعَبْد اللهِ بن بُرَيْدة الأَسْلَميُّ (د ت س)، وعبد الله بن الحارث بن نَوْفل (د ق)، وعبد الله بن رافع مولاها (م 4)، وعبد الله بن زَمْعة بن الأَسود (د ق)، وعبد الله بن أَبي سلمة الماجِشُون (س) مرسل، وعبد الله بن شَدَّاد بن الهاد (س)، وعبد الله بن عَبَّاس (س)، وعَبْد اللهِ بن عبد الرَّحمن بن أَبي بكر الصِّدِّيق (خ م س ق)، وعبد الله بن عُبَيد الله بن أَبي مُلَيْكة (د ت)، وعبد الله بن فَرُّوخ مولى آل طلحة (س)، وعبد الله بن وَهْب بن زَمْعة (ت ص ق) وقيل: وَهْب بن عبد زَمْعة (ق)، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام (خ س)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن شَيْبَة بن عُثمان العَبْدَريُّ (س)، وعبد الملك بن أَبي بكر بن عَبْد الرَّحمن بن الحارث بن هشام (س) والصحيح عَن أبيه (س) عنها، وعُبَيد الله بن عَبد الله بن عُتبة (س)، وعُبَيد الله بن القِبْطِيَّة (م د)، وعُبَيد بن عُمَير اللَّيثيُّ (م)، وعُثمان بن عَبد الله بن مَوْهَب (خ ق)، وعُروة بن الزُّبير (خ س)، وعطاء بن أَبي رَباح (د)، وعطاء بن يَسَار (ت)، وعِكْرمة بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن الحارث بن هشام (خ م س ق)، وابنُها عُمَر بن أَبي سَلَمة (م د س)، وقَبِيصة بن ذُؤَيْب الخُزاعيُّ (م د س ق)، وكُرَيْب مولى ابن عَبَّاس (خ م د ت س)، ومُجاهد بن جَبْر المَكيُّ (ت)، وأبو جعفر محمد بن عليٍّ بن الحُسين (تم ق)، ومَسْروق بن الأَجْدَع (ق)، وابن أخيها مُصعب بن عَبد اللهِ بن أَبي أُميَّة المَخْزوميُّ (ق)، ومِقْسَم مولى ابن عباس (س ق)، وناعِم مولاها (س)، ونافع بن جُبير بن مُطْعِم (ت ق)، ونافع مولى ابن عُمَر (س ق)، ونافع مولاها (س)، ونَبْهان مُكاتِبُها، وواثِلة بن الأَسْقَع، ووَهْب مولى أبي أحمد (د)، وأبو مِجْلَز لاحِق بن حُميد (س)، ويحيى بن الجَزَّار (ت س)، ويَعْلَى بن مَمْلَك (عخ د ت س)، وأَبُو بَكْرِ بنُ عَبْدِ الرحمن بن الحارث بن هشام (ع)، وأَبُو سلمة بن عَبْد الرحمن بن عوف، وأبو صالح مولى طَلْحَة بن عُبَيد الله (ت)، وأبو عبد الله الجَدَليُّ (ص)، وأبو عُثمان النَّهْديُّ (خ)، وأبو قَيْس مولى عَمْرو بن العاص (س)، وأبو كثير مولاها (د ت)، وأبو المُتوكِّل النَّاجيُّ (س)، وابن سَفِينة (م)، وتَمْلك الخارفية، وجَسْرة بنت دَجاجة (ق)، وحَفْصة بنت عَبْد الرَّحْمَن بن أَبي بكر الصِّديق (ت)، وأُمُّ حَكِيم حُكَيْمة بنت أُميِّة (دق)، وحُمَيْدة (كن)، وخَيْرَة أُمُّ الحَسَن البَصْرِيِّ (م ت س ق)، ورُمَيْثة بنت الحارث بن الطُّفيل بن سَخْبَرة (س)، وابنتها زَيْنب بنت أبي سَلَمة (ع)، وسَلْمَى البكريَّة (ت)، وصَفيَّة بنت شَيْبَة العَبْدَريَّة (دس)، وصَفيَّة بنت أبي عُبَيد الثَّقَفِيَّة (د س)، وفاطمة بنت المُنذر (ت)، وكَبْشة بنت أبي مَريم (د)، ومُسَّة الأَزْديَّة (د ت ق)، وهِنْد بنت الحارث (خ 4)، وأُمُّ حَرَام والدة محمد بن زيد بن المهاجر بن قُنْفُذ (د)، وأُمُ موسى سُرِّيَّة علي بن أَبي طالب (س). قال الواقديُّ: تُوفِّيت في شَوَّال سنة تسع وخمسين وصلى عليها أبو هُرَيْرة. وقال غيرُه: صَلَّى عليها سَعِيد بن زيد. وقال أَحْمَد بن أَبي خَيْثَمة: تُوفِّيت في ولاية يزيد بن معاوية، ووَلِيَ يزيد يوم مات معاوية في رجب سنة ستين، ومات في منتصف ربيع الأول سنة أربع وستين. وقال غيرُه: توفيت سنة اثنتين وستين. روى لها الجماعة.
(ع)- هِنْد بنت أبي أمية حذيفة، ويقال: سُهَيْل بن المغيرة بن عبد الله بن عُمر بن مَخْزوم المخزومية، أم سَلَمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم. تزوجها سنة اثنتين من الهجْرة بعد بَدْر، وبَنَى بها في شوَّال، وكانت قبْله عند أبي سَلَمة بن عبد الأَسْد. روت عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبي سَلَمة بن عبد الأسد، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وعنها: ابناها عمر، وزينب ابنا أبي سَلَمة بن عبد الأسد، ومكاتبها نبْهان، وأخوها عامر بن أبي أميَّة، وابن أخيها مُصعب بن عبد الله بن أبي أمَيَّة، ومواليها: عبد الله بن رافع، ونافع، وسَفِينة، وأبو كَثير، وابن سفينة، وخَيْرة أم الحسن البصري، وسُليمان بن يَسار، وأُسَامة بن زيد بن حارثة، وهنْد بنت الحارث الفِرَاسِية، وصفيَّة بنت شيبة، وأبو عثمان النَّهْدي، وحُميد، وأبو سَلَمة ابنا عبد الرحمن بن عوف، وسعيد بن المسيب، وأبو وائل، وصَفيَّة بنت محصن والشَّعبي، وعبد الرحمن بن أبي بكر، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وابناه عكرمة، وأبو بكر وعثمان بن عبد الله بن مَوهب، وعروة بن الزبير، وكُرَيب مولى ابن عباس، وقَبِيْصه بن ذُؤَيب، ونافع مولى ابن عمر، ويعلى بن مَمْلَك وآخرون. قال الواقدي: تُوفِّيت في شوَّال سنة تسع وخمسين، وصلَّى عليها أبو هريرة. وقال أحمد بن أبي خَيْثمة: تُوفيت في ولاية يزيد بن معاوية. وقال غيره: تُوفِّيَت سنة اثنتين وستين. قلت: إنَّما تزوجها النبي صلى الله عليه وآله وسلم سنة أربع على الصحيح، ويقال: سنة ثلاث، فإنَّ أبا سَلَمة بن عبْد الأَسَد شهد أُحُدًا ورُميَ بسَهم فعاشَ بَعْده خمسة أشهر أو سبعة ومات وحلَّت أم سلمة في شوال سنة أربع، وقد نص على ذلك خليفة بن خيَّاط والواقدي. وقال ابن عبد البر: مات في جُمادى الآخرة سنة ثلاث، وقد ذَكرنا ذلك في ترجمته. وأما قول الواقدي أنَّها توفيت سنة تسع وخمسين فمردود عليه بما ثبت في «صحيح مسلم» أنَّ الحارث بن عبد الله بن ربيعة وعبد الله بن صفْوان دخلا على أم سلمة في ولاية يزيد بن معاوية فسألاها عن الجَيْش الذي يُخْسَف بهم وكانت ولاية يزيد في أواخر سنة ستين. وحكى ابن عبد البر أنَّها أوصت أنْ يُصلِّي عليها سعيد بن يزيد وهو مُشكل لأنَّ سعيدًا مات قبلها بمدة. والجواب عنه سهل: إن صح وهو احتمال أنْ تَكون مرضت فأوصت بذلك ثم عُوفيَت مُدَّة بعد ذلك فمثل هذا يقع ُكثيرًا. قال ابن حبان: ماتت في آخر سنة إحدى وستين بعد ما جَاءَها نَعْيُ حُسين بن علي رضي الله عنهما.
هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومية أم سلمة أم المؤمنين تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم بعد أبي سلمة سنة أربع وقيل ثلاث وعاشت بعد ذلك ستين سنة ماتت سنة اثنتين وستين وقيل سنة إحدى وقيل قبل ذلك والأول أصح ع