عبد الله بن مالك بن القِشْب الأَزْديُّ، أبو محمَّدٍ، حليف بني المُطَّلِب، يُعْرف بابن بُحَيْنَةَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الله بن مالك بن بحينة الأسدي. وهو ابن مالك بن القشب من أزد شنوءة، وأمه بحينة بنت الحارث بن عبد المطلب له صحبة. روى عنه: عبد الرحمن الأعرج، وحفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وابنه علي بن عبد الله بن مالك بن بحينة سمعت أبى يقول ذلك.
عبد اللَّه بن مالك بن بُحَيْنَة الأَسدي. وبحينة أمه بنت الحارِث بن المطلب بن عبد مناف اسْمها عَبدة، وهو عبد اللَّه بن مالك بن القشب من أَزْد شنُوءَة، ويقال: أَسد شنُوءَة فَإِذا كانت بِالألف واللَّام كُتِبَ الأَسدي، وإِذا كُتِبَ بالألف دون اللَّام كَتَبَ أزدي. كنيته أبو مُحَمَّد حَلِيف بني عبد المطلب مات في آخر ولايَة معاوية.
عبد الله بن مالك بن القِشْب: أبو محمَّد، الأَزديُّ، من أزد شَنُوءَة، يقال له: ابن بُحَيْنَة وهي أمُّه، وهي ابنة الحارث بن المطَّلب بن هاشم بن عبد مناف، المدنيُّ. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: عبد الرَّحمن الأعرج، وحفص بن عاصم بن عمر بن الخطَّاب، في الصَّلاة. وقال الواقدي: مات في عمل مروان الأخير على المدينة، في ولاية معاوية. وكانت ولاية مروان بن الحكم الثَّانية على المدينة: سنة أربعٍ وخمسين، وعزل عنها في ذي القعدة، سنة ثمانٍ وخمسين. قال أبو نصر: كانت ولايته الثَّانية عليها قريبًا مِنْ خمسِ سنين.
عبدُ الله بن مالكِ بن القشبِ، أبو محمَّدٍ الأزديُّ، من أزدِ شَنوءَةَ، يُقالُ له: ابن بُحينةَ، وهي أُمُّهُ بنتُ الحارثِ بن عبدِ المطَّلبِ بن هاشمِ بن عبد مَنَافٍ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ عن الأعرجِ وحفصِ بن عاصمٍ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلمَ.
عبد الله بن مالك ابن بُحَينة وهي أمُّه، وهو ابن مالك بن القِشْب، أبو محمَّد الأَزْدِيّ من أزد شَنوءة. وبُحَينة بنت الحارث بن المطَّلب بن هاشم بن عبد مَنَاف. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه الأعرَج وحفص بن عاصم: في «الصَّلاة» عندهما. مات في عمل مروان الأخير على المدينة؛ في ولاية مُعاوِيَة رضي الله عنه، وكانت ولاية مروان الثَّانية سنة سبع وخمسين، وعُزل عنها في ذي القعدة؛ سنة ثمان وخمسين.
عبد الله بن مالك بن القِشْب، وهو جُنْدُب بن نَضْلَة بن عبد الله بن رافع بن مِحْصَن بن مُبَشِّر بن صَعْب بن دُهمان بن نصر بن زَهْرَان بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن نصر بن الأزد، وهو ابن بُحَيْنة. وهي أمه، وهي بنت الأَرَت، وهو الحارث بن المطلب بن عبد مناف. قال محمد بن سعد: أبو مالك بن القِشْب حَالَفَ المطلب بن عبد مناف؛ فتزوَّج بُحينة بنت الحارث بن المطلب فَوَلَدت له عبد الله. يُكْنَى: أبا محمد. أسلم وصحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قديماً، وكان ناسكاً فاضلاً يصوم الدهر، وكان ينزل بطن ريم على ثلاثين ميلاً من المدينة، ومات به، في عمل مروان بن الحكم الآخر على المدينة. رويا له أربعة أحاديث. روى عنه الأعرج، وحفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وابنه علي بن عبد الله ابن بُحينة. روى له الجماعة.
ع: عَبد اللهِ بن مالك بن القِشْب، واسمه جُنْدُب بن نَضْلَة بن عَبد اللهِ بن رافعِ بن مِحْصن بن مُبَشّر بن صَعْب بن دُهْمان بن نَصْر بن زَهران بن كَعْب بن الْحَارِثِ بن كَعْب بن عَبد اللهِ بن نَصْر بن الْأَزْد الْأَزْدِيُّ، أَبُو محمد حليفُ بنبي المُطَّلِب المعروف بابن بُحَيْنَة وهي أُمُّهُ وهي بُحَينةُ بنت الْأَرَت، وهو الحارث بن عبد مناف. قال محمد بن سَعْد: أبوه أَبُو مالك بن القِشب حالف المُطَّلِب بن عبد مناف فتزوج بُحَينة بنت الحارث بن المطلب، فولدت لَهُ عَبد اللهِ ويُكْنَى أبا محمد، أسلمَ وصَحِبَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَدِيمًا، وكان ناسِكًا فاضِلًا يصومُ الدَّهْرَ، وكان ينزلُ بطنَ رِيم على ثلاثين مِيلًا من المدينة. ومات بِهِ فِي عمل مَرْوان بن الحكم الأخِر على المدينة. وكانت ولاية مروان بن الحكم الثانية على المدينة من سنة أربع وخمسين إِلَى ذي القِعدة من سنة ثمان وخمسين. روى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسَلَّمَ (ع). روى عنه: حفص بن عاصم بن عُمَر بن الخطاب (خ م س ق)، وعبد الرحمن بن هُرْمُز الْأَعْرَج (ع)، وابنُهُ علي بن عَبد الله بن بُحَيْنَة، وأَبُو جعفر محمد بن علي بن الْحُسَيْن، ومُحمد بن يَحيى بن حَبَّان (خ س)، وسُمعيَ في روايته مالك بن بُحينة. روى له الجماعة. أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بنُ الْبُخَارِيِّ، وأحمد بن شَيبان، قَالا: أَخبرنا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ. وأَخْبَرَنَا أَبُو الْعِزِّ الْحَرَّانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ عَبد الله بن مُسلم بن ثَابِتٍ الْوَكِيلُ، قَالا: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَنْصارِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهريُّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو حفص عُمَر بن محمد بن علي بن الزَّيَّاتِ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بن مُحَمَّد الفِرْيابيُّ، قال: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، عَنِ اللَّيْثِ بنِ سَعْدٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عن عَبد الله بن بُحَيْنَةَ الْأَسَدِيِّ حَلِيفِ بَنِي عَبْدِ الْمُطّلِبِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ قَامَ فِي صلاة الظُّهْر وعَلَيْهِ جُلُوسٌ، فَلَمَّا أَتَمَّ صَلاتَهُ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ سَجْدَةٍ وهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، وسَجَدَهُمَا النَّاسُ مَعَهُ مَكَانَ مَا نَسِيَ مِنَ الْجُلُوسِ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، ومُسْلِمٌ، والتِّرْمِذِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ، فَوَافَقْنَاهُمْ فِيهِ بِعُلُوٍّ. وأَخْرَجُوهُ مِنْ غَيْرِ وجْهٍ، عَنِ الأَعْرَجِ. ولَيْسَ لَهُ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ والتِّرْمِذِي غَيْرُهُ.
(ع) عبد الله بن مالك بن القشب واسمه جندب بن فضل بن عبد الله بن عبد الله بن رافع بن محصن بن مبشر بن صعب بن دهمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن نصر الأزد أبو محمد الأزدي حليف بني المطلب عرف بابن بحينة وهي أمه. كذا نسبه المزي ومن خط المهندس مجوداً تبعاً لما في «الكمال» وهو غير جيد؛ لسقوط مالك بن عبد الله نص على هذا جماعة النسابين. قال أبو أحمد العسكري: حليف لبني نوفل وهو عبد الله بن مالك بن سعد بن القشب من أزد شنؤة. وفي كتاب «الصحابة» لابن حبان: اسم بحينة: عبدة. مات عبد الله في آخر ولاية معاوية. وفي كتاب ابن سعد: وأخوه لأبيه وأمه جبير استشهد باليمامة. وقال أبو نعيم الحافظ: عبد الله بن مالك بن سعد بن القشب. وقيل بحينة أم أبيه قال أبو عمر: والأول يعني أنها أمه أصح. وفي كتاب ابن الأثير له حديث كثير. وفي كتاب «الصحابة» للبغوي: كان خيراً فاضلاً وأبوه حليف بني زهرة. وقال الطبراني: عبد الله بن مالك بن سعد بن القشب روى عنه محمد بن عبد الرحمن ثوبان. وذكر ابن زبر: أنه توفي سنة ست وخمسين. وفي كتاب الكلاباذي: مات في ولاية يزيد بن معاوية ويشبه أن يكون وهماً لعدم المتابعين له على ذلك فيما أعلم. وفي «سنن النسائي»: قول من قال مالك بن بحينة خطأ والصواب: عبد الله بن مالك. وقال ابن أبي أحد عشر: كان فاضلاً ناسكاً صائم الدهر.
(ع) عبد الله بن مالك بن القِشْب. واسمه: جندب. أبو محمد ابن بُحينة ـ وهي أمه ـ بنت الأرتِّ. [108/ب] مطلبي، من السابقين. روى عن: رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلم. وعنه: الأعرج، وغيره. توفي مع عائشة تقريبًا. له في أبي داود، والترمذي حديثًا واحدًا، وهو قيامه عليه السلام في الظهر في اثنتين، وأخرجه البخاري، ومسلم أيضًا. ووقع في «التهذيب» في نسبه ـ تبعًا لـ «الكمال» ـ: عبد الله بن مالك بن القشب، كما ذكرنا، وهو ما نسبه ابن سعد. وأدخل ابن الكلبي: معبدًا بين مالك والقشب. وقال أبو عمر: سعيد بن القشب. كذا وجدته بخط الدِّمْياطي: سعيد، وبخط شيخنا في «تنقيبه»: سعد، وصحح عليه. قال: على ذلك الكلبي، والبلاذُري، والعسكري، والطبراني، وأبو نعيم، في آخرين. والكلبي قال: معبد، بدل سعيد.
ع - عبد الله بن مالك بن القِشْب، واسمه جُنْدب بن نضْلة بن عبد الله بن رافع بن مِحْصَن بن مُبشر بن صعب بن دُهْمَان بن نَصر بن زَهران بن كعْب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن نصر بن الأزْد، أبو محمد حليف بني عبد المطلب المعروف بابن بُحَينة وهي أمه. قال محمد بن سعد: أبوه مالك بن قِشب حالف المطلب بن عبد مناف فتزوج بُحينة بنت الحارث بن المطَّلب، فولدت له عبد الله، فأسلم قديمًا، وكان ناسِكًا فاضلًا يصوم الدهر، ومات ببطن ريم على ثلاثين ميلًا من المدينة في عمل مروان بن الحكم، وكان ينزل به، وكان ولاية مروان على المدينة من سنة أربع وخمسين إلى سنة ثمان وخمسين. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم. وعنه: ابنه علي، وحفْص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، والأعرج وأبو جعفر محمد بن علي بن الحُسين، ومحمد بن يحيى بن حَيَّان، وسمي في رواية مالك بن بُحينة. له عند (د ت) في سجود السهو. قلت: واخْتُلف فيه على حفص ففي رواية شعبة وأبي عَوَانة، وحمَّاد بن سلمة كلهم عن سعد بن إبراهيم عن حفص بن عاصم مالك بن بُحينة. وأرَّخ بن زَبْر وفاته: سنة ست وخمسين. وقال النَّسائي: قول من قال مالك بن بُحينة خطأ، والصواب: عبد الله بن مالك بن بُحينة. ووقع في رواية لمسلم عن ابن بحينة عن أبيه، قال مسلم: أخطأ القَعْنَبي في ذلك.
عبد الله بن مالك بن القشب بكسر القاف وسكون المعجمة بعدها موحدة الأزدي أبو محمد حليف بني المطلب يعرف بابن بحينة بموحدة ومهملة مصغرا صحابي معروف مات بعد الخمسين ع