محمَّد بن الوليد بن عامرٍ الزُّبَيْديُّ، أبو الهُذَيْل الحِمْصيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
محَمَّد بن الوليد الزبيدي الحمصي. وهو ابن الوليد بن عامر وكنيته أبو الهذيل. روى عن: الزهري، وسليم بن عامر، وراشد بن سعد، ولقمان بن عامر، وعبد الرحمن بن القاسم. روى عنه: حجاج بن فرافصة، والجراح بن مليح الحمصي البهراني، وعبد الله بن سالم، ومحَمَّد بن حرب، وبقية بن الوليد سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: حدثنا أبو موسى الأنصاري حدثنا الوليد بن مسلم قال: (سمعت الأوزاعي يفضل محَمَّد بن الوليد الزبيدي على جميع من سمع من الزهري). حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا سليمان بن عبد الحميد أبو أيوب البهراني حدثني أبي حدثني عبد الله بن سالم قال: (سمعت أخي محَمَّد بن سالم قال: أتيت الزهري أقرأ عليه واسمع منه فقال: تسألني وهذا محَمَّد بن الوليد الزبيدي بين أظهركم قد احتوى ما بين جنبي من العلم؟). حدثنا عبد الرحمن حدثنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: (قلت ليحيى بن معين فالزبيدي في الزهري قال: هو مثلهم - يعني يونس وعقيل وشعيب بن أبي حمزة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن محَمَّد بن الوليد الزبيدي قال: حمصي قاضي حمص ثقة).
مُحَمَّد بن الولِيد بن عامر الكِنْدِي. من أهل حمص، كنيته أبو الهُذيْل. يروي عن: الزهري. روى عنه: عبد اللَّهِ بن سالم، وأهل بَلَده. مات سنة سِتّ أَو سبع وأَرْبَعين ومِائَة، وهو ابن سبعين سنة، وكان من الحفاظ المتقنين والفُقَهاء في الدَّين أَقامَ مع الزهري عشر سِنِين حَتَّى احتوى على أَكثر عمله، وهو من الطَّبَقَة الأولى من أَصْحاب الزهري.
محمَّد بن الوليد بن عامر: أبو الهُذَيل، الزُّبَيْديُّ، الشَّاميُّ. سمع: الزُّهري. روى عنه: محمَّد بن حَرْب الخَوْلاني، ويحيى بن حمزة، في الطِّب، والعلم، وصلاة الخوف، والبيوع. قال كاتب الواقدي: مات سنة ثمانٍ وأربعين ومئة، وهو ابن سبعين سنة.
محمَّدُ بن الوليدِ بن عامرٍ، أبو الهُذَيْلِ الزُّبيديُّ الشَّاميُّ. أخرجَ البخاريُّ في العلمِ والطِّبِّ وصلاةِ الخوفِ والتَّعبيرِ والبيوعِ وغير موضعٍ عن محمَّدِ بن حربٍ الخولانيِّ ويحيى بن حمزةَ عنهُ، عن الزُّهريِّ. سُئِلَ أبو زُرْعَةَ عنهُ فقال: قاضي حمص ثقةٌ. قال البخاريُّ: حدَّثني حَيْوَةُ بن شُرِيْحٍ قال: سمعتُ بقيَّةَ عن الزُّبيديِّ قال: أقمتُ مع الزُّهريِّ بالرِّصافَةِ عشرَ سنين. قال أبو بكرِ بن عيسى: من أجلِّ أصحابِ الزُّهريِّ من أهلِ حمصَ، وأقدمُهُمْ محمَّدُ بن الوليدِ بن عامرٍ أبو الهُذيلِ الزُّبيديُّ، مات سنةَ سبعٍ وأربعينَ ومائةٍ في المحرَّمِ، وهو شابٌّ، ويُقالُ: سنةَ ستٍّ وأربعينَ.
محمَّد بن الوليد بن عامر الزُّبيدي، يكنى أبا الهُذَيل، الشَّامي الحمصي. سمع الزُّهري عندهما. ونافعاً وعبد الرَّحمن بن جُبَيْر بن نُفَيْر عند مُسلِم. روى عنه محمَّد بن حرب ويَحْيَى بن حمزة عندهما. وبَقيَّة بن الوليد عند مُسلِم. قال ابن سعد: مات سنة ثمان وأربعين ومِئَة؛ وهو ابن سبعين سنة.
محمد بن الوليد بن عامر الزُّبَيْدِيُّ، أبو الهُذَيْل، الشامي الحِمْصِيُّ. سمع: نافعاً مولى ابن عمر، والزُّهري، وعبد الرحمن بن القاسم، والعلاء بن عبد الرحمن، وسعيداً المَقْبُريِّ، وسعد بن إبراهيم، وأبا راشد الُحبْرَاني، وعبد الرحمن بن جُبير بن نُفير، وسليم بن عامر الخَبَائري، وخالد بن محمد الثَّقَفِي، وأزهر بن سعيد المَقْرائي، وعامر بن عبد الله بن الزبير، ويونس بن سيف الكَلَاعي، ويحيى بن جابر الطَّائيِّ، ومفضل بن فضالة، والحسن بن جابر، وعمر بن رؤبة، وراشد بن سعد، ولقمان بن عامر الأَوْصَابي، وهشام بن عروة، وعمرو بن شعيب، وعمرو ابن قيس الكندي، وعياش بن يوسف، وعبد الرحمن بن أبي عوف الجُرَشِي، والوليد بن عبد الرحمن الجُرَشي، وعيسى بن يزيد، وعدي بن عبد الرحمن، ونُمير بن أوس، وعبد الواحد بن عبد الله النَّصْريِّ، وسُلَيْمان بن موسى، والوليد بن أبي مالك الهمداني، والنعمان بن المنذر الغَسَّانيِّ. روى عنه: الأوزاعي، ومحمد بن حرب أبو عبد الله الخولاني، والحجاج بن فرافصة، والجرَّاح بن مَليح البَهْرَاني، وشعيب بن أبي حمزة، ومُنَبِّه بن عثمان اللَّخْمي، ويزيد بن يوسف الصَّنْعانيُّ، وعبد الله بن سالم الأشعري، وبقية بن الوليد، ويحيى بن سعيد العَطَّار الحمصي، ومسلمة بن علي، ومحمد ابن عيسى بن القاسم بن سُمَيْع، وإسماعيل بن عَيَّاش، والوزير بن عبد الله، وفرج بن فَضَالة. قال محمد بن سعد: كان أعلم أهل الشام بالفتوى، والحديث، وكان ثقة إن شاء الله. وقال النَّسائي: هو حمصي ثقة. وقال أحمد بن عبد الله: شامي ثقة. وقال دحيم: شعيب بن أبي حمزة، ثقة ثبت، يُشبه حديثه حديث عُقَيْل، والزُّبَيْدي فوقه. وقال الأوزاعي: الزبيدي أثبت أصحاب الزهري. وقال علي بن المديني: الزبيدي ثقة، ثبت. وقال محمد بن عوف: هو من ثقات المسلمين، وإذا جاءك الزُّبَيْديُّ عن الزُّهري؛ فاستمسك به. وسُئِل يحيى بن معين: من أثبت من روى عن الزهري؟ فقال: مالك بن أنس، ثم مَعْمَر، ثم عقيل، ثم يونس، ثم شعيب، والأوزاعي، والزُّبَيدي، وسفيان بن عُيَيْنة، كل هؤلاء ثقات، والزُّبيدي أثبت من سفيان بن عُيَيْنة. أخبرنا الفضل بن أبي المطهر الصيدلاني، أنبأنا الحسن بن أحمد، أنبانا أحمد بن عبد الله، حدثنا سُلَيْمان بن أحمد الطبراني، حدثنا أبو زرعة الدمشقي، حدثنا أبو اليمان قال: سئل الزهري عن مسألة فقال: كيف وعندكم الزُّبيدي. وبه حدثنا أبو زرعة: أخبرني علي بن عَيَّاش، قال: كان الزُّبَيْدي على بيت المال، وكان الزُّهري معجباً به، يقدمه على جميع أهل حِمْص. وبه حدثنا أبو زرعة، حدثني حيوة بن شريح، حدثنا بقية قال: سمعت الزُّبيدي يقول: أقمت مع الزُّهري عشر سنين في الرُّصافة. قال محمد بن سالم: أتيتُ الزُّهري أقرأ عليه وأسمع منه، قال: تسألني وهذا محمد بن الوليد الزبيدي بين أظهركم، قد احتوى ما بين جَنْبَي من العلم؟. وسُئل أبو زرعة عنه؟ فقال: قاضي حمص ثقة. مات سنة ثمان وأربعين ومئة. روى له الجماعة.
خ م د س ق: مُحَمَّد بن الوليد بن عامر الزُّبَيْدِيُّ، أَبُو الهُذَيْل الحِمْصِيُّ القاضي. روى عن: أزهر بن سَعِيد الحَرَازِيِّ، والحسن بن جابر، وخالد بن محمد الثَّقفِيِّ، وراشد بن عسد المَقْرائيِّ، وسعد بن إبراهيم، وسَعِيد المَقْبُرِيِّ (د)، وسُلَيْم بن عامر الخَبَائرِيِّ (بخ)، وسُلَيْمان بن مُوسَى، وعامر بن جَشيب، وعامر بن عَبد اللهِ بن الزُّبير (س)، وعَبد اللهِ بن عامر اليَحْصبيِّ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن جُبير بن نُفير (م)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي عَوْف الجُرَشِيِّ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن القاسم، وعبد الواحد بن عَبد اللهِ النَّصْرِيِّ، وعَدِي بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وعُمَر بن رؤبة التَّغْلبِيِّ، وعَمْرو بن شعيب، وعَمْرو بن قيس الكِنْديِّ، والعلاء بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وعياش بن مُويس، وعيسى بن حصين البَرَحِي، وعيسى بن يزيد الشَّامِيِّ، والفُضَيْل بن فَضَالة (س)، ولُقمان بن عَامِر (س) ومحمد بن صالح بن شُرَيْح، ومحمد بن مُسلم بن شهاب الزُّهْرِيِ (خ م د س ق)، ومروان بن رؤبة التَّغْلِبيِّ (د) ومكحول الشَّامي (س)، ونافع مولى ابن عُمَر (م د) والنُّعمان بن المنذر الغَسَّانِيِّ، ونُمير بن أوس الأَشْعَرِيِّ، وهشام بن عُروة (ق)، والوليد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي مالك الهَمْدانِيِّ، والوليد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجُرَشِيِّ، ويحيى بن جابر الطَّائِيِّ، ويزيد بن شُرَيْح الحَضْرَمِيِّ (بخ)، ويونس بن سيف الكَلَاعِيِّ (د)، وأبي راشد الحُبْرانِيِّ. روى عنه: إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش (د)، وبقية بن الوليد (م د س ق)، و الجَرَّاح بن مَلِيح البَهْراني، والحجاج بن فُرَافِصَة (س)، وشُعيب بن أَبي حمزة وهو من أقرانه، وعَبد الله بن سالم الأَشْعَرِيُّ (بخ)، وعبد الرحمن بن عَمْرو الأَوزاعِيُّ (د س)، وهو من أقرانه، وأَبُو خُلَيْد عُتبة بن حماد، والفَرَج بن فَضَالة، ومحمد بن حَرْب الْخَوْلانِيُّ (خ م د س ق)، ومحمد بن عيسى بن القاسم بن سُمَيْع، ومَسْلَمة بن عُلَي الخُشَنِيُّ، ومُنَبِّه بن عُثمان اللَّخْمِيُّ، والوزير بن عَبد اللهِ، ويحيى بن حمزة الحضرمي (خ م مد س ق)، ويحيى بن سَعِيد العَطَّار الحِمْصِيُّ، ويزيد بن يوسف الصَّنْعانِيُّ، واليمان بن عَدِي، وأخوه أَبُو بَكْرِ بنُ الوليد الزُّبَيْديُّ (س). قال إبراهيم بن عَبد اللهِ بن الجنيد: سُئِلَ يحيى بن مَعِين: مَنْ أَثْبت مَن روى عن الزُّهْرِي؟ فقال: مالك بن أنس، ثم مَعْمَر، ثم عُقَيْل، ثم يُونُس، ثم شُعيب، والأَوزاعِي، والزُّبَيدي، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وكل هؤلاء ثِقات، والزُّبيدي أثبت من سفيان بن عُيَيْنَة. وقال عُثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ: قلت ليحيى بن مَعِين: فالزُّبيدي في الزُّهْرِي؟ قال: هو مثلهم. يعني: يونُس، وعُقيل بن خالد، وشعيب بن أَبي حمزة. وقال إِسْحَاقَ بنِ مُوسَى الأَنْصارِي، عَنِ الوليد بن مُسلم: سمعت الأَوزاعِيَّ يُفَضِّل مُحَمَّد بن الوليد الزُّبيديَّ على جميع من سَمِعَ من الزُّهْرِي. وقال سُلَيْمان بن عبد الحميد البَهْرانيُّ، عَن أَبِيهِ: حَدَّثَنِي عَبد اللهِ بن سالم، قال: سمعت أخي مُحَمَّد بن سالم، قال: أتيتُ الزُّهْرِيَ أقرأ عليه واسمع منه، فقال: تسألني وهذا مُحَمَّد بن الوليد الزُّبيدي بين أظهركم، وقد احتوى ما بين جَنْبي من العِلْم؟ ! وقال العِجْليُّ، وعلي بن المَدِيني، وأَبُو زُرْعَة الرَّازِيُّ، والنَّسَائِيُّ: ثقة. زادَ عليٌّ: ثَبْت. وقال بقية بن الوليد، عَن الزُّبيديِّ: أقمتُ مع الزُّهْرِي عشر سنين بالرُّصافة. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: كان أعلم أهل الشام بالفَتْوَى، والحديث، وكان ثقةً إن شاء الله. وقال أَبُو زُرْعَة الدِّمشقي: قال لي دُحَيْم: شُعيب بن أَبي حَمْزَة ثقةٌ، ثَبْت يشبه حديثه حديث عُقَيْل، والزُّبَيْدي فَوْقَه. وقال أيضًا: حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَان، قال: سُئِلَ الزُّهْرِي عن مسألة، فقال: كيف وعندكم الزُّبيدي. وقال أيضًا: أخبرني علي بن عَيَّاش، قال: كان الزُّبَيْدي على بَيْت المال، وكان الزُّهْرِي مُعْجَبًا بِهِ يُقَدِّمه على جميع أهل حِمْص. وقال مُحَمَّد بن عوف الطَّائِيُّ: الزُّبَيْدي من ثقاتِ المُسلمين، وإذا جاءك الزُّبَيْديُّ عن الزُّهْرِي، فاستمسِك بِهِ. وقال أَبُو عُبَيد الآجري، عَن أبي داود: قال الأَوزاعِيُّ: لم يكن في أصحاب الزُّهْرِي أثبت من الزُّبيدي. قال أبو داود: وليس في حديثه خطأ. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب «الثِّقات»، وَقَال: مات سنة ست أو سبع وأربعين ومئة، وهو ابن سبعين سنة، وكان من الحُفَّاظ المُتْقِنين، أقام مع الزُّهْرِي عَشْر سنين حتى احتوى على أكثر عِلْمه، وهو من الطبقة الأولى من أصحاب الزُّهْرِي. وقال مُحَمَّد بن سعد: مات سنة ثمان وأربعين ومئة في خلافة أبي جعفر، وهو ابن سبعين سنة. وكذلك قال علي بن عَبد اللهِ التَّمِيميُّ، وغيرُ واحد فِي تاريخ وفاته. وقال أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عيسى البَغْدادي: مات وهو شابٌ في المُحَرَّم سنة تسع وأربعين ومئة. روى له الجماعة سوى التِّرْمِذِي.
(ع) محمد بن الوليد بن عامر الزُبيدي أبو الهزيل الحمصي قاضيها. ذكر الشيرازي في ترجمة عبدوس من كتاب «الألقاب» عن الإمام أحمد بن حنبل: كان محمد بن الوليد الزبيدي لا يأخذ إلا عن الثقات. وقال ابن حبان في«الثقات»: كان من الفقهاء في الدين. وقال الخليلي: قد روى عنه الكبار، وهو حجة إذ كان من روى عنه ثقة؛ فإذا كان غير قوي مثل بقية وأقرانه فلا يتفق عليه. وفي «التاريخ» لأبي زرعة الدمشقي: قال أبو بكر بن عيسى: من أجل أصحاب الزهري وأفقههم محمد بن الوليد الزبيدي. ويقال: توفي سنة ست وأربعين ومائة. وذكره محمد بن سعد في الطبقة الخامسة، وخليفة بن خياط في الطبقة الرابعة. وذكره النسائي في الطبقة الأولى من أصحاب الزهري. وابن شاهين في كتاب «الثقات».
(ع إلا ت) محمد بن الوليد بن عامر الزُّبيدي أبو الهُذَيل الحِمصي القاضي. روى عن: سعيد المَقْبُري، والزهري، وعمرو بن شعيب، ومكحول، ونافع، وخلق. وعنه: إسماعيل بن عياش، ومحمد بن حرب، ويحيى بن حمزة، وجمع. ثقة، حجة، ثبت. توفي سنة تسع وأربعين ومئة، وقيل: سنة ثمان، وقيل: سنة ست، أو سبع، عن سبعين سنة. ذكره البخاري في العلم والطب وصلاة الخوف والبيوع.
(خ م د س ق)- مُحمد بن الوَليد بن عَامر الزُّبيدي، أَبو الهُذَيْل الحِمْصي القاضي. رَوى عَن الزُّهري، وسَعيد المقْبُري، وعَبد الرَّحمن ابن جُبير بن نُفَير، ونَافع مَولى ابن عُمر، وعَامر بن عَبد الله بن الزُّبير، وسُليم بن عَامر، وعَامر بن جَشيب، ومَروان بن رُوبة، ولُقمان بن عَامر، وعَبد الله بن عَامر اليحْصَبي، وعَمرو بن شُعيب، والفُضَيْل بن فَضَالة، ومَكحول، وهِشام بن عُروة، ويَحيى بن جَابر الطَّائي، ويَزيد بن شُرَيح الحَضْرمي، ويُونس بن سَيف وغيرهم. رَوى عَنه: الأوزاعي، وشُعيب بن أَبي حَمزة، وهَو مِن أَقرانه، وأَخوه أَبو بَكر بن الوَليد، ويَحيى بن حَمْزة الحَضْرمي، وعَبد الله بن سَالم الأَشْعري، وإِسماعيل بن عَيَّاش، ومُحمد بن حَرْب الخَولاني، وبقيَّة، واليَمان بن عَدي، ومُحمد بن عِيسى بن القَاسم بن سُمَيْع، ويَحيى بن سَعيد العَطَّار، وآَخرون. قالَ إِبراهيم بن الجُنَيْد: سُئل ابن مَعين: مَنْ أَثبت مَنْ رَوى عَن الزُّهري؟ فَقال: مَالك، ثُمَّ مَعْمر، ثُمَّ عُقَيل، ثُمَّ يُونس ثُمَّ شُعيب والأوزاعي، والزُّبيدي، وابن عُيَيْنَة. وكلُّ هَؤلاء ثِقات، والزُّبيدي أَثبتُ مِن ابن عُيَيْنَة. وقالَ الوَليد ابن مُسلم: سَمعتُ الأوزاعي يُفَضِّل مُحمد ابن الوَليد على جَميع مَنْ سَمعَ مِن الزُّهري. وقالَ عَبد الله بن سَالم: حَدَّثني أَخي مُحمد بن سَالم قَالَ أَتيتُ الزُّهري اقرأُ عَليه فَقالَ تَسألنيُ وهذا مُحمد ابن الوَليد بين أَظهركم، وقَد حَوى ما بَينَ جَنْبيَ من العِلْم. وقالَ بَقية، عَن الزُّبيدي: أَقمت مَع الزُّهري عَشر سِنين. وقَالَ علي ابن المَديني: ثِقةٌ ثَبْت. وقالَ ابن سَعْد: كانَ أَعلمُ أَهل الشَّام بالفَتوى والحَديث، وكانَ ثِقة إِنْ شَاء الله تَعالى، مَاتَ سَنة ثمان وأَربعين ومائة. وقالَ العِجْلي، وأَبو زُرْعة الرَّازي، والنَّسائي: ثقة. وقالَ أَبو زُرْعة الدِّمَشقي: قالَ لي دُحَيْم: شُعيب ثِقةٌ ثَبتٌ يُشبه حَديثُه حَديثَ عقُيل والزُبيدي فَوقه. وقالَ عَلي بن عَياش: كانَ الزُّبيدي عَلى بَيت المالِ وكانَ الزُّهري به مُعجبًا يُقدمه عَلى جَميع أَهل حِمْص. وقال مُحمد بن عَوف الزُّبيدي مِن ثِقاتِ المُسلمين، وإِذا جَاءك الزُّبيدي عَن الزُّهري فاستمسك به. وقالَ الآَجري عَن أَبي دَاود لَيسَ في حَديثه خَطأ. وذَكره ابن حِبَّان في «الثِّقات»، وقالَ مَاتَ سَنة سِت أَو سَبع وأَربعين ومائة، وهو ابن سَبعين سنة، وكانَ مِن الحُفاظ المُتْقِنين، أَقامَ مَع الزُّهري عَشر سِنين حَتى احتوى على عِلْمه، وهَو مِن الطَّبقة الأُولى مِن أَصحاب الزُّهري. وقالَ أَحمد بن مُحمد بن عِيسى البَغْدادي: ماتَ في المُحرم سَنة تِسعٍ وأَربعين. قلتُ: وقالَ الإِمامُ أَحمدْ كانَ لا يَأْخُذ إِلَّا عَن الثِّقات. وقالَ ابن حِبَّان في «الثِّقات»، كانَ مِن الفُقَهاءِ في الدَّين. وقالَ الخَليليُّ ثِقةٌ حُجة إِذا كانَ الرَّاوي عَنه ثِقة.
محمد بن الوليد بن عامر الزبيدي بالزاي والموحدة مصغر أبو الهذيل الحمصي القاضي ثقة ثبت من كبار أصحاب الزهري من السابعة مات سنة ست أو سبع أو تسع وأربعين خ م د س ق