الأسود بن يزيدَ بن قيسٍ النَّخَعيُّ، أبو عَمْرٍو، أو أبو عبد الرَّحمن
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
الأسود بن يزيد النخعي الكوفي أبو عمرو. روى عن: أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما. روى عنه: ابنه الرحمن بن الأسود بن يزيد، وإبراهيم النخعي، يعد في الكوفيين سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا يحيى بن زكريا بن إبراهيم بن سويد النخعي، حدثنا أبان بن عمران النخعي عن عبد الرحمن بن الأسود قال: (حدثني أبي وكان ثقة أنه صلى خلف عمر بن الخطاب رضى الله عنه). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن حمويه بن الحسن قال: سمعت أبا طالب قال: (قلت لأحمد بن حنبل: الأسود بن يزيد؟ فقال ثقة من أهل الخير). حدثنا عبد الرحمن قال: ذكره أبي عن إسحاق الكوسج عن يحيى بن معين أنه قال: (الأسود بن يزيد ثقة).
الأسود بن يزِيد بن قَيْس بن عبد الله بن عَلْقَمَة بن سلامان بن كهيل بن النخع. كنيته أبو عَمْرو ابن أخي عَلْقَمَة بن قَيْس. يروي عن: أَبِي بكر، وعمر. روى عنه: الشّعبِي، والنَّخَعِي. وكانت أم إِبْراهِيم النَّخعِي مليكَة بنت قَيْس عمَّة الأسود بن يزِيد، وكان الأسود صوامًا وقوامًا حج بَين أَرْبَعِينَ حجَّة وعمرَة، وكان فَقِيهًا زاهدًا، مات سنة خمس وسبعين، وقد قيل: سنة أَربع وسبعين كُنْيَتُهُ أبو عبد الرَّحمن. حدثَنا الحسن بن سفيان قال: حدثَنا أبو بكر بن شيبَة قال: حدثَنا جرير عن مَنْصُور عن إِبْراهِيم قال: (كان الأسود يقْرَأ القُرْآن في شهر رَمَضان في لَيْلَتَيْنِ ويخْتم في سوى رَمَضان في سِتَّة وكان عَلْقَمَة يختمه في خمس). حدثَنا عَمْرو بن مُحَمَّد المهراني قال: حدثَنا زيد بن أخزم قال: حدثَنا أبو قُتَيْبَة قال: حدثَنا شُعْبَة عن أَبِي إِسْحاق قال: (جمع الأسود بن يزِيد بَين ثمانينَ حجَّة وعمرَة وجمع عمر بن مَنْصُور بَين سِتِّينَ حجَّة وعمرَة).
الأَسود بن يزيد بن قيس: ابن أخي علقمة بن قيس، أبو عَمرو، النَّخَعيُّ، الكُوفيُّ. وقال ابن نُمير: يكنى أبا عبد الرَّحمن، وهو أكبر سنًّا من عمِّه علقمة، وهو خال إبراهيم بن يزيد النخعي. سمع: ابن مسعود، وعائشة، وأبا موسى الأَشعري. روى عنه: أبو إسحاق السَّبِيعي، وإبراهيم النَّخَعي، وابنه عبد الرَّحمن بن الأسود، في العلم، والطِّب، وغير موضع. قال البخاري: قال أبو نُعيم: مات سنة خمسٍ وسبعين. وقال الذُّهلي: وفيما كتب إليَّ أبو نعيم مثله. وقال: قال يحيى بن بُكير مثله. وقال عَمرو بن علي مثله. وقال ابن أبي شيبة أبو بكر: مات سنة أربعٍ وسبعين. وقال ابن نُمير: مات سنة خمسٍ وسبعين. وقال خليفة: سنة ستٍّ وسبعين.
الأسودُ بن يزيدَ بن قيسٍ، ابنُ أخي عَلقمةَ أبو عمرٍو النَّخَعِيُّ الكوفيُّ، وقال ابن نُمَيْرٍ: يُكنى أبا عبدِ الرَّحمنِ، وهو أسنُّ من علقمةَ، وهو خالُ إبراهيمَ النَّخعيُّ. أخرجَ البخاريُّ في العلم وغير موضعٍ عن إبراهيمَ النَّخعيِّ وأبي إسحاق السَّبِيْعِيِّ وغيرِهما عنه، عن ابن مسعودٍ وعائشةَ وأبي موسى وغيرِهم. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ سنة خمسٍ وسبعينَ قال أبو بكرٍ: حدَّثنا محمَّدُ بن عمرانَ الأخنسيُّ: حدَّثنا أبو خالدٍ الأحمرُ عن الأعمشِ عن عُمَارَةَ بن عُمَيْرٍ قال: ما كان الأسودُ بن يزيد إلا راهبًا من الرُّهبانِ. قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: حدَّثنا محمَّدُ بن حَمُّوَيْهِ بن الحسنِ قال: سمعت أبا طالبٍ: قلتُ لأحمدَ بن حنبلٍ: الأسودُ يعني بن يزيد؟ فقال: ثقةٌ من أهلِ الخيرِ.
الأَسْوَد بن يزيد بن قيس النَّخْعِي الكوفي؛ أخو عبد الرَّحمن، وابن أخي علقمة بن قيس، أبو عَمْرو _ وقيل: أبو عبد الرَّحمن _، وكان أسن من عمِّه علقمة، وهو خال إبراهيم بن يزيد، وكلُّهم من بني بكر بن النَّخْع. سمع عبد الله بن مسعود وعائشة وأبا موسى رضي الله عنهم عندهما. روى عنه إبراهيم النَّخْعي وابنه عبد الرَّحمن وإسحاق السَّبِيعي عندهما. وعُمارة بن عُمَيْر وإبراهيم بن سُوَيد وكثير بن مُدرِك وأشعث بن أبي الشَّعثاء وعبد الرَّحمن بن يزيد عند مُسلِم. مات سنة خمس، وقيل: أربع وسبعين.
الأسود بن يزيد بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهيل بن بكر بن عوف النَّخَعِي، أبو عمرو، ويقال: أبو عبد الرحمن الكوفي. أخو عبد الرحمن بن يزيد، وابن أخي عَلْقَمة بن قَيْس، وكان أَسَنَّ من عَلْقَمة، وهو خال إبراهيم بن يزيد النَّخَعي. رأى أبا بكر وعمر، وروى عنهما، وعن: علي بن أبي طالب، وسلمان الفارسي. وسمع: عبد الله بن مسعود، ومعاذ بن جبل، وأبا موسى الأشعري، وعائشة زوج النبي. روى عنه: ابنه عبد الرحمن بن الأسود، وإبراهيم بن يزيد النخعي، وأبو إسحاق السبيعي، ورياح بن الحارث النخعي، وأشعث بن أبي الشعثاء، وعمارة بن عمير، وإبراهيم بن سويد النخعي، وكثير بن مُدْرِك، وأخوه عبد الرحمن بن يزيد. قال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل: هو ثقة، من أهل الخير. وقال إسحاق بن منصور: قال يحيى بن معين: هو ثقة. وقال محمد بن سعد: أنبأ محمد بن عمر، عن قيس بن الربيع، عن أبي إسحاق قال: توفي الأسود بن يزيد بالكوفة سنة خمس وسبعين، وكان ثقة، وله أحاديث صالحة. وقيل: إنه مات سنة أربع وسبعين. أخبرنا عبد الرحيم بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد البغدادي بها، أنبأ أبو طالب عبد القادر بن محمد، أنبأ الحسن، أنبأ أحمد بن جعفر، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أحمد بن إبراهيم، حدثنا إسماعيل ابن عُلَيَّة عن ميمون أبي حمزة قال: سافر الأسود بن يزيد ثمانين حَجَّة وعُمْرة، لم يَجْمَع بينهما، وسافر عبد الرحمن بن الأسود ثمانين حجَّة وعُمْرة لم يَجْمَع بينهما. أخبرنا أبو نصر اليوسفي، أنبأ أبو طالب اليوسفي، أنبأ أبو علي التميمي، أنبأ أحمد بن جعفر، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا النَّضر بن إسماعيل عَمَّن أخبره قال: كان عبد الرحمن بن الأسود يُصَلِّي كل يوم سبع مئة ركعة. قال: وكانوا يقولون: إنه أقل أهل بيته اجتهاداً. قال: ولقد بلغني أنه صارد عَظْماً وجِلْداً. قال: وكانوا يُسَمُّون آل الأسود: من أهل الجنة. روى له الجماعة.
ع: الأسْودُ بن يزيد ين قيس النَّخَعِيُّ، أَبُو عَمْرو، ويُقال: أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ الكوفيُّ، أخو عَبْد الرَّحْمَنِ بن يزيد، وابن أخي عَلْقَمة بن قيس، وكَانَ أسن من عَلْقَمة، ووالد عَبْد الرَّحْمَنِ بن الأسود، وخال إِبْرَاهِيم النَّخَعِيِّ. روى عن: بلال بن رباح (س)، وحُذَيفة بن اليمان (خ س)، وسَلْمان الفارسيِّ، وعبد الله بن مسعود (ع)، وعلي بن أَبي طالب، وعُمَر بن الخطاب (د)، ومُعاذ بن جَبَل (د)، ومَعْقل بن سنان الأشجعي (س)، وأبي بكر الصديق، وأبي السنابل بن بَعْكَك (ت س ق)، وأبي مَحْذُورة الجُمَحيِّ (س)، وأبي مَعْقل (ق)، وقيل: ابن أَبي مَعْقل الأسديِّ (س)، وأبي موسى الأشْعريِّ (خ م د س)، وعائشةَ (ع)، وفاطمةَ بنت سعدٍ (د)، وأمِّ سَلمة (س). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن سُويد النَّخَعِيُّ، وابن أخته إِبْرَاهِيم بن يزيد النَّخَعِيُّ (ع)، وأشْعَث بن أَبي الشَّعْثاء (خ م س ق)، ورِياح بن الحارث النَّخَعِيُّ، وأبو فاختة سعيد بن عِلاقة (ق)، والضَّحاك بن مُزاحم (ق)، وابنه عَبْد الرَّحْمَنِ بن الأسود بن يزيد (بخ)، وأخوه عَبْد الرَّحْمَنِ بن يزيد (م)، وعُمارة بن عُمَيْر (خ م د س ق)، وكَثِير ابن مُدْرِك (م د س)، ومُحارب بن دثار (س)، والمُسَيَّب بن رافع، وأبو إِسْحَاق السَّبِيْعيُّ (ع)، وأبو بُردة بن أَبي موسى (س) وأبو حسَّان الأعرج (د). قال أَبُو طالب، عن أَحْمَد ثقة، من أهل الخير. وقال إِسْحَاق، عن يَحْيَى: ثقة. وقال إسماعيل بن عُلَيَّة، عن مَيْمُون أبي حَمْزة: سافرَ الأسود بن يزيد ثمانين حجّة وعُمَرة لم يَجْمع بينهما، وسافر عَبْد الرَّحْمَنِ بن الأسود ثمانين حجّة وعُمَرة لم يَجْمَع بينهما. وقال أَبُو المُغيرة النَّضْر بن إِسْمَاعِيل، عمن أخبَرهُ: كَانَ عبد الرحمن بن الأسود، يُصلّي كل يوم سبع مئة ركعة، وكانوا يقولون: إنَّه أقل أهل بيته اجتهادًا. قال: ولقد بلغني أنَّه صار عَظْمًا وجِلدًا، وكانوا: يسمّون آل الأسود: من أهل الجنّة. قال مُحَمَّد بن سعد: كان ثقة، وله أحاديث صالحة، أخبرنا مُحَمَّد بن عُمَر، عن قيس بن الربيع، عَن أبي إِسْحَاق، قال: توفِّي الأسود بن يزيد بالكُوفة سنة خمس وسبعين. وقال غيرُهُ: مات سنة أربع وسبعين. روى له الجماعة.
(ع) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، ابن أخي علقمة بن قيس أبو عمرو، ويقال: أبو عبد الرحمن الكوفي. ذكر ابن أبي خيثمة أنه حج مع أبي بكر وعمر وعثمان. وقال روح بن الحارث: حججت مع الأسود فكان إذا حضر وقت الصلاة نزل على أي حال كان عليه. وقال عمارة بن عمير: ما كان الأسود إلا راهباً من الرهبان. وقالت عائشة: ما بالعراق رجل أكرم عليّ من الأسود. وقال له ابن الزبير: ثنا عن عائشة فإنها كانت تفضي إليك. وقال الحكم: كان الأسود يصوم الدهر، وذهبت إحدى عينيه من الصوم. روى عن: زر بن حبيش وزيد بن ثابت، وعبيد بن عمير الليثي، والأشعث بن قيس، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وابن الزبير رضي الله عنهم. روى عنه: الشعبي عامر بن شراحيل، والحسن بن عبيد الله النخعي، ووبرة بن عبد الرحمن، وعطاء بن السائب، ومحمد بن عبد الرحمن بن يزيد وأبو الجويرية، وعبد الله بن حنش، وحنش بن الحارث، وخيثمة بن عبد الرحمن، وزيد بن معاوية. خرج الحاكم حديثه في «صحيحه» كناه أبا نصر. وذكره في «الصحابة»: أبو عمر بن عبد البر، وأبو موسي الأصبهاني. وفي «الطبقات»: سمع من معاذ بن جبل باليمن قبل أن يهاجر حين بعث النبي صلَّى الله عليه وسلَّم معاذاً إلى اليمن، ولم يرو عن عثمان شيئاً. وقال ابن أبي خالد: رأيت الأسود أصفر الرأس واللحية. وفي «تاريخ البخاري الكبير» عن الشعبي: كان الأسود صواماً قواماً حجاجاً. وفي «كتاب المنتجالي»: كان جاهلياً عثمانياً، وقال محمد بن وضاح: كان يحج بغير زاد يركب ناقة فإذا نزل عنها أرسلها ترتع ثم حلبها وشرب لبنها. وقال العجلي: كوفي تابعي جاهلي ثقة رجل صالح فقيه أحد أصحاب عبد الله الذين يفتون، وصام حتى ذهبت إحدى عينيه، وكان يحج كل سنة. وقال إبراهيم كان أصحاب عبد الله الذي يقرءون ويفتون ستة فذكر الأسود، وكذا قاله هشام عن محمد بن سيرين. وفي كتاب «الجرح والتعديل» لعبد الرحمن عن عبد الرحمن بن الأسود قال: حدثني أبي قال وكان ثقة. ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات» قال: كان فقيهاً زاهداً. وفي «تاريخ» ابن أبي شيبة، وحكاه القراب عن ابن عروة - أيضا ً- توفي سنة أربع وسبعين. من اسمه أسيد
(ع) الأسْودُ بْن يزيدَ بن قَيس النَّخعيُّ. أبو عمرو، أو أبو عبد الرَّحمن الكوفيُّ الثقة، أخو عبد الرَّحمن بن يزيد؛ وابن أخي علقمة بن قيس، وكان أسنَّ من علقمة، ووالد عبد الرَّحمن بن الأسود، وخال إبْراهِيم النخعيِّ. روى عن: عمر وعليٍّ ومعاذ وخلق. وعنه: ابن أخته إبْراهِيم وابنه عبد الرَّحمن في الطبِّ والعلم وغير موضع، ومحارب بن دثار، وأبو إسحاق. له ثمانون حجة وعمرة لم يجمع بينهما، وكان يصوم حتى يخضر، ويختم في ليلتين، ويصلي كلَّ يوم سبعمائة ركعة. مات سنة خمس وسبعين، وقيل: سنة أربع، وبه جزم في «الكاشف» بالكوفة.
(ع)- الأسود بن يزيد بن قَيْس النَّخَعَيُّ، أبو عمرو، ويقال: أبو عبد الرحمن. روى عن: أبي بكر، وعمر، وعلي، وابن مسعود، وحذيفة، وبلال، وعائشة، وأبي السَّنابل بن بَعْكَك، وأبي مَحْذُورة، وأبي موسى، وغيرهم. وعنه: ابنه عبد الرحمن، وأخوه عبد الرحمن، وابن أخته إبراهيم بن يزيد النَّخَعي، وعُمارة بن عُمَيْر، وأبو إسحاق السبِّيعي، وأبو بُرْدَة بن أبي موسى، ومُحارب بن دِثَار، وأشعث بن أبي الشَّعثاء، وجماعة. قال أبو طالب، عن أحمد: ثِقة من أهل الخير. وقال إسحاق، عن يحيى: ثقةٌ. وقال ابن سعد: كان ثِقةً، وله أحاديث صالحة. وقال أبو إسحاق: توفي الأسود ابن يزيد بالكُوفة سنةَ خمسٍ وسبعين. وقال غيره: مات سنة (74). قلت: كذا قال ابن أبي شَيْبَة في «تاريخه». وذكر ابن أبي خَيْثَمة أنه حجَّ مع أبي بكر وعمر، وعثمان. وقال الحَكَم: كان الأسود يصوم الدهر، وذهبت إحدى عَيْنَيه من الصوم. وذكره جماعة ممن صنف في الصحابة لإدراكه. وقال ابن سعد: سمع من مُعاذ بن جبل باليمن قَبْلَ أن يهاجر، ولم يرو عن عثمان شيئًا. وقال العِجْلي: كوفيٌّ جاهليٌّ ثِقةٌ، رجلٌ صالح. وذكره إبراهيم النَّخَعي فيمن كان يفتي من أصحاب ابن مسعود. وقال ابن حِبَّان في «الثقات»: كان فقيهًا زاهدًا.
الأسود بن يزيد بن قيس النخعي أبو عمرو أو أبو عبد الرحمن مخضرم ثقةٌ مكثرٌ فقيه من الثانية مات سنة أربع أو خمس وسبعين ع