عبد الرَّحمن بن هُرْمُزَ الأعرجُ، أبو داوُدَ المَدَنيُّ، مَوْلَى رَبِيعةَ بن الحارث
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أبو داود مولى بني عبد المطلب. سمع: أبا هريرة، وأبا سعيد، وابن بحبنة سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه الزهري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومحَمَّد بن يحيى بن حبان، وأبو الزناد، وعبد الله بن الفضل، وعمرو بن أبي عمرو، ويحيى بن أبي كثير، وعلقمة بن أبي علقمة، وصالح بن كيسان، وجعفر بن ربيعة، وعبد الله بن عياش. حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عنه فقال: مديني ثقة).
عَبْد الرَّحمن بن هُرْمُز بن كيسان الأَعْرَج. مولى مُحَمَّد بن ربيعَة بن الحارِث بن عَبْد المطلب، كنيته أَبُو داوُد، وَقد قِيل: أَبُو حازِم. يروي عَن: أَبِي هُرَيْرَة. روى عَنْه: الزُّهْرِي، وأَبُو الزِّناد، والنَّاس. ماتَ بالإسكندرية سنة سبع عشرَة وَمِائَة، وَكانَ يكْتب المَصاحِف.
عبد الرَّحمن بن هُرْمز: أبو داود، الأَعرجُ، الهاشميُّ، مولى محمَّد بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطِّلب، المدنيُّ. سمع: أبا هريرة، وعبد الله ابن بُحَيْنة، وأبا سلمة بن عبد الرَّحمن، وعُميرًا مولى ابن عبَّاس. روى عنه: الزُّهري، وصالح بن كَيْسان، وأبو الزِّناد، وزيد بن أسلم، وسعد بن إبراهيم، وجعفر بن ربيعة، في الإيمان، وغير موضع. قال البخاري: مات بناحية مصر، قريبًا من سنة سبع عَشْرة ومئة. وقال عَمرو بن علي: مات بالإسكندريَّة، سنة سبع عَشْرة ومئة. وقال ابن نُمير مثل قول عَمرو. وقاله الواقدي.
عبدُ الرَّحمنِ بن هُرْمُزَ، أبو داودَ الأعرجُ الهاشميُّ، مولى محمَّدِ بن ربيعةَ بن الحارثِ بن عبدِ المطَّلبِ، المدنيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ والحجِّ وغير موضعٍ عن الزُّهريِّ وصالحِ بن كيسانَ وأبي الزِّنَادِ وزيدِ بن أسلمَ وسعدِ بن إبراهيمَ وجعفرِ بن ربيعةَ عنهُ، عن أبي هريرةَ وعبدِ الله بن بُحينةَ وأبي سلمةَ بن عبدِ الرَّحمنِ وعميرٍ مولى أم الفضلِ. قال عمرُو بن عليٍّ: ماتَ عبدُ الرَّحمنِ الأعرجُ بالإسكندريَّةِ سنةَ عشرةَ ومائةٍ. قال أبو زُرْعَةَ وأبو حاتِمٍ: هو ثقةٌ. قال أبو بكرِ بن أبي خيثمةَ: أخبرني مصعبُ بن عبدِ الله: ماتَ بالإسكندريَّةِ سنةَ تسعَ عشرةَ ومائةٍ.
عبد الرَّحمن بن هُرمُز الأعرج، أبو داود الهاشمي مولاهم، وهو مولى محمَّد بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطَّلب. سمع أبا هُرَيْرَة وغير واحد. روى عنه الزُّهري وصالح بن كَيسان وأبو الزِّناد وجعفر بن ربيعة وزيد بن أسلم وسعد بن إبراهيم عندهما. ومحمَّد بن يَحيَى بن حِبَّان وعبد ربِّه بن سعيد ويَحيَى بن سعيد وصفوان بن سُليم وعُبَيد الله بن أبي جعفر ويعقوب بن أبي سلمة الماجِشُون وعلقمة بن أبي علقمة وعَمْرو بن أبي عَمْرو وعبد الله بن الفضل وأيُّوب السِّخْتِياني والحارث بن أبي ذباب عند مُسلِم. قال عَمْرو بن علي: مات بالإسكندريَّة؛ سنة سبع عشرة ومِئَة.
عبد الرحمن بن هُرْمُز الأعرج، أو داود القُرَشِي، مولى ربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب، ويقال: مولى محمد بن ربيعة. سمع: أبا هريرة، وأبا سعيد الخُدري، وعبد الله بن بُحينة، وأبا سلمة بن عبد الرحمن، وعُميراً مولى ابن عباس، وعبد الرحمن بن عَبْدٍ القاري. روى عنه: الزُّهْرِيّ، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويحيى بن أبي كثير، ومحمد بن يحيى بن حبَّان، وأبو الزِّنَاد، وعبد الله بن الفضل الهاشمي، وعمرو بن أبي عمرو مولى المُطَّلِب، وصالح بن كيسان، وجعفر بن ربيعة، وعلقمة بن أبي علقمة بن أبي علقمة الهاشمي، وعبدالله بن عياش بن عباس، وسعيد بن يزيد القِتْبَانيان، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وأَسيد بن يزيد المديني. قال أبو زرعة: مديني ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث. مات بالإسكندرية سنة سبع عشرة ومئة، وهو الصحيح، وقيل: سنة عشر ومئة. روى له الجماعة.
ع: عَبْد الرَّحْمَن بن هُرْمُز الْأَعرج، أَبُو داود المَدَنيُّ، مولى ربيعة بن الحارث بن عَبْد المطلب، ويُقال: مولى مُحَمَّد بن ربيعة. روى عن: أُسَيْد بن رافع بن خَدِيج (س)، وأشعث بن إسحاق بن سَعْد بن أَبي وقاص، وحُميد بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَوْف، والسَّائب بن يَزَيْد، وسُلَيْمان بن عَرِيب وكان صِهرًا لآل العباس، وسُلَيْمان بن يسار، وعَبْد الله بن عباس، وعَبْد اللهِ بن كَعْب بن مَالِك (خ م س)، وعَبْد الله بن مالك بن بُحَيْنَة (ع)، وعَبْد الرَّحْمَن بن عَبْدٍ القاري (س)، وعَبْد الرَّحْمَن بن أَبي عَمْرة الْأَنْصارِيِّ، وعَبْد الملك بن المغيرة بن نوفل، وعُبَيد الله بن أَبي رافع (م 4)، وعلي بن الحسين بن علي بن أَبي طالب، وعُمَيْر مولى ابن عباس (خ م د س)، وكثير بن العباس، ومحمد بن أسامة بن زَيْد، وأبي جَعْفَر مُحَمَّد بن علي بن الحُسين، ومحمد بن مَسْلَمة الْأَنْصارِيِّ (س)، ومروان بن الحَكَم، ومُعاوية بن أَبي سُفيان (د)، ومُعاوية بن عَبْد الله بن جَعْفَر (س)، وناعم مولى أم سلمة (س)، وأبي سَعِيد الخُدْرِيِّ، وأبي سلمة بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَوْف (خ م س)، وأبي عُبَيدة بن عَبْد الله بن زَمْعة بن الْأَسود، وأبي هُرَيْرة (ع)، وضُباعة بنت الزُّبير (س). روى عنه: أَسِيد بن يَزَيْد المَدِيني، وأيوب السَّخْتيانيُّ (م)، وجعفر بن ربيعة (ع)، والحارث بن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبي ذُباب (م)، والحسن بن علي الهاشمي النَّوفلي (ت ق)، والحَكَم بن مسلم السَّالميُّ (مد)، وداود بن الحُصَين (س)، وربيعة بن أَبي عَبْد الرَّحْمَن (سي)، وزَيْد بن أسلم (خ م ت س ق)، وسَعْد بن إِبْرَاهِيم بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَوْف (خ م س ق)، وأَبُو شجاع سَعِيد بن يزَيْد القِتْبانيُّ المِصْرِيُّ (س)، وسُلَيْمان الأعمش، وصالح بن كَيْسان (خ م ق)، وصَفْوان بن سُلَيْم، وعَبْد اللهِ بن حسن بن حسن بن عَلِي بن أَبي طَالِب (ق)، وأبو الزِّناد عَبْد الله بن ذَكْوان (ع)، وعَبْد اللهِ بن سَعِيد بن أَبي هِنْد (س)، وعَبْد الله بن عياش بن عباس القِتْبانيُّ (ق)، وعَبْد الله بن الفضل الهاشميُّ (ع)، وعَبْد الله بن لَهِيعَة (ق)، وعَبْد ربه بن سَعِيد الْأَنْصارِيُّ (م)، وعَبْد الرَّحْمَن بن البَيْلَماني (د)، وعُبَيد الله بن أَبي جعفر (م د س)، وعُثمان بن حكيم الْأَنْصارِيُّ، وعُثمان بن مُحَمَّد الْأَخْنَسيُّ (د س)، وعِكْرمة بن عَبْد الرَّحْمَن المَخْزوميُّ، وعلقمة بن أَبي علقمة (خ م س ق)، وعُمَر بن أَبي بَكْر بن عَبْد الرَّحْمَن بن الحارث بن هشام المخزوميُّ، وعَمْرو بن أَبي عَمْرو مولى المطلب (م س ق)، والفضل بن الفضل المدينيُّ (س)، ومُحرِز بن هارون التَّيْمِيُّ (ت)، ومحمد بن إسحاق بن يسار (ر)، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَن بن سَعْد بن زُرارة (ر)، ومحمد بن عَجْلان (سي ق)، ومحمد بن عَمْرو بن عَلْقمة، ومحمد بن مُسلم بن شهاب الزُّهْرِيُ (ع)، وأبو الزُّبير مُحَمَّد بن مُسلم المكيُّ (س)، ومُحمد بن يَحيى بن حَبَّان (خ م د س ق)، وموسى بن عُقبة (ق)، وهارون بن هارون التَّيْمِي (ق)، ويحيى بن سَعِيد الْأَنْصارِيُّ (م ت ق)، ويحيى بن أَبي كثير، ويعقوب بن أَبي سلمة الماجِشُون (م د ت س). ذكره مُحَمَّد بن سَعْد في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وَقَال: كان ثقة كثير الحديث. وقال مُحَمَّد بن أحمد بن مُحَمَّد بن أَبي بَكْر المُقَدَّميُّ، عَن أبيه: سُئل علي بن المديني وأنا حاضر عَنْ أعلى أصحاب أَبِي هُرَيْرة، فبدأ بسَعِيد بن المُسَيِّب، ثم قال: وبعده أَبُو سَلَمة بن عَبْد الرَّحْمَن وأبو صالح السَّمَّان وابن سيرين. قيل لعلي بن المديني: فالأعرج؟ فقال: هو ثقة، وهو دون هؤلاء. فقيل له: فعَبْد الرَّحْمَن بن يعقوب مولى الحُرَقة؟ فقال: هو ثقةٌ، وهو دون هؤلاء. وقال مُحَمَّد بن عُثمان بن أَبي شَيْبَة، عَن علي بن المديني: أصحاب أَبِي هُرَيْرة هؤلاء الستة: سَعِيد بن المُسَيِّب، وأبو سلمة، والأعرج، وأبو صالح، ومحمد بن سيرين، وطاوس وكان همَّام بن مُنَبّه يُشْبِه حديثُهُ حديثَهُم إلا حَرْفًا. وقال أَحْمَد بن عَبْد الله العِجْليُّ: مدني، تابعي، ثقة. وقال أَبُو زُرْعَة، وابن خِراش: ثقة. وقال سُفيان بن عُيَيْنَة، عَن أَبِي إسحاق: قال أَبُو صالح والأعرج: ليس أحد يحدث عَن أَبِي هُرَيْرة إلا عَلِمْنا أصادق هو أو كاذب. وقال إِبْرَاهِيم بن سَعْد، عَنْ مُحَمَّد بن عِكْرمة بن عَبْد الرَّحْمَن بن الحارث بن هشام: كان عَبْد الرَّحْمَن الأعرج يكتب المصاحف. قال مُحَمَّد بن سَعْد، وأَبُو عُبَيد القاسم بن سَلَّام، وأَبُو سَعِيد بن يونُس، وغير واحد: مات بالإسكندرية سنة سبع عشرة ومئة. وقيل: مات سنة عشر ومئة، وهو وهم. روى له الجماعة.
(ع) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أبو داود المدني مولى ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ويقال مولى محمد بن ربيعة. ذكره خليفة ابن خياط في «الطبقة الثانية». وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون: عبد الرحمن بن هرمز، وقيل: ابن حسَّان، وقيل: ابن كيسان، والأول أشهر، وهو من جلة التابعين، ومن الأثبات في أبي هريرة، وكان مقرئاً للقرآن، وأروى الناس عنه أبو الزناد. وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» فقال: كنيته أبو داود، وقد قيل: أبو حازم، وكان يكتب المصاحف. وقال البخاري: مولى بني المطلب، مات قريباً من سنة سبع عشرة. وقال غندر: ثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، ثنا عبد الرحمن بن كيسان الأعرج. وفي «كتاب البلاذري»: أراد عبد الرحمن بن هرمز الشخوص إلى يزيد بن عبد الملك.وكان على ديوان أهل المدينة، فأرسلت إليه فاطمة ابنة الحسين بن علي وعرفته أن عبد الرحمن بن الضحاك الفهري خطبها، وسألته أن ينهي ذلك ليزيد. وقال الحاكم أبو أحمد: عبد الرحمن بن هرمز ويقال: ابن كيسان. وقال أبو عبد الله المقدمي: عبد الرحمن الأعرج يكنى أبا محمد، أحسبه مات بالإسكندرية. وقال الحاكم أبو عبد الله: هرمز عبد. وفي «تاريخ ابن عساكر»: قال عبد الرحمن: إني أريد أن آتي الإسكندرية فأرابط بها، فقيل له: وما نصنع بها وما عندك قتال، وما تكون في مكان إلا كنت كلا على المسلمين؟ قال: سبحان الله فأين التحضيض؟ قال: وكان شيخاً كبيرا فخرج إليها. وذكر المدائني أنه توفي سنة تسع عشرة وذكر صاحب «التعريف بصحيح التاريخ»: حدثني جماعة من مشايخ بلدنا عن أسد بن الفرات أنه كان يقول: أهل المدينة ثلاث طبقات: الأولى: سعيد بن المسيب، وسليمان بن يسار فكان سليمان أفقه الرجلين والذكر لسعيد. الثانية: ربيعة وعبد الرحمن الأعرج بن هرمز، فكان ابن هرمز أعلم الرجلين والذكر لربيعة ثم ذكر الثالثة. وذكر ابن سعد عن الواقدي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه توفي الأعرج سنة عشر ومائة. وكذا ذكره أبو حفص عمرو بن علي الفلاس في "" تاريخه ""، وتبعهما على ذلك غير واحد من المتأخرين منهم أبو الوليد الباجي، قدمه على سنة سبع عشرة. وغيره، فينظر في قول المزي: هذا وهم. تابعاً صاحب «الكمال» وغيره، ولم يستدل على صحة ذلك ما يثلج به القلب، وكأنه نظر إلى الكثرة وهو - لعمري - جزم بذلك، أو يكون في وفاته قولان كغيره من الناس، فلا وهم إذا لكبر من قال ذلك وشهرته بالعلم في الوفيات، لا سيما وقد عزى ذلك إلى تلميذه أبي الزناد وهو من أعرف الناس به وأخصهم. وفي كتاب أبي سعيد السيرافي في «أخبار النحويين»، و «كتاب أبي عمرو الداني»: روى عنه القراءة عرضاً نافع بن أبي نعم. وذكر ابن لهيعة عن أبي النضر: الأعرج أول من وضع العربية، وكان أعلم الناس بأنساب قريش. وقال مصعب بن ثابت: رأيت الأعرج يبيع المصاحف. وفي «تاريخ» علي بن عبد الله التميمي، الأخذ عن ابن عيينة وشبهه، ومن خط ابن أبي هشام مجوداً أنقل: الأعرج مولى عامر بن ربيعة بن الحارث. وذكره أبو محمد بن حزم في «الطبقة الأولى» من قراء أهل المدينة، وقال: هو مشهور. وفي «صحيح البخاري» مولى بني عبد المطلب. قال النووي: كذا وقع في «الصحيحين». والذي ذكره ابن سعد وغيره: أنه حليف بني المطلب بن عبد مناف وكان جده حالفه انتهى. وهو غير جيد يحتاج إلى نظر، لأنا قد أسلفنا أن أباه كان عبداً فترى جده من هو.
(ع) عبد الرحمن بن هُرْمُز الأعرج أبو داود الهاشمي المدني. مولى ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب. ويقال: مولى محمد بن ربيعة، وبه جزم الكَلَاباذِي وغيره. ووقع في «الكمال» بدل محمد: عمر. وقال الدِّمْياطي في «الحاشية»: هو مولى محمد بن ربيعة عتاقة. روى عن: أبي هريرة، وعبد الله ابن بُحينة. وعنه: الزهري، وابن لهيعة، وغيرهما في الإيمان وغير موضع. ثقة. كان يكتب المصاحف. توفي بالثغر، سنة سبع عشرة ومئة. وقيل: سنة عشر ومئة. قال في «التهذيب»: وهو وهم. قلت: قد ذكره ابن سعد عن الواقدي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه، والفلاس، فيما ذكره أبو الوليد. وصاحب «الكمال» لم يوهمه، وإنما صحح الأول.
(ع)- عبد الرحمن بن هُرمز الأعرج، أبو داود المدني، مولى ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب. روى عن: أبي هريرة، وأبي سعيد، وعبد الله بن مالك بن بُحيْنة، وابن عباس، ومحمد بن مسلمة الأنصاري، ومعاوية بن أبي سفيان، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وأُسيد بن رافع بن خَديج، وعبيد الله بن أبي رافع، وعبد الله بن كعب بن مالك، وعمير مولى بن عباس وغيرهم. وعنه: زيد بن أسلم، وصالح بن كَيْسان، والزهري، وأبو الزبير، ويحيى بن سعيد، وربيعة وموسى بن عُقبة، وعمرو بن أبي عمرو، وأبو الزناد عبد الله بن ذَكْوان، وأيوب، وجعفر بن ربيعة، وسعد بن إبراهيم، وعبد الله بن الفَضْل الهاشمي وعبيد الله بن أبي جعفر، وعلقَمَة ابن أبي علقمة، ومحمد بن يحيى بن حبان، ومحمد بن عَجْلان، ومحمد بن إسحاق، وابن لهيعة وغيرهم. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. وقال المقَدَّمِي: سُئل ابن المديني عن أعلى أصحاب أبي هريرة، فبدأ بابن الْمُسَيِّب، وذكر جماعة، قيل له فالأعرج؟ قال: دون هؤلاء وهو ثقة. وقال العِجْلي: مدني تابعي ثقة. وقال أبو زُرعة بن خِراش: ثقة. وقال ابن عُيينة: قال أبو إسحاق قال أبو صالح والأعرج ليس أحد يحدث عن أبي هريرة إلا علِمْنا أصادقٌ هو أم كاذب. قال ابن يونس وغير واحد: مات بالإسكندرية سنة سبع عشرة ومائة. وقيل مات سنة (110) وهو وهم. قلت: قائل ذلك هو الواقدي وتبِعه الفلَّاس وغيره، ولكن الأول أصح. وقال ابن حبان في «الثقات»: كنيته أبو داود، وقد قيل أبو حازم وقد قيل إنَّ اسم أبيه كيْسان، فقال غندر: حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند حدثنا عبد الرحمن بن كيسان الأعرج. وقال الحاكم أبو أحمد: عبد الرحمن بن هرمز ويقال كيسان. وقال الدَّاني: روى عنه القراءة عرضًا نافع بن أبي نُعيم. وقال ابن لهيعة عن أبي النضر: كان الأعرج عالمًا بالأنساب والعربية.
عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أبو داود المدني مولى ربيعة بن الحارث ثقة ثبت عالم من الثالثة مات سنة سبع عشرة ع