جعفر بن رَبيعةَ بن شُرَحْبيل بن حَسَنةَ الكِنْديُّ، أبو شُرَحبيل المِصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة القرشي. روى عن: الأعرج، وبكر بن سوادة. روى عنه: الليث، وعمرو بن الحارث، وابن لهيعة، وبكر بن مضر، سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سألت أبي عن جعفر بن ربيعة قال: كان شيخاً من أصحاب الحديث ثقة روى عنه الليث بن سعد). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن جعفر بن ربيعة فقال: مصري صدوق).
جَعْفَر بن ربيعَة بن شُرَحْبِيل بن حَسَنَة القرشِي. من أهل مصر. يروي عن: الأَعْرَج، وعراك بن مالك. روى عنه: اللَّيْث بن سعد، ويحيى بن أَيُّوب. مات بعد سنة ثَلاث وثَلاثِينَ ومِائَة عِنْد دُخُول المسودة مصر.
جَعفر بن رَبيعة بن شُرَحْبيل بن حَسَنة: وهي أمُّه، وهو ابن عبد الله بن مُطاع بن عَمرو. القُرشيُّ، المصريُّ، حليف بني زُهرة، وهو كِنديٌّ، نَسَبَه ابن نُمير، يكنى أبا شُرَحبيل، كنَّاه نافع بن يزيد، وكان بقيَّة زمانه. سمع: عبد الرحمن بن هُرمز الأَعرج، وعِرَاك بن مالك. روى عنه: اللَّيث بن سعد، وبَكر بن مُضَر، وسعيد بن أبي أيُّوب، في التَّيمُّم، والصَّلاة، ومواضع. مات سنة خمسٍ _ أو ستٍّ _ وثلاثين ومئة. قاله محمَّد بن سعد كاتب الواقدي.
جعفرُ بن ربيعةَ بن شُرَحْبِيْلَ بن حَسَنَةَ، وهي أُمُّهُ، وهو ابنُ عبدِ اللهِ بن مُطاعِ بن عمرٍو القرشيِّ المصريِّ، يُكنى أبا شُرَحْبِيْلَ. أخرج البخاريُّ في: التَّيممِ والصَّلاةِ وغير موضعٍ عن اللَّيثِ بن سعدٍ وبكرِ بن مضرٍ وغيرهما عنه، عن الأعرجِ وعِراكِ بن مالكٍ. قال أبو زُرْعَة الرَّازيُّ: هو مصريٌّ ثقةٌ. قال البخاريُّ: وقال يحيى بن بُكيرٍ: مات جعفرُ بن ربيعةَ سنةَ ستٍّ وثلاثينَ أو نحوها. قال عبدُ الرَّحمنِ: حدَّثنا عبدُ الله بن أحمدَ بن حنبلٍ فيما كتب إليَّ: سألتُ أبي عن جعفرِ بن ربيعةَ فقال: كان شيخًا من أصحابِ الحديثِ ثقة، روى عنه: اللَّيثُ بن سعدٍ.
جعفر بن أبي ربيعة بن شُرَحْبيل بن حَسَنة القُرَشي، من أهل مصر، يكنى أبا نافع. سمع عِراك بن مالك عندهما. ويعقوب بن الأَشَجِّ ومَرْثَداً أبا الخير والأعرَج. روى عنه اللَّيث وبكر بن مُضَر عندهما. وسعيد بن أبي أيُّوب عند البُخارِي. وعَمْرو بن الحارث ويزيد بن أبي حبيب ويَحيَى بن أيُّوب عند مُسلِم. مات سنة خمس أو ستٍّ وثلاثين ومِئَة؛ قاله كاتب الواقدي.
جعفر بن ربيعة بن شُرَحبيل بن حَسَنة المِصْرِيُّ، أبو شُرَحبيل. رأى عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزُّبيدي، وسمع: عِرَاك بن مالك، ويعقوب بن عبد الله بن الأشج، وأبا الخير مرثد بن عبد الله اليَزَني، وأبا سلمة عبد الله بن رافع الحَضْرَميّ المصري. روى عنه: يزيد بن أبي حبيب، واللَّيث بن سَعْد، وبكر بن مُضَر، وسعيد بن أبي أيوب، ويحيى بن أيوب، وعمرو بن الحارث. قال محمد بن سَعْد: مات سنة خمس أو ست وثلاثين ومئة. روى له الجماعة.
ع: جعفر بن ربيعة بن شُرَحبيل بن حَسَنَةَ الكِنْدِيُّ، أَبُو شُرَحبيل المِصْرِيُّ. رأى عَبد اللهِ بن الحارث بن جَزْءٍ الزُّبيديَّ صاحبَ النَّبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. وروى عن: بكر بن سَوَادة الجُذامِي (د س ق)، وبُكَيْر بن عَبد الله بن الأشج (س)، وجَمِيل بن أَبي المضاء، وربيعة بن سَيْفٍ المَعَافِرِيِّ، وربيعة بن يزيد الدِّمشقيِّ، وأبي سَلَمة عَبد اللهِ بن رافع الحَضْرَمِيِّ، وعبد الله بن عامر اليَحْصبِي المُقرئ، وعبد الرحمن بن هُرْمُز الأَعْرَج (ع)، وعبد الرحمن بن وَعْلَة، وعِراك بن مالك (خ م د س)، وعُقْبَة بن مسلم التُّجِيْبيِّ، وعِكْرِمة مولى ابن عباس، وعُمارة بن عَبد اللهِ بنِ طُعْمَة المَدَني، وعَوْن بن عَبْدِ اللهِ بن عُتبة بن مسعود (سي)، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْرِيِ (د ق) كتابة (د)، وأبي الخير مَرْثَد بن عَبد اللهِ اليَزَنِيِّ (م)، ويحيى بن عَبد اللهِ بنِ الأَدْرَع (عس) وأبي فراس يزيد بن رَبَاح (ق)، ويعقوب بن عَبد اللهِ بنِ الأَشج (م سي)، وأبي سَلَمة بن عَبْد الرحمن بن عَوْف (س). روى عنه: بكر بن مُضر (خ م س)، وحَيْوَةُ بن شُريحٍ (س)، وسَعِيد بن أَبي أيوب (خ د س)، وعبد الله بن طِيْعَة (د ق)، وعَمْرو بن الحارث (م)، واللَّيث بن سعدٍ (ع)، ونافع بن يزيد (خت)، ويحيى بن أيوب (م س)، ويزيد بن أَبي حبيب (م د س) وهو من أقرانه، وأَبُو مَرْزُوق التُّجِيْبِيُّ: المِصْرِيون. قال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل، عَن أبيه: كان شيخنا من أصحاب الحديث ثقةً. وقال أَبُو زُرْعَة: صدوق. وقال النَّسَائيُّ: ثقة. قال مُحَمَّد بن سعدٍ: مات سنة خمس أو ست وثلاثين ومئة. وقال أَبُو سَعِيد بن يُونُس: توفِّي سنة ست وثلاثين ومئة. روى له الجماعة. أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بن أَبي الخير سلامة بن إِبْرَاهِيم بن سَلامة بن الْحَدَّادِ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيد خَلِيلُ بنُ أَبي الرَّجَاءِ بنِ أَبي الْفَتْحِ الرَّارَانِيُّ، وأَبُو الْحَسَنِ مسعود بن أَبي منصور الجَمَّال كِتَابَةً مِنْ أَصْبَهَانَ قَالا: أَخْبَرَنَا أبو علي الحسن بن أحمد الحَدَّاد، قال: أَخْبَرَنَا أبو نُعَيْم أحمد بن عَبد الله الحافظ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو بنُ حَمْدَانَ، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ، قال: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيد، قال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بنُ سَعِيد، عن جعفر بن رَبِيعَةَ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرة أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّمَ، قال: (إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ، فَاسْأَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ، فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا، وإِذَا سَمِعْتُمْ نُهَاقَ الْحِمَارِ، فَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِنَّهَا رَأَتْ شَيْطَانًا). رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ سِوَى ابنِ ماجَهْ، عَنْ قُتَيْبَةَ، فَوَافَقْنَاهُمْ فِيهِ بِعُلُوٍّ، وهُوَ مِنْ أَعَزِّ الأَحَادِيثِ، وأَحْسَنِهَا ولِلَّهِ الْحَمْدُ.
(ع) جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة أو شرحبيل الكندي المصري. قال أحمد بن صالح المصري: سكن مصر، وهو ثقة. ومما يقوي عندك أن المزي ما ينقل من كتاب غالبا إلا بوساطة قوله: قال محمد بن سعد: مات جعفر بن ربيعة سنة خمس أو ست وثلاثين ومائة. ولم يقل ابن سعد هذا ألبتة، وليس في كتاب «الطبقات» إلا سنة اثنتين وثلاثين على هذا تواردت نسخ كتابه، وعلى تقدير أن لو كان كذلك، فقد أغفل منه الغاية العظمى التي كتابه محتاج إليها أكثر من أمر الوفاة؛ لأنه نقل وفاته عن غيره بنحو ما نقل عنه وهي قوله: حليف بني زهرة، وكان ثقة. وذكر المزي روايته عن الزهري المشعره بالاتصال عنده، وفي «كتاب» الآجري: سمع أبا داود يقول: جعفر بن ربيعة لم يسمع من الزهري. ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، قال: توفي بعد سنة ثلاث وثلاثين عند دخول المسودة مصر. وخرج حديثه في «صحيحه». وذكر أبو عبيد القاسم بن سلام أنه توفي سنة خمس وثلاثين، وكذا قاله عبد الباقي بن قانع. وقال الساجي: اختلفوا فيه. وقال الإمام أحمد: ثقة ثقة. وقال ابن صالح: ثقة. وقال الصدفي: ثنا أحمد بن خالد، قال: سمعت ابن وضاح يقول: سألت أحمد بن سعد – يعني ابن عبد الحكم - عن جعفر بن ربيعة؟ فقال: كان من خيار أهل مصر. وفي «كتاب» الساجي: قال يحيى بن معين: جعفر بن ربيعة ليس بشيء ضعيف. وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات». وقال ابن يونس: دخل على عبيد الله بن الحبحابي عامل مصر، فقال له: ممن أنت يا أبا شرحبيل؟ فقال: نحن بنو الغوث بن مر أخي تميم بن مر. قال المزي - ومن ضبط المهندس وقرأته على الشيخ محمد -: قال أحمد: كان شيخنا من أصحاب الحديث ثقة. كذا ضبط المزي استظهاراً وهو غلط؛ إنما فيه: كان شيخاً، والله تعالى أعلم. وهذه عبارة الناس في الموثق وغيره، ولا سيما وليس شيخاً لأحمد، فكان يحتمل. وقال الطحاوي: لا نعلم له من أبي سلمة بن عبد الرحمن سماعاً، وفي «تاريخ» البخاري قال لنا أبو صالح: ثنا يحيى ثنا أيوب عن جعفر بن ربيعة عن العلاء بن جارية وأبي سلمة.
(ع) جَعْفَر بن رَبيعة بن شُرحبيل بن حَسَنَة، الكِنديُّ. أبو شُرحبيل المصريُّ، حليف بني زهرة. روى عن: أبي سلمة، والأعرج. وعنه: بكر بن مضر والليث وسعيد بن أبي أيُّوب في التيمم والصلاة، وغير موضع. مات سنة ست وثلاثين ومائة، ورأى عبد الله بن الحارث بن جَزْء الصحابيَّ. ثقة صدوق، وأهمل ذلك في «الكاشف». وما ذكرناه في وفاته هو قول ابن يونس، وجزم به في «الكاشف» واللالكائيُّ، وقال ابن سعد: مات سنة خمس أو ست وثلاثين ومائة، وعليه اقتصر في «الكمال»، ولم يذكر حاله، وكذا الكَلَاباذِي وابن طاهر، ووقع بخطِّ الدِّمْياطيِّ في طرر اللالكائيِّ: قيل: مات سنة خمس أو ست وثلاثين، وقال ابن سعد: سنة اثنتين وثلاثين، والذي نقله الجماعة عن سعد: سنة خمس أو ست؛ كذا نقله الكَلَاباذِي، وابن طاهر، وصاحب «الكمال» و«التهذيب»، لكن الذي فيه الجزم: سنة اثنتين وثلاثين فاعلمه، وجزم بخطِّه في حاشية البخاريِّ: سنة خمس أو ست وثلاثين. وذكر في التهذيب روايته عن الزهري، وقد نقل الآجري عن أبي داود أنه لم يسمع منه، ووقع فيه عن أحمد أنه قال في حقه: كان شيخنا من أصحاب الحديث، ثقة. كذا هو بالنون، وصوابه حذفها كذا هو في علل ولده عنه، ولأنه ليس شيخاً له.
(ع)- جعفر بن رَبيعة بن شُرَحْبيل بن حَسَنَة، الكِنْديُّ، أبو شُرَحْبيل المِصْريُّ. رأى عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزُّبيدِي الصَّحابي. وروى عن: الأعرج، وعراك بن مالك، وأبي سَلَمة، وبكير بن الأشج، وبكر بن سَوَادة، والزُّهري، ويعقوب بن الأشج، وغيرهم. وعنه: بكر بن مُضر، وحَيْوَة بن شُرَيْح، وسعيد بن أبي أيوب، وعمرو بن الحارث، وابن لِهيعة، واللَّيث، ونافع بن يزيد، ويحيى بن أيوب. وروى عنه: يزيد بن أبي حبيب، وهو من أقرانه. قال أحمد: كان شيخًا من أصحاب الحديث، ثقة. وقال أبو زُرْعة: صدوق. وقال النَّسائي: ثِقةٌ. وقال ابن يونس: توفي سنة (136). قلت: وقال ابن سعد: كان ثِقةً. وقال الآجُرِّي عن أبي داود: لم يسمع من الزُّهري. وقال الطَّحاوي: لا نعلم له من أبي سَلَمة سماعًا.
جعفر بن ربيعة بن شرحبيل بن حسنة الكندي أبو شرحبيل المصري ثقة من الخامسة مات سنة ست وثلاثين ومائة ع