سَعِيد بن الحَكَم بن محمَّد بن سالم بن أبي مريمَ الجُمَحيُّ بالولاء، أبو محمَّدٍ المِصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
سعيد بن الحكم بن أبي مريم المصري. روى عن: موسى بن يعقوب الزمعي، ويحيى بن أيوب، ومحَمَّد بن مطرف. روى عنه: عبد العزيز بن عمران، وسعيد بن أسد، وأبي. حدثنا عبد الرحمن حدثنا حسين بن الحسن الرازي قال: (سألت أحمد بن حنبل عمن أكتب بمصر؟ فقال عن ابن أبي مريم). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ ابى عنه فقال: ثقة).
سعيد بن الحكم بن أبي مَرْيَم الجُهَنِي. كنيته أبو مُحَمَّد من أهل مصر. يروي عن: اللَّيْث بن سعد، ويحيى بن أَيُّوب. روى عنه: مُحَمَّد بن يحيى الذهلي، والنَّاس. كان مولده سنة أَربع وأَرْبَعين ومِائَة، ومات سنة أَربع وعشْرين ومِائَتَيْن.
سعيد بن الحكم بن محمَّد بن أبي مريم: أبو محمَّد، الجُمَحيُّ، مولى أبي الصَّبيغ المصريُّ. سمع: أبا غسَّان محمَّد بن مطرِّف، وسليمان بن بلال، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير. روى عنه البخاري في: العلم، وغير موضع. وروى عن محمَّد بن عبد الله، عنه: في تفسير سورة الكهف. وقال البخاري: مات سنة أربعٍ و عشرين ومئتين. وذكر أبو داود، عن ابن أبي عَتَّاب مثله. وقال ابن منده: سمعت أبا سعيد بن يونس يقول: هو مولى أبي الصَّبيغ مولى بني جُمَح. ولد سنة أربعٍ وأربعين ومئة، ومات سنة أربعٍ وعشرين ومئتين.
سعيدُ بن الحكمِ بن محمَّدِ بن أبي مريمَ، أبو محمَّدٍ الجُمَحِيُّ المصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في العلمِ وغير موضعٍ عنهُ، وفي تفسيرِ سورةِ الكهفِ عن محمَّدِ بن عبدِ الله عنهُ، عن أبي غسَّانَ محمَّدِ بن مُطَرِّفٍ وسليمانَ بن بلالٍ ومحمَّدِ بن جعفرِ بن أبي كثيرٍ. قال أبو عبدِ اللهِ النَّيسابوريُّ: يُقالُ: إن محمَّدَ بن عبدِ اللهِ هذا هو محمَّدُ بن يحيى بن عبدِ اللهِ الذُّهليُّ. قال البخاريُّ: ماتَ سنةَ أربعٍ وعشرينَ ومائتين. قال أبو حاتِمٍ: هو ثقةٌ. وقال ابن مَعِيْنٍ: هو ثقةُ [من] الثِّقَاتِ.
سعيد بن الحَكَم بن محمَّد بن أبي مريم الجُمَحي مولاهم المكِّي، يكنى أبا محمَّد. سمع أبا غسَّان محمَّد بن مُطَرِّف وسُلَيمان بن بلال ومحمَّد بن جعفر بن أبي كثير،روى عنه البُخارِي. وروى عن محمَّد بن عبد الله عنه في سورة {الكهف}. وسمع عند مُسلِم يَحيَى بن أيُّوب ونافع بن يزيد. روى عنه محمَّد الصَّغَّاني وحسن الحُلواني ومحمَّد بن سهل بن عسكر التَّميمي. و قال مُسلِم في «القدر»: وحدَّثني عدَّة من أصحابنا عن سعيد. قال أبو سعيد بن يونُس: ولد سنة أربع وأربعين ومِئَة، ومات سنة أربع وعشرين ومِئَتين.
سَعيد بن الحكم بن محمد بن أبي مريم، الجُمَحيُّ، أبو محمد المِصْريُّ سمع: مالك بن أنس، وسفيان بن عُيَيْنة، واللَّيْث بن سَعْد، والعَطَّاف بن خالد المَخْزوميَّ، وسُلَيْمان بن بلال، وعبد الله بن وَهْب، ويحيى بن أيوب، وسعيد بن عبد الرحمن الجُمَحيَّ، ومحمد بن عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر، وأبا سُلَيْمان خَلَّاد بن سُلَيْمان الحَضْرَميُّ، ومحمد بن مسلم الطَّائِفيَّ، وموسى بن يَعْقوب الزَّمْعيَّ، وأبا غَسَّان محمد بن مُطَرِّف، وعبد الله بن عمر العُمريَّ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير المدني، وعبد الله ابن لهيعة، ورِشْدين بن سَعْد المهري، ونافع بن عمر الجمحيَّ. روى عنه: يحيى بن معين، ومحمد بن يحيى الذُّهْليُّ، وأبو عبيد القاسم بن سَلَّام، وعبد العزيز بن عِمْران، وعمرو بن أبي الطاهر المصريان، والحسن بن علي الخلَّال، ومحمد بن سَهْل ابن عَسْكَر، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، وأبو حاتم الرَّازي، ويعقوب بن سفيان، والبخاري، وروى عن محمد بن يحيى الذُّهلي عنه، وروى مسلم عن رجل عنه، وعبيد بن عبد الواحد ابن شَرِيك البَزَّار، وأحمد بن مَنْصور الرَّمادي، وأحمد بن إسحاق بن واضح العَسَّال، وأحمد بن رشدين، ويحيى بن أيوب ابن بادي العَلاَّف، وأبو رفاعة عُمارة بن وثيمة بن موسى بن الفُرات، وأبو حبيب يحيى بن نافع، وأحمد بن حَمَّاد زُغْبَة، والحسن بن علي بن زولاق المصري، وعثمان بن سعيد الدَّارِمي، وإسحاق بن الحسن الطَّحَّان الموفقي مولى بني هاشم. أخبرنا أبو طاهر السِّلَفي، أنبأنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار، أنبأنا أبو الحسن علي بن أحمد الفالي، أنبأنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن خربان النهاوندي، أنبأنا أبو محمد الحسن ابن عبد الرحمن بن خلاد الرَّامَهُرْمُزيُّ، حَدَّثني محمد بن محمد ابن يحيى بمدينة سابور، حدثنا عثمان بن سعيد الدارميُّ، قال: كنا عند سعيد بن أبي مريم بمصر فأتاه رجلٌ فسأله كتاباً. ينظر فيه، أو سأله أو يحدِّثه بأحاديث، فامتنع عليه، وسأله رجل آخر في ذلك فأجابه، فقال له الأول: سألتُك، فلم تجبني، وسألك هذا فأجبته وليس هذا حقَّ العلم. أو نحوه من الكلام؟ فقال ابن أبي مَرْيَم: إن كنت تعرف الشَّيبانيَّ من السَّيبانيَّ، وأبا حمزة من أبي جمرة، وكلاهما عن ابن عَبَّاس، حدثناك، وخَصصْناك، كما خصصنا هذا. قال أحمد بن عبد الله: كان ثقةً، له دهليز طويل، وكان يأتيه الرجل، فيقف فيسلِّم عليه، فيرد عليه: لا سَلَّم الله عليك ولا حفظك وفعل بك فأقول: ما لهذا؟ فيقول: قَدَريٌّ خبيث. ويأتي آخر فيقول له مثل ذلك، فأقول: ما لهذا ؟ فيقول: جَهْمِيٌّ خبيث. ويأتي آخر فيقول له مثل ذلك، فأقول: ما لهذا؟ فيقول: رافضيٌّ خبيث. لا يظن إلا رد عليه سلامه. وكان عاقلاً، لم أر بمِصْر أعقل منه، ومن عبد الله بن عبد الحكم. وقال أبو سعيد بن يونس: سعيد بن الحكم بن محمد بن أبي مريم، مولى أبي فاطمة، ويقال: أبو فطيمة، مولى أبي الصَّبيغ مولى بني جُمح، كان فقيهاً مصريّاً. مات سنة أربع وعشرين ومئتين، وولد سنة أربع وأربعين ومئة روى له الجماعة.
سعيد بنُ الحكم بنِ محمَّد ابنُ أبي مريم، وقيل: سعيدُ بنُ محمَّد بنِ الحكم ابنُ أبي مريم أبو محمَّد الجُمَحيُّ مولاهمُ المِصريُّ، يقال: هو مولى أبي الصَّبيغ مولى بني جُمَح. ولد سنةَ أربعٍ وأربعين ومئة، ومات سنةَ أربع وعشرين ومئتين. روى عن: أبي عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن عامر الأصبحيِّ المدنيِّ، وأبي الحارث الليث بن سعد الفَهْميِّ المِصريِّ، وأبي محمَّد سفيانَ بنِ عُيَينةَ بن أبي عِمرانَ الهلاليِّ، وأبي غسَّانَ محمَّد بن مطرِّف المدنيِّ، وأبي أيُّوب سليمانَ بنِ بلال المدنيِّ، وأبي العبَّاس يحيى بن أيُّوبَ المِصريِّ، وأبي يزيدَ نافع بن يزيدَ المِصريِّ، وأبي بشر إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ _هو ابن عُلَيَّةَ_ الأسَديِّ المِصريِّ، وأبي محمَّد عبد الله بن وَهْب بن مسلم القُرشيِّ مولاهمُ المِصريِّ، وإبراهيمَ بن سويد بن حيَّان المدنيِّ، ومحمَّد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاريِّ المدنيِّ أخي إسماعيل بن جعفر، ونافع بن عمرَ بن عبد الله بن جميل بن عامر بن حَذْيم بن سلامان بن ربيعةَ بن سعد بن جُمَح القُرشيِّ الجُمحيِّ المكِّيِّ، وغيرِهم. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (العلم) و(الحجِّ) وغير موضعٍ من «الجامع»، وروى عن محمَّد بن عبد الله، عنه، عن المغيرة بن عبد الرحمن الخزاميِّ في (تفسير سورة الكهف)، وهو محمَّد بن يحيى بن عبد الله الذُّهْليُّ النِّيسابوريُّ، نَسَبَه البُخاريُّ إلى جَدِّه. وروى عنه: أبو زكريَّاء يحيى بن معين البغداذيُّ، وأبو عُبيد القاسم بن سلَّام البغداذيُّ، وأبو إسحاقَ إبراهيمُ بن هانئ النِّيسابوريُّ، وأبو حفصٍ عمرُ بن الخطَّاب السِّجستانيُّ، وأبو محمَّد الحسن بن عليٍّ الحُلوانيُّ، وأبو بكر محمَّد بن سهل بن عسكر التميميُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن وضَّاح بن بزيع القُرطبيُّ، وأبو بكر محمَّد بن إسحاقَ بن محمَّد الصاغانيُّ، وأبو الحسن عليُّ بن عبد الرحمن بن محمَّد بن المغيرة المخزوميُّ الكوفيُّ نزيلُ مصرَ المعروف بعلَّان، وأبو خالد يزيدُ بن سِنان بن يزيدَ البصريُّ نزيلُ مصرَ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وغيرُهم. وهو ثقةٌ، قاله أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفيُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وغيرُهما، زاد أحمد بن صالح: وكان عاقلًا، لم أَرَ بمصرَ أعقلَ منه ومن عبد الله بن عبد الحكم. قال محمَّدٌ: سعيد بن الحكم بن أبي مريم هذا كان فقيهًا ثقةً مشهورًا، روى مسلم وأبو داودَ والتِّرمذيُّ في كتبهم عن رجلٍ، عنه. وحدَّثني أبو عبد الله محمَّد بن سعيد بن أحمد بن زَرْقونَ الأنصاريُّ قراءةً منِّي عليه قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن محمَّد: حدَّثنا أبي: حدَّثنا عبد الرحمن بن مروانَ: حدَّثنا الحسن بن يحيى: حدَّثنا عبد الله بن عليِّ بن الجارود قال: حدَّثنا محمَّد بن يحيى وعلان بن المغيرة قالا: حدَّثنا ابن أبي مريم قال: حدَّثنا محمَّد _هو ابن جعفر_ وسليمان بن بلال قالا: حدَّثنا عُتبةُ _هو ابن مسلم_ عن عُبيد بن حُنين، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا وقع الذُّبابُ في شراب أحدِكم؛ فليَغْمِسْه كلَّه ثم يطرحْه؛ فإنَّ في أحد جناحيه سُمًّا، وفي الآخر شفاءً».
ع: سَعِيد بنُ الحكم بن مُحَمَّد بن سالم، المعروف بابن أَبي مريم، الجُمَحيُّ، أبو مُحَمَّد، المِصْرِيُّ، مولى أَبِي الصَّبِيغ، مولى بني جُمَح. روى عن: إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن أَبي حَبيْبة، وإبراهيم بن سُويد (خ د)، وأسامة بن زَيْد بن أَسْلَم، وإسماعيل بن إِبْرَاهِيم بن عُقْبَة (خ)، وأبي ضَمْرَة أنس بن عِياض، وحَمَّاد بن زَيْد، وخَلَّاد بن سُلَيْمان الْحَضْرَمِي (س)، وِرْشدين بن سَعْد، وسَعِيد بن عَبْد الرَّحْمَنِ الجُمَحيِّ (س)، وسفيان بن عُيَيْنَة (س)، وسُلَيْمان بن بِلال (خ م)، وضمام بن إِسْمَاعِيل، وعبد اللهِ بنُ سويد بن حيَّان المِصْرِيِّ، وعبد الله بن عُمَر العُمَريِّ (ق)، وعبد الله بن فَرُّوخ (د)، وعبد الله بن لَهِيعَة (ق)، وعَبْد اللهِ بن المُنيب الْمَدَنِي (س)، وعبد الله بن وَهْب (خ ت)، وعبد الرَّحمن بن أَبي الزِّناد (د)، وعبد الرَّحمن بن زَيْد بن أَسْلَم، وعبد الرَّحمن بن عَبْد الْعَزِيزِ الأُماميِّ، وعبد العزيز بن أَبي حازِم (خ)، وعبد العزيز بنُ مُحَمَّد الدَّراوَرْدِي (م)، وعُثْمان بن مكتل، والعَطَّاف بن خَالِد المَخْزوميِّ (بخ س)، واللَّيْث بن سَعْد (د س ق)، ومالك بن أنس، ومُحَمَّد بن جَعْفَر بن أَبي كثير (خ م د ت س)، وابنه مُحَمَّد بن سَعِيد بن أَبي مريم، ومحمد بن عَبد اللهِ بن عُبَيد بن عُمَيْر، ومحمد بن مُسْلِم الطَّائفي، وأَبِي غسَّان مُحَمَّد بن مُطَرِّف (خ م د س)، والمُغيرة بن عبد الرَّحمن الحِزاميِّ (خ)، وخالِه مُوسَى بن سَلَمَة المِصْرِيِّ (س)، وموسى بن يَعْقُوب الزَّمْعيِّ (د)، ونافع بن عُمَر الجُمَحيِّ (خ)، ونافع بن يَزِيد المِصْرِيِّ (خت م د س ق)، ويحيى بن أَيُّوب المِصْرِي (خت م 4). روى عنه: البخاريُّ (ت)، وإبراهيم بن يَعْقُوب الجُوزجانيُّ (س)، وأَحْمَد بن إِسْحَاق بن واضح العَسَّال المِصْرِيُّ، وأَحْمَد بنُ الْحَسَن التِّرْمِذِيُّ (ت)، وأَحْمَد بنُ حَمَّاد زُغْبَة، وابنُ أخيه أَحْمَد بن سَعْد بن أَبي مريم (د س)، وأَحْمَد بنُ عَبد اللهِ بن صَالِح العِجْليُّ، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن الحَجَّاج بن رشْدين بن سَعْد، وأحمد بن مَنْصور الرَّماديُّ، وإسحاق بن الْحَسَن الطَّحَّان المِصْرِيُّ مولى بني هَاشِم، وإسحاق بن سُويد الرَّمْليُّ (د)، وإسحاق بن الصَّبَّاح الْكِنْدِيُّ (د)، وإسحاق بن مَنْصور الكَوْسَج (ت)، وإسماعيل بن عَبد اللهِ الأَصْبَهانيُّ سمُّويه، والحسن بن علي بن زولاق المِصْرِيُّ، والحَسَن بن عليٍّ الخَلَّال (م د)، وحْمَزة بن نُصَيْر المِصْرِيُّ (د)، وحُميد بن زَنجويه (د س)، وسَعِيد بن أَسَد بن مُوسَى، وسَهْل ابن زَنْجَلة الرَّازيُّ (ق)، وعبد الله بن حَمَّاد الآمُليُّ، وعبد الرَّحمن بن عَبد الله بن عَبْد الحكم (س)، وعبد العزيز بن عِمْران بن مِقْلاص المِصْرِيُّ، وعُبَيد بن عَبْد الْوَاحِدِ بن شَرِيك البَزَّار، وعُثْمان بن سَعِيد الدَّارِميُّ، وعلي بنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الْمُغِيرَة، وأَبُو رِفاعة عُمارة بن وَثيمة بن مُوسَى بن الفُرات المِصْرِيُّ، وعُمَر بن الخَطَّاب السِّجِسْتانيُّ (د)، وعُمَر بن أَبي عُمَر الْبَلْخِيُّ، وعَمْرو بن أَبي الطَّاهِر أحمد بن عَمْرو بن السَّرح المِصْرِيُّ، وأَبُو عُبَيد الْقَاسِم بن سَلَّام، ومَحْفوظ بن إِبْرَاهِيم الفِرْكيُّ، وأَبُو حَاتِم محمد بن إدريس الرَّازي، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ (م س)، ومحمد بن خَلَف الْعَسْقَلانِيُّ (ق)، ومحمد بنُ سَهْل بن عَسْكَر التَّمِيمِيُّ الْبُخَارِيُّ (م س)، ومحمَّد بن عَبد اللهِ بن عَبد الرَّحيم بن البَرْقي (د)، ومحمد بن عَمْرو بن نَافِع المِصْرِيُّ، ومحمَّد بن عَوْف الطَّائيُّ الحِمْصيُّ (د)، ومُحَمَّد بن مِسْكين اليَماميُّ (س)، ومحمَّد بن يَحْيَى الذُّهليُّ (خ د ق)، ومَيْمون بن الْعَبَّاس الرَّافِقيُّ (س)، ويَحيى بنُ أيوب بن بادي العَلَّاف المِصْرِيُّ، ويَحيى بن عُثْمان بن صَالِح السَّهْميُّ، ويَحيى بن مَعِين، وأَبُو حَبِيب يَحْيَى بن نَافِع المِصْرِيُّ، ويَعْقوب بن سُفْيَان الفارسيُّ. قال الْحُسَيْن بن الْحَسَن الرَّازيُّ: سألتُ أحمد بن حَنْبَلٍ: عن من أكتُب بمصر؟ فَقَالَ: عَنِ ابنِ أَبي مَرْيَم. وقال أَبُو داود: ابنُ أَبي مريم عندي حُجَّة. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجْليُّ: ثقة، كَانَ لَهُ دِهليز طويل، وكان يأتيه الرجل، فيقف فيسلِّم عليه، فيرد عليه: لا سَلَّم الله عليك ولا حفظك وفعل بك. فأقول: ما لهذا؟ فيقول: قَدَريٌّ خبيث. ويأتي آخر فيقول لَهُ مثل ذَلِكَ، فأقول: ما لهذا؟ فيقول: جَهْميٌّ خبيث. ويأتي آخر فيقول مثل ذَلِكَ، فأقول: ما لهذا؟ فيقول: رافضيٌّ خبيث. لا يظن إلا رد عليه سلامه. وكان عاقلًا، لم أر بمِصْر أعقلَ منه ومن عَبد الله بن عبد الحكيم. وقال أبو حاتم: ثقة. وقال أَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن خلاد الرَّامَهُرْمُزيُّ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بنُ مُحَمَّد بن يَحْيَى بمدينة سابور، قال: حَدَّثَنَا عُثْمَان بنُ سَعِيد الدَّارميُّ قال: كنا عند سَعِيد بن أَبي مريم بمصر، فأتاه رجل فسأله كتابًا ينظر فيه، أو سأله أن يحدِّثه بأحاديث فامتنع عليه، وسأله رجل آخر فِي ذَلِكَ فأجابه، فَقَالَ لَهُ الأوَّل: سألتك فلم تجبني، وسألك هَذَا فأجبته، وليس هَذَا حقَّ العلم - أو نحوه من الكلام - فَقَالَ لَهُ ابن أَبي مريم: إن كنت تعرف الشَّيْبانيَّ من السَّيبانيِّ وأبا حَمْزَة من أَبِي جَمرة، وكلاهُما عَنِ ابن عَبَّاس، حَدَّثَنَاك وخصصْناك كما خصصنا هَذَا. وقال أَبُو سَعِيد بن يُونُس: سَعِيد بن الْحَكَمِ بن أَبي مريم، مولى أَبِي فَاطِمَة، ويُقال: أَبُو فطيمة، مولى أَبِي الصَّبِيغ مولى بني جُمَح، كَانَ فقيهًا، ولد سنة أربع وأربعين ومئة، ومات سنة أربع وعشرين ومئتين. وروى لَهُ الباقون.
(ع) سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم، المعروف بابن أبي مريم أبو محمد الجمحي المصري. مولى ابن أبي الضبيع مولى بني جمح. ذكره ابن حبان في «الثقات» ونسبه جهينياً، وكناه أبو أحمد ابن عدي أبا عثمان وتبعه ابن عساكر. وفي قول المزي، وقال أبو سعيد بن يونس: ولد سنة أربع وأربعين ومائة، ومات سنة أربع وعشرين ومائتين نظر، ولو ادَّعى مُدِّع أن غالب ما ينقله من غير أصل. اللهم إلا ما كان في «تاريخ دمشق»، وبغداد، وابن أبي حاتم، لكان مصيباً بيانه أن أبا سعيد قال في التاريخ الذي هو بيد صغار الطلبة لكثرة وجوده: توفي فيما قرأت على بلاطة قبره يوم الخميس لأربع عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين ومائتين، وحدثني أبو خليفة الرعيني بوفاته أيضاً، قال: حدثني أبي أن هذه كتب جدي، فوجدت فيها بخط جدي: توفي أبو محمد سعيد بن الحكم يوم الجمعة لأربع عشرة بقيت من ربيع الآخر سنة أربع وعشرين ومائتين. انتهى. فإغفاله هذا، وشبهه بما هو محتاج إليه، وموضوع كتابه عليه دليل واضح على عدم رؤيته له ونقله ذلك من كلام بعض المصنفين الذين مقصدهم غير مقصد المزي. والله أعلم. وأغفل منه أيضاً قول ابن يونس، وفي كتاب الكلاباذي، وكتاب الزهرة: سعيد بن محمد بن الحكم بن ِأبي مريم الجمحي المصري كذا قاله صاحب الزهرة، روى عنه البخاري اثنين وستين حديثاً ثم روى عن الذَّهلي عنه. وفي كتاب «الجرح والتعديل» للباجي، عن ابن معين: ثقة من الثقات. وفي كتاب «الموالي» الكندي ولد سنة أربع وأربعين ويقال: سنة ثلاث وأربعين ومائة، وكان فقيها من أهل الفضل والدين. وفي كتاب «التعديل والتجريح»، عن الدارقطني: قال النسائي: سعيد بن عفير: صالح، وسعيد بن أبي مريم لا بأس به، وهو أحب إلي من ابن عفير. وزعم عبد الغني بن سعيد أن الحاكم وهم به، فقال سعيد بن عبد الله بن الحكم بن أبي مريم.
(ع) سَعِيْدُ بن الحَكَم بن مُحمَّد بن سَالِم المعَرْوف بابْنِ أَبِيْ مَرْيَم الجُمَحِيُّ، أبو مُحمَّد المِصْرِيُّ. مولى أبي الصَّبيغ، مولى بني جُمَح، وقال ابن يونس: مولى أبي فاطمة، ويقال: أبو فطيمة، الفقيه، الحافظ. روى عن: مالك ونافع عن ابن عمر. وعنه: البخاريُّ في العلم وغير موضع، والستة بواسطة البخاريِّ عن مُحمَّد بن عبد الله عنه في سورة الكهف. ثقة، صاحب غرائب. مات سنة أربع وعشرين ومائتين، وقال ابن يونس: ولد سنة أربع وأربعين ومائة. وحكى اللالكائيُّ فيه: سعيد بن مُحمَّد بن الحكم.
(ع)- سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم، المعروف بابن أبي مريم، الجُمحيُّ، أبو محمد المصريُّ، مولى أبي الصَّبيغ، مولى بني جُمح. روى عن: عبد الله بن عمر العُمَريِّ، وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، وسليمان بن بلال، وإبراهيم بن سويد، ومالك، والليث، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وأبي غسان محمد بن مُطَرُّف، ونافع بن يزيد، ويحيى بن أيوب، والدَّراورديُّ، وابن أبي حازم، وجماعة. وعنه: البخاري، روى له هو والباقون بواسطة محمد بن يحيى الذُّهليِّ، والحسن بن علي الخَلَّال، ومحمد بن سهل بن عسكر، ومحمد بن إسحاق الصَّنْعانيِّ، وابن أخيه أحمد بن سعد بن أبي مريم، وإسحاق بن سويد الرَّمليِّ، وحمزة بن نُصَيْر المصري، وحُميد بن زنجويه، وعمر بن الخطاب السِّجستانيُّ، وإسحاق بن الصَّبَّاح الكِنْديِّ، ومحمد بن عوف الطائي، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن البَرقي، وأحمد بن الحسن الترمذي، وإسحاق بن منصور الكوسج، وإبراهيم بن يعقوب الجُوزجانيِّ، ومحمد بن مسكين اليمامي، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، وميمون بن العباس الرَّافقيُّ، ومحمد بن خلف العسقلاني، وسهل بن زَنْجلة الرازي -وأبو عبيد القاسم بن سلام، ويحيى بن معين، وأبو حاتم، وإسحاق بن الحسن الطحان المصري، ويحيى بن أيوب بن بادي العلاف الخَوْلانيُّ، ويحيى بن عثمان بن صالح السَّهْميُّ، وجماعة. قال أبو داود: ابن أبي مريم عندي حُجَّة. وقال الحسين بن الحسن الرَّازيُّ: سألت أحمد: عن من أكتب بمصر؟ فقال: عن ابن أبي مريم. وقال العِجْلي: كان عاقلًا، لم أر بمصر أعقل منه ومن عبد الله بن عبد الحكم. وقال أبو حاتم: ثقةٌ. وقال ابن يونس: كان فقيهًا، ولد سنة (144) ومات سنة أربع وعشرين ومائتين. قلت: وذكره ابن حِبَّان في «الثِّقات». وقال ابن معين: ثقة من الثِّقات. وقال الحاكم عن الدَّارَقُطني: قال النَّسائي سعيد بن عُفير صالح، وسعيد بن الحكم لا بأس به، وهو أحبُّ إليَّ من ابن عُفَيْر.
سعيد بن الحكم بن محمد بن سالم بن أبي مريم الجمحي بالولاء أبو محمد المصري ثقة ثبت فقيه من كبار العاشرة مات سنة أربع وعشرين وله ثمانون سنة ع